|
تحت المجهر
عمل الخير بعيداً عن الاضواء!!
صلاح نادر المندلاوي
“خير الناس من نفع الناس” اطلقها الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله
وسلم) قبل اكثر من (1400) عام وشريعتنا تؤكد روح التلاحم والتراحم في
كل الظروف والمحن وبالرغم من المآسي والويلات التي مرت بنا سابقا فان
البعض من ابناء العراق الغيارى والنجباء من اصحاب الهمة والغيرة
العراقية الاصيلة يعتمدون على ما اعطاهم الباري العزيز الجليل من خيرات
للعمل على مساعدة المهجرين وذوي الضحايا ويقومون بزيارات تفقدية دائماً
للمناطق السكنية للاطلاع على الحالة المعيشية للفقراء والمحتاجين وذوي
الاحتياجات الخاصة والمرضى المقعدين لاعطائهم الملابس والهدايا
والاموال بمناسبة العيد وغيرها من الاعمال الخيرية المتعددة...وهنا
نطرح تساؤلنا الى وزارة العمل والضمان الاجتماعي الم تكن هذه الاعمال
الخيرية من صميم واجباتكم التي تتقاضون رواتبكم العالية من اجلها حيث
لم يحصل هؤلاء الفقراء واليتامى والمعوقين على شيء يذكر من تخصيصات
وزارتكم الانفجارية!! ولولا هؤلاء الغيارى من ابناء الوطن في معونة
اخوانهم المسلمين!! لربما نجد مستقبلاً (لاقدر الله) المئات والالاف من
المجرمين والسارقين والـ..!؟ لان الواقع المعيشي للفقراء ينذر بالخطر
القادم لامحالة ومسؤولي وزارة العمل قابعون في مكاتبهم الفارهة ذات
التبريد والتدفئة المركزية بينما هذه الشريحة المحطمة تجوب مواقع
النفايات لجلب الاخشاب والعلب الفارغة واطارات السيارات المتروكة لطهو
طعامهم !!فهنيئاً على ما يقدمونه من منافع للناس وهم يؤدونه بصمت
بعيداً عن الاضواء لانهم يحاولون التقرب من الرب الجليل الله سبحانه
وتعالى بهذه الاعمال الخيرية الصادقة بعيداً عن الشعارات الرنانة
للمسؤولين المختصين بهذه الشريحة الذين لم يحصل المواطن العراقي منهم
سوى الشعارات والمؤتمرات والندوات وعرض برامجهم المنفذة والمستقبلية من
خلال الفضائيات والبرامج التلفزيونية “الدعائية” التي تثير الضحك في
نفوسنا المتعبة!!ويبدو انهم نسوا المواطن العراقي المسكين اثناء البحث
عن المؤتمرات الخارجية والايفادات لرفع واقع الفقراء والمساكين!!.ولولا
وجود الغيارى من ابناء الوطن الذين يعملون بجهد منقطع النظير لمساعدة
الناس لكاد الامر يؤدي الى نتائج لاتحمد عقباها!!وفي ختام هذه السطور
واتمنى من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية اعادة النظر في خططهم
وبرامجهم ومشاريعهم التي بائت بالفشل الذريع!! وجمعياته الانسانية
بعيدة عن الانسانية لان اغلبهم بعد استحصاله المبالغ الضخمة من
المؤسسات الانسانية العالمية في المنطقة الخضراء!! يحولها الى الدول
المجاورة (الاردن وسوريا) ومن ثم السفر بامان الى احدى الدول كلاجئ
انساني!! او معارض سياسي وربما محلل للاوضاع العراقية!!ا فيما يعتني
بهؤلاء المساكين البعض من الذين نذروا انفسهم لفعل الخير للانسانية
بصمت بعيداً عن التخصيصات المالية ومشاكلها!! ومشاريعهم (البنفسجية)..
من التراث العراقي
الازياء الشعبية البغدادية القديمة
حسين شهيد المالكي
المعروف ان لكل شعب من شعوب العالم المعمورة وفي كل عصر من العصور زياً
يتميز به فيقال مثلا هذا زي سومري وهذا زي بابلي وهذا زي اشوري ويقال
هذا زي عراقي او عربي .. وتختلف هذه الازياء بموادها الاولية
وتفصيلاتها والوانها ..
وضمن الزي العراقي يتميز ايضا الزي البغدادي والزي الجنوبي المدني ..
كذلك يوجد في الزي الحضري زي للمناسبات وحسب اوقاتها كذلك يوجد متممات
للزي وهي عناصر تجميلية ثانوية مثل الحلي والخواتم والاساور ..ويدخل
الذوق في ترتيب وانسجام المظهر الخارجي كما انه فن من الفنون الجميلة
والرئيسية والازياء تميز الشعوب وتكسبها بعض شخصيتها فالازياء الشعبية
هي الصور البغدادية الملفته للنظر التي يرتديها العراقيون .. فكل
محافظة بل لكل منطقة ملابس خاصة بهم .. ولكن جميعها يلتقي بخصائص
مشتركة كونها من ابداعات الانسان العراقي الاصيل فهناك من يرتدي العقال
فوق اليشماغ وهو على الوان اسود واحمر وغالبيا ما يرتديه الشيوخ وكبار
السن . وهناك اسماء لليشماخ حسب النقشة والتي تسمى (لوزة) فان كانت
اللوزة رفيعة سمي اليشماغ (الحميدي) اما اذا كانت النقشة اكثر سوادا
سمي اليشماغ (الدهاني) واذا كان مدورا سمي (الهوفي) وهناك لفة مثل
الكريمات نسبة الى محلة الكريمات في جانب الكرخ واللفة الشيلاوية نسبة
الى محلة البو شبل واللفة المهداوية نسبة الى محلة المهدية في قنبر علي
والفضيلية نسبة الى الفضل .. وهناك لفة تسمى (سي لفه) من ازياء
البغداديين العمائم التي ترتديها العلماء والشبان ورجال الدين والكثيرة
خاصة بالتجار ..اما العباءة فهي الزي الذي يرتديه الاكثرية .. فهناك
عباءة الكليدرون والكوبائي والخارجية او البتية ومن الازياء ايضا
الدشداشة والجبة والهاية والدميري وغيرها ..
ثم تطورت الازياء والملابس بمرور الزمن حتى ظهر البنطلون والثياب
والاربطة والسدارة والفنية التي كان يرتديها الافندية والاعيان وهذه
الازياء والملابس لاتزال الى يومنا هذا تستخدم من قبل العراقيين
والبغداديين بشكل اعتيادي والتي اصبحت رمزا يمثل هيئة الشخصية العراقية
..
المشروبات المحلاة تسبب أمراض القلب والسكري
اعداد/هند احمد
وجدت دراسة جديدة أن تناول المشروبات الخفيفة التي تحتوي على نسبة
عالية من السكر تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري..وذكرت صحيفة
"ديلي تلغراف" أن الجمعية الأميركية للقلب وجدت أن الكثير من الناس
يتناولون الآن عصير الفاكهة و المشروبات الخفيفة .
الابتسامة من القلب.. امتداد للعمر
اعداد/راود الفياض
يكمن سر الحياة السعيدة والمديدة في الابتسامة النابعة من القلب التي
تعبر عن شعور حقيقي بالفرح عند الالتقاء بالآخرين أو في المواقف التي
تتطلب ذلك. وذكر موقع نيوساينتست أن دراسة أعدها الباحثان الأمريكيان
أرنست هابيل ومايكل كروغر من جامعة واين ستايت في ديترويت بولاية ميشغن
أشارت إلى أن لاعبي رياضة البايسبول في خمسينات القرن الماضي الذين
كانوا لا يتكلفون الابتسام وتنبع الضحكة من أعماقهم جذبوا الجماهير
إليهم أكثر من نظرائهم الذين تعلو البسمات الرصينة أو الجافة وجوههم.
ولاحظ كروغير أن الناس السعداء يتمتعون عادة بصحة جيدة، فيما ربط زميله
هابيل بين السعادة التي كانت تشع على وجوه لاعبي البايسبول خلال تلك
الفترة وامتداد العمر بالكثير منهم حتى مرحلة متأخرة من الحياة. وأجر
الباحثان دراسة تحليلية لحوالي 230 لاعبا شاركوا في موسم العام 1952
الرياضي للعبة البايسبول وصنفوهم على أنهم من "المبتسمين" و"غير
المبتسمين" فتبين لهم أن اللاعبين الذين كانت تشع الابتسامة من وجوههم
عاشوا لفترة أطول من نظرائهم الذين قلما كانوا يضحكون أو يبتسمون في
وجوه الآخرين.وتوصلا إلى أن اللاعب الذي لم يكن يبتسم كانت أمامه فرصة
50% كي يعيش حتى الثمانين من العمر في حين أن الذين كانوا يبتسمون
عاشوا سعداء حتى وقت متأخر من الحياة وزادت هذه النسبة لديهم 70%.وخلص
الباحثان إلى أن الذين يبتسمون بشكل طبيعي ومن القلب خلال التقاط الصور
لهم يكون مستوى هرمون الضغط والتوتر لديهم أقل مقارنة بنظرائهم الذين
يتكلفون الابتسام حسب الضرورة الظروف.
الرطوبة تسلب الفيتامينات فاعليتها
اعداد/علي الهاشمي
حذرت عالمة تغذية أميركية من أن وضع الفيتامينات في غرفة الحمّام أو
المطبخ قد يقضي على المكونات الطبية التي بداخلها ويجعلها عديمة
الفائدة بسبب تأثرها بارتفاع مستوى الرطوبة في هذه الأماكن..وقالت
العالمة ليزا موير من جامعة بيرديو في وست لافاييت بولاية إنديانا إن
تعريض الفيتامينات للرطوبة يؤدي إلى تغيرات كيميائية في تركيبتها حتى
لو كانت محكمة الإغلاق.
وأضافت "إن فتح وإغلاق علبة الفيتامينات يؤثر على الهواء بداخلها"،
موضحة "إنك في كل مرة تفتح فيها علبة فيتامين في الحمام أو المطبخ تضيف
شيئاً من الرطوبة إليها..وأشارت إلى أن مواد الكريستالين بما في ذلك
فيتامين "C"
وبعض أشكال فيتامين"B
" تمر في عملية كيميائية تحول فيها الرطوبة المياه المتجمدة إلى مادة
سائلة..وقالت إن أكثر الأماكن رطوبة هي غرفة الحمّام ويلي ذلك المطبخ
لأن الناس تستحم فيها وكلما طالت فترة الاستحمام كلما ازداد زادت
الرطوبة معها ولذا يتعين نقل الفيتامينات إلى أماكن أخرى في المنزل
مكالمة هاتفية صامتة.. دون إزعاج الآخرين
لندن/وكالات
توصل علماء إلى تقنية جديدة تتيح إجراء مكالمة هاتفية صامتة عبر
الهاتف المحمول من دون إزعاج الآخرين عن طريق قراءة الشفاه.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية، بي بي سي، أن هذه التكنولوجيا قد تضع
حداً لثرثرة الركاب الذين يتحدثون بصوت مرتفع على هواتفهم
المحمولة.ويقيس الجهاز الإشارات الكهربائية الصغيرة الصادرة عن العضلات
التي تستخدم عند التكلم ويقوم بتسجيل النبضات حتى عندما لا ينطق الشخص
بأي كلمة.وقالت البروفسورة تانجا من معهد كارلزوهي للتكنولوجيا "كنت
أستقل القطار وكان الشخص الجالس بجانبي يتحدث طوال الوقت وقلت لنفسي
أنه يجب وضع حد لهذا". وأضافت إنه بالإمكان إطلاق وصف " المحادثة
الصامتة" على هذه التقنية الجديدة.ويعرض الجهاز الجديد في معرض "سيبت
للالكترونيات في ألمانيا ، ويعتمد على تقنية تسمى "الكترومايوغرافي"
التي تكتشف الإشارات الكهربائية الصادرة عن العضلات وتستخدم عادة
لتشخيص بعض الأمراض التي تصيب الأعصاب. ويستخدم الجهاز المعروض في
ألمانيا تسعة أقطاب تثبت على وجه المستخدم.
ربع سكان العالم يقولون: المرأة مكانها المنزل
نيويورك/وكالات
تترأس المرأة الحكومات وتدير الشركات وتشكل نحو نصف القوى العاملة في
العالم لكن استطلاعا عالميا للرأي اظهر ان واحدا من كل اربعة اشخاص
معظمم من الشباب يعتقدون ان المرأة مكانها المنزل.واظهر الاستطلاع الذي
اجرته رويترز ومعهد ايبسوس ونشرت نتائجه عشية اليوم العالمي للمرأة
وشمل اكثر من 24 الف بالغ في 23 دولة ان اشخاصا من الهند "54 بالمئة"
وتركيا "52 بالمئة" واليابان "48 بالمئة" والصين وروسيا والمجر "34
بالمئة لكل منها" وكوريا الجنوبية "33 بالمئة" يتفقون على الارجح على
انه يجب الا تعمل المرأة وربما كان من المدهش ان الاشخاص الذين تتراوح
اعمارهم بين 18 و34 عاما كانوا الاكثر تأييدا لهذا الرأي على الأرجح
وليس الجيل الاكبر والاكثر تمسكا بالتقاليد.
الرضاعة تساعد الأمهات على البقاء نحيفات
اعداد/لقاء النجار
أظهرت دراسة أميركية أن الرضاعة تساعد الأمهات على الحفاظ على نحافتهن
لاحقاً.وأفاد موقع "هلث داي نيوز" الأميركي أن الدراسة التي أجراها
مجموعة من الباحثين في جامعة "بيتسبرغ" بيّنت أن لدى النساء اللواتي
أرضعن أطفالهن لفترة ، كميات قليلة من الدهون في منطقة البطن هي أقل من
تلك الموجودة لدى غير المرضعات. ونقل عن المسؤولة عن الدراسة كانداس
ماكلور قولها إن " البطن هو المنطقة الأقل صحة للمرأة لتخزين الدهون،
ويبدو أن الرضاعة الطبيعية تستهدف هذه الدهون السيئة..ووجدت الدراسة
التي شملت 351 امرأة بلغ متوسط أعمارهن 51 سنة، أن حجم النساء متوسطات
الأعمار، اللواتي أرضعن أطفالهن، في منطقة البطن أقل بمعدل 5.08
سنتيمترات عن غير المرضعات..وكانت وزارة الصحة الأميركية أشارت إلى أن
للرضاعة الطبيعية منافع كبيرة للرضع بينها التخفيف من خطر التعرّض
لامراض الأذن، وضيق التنفس، ومشاكل المعدة، والأمراض التنفسية،
والحساسية الجلدية، والسكري ومتلازمة الموت الفجائي لدى الرضع..
تعليم الطفل المراقبة الذاتية للنفس يحسن أداءه المدرسي
واشنطن/وكالات
توصلت دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين يتعلمون مهارات المراقبة
الذاتية لتصرفاتهم ويسيطرون على عواطفهم وغضبهم يواجهون مشاكل أقل من
نظرائهم الذين يتركون العنان لغضبهم والذين ينتهي بهم المطاف إما
بالطرد النهائي أو المؤقت من المدرسة. وذكر موقع "ساينس دايلي" الأحد
أن الباحثين في مركز روشستر الطبي وجدوا أن مراقبة الأطفال وتوجيههم
إلى الطريق الصحيح له تأثير كبير على تصرفاتهم في المدرسة وان احتمال
طردهم أو تأديبهم بحرمانهم من الدراسة ينخفض بحوالي 50%. وقال بيتر
وايمان، وهو أستاذ مساعد في الطب النفسي بالمركز الطبي إن تعليم
الأطفال مجموعة مهارات تعزز بدرجة كبيرة قدرتهم على الانضباط داخل
صفوفهم وهذا يساعدهم على الارتقاء بأدائهم إلى المستوى الذي يتوقعه
منهم المدرسون.
الى امانة بغداد..مع التحية
كتابكم المرقم (1050) في 2010/1/11 بخصوص اجابتكم على ما نشر في صفحة
النافذة بعدد الجريدة المرقمة (908) في 2009/12/9 وضحتم بان الحالة
السلبية المنشورة في عدد الجريدة بعنوان (اهالي الدهانة لا يحلمون
بأكثر من هواء نقي وشوارع نظيفة ) غير موجود على عموم الرقعة الجغرافية
لبلدية الاعظمية التابعة لامانة بغداد . يبدوا ان مدير عام دائرة
العلاقات والاعلام وكالة (الزميل امير علي الحسون ) لا يعلم بمناطق
بغداد وجغرافيتها لكون الكتاب بتوقيعه لان منطقة الدهانة تقع على ضمن
الموقع الجغرافية لبلدية الرصافة وليس على قاطع الاعظمية كما مذكور في
اجابتكم مع شكرنا ..
برقيات عاجلة الى /
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
شكرا لجهود كوادركم الذين عملوا طيلة فترة الانتخابات النيابية في
السابع من اذار الجاري والتي جرت بأنسيابية عالية التخطيط والتنفيذ
وخاصة في مجال التعامل السليم مع الاعلاميين وتسيهل مهامهم بشكل
متميز.
قيادة الشرطة الاتحادية
لقد كان منتسبيكم يؤدون واجباتهم بصورة رائعة وسهلوا عملية تنقل
المرضى وكبار السن والاعلاميين نأمل منكم الاستمرار على هذا النجاح .
وزارة الداخلية
نأمل اعادة العمل بنظام الحراس الليليين في عموم مناطق بغداد لما لهم
من دور مهم في استتباب الامن في العاصمة بغداد ليتعاونوا مع منتسبيكم
في تهيئة اجواء ملائمة للمواطنين . |