|
محطات
يوم في ذكرى المقبرة الملكية
عبد الحسين الزهيري
صرح بسيط تعلوه ثلاث قباب زرقاء بدت وكانها تشعر البناء بضرب من
التوازن والتعادل ، والبناء يرسم نقطة مركزية فهو وسط القطعة الارضية
التي بني فيها .. يقابل شارعها ومحيطه شارع حوله داخلا في ازقته بقضاء
الاعظمية وخارجها منها الى نهر دجله بانفتاح كبير ، انها المقبرة
الملكية التي تضم رفات ملوك وامراء الاسرة الهاشمية التي حكمت العراق
لعشرات السنين ، انه بناء قديم تحيطه الحدائق والاشجار الضخمة الوارقة
الظلال ، لم تهمل بعد ثورة 14 تموز وبعد عام من سقوط الملكية امر
الزعيم الشهيد الراحل قائد الثورة عبد الكريم قاسم بان تمد لها الرعاية
لانها في زمن الوفاء وفي زمن الوطنية الحقة المقبرة الملكية تتالف من
قبة كبيرة وقبتان صغيرتان على يسار ويمين القبة الزرقاء الكبيرة ،
تعلوها القباب يرى من بعيد بتلك القياسات القديمة التي حافظ عليها
المكان منذ زمن طويل فهي قياسات سهلة التعرف متجانسة من المكان من دور
ومدارس واشجار ومن حولها قضاء واسع ومربع.
وكتلة الشكل الخارجي توحي بالفضاء الخارجي والداخلي معا ، بالقبة
الكبيرة الام تشد اليها ممرين داخليين ينتهيان تحت القبتين الصغيرتين ،
ومن الخارج ثمة سرادقان يمتدان بمواجهة ترتفع على اقواس مزججة ، وقبل
دخولها عند نقطة حراسة خارجية وجدنا مفتاح الباب الرئيسي مصحوبين
بنظرات ترحاب صامتة من بستاني الحديقة ودخلنا الى القاعة الاولى الرحبة
في استدارتها وارتفاعها ، وهنا نرى انفسنا تحت القبة الام وفي انحرافنا
عن المركز باتجاهات ثمانية نعود الى حيث بدأنا بعد ان رصدت اعيننا
اربعة اضرحة تجاورت كل اثنين منها الاول للملك علي بن الحسين المولود
في 1880 وانتقل الى جوار ربه في 1925م ومن ثم مرقد الملكة عالية بنت
علي ولدت في عام (1911) وانتقلت الى جوار ربها في عام (1950)والى
جوارها مرقد الاميرة رفيقة بنت الملك فيصل الاول توفيت في عام (1924)
ومرقد الاميرة جليلة بنت الملك علي توفيت عام (1955)..
وفي المصادر المؤوثوقة انه في بداية الحكم الملكي في العراق عام (1921)
راودت اذهان رجال الفكر والعلماء انذاك فكرة اقامة جامعة كبيرة وقد
نضجت الفكرة ووافق عليها الملك فيصل الاول عندما طرحت امامه ورصد لهذا
المشروع في ذلك الوقت (5000،000) روبية وهو مبلغ بسيط بالنسبة لعصرنا
هذا ولكنه كبير في عهد الملكية والمقبرة كانت ضمن التصاميم الخاصة
بابنية الجامعة المذكورة والتي اطلق عليها اسم (جامعة ال البيت) ليكون
صرحا مركزيا لها ومقبرة (ملكية) تضم رفاة الملك فيصل الاول ورفاة الملك
فيصل الثاني (رحمهم الله تعالى جميعا )..
مقهى البيروتي والملا عبود الكرخي
عبد الكريم الوائلي
يقع مقهى البيروتي .. على الضفة اليمنى من نهر دجلة جانب الكرخ جنوبي
جسر الشهداء وقد نسب هذا المقهى الى صاحبه الحاج محمد البيروتي.. الذي
نزح من بيروت ابان العهد العثماني واتخذ الحاج جانب الكرخ مستقرا
ومقاما له منذ سنة 1879 والذي ظل يدير هذا المقهى حتى صار منتدى لوجوه
بغداد وعلمائها وشعرائها من كل حدب وصوب وقد توفي الحاج محمد البيروتي
سنة 1916 مخلفا ابنيه ابراهيم وعبد الفتاح حسن بعده لادارة المقهى كان
المقهى من اكبر مقاهي بغداد.. حيث كان يرتاده كبارالتجار ورؤساء
العشائر ورجال الدين، وكان الشاعر المعروف الملا عبود الكرخي من الرواد
الدائميين لهذا المقهى خلال الاجتماعات التي شهدتها المقهى.. حيث كانت
تبحث القضايا العامة وكم وقفه سياسية قد اتخذت ضد سلطات ذلك العهد صدرت
من رواده ولم يكن رواده من الكرخيين وحدهم بل ان الكثير من اعلام
الرصافة كانوا يترددون عليه يوميا حيث وصفها المرحوم جعفر الخليلي وصفا
طريفا في كتابه (هكذا عرفتهم) قائلا (اكبر مقاهي بغداد على الاطلاق
وكان يقوم على الجسر من جانب الكرخ ويمتد الى موازنه نهر دجلة هناك ولم
يبق اليوم اثر المقهى البيروتي ولا للسوق وانما نباتات وساحة لوقوف
السيارات وكان المقهى يعتبر بمثابة ناد عام وملتقى لجميع التجار موعد
لقاء لجميع القادمين من خارج بغداد ومن جنوب العراق خاصة كانوا يحملون
معهم الكثير من الرسائل ليسلمونها الى ابراهيم البيروتي وهو بدوره
يوزعها على اصحابها من رواد المقهى .. وبعد وفاة محمد البيروتي صاحب
المقهى تولى ابنه ابراهيم لادارتها انقلب جو المقهى من الهدوء والراحه
الى ضجيج مما اضطر عد من رواده الى ترك المقهى والجلوس في مقهى اخر
تتوفر فيه الراحه والهدوء ولا بد لنا ونحن نؤرخ لهذا المقهى الشهير ان
نقول ان كان في الفترة التي سبقت انتشار الصحف سوقا ادبيه يتردد عليها
كل من لديه الرغبة في القاء كلمة او قصيدة في المناسبات الدينية
والوطنية وغيرها وكثيرا ما كانت تتحدث بعض السجلات والنقاشات الادبية
وينصرف الجميع وهم راضون من بعض.. الحديث يطول على هذا المقهى ولكننا
بما اسلفناه من لمحات وذكريات تراثيه بغدادية والى مقهى تراثي اخر..
الشقي موسى ابن ابو حجار الذي ضرب مثلا طيبا في الوطنية
حسين شهيد المالكي
ذكر الاستاذ مظفر الدجيلي في كتابه (نكبات بغداد) ان بغداد كانت اكثر
البلدان تعرضا لاذى السلطات العثمانية خلال فترة احتلالها .. وعندما
اوشكت الدولة العثمانية على الانهيار فرضت الكثير من الاتاوات والضرائب
ولم تكتف السلطات العثمانية بذلك بل اصدرت نقودا من الورق تخول
استبدالها بالذهب واستعملت السلطات المحلية انذاك كل انواع التعذيب
والظلم في الحصول على (الليرات الذهبية) واستبدالها بالعملة الجديدة
التي لم تكن تساوي شيئا سوى اوراقا عديمة النفع والفائدة.. ونتيجة هذا
الظلم والكوارث والمحن التي يعاني منها المجتمع البغدادي برزت فئة من
اهل بغداد وقفت في وجه السلطة بضراوة وعنف وعارضت اسلوب الحكم
والاستبداد والتي استعملت فيها القوة والسلاح ..وكان هدفهم في بادئ
الامر تعويض دعائم ذلك الحكم لذلك قاموا بعمليات السلب والنهب وقطع
الطريق بوجه القوافل الحكومية القادمة من الاستانة وهي تحمل رواتب
الموظفين فاطلقت عليهم السلطات العثمانية لقب (الاشقياء) استخفافا
بامرهم ثم تطورت التسمية الى ان اصبحت معروفة في المجتمع البغدادي..لقد
كانت الحرب العالمية على البغداديين وغيرهم من سكان المدن الاخرى سببا
لظهور عدد كبير من الاشقياء وذلك الكثيرين من الخدمة العسكرية
لاشتراكهم في حرب لم تكن للعراقيين فيها ناقة ولا جمل … واصبح
البغدايون ينظرون الى كل (الاشقياء) نظرة احترام لان (الشقاوى) تعني
الشجاعة والسمو والترفع عن كل الصغائر . وتعني الصدق والاستقامة
والتواضع واحترام الجار والدفاع عن النساء والاطفال والشيوخ وغير ذلك
من الصفات والخلق العالي .. ومن اشقياء بغداد المعروفين ايام زمان
الشقي (موسى بن حجار) .. كان شقيا شجاعا ورجلا متواضعا يحب الخير ويكره
الاذى للاخرين .. ونذكر حادثة مرت في حياته هي : خلال قيام الثورة
العراقية التي شارك فيها كل ابناء العراق كان (ابن ابو حجار) ممن
ساهموا فيها .. وفي يوم من الايام زاره صديق من ابناء الجنوب فرحب به
واستضافه في داره .. وبعد ايام سأله عن حاجته .. فقال الضيف انه يفتش
عن رجل له معه (ثأر) .. وتعاون الرجلان في التفتيش عن الرجل المطلوب
فعثروا عليه .. وحاول صديق ابن ابو حجار الانتقام من ذلك الرجل .. الا
ان الشقي منعه من ذلك وعندما اوشك الصديق ان (يزعل) ضرب له الشقي مثلا
حيا في الوطنية .. فحينما كانت جماعة من جنود (الليفي والشانة) تسير
قرب منطقة باب الشيخ حين تعدى لها الشقي ومنعها من المرور الى (الصراف)
او المحلة حيث امطرهم بوابل من رصاص مسدسه ودارت معكرة حامية بينه
وبينهم سقط خلالها جريحان من جنود الاحتلال وعند انتهاء المعركة جاء
(ابن ابو الحجار) بذلك الرجل المطلوب الى بيته وكان الرجل يرتعش من
الخوف لمعرفته ان الذي يقوده هو الشقي الشاب الرهيب .. وعند وصولهم
الدار قال لصديقه الجنوبي (كوم داد.. كوم اتصالح ويه اخوك احنا اخوه
وقوتنه لازم انخليه للمحتلين وجيوشهم واحنه كلنا اخوة بهذا الوطن .. او
لازم انخلص الوطن من عساكر الاحتلال..
معرض لمقتنيات الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم في المتحف الوطني ببغداد
بغداد /الدعوة
افتتحت الهيئة العامة للأثار
والتراث العراقي اليوم الأربعاء معرضا في إحدى قاعات المتحف الوطني
لمقتنيات شخصية تعود للزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم بمناسبة الذكرى
الـ51 للأطاحة بالنظام الملكي في العراق.. ويضم المعرض أيضا هدايا
قدمتها له مؤسسات حكومية وسفراء أجانب خلال فترة حكمه، وتمثالا برونزيا
كبيرا وآخر نصفيا من المرمر أنجزهما الفنان الراحل خالد الرحال، وبعض
الأسلحة التي استخدمها قاسم.
وقال وزير السياحة والآثار قحطان الجبوري على هامش
افتتاح المعرض إن هذه المقتنيات الشخصية والهدايا وباقي الأعمال الأخرى
المعروضة كانت محفوظة في المتحف، وفقا لما أوردته وكالة الصحافة
الفرنسية.
ويستمر المعرض عدة أسابيع ما يتيح للزائرين
الاطلاع على هذه المقتنيات، بحسب ما أكده محسن حسن معاون مدير المتاحف
في هيئة الآثار.
وكان الزعيم عبد الكريم قاسم قائد الثورة الوطنية
العراقية في 14 تموز 1958 قد اغتالته القيادة البعثية القومية ( قيادة
علي صالح السعدي وعبد السلام عارف ) التي نفذت الأنقلاب الدموي عام
1963 في العراق والذي راح ضحيته اكثر من عشرين الف مواطن عراقي
.ولايزال القضاء بعيدا كل البعد عن اولئك الذين أرتكبوا تلك الجرائم
التي طواها النسيان..
الاعشاب لها دور فعال بمقاومة الأنفلونزا وعلاجها
القاهره/وكالات
يوجد عدد كبير من الأدوية العشبية
التي تفيد كثيراً في علاج الأنفلونزا ورفع مقاومة الجسم، لذلك فهي
أيضاً مفيدة في الوقاية من الأمراض الفيروسية، ويمكن تناولها لوحدها أو
مزجها مع الطعام لتكون احد مكوناته وهذه بعض منها: الثوم
لقد نجح المصريون القدامى في استعمال الثوم لعلاج
الأنفلونزا والبرد، وأفضل طريقة لاستعمال الثوم هو تقطيع ثلاثة فصوص من
الثوم الأخضر الطازج ويلهم ثم يعقبه بشرب ملء كوب من الماء. ومن
المعروف أن الثوم هو من أفضل الأعشاب التي تحتوي على مضادات الجراثيم
والفيروسات ويكرر ذلك مرة كل مساء.
النعناع
يحتوي النعناع على زيت طيار المركب الرئيس فيه
المنثول وهو من مضادات البرد والأنفلونزا، ويستخدم النعناع على هيئة
شاي حيث يؤخذ ملء ملعقة من الأوراق الجافة وتوضع في كوب، ثم يضاف لها
ماء مغلي حتى يمتلئ الكوب ويترك مدة خمس دقائق مغطى ثم يصفى ويشرب. كما
يستحب عمل تدليك من زيت النعناع للصدر، حيث يساعد على منع الأنفلونزا
والبرد بأمر الله.
فطر شتاك
يقول الباحثون اليابانيون: إن هذا الفطر الياباني
الأصل والمعروف علمياً باسم
Lentinus Edodes¡
والذي يزرع على أرفف خاصة وعلى جذوع بعض الأشجار
وله لون أبيض مثل الثلج، يقولون إنه أفضل بكثير من العقاقير التجارية
المصنعة كمضادة للفيروسات، ويقولون إن مركب النتين في هذا الفطر هو
الذي يساعد على تقوية المناعة لكي تكافح فيروسات البرد والأنفلونزا وقد
صممت وصفة تشتمل على هذا الفطر وهي كالآتي:
-
نصف كوب فطر شتاك طازج نصف كوب ثوم مفروم نصف كوب بصل على هيئة حلقات
كوبان سلطة مشكلة. -
يخلط فطر شتاك مع الثوم والبصل ويوضع عليها نصف
كوب من صلصا السلطة، وتترك حتى تكون حلقات البصل طرية جداً ثم يضاف هذا
المزيج إلى السلطة، وتحرك جيداً ثم تؤكل، هذه الكمية كافية لشخصين.
التفاح:
إن تناول تفاحتين بقشورهما وبذورهما، تفاحة في
الصباح وأخرى في المساء يخفف كثيراً من آلام وحمى الأنفلونزا، بالنسبة
للمصابين بمرض السكري فيأكل المريض نصف حبة صباحاً والنصف الآخر مساءً.
مزيج من اليانسون وحصا البان والشمر:
تؤخذ كميات متساوية من هذه المواد وتطحن جيداً ثم
تحفظ في برطمان، وعند الإصابة بالأنفلونزا يؤخذ ملء ملعقة كبيرة من
المسحوق وتوضع في كوب ويصب عليها ماء مغلي ويقلب جيداً ويحلى بالسكر أو
العسل، ويغطى ويترك مدة عشر دقائق ثم يشرب وهو دافئ بمعدل كوب بعد كل
وجبة، حيث يقوم على تخفيض الحرارة (السخونة) تماماً ويقلل من حدة
الأنفلونزا وذلك بأمر الله.
الحبة السوداء: يقول ابن سينا 'الشوينز حريفا يقطع
البلغم، يحلل الرياح، ويحل الأورام البلغمية والصلبة ومع الخل يقضي على
القروح البلغمية، الجرب المتقرح، ينفع في الزكام خصوصاً مسحوقاً
ومجعولاً قي صورة كتان ويطلي على الجبهة من به صداع وإذا نقع في الخل
ليلة ثم سحق وأعطى للمريض كي يستنشقه نفع من الأوجاع المزمنة في الرأس.
القرفة 'الدارسين': كانت القرفة منذ القدم لعلاج
الزكام والأنفلونزا والمشكلات الهضمية، ولا تزال تستخدم حتى اليوم
بالطريقة نفسها.
الزنجبيل: يشرب كوب حليب عليه نصف ملعقة زنجبيل
مطحون محلى بعسل نحل صباحاً ومساء مع تقطير زيت حبة البركة (كسعوط) في
الأنف.
لنزلات البرد: يشرب عصير برتقال عليه ربع ملعقة من
زنجبيل مطحون مع تدليك الصدر والظهر قبل النوم بزيت حبة البركة.
الميرامية 'القصعين': ينقع بالماء الساخن قبضة من
القصعين ترمى في لتر من الماء الساخن بدرجة الغليان ثم يغطى
الوعاء.ويصبر عليه 10 - 15 دقيقة. يصفى ويشرب مل ء بياله 3 - 4 مرات
يوميا يعالج به الحالات التالية: الهضم الصعب، النفخة، ثقل المعدة،
الإسهال، الدوار، القيء، النزلات المعوية، غازات الأمعاء، متاعب الكبد،
مغص الكليتين، الخفقان ارتفاع الضغط، الزكام النزلات الصدرية، الأرق،
الكآبة، الهستيريا، ارتفاع الحرارة، الوهن وانحطاط القوى، التعب الفكري
والجسدي.
الزيزفون: شجرة ضخمة تسمى أيضاً التليو وتستعمل بذور هذا النبات
لاستخراج زيت يشبه إلى حد ما زيت الزيتون، والجزء الطبي من الشجرة هو
العناقيد الزهرية وخشب الأغصان وقشورها. المواد الفعالة فيها زيت طيار
ومواد هلامية مع المواد الصابونية وتستخدم كمضادة للتشنجات، معرقة،
وطاردة للبلغم. مغلي الأزهار والأوراق مسكن للسعال، نزلات البرد، وهو
منوم مهدئ للأعصاب وعادة يستعمل منوماً للأطفال مهدئاً لأعصابهم في بعض
الحالات المرضية وإذا حضر منه مغلي ثقيل كان منوما للكبار.
مستحلب الزيزفون
يعمل مستحلب من أزهار الزيزفون، الحبة السوداء،
وورق الجوافة، النعناع، الشمر، لبان الذكر، بذور الكتان، الزعتر،
العرقسوس، وحب الرشاد، والأهليلج 'الكبلي' ويشرب المستحلب ساخناً ومحلى
بعسل النحل مرتين يومياً على الأقل.
مسحوق البابونج
كما نجح استخدام مسحوق البابونج استنشاقاً بعد أن يضاف مع ماء مغلي،
حيث يساعد على وقف الرشح والزكام، وأيضاً بخار الكافور الناتج من وضعه
في ماء مغلي واستنشاق البخار الناتج منه..
خصخصة الإقتصاد العراقي...خبار ستراتيجي سليم
بقلم الدكتور سامي حمادي...أكاديمي عراقي مقيم في أوربا
الحلقة الثالثة
و لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا لا تولدا لاشتراكية ,نقيضها
كما يصر ماركس على ذلك حين يتطرق لمصير الرأسمالية و ما سبقها من
أنظـمة إ اجتماعية و اقتصادية؟ (العصور المظلمة , العـصور القديمة ,
عـصرالأ قطاع( لم يستـطع كارل ماركس الإ جابة على هذا السؤا ل المهم
... فهو يصر على أن الإشتراكية و بعدها الشيوعية هي المرحلة الأخيرة
لتطور المجتمعات دون أن يقدم الدليل العلمي المقنع . وهنا يكمن ضعف
التحليل الماركسي و إنهزامية منظريه حينما يتعلق الأمر بشرح ما يطرحونه
من فرضيات و البرهنة عليها خاصة وان ماركس لم يكن مثقفا عاديا بل كان
قد درس الفلسفة وحصل على الدكتوراه في الفلسفة وإذن فهو كان يعرف جيدا
مقتضيات الطريقة العلمية... فالمعروف في البحث العلمي و في صياغة
النظريات و الأ نظمة الفكرية أن كل فرضية يجب أن تخضع للاختبار
البرهنة و إلا فهي إرهاصات فكرية لا قيمة علمية لها وهذا ما يثير
الدهشة حينما يدرس الباحث بعمق الفكر الماركسي...ويمكننا القول بأنه
حتى فلاديمير لينين واسمه الحقيقي فلاديميراليتش اوليانوف الذي يعتبره
الماركسيون منظرا عملاقا للماركسية وأول من أسس دولة تطبيقا لفلسفة
ماركس وأول من صاغ وطبق مفهوم ديكتاتورية البروليتارية والمركزية
الديمقراطية اقول حتى لينين لم ينجح في حل المعضلة الإيديولوجية
لفلسفة ماركس...ففي كتابه تطور الرأسمالية في روسيا المنشور عام 1899
يؤكد لينين بان على روسيا ألا تتخلف عن إتباع نفس الطريق الذي سلكته
البلدان الغربية وانه يمكن للمرء ان يلاحظ من جهة تطور صناعة رأسمالية
ومن جهة أخرى توغل سريع للرأسمالية في الزراعة.... ان هذا السلوك قاد
لينين للتقليل وبشكل جدي لمشكلة الدور الذي تلعبه الأسواق في نمو
الاقتصاديات الرأسمالية...ولم يفلح وبشكل دقيق في بلورة الدور الذي
تلعبه الأسواق الخارجية. وكان لينين ميالا لإنكار أهمية هذا العامل
لأنه يعتقد بأنه في الحقيقة إن الرأسمالية تتطور في روسيا رغم ان هذا
البلد لايمتلك أسواقا مهمة في العالم ...ان هذه الرأي غير مقبول لأنه
لايستند إلى حقائق...فالرأسمالية الروسية كانت ولدرجة كبيرة رأسمالية
مستوردة...شبيهة لتلك التي تتطور وتنمو في المستعمرات...ان محرك تطور
ونمو الرأسمالية في روسيا كان يتمثل بإدخال مكثف لرؤوس أموال أجنبية
وخاصة تلك التي اتت من فرنسا...إن المدخرين الأجانب قاموا بإقراض
الحكومة الروسية التي استطاعت انجاز العديد من المشاريع العامة وإنشاء
السكك الحديد والطرق والجسور....الخ من ناحية أخرى كان الرأسماليون
الأجانب قد استثمروا رؤوس أموال بشكل مباشر في بعض القطاعات المربحة
مثل المناجم وصناعة استخراج المعادن وتنقيتها...إن هذا كان كافيا لخلق
قدرة شرائية إضافية والتي تدفقت الى الأسواق وأدت إلى قطيعة
تدريجية لأسلوب الإنتاج التقليدي....إن كون تطور رأسمالي معين يصبح
ممكنا في بعض المناطق المتأخرة بفعل استيراد رؤوس الأموال الأجنبية لا
يتناقض أبدا مع الفكرة القائلة بان الرأسمالية في البلدان
المهيمنة تتطور وتتنموعلى أساس غزو وفتح الأسواق الأجنبية... وللأسف
الشديد فان المنظرين الماركسيين لم يعترفوا بهذه الحقيقة في بداية
القرن العشرين .. وهذا مايفسر عدم تمكنهم من تقديم تحليلا مقنعا حقا
لأسباب ونتائج الاستعمار.. في عام 1915 كتب نيقولا بوخارين كتيبا
صغيرا كتب مقدمته لينين وعنوانه الاقتصاد العالمي والاستعمار. في
البداية نشر هذا الكتيب في مجلة الشيوعي التي ظهرت عام 1917 مباشرة بعد
ثورة اوكتوبر البلشفية...لقد ابدي بوخارين في هذا النص معارضة شديدة
للفكرة القائلة بضرورة تواجد الأسواق الخارجية لغرض التطور
الرأسمالي...ودافع بوخارين في هذا الكتيب عن الرأي القائل بان البحث عن
هذه الأسواق إنما ينطلق فقط من الفكرة التي مفادها ان توسيع السوق
يسمح بالحصول على إنتاج على مستوى كبير وإذن يسمح بانخفاض للكلف
وبزيادة للإرباح.. من ناحية أخرى يعترف بوخارين بان الامبريالية تؤدي
الى زيادة في الأجور لبعض مكونات الطبقة العاملة في البلدان
المتقدمة...ويشرح بوخارين هذه الفكرة قائلا بان الرأسماليين يمكنهم
زيادة الأجور بفضل الإرباح المتزايدة والتي يحققونها نتيجة مبيعاتهم
للخارج..ان هذا التفسير الذي أصبح متعارف عليه لدى الماركسيين هو
غيركاف الى حد بعيد. في الحقيقة ان زيادة الأجور تعود إلى النمو الهائل
في إنتاجية العمل المتأتية من غزو الأسواق الخارجية...بالرغم من هذا
التخلي عن فكرة الإفقار في صيغتها الأصلية فان بوخارين يصر على إن
الرأسمالية سيتم تدميرها من قبل البروليتاريا في البلدان الأكثر
تقدما... يقول بوخارين إن الامبريالية ترفع بدون شك الأجور في المناطق
المتقدمة .إلا أنها تقود الى الحرب بين القوى العظمى وان نتائج الحرب
يجب ان تعيد لبروليتارية الدول المتقدمة اعتقاداتها الثورية.. لقد
اتضح فيما بعد بان هذه النظرة خاطئة وبعيدة كل البعد عن الواقع...لقد
أثبتت الإحداث انه بعد الحرب العالمية الأولى وبعد الحرب العالمية
الثانية تمت استعادة طاقة الإنتاج في البلدان المتقدمة بسرعة كما ان
مستوى المعيشة ارتفع بعد بضعة سنوات...إضافة إلى ذلك لم تخلق الحروب
العالمية أوضاعا ثورية في مجمل البلدان المتقدمة..
امام انظار السيد وزير النقل يبحثون عن منفذ
حضر الى مقر جريدتنا وهم يرفعون يدهم الى السماء داعين الباري عز وجل
ان يلتفت اليهم احد المسؤولين بعد قراءة خطابهم هذا وهم في حالة متعبة
وبائسة مما دعانا ومن موقع الاحساس بالمواطنين الذين يستحقون الاغاثة
والرعاية ان ننشر لهم هذا الرجاء .. فهؤلاء الاشخاص الذين تزيد اعمارهم
عن العمر المقرر للعمل في ال f
p s
اما كبار السن حيث كان انتمائهم لها فهم اصحاب عوائل كبيرة وكانوا
يعملون بعقود مع وزارة النقل ولم يتسلموا رواتبهم منذ 2009/1/1 علما ان
اقرانهم في كافة الوزارت قد استلموا رواتبهم وتم تثبيتهم على الملاك
الدائم .. ان الامر الصادر من رئاسة الوزراء واضح وصريح بتسليمهم مواقع
عمل بديلة ضمن وزاراتهم وقد تم تخصيص مالي لرواتبهم من قبل وزارة
المالية لسنة 2009 وقد كتب هؤلاء الاشخاص الذين يعانون اليوم الفقر
عددا كبيرا من العرائض مستغيثين بالسيد وزير النقل المحترم ولكن للاسف
دون جدوى ولم يبق امامهم الا ان يناشدون دولة القانون ممثلة برئيس
الوزارء المحترم بالاتفاتة اليهم وصرف رواتبهم وتعيينهم حال اقرانهم في
الوزارات الاخرى وهم في ظل عراق جديد .. عراق العدل والانصاف وقد
اعلمونا قبل مغادرتهم جريدتنا ان هذا الرجاء هو رجاءهم الاخير وكلهم
امل ان يتحقق بعطف المخلصين .. ودون ذلك سيقولون حسبنا الله ونعم
الوكيل فلم يعد لدينا ثمن الورقة التي نكتب عليها شكوانا ..
عنهم رعد احمد |