الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد(872) الثلاثاء 23 شوال 1430 هـ/13 تشرين الاول 2009

تحقيقات

مدير الاشراف التربوي لتربية بغداد الكرخ /الثالثة

نسعى هذا العام الى رفع المستوى العلمي للتلاميذ

تحقيق/طاهر ابو العيس

شهدت السنوات السبع المنصرمة فوضى عارمة في كافة مجالات الحياة الاجتماعية ادت الى دمار العراق  فما ان سقط الصنم حتى كشرت عن انيابها وحوش ضاربة من داخل البلاد وخارجه لتكون حصيلة حقدهم الدفين دمار البنى التحتية وانهيارها حتى امس بلد الرافدين ، الزراعة والصناعة … النفط والمعادن.. السياحة والبستنه يعاني أهله الامرين.. نعم صار أهل بلاد الرافدين ضحايا مفخخات الاشقاء وشعوذة الاصدقاء ظناً منهم بأن تعود عقارب الساعة الى الوراء ولكن ارادة المعبود اقوى واعتى من مكرهم (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)...

توحدت كلمة الخيرين وهب المخلصين لكسر شوكة الاعداء والمعتدين من خلال اعادة البني التحتية الى سابق عهدها بل افضل مما كانت عليه في زمن الطغاة حتى شمل البناء جميع مرافق الحياة الاجتماعية ليكمل بعضها البعض لبناء عراقنا الجديد.. عراق يسودة العدل والمساواة.. السلام والامان.. والمحبة والصفاء... الوحدة والتضحية لاجل سعادة الاخر.. فكان لوزارة التربية الدور المشرف في هذا البناء بعد ان أمست مدارسها اسم على واجهة البنايات التي سلمت من وحشية سلاح المحتل وهمجية المختل ومتعلميها بلا معلمين وكفاءتها العلمية بلا كفاءة والغش شعار المفسدين ولكن ارادة الخيرين أقوى واصلب من المتصيدين في الماء العكر... فكان القرار لصائب لوزارة التربية في اداء امتحانات الصفوف المنتهية (البكلوريا) للمرحلة الاعدادية بكافة مراحلها فكان قراراً يستحق الشكر والثناء لانه اثلج قلوب المخلصين الصادقين وهز مضاجع الحاقدين الماكرين فنجاح القارا تبعه قراراً أخر ليشمل طلبة الدراسة المتواسطة (البكلوريا) حتى زادت ثقة الطلبة بأنفسهم... نعم انخفضت نسبة النجاح ولكن ارتفعت وبشكل ملحوظ الكفاءة العلمية للطلبة وخصوصاً طلبة الجامعات في مراحلهم الاولى مما انعكس ايجاباً على تراجع اعداد المتسربين من مقاعدهم الدراسية بعد ما كان هذا امرا مستشرياً في عموم البلاد ومن اجل تسليط الضوء كان لمندوب جريدتنا لقاء مع مدير الاشراف التربوي في المديرية العامة لتربية بغداد الكرخ الثالثة (حسين يالي) الذي اجابنا مشكوراً قائلاً: لايخفى على احج ماصاب العملية التربوي من تراجع نسبي في المستوى العلمي حالها حال كافة المجالات الاجتماعية الاخرى ولكن كون المتعلم مرآة عاكسة للمجتمع وسر بقاء المجتمع هو تقدمه في المجالين العلمي والتكنولوجي كانت الانظار مسلطة على هذا الجانب والسبب هو واضح المعالم لايحتاج الى برهان أو استنتاج فعلمليات السلب والنهب التي طالت المرافق التربوية بشكل عام والمدارس بشكل خاص كان السبب الرئيسي في انخفاض المستوى العلمي اذ امست مدارسنا جدران متصدعةن سلبت كتبها ومقاعدها ونهبت جحتى ابوابها وشيد بيعها.. وبعضها طالتها يد الغدر والخيانة حتى جعلتها ركاما بالاضافة الى فقدان الامن والامان على مدى خمس سنوات خلت ناهيك عن صعوبة النقل الذي يفعل للمعلم وصوله الى مدرسة ناهيك عن العامل الاقتصادي المتدهور الذي حدا بازدياد ظاهرة التسرب لغرض توفير لقمة العيش الحلال حتى يمكن القول هذه الافة اعني ظاهرة (التسرب) شملت طلبة الكليات.

* ماهو الجديد في العام الدراسي الجديد؟

- ان اهم ما نسعى اليه ان نجعل من عامنا الدراسي  يتميزا برفع المستوى العلمي للتلميذ ومراقبة المعلم ومتابعته بهدف عدم هدر الوقت والمباشرة بتقديم اتلموضوعة العلمية ابتداءاً من الدقيقة الاولى للدرس الاول في اليوم الاول من العام الدراسي الذي حددته وزارة التربية.

* ماذا بشأن ظاهرة التسرب؟

- ظاهرة (التسرب) افة اجتماعية نسعى للقضاء عليها والحد الى ادنى مستوى لذلك نعمل في ثلاثة مفاصل من اجل القضاء على هذه الافة القاتلة والمفاصل اولها: التعليم الالزامي وهذا يعني الزام ولي الامر بتسجيل ابناءه عند بلوغهم السن السادسة او الدخول فيها والمفصل الثاني هو مدارس اليافعين ويشمل الاعمار المتسربة بين (6-16) سنة اما المفصل الثالث والاخير مدارس التعليم المسرع وتشمل الفئات التي تركت الدراسة وتجاوزت اعمارها الدوام ضمن المدارس النهارية بين ( 12-19) سنة ولدى مديريتنا الان (17) مدرسة لليافعين و(10) مدارس للتعليم المسرع ومستمرين بفتح مدارس اليافعين والتعليم المستمر في المناطق البعيدة والنائية ويحق لهم اكمال دراستهم في الدراسة الابتدائية والثانوية .

* ماذا بشان الفئات العمرية التي تجاوزت اعمارها التسعة عشر سنة؟

- نعم الفئات العمرية التي تجاوزت اعمارها التسعة عشر سنة يمكنها الالتحاق بمراكز محو الامية للجنسين تجسيدا لايعاز وزير التربية د.خضير الخزاعي بتخصيص ملاكات خاصة لها اذ منحت مديريتنا (25) درجة لتكون ملاكات لمراكز محو الامية ولدينا اكثر من عشرين مركز منتشرة على الرقعة الجغرافية لمديريتنا .

* استشريت ظاهرة جمع الاموال من قبل اغلب ادارات المدارس بحجج واجبة كثمن لطبع الاسئلة وترميم واعادة تجهيز الاثاث حتى شملت الكوادر التعليمية فهل تؤيدون هذا العمل؟

- نحن نرفض رفضنا قاطعا هذا التصرف المشين وان وزارة التربية على استعداد لصرف ماتحتاجه ادارات المدارس ونؤكد دائماً عند لقاءنا بمدراء المدارس بعدم التعامل بهذا الاسلوب السلبي بحجة طبع الاسئلة ودفاتر الخطة وغيرها وهذا الظاهرة تعكس شخيصة مدير المدرسة ومن بمعيته ومن خلال جريدة الدعوة الغراء نهيب بالزملاء المعلمين التبليغ ومراجعتي شخيصا للقضاء على هذه الظاهرة التي هي امتداد لما قبل سقوط النظام السابق.

* ماذا بخصوص الزي الرسمي؟

- يجب على المعلم والمتعلم الالتزام بتوصيات قرارات وزارة التربية او يلزم بنا الحفاظ على هويتنا العربية... الاسلامية وان الحشمة في ارتداء الزي بالنسبة للمعلمة لانها المراة العاكسة والمؤثرة في نفوس التلاميذ وبناء شخصياتهم كذلك بالنسبة لزميلها اما مايخص الزي الموحد للتلاميذ فعلى ادارت المدارس الاخذ بنظر الاعتبار الوضع الاقتصادي لاولياء الامور  من خلال غصن النظر عن تحديد اللون فليكن بما ينسجم وطبيعة المجتمع الذي المدارسة هي جزء لايتجزأ منه.

 

 

(الدعوة) تتابع سير التحضيرات الانتخابية في مركز الصالحية الانتخابي

تحقيق/ خالد محمد الجنابي، صادق غانم الاسدي

الانتخابات البرلمانية هي الطريقة التي يتم فيها اختيار أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية في الدولة ، وهي الاسلوب الديمقراطي المنظم لاختيار السلطة من قبل الشعب دورياً ، وهي بالتالي صورة من صور المشاركة الشعبية في صناعة القرار ، تضع الدولة التشريعات والقوانين والضوابط التي تنظم وتنفذ بها العمليات الانتخابية بطريقة تضمن خلو جميع مراحلها من أي انتهاك أو تدخل غير مشروع من أي جهة ، ومن أي عنف أو فساد

وبما أن لكل حزب أو مرشح مثلاً الحق في أن ينظم حملات انتخابية تهدف إلى تعريف الناخبين بالمرشحين وببرامجهم التي يساندونها ويدافعوا عنها في الهيئة التشريعية ، وبمواقفهم حيال القضايا العامة التي تهم الناخبين ، تضع الدولة الضوابط لتلك الحملات وتحدد فتراتها ومصادر تمويلها وسقف الإنفاق المالي عليها ، أيضاً تقع على الدولة مسؤولية لا تقل أهمية عن وضع الضوابط والأحكام ، وهي مسؤولية تشاركها فيها باقي مؤسسات المجتمع ، وهي مسؤولية توعية المواطنين بحقوقهم الانتخابية وتبسيط إجراءات الاقتراع وشرحها لهم عبر كل الوسائط المتاحة ، تنص ضوابط الانتخابات البرلمانية عادة على ألا يسمح لأي ناخب أو مرشح بأن يتلقى أي أموال مشبوهة أو يتصرف فيها أو في أي إعانات مجهولة المصدر أو من مصادر غير مشروعة ، أو أن يستغل في الحملات الانتخابية امتيازات أو سلطات أو نفوذ منصبه أو إغراء المال في حملته الانتخابية ، كما عليه ألا يستغل وسائط أو وسائل أو إمكانات عامة بما في ذلك خدمات موظفي ومستخدمي الدولة ، أو يلجأ لمساندة أي مجموعة من شأنها أن تثير النعرات العنصرية أو العرقية أو الدينية ، وإذا أتاحت أجهزة الإعلام العام منابرها للأحزاب أو المرشحين خلال الحملات الانتخابية ، عليها أن تتيحها للجميع بالتساوي طبقاً لمقتضيات قانون الانتخابات أو وفقاً لأي إجراءات خاصة متفق عليها ، وأن تقيد نفسها بقواعد أخلاقية وضوابط قانونية تلزمها بالحياد في التعامل مع كل الأحزاب ومع كل المرشحين ، والخلاصة هي ان الانتخابات تعني اختيار عدد معين من مجموع المرشحين الى الانتخابات البرلمانية من قبل الشعب مباشرة ، وتعتبر الانتخابات هي الطريقة المثلى التي تتبعها الدول الديمقراطية لشغل الوظائف في الدولة سواء كانت وظائف سياسية أو وظائف خدمية ، ولكل بلد قانون إنتخابي ينظم سير العمليات الانتخابية فيه ، ولتسليط الضوء على مايجري في المراكز الانتخابية من عمل دؤوب ومتواصل زارت (الدعوة) مركز الصالحية الانتخابي ضمن قاطع الكرخ وألتقت مع مدير المركز السيد علي صباح كاظم وأجرت معه الحوار التالي

 *ماهي بطاقة معلومات الناخب وماضرورتها ؟

- بطاقة معلومات الناخب هي تلك البطاقة التعريفية التي اصدرتها المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات والتي تتضمن معلومات الاسم والتولد ورقم وحدة الاقتراع ورقم واسم مركز الاقتراع ، وهذه البطاقة ضرورية جدا حيث ان الناخب يتمكن من خلالها معرفة رقمه الانتخابي واسم ومكان المركز الذي سيقترع فيه ، كذلك تحتوي بطاقة الناخب على تعليمات وارشادات تبين للناخب كيفية التعامل في حال وجود خطأ ما ليتسنى له مراجعة مركز التسجيل الخاص به خلال الفترة المحددة .

* متى بدأتم بتوزيع بطاقة الناخب في مركزكم ؟

- بشكل عام بدأ العمل بتوزيع بطاقة الناخب وفي عموم المراكز الانتخابية اعتبارا من 10/8/2009 ، وغالبا مايقسم المركز الى 3 فرق جوالة تتولى مهمة توزيع بطاقة الناخب على المواطنين ضمن الرقعة الجغرافية للمركز ، وبخصوص مركزنا فأنه يضم 26794 ناخب.

* كم عدد وكلاء التموينية ومراكز الاقتراع ضمن قاطع مسؤوليتكم ؟

- عدد وكلاء التموينية ضمن قاطع مسؤوليتنا هو 40 وكيل ، وفي مايخص مراكز الاقتراع فأن عددها 9 مراكز تقسم الى 66 محطة انتخابية كادر كل محطة 5 موظفين اقتراع تكون مهمتهم في يوم الانتخابات حصرا .

* كيف يتم اعداد كوادر مراكز الاقتراع وكم هو عددهم ؟

- بالنسبة الى كوادر مراكز الاقتراع يتم ادخالهم في دورات خاصة يتلقى فيها مدراء مراكز ومحطات الاقتراع اساسيات العمل في يوم الانتخابات والمتمثلة في كيفية الاقتراع والفرز والعد والرزم والارسال ، أما بالنسبة لععدهم فيتراوح بين 39 - 40 موظف .

* نسمع عن تحديث سجل الناخبين ما آلية ذلك ؟

- بعد 22/8/2009 بدأت عملية تحديث سجل الناخبين وتتمثل هذه العملية في ادراج المتغيرات ضمن الاستمارة 222 المخصصة لهذا الغرض والتي يتم بموجبها تحديث سجل الناخين ( إضافة ، تصحيح ، تغيير ، حذف ، التصويت الغيابي للمهجرين ) بعد انتهاء فترة التحديث يعرض السجل الابتدائي والاستمارات 222 المقدمة خلال فترة العرض والطعون على المفوضية لغرض التدقيق والتأكد من صحة المعلومات ، علما ان فترة العرض والطعون تكون خلال الاسبوع الاخير من عملية التحديث وتستمر بعدها لمدة 3 أيام أي إن مجموع الفترة هو 10 أيام .

* ماهي الآلية التي اعتمدت من قبلكم لغرض توزيع بطاقة الناخب وايصالها الى المواطن ضمن الرقعة الجغرافية التي تعملون بها ؟

- عند الشروع بتوزيع بطاقة الناخب بادرت الفرق الجوالة ضمن قاطع عملنا بتوزيع بطاقة الناخب ومثلما اخبرتكم ان رقعتنا الجغرافية تضم 40 وكيل تموينية قام عدد جيد منهم بالتعاون مع فرقنا الجوالة في عملية ايصال بطاقة الناخب الى المواطن وبعض الوكلاء قام بتسليمها الى المواطنين عند مراجعتهم لغرض استلام الحصة التموينية ومن ثم اعادة القسم المتبقي ، أما البعض ألآخر من الوكلاء وللأسف الشديد لن يتعاونوا معنا مطلقا بل حتى لن يرشدوا المواطن الذي يسأل عن مكان مركزنا والحمد لله لقد بقى عددا قليلا من بطاقات الناخب لن توزع تعود لعوائل غادرت الى خارج القطر وعوائل غيَرت اماكن سكنها .

* هل يحق للمراقبين ووكلاء الكيانات السياسية الدخول الى مركز تسجيل الناخبين ، وهل توجد آلية معينة لذلك ؟

- نعم ، وبموجب تعليمات المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات فأنه يحق للمراقبين المعتمدين من ممثلي منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية ووكلاء الكيانات السياسية المعتمدين بالدخول الى مركز تسجيل الناخبين ومراقبة عملية تحديث سجل الناخبين وعملية تقديم الطعون وهم في ذات الوقت يقومون بدور هام في المساعدة على ضمان ان تكون عملية التسجيل والطعون نزيهة وتسير بشكل سليم ، أما آلية ذلك فنحن نسمح لهم بالدخول في حالة التزامهم بالتعليمات الصادرة بهذا الخصوص والتي تنص على وضع شارة مخصصة لهذا الغرض وان يحملون معهم وثيقة اخرى تحمل صورة شخصية ليتسنى لنا التأكد من شخصيتهم ومن ثم السماح لهم بالدخول الى المركز ومراقبة أي عملية تقع ضمن عملنا .

* ما مدى تعاون الجانب الاعلامي معكم ؟

- لاشك في أن نجاح أي عمل يرتبط في مدى الترويج الاعلامي له وفي مجال عملنا والحمد لله تعاونت معنا وسائل الاعلام المختلفة بكل ماتستطيع وزيارتكم هذه لنا واحدة من الزيارات التي قامت بها وسائل اعلام مختلفة ونشكر لكم متابعتكم للجهود التي تبذل من قبل كادر مركزنا .

* هل سيتم التصويت على الاتفاقية الامنية الموقعة بين الحكومة العراقية والاميركية ضمن فترة الانتخابات المقبلة ؟

- لحد الان لن يتقرر موعد الاستفتاء على الاتفاقية الامنية الموقعة بين حكومتي العراق واميركا ولا علم لنا ان كان الاستفتاء سيجرى في فترة الانتخابات أم لا .

* هل واجهتم صعوبات في عملية توزيع بطاقة الناخب وكيف تعاملتم معها ؟

- نعم ، لقد واجهتنا صعوبات عديدة اثناء عملية توزيع بطاقة الناخب منها عدم تعاون البعض معنا مطلقا ومنها قيام البعض بالتفوه بكلمات غير لائقة بحقنا وخصوصا مع الاستاذ كريم صالح علي الذي كان له الدور الاكبر في عملية التوزيع لكن كان التعامل مع تلك الحالات بطريقة متمدنة جعلت كل من أخطأ بحقنا يأتي ويعتذر عن تصرفه وسارت الامور بشكل جيد.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق