الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(873) الاربعاء 24 شوال 1430 هـ/14 تشرين الاول 2009

السياسة

عبد الملك الحوثي: الحرب لم تكن خياراً ونجاح الوساطات مازال ممكناً

والدور الخارجي السلبي شجع السلطة علـى الجرائم

عن السفير اللبنانية

فيما تدخل (الحرب السادسة) في صعدة شهرها الثالث، ثمة أسئلة عديدة تحتاج إلى أجوبة واضحة، بعدما حجب دخان القنابل والصواريخ الضوء عن طبيعة الصراع الدائر في اليمن منذ قرابة الخمس سنوات، حيث طغت البيانات العسكرية المتلاحقة، وسيل الاتهامات المتبادلة، على البحث المعمّق في جذور الصراع، مساره، وآفاق حله. لا يكتمل الحديث عن قضية الحوثيين إلا بمحادثة زعيمهم السيد عبد الملك الحوثي، الذي دخل دائرة الحدث، منذ العام 2005، بعدما حمل راية «الله اكبر، الموت لأميركا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام» إثر مقتل شقيقه حسين، ليصبح بذلك الرقم الصعب في المعادلة اليمنية. قليلة هي الكتابات التي تناولت مسيرة هذا «المتمرد» الثلاثيني، لكن الثابت هو أنه نشأ وترعرع في كنف والده العلامة الزيدي بدر الدين الحوثي، حيث لازمه في كل دروسه وحلقات علمه، فأجازه في كل مروياته وفتاويه وهو في الثامنة عشرة من عمره. الحوثي .. شرح اسباب التي دفعت أنصاره إلى حمل السلاح، وجدد فيها دعوته للسلطة إلى الحوار لإيجاد مخرج لهذه الحرب المستمرة منذ العاشر من آب الماضي.

ـ كيف تقيّمون الوضع الميداني والسياسي بعد شهرين على بدء المعارك؟

منذ بداية الحرب، وحتى الآن، لم تحقق السلطة أي نجاح مهم، لا ميدانيا ولا سياسيا، فقد فقدت أكثر من سبعين موقعا عسكريا وخسرت الكثير من عتادها الحربي الذي دمر أثناء القتال. كما أن ما ارتكبته السلطة من جرائم كبيرة بحق المدنيين، الذين دمرت بيوتهم على رؤوسهم، ولاحقهم القصف إلى مخيمات اللجوء، قد أسهم إلى حد كبير في خلق مناخ من الاستياء الواسع من ممارساتها، أوجد قناعة كبيرة لدى الكثير من أبناء شعبنا في المحافظات الشمالية بضرورة الالتحاق بجبهات القتال.

هذا بالنسبة إلى الجانب العسكري، أما الوضع الإنساني، فمن المعروف أن الحرب أنتجت وضعا مأساويا حيث يعيش عشرات الآلاف من النازحين من دون مأوى، ويعانون من صعوبة في توفير مستلزمات الحياة من غذاء ودواء.

ـ هل تعتقدون أن لمعركتكم، أو الخيار المسلح، فرصة للنجاح في ظل تفاوت الامكانات بينكم وبين قوات السلطة؟

الحرب من جانبنا لم تكن خيارا بل ضرورة، لأننا نواجه عدواناً شاملاً تشنّه السلطة على مناطقنا وقرانا، ولم نكن نحن من بدأها. لقد اضطررنا إلى القتال لمواجهة العدوان، وهذا حق مشروع لا جدال فيه. وقد رأينا في الدفاع عن النفس ضرورة قصوى لحماية الناس من القتل بدم بارد، ولإفشال محاولة إبادتنا بشكل شامل.

ـ هل هي معركة حياة أو موت؟

هي معركة مستضعفين في مواجهة مستكبرين، ومظلومين في مواجهة ظالمين، والمأمول، ومن خلال الاعتماد على الله جل شأنه، أنها معركة حياة تفضي إلى تحقيق حياة كريمة وعزيزة.

ـ بعد مرور خمس سنوات على بدء الصراع المسلح مع السلطة، لماذا فشلت برأيكم كافة مساعي الحل؟

السبب هو أن السلطة لم ترد الحل إلا وفق شروط ليست فقط مهينة ومذلة، وإنما قائمة على أساس الاستعباد. نحن عرضنا أن نكون مواطنين لنا حقوق المواطنة المشروعة، فأبوا ذلك، ونحن أبينا أن نكون عبيدا.

ـ ما هي شروطكم لإنهاء الحرب؟ وهل تعتقدون أن الوساطات المحلية والإقليمية قد وصلت إلى الطريق المسدود؟

أعلنّا مرارا وتكرارا استعدادنا لوقف الحرب إذا أوقفت السلطة عدوانها علينا، لأن السلطة هي من تتخذ قرار الحرب وتتخذ قرار وقفها، فيما موقفنا لا يتجاوز الدفاع عن النفس، فحتى الأعمال الهجومية نقوم بها بعد أن تبدأ السلطة الحرب علينا، هي تندرج في إطار الضغط على السلطة لإيقاف الحرب. إذاً ليس العائق في وقف الحرب اشتراطات من جانبنا، بل في إصرار السلطة على استمرار عدوانها. أما فرص نجاح الجهود التي قد تبذل محليا أو إقليميا فلا زالت ممكنة على ما نعتقد، لكنها تتطلب إرادة سياسية ومناخا إقليميا مساعدا.

ـ أين أخفقت السلطة اليمنية في التعامل مع مطالبكم قبل الحرب وجعلتكم ترفعون السلاح؟

لم نرفع السلاح لتحقيق مطالب، فنحن نقدم مطالبنا بشكل سلمي لا يتجاوز حقنا المشروع في التعبير. نحن نرفع السلاح، كضرورة محتومة، بعد أن ترفع السلطة السلاح علينا وتباشر الحرب وتمارس العدوان.

ـ ما طبيعة الدور الخارجي في كل ما يجري، خاصة في ما يتعلق بالسعودية، الولايات المتحدة، وإيران؟ ومن برأيكم المستفيد من كل ما يجري حالياً؟

الدور الخارجي سلبي إلى حد شجع السلطة على ارتكاب جرائم كبيرة بحق النازحين والمدنيين المسالمين في القرى والمدن، وهذا لم يكن ليحدث لولا أن هناك طمأنة على المستوى الدولي، كما أن رغبة بعض الجهات الدولية في استغلال هذه الأحداث لتعزيز هيمنتها على البلد ونفوذها فيه، جعلتها تسارع إلى لعب دور سلبي والاصطياد في الماء العكر.

ـ ما هي حقيقة الاتهامات التي تروّج لها السلطة بحقكم، خاصة في ما يشاع عن محاولتكم إسقاط النظام والعودة إلى الحكم الملكي، وحتى نشر التشيّع الجعفري؟

هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة، وهي مجرد تبريرات مختلقة لما تمارسه السلطة من اعتداءات. أما النشاط الثقافي فلا يعتبر تهمة تبرر حربا، والسلطة لا تمتلك حقا في قتل أتباع أهل البيت من المنتمين إلى المذهب الجعفري.

ـ هل تعتقدون أن الحرب الدائرة حالياً قد تتحول إلى حرب شاملة بين القبائل اليمنية؟

لا، فمشاركة القبائل في هذه الحرب اقل بكثير من مشاركتها في الحروب السابقة.

ـ هل تعتقدون أنّ حرب صعدة تستهدف إعادة ترتيب الوضع داخل الطبقة السياسية الحاكمة في صنعاء، في ظل الحديث عن خطة للرئيس علي عبد الله صالح لتوريث الحكم لنجله؟

الحرب ليست لأجل هذا الهدف بالذات، لكنها قد تستغل لذلك، كما يتم استغلالها لأشياء كثيرة على مستوى الداخل والخارج، ومن أطراف متعددة.

ـ كيف تقيّمون ما يجري في المحافظات الجنوبية من حراك شعبي، من جهة، وانتشار الحركات السلفية القريبة من القاعدة في المجتمع اليمني؟

الحراك الجنوبي هو نتيجة ظلم كبير جدا من جانب السلطة تجاه أبناء الشعب اليمني في الجنوب تجاوز كل المقاييس وشمل كل شيء، حتى أصبحت الحياة هناك جحيما لا يطاق. وكانت النتيجة هي هذا الحراك الحر، أما انتشار الحركات السلفية فهو ناتج عن سياسة تعتمدها السلطة لمواجهة كل التيارات والتوجهات السياسية الحرة، وهي سياسة مغلوطة جدا تستغل سلبا ضد البلد داخليا وخارجيا.

ـ ما هي نصيحتكم للقيادة اليمنية؟

أن تتوقف عن ممارساتها العدوانية تجاه أبناء شعبها، وأن تتشاور مع كل العقلاء والمخلصين من أبناء الشعب لإيجاد مخرج للشعب اليمني من الوضع الكارثي، الذي هو نتيجة سياستها الخاطئة والظالمة.

 

 

تشظي في التحالف الكردستاني مع تعدد في القوائم الانتخابية

بغداد/ اية الشمري

أكد المتحدث الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني فرياد رواندوزي أن الانتخابات البرلمانية مطلع العام المقبل ستشهد تعددية في القوائم الكردية، وأنه بات من الصعب إنضواء جميعها تحت ظل كتلة التحالف الكردستاني.. وتوقع رواندوزي إنه مع عودة الرئيس جلال طالباني الى السليمانية أن يبدأ التحالف الكردستاني في غضون الأيام المقبلة مشاوراته الداخلية للإستعداد لخوض الإنتخابات البرلمانية القادمة، ووضع الأطر اللازمة لمباحثات الكتلة مع القوى العراقية بهذا الشأن. وأضاف أن "التحالف الكردستاني سيخوض الإنتخابات المقبلة بتحالف الحزبين الرئيسيين في كردستان الإتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني، حيث أن تعددية القوائم الإنتخابية الكردية بات من الأمور الحتمية"، على حد تأكيده. وحسب مصادر مطلعة فإن قائمة التغيير التي تشكلت مؤخرا في كردستان وحصلت على 25 مقعدا في البرلمان الكردي في انتخابات الخامس والعشرين من تموز الماضي تنوي خوض الإنتخابات بقائمة منفردة خارج إطار التحالف الكردستاني، إضافة الى قائمة الإتحاد الإسلامي الكردستاني التي حققت خمسة مقاعد في البرلمان في الدورة السابقة. وألقت هذه التطورات السياسية بظلالها على الوضع الكردي في كركوك، حيث أكدت مصادر محلية  أن الصف الكردي في المحافظة بدأ بدوره بـ"التداعي"، حيث من المقرر أن تخوض خمس قوائم كردية الإنتخابات البرلمانية عن المحافظة وهي قائمة الأخاء الكردية التي تضم حزبي طالباني وبارزاني وقائمتي التغيير والإتحاد الإسلامي وقائمة يقودها عضو مجلس المحافظة علي ساليي وأخرى باسم نهرو شيخ محمد. وقالت تلك المصادر إن محاولات عديدة جرت لتوحيد تلك القوائم ولكنها فشلت في تحقيق توافق كردي على مستوى المحافظة. وعلى الصعيد ذاته أكد النائب الكردي عادل برواري أن هناك قوى عربية وتركمانية تعمل لحشد الدعم داخل البرلمان بإتجاه تأجيل الإنتخابات في كركوك ، أو على الأقل إقرار صيغة تقسيم المحافظة الى أربع مراكز انتخابية. وأشار إلى أن التحالف الكردستاني لن يقبل بتمرير هذه "المؤامرة التي تشبه مؤامرة 22 تموز، حيث أن التحالف الكردستاني سيقاطع جميع الإنتخابات العراقية القادمة في هذه الحالة.

 

 

الجبوري يدعو الكرد لعدم تازيم الاوضاع في كركوك

بغداد/ الدعوة

دعا القيادي في التجمع العربي العراقي عمر الجبوري القيادات الكردية الى التوافق مع العرب والتركمان وعدم التزمت في الاراء في ما يتعلق بقضية كركوك. وقال الجبوري:" ان على الاكراد ان يلعبوا دور الحَكم ودور المنقذ في قضية كركوك وان يحققوا لانفسهم وللعراق مكسبا تاريخيا سيسجل في رصيدهم وتحفظه ذاكرة الاجيال العراقية والعربية لهم بامتنان عظيم. واضاف:" اننا ندعوهم الى عدم اعتبار الظلم الذي يلحق بالغير مكسبا لا يمكن التنازل عنه ، خصوصا عندما يكون ذلك الغير هو الشريك الازلي في الوطن والمصير.

 

 

مواطنو واسط يؤيدون الإبقاء على عدد النواب الحالي في البرلمان

بغداد/ الملف برس

رأى عدد من الواسطيين أن من الأفضل الإبقاء على عدد النواب الحالي في البرلمان الاتحادي 275 نائبا خلال الدورة التشريعية المقبلة، معتبرين أية زيادة في عدد النواب لا تستند الى العدد الحقيقي للسكان لعدم وجود إحصاء منتظم، فيما تسبب تلك الزيادة إرهاقا كبيرا في ميزانية الدولة. وأبدى العديد منهم تأييده للمقترحات التي تقدم بها عدد من نواب البرلمان خلال جلساته الأخيرة والتي ناقش في جزء منها قانون الانتخابات والمتمثلة بالإبقاء على العدد الحالي للنواب وأن الزيادة إلى 311 نائبا من شأنها ان تكلف الدولة ميزانية محافظة كاملة كما ذكر ذلك أحد النواب. وقال رئيس تحرير صحيفة الغراف الإعلامي جمعة الحطاب "أنا اتفق مع كل الأفكار والطروحات التي تؤيد الإبقاء على عدد النواب الحالي وهو 275 في الدورة الانتخابية المقبلة لعدم وجود إحصاء رسمي يثبت العدد الحقيقي لسكان العراق في الوقت الحاضر". وأضاف أن "العدد ليس مهما بقدر أهمية العمل الذي ينجزه البرلمان من إقرار القوانين والتشريعات ومراقبة اداء الحكومة فهذه أمور لا بد لها أن تأخذ الأولوية قبل غيرها". وقال إن البرلمان مطالب حاليا بإقرار القوانين المهمة في الفترة المتبقية من دورته الحالية مثل قانون الانتخابات وقانون الأحزاب فهذه القوانين جوهرية ومهمة في المرحلة المقبلة مع مراعاة أن يكون عدد النواب كما هو حاليا، 275 نائبا". وترى الناشطة النسوية سناء الطائي أن "أية زيادة في عدد النواب ربما تكون بعيدة عن الوجه القانوني والدستوري حاليا وذلك لعدم وجود إحصاء سكاني رسمي يثبت كم هو عدد السكان حتى يتسنى للبرلمان زيادة عدد الأعضاء على وفق عدد السكان". وأضافت أن زيادة عدد النواب في الدورة الجديدة الى 311 نائبا سوف تكلف الدولة مبالغ طائلة من رواتب ومخصصات وغيرها من الامتيازات التي يحضى بها النائب وبالتالي يتسبب ذلك بإرهاق ميزانية الدولة". وقالت " أنا أؤيد بشدة ما ذهب إليه بعض النواب في مقترحات خلال جلسة مناقشة قانون الانتخابات والتي اقترحوا فيها الإبقاء على العدد الحالي لنواب البرلمان وهو 275 نائبا". ويقول الحقوقي علي عبد الحسين إن "الدستور العراقي حدد نائب واحد لكل مائة ألف مواطن وعلى هذا الأساس كان عدد النواب في الدورة الحالية 275 نائبا على اعتبار أن عدد السكان حينها كان 27 مليون و500 ألف نسمه وكان حينها الاعتماد على إحصاءات وزارة التجارة التي هي ليست دقيقة جدا". وأضاف ان من البديهي أن هناك زيادة كبيرة حصلت في عدد السكان خلال السنوات الأربع الماضية لكنها غير معروفة على وجه الدقة وأن ما يذكر من أرقام هي ليست دقيقة إنما تقديرات تختلف من جهة إلى أخرى، لذا من غير المنطقي أن يتم تحديد عدد النواب في الدورة الجديدة". وذكر أن "من الأفضل الإبقاء على العدد الحالي للنواب وهو، 275 نائبا طالما لا توجد هناك مخالفة دستورية بغياب الإحصاء الرسمي للسكان الذي لو تم قبيل الانتخابات لأعطى الشرعية في تحديد العدد الحقيقي لأعضاء البرلمان في الانتخابات المقبلة". ويقول كاظم فرج ( كاسب ) إن "الزيادة في عدد أعضاء البرلمان ليس لها مبرر بقدر ما تسبب ضررا فادحا لخزينة الدولة وتكون المبالغ التي تصرف على الأعضاء الجدد بحجم ميزانية محافظة كما ذكر ذلك أحد النواب وهو كلام منطقي ومقبول". وأضاف انه ليس المهم كم يكون عدد الأعضاء بل الأكثر أهمية كيف يكون البرلمان فاعلا وحازما وجادا في تشريع القوانين والقرارات التي تخدم الشعب وبالتالي نكون راضين عنه دون النظر إلى كم كان عدد الأعضاء". وتعتقد ام سارة (موظفة حكومية) أن الذين يطالبون بزيادة عدد النواب مع عدم وجود إحصاء سكاني رسمي ودقيق إنما لا هم لهم سوى التفكير بمصالح أحزابهم وكتلهم وكم سيصعد منها الى البرلمان لينعم بالامتيازات الهائلة دون النظر الى المصلحة العامة ومصلحة البلد". وقالت أن الزيادة من شأنها أن تسبب إرهاقا ماديا للخزينة في وقت يعاني البلد من عجز مالي كبير سببته الرواتب العالية للمسؤولين ومنهم أعضاء البرلمان في حين مازال هناك مئات الآلاف من الجياع والمعوزين من الناس البسطاء.

 

 

الخميس المقبل.. إعلان نتائج القبول في الدراسات العليا

بغداد/ ماجد الجامعي

تعلن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نتائج القبول في الدراسات العليا نهاية الاسبوع الحالي، فيما اكدت عزمها استحداث اربع كليات في جامعة المثنى. وكشف مصدر في الوزارة ان دائرة الدراسات والتخطيط والمتابعة ستلعن يوم الخميس المقبل النتائج النهائية للقبول في الدراسات العليا. واشار الى ان الدائرة ستستقبل اعتراضات الطلبة على نتائج القبول لمدة اسبوعين بعد اعلان النتائج، مؤكدا ان الدائرة لن تستقبل اية اعتراضات بعد المدة المحددة.وبشأن نتائج القبول في الدراسات الاولية، بين المصدر ان الدائرة لم تستكمل ادخال جميع معدلات ودرجات الطلبة في قاعدة البيانات، مرجحا اعلان النتائج خلال الاسبوعين المقبلين.وكان مصدر مسؤول في الوزارة صرح" ان خطة تم اعدادها لاستيعاب 4806 طلاب في برنامج الدراسات العليا للعام الدراسي 2009 ـ 2010، مبينا ان 968 طالبا سيتم قبولهم في دراسة الدكتوراه و3396 في الماجستير و442 طالبا في دراسات الدبلوم العالي.من جانب اخر، صرح رئيس جامعة المثنى الدكتور غازي الخطيب في بيان صحفي تلقت الدعوة نسخة منه ان الجامعة تستعد لاستحداث اربع كليات جديدة هي القانون والتربية والتمريض والاداب خلال العام المقبل.واكد ان الابنية الخاصة بالكليات المستحدثة ستكون جاهزة لاستقبال الطلبة للعام الدراسي المقبل بعد استحصال الموافقات الاصولية من الوزارة. وتابع الدكتور الخطيب ان الجامعة قدمت بالتعاون مع دوائر المحافظة مشاريعا استثمارية تهدف الى ايجاد حلول مناسبة للمشكلات التي تعاني منها محافظة المثنى، مشيرا الى ان المشاريع تضمنت انشاء معامل للالبان وعسل التمر وزيت الزيتون، اضافة الى معمل لانتاج زيوت المحركات من نبتة الجردروبة المنتشرة في المثنى، لافتا الى ان المعامل ستكون تابعة لوزارة الزراعة. واضاف انه سيتم ايضا انشاء مزارع نباتات الطب البديل في كلية العلوم تؤمن علاجات لبعض الامراض، مضيفا انه تم توجيه كلية الطب لاجراء بحوث مشتركة مع مركز بحوث البحار في جامعة البصرة بشأن الافادة من المواد المعدنية التي تحتويها بحيرة ساوة..

 

 

انطلاق فعالية البصرة عاصمة الثقافة

البصرة / الدعوة

انطلقت في البصرة فعاليات الموسم الثاني لفعاليات البصرة عاصمة الثقافة 2009 بحضور حشد كبير من الادباء والمثقفين والفنانين ورئيس مجلس محافظة البصرة في البيت الثقافي التابع لدائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة. ونقل بيان المكتب الاعلامي للوزارة عن معاون مدير عام دائرة العلاقات الثقافية مظفر عبيد الربيعي في كلمة قال فيها" نحتفي اليوم بالبصرة حاضنة للابداع الثقافي العراقي فهي ام الثقافات والابداع والتواصل والروح المنسجمة التي ترتبط بها كل انفاس الثقافة العراقية. واضاف " ان هذه الانطلاقة التي اعلنتها وزارة الثقافة من خلال البيوت الثقافية تقدم مزيجا عراقيا والوانا من الابداع الاصيل بما يليق بطموحات واماني الوزارة وابداع وانسجام الثقافة البصرية مع اخواتها من ثقافات المحافظات العراقية. استهلت انطلاق الفعاليات بافتتاح معرض تشكيلي الذي جسد دواوين شعرية للشاعر بدر شاكر السياب وكان عدد اللوحات اكثر من 40 لوحة جسدت حياة الشاعر في مراحلها المختلفة. بعدها توالت الفعاليات الفنية للبيوت الثقافية في كركوك التي قدمت اوبريت (كاعك يا وطن) من الحان واخراج جعفر العيساوي وتأليف قاسم يونس الذي جسد التلاحم العراقي في ثقافاته لبناء ثقافة جديدة. بعدها قدم البيت الثقافي في بابل فعاليات اخرى من خلال الفرقة الموسيقية وانشطة موسيقية تعبر عن حضارة بابل.

 

 

بعدما تلاشت جميع الحواجز الطائفية

عشائر الأنبار تروج لقوائمها الانتخابية في البصرة

بغداد/ الدعوة

زار الشيخ علي حاتم السليمان، شيخ عشائر الدليم في محافظة الأنبار والأمين العام لتحالف «بيارق العراق»، مدينة البصرة وعقد مؤتمرا صحفيا وصف خلاله مرحلة الانتخابات القادمة بـ«الصعبة»، والتي ينبغي على جميع العراقيين رص الصفوف والمشاركة الواسعة فيها واختيار الشخصيات الوطنية المؤهلة لقيادة البلد. وجاءت زيارة السليمان إلى البصرة ضمن الحملة الانتخابية التي تنشط فيها القوى السياسية حاليا لخوض الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في (كانون الأول) المقبل. وقال السليمان إن «القائمة المفتوحة للانتخابات النيابية القادمة اصبحت مطلبا شعبيا , وعلى البرلمان الاعتراف بذلك لمنح الفرصة امام الناخبين لاختيار ممثيلهم الحقيقيين في البرلمان والحكومة. وقال السليمان إن تحالف بيارق العراق غير تابع لأي حزب سياسي , وهدفه توحيد الصفوف ودحر الطائفية , بعد ان قسم الطائفيون العراق بموجبها وحسبوا البصرة شيعية , والانبار سنية ومدينة للموت وهادرة دماء العراقيين في الوقت الذي دحر فيه اهل الانبار (القاعدة) في 48 يوما من القتال , في حين عجزت القوات الاميركية عن ذلك طيلة عامين كاملين.. وأوضح الشيخ علي حاتم السلمان ان تلاحم العراقيين وعشائرهم في كل محافظات العراق هي لطمة على افواه السياسيين من الطائفيين الذي وضعوا الحواجز والتوصيفات بين المدن , مشددا على ان الطائفية صفحة طواها الزمن ونحن مقبلون على مرحلة جديدة نختار فيها الاكفأ دون النظر الى دياناتهم وطوائفهم وقومياتهم , للخروج بالبلد من الانفاق المظلمة التي جاءت مع الاحتلال. وكان الدكتور شلتاغ المياح محافظ البصرة ألقى كلمة ترحيبية بالضيوف , وقال ان للعشائر العراقية صفحة مشرقة في مقاومة الاحتلال الاجنبي منذ العشرينات من القرن الماضي , مؤكدا ان العراقيين لم يجنوا من الطائفية سوى المزيد من العذابات. وحضر المؤتمر شيوخ عشائر ورجال دين مسلمون ومسيحيون من محافظات الناصرية والعمارة والبصرة , وقال ابو علي البغدادي القيادي في تحالف بيارق العراق ان عقد المؤتمر في البصرة يهدف الى تمزيق الحواجز التي وضعها المحتلون والطائفيون لتمزيق مدن العراق , والتي مثلما يرفضها ابن البصرة , هي ايضا مرفوضة لدى ابناء الانبار والموصل وديالى والنجف وبقية مدن العراق.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق