|
|
||||||||||||||||||
|
رئيس التحرير
حسن السعيد
|
جريدة الدعوة : جريدة سياسية يومية تصدر عن
حزب الدعوة الإسلامية تنظيم العراق
|
|||||||||||||||||
|
الجريدة |
جريدة الدعوة |
|||||||||||||||||
|
العدد (761) الثلاثاء 3 جمادى الاولى 1430هـ - 28 نيسان 2009م | |||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||
|
المنبر الحر |
||||||||||||||||||
|
البعث والقاعدة.. جدلية المقاومة الكاذبة جواد كاظم الخالصي من المؤكد أن ما يدور في الواقع العراقي من عمليات التخريب المبرمج والقتل والبطش بالأبرياء من العراقيين لن تتمكن أي يد للقيام بهذا العبث لولا الإستراتيجية البعثية التي أصيبت بالجنون السلطوي بعد سقوطها الأبدي في نيسان 2003 حينما كان المواطن العراقي بمعزل في الدفاع عنهم وعن عقيدة حزبيتهم التي يحاولون ترسيخها بمساعدة الغير من تنظيمات القتل والدمار، وليس غريبا على حزب البعث عندما يريد السلطة أن يتحالف مع كائن من يكون فالمهم عندهم الوصول إلى السلطة وإن كان على جثث الملايين من أبناء الشعب فذلك يعتبر في أدبياتهم وقود الحرية والخلاص من المحتل وأعوانه كما يقولون . في تحركات مشبوهة وقائمة على التنسيق الكامل بين تنظيم القاعدة وحزب البعث المنحل متحركة بشكل أفقي في أغلب الدول العربية وعبر اجتماعاتهم المتواصلة والتنسيق المحموم في مواجهة العراق الجديد حيث بدأ يظهر للعلن الكثير من نتائج تلك الكلاب التي تنبح وتقطر أنيابها سمّا زعافا للانتقام من الشعب العراقي الذي رفضهم وداس بقدميه عليهم وعلى عقائدهم البالية حزب البعث الذي أذاق الشعب العراقي ويلات الحروب والتعسّف والسجون والإعدامات وكذلك رفضهم للقاعدة وأفكارها القذرة التي تعتمد القتل وإراقة الدماء وسيلة من وسائل الحياة ،،، هذا التنسيق المحموم كان آخر لقاءاته كما ظهر إعلاميا في دولة الإمارات العربية المتحدة بين ممثلين عن القاعدة وتنظيم حزب البعث من أتباع الصقيع عزت الدوري كما انضم إليهم مُنظّر الإرهاب حارث الضاري بصفته العلمائية لهيئة علماء المسلمين والذي يذهلني ولأول مرة أن أرى هيئة دينية توافق على قتل الأبرياء وتجعلهم وقودا للحرية . اللقاءات الإعلامية الأخيرة التي بدأ يتحرك بها المجرم بوق البعث صلاح المختار ربيب القيادة القومية لحزب البعث يوم كان يعمل في واحدة من أبرز صحف النظام البعثي حيث صرّح هذا المعتوه الإعلامي أن حزب البعث يريد الوصول إلى السلطة وأنه سيتحالف مع حلفاءه لتشكيل سلطة مؤقتة والسؤال هنا من هم هؤلاء الحلفاء؟هل هم أناس من القمر أم سوف يستوردوهم من جزر البلطيق والكل يعرف أن لا حلفاء للبعثيين في العراق غير تنظيم القاعدة الذي استوردوه إلينا من جبال تورا بورا قبل سقوطهم بأشهر وأطلقوا عليهم حينها المتطوعين العرب للدفاع عن بغداد لكن الحقائق كانت واضحة وضوح الشمس أن التحالف الكبير كان قائما بين القاعدة وحزب البعث وهم في السلطة حيث التقى المقبور صدام بأبو مصعب الزرقاوي مرتين أو ثلاثة مما دفع صدام لعلاج إحدى قدمي الزرقاوي وعلى حساب ديوان الرئاسة آنذاك . هذا التحرّك الإعلامي لهذه الجهات صاحبه بعض العمليات التكتيكية التي تحاول القول أننا لا زلنا على الأرض وقادرين على أن نغيّر الواقع الأمني والسياسي وفي الوقت الذي نختار ونشاء وقوعه وهو ما لاحظناه في العمليات الأخيرة في مدينة الكاظمية والكرادة وديالى وغيرها والتي راح ضحيتها الكثير من الأبرياء وقودا لتلك المقاومة التي يدّعوها كذبا وبهتانا كما ادعاها حارث الضاري في مؤتمر إسلامي عقد تحت رعاية وزارة الأوقاف المصرية الذي حضرته أكثر من 70 دولة إسلامية حينما قال أن المقاومة في العراق حق شرعي ويجب أن نقوم به كما يجب مساندته من الدول المجتمعة في هذا المؤتمر ولا أعرف كيف لهذا العدد من الدول الإسلامية ان توافق على هذا القتل و ذبح االأبرياء العراقيين وتحت مسمى المقاومة من هذا المنطلق أجد أن المفاهيم بدأت تنحرف نحو الأسوأ وبدأت العديد من الدول الإسلامية تنجرف خلف هذه المفاهيم بخداع وتنظير من قبل الحركات الدينية التي ترفع الإسلام شعارا لمسمياتها وكذلك أصبحت أجندات التنظيمات المسلحة التي تقتل تحت راية الجهاد المصطنع والكاذب مقبولة لدى أغلب الدول الإسلامية حينما تجتمع في مؤتمر أو لقاء دولي لتبقى الشعوب المظلومة تعيش تحت ويلات الموت المنظم من هذه التوجهات الإجرامية وعليه فإن قبول هذه الدول لجدلية المقاومة الكاذبة بعد كل اعتداء سافر على العراق وشعب العراق يعد تجاوزا على الحدود والعرف الدبلوماسي لسيادة الدولة العراقية كما بات معلوما للجميع أن الشعب العراقي أصبح واعيا بما فيه الكفاية لفهم تحركات البعثيين المشبوهة وتحالفاتهم مع التنظيمات الإرهابية المتوحشة بالخطاب الديني الذي تنظّر له مؤسسات دينية كهيئة علماء المسلمين للشيخ الضاري وبعض رجال الدين كالشيخ المؤيد وغيره.
تسليم إرهابيي القاعدة إلى حاضنتهم السعودية ..مرة أخرى! طارق حرب القي القبض يوم السبت الماضي في البصرة، على (إحسان معجم) سعودي الجنسية، يقول الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء عبدالكريم الخلف إن القضاء العراقي سيكون الفيصل في عملية تسليمه إلى السلطات السعودية كما جاء في صحيفة الحياة اللندنية اليوم رغم أن الناطق كشف (أن الموقوف السعودي لم توجه له حتى الآن أية تهمة أمنية، لكن عثر على أدوات يستخدمها المجرمون في التفجيرات في المنزل الذي داهمته القوات الأمنية في منطقة أبو الخصيب جنوب البصرة!) و (وكان يحمل هويات سعودية عدة لحظة توقيفه واعترف بجنسيته، وهو قيد التحقيق في إحدى المديريات الأمنية الجنائية في بغداد بعد أن تم نقله من البصرة بطائرة مع زملائه الثلاثة. وأشار إلى ان التحقيقات الأولية لم تثبت خطورة الشخص أو انه قيادي في التنظيم!!). ولاأفهم من خطورة شخص سعودي على الأمن القومي العراقي سواء كان منتميا إلى القاعدة الارهابية أو لا ووجوده في البصرة والعثور على هويات مزورة بحوزته وأدوات يستخدمها المجرمون في التفجيرات في منزله لاأفهم كيف تحدد وزارة الداخلية خطورة هذا المجرم العربي من ذاك وماذا كان يعمل الارهابي في البصرة رجاء هل جاء ليعلم شباب البصرة على أحدث الطرق في كبس الهويات مثلا هل كان في النية استخدام أدوات التفجير في شق الطرق الخارجية مثلا آخر كجزء من جهود حملة إعمار البصرة الفيحاء أم حفر الأنفاق لإنشاء قطارات تحت الأرض كان قد تم التعاقد عليها مع شركات سعودية ذات خبرة وسمعة في المنطقة العربية أم أن المذكور عامل تابع للجهد الهندسي لشركة (بن لادن وأولاده ذ م م) لاخراج السفن الغارقة في شط العرب منذ الحرب العراقية الايرانية بعدما أغرق الارهابيون العرب والسعوديون عراقنا بالدم منذ سقوط صنمهم حتى أول من أمس في عمليات إرهابية راح ضحيتها العشرات من مواطنينا الأبرياء في بغداد وهل سنشهد قريبا تسليم المذكور (حلو المعاني) بطائرة حديثة كثمرة لمباحثات سرية بين الداخلية العراقية ودولة الديمقراطية وحقوق الانسان وكانت السعودية حاضنة الارهاب العالمي فعلتها وبثت صور عودة الإرهابيين (المظفرة) بعد مقاتلة الأعداء المحتلين في ديار الاسلام وهل يعلم اللواء عبدالكريم الخلف بأن السعودية قامت منذ أول أيام وجودنا في مخيم رفحاء سنة 1991 بتسليم رجال الانتفاضة في قوائم زودتها بها خلية المخابرات العراقية المتواجدة في المخفر الحدودي العراقي (السماوة) وكان هنالك تعاون تام بين الأجهزة القمعية في البلدين وكم قتلوا وشردوا وعذبوا اللاجئين في حفر (الشفلات) و(الكابينات) خارج اسوار المخيم وكم اغتصبوا من أطفال ونساء لاأدري إن كانت وزارة داخليتنا في العراق الجديد تسير على خطى الداخلية في العهد البائد بخصوص تسليم المجرمين والارهابيين والقتلة الذين لم يسلم من شرورهم العراقيون في بغداد والبصرة وديالى والأنبار ومثلث الموت إتقوا الله إن دماء العراقيين في أعناقكم ياوزارة الداخلية ويامسؤولين أمنيين يجب تطبيق قانون مكافحة الارهاب بحق الإرهابيين والامتناع عن تسليمهم ولايعلم الأمر إلا الله من أن الارهابي المذكور كان ينتظر إشارة من أحد قيادييه لإيقاع أكبر الخسائر بابناء البصرة الفيحاء الحكمة والوطنية والدفاع عن حياض الوطن ضد الإرهابيين تقتضي تقديمه إلى محاكمة عادلة لينال جزاءه العادل وإلى جهنم وبئس المصير.
لماذا لا تغادر منظمة خلق العراق صباح حسين بالرغم من استنفاذها لمبررات بقائها ما زالت منظمة خلق تصر على البقاء في الاراضي العراقية في انتهاك واضح للسيادة العراقية وكأن معسكر اشرف ارض تملكها عائلة رجوي التي تتواجد على الارض العراقية منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي .المدافعون عن وجود المنظمة وهم بالمناسبة من بقايا البعثيين الصداميين يبررون تواجدها باسباب ودوافع انسانية وخشية تعرض عناصر المنظمة الى القتل في حال عودتهم الى ايران وهم نفسهم ايضا يدافعون عن السعودية التي تضطهد الاف العراقيين اللاجئين على اراضيها وتعاملها الهمجي الوحشي ولا ينتقدونها بكلمة واحدة .ملف معسكر اشرف ما زال يثير نزاعا حادا ويجلب للعراقيين تصدعات عديدة وملف وجود المنظمة ما زال بيد اطراف عديدة فالحكومة العراقية ما تزال تصر على انهاء وحود المنظمة وباسرع وقت وبشرط احد الخيارين اعادتهم الى ايران مقابل صدور عفو عام عنهم او ترحيلهم الى دولة اخرى تتولى ايوائهم لديها .الخيار الاول رغم كونه اقرب الحلول للازمة ترفضه عائلة رجوي باعتبار انه يشكل ضربة موجعة لها ويؤدي الى خسارة كبيرة لها ويمنح الفرصة امام عودة اعداد كبيرة اخرى من عناصر المنظمة الى بلدها ايران وهو امر تخشاه اسرة رجوي التي ما زالت تحكم قبضتها على امور المنظمة وبشدة وبرعاية تامة من اجهزة الاستخبارات الغربية التي تصر على ابقاء المنظمة في العراق ودعمها والاحتفاظ بها كورقة ضغط ضد ايران وهو ماقام به الامريكيون الذين تفاوضوا مع المنظمة في بداية غزوهم للعراق وعملها على حمايتهم ومنع الحكومة العراقية من طردهم وهو ما استغلته المنظمة لصالحها حين عملت على التدخل في الشان العر اقي الداخلي وقامت بدعم منظمات ارهابية مسلحة في داخل محافظة ديالى من اجل اضعاف الحكومة وتقوية شوكة هذه العناصر تمهيدا لبسط السيطرة على المحافظة بالكامل وتهديد ايران من خلالها .هذا المخطط دفع الحكومة العراقية التي لا ترغب في وجود عناصر هذه المنظمة ليس خوفا من ايران ولكن لرفضها التام ان تتحول الاراضي العراقية الى ساحة لتصفية الحسابات بين الامريكيين والايرانيين وعلى حساب الوضع الامني في العراق .كما ان وجود هذه المنظمة يشكل استفزازا لمشاعر الاف الضحايا الذين سقطوا بنيران عناصر خلق اثناء احداث انتفاضة اذار عام 91 عندما امر صدام مسعود رجوي باشراك قواته التي كانت تحتفظ بعناصرها واسلحتها سالمة من اي قصف جوي امريكي في مهاجمة المدن التي انتفضت على الحكم انذاك وهو ما ادى الى وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف الاهالي الذين لم يكونوا يملكون السلاح الكافي للمواجهة مع قوات النظام .الاصرار من قبل منظمة خلق على عدم تنفيذ اوامر الحكومة العراقية بالمغادرة تقف وراءه اسباب عديدة ابرزها وجود دعم لها من قبل بعض الاطراف السياسية السنية التي ترغب في ابقاء هذه المنظمة والتحالف معها والاستقواء بها في مواجهة الحكومة الشيعية وعدم موافقة الجانب الامريكي على مغادرتهم نتيجة لضغوطات تمارس عليه من قبل دول المجكموعة الاوروبية التي تتعاطف مع المنظمة لحسابات سياسية خاصة بها ,فضلا عن عدم جدية ايران نفسها بايجاد حل عبر منح هؤلاء عفوا عاما وشاملا يسمح لعناصر المنظمة بالعودة الى البلاد وايقاف الملاحقات القضائية بحقهم وسد باب الذرائع بوجه اسرة رجوي التي تمارس تخويفا وحربا نفسية ضد عناصر معسكر اشرف من اجل منعهم من العودة الى ايران من جديد.
نيسان الارهاب لا يوقف المد الشيعي سامي جواد كاظم فاجعة الحسين عليه السلام لا مثيل لها في التاريخ فاحزانها تفوق احزان اكبر مصيبة تلم بالشيعة والدروس التي نستوحيها من واقعة الطف ثمنها العداء للشيعة من وقت وقوع الواقعة الى يومنا هذا وستستمر حتى ظهور من يكبح جماح الظلم في العالم . للشيعة طريق واحد في التعامل مع الحياة والطرق الملتوية او الغير شرعية لا وجود لها في قاموس الشيعة ولاننا نعتمد الوضوح في الالتزام بالقران والسنة نجد ان الشيعة بالرغم من كثرة المعاداة والدسائس والظلم الذي تعرضوا له على مر العصور لازالوا الافضل بدليل اشتداد العداء لهم .( اقرأوا كتاب الشيعة والحاكمون للشيخ محمد جواد مغنية ). احدث وجه من وجوه الخسة والقذارة في معاداة الشيعة كانت التفجيرات والاغتيالات ولانهم عاجزون عن الحوار بالفكر والمنطق والمعرفة لانهم خاوون وفارغون من كل عفة ومبدأ فلابد لهم من الاعمال الدنيئة التي تدل على مكنون قلوبهم . والهجمة اليوم على الشيعة جاءت من قبل الحكام العرب بعد ما كانت اداتهم بعث عفلق بقيادة الطاغوت صدام في ابادة الشيعة اليوم سقط الصنم واقبر بابشع منظر وهو يتدلى من حبل المشنقة في اسعد يوم نافس عيد الاضحى بالفرحة . جاءت التفجيرات التي تعرض لها الشيعة خلال اليومين المنصرمين والتي ليست الاخيرة فهنالك من يخطط طالما ان هنالك حكام عرب بمستوى البعث المنحل اضافة الى ضعاف النفوس المختبئين كالجرذ كما هو حال قائدهم في العراق . المد الشيعي الذي يتحدثون عنه اليوم ليس كلام اعتباطي بل الغاية منه هو اعطاء الضوء الاخضر الى خلاياهم بالقيام باعمال ارهابية ضد الشيعة . المد الشيعي هذا بات يقلقهم كثيرا وانقل لكم فقرة من مقال لجريدة الوطن السعودية وهي تضع النقاط على الحروف في طرح وجهة نظر الوهابية الى المد الشيعي . عنوان المقال (صراع الخريطة في ثنائية السنة والشيعة ) بقلم علي سعيد الموسى جريدة الوطن 12 نيسان جاء فيه : كيف آن للإخوة في المذهب الشيعي أن يخترقوا حصون إخوانهم في المذهب المقابل بهذا العمق الذي وقعت فيه حتى أبرز حركة سنية في العصر الحديث، حتى صارت تبعية الجناح السياسي لحركة الإخوان المسلمين تأخذ الإتاوة مع إضبارة التعاليم من طهران ويبتسم رموزها على الأريكة ملء النواجذ، وبالأحضان، مع خامنئي ونجاد؟ كيف استطاعت ماكينة التشيع أن تختطف القرار السياسي (لا العقدي بعد) من بؤر غزة ومن حوثيي صعدة ومن جبال الجزائر ومن بعض قرى سوريا الحنبلية والشافعية وفي بعض أحياء المغرب الفقيرة، ناهيك عن الانتشار المعلن في الجيوب البعيدة عن العين مثل مالي ونيجيريا وغانا ومنطقة جنوب الصحراء في وسط أفريقيا نهاية بالسودان . وتابع بعرض الحل لهذا المد الشيعي قائلا : أحذر تماما من أنه إذا لم ينقذ اليوم بجراحة عاجلة فإن التيار السني العريق في خريطة العالم الإسلامي سيجد نفسه بعد عقود قليلة ينام على جنبين متقابلين من بؤر المذهب المقابل. الجراحة العاجلة التي يطالب بها هذا الوهابي هي العمليات الارهابية في شتى اصقاع الارض التي يتواجد فيها الشيعة ، ففي المغرب حجة التصريحات التي تمس البحرين كانت قرارت تعسفية بقطع العلاقات هي اصلا مخطط لها قبل التصريحات الايرانية وهذه مصر وخلية حزب الله وتلك السعودية واحداث البقيع مع مطاردة الشيخ النمر وهاهي البحرين تمارس التجنيس لغرض موازنة الكفة ، والازمة في لبنان والتامر مع اسرائيل لضرب الشيعة في لبنان . وللعراق حصة الاسد بسبب تهاوي البعث الذي يحتفل في نيسان بعدة مناسبات ، واحدى اوجه الاحتفالات التي كان يقوم بها ازلام صدام هو اعدام مجموعات من المعتقلين الابرياء في نيسان احياءً لذكراهم المشؤومة ، فكانت التفجيرات الاربعة ( المقدادية والكرادة والكاظمية ) ، ولو جمعنا ما سقط من الشيعة من شهداء فان العدد سوف لا يذكر امام مجازر هائلة تعرض لها الشيعة على مر العصور ففي حادثة جسر الائمة سقطوا عشرة اضعاف ما سقط بالامس ، السؤال هنا هل نيسان الارهاب يستطيع ان يوقف المد الشيعي ؟ هذا ما لايحتاج الى تفكير في الاجابة فالحسين علمنا التمسك اكثر وباصرار اكثر وسيرد الشيعة عليهم بالفكر مع القصاص العادل لمن تورط في هذه الاعمال الاجرامية وهذه من مسؤولية الحكومة العراقية التي تراخت كثيرا في الاونة الاخيرة بسبب ( قشمرة ) المصالحة . الجهات الامنية دائما تثني على التحسن الامني والادائي للقوات الامنية وها هي التفجيرات حصلت وعليه هم امام خيارين اما تصريحاتهم كاذبة او هنالك عناصر ضمن الاجهزة الامنية تعرفها الاجهزة الامنية ولا تستطيع الوصول اليها بمختلف الاسباب والذرائع والحجج ، والخياران احلاهما م
|
||||||||||||||||||
|
*********** |
||||||||||||||||||
|
Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الإسلامية تنظيم العراق |
||||||||||||||||||