الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد : (1060) الثلاثاء 27 تموز 2010م / 14 شعبان1431هـ

تحقيقات

بعد إقرار مجلس الوزراء خطة التنمية الاقتصادية هل نقول وداعا للبطالة ؟

تحقيق/حسن ابو الهيل

أقر مجلس الوزراء خطة التنمية الاقتصادية والتي مدتها «خمس سنوات» لتنويع اقتصاد الدولة وابرام اتفاقات شراكة كبيرة بين القطاعين العام والخاص في  مجال الصناعة وجذب الاستثمارات الاجنبية وتشغيل الأيدي العاملة في سوق العمل العراقي وانتشال الكثير من الشباب من واقع  البطالة المؤلم وزجهم في ميدان العمل , اذ ان الخطة الجديدة يؤمل لها توفر مابين   3-4 ملايين وظيفة جديدة الأمر الذي سوف يقضي على البطالة من جهة ويخلق استثماراً جديداً من شأنه أن ينعش الاقتصاد العراقي .

محطتنا الاولى كانت مع وزارة التخطيط حيث أوضح مصدر مسؤول في الوزارة ان الخطة الاقتصادية التي اقرها مجلس الوزاء سوف توفر ما بين 3-4 ملايين وظيفة جديدة بحلول العام 2014 وهذه الخطة  مدتها خمس سنوات وهدفها تنويع الاقتصاد العراقي الذي تضرر كثيراً بسبب سنوات الحرب من جهة والعقوبات الاقتصادية التي فرضت عليه من جهه  اخرى مؤكدة ان  ابرام الاتفاقية ستساهم في خلق شراكة بين القطاعين العام والخاص في  مجال الصناعة وبالتالي  انعاش الاقتصاد العراقي كما إن جذب الاستثمارات الأجنبية الجديدة سيساعد العراق في حل مشكلة البطالة وزج الايدي العاطلة عن العمل في السوق العراقية.مشيره الى ان هذه  الخطة جاءت لتعزيز التنمية مع الأمم المتحدة وانها ستساهم في انعاش الاقتصاد العراقي  نسبة 9.4% في المتوسط خلال المدة البالغة خمس سنوات حيث يقدر معدل نمو الناتج المحلي الاجمالي للعام 2008 4% مقارنة مع 10% في عام 2009.

وتفترض خطة التنمية تنويع الاقتصاد العراقي وتعزيزه بما يعزز مساهمة القطاعات الغير نفطية وهذا مؤشر ايجابي لإنعاش اقتصاد الدولة واشار المصدر  الى الجهود المبذولة ضمن هذه الاتفاقية بغية اعادة الصناعة العراقية الاصلية الى سابق عهدها اذ ان الصناعات العراقية وبكافة انواعها يشهد لها  حضور متميز حيث انها سجلت وجوداً حقيقياً في الميادين العربية والعالمية كافة, وهذا دليل على نجاح الصناعات العراقية في  مختلف المحافل .

أمنيات مؤجلة

جبار حسين خريج كلية الآداب أعرب عن امله بأن تكون الخطة الجديدة  معبرة عن طموح وأمنيات جميع الشباب خصوصاً العاطلين بغية دخولهم مجال العمل ومغادرة البطالة وبصراحة نحن نطمح أن ننال فرصة عمل اذ اننا  خريجون وعاطلون عن العمل,و نأمل بأن تكون أمنياتنا المؤجلة قد تحققت بخطوات ايجابية , ويضيف  أمالنا كبيرة إن تتحول كل الأحلام المؤجلة الى واقع حقيقي يعيشه المواطن العراقي بعد سنوات الغربة والحصار والحروب لقد آن الاوان ان نبني عراقنا بأيد عراقية وبأفكار ورؤى وطموح عراقي أتمنى ان تنجح هذه الخطة لكي نتمكن من اخذ فرصتنا في الحياة.

 أحلام العصافير

لكن زميله احمد هادي له رأي اخر حيث يقول: للأسف الشديد نسمع عن الكثير من الخطط والبرامج والاستثمارات  والبروتوكولات وهناك تصريحات رئاسية وأخرى برلمانية تشيد بوجود خطط لبرامج تنموية واقتصادية والنتيجة لايوجد بصيص أمل على ارض الواقع هذه التصريحات وهذه الاعمال والافكار لاتتجاوز أحلام العصافير لانها قريبة من الخيال وبعيدة كل البعد عن الواقع  ومعاناة الشارع العراقي ومايحمله من هموم ومعوقات ولكي لاتقول عني متشائم أتمنى ان تحل مشاكل البطالة وتتوفر فرص عمل للشباب كي يتمكنوا  من مزاولة إعمالهم ليستطيعوا مواصلة مشوار الحياة والعمل.

من صبر ظفر

فيما يقول مصطفى كريم- خريج كلية التربية- لقد صبرنا طويلا حتى حصلنا على شهادة البكالوريوس واستطعنا ان نقف أمام تحديات الزمن الصعب حتى جاءت اللحظات الخالدة التي لايمكن ان تنسى وهي ان فرصة  عمل تنقل واقعنا الصعب الى واقع أكثر تفاؤل وإشراقة أمل وكما يقال من صبر ظفر فنحن صبرنا كثيراً ومن حقنا ان نأخذ فرصتنا في الحياة ويشاطره الرأي- اسعد الساعدي- حيث يقول منذ 3 سنوات وربما اكثر وانأ أبحث عن فرصة عمل لكن الفرصة لم تأت الامر  الذي جعلني أعمل بأجور يومية في محل بالجملة ولكني على يقين بأني ساحظى بفرصة عمل كبيرة وان كانت دون مستوى الطموح إلا انها افضل بكثير من الواقع الذي أعيشه وعندماسمعت  بقرار مجلس الوزراء حول  الخطة الاقتصادية استبشرت خيراًعسى ان  نحظى نحن الشباب بفرض عمل لكي نخدم الوطن وبالتالي تكون المحصلة النهائية القضاء على البطالة وبناء دولة جديدة عانت الكثير من المشاكل والمطبات . ا

اما وليد جاسم ابن العشرين ربيعاً والذي لم يحظ بفرصة عمل حتى الان فيقول قرات الخبر في الصحف المحلية ومن خلال شاشات التلفاز واستبشرت خيراً  فانا عاطل عن العمل منذ فترة ليست بالقليلة واحترق شوقا لتنفيذ الخطة لأنها بحق خطة اقتصادية سوف تنقذ عشرات بل المئات من الشباب من شبح البطالة والتوجه إلى سوق العمل.

خطة استثمارية

في غضون ذلك أوضح الخبير الاقتصادي- علي الحلفي- مدير مركز تطوير الاقتصاد العراقي:ن الخطة الاقتصادية التي صادق عليها مجلس الوزراء والحكومة العراقية هي خطة تنمية تتواجد فيها كل المستلزمات الأساسية لبناء تنمية متناسقة في العراق سواء كانت على المستوى البشري أو التنمية المستدامة والمهم في الموضوع هو قدرة القائمين على تنفيذها وحجم الشفافية في التعامل مع مفرداتها فضلاً على ضرورة توفير الكفاءات العلمية لتنفيذ تلك المفردات الواردة في الخطة الاقتصادية والابتعاد عن مواضيع المحاصصة والطائفية والعنصرية في تطبيقها فهي خطة تهدف الى تقليل الفروق والحواجز بين المناطق الحضرية والريفية وتوفير البنى التحتية والخدمات الاجتماعية وتوليد الوظائف الجديدة والعمل على زيادة الناتج المحلي الاجمالي بنسبة 9.38% كمعدل نمو سنوي خلال مدة الخطة والعمل على تنويع الاقتصاد العراقي الذي يعتمد على ايرادات النفط بشكل اساسي وكبير. كما ان توفير فرص عمل تتراوح بين 3- 4 ملايين وظيفة سيساهم بحل مشكلة البطالة بشكل رئيسي وهذه اهم فقرة من فقرات الخطة الاقتصادية بصراحة شديدة نحن بحاجة ماسة لمثل هذه الخطط التي من شانها حل  الكثير من المشاكل التي تواجه المجتمع العراقي.

 

 

 

راحة للجسد ...أم مضيعة للوقت .؟؟

أين يقضي المعلمون والمدرسون عطلتهم الصيفية..؟

تحقيق/فاضل عباس الشمري

ينتظر الكثير من المعلمين والمدرسين فصل الصيف،لاسباب مختلفة وحسب مامخطط له من قبل الشخص في قضاء العطلة الصيفية،فمنهم من ينتظرها ليخلد للراحة والترفيه،وهناك من يستغلها للتفرغ للاعمال الضرورية وترتيب الاوضاع،واخرون لديهم اعمال ومهن يتفرغون لها تفرغا تاما،او  يلجأ عدد منهم للسفروالتجوال في دول العالم للنزهة والترويح عن النفس اوللاطلاع على ثقافات الدول الاخرى. البعض اخذ  بالتخطيط لها منذ اشهر ،اما البعض الاخر فلايزال متأنياً في استغلالها ،والشائع لدى البعض ان حلول العطلة وبعد اخذ قسط من الراحة نراهم يعانون من الملل ووقت الفراغ الذي يجعل البعض يضيّعون اوقات فراغهم في اشياء لافائدة منها.وهنالابد ان نتذكر قول الامام علي (ع):الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك. ومن اجل الاطلاع على آراء التربويين في كيفية استغلال العطلة الصيفية واين يقضي المدرسون اوقات فراغهم  في الترفيه عن النفس ، ام انها ضياع للوقت؟..الدعوة: سجلت لقاءات مع عدد من المعلمين والمدرسين،فكان لقاؤناالاول مع المدرس (علي عبدالرضا) الذي حدثنا قائلا:يمكن ان تكون العطلة الصيفية نعمة ونقمة. نعمة اذا احسنا استغلالهافي التخطيط الصحيح لها من جوانب متعددة،كالسفراوالعمل اوتنمية المواهب.ونقمة اذا لم نفكر في كيفية قضاء ايامها وبالتالي نقع فريسة الملل والكسل.وهنا تكون مضيعة للوقت.اما مايخصني، فأني بعد اكمال اعمالي الخاصة،سأسافرالى احدى الدول المجاورة لزيارة المراقد المقدسة والاطلاع على معالمها والنزهة للتخفيف من الضغوطات التي واجهناها في المدرسة. اما المعلمة (ازهار كاظم نوري) فقالت:في اثناء الدوام اليومي ولكثرةالمتاعب التي نلاقيها من التلاميذ،فأننا كنا بأمس الحاجة للراحة وكنا ننتظر العطلة الصيفية،من اجل التمتع بالهدوء بعد الجهد الكبيرالذي نبذله والايام الطويلة التي نقضيها في التدريس،وما نعانيه من التعب والارهاق طوال ايام الدوام الرسمي.الا انني وبعد مضي الشهرين عن التعطيل اصبحت احس بالملل والضجرمن الوقت الذي اخذ يفترسني والفراغ الذي ملأ كل اوقاتي ولامن مخرج لذلك،مع وجود الكثير من الفضائيات والتنقل بينها التي احاول من خلالها قتل الوقت بمشاهدة البرامج، ولكن لايعني ذلك شيئاً مما اعيشه من فراغ قاتل،واتمنى ان تقلص ايام العطلة الصيفية، لاني اعتبر ايامها تحسب من عمري وليس فيها اية فائدة أواية محاسن تذكر.فيما كان رأي زميلتها (انوار احمد محمد) مخالفا لها حيث قالت:لايخفي على احد اهمية الوقت في حياة الفرد والامم،وبما اني مربية تربوية ولدي عائلة فأن الوقت اثناء العطلة احس به يمر بسرعة فلدي الكثير من الاعمال المؤجلة،لابتعادي عن البيت بسبب الدوام،كرعاية الاطفال وتنمية مواهبهم،وتنظيم شؤون العائلة،واكمال بعض الاعمال التي لااستطيع تنفيذها اثناء الدوام،اوالاستفادة من الوقت في زيارة الاقرباء والتواصل مع الاحبة والاصدقاء واداء الواجبات الاجتماعية التي لم نستطع الايفاء بها في وقتها،بالاضافة الى استغلال ايامها في السفر للمراقد الدينية والمناطق السياحية والاماكن الاثرية للترويح عن النفس والراحة والاستجمام في تلك المناطق من العراق،بعد ان قضينا ايام السنة بالعمل والدراسة.المعلم (جاسم الواسطي) بدوره قال: ارى ان العطلة الصيفية للأسف طاقة معطلة عند الكثير من المعلمين والمدرسين فهم يقضونها عبثا ولهوا ،وعدم استغلالهم لأيامها في ايّ من مجالات الحياة المتنوعة.فمثلا كنت في الاعوام السابقة انتظرالعطلة للبحث عن الرزق،بسبب قلة الراتب وكنت احاول ان اعمل اي عمل لادخارالنقود لمصروفات المدرسة ولتلبية مطاليب ابنائي وتوفيرما يحتاجونه من ملابس او قرطاسية عند بداية العام الدراسي الجديد.اما في الوقت الحاضرمع ارتفاعالراتب فانا اقضي بعضا من الوقت بالاطلاع وقراءة الكتب والمؤلفات،وحضور الندوات الثقافية والاماسي الادبية والشعرية. وخلال الايام المقبلة ستكون لدينا سفرة الى كردستان العراق لقضاء بعض الوقت في مصايف الشمال الخلابة للترفيه عن النفس والتمتع بالجواللطيف والليالي الجميلة هناك ،من اجل ان نكون مهيأين عقليا ونفسيا وروحيا في اداء الرسالة المكلفين بها لاعطاء التلاميذ مايمكن الاستفادة منه بكل اخلاص.المدرسة (نبراس حامد كشكول) ابدت رأيها قائلة:اعتقد ان العطلة حاجة ضرورية،ويمكن الاستفادة منها بكل شئ يعود علينا بالنفع والفائدة،فقبل بدايتها نخطط لها انا وامي وابي واخواني وكيف يمكن التمتع بها واستغلالها استغلالا صحيحا، يجعلنا نعيد كل ما فقدناه خلال ايام الدراسة .ففي هذه السنة قمنا بسفرة الى سورية واخرى الى لبنان وتمتعنابمناظرها المدهشة واجوائها اللطيفة وقضينا امتع الاوقات في جبالها الرائعة واستغرقت سفرتنا اكثرمن شهروعدنا الى الوطن، واماالمرحلة الثانية فستكون مخصصة لزيارةالاقرباء في بعض المحافظات،ومن ثم التهيؤ لاداء فريضة الصيام انشاء الله. المدرس( محمد  القره غولي) قال:البداية كانت بالنسبة لي مملة ولي فراغ شاسع في الوقت حيث اقضي اكثر الاوقات في مقهى الانترنت،للتنقل بين المواقع وتبادل الاراء والافكارمع الاخرين،وبعد ان قررت اكمال نصف ديني واختياري لمن تكون شريكة حياتي ،فقد بدأت في التخطيط لما سأفعله لقادم الايام،وبالفعل انشغلت في هذا الامرواكملت مراسيم عقد القرأن وقضاء بعض الاوقات معها للتداول في شؤوننا الداخلية ومستقبلنا، وبعون الله سأسافر غدا الى ايران لزيارة العتبات المقدسة هناك ومن ثم الذهاب الى المناطق السياحية مع عدد من الاصدقاء للتمتع باجوائها المنعشة ومناطقها التي توصف ب(الجنة)،للأبتعاد ولو قليلا عن ما يحيط بنا من مآس ولهيب حرارة صيف العراق.وبعد عودتي الى مدينتي سأنهي العطلة الصيفية وحياة العزوبية بالزواج في عيد الفطر المبارك،لاكون في اتم استعداد للدوام في العام الدراسي المقبل. فيما قالت الست (ايمان علي حافظ)مديرة مدرسة الخلود للراحة امر ضروري جدا بالنسبة لكافة الهيئات التعليمية والتدريسية وذلك بسبب الجهد الكبير الذي يبذلونه طوال العام الدراسي،اما مايمكن العمل به اثناء تمتعنا بالعطلة فيجب ان يكون هناك برنامج نستطيع من خلاله توفير اجواء مناسبة لافراد العائلة في جوانب مختلفة وللتخفيف عن كاهل الابناء من جانب وانا وزوجي من جانب اخر كوننا نعمل في سلك التعليم ،وقد وضعنا برنامج لقضاء العطلة الصيفية في التنقل بين الاماكن الترفيهيةوالتزاورمع الاقرباء واتمام ما لم نستطيع عمله في الفترة الماضية. المعلم ماجد عبد الكاظم الديراوي كان متضجورا حيث قال:لحد الان لم اتمتع بالراحة وذلك بسبب الاعمال المتصلة الواحدة بالاخرى،فبعد انتهاء الامتحانات النهائية باشرت باداء امتحاناتي الخاصة كوني طالب في الكلية التربوية المفتوحة ومن ثم التحاقي بالدورة التي نظمتها المديرية ولمدة عشرة ايام وبعدها التحقت بالدورة الخاصة بالتعداد العام للسكان ،وبعدذلك باشرنا بعملية التحديث والحصر وتستمر حتى بداية شهر اب والباقي علمه عند الله. 

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق