صور من بلادي

حول العالم

الدعوة فيس بوك

حزب الدعوة الاسلامية

قناة المسار الاولى

صحيفة المنتدى الثقافي

مواقع تهمك

احصائيات

free counters

   

جابر العطا.. رحلته انسانا وداعية وجهاده الروحي والفكري

تم قراءة الموضوع 670 مرة   


06/11/2013 12:34 صباحا

بغداد / الدعوة

أقامت عائلة الفقيد د. جابر العطا حفلاً تأبينياً في ذكراه الثانية في داره الواقعة في الكرادة الشرقية وبحضور لفيف من ذوي الفقيد وأصدقائه ومحبيه .

تخلل الحفل التأبيني مجلس حسيني ثم كلمة تحدث فيها المفكر الاسلامي السيد حسن السعيد عن الجوانب الغنية في حياة الفقيد وكيف انبرى وهو في ريعان الشباب الى دخول المعترك السياسي بداية اربعينيات القرن الماضي وهو طالب في كلية الطب في ظرف لم يستسغ محيطه الحديث عن السياسة وحينما اكتشف عقم المسار العلماني الذي كان منطوياً فيه فأخذ يبحث وثلة من أقرانه عن مخرج للمأزق الذي تعيشه الأمة المسحوقة. وهكذا التقت إرادات كانت تبحث عن حلّ وفي مقدمتهم السيد محمد باقر الصدر والسيد مهدي الحكيم والسيد مرتضى العسكري والحاج عبد الصاحب الدخيل والمهندس عبد الهادي السبتي بمؤازرة ثلة من الشباب الواعي أمثال السيد محمد حسين فضل الله والشيخ محمد مهدي شمس الدين والشيخ عارف البصري والشيخ عبد الهادي الفضلي والشيخ محمد مهدي الآصفي .. وآخرون ، وبدعم مباشر ومبارك من المرجع الديني السيد محسن الحكيم انبثقت الحركة الاسلامية المباركة التي كان الدكتور جابر العطا من روادها الاوائل ونشاطه الجم لم يسلم من ملاحقة الانظمة الدكتاتورية الجائرة والخصوم السياسيين لهذا ألقي القبض عليه في آذار 1959 في البصرة بصحبة الشيخ عارف البصري والحاج وارث العجلي من قبل مليشيات الحزب الشيوعي وهكذا بدأ مسلسل الاضطهاد لهذه الشخصية العملية الجمة حيث القي القبض عليه مطلع الثمانينيات وبقي في سجون المقبور صدام يعاني من الأمرين رغم كبر سنه. واعتقل معه إبنه وإبنته (المهندس محمد جابر العطا والحاجة سحر) ولولا رحمة الله وتدخل بعض الاطراف المباشر لكان مصيره وأولاده الإعدام. ورغم المراقبة الشديدة بعد إطلاق سراحه إلا أن الفقيد لم يترك العمل الدعوتي فكان يتواصل مع عوائل الشهداء والمسجونين بشكل حذر جداً اضافة الى إنه لم يتوقف عن مساعدة الفقراء وتقديم الدواء والعلاج مجاناً ولم يكف ذلك عن الدعوة الى الله والحث على الاسلام رغم عمره الذي ناهز الثمانين. وتطرق الحاج السعيد الى جوانب مضيئة من حياة الفقيد التي تمثلت بكونه شاعراً وأديباً ومثقفاً لذا كان يحرص على مساعدة بعض المثقفين من خلال  كتابة المقدمة لمؤلفاتهم كما هو الحال مع محمد علي الاشيقر في كتابه عن القرأن الكريم . كما أشاد السيد عبد الحسين البقال الى دور المرحوم العطا في إرساء أسس العمل الاسلامي في كراسه (كيف ونحن صامتون). كما للفقيد مساهمات في دعم العمل الفلسطيني وذهب بنفسه الى جبهة الاردن لتقديم العلاج للفدائيين والفلسطينيين بعد حرب حزيران. وللفقيد مساهمات كثيرة بينها إرساء جامعة الكوفة التي تصدى لها نخبة من خيرة رجالات العراق وبعد استحصال الموافقات الاصولية على تأسيس هذه الجامعة عام 1967 إلا إن حزب البعث المباد أقدم على غلق الجامعة ومصادرة ممتلكاتها بحجج واهية وقد أمر وزير الداخلية حينذاك (صالح مهدي عماش) بكلام خاص للمقربين إليه خشية نظام البعث من هذه الجامعة خاصة وإنها تمثل صرحاً عظيماً لو قدر له أن يبصر النور لتحول العراق الى شأن آخر خاصة وإن رجالات المدينة الذين أشرفوا على الجامعة وتبنوها يعدون من الطراز الأول للقدرات والكفاءات العلمية في البلاد. وكان للفقيد رحمه الله دور فاعل في اللجان الأساسية لهذه الجامعة. كما تطرق المحاضر الى ظلامة الفقيد التي ساهم فيها الاعداء والخصوم وبعض الأصدقاء الذين تجاهلوا دوره وتغافلوا عنه لحسابات ضيقة .. واختتم حديثه عن الفقيد بالرحمة على روحه الطاهرة وضرورة التمسك بنهجه الجهادي وحرصه وإخلاصه وتواضعه وحبه للناس ورعايته للأيتام. واختتم الحفل التأبيني بالتواشيح الدينية.

   

المزيد من المواضيع







البحث

الكاتب هادي جلو مرعي

الكاتب علي الخياط

عدد اليوم

الكاتب حسين الذكر

الكاتب محمد نوار

الكاتب باقر الرشيد

الطقس

شاركنا برأيك

ماهو رأيك بالموقع الجديد؟






آخر تحديث و أوقات أخرى


حقوق النشر محفوظة Copyright © 2013, adawaanews.net, All Rights Reserved