صور من بلادي

حول العالم

الدعوة فيس بوك

حزب الدعوة الاسلامية

قناة المسار الاولى

صحيفة المنتدى الثقافي

مواقع تهمك

احصائيات

free counters

   

هيثم الشويلي : اليوم نشهد عصر الرواية لما لهذا الجنس من اهتمامات عربية وعالمية كبيرة جداً

تم قراءة الموضوع 137 مرة   


03/3/2015 9:56 مساءَ

من باب السرد يدخل على القارئ ,حاشدا جنود لغته و خيول خياله ,ليعرض الالم الجمعي ومعاناة الانسان المسحوق والمضطهد ,على شاشة الابداع ,موثقا فصولا من مشوهة من الظلم واخرى مضيئة من النضال ضد ماكنات الطغيان وبربريتهم ,الصمت والاشتغال النوعي خارج دائرة الضجيج والهوس الاعلامي واالكتابة الاستعراضية ,احد مفاعلات ابداعه وحصاده لجوائز مهمة وربما الاهم منها جائزة الشارقة 2014 عن روايته بوصلة القيامة التي كتبها بمسؤولية واحترافية وثق فيها الالم العراقي , انه الروائي هيثم الشويلي وهذا الحديث معه عن السرد والثقافة في العراق.

 

* هلا فعلا نحن في عصر الرواية ؟

نعم نحن الآن نشهد عصر الرواية لما لهذا الجنس من اهتمامات عربية وعالمية كبيرة جداً، فأغلب هذه الجوائز تروج وبشكل كبير للرواية، وهذا ما انعكس على المشهد الثقافي وبالذات العربي للدخول لماراثون الرواية ليسجل الكاتب حضوراً لافتاً في هذه المسابقات ولعل من أهم هذه الجوائز التي يتصارع عليها الكُتاب هي جائزة البوكر أضف إلى ذلك الجوائز العربية المهمة التي تمنحها الخليج وبالذات دولة الإمارات فهي الراعي الوحيد والمسوق الجيد للكاتب فجائزة البوكر تحضى برعاية من إمارة أبو ظبي وجائزة الشارقة للابداع العربي من إمارة الشارقة وجائزة دبي من إمارة دبي لذا تجد الكاتب يحاول وبكل قوة أن يبدع في هذه الجوائز كما أن الدخول إلى عالم  الرواية ليس سهلاً أو يسيراً كما يتوهم البعض بل هو نتاج لخيال تضاف لها الأساسيات الناجعة لفن الكتابة السردية، فلا تستغرب أن رأيت في القريب العاجل شاعراً أو ناقداً أو إنساناً بسيطاً يدخل إلى هذا العالم لأنه العالم الوحيد الذي يضج بالدهشة والإثارة، لكن هل يبدع الشاعر أو الناقد أو الإنسان البسيط لو دخل لهذا العالم المدهش.

* من أي باب تدخل لقراء رواياتك وقصصك ...من باب اللغة اولا ام من باب الخيال؟

نعم اللغة هي تقنية من تقنيات السرد الروائي، واللغة هي دلالة على قوة الكاتب لا هشاشته في الطرح لكن في المقابل أن تكون اللغة مفهومة ومستساغة بعيدة عن التشنج وتشتيت ذهن القارئ بالعبارات الفضفاضة القاتلة والتي تقتل روحية السرد الروائي، أما بالنسبة للخيال فهذا يعتمد على ذهنية الكاتب ومدى ربط الخيال بالواقع، وعدم الربط بينهما أشبه بمجنون يتحدث بعبارات مبعثرة لايصدقها العقل، وأقصد هنا بالخيال هو الدخول إلى عوالم غريبة بعيدة عن عوالمنا المجردة لكن حرفنة الكاتب تكمن في ربط هذا الخيال المجرد بالحقيقة وإيهام الكاتب بتصديقه، وليس الخيال هنا هو عملية تركيب قصة مطولة ضمن متن حكائي وضمن تقنيات سردية روائية يستطيع الراوي كتابتها بسهولة ويسر، نعم كلاهما روائيان لكن الرواة على مستويات.

* هل الالم حافزك الوحيد للكتابة ...اراك تركز في اعمالك على الالم والقهر والموت كثيرا؟

الألم هو أساس الإبداع على قول جيرار جينيت، ونحن شعبٌ ابتلي بالقهر والموت والألم منذ القدم وحتى الآن، ولأن الألم يبقى عالقاً في الذاكرة بخلاف الفرح الذي يستمر للحظات أو ربما لأيام ثم سرعان ما يزول، لكن الاستمرار بالتعمق بالألم شيء موجع، لابد للكاتب الذكي أن يفك رتابة الألم بشيء من الرومانسية داخل المتن الروائي وهذا ما فعلته في روايتي (بوصلة القيامة) من خلال بعض الشخصيات التي كانت تكتب بفرح ورومانسية على جدران السجن.

* في لقاء سابق معك قلت ان النقد العراقي يتبنى الهدم وليس البناء, كيف كونت هذا التصور عن النقد العراقي؟

لم أقصد أن النقد العراقي يتبنى الهدم بمعنى الهدم لكني كنت أشير إلى النقد الأخواني الذي لايخضع لمعايير بل لعلاقات وجلسات حميمية بمعنى إني لو أردت الوصول للقمر ما عليّ سوى التقرب من النقاد ليكتبوا عني وهذا ما لم أفعله حتى الآن ولن أفعله بتاتاً لأن النقد الأخواني هو النقد الهدام، ومن كان واثقاً من نفسه وعلى دراية بكل التفاصيل الملمة من تقنيات وفكرة وزمكانية روائية وخغرافيا موسعة، أكيد لكل ناقد رؤية خاصة وكثرة الرؤى تعطي الرواية انتشاراً واسعاً، لكني قرأت روايات عدة فيها أخطاء وشخصتها بعين الناقد الكاتب، روايات وصلت للبوكر وتهافت النقاد على مديحها لكنهم غفلوا عن التشخيص الصحيح، ربما أن الناقد أيضا وظيفته الكتابة فحسب والنشر في الصحف وهذا ما يجعله يتكئ على بعض المقاطع ليكتب عنها دون التعمق بالروايات أو القراءة بدقة وهذا ما ينطوي تحت مبدأ النقد الأهوائي.

* ماذا اردت ان تقول في بوصلة القيامة روايتك الفائزة بالمركز الثاني لجائزة الشارقة  2014 ؟

دونتُ في بدايت الرواية (كل الروايات لم تكن أقرب من الخيال بقدر الحقيقة التي أصبحت شيئاً من الخيال في مملكة الجحيم). الرواية تحكي قصة رجل تشبث بالحياة بقوة مقاتل، رجلٌ يملك ثلاث أمهات ورابعتهم الجدة) وثقت في بوصلة القيامة منذ عام 1973 وحتى 2003 ، ووثقت للألم العراقي، لمأساة عراقية مر بها كل العراقيين، وثقت للحرب العراقية الإيرانية، للحصار الاقتصادي، لدخول القوات الصدامية للكويت للسجن للمقابر للمنفى للعذاب للجحيم، أرشفة في هذه الرواية للألم العراقي لعذابات شعب بأكمله، ستكون الرواية دليل إدانة على جرائم اللانظام السابق أنا متيقنٌ منها.*
   

المزيد من المواضيع







البحث

الكاتب هادي جلو مرعي

الكاتب علي الخياط

عدد اليوم

الكاتب حسين الذكر

الكاتب محمد نوار

الكاتب باقر الرشيد

الطقس

شاركنا برأيك

ماهو رأيك بالموقع الجديد؟






آخر تحديث و أوقات أخرى


حقوق النشر محفوظة Copyright © 2013, adawaanews.net, All Rights Reserved