لاعب المنتخبات الوطنية السابق والمدرب الحالي حسين لعيبي :لم أتحصل على أية بطاقة ملونة والمدرب المحلي ظلمني بلا أسباب
الكاتب:ادارة جريدة الدعوة
التاريخ:21/06/2012
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

حاوره / صلاح حسن
أول أهدافي الدولية في مرمى المنتخب الليبي , وسجلت في تلك المباراة هدفين , ومن مبارتين سجلت ثلاثة أهداف دولية في مباريات ودية جرت في بغداد بين منتخبنا الوطني ونظيره الليبي , وأسباب عدم استمراري لفترة طويلة مع المنتخب الوطني

حاوره/صلاح حسن

أول أهدافي الدولية في مرمى المنتخب الليبي  , وسجلت في تلك المباراة هدفين , ومن مبارتين سجلت ثلاثة أهداف دولية  في مباريات ودية جرت في بغداد بين منتخبنا الوطني ونظيره الليبي , وأسباب عدم استمراري لفترة طويلة مع المنتخب الوطني رغم جدارتي واستحقاقي ومؤهلاتي المعروفة للجميع هو الظلم والإجحاف من قبل المدرب المحلي واجهل حقيقة الأمر أسباب ذلك وانأ لست وحدي من تعرض للظلم بل هناك الكثيرون ..ويضيف أبو نازك وهي اكبر بناته : كل المدربين الأجانب تمسكوا بي بما فيهم مستر أبا الذي إصر على اصطحابي إلى إيران في بطولة كاس أسيا للشباب عام 1977, ومستر كاكا دعاني للمنتخب الوطني , كذلك المدرب رايشلت دعاني للمنتخب العسكري وخيرني بين المنتخب العسكري أو منتخب الشباب .

أبو ( حنشه ) وهذا لقبه الذي أطلقه عليه جمهوره المحب له ولأخلاقه يتأسف ويتألم ليقول : في بطولة شباب أسيا عام 1975 في الكويت وقبل السفر بيوم واحد أعادوني , وحصل الأمر ذاته في العام التالي متمنيا لهم كل التوفيق والنجاح , وفي العام 1977 إصر مستر أبا على دعوتي لمنتخب الشباب الفائز بالبطولة , مناقشا القضية مع المرحوم ثامر محسن وكنت دائم المواظبة على التمرين وأجهد نفسي كثيرا لأثبت للآخرين إني مظلوم ومغبون حقي ولم ابخل بأداء واجبي داخل ساحة اللعب  . ومعروف عني إني لا اسأل المدرب لماذا لا يشركني باللعب بل اترك الأمر لزملائي يتكلمون حول استحقاقي بالاشتراك من عدمه , وأتذكر في واحدة من الحالات إن الكابتن مجبل فرطوس أجلسني لعشر مباريات متتالية وزجني في المباراة الأخيرة ضد الطلبة وكنا متخلفين بهدف والجمهور كله يطالب بإشراكي , وعند اشتراكي أحدثت الفارق الواضح من هدف طلابي لحبيب جعفر إلى فوز للصقور برباعية جميلة صنعت منها ثلاثة أهداف .

فريقي الشعبي الاول

أهدافي للجوية كثيرة ولا حصر لها , وأربعة مواسم لعبت مع الفريق ومع هذا يعدوني ابن الشرطة , ولكن بعد تسجيلي لهدف في مرمى رعد حمودي تم تقييمي وتكريمي وعندها اعتبروني لاعبا في الجوية , وأخر ما أتذكره من أهداف في رصيدي فكان في مرمى الميناء لصالح الجوية في بطولة اربيل , وأول فريق شعبي مثلته ( أمل الخان ) بقيادة علي حسين نادر وكان معي شقيقي عباس لعيبي وطارق حنيص وكاظم وعل وجليل الأسود وسعدون صدام ومهدي جاسم وحنون مشكور ومقداد وسيد عقيل ولعبنا للشباب الرياضي بقيادة المرحوم جاسم أبو الوليد , وكانت مباريات الفرق الشعبية تحظى بمتابعة جماهيرية متميزة تفوق الوصف لقوة المنافسات وإثارتها ولما تضمه من نجوم الكرة وقت ذاك .

 13 مباراة دولية وبعدها مثلت منتخب الشباب

 حسين لعيبي عكس المتعارف عليه .. مثل المنتخب الوطني الأول في عدة مباريات منها  ضد السعودية في ملعب الملز وضد الجزائر وليبيا وغيرها وبعد ذلك دعي لمنتخب الشباب والمدرسي , وفي أول يوم له مع فريق النجدة بقيادة عبد القادر زينل شارك أساسيا مع الخط الأول لما وجده زينل فيه من مواصفات اللاعب المتكامل , ويستذكر لعيبي  أول أهدافه المحلية لصالح فريق النجدة على فريق صلاح الدين ( الفرقة الثالثة ) وكان حارسهم الدولي فتاح نصيف وذلك موسم 72 – 1973 مسجلا هدفين من أهداف فوز فريقه الثلاثة مقابل هدفين للخاسر , وأول مرة ارتدى فيها قميص الأخضر الشرطاوي عندما تحولت المؤسسات إلى أندية موسم 1973 – 1974, ولا يتذكر لاعبنا الخلوق حسين لعيبي جيدا أول أهدافه الشرطاوية لأنها كثيرة لكنه يتذكر جيدا انه صنع هدف الفوز الثمين في مرمى الجوية رافعا كرة راسية للمهاجم فيصل عزيز الذي لم يتوانى في إيداعها شباك الحارس كاظم شبيب رغم إن المدرب الجوي وقتها عبدالاله محمد حسن أوصى لاعبيه بعدم فسح المجال له في التحرك وتقييد حركته قدر المستطاع .

 هنأوني على الهدف وليس على الزواج

لحسين لعيبي هدف جميل ورائع في مرمى حارس الطلبة مثنى حميد ومن مسافة بعيدة وهو هدف فوز الشرطة وفي ذلك الهدف ذكرى عزيزة على قلب نجمنا المحبوب كونه تزامن مع زواجه الذي كان مقررا له يوم الخميس والمباراة يوم الجمعة فما كان من الجميع إلا إن يتم الطلب بتأجيل حفل الزواج ليوم السبت بعد المباراة والناس وقتها هنأت العريس بهدف الفوز ناسين التهاني بالزواج والذرية الصالحة ويضيف أن اغلب أهدافي في مرمى الجوية والطلبة , وطوال المسيرة الحافلة للنجم لعيبي والممتدة لأكثر من عشرين موسما في اللعب ومثلها في التدريب لم يتلق أي إنذار أو تنبيه وهذا ما يحسب له , ويحمد الله وهو راض تمام الرضا عن مسيرته الحافلة لاعبا مهما ومؤثرا في المنتخبات الوطنية على قصر الفترة ومدربا صعد بالعديد من الفرق للدرجة الممتازة ومحرزا لقب الدوري مع الجوية والمدرب صباح عبد الجليل وتتلمذ على يديه المئات من اللاعبين من أصبح لهم أسماء معروفة ومهمة .

ويبقى الطموح بلا حدود ليقول ( أبو نازك ) :

ما يؤسف له إن هناك نوعا من العجلة والتسرع لدى بعض المدربين وكذلك بعض اللاعبين ومحاولتهم تسلق سلم الشهرة والبروز سريعا , كذلك هناك الكثير من اللاعبين الرواد وقع عليهم غبن وظلم شديد وقسم كبير منهم بلا مرتبات أو بيوت تؤويهم مع عوائلهم وتحميهم من ذل الأيام والعوز ,  مستدركا إنا مع اللاعب الجيد في تأمين مستقبله ولكن ليس بهذه السرعة الجنونية والعافية درجات .