الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا
الخميس 2  شباط 2012م / 9  ربيع الاول  1433هـ  العدد (1415)
نافـــذة

ومضة

إرتقاء المرأة منطلق لإرتقاء المجتمع

كفاح الحداد

من البديهي أنه لا يمکن احداث اي تغيير اجتماعي أوتحقيق أي رقي انساني ما لم يتم توجيه المجتمع کله في طريق الإرتقاء والنمو والتطور وهذا يعني تحريک شرائح المجتمع کله لما فيه خير ونهوض المجتمع، وبمعنى آخر لا تبقى اي شريحة في المجتمع تعيش على هامش الاقصاء أو التجميد أو الرکون إلى عوامل الاحباط والتراخي والکسل، وبهذا تحدث حرکة لا بد وان تؤدي إلى حدوث التغيير الايجابي المطلوب للمجتمع.

وإن کانت المرأة تمثل نصف المجتمع فإنه بتوجيه هذه الشريحة إلي آليات الإرتقاء يتم الإنطلاق نحو ارتقاء المجتمع کله، فهي کل المجتمع في التوجيه والتقويم، کما إنها فاعلة ومؤثرة في العناصر الفاعلة وعناصر المجتمع الاخرى، وهي صانعة الحياة الإجتماعية لکونها مهداً ومحضناً لاعداد الجيل الصالح الذي يقوم بتدعيم رکائز الاستخلاف الرباني في الارض. ولا ننسى ابدا ان الاهتمام برقى الشريحة النسائية سوف يمهد لها مشارکة فعالة في المجتمع سواء على الصعيد الثقافي او السياسي او الإجتماعي، کما إنها تعکس صورة المرأة الايجابية التي تعيش مع وإلى المجتمع ضمن دائرة المسؤولية والحس الديني والوطني. وارتقاء المرأة يترک بصماته الايجابية علي شخصية المرأة نفسها فهو يساهم في تعزيز ثقتها بنفسها وتقوية ارادتها ويؤهلها لإکتساب الوعي المفيد الذي يعينها على التحرک الهادف في الوسط الإجتماعي، وهو ايضا ينمّي مواهب النساء ويکشف عن قدراتهن ما يساعد على ضخ المجتمع بالکفاءة النسائية التي توکل إليها المهام الصعبة والجسيمة والتي ينتظر منها أن تکون على رأس الهرم في التغيير الايجابي في المجتمع.

 

 

البحث عن الزمن في سوق الساعاتية ببغداد

محال تصليح الساعات في طريقها للانقراض

اعداد/ المحرر

كان سوق الساعاتية، مثلما يدل اسمه، مزدحما بمحال بيع الساعات وتصليحها، وكان ايضا مزدهرا بالاعلانات الملونة عن ماركات الساعات الثمينة والقوية في آن واحد، مثل (أولما) و(فيلكا) و(جوفيال)، في وقت لم يكن فيه العالم قد عرف تلك الساعات الخفيفة التي تعمل بقوة البطارية. السوق يقع قبالة مقهى الخفافين، وهو امتداد لعمارة المدرسة المستنصرية، وتاريخه يعود الى العصر العباسي المتأخر، طابوق جدرانه ما يزال يحمل لون ورائحة رطوبة الزمن المتراكم منذ مئات السنين.فالزمن هنا يمضي بدقة، وبحساب عقارب المئات من الساعات اليدوية والجدارية والمنضدية القابعة في محال الساعاتية. كان الزبون يذهب ربما مرة أو مرتين في العام الى محل ساعاتي محدد لتنظيف ساعته وصيانتها، إذا ما قدمت أو أخرت دقيقة.

من أقدم المحال في السوق محل (ابو جعفر)، الذي يزدحم بالساعات الكبيرة ذات الاطر الذهبية والفضية اللماعة المحاطة بخشب الصاج البني الغامق، بينما يتحرك البندول بدلال الى اليمين واليسار، راصدا مرور الثواني والدقائق والساعات بحرص حارس أمين لا يسمح للوقت بالانفلات من تاريخ الحياة. وما يثير إعجاب الزائر للمحل، ان جميع عقارب الساعات الجدارية الكبيرة والمنضدية ذات الجرس المنبه، وحتى الساعات اليدوية الموضوعة خلف زجاج منصة العرض، كلها تشير الى ذات الوقت، ليس هناك تفاوت في موقع هذا العقرب او ذاك، وكأن كل عقارب هذه الساعات منضبطة كجوق عسكري وبأوامر قائد واحد، هو الزمن.

ولا يعرف ان كان موقع سوق الساعاتية بالقرب من المدرسة المستنصرية متعمدا أم مجرد مصادفة، ففي هذه المدرسة كانت تقوم، وقبل ما يقرب من ألف عام اول ساعة مائية في العالم، وما يزال مخططها موجودا حتى اليوم، والساعة المائية التي حيرت العلماء المعاصرين عندما ارادوا اعادة الحياة لها فلم يتمكنوا، هي عبارة عن طائرين متقابلين يحركان رأسيهما كأنهما يلتقطان حبات القمح، وهذه الحركة كانت تتم كل دقيقة، وكل ساعة يبيض احد الطائرين، وخلال اليوم تكون هناك 24 بيضة.

وهذه الساعة كانت تعمل بقوة الماء بطريقة لم تكتشف حتى هذا اليوم، والى جانبها كانت هناك الساعة الرملية، والاسطرلاب. واليوم انحسرت محال بيع وتصليح الساعات في سوق الساعاتية، بل تكاد تختفي، باستثناء وجود ثلاثة محال، ففي السنوات الماضية غادر السوق تجار الساعات واسطوات تصليحها وضبطها «ضبط العقال على الرأس»، مثلما كانوا يرددون بفخر.

كان هناك قمر محسن الاعرجي، قال «انا اعمل في هذا السوق منذ اكثر من خمسين عاما»، موضحا بقوله «لا ادري متى تم افتتاح هذا السوق، لكنني اتذكر ان والدي وقبله جدي كانا يعملان في تجارة الساعات وتصليحها في هذا المحل».

ينظر الاعرجي الى السوق، الذي اصبح شبه خال من محال الساعات، حيث تسرح ذاكرته بعيدا الى ايام مجد سوق الساعاتية، ويقول «كان من الصعب المرور من خلال هذا السوق بسرعة بسبب الزحام، وكانت هذه المحال عامرة بأنواع الساعات الجديدة والمستعملة، وكان تصليح الساعات مهنة مزدهرة، اذ كنا نستقبل كل يوم عشرات الساعات، اما لتنظيفها او لتغيير بعض اجزائها، مثل النابض او غير ذلك من اجزاء الساعة».

حول الاعرجي بقايا ساعات قديمة، واعلانات عن ساعات «ايام زمان» على حد قوله، تلك الساعات، التي ذهب مجدها، فالساعات السويسرية القديمة كانت تدوم لاكثر من عشرين او ثلاثين سنة، لا تحتاج سوى تنظيف وعناية، اما ساعات هذه الايام التي تعمل على البطاريات فانها مثل فقاعة، ساعة خفيفة لا تشعر حتى بها عندما تضعها حول معصمك، وعندما تتعطل فيجب ان ترميها لتشتري غيرها، ساعات استهلاكية تناسب هذا الزمن.

يعاود الاعرجي تثبيت العدسة المكبرة الخاصة بمصلحي الساعات قرب عينه اليمنى، ويبحر بين اجزاء ساعة قديمة من بقايا الزمن الماضي، يكافح كي يجعلها تساير زمنا آخر غير زمنها، لكنه يؤكد قائلا «ساعات أيام زمان هي الاصل وهي من تحسب الوقت بدقة».

ليس بعيدا عن محل الاعرجي، يقع محل عبد الجبار الساعاتي، ابو مصطفى، هكذا قدم لنا نفسه، يعمل في هذا المحل منذ عام 1950. يقول عبد الجبار «كنت ارافق والدي في طفولتي وأراقبه بدقة كي أرث هذه المهنة، لم يكن يسمح لي في البداية بأن أمس اية ساعة لزبون فهذه مسؤولية كبيرة، ويجب ان يحتفظ بثقة زبائنه، وإلا فإنه سيخسر المهنة، لهذا انا تعلمت بساعات غير صالحة للعمل».

الساعاتي خريج كلية الادارة والاقتصاد، لكنه فضل الاستمرار بمهنة والده وجده، على الرغم من ان مردودها المالي بسيط «فالناس صارت تفضل شراء الساعات الرخيصة التي تعمل على البطارية، وتركت الساعات الفخمة التي تدوم العمر كله، كنا نستورد ساعات اولما وفيلكا ونضمن للزبون صلاحيتها وصيانتها لسنة وسنتين».

ويشرح الساعاتي اسلوب بيع الساعات قبل خمسة عقود او اكثر، فيقول: «كان هناك وكيل كبير لاستيراد نوع محدد من الساعات، ونحن نأخذ من هذا الوكيل وبسعر الجملة ما نحتاجه، فمثلا كان اشهر وكيل لساعات الاولما هو ناجي جواد الساعاتي، كان تاجرا ممتازا وابن عائلة معروفة، كما كان مشهورا بكتابة ادب الرحلات، حيث كان يسافر باستمرار، وكان متعاونا معنا يصبر على تسديد امواله ويستقبلنا بأريحية وينصحنا بشراء الموديلات المفضلة من الساعات، وغالبا ما كان يزور جنيف، حيث يستورد ساعات اولما من منشئها الاصلي بنفسه».

ويمضي الساعاتي قائلا: «كان لكل تاجر او صاحب محل زبائنه الذين يشترون منه ساعاتهم وساعات عوائلهم، وتلك التي يقدمونها هدايا في المناسبات الخاصة، وكان الزبون يراجع هذا المحل لصيانة ساعته وتنظيفها، فالساعة وقتذاك لم تكن رخيصة، بل غالية الثمن وثقيلة، والزبون يشتريها لتبقى لا ليرميها او يغيرها مع ظهور موديل جديد.

 

 

واشنطن تقر..طبيب قاد إلى بن لادن

واشنطن/ وكالات

أقر وزير الحرب الأمريكي، ليون بانيتا، علانية بالدور البارز لطبيب باكستاني في تحديد مكان الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، ما ساعد الولايات المتحدة في تنفيذ حملة عسكرية للقضاء عليه بعد مطاردة دامت نحو عشرة أعوام. وصرح بانيتا في مقابلة تلفزيونية مع قناة "سي بي أس" الأمريكية، إنه يشعر بالقلق على مصير الطبيب الباكستاني، مضيفاً: "أنا قلق للغاية حيال ما فعله الباكستانيون تجاه هذا الفرد، الذي ساعد بتقديم معلومات مفيدة للغاية لهذه العملية، ولم يُقدم، بطريقة أو أخرى، على خيانة باكستان." ويذكر أن السلطات الباكستانية احتجزت الطبيب، الذي يدعى شيكال افريدي، وساعد جهاز الاستخبارات المركزية الأميركي "سي آي أيه" تحت غطاء إجراء تحقيقات حول الوضع الصحي في "أبوت أباد" لتحديد مكان بن لادن.وتتهم باكستان، التي أغضبتها العملية العسكرية الأمريكية لقتل بن لادن داخل أراضيها دون إخطارها مسبقاً، وكان أفريدي أجرى تحاليل للحمض النووي تهدف إلى التأكد من وجود بن لادن في "أبوت أباد" والتحقق من هويته.  وتابع بانيتا في المقابلة أن "باكستان والولايات المتحدة تتبنيان قضية مشتركة هي مكافحة الإرهاب،" مبدياً عن اعتقاده أن اتخاذ إجراءات كهذه ضد رجل كان يساعد على مكافحة الإرهاب، "خطأ حقيقي" من الجانب الباكستاني. ويشار إلى أنها المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول أمريكي بشأن دور الطبيب الباكستاني في عملية مقتل بن لادن في مايو/أيار الماضي، فيما عزا مراقبون صمت واشنطن إلى محاولة تفادي توريطه.

وكانت قوة أميركية خاصة اقتحمت مخبأ بن لادن في منطقة "أبوت أباد" الباكستانية في حملة أحادية الجانب وقامت بقتل بن لادن وإلقاء جثته في البحر لاحقاً، وأثارت العملية السرية غضب أسلام أباد بدعوى أنها انتهاك لسيادة أراضيها. وفي هذا الصدد، أكد وزير الحرب الأمريكي أنه ما زال يعتقد أن طرفا ما في السلطات الباكستانية كان يعرف بتواجد بن لادن في منطقة "أبوت أباد" وهي منطقة خارج العاصمة إسلام أباد تضم عدد من المنشآت العسكرية. وقال إن تقارير للاستخبارات كشفت أن مروحيات عسكرية باكستانية حلقت فوق مجمع بن لادن، مضيفاً: "شخصيا شعرت دوماً بأن طرفا ما كان على علم بما يحدث في هذا المجمع." مشيراً إلى أن المجمع كان محاطا بجدران يبلغ ارتفاعها 18 قدما وكان الأضخم في المنطقة". وتابع بانيتا "لا بد أن أحداً ما تساءل (ماذا يجري هنا"؟. وأوضح بانيتا أن دواع أمنية كانت العامل الأساسي لامتناع واشنطن عن إبلاغ المسؤولين الباكستانيين مسبقا بالعملية، منوهاً: "في الواقع كنا نخشى من انه إذا ابلغنا (باكستان).. فقد تحذر بن لادن".وأدت العملية السرية الأمريكية لتوتير العلاقات مع الحليف الإستراتيجي في الحرب على "الإرهاب"، اتخذت على إثرها إسلام أباد عدداً من التدابير ضد واشنطن، منها إغلاق قاعدة جوية للطائرات دون طيار، التي تشغلها وكالة الاستخبارات الأمريكية لضرب المليشيات المسلحة في المناطق الحدودية المحاذية لأفغانستان.

 

 

عدسة لاصقة لفيل في أمستردام

لاهاي/ وكالات

حصل فيل في حديقة أمستردام للحيوانات على عدسة لاصقة بعدما أصيب في عينه، ليصبح بذلك أول حيوان من هذا النوع يحصل على هذا العلاج في أوروبا، على ما أفادت إدارة حديقة الحيوانات.  وأعلنت حديقة «آرتيس» للحيوانات في بيان نشر على موقعها الإلكتروني أن «وين تيدا هو أول فيل يحصل على عدسة لاصقة في أوروبا». وكان الفيل ذو الأصل الآسيوي والبالغ 44 عاماً أُصيب في عينه اليسرى بسبب غصن شجرة على الأرجح وهو يلعب مع الفيلة الأخرى. وقد لحق ضرر بقرنية عينه وكانت الدموع تنهمر منها باستمرار. وتطلب وضع العدسة اللاصقة حوالي ساعة واحدة، على ما أوضحت حديقة الحيوانات.

 

 

شامات أكثر.. عمر أطول

لندن/وكالات

وجدت دراسة جديدة أن كثرة الشامات قد تؤشر على عمر أطول.وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن باحثين في جامعة "كينغز كولدج لندن" وجدوا من خلال دراستهم لأكثر من 900 توأم، أن من لديهم أكثر من 100 شامة يعيشون بمعدل ست سنوات أكثر ممن لديهم أقل من 25 شامة.ويظن العلماء أن هذا يرجع للتيلوميرات وهي مناطق من الحمض النووي تتكرر وتتموضع عند نهاية الصبغيات "الكروموزومات". ويتقلص طول التيلوميرات مع الوقت، فيما يبدو هذا الطول مؤشرا على سرعة شيخوخة الجسم.

 

 

باحثون:الطعام المقلي بزيت الزيتون غير مضر

توصل باحثون إسبان إلى أن القلي بزيوت صحية مثل زيت الزيتون أو زيت دوار الشمس لا يسهم في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والموت المبكر. وكانت كافة الدراسات قد ربطت بين تناول الأطعمة المقلية بالإصابة بعوارض مرتبطة بأمراض القلب مثل إرتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليستيرول والبدانة.وذكر موقع "هيلث داي نيوز" أن باحثين إسبان أجروا دراسة شملت عادات الطبخ وصحة حوالي 41 ألف راشد تتراوح أعمارهم بين 29 و69 عاماً، لم يكونوا يعانون من أمراض القلب عند بدء الدراسة التي استمرت 11 عاماً، وقُسّم المشاركون فيها إلى 4 مجموعات بحسب كمية الطعام المقلي الذي يستهلكونه.وأظهرت الدراسة التي نشرت في دورية "بي أم جي" أنه تم تسجيل 606 حالة أمراض قلب و1134 حالة وفاة خلال فترة الدراسة.وقالت الباحثة بيلار غوالار كاستيوون من جامعة مدريد إنه "في دولة متوسطية حيث زيت الزيتون وزيت دوار الشمس هي الدهون الأكثر استخداماً في القلي وحيث تستهلك كميات كبيرة من الطعام المقلي في المنزل وخارجه، لم يتم تحديد أي علاقة بين استهلاك الطعام المقلي وخطر الإصابة بأمراض الشرايين والقلب أو الموت". وقال الباحث الألماني مايكل ليتمان إن دراسة تشكل تحدياً إلى الاعتقاد السائد أن "الطعام المقلي سيء بشكل عام للقلب".وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة التي أجريت في إسبانيا حيث يسود استخدام زيت الزيتون زيت دوار الشمس قد لا تظهر النتيجة عينها في دول غربية أخرى حيث يقلى الطعام في زيوت صلبة أو زيوت أعيد استخدامها.

 

 

حدث في مثل هذا اليوم(2)شباط

الشعب الألماني  يتظاهر في كل انحاء ألمانيا:في مثل هذا اليوم2 من شباطر عام 1921 قام الشعب الألماني بمظاهرات في كل انحاء ألمانيا احتجاجاً على الاتفاقات المتعلقة بتعويضات الحرب التي بحثت ووضعت في المؤتمر الحليف الذي عقد في باريس في 24 كانون الثاني من السنة نفسها.

قيام الثورة الفلسطينية الأولى في يافا:فى مثل هذا اليوم2 من شباط 1969 م قامت الثورة الفلسطينية الاولى وجد الفلسطينيون أن لا سبيل للعودة إلى فلسطين وتحريرها إلا من خلال المقاومة والنضال.

وكانت مجموعة من الفدائيين الفلسطينيين قد قاموا بعملية فدائية من الأردن ،وصدر عنهم بيانا يعلن فيه ولادة الثورة الفلسطينية المعاصرة واستطاعت هذه الثورة إن تحقق إنجازات كثيرة على صعيد العمل الفدائي.

فلقد كان المناضلون الفلسطينيون يقومون بعمليات فدائية داخل الأراضي الفلسطينية وكانوا يزرعون الألغام الأرضية ويضعون الكمائن للدوريات العسكرية الإسرائيلية هذه الأعمال الفدائية دفعت إسرائيل إلى القيام بعملية إسرائيلية واسعة ففي 21 آذار 1969 قامت وحدات من الدبابات الإسرائيلية بمحاولة اقتحام بلدة الكرامة في الأردن غير أن المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تتصدى لهذا العدوان.

ورغم قلة عدد الفدائيين وقلة العتاد والسلاح لديهم وكثرة عدد الجنود الإسرائيليين استخدامهم احدث الأسلحة إلا أن المقاومة استطاعت أن تكبد الإسرائيليين خسائر فادحة حيث تم قتل اكثر من 30 جنديا إسرائيليا وتركت إسرائيل العديد ورائها من الدبابات والأسلحة في ارض المعركة.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق