|
مواقف
الانتخابات.. روح المستقبل
علي الخياط
انتشرت الاحزاب السياسية في العالم اجمع بعد ان اجتازت اغلب النظم
الديمقراطية حاجز السيطرة للحزب الواحد والتي كانت منتشرة على نطاق
واسع في العالم وخاصة في اوربا الشرقية واغلب الدول الاسيوية و العربية
. ومع انتشار الاحزاب السياسية اصبح الطريق الانتخابي الديمقراطي هو
الطريق الامثل والوحيد للسلطة (لدول الديمقراطية) والتي انهت حقبة
الانقلابات العسكرية التي كانت منتشرة حينذاك ليحل محله الطريق السلمي
في تداول السلطة وابعاد شبح الحروب والانقلابات العسكرية الخ ..وانتخاب
الاحزاب التي تسيطر على السلطة ، وتكوين الحكومات على اختلاف ايد
لوجياتها ، قال الباحث الاعلامي (مارشال ماكلوهان) عام 1970 عن الفرق
بين سياسة الامس واليوم هو ان السياسة القديمة كانت تمثل احزابا
وسياسات ومبادئ ، رئيسية ومعارضة ، اما السياسة الجديدة فهي معنية
بالرؤيا الذهنية عنها )).. لاقت الانتخابات البرلمانية في العراق التي
استعرت بصورة كبيرة تغطية اعلامية واسعة من قبل الفضائيات العربية
والدولية والتي امتدت الى المتابعين العاديين العرب على اختلاف
اوطانهم. وهذا الاهتمام يتعلق بالامال الكبيرة بما يمكن لأي حكومة
قادمة أن تفعله من اجل قضايا البلاد لما له من ثقل كبير في العالمين
العربي والعالمي، ولكونها مصيرية لمستقبل العراق لانها سترسم الخطوات
الاساسية المهمة لبناء العراق الحديث وتحديد المسارات التي يجب على
اتخاذها لاكمال المسيرة التي تم التهيئة لها من قبل الحكومة المنتهية
ولايتها بعد تركيز معظم الاسس الصحيحة التي تقود البلاد الى بر الامان
..وتعتبر(الانتخابات) منعطفا في تاريخ العراق الحديث . لقد اثبتت
المرحلة الماضية النجاح الكبير الذي حققه السيد المالكي وخلال فترة
الاربعة سنوات التي تولى فيها رئاسة الوزراء على كفاءة عالية في ادارة
الحكومة رغم الازمات المفتعلة والصعوبات والعراقيل التي وضعها الحاسدون
لتعطيل عمل الحكومة وتهيئة الاسباب الكفيلة بافشالها الا ان شجاعة
المالكي وحكمته وسعة صدره وادارته المميزة لشؤون البلاد وبعد رؤيته
وحنكته السياسية جعلت العراق يصمد بوجه كل المؤامرات التي ارادت تمزيق
العراق وادخاله في الحروب الطائفية وتحويله الى ساحة للصراع الدولي
للمخابرات العربية والاجنبية ، الشعب قال كلمته في الانتخابات واختار
الرجل المناسب الذي يمثل رأي الاغلبية الساحقة وهذا ما اكدته الاصابع
البنفسجية التي ايدت انتصار ائتلاف دولة القانون بصورة واسعة في
النتائج الاولية للانتخابات ،فهنيئا للشعب العراقي بانتصار ارادة
التغيير والبناء انتصار دولة القانون.
بالقلم الصريح
لنتخلق بهذه الاخلاق
يكتبها اليوم/ راسم قاسم
من تربى في وسط كله صلاح وكله علم وادب وتقوى من نهل من منهل خير وعطاء
وتضحية في سبيل الانسانية المعذبة واعلاء كلمةالحق رغم كل السدود
والمظالم التي حاول فرضها الطغاة والمستبدون، من كان نبتة طاهرة من
شجرة مباركة هذه هي اخلاقه وهذا سلوكه، فليس غريبا ان نقرا للسيد جعفر
الصدر هذا الراي فهو سليل الدوحة العلوية التي طلبت الرحمة لجلاديها
فلقد طلب امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) الرحمة والمغفرة لقاتله
اللئيم عبد الرحمن بن ملجم وبكى سيد الشهداء الما على الذين خرجوا
لحربه لانهم سينالون عذاب جهنم، فلا غرو ان نجد سماحةالسيد جعفر الصدر
وهو يطالب بان ننسى الماضي ونبدا بصفحة جديدة فلقد وصف المرشح عن
ائتلاف دولة القانون (جعفر محمد باقر الصدر) نجل المرجع الشهيد محمد
باقر الصدر بعض قرارات هيئة المسائلة والعدالة بالمسيسة،منتقدا طريقة
اقصاء بعض الاسماء السياسية مطالبا في الوقت نفسه الى تفعيل فكر السيد
الشهيد (محمد باقر الصدر) بين الجماهير العراقية. وقال (جعفر الصدر)
اثناء لقاء اجرته معه العراقية لايجب علينا ان نعيش الماضي وهواجسه بل
علينا ان نغادر ذلك الماضي وان نعالج قضاياه بشكل قانوني. واضاف، يجب
ان ننطلق الى المستقبل نحو عراق واحد موحد وان تكون كل المكونات
السياسية فيه لها حق المشاركة في الانتخابات القادمة،موضحا ان ترك
الماضي لايعني ان ننسى ضحاياه ولكن علينا بالوقت نفسه ان لاننشأ ضحايا
جدد. واضاف ان مظلومية الشهيد الصدر هي اكبر من متابعة قتلته ولكن ثأره
يكون ببناء عراق جديد كونه كان رجل امة،مشددا على ضرورة تفعيل فكر
السيد الشهيد (محمد باقر الصدر) بين الجماهير العراقية لان فكره مازال
غائبا عن المجتمع على الرغم من الوجود العاطفي بين تلك الجماهير لشخصية
السيد الشهيد. والله كنت لا اعرف السيد جعفر الصدر وعندما قرات ثصريحة
هذا ايقنت انه يمثل خط ابيه وانه يعيش بعيدا عن روح الانتقام ويجب ان
نقتدي بالامام الشهيد محمد باقر الصدر ونجله السيد جعفر الصدر، أين
السياسيون من تسامح السيد السيستاني اليوم فقد دعا مؤخرا بالمغفرة
لمحمد العريفي الذي وصف السيد السيستاني (بالفاجر والزنديق) كون
الحوثيون في اليمن طلبوا وسيطا لحل النزاع ان يكون السيد السيستاني
وجاء قول السيد السيستاني اثناء لقاءه بالوفد الخليجي مؤخرا وانه يطلب
المعغفرة لكل من اساء له فهل يفعل السياسيون مثل مراجعهم العظام يعفون
عند المقدرة ونقتدي بفكر الشهيد محمد باقر الصدر وتسامح السيد
السيستاني ويجب ان لا نجعل الجلاد مضلوما واعتقد ان حرص السياسيون على
ضحايا صدام يظهر فقط اثناء الانتخابات فلماذا لم تثار مسألة البعثيين
قبل عام ولماذا لم يجتث المطلك اثناء الانتخابات الماضية وهو عضو
برلمان. ان اخلاقية وتسامح المرجع الاعلى لابد ان تكون نبراسا مضيئا
وان نتخلق بهذه الاخلاق العالية الانسانية التي ستدوم لانها اخلاق
الاسلام واخلاق آل بيت الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم).
بالسبابة البفسجية.. شتمنا البعث وظلمه
علي الجبوري
تعنيت الى الصندوق اليوم لكي اسب الظلم وأهله ذهبت الى الصندوق اليوم
ولطخت اصبعي بالحبر البنفسجي حتى اعلن النصر على ذلك الظلم وتلك
الايادي القذره التي تلطخت بدماء اهلنا وشبابنا.. وشتان مابين اللون
البنفسجي الذي غمرتني الفرحه والانبهار وانا أغمس سبابتي وأتنفس عبق
وعطر الحريه من ذلك الظلم والحكم الطائفي المقيت.. تعنيت الى الصندوق
ومعي ملايين وجوه فرحه مستبشره تتباهى في حبها وعشقها للعراق بعد ان
اختزل وصودر حبها وعشقها من اقزام كانت تدعي زورا وبهتانا وتزايد علينا
بالوطنيه وحب الوطن وفي المحنه سلمته الى المحتل وهربت هروب العبيد
ولازالت الى هذه الايام تزايد على الاخيار ولكن بان وظهر كذبهم ودجلهم
وسط الملايين هذا اليوم حيث اتى الاشراف افواج وغابوا وقاطعوا اللصوص
الذين يريدوا ان يسرقوا العراق وحكمه وراحوا يفجروا ويقتلوا.. نحن
نريدها بسلام ونقول الصندوق هو الفيصل ولكن القتله والارهابيين
البعثيين يريدوها بالقوه والحديد والنار انهم لايفقهون ولايعلمون لغة
الحوار والصندوق.. اما نحكم واما ندمر ونحرق العراق وهذه هي سياستهم
واسلوبهم ولكن ثمانين عام ماذا جنوا سويعات لن يصمدوا امام المحتل فروا
وسلموا العراق الى المحتل في رقما قياسيا للهزيمه.. ذهبت اليوم الى
الصندوق ولعنة في سبابتي وتبرئت من الطائفيين والقتله والخونه الذين
يريدوا في عراق الخير السوء وان يتسلطوا على الاخيار والشرفاء.. تعنيت
اليوم الى الصندوق وشتمت في سبابتي اهل النفوس المريضه والصدور الحرجه
التي همها التسلط والانفراد بالحكم كما كان لهم وعلى مدى ثمانين عام..
قصدتوا الصندوق اليوم وختمت بأصبعي باللون البنفسجي ان يكون العراق لكل
العراقيين الاخيار وان نعيش في امن وسلام ومحبه ووئام بلا تفريق او
تمييز كما عشنا وعاش اباءنا سنين قبل البعث وظلمه.. ذهبت اليوم الى
الصندوق وأستقبلني باكيا متظلما وقال لي لماذا كل هذا الجفاء
وقلت له لقد كان يحكمنا ابناء الطلقاء
وقال لاتثريب عليكم اليوم
انما اليوم انا ابوكما انا العراق
انا صاحب القلب الكبير
انا الذي كلما داويت جرحا
رموني الاعداء في سهما اخر
فقلت له والدي لاتخف نحن أبناؤك الاوفياء
فعلا انكم الاوفياء ايها الغيارى يامن حملتم العراق وحب العراق في
قلوبكم وشمرتم عن سواعدكم ووقفتم في طوابير العهد من امريكا الى
استراليا لتعلنوا عاش العراق والعار كل العار على الرفاق. |