الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد(870) الاحد 22 شوال 1430 هـ/11 تشرين الاول 2009

تحقيقات

بفرحة الابناء يتزين العام الدراسي 2009- 2010

 تحقيق/ طاهر ابو العيس

مع اشراقة شمس صباح اليوم الاول لبدء العام الدراسي الجديد هبت فلذات اكبادنا واولادنا مسيرتهم وهم يسيرون بشكل مجاميع واجمل مافي مسيرتهم أنهم زينوا الشوارع والازقة بالوان ملابسهم الزاهية وشهدت محال بيع القرطاسية والمواد الغذائية زخم هائل من قبل المتبضعين من التلاميذ والطلبة ..اولياء الامور رافقوا ابناءهم في اليوم الاول من بدا الدوام الدراسي حرصاً على سلامة ابناءهم وبشكل خاص تلاميذ الصف الاول الابتدائي

مندوب جريدتنا التقى الحاج حيدر محمد (متقاعد) الذي اصطحب حفيده (علي) في الصف الاول الذي اكد ان المدرسة قامت بتوزيع الكتب منذ اليوم الاول من بدأ العام الدراسي وهو يشجع هذا العمل الجاد والمثمر مؤكداً ان هذا يدل على صصدق النية في عدم ضياع الوقت مضيفاً ان لي احفاد اخرين في مراحل مختلفة والذي اريد ان اوصله الى الجهات المختصة من خلال جريدة الدعوة الغراء ان توزيع القرطاسية يأتي متاخر جداً واذا تم التوزيع فلا يتجاوز الدفترين او الثلاثة على اكثر تقدير من فئة ستين ورقة بالوقت الذي تكون الحاجة بين (10- 12) دفتر فئة مئة ورقة او مئتي ورقة بالاضافة الى الاقلام وعلب الالوان حسب المرحلة الدراسية وهذا يثقل كاهل الاسرة خاصتا لهذه العام لما تشهدها الاسواق المحلية من ارتفاع في الاسعار لم يسبق لها مثيل من جانبه قالت (ام مريم) ام الخمسة اطفال: ان اصحاب المكتبات يرمون باللوم على تجار الجملة والمستوردين الذين يضعون الاسعار الكيفية حسب أمزجتهم من جانبه اكد الاخ (رعد محمود) موظف ان اسعار الحقائب المدرسية ارتفعت بشكل لايطاق خاصة الحقائب المدرسية المستوردة والاقلام الملونة المعطرة مما يثقل الاسر التي لديها خمسة او ستة طلاب ويقول الحاج صاحب محمد علي الاسدي (صاحب مكتبة) ان اسعار الورق ارتفعت بشكل ملحوظ في الاونة الاخيرة مما انعكس على ارتفاع اسعار القرطاسية بشكل عام ناهيك عن ارتفاع الاسعار في السوق العالمية أما الدكتور ناصر القريشي استاذ علم النفس فقال: تلاميذ الدراسية الابتدائية بشكل عام وتلاميذ الصفوف الثلاثة الاولية بشكل خاص يميلون بل ينجذبون بشكل كبير جداً ويكون اصرارهم على تنفيذ طلباتهم لايمكن تغافله اوليمه لماله من اثر نفسي على تكوين وبناء شخصية لذا يستجيب اولياء الامور لتنفيذ طلبات ابناءهم وانجذابهم يتركز على الادوات المدرسية التي تتزين بشخصيات كارتونية ومسلسل (يوسف الصجيق عليه السلام) بالاضافة الى الادوات المدرسية التي تحمل صور الحيوانات والحشرات والاواد وهذا يؤدي زيادة ارتفاع الاسعار بشكل كبير حسب ازدياد الطلب بمعنى أدق (حسب العرض والطلب) مما يجعل الاسر تعاني معاناة جمة من هذه الاسعار التي تثقل كاهل الاسرة الاقتصادي وفي ختام اللقاء اسرة جريدة الدعوة تتمنى لفلذات اكبادنا وابناءنا عام دراسي سعيد يسود الامن والامان وتحسن في المستوى العلمي وعدم ضياع الوقت ليسهم جميع ابناء الشعب صغاراً كل حسب موقعه في بناء عراقنا الجديد.

 

 

يداوي الناس وهو عليل

مقوله قيلت في غابر الايام اصدق ما تكون على الصحافة والصحفيين

تحقيق /تحسين صبار

(كالعيس يقتلها الظمأ والماء على ظهورها محمول) مقولة قيلت في غابر الايام اصدق ما تكون على الصحافة والصحفيين فالصحافة احدى الطرق التي توصل الى معرفة الحقيقة والكشف عن خباياها وتجد الحلول الناجعة لكل معضلة عند الصحفيين عبر وسائل الاعلام المختلفة فان لم يتوصلوا الى الحل فيكفي انهم اثاروها ليتم حلها من يمتلك الحل الا مشاكلهم ومعاناتهم استعصت على الحل فاصبحوا كمن يداوي الناس وهو عليل،لم تكن الصحافة بمعزل عن المجتمع والناس او عن الوطن والامة والدولة والشعب سواء كان شعبا واحدا ام فئات وطوائف متعددة فهل من المعقول ان نتحدث عن وجهة الصحافة والمجتمع،

 وهي جزء من المجتمع لها ما له وتتحمل ما يكابده من مشاق الحياة وآلامها،فالصحافة أسلوب للحياة ونحن في زمن سلب منا هذا الحق فالطبيب يقرر بشأننا في عياداته الخاصة او المستشفى الاهلي برغم أننا نمثل الشريك الرئيس في التعامل معه والممول له،وكذا المهندس فهو يبني البيت ويصممه ويختار مواد البناء المغشوشة بالتأكيد من غير سؤال عن حاجاتنا الحقيقية، والسوق تفرض علينا موضات اللباس بلا خيار أو من دون قرار منا، والحكومة تقرر في شأننا كله وكأننا قاصر وكأنها وصية على الشعب وتملك صك الغفران كان  جولة بين الصحف والمؤسسات الاعلامية لمعرفة اراء الصحفيين بمهنتهم التي امتهنوها وسلكوا طرقها وشعابها للوصول الى الحقيقة.

الصحفيون لا يملكون من أمرهم شيئا

يقول الزميل علي عبد الجبار " صحيفة المشرق" كيف يمكن ان نتحدث عن دور الصحافة والصحفيين، وهم لا  يملكون من أمرهم شيئا وهل تستطيع الصحافة ان تصنع شراكة مع المجتمع وهي أسيرة اصحاب رؤوس الاموال وشهوات السياسيين لتوفير وتسويق اسمائهم ناهيك عن الربح، وكيف يمكن ان نوفر للمواطن العراقي  الخدمات والسلع التي يريدها ويحتاج إليها بالفعل وهو في نظر المسؤولين غير جدير بالاحترام، أو لا يعرف مصلحته، أو ليس سوى صوت في الانتخابات يمكن خداعه في أي وقت عندما تقترب، أو بقرة حلوب، لا يريد أحد أن يلاحظ أن حجم العلق الملتصق بها يكاد يكبرها حجما ووزنا واستهلاكا، وأنها لا تتلقى من الغذاء ما يكفي لبقائها فضلا عن تقديم الحليب واللحوم والعجول .

الصحافة رسالة مهمة وعلى من يدخل هذا المجال ان يعي خطورة ما اقدم عليه

 ويقول الزميل الصحفي نهاد قيس الصحافة رسالة مهمة وعلى من يدخل هذا المجال ان يعي خطورة ما اقدم عليه فهنا يكون الخطأ في ممارسة المهنة اكثر من حيث الخطورة على المجتمع من خطأ الدكتور الذي يعالج مريضا قد يؤدي هذا الامر في اسوأ الحالات واشدها خطورة الى موت المريض فيكون الخطأ على المريض ذاته وقد يشمل ذويه في الحزن والألم، اما المهندس فيكون الخطأ الذي يرتكبه على مجموعة محددة من المواطنين اما خطأ الصحفي فيكون على الشعب بجميع فئاته وقد يكون اشمل في ظل عالم الانترنيت فيكون هنا الرأي الصحفي يمثل امة ان لم نقل شعبا.

 الحديث عن الصحافة لابد ان يبدأ بهموم ومشكلات الإنسان العراقي  

ويقول الزميل حيدر جابر الندواني "صحيفة العهد" الصحافة رسالة ومهنة على مستوى رفيع من الاخلاق والرقي  ويمكن ان  يدخل عليها الطارئون الذين لا هم لهم سوى الوصول الى ما يسد رغباتهم من شتى الانواع وعندئذ  تمارس كمهنة رخيصة.

فالحديث عن الصحافة لابد ان يبدأ بهموم ومشكلات الإنسان العراقي الذي يمارس هذه المهنة بكل ما تحملته من مخاطر ومصاعب وعلينا ان لا ننسى الانسان الصحفي من خلال التكوين الشخصي والثقافي فرص إعداده المهني، وطموحاته، وقدراته، والفرص المتاحة أمامه للتعبير عن نفسه ولاستخدام الحد الأقصى أو الأدنى حسب الظروف من طاقاته الإبداعية وفرص تعرضه للفساد والإفساد، وتسخير طاقته أما فيما يفيد الصالح العام أو فيما يلبي حاجات صاحب السلطة والمال.

  لابد من وقفة قصيرة مع الظروف الاستثنائية التي تكتنف العمل الصحفي

ويقول عبدالرحمن ابراهيم "صحيفة العدالة" لابد من وقفة قصيرة مع الظروف الاستثنائية التي تكتنف طبيعة العمل الصحفي بعد ست سنوات من الاحتلال ،اذ ما ازال المشهد الاعلامي العراقي يعيش في ظلم وتعسف واقصاء والغاء من لون ومصدر أخر ، وتمثل جهته القوى الارهابية وعناصر العصابات المأجورة التي استهدفت الصحفيين العراقيين وفق خطط منظمة لايقاف صوت الحقيقة وأقامة الحجر التعسفي الظالم على المنبر الشرعي للرأي والفكر ، حتى اصبح العراق من اخطر مناطق عمل الصحفيين في العالم فقد بلغ عدد الصحفيين الذين استشهدوا في العراق في ستة اعوام هو اربع مرات اكثر من العدد الذي سقط في في عشرين عاما من حرب فيتنام ولعل العامين 2006 و2007 شهدا اكبر عدد من سفك الدماء ، بحيث سجل مقتل صحفي كل اسبوع وهذا ما لم يحدث في أي بلد في العالم.

 الانسان العراقي موزع بين ثلاثة اتجاهات

ويقول الزميل رائد شفيق الجبوري "صحيفة الامة العراقية" الطارئون والطفيليون دخلوا جميع المجالات ومنها الصحافة فتجد ان من اصبح غنيا بين ليلة وضحاها ولا تعرف مصدر هذه الثروة الفاحشة قد عزم على فتح مؤسسة اعلامية متكاملة يتدخل في كل صغيرة او كبيرة في العمل المهني ويفرض املاءات على المهنيين او يدخل من لا علاقة لهم بالاعلام في ادق تفاصيله وعليك ان تفهم الجاهل انه جاهل فهل تستطيع؟

 قد نجد في صحيفة واحدة تطبع في لندن كفاءات عربية من عشر دول عربية

ويقول محمد شلش "صحيفة البينة" تصبح المشكلة أكثر وضوحاً اذا انتقلنا من المقارنة بين الصحفيين  إلى المقارنة بين المؤسسات الصحفية في بغداد وبقية العواصم سيما الاوربية منها عندئذ ستُبدد المفارقات بين الخارج والداخل صارخة إلى آخر مدى، عندما نقارن بين صحف عربية تصدر في لندن، وصحف تصدر في بغداد وتكون المقارنة أكثر استفزازاً عندما تكون جهة الإصدار واحدة في المهجر والوطن.

فإذا انتقلنا من صعيد الرسالة الصحفية إلى صعد المهنة فإن الأمر يبقى كما هو هموم الصحافة، هي صورة طبق الأصل عن هموم العراقيين، فإذا درست أوضاع الصحف العربية التي تصدر في باريس او لندن، وتلك التي تصدر في بعض البلدان العربية، خاصة في منطقة الخليج العربي، فستجد أن هذه المؤسسات تمثل نموذجاً حياً عن فكرة الوحدة العربية، فالتكامل نموذجي بين التمويل والجهد الإنساني.

 مشكلات التفكك في الحياة تنعكس على مهنة الصحافة

ويقول الزميل محمد الجبوري "صحيفة الاتحاد" إذا تجاوزنا التكوين البشري للمؤسسات الصحفية العراقية، أو بعضها، فأننا سنجد أن كل مشكلات التفكك منعكسة على مهنة الصحافة، بل مهنة الإعلام عموماً فالنغمة الغالبة في معظم الصحف هي نغمة الهموم الصغرى تماماً كما في الحياة اليومية.

فقد سيطر طابع الحياة الاستهلاكية وقيمها على قيم الحياة العامة ومنها السيطرة على الصحافة ومثلما اصبحت الحياة في شكلها الخارجي شديدة التخلف في جوهرها، فأنني أستميحكم عذراً أن اطرح اقتناعي بأن الصحافة العراقية في هذا المجال صورة طبق الأصل عن الحياة العراقية عصرية جداً في الشكل، متخلفة في الجوهر والمضمون، مؤكدا هناك بحر من التفاصيل لا شاطئ له في هذا الموضوع.

بقي أن أختم هذه السطور التي قد تكون غارقة في التشاؤم، أننا نشهد في الصحافة العراقية بوادر معارضة كما في الحياة السياسية في أكثر من مؤسسة اعلامية  ينبعث منها النور باتجاه المستقبل ولكن ذلك لا يكفي، ولا يمكن أن يبعث على الاطمئنان إلا عندما نحول هذه المؤسسات من معزولة إلى أسلوب عام في الحياة العراقية، وأسلوب عام وغالب في الصحافة العراقية التي يعود تأسيسها باصدار جريدة الزوراء عام1869 يحمل المعاني الكبيرة لمنجز العمل الصحفي العراقي وتوثيق آصيل وعميق للتراث السياسي والثقافي والاجتماعي للمجتمع خلال الحقب التاريخية المختلفة ، والاهم من هذا كله لابد من ان يرى قانون الصحافة الذي طال نومه على ادراج المشرعين النور في سبيل خلق صحافة تتحرك على تشريع يمنع التجاوز ويلبي المتطلبات لخلق اعلام حر ورصين يستطيع ان يخدم التوجه الجديد للعراق ويخلق صحافة متورة قادرة على النهوض بمتلطلبات المرحلة وتخدم مجتمعها .

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق