|
لم تفشل في الإنتاج لكنها أخفقت في المبيعات
شركة واسط للصناعات النسيجية ..أربعة اعوام بلا تخصيصات
تحقيق/ حسن شهيد
انشئت مصانع شركة واسط للصناعات النسيجية في الستينيات من القرن الماضي
فيما اقيمت الشركة العامة للحياكة في العام 1966 والتي ضمت مصنعا
للحياكة فقط وقيام الشركة العامة للغزل والنسيج القطني في العام 1969
وتضم مصنع الغزل والنسيج.وقد صدر في العام 1971قرار بتوحيدهما بشركة
واحدة سميت الشركة العامة للنسيج القطني في الكوت ليتم في العام 1988
دمج الشركة مع الشركة العامة للصناعات القطنية في بغداد واستمرت لغاية
العام 2001 حيث استحدثت شركة واسط للصناعات النسيجية ومنذ ذلك التاريخ
انفصلت عن نشاط الشركة العامة للصناعات القطنية.
وكما يقول مدير عام الشركة المهندس حامد مكي الصافي ان الشركة تضم مصنع
الغزل والنسيج الذي يتكون من ثلاثة اقسام هي الغزل بطاقة انتاجية قدرها
سبعة اطنان في اليوم ويتكون من 11520 مغزلاً نوع )
O.E(
ضمن 60 ماكنة غزل وقسم النسيج بطاقة انتاجية (52600)م باليوم ويتكون من
450 نولا علامة ((STBكما
تضم الشركة مصنع الحياكة الذي يتكون من ستة اقسام هي الحياكة الدائرية
الخارجية الذي يتكون من 57 ماكنة حياكة دائرية خارجية بطاقة انتاجية
مليون متر دائري سنويا من الاقمشة الخارجية المحاكة ,وقسم الحياكة
السطحية ويتكون من 100 ماكنة حياكة سطحية بطاقة انتاجية مقدارها 302
الف قطعة سنويا , وقسم الحياكة الدائرية الداخلية وتتكون من 31 ماكنة
حياكة دائرية داخلية بطاقة انتاجية مليون و150 الف قطعة سنويا من
الملابس الداخلية المحاكة وقسم حياكة الجواريب ويتكون من 94 ماكنة
حياكة جواريب وبطاقة انتاجية 580 الف زوج سنويا من الجواريب وقسم حياكة
اقمشة النايلون ويتكون من 31 ماكنة بطاقة انتاجية قدرها 276 الف متر
سنويا من اقمشة النايلون وقسم حياكة (البيريه) وتتكون من 51 ماكنة
بطاقة انتاجية 210 الاف قطعة سنويا.
*ماهي اهم المنتجات التي تتم صناعتها في مصانع الشركة وهل تم التعاقد
مع الوزارات لتجهيزهم بهذه المنتجات ؟
-تنتج مصانع الشركة الملابس الداخلية والجواريب واقمشة البلوزات
والبيريه العسكرية ضمن خطوط انتاجية متكاملة ولدينا عقود مع الجيش
لتجهيزهم بمنتجاتنا ولكن ليست بالمستوى المطلوب لان الكميات قليلة وكان
من المفترض ان نبرم عقدا مع الجيش بقيمة 20 مليار دينار ولكن لانخفاض
ميزانية الوزارات تقلص المبلغ الى مليارين و 50 مليون دينار للعام
2009 بالرغم من امكانية الشركة بتجهيز جميع منتسبي وزارتي الدفاع
والداخلية.
وفيما يخص وزارة الداخلية لا يوجد عقد معهم ولكن في نهاية كل عام تقوم
المؤسسات التابعة لها بشراء ما تحتاجه من تجهيزات والبسة من الشركة
بشكل مباشر وذلك من خلال المبالغ في ميزانيتهم.
* هل هناك منح او قروض تتلقاها الشركة تسهم في تعزيز ستراتيجية عملها؟
ـ هل تلقت الشركة منح مالية ؟
- لم تتلق الشركة سوى منحة مالية واحدة من الجانب الاميركي بمبلغ مليون
و 300 الف دولار تم تحويلها الى غزول اكريلك وبولي استر لمصنع الحياكة
, وقبل نحو اربعة اعوام زار شركتنا متعهد ايراني بواسطة وزارة الصناعة
الايرانية من اجل منح الشركة قرضا بقيمة 12 مليون و 500 الف دولار
لتاهيل مصانع الشركة لكن هذا الامر تضمن اجراءات طويلة استمرت اربعة
اعوام دون ان يتحقق القرض وبالتالي هذا الرقم من القرض اثر سلبا في عمل
الشركة لاننا كلما طالبنا بتخصيصات مالية بشان الخطة الاستثمارية
للوزارة يكون الرد بان الشركة لديها قرض (وهو الذي لم يتحقق) لذلك لم
نحصل من الخطة الاستثمارية على اية مبالغ طيلة الاعوام الاربعة الماضية
باستثناء هذا العام اذ تم تخصيص اربعة مليارات و 12 دينار للعام 2010
المقبل وسيتم صرفها لتاهيل الخطوط الانتاجية وعملية فتح خطوط انتاجية
جديدة.
*هل هذا يعني انكم لم تستحدثوا اقساماً جديدة خلال الفترة الماضية او
الحالية؟
-تم استحداث معمل انتاج القطن في الشركة والذي يسمى بــ(المحلج) ليكون
المعمل الثالث لشركة واسط للصناعات النسيجية ضمن الخطة الاستثمارية
لوزارة الصناعة بكلفة اربعة مليارات و 700 مليون دينار عراقي وتم
تشغيله تجريبيا باياد عراقية 100% ولكن من سوء الحظ ان السنة الحالية
هي سنة شحة المياه ومنتوج القطن هو من المنتجات الشرهة للمياه.
*كان المستهلك العراقي يفضل انتاجكم لنوعيته الجيدة .. فما هو تقييمكم
للنوعية الان؟
-نحن نعمل ضمن مواصفات انتاجية محددة من قبل دائرة التقييس والسيطرة
النوعية وهذه الدائرة تأخذ عينات من المنتج الموجود في السوق المحلي
واخضاعه للاختبار ولم نحصل لغاية يومنا هذا على اية مخالفة حتى اصبحت
منتوجات شركة واسط للصناعات النسيجية ماركة معروفة في جميع الاسواق
المحلية بالعراق وحتى خارجه.
واضاف : نريد ان نحصل على شهادة (الايزو) بافضل درجاتها مع الاستمرار
بالاجراءات المتبعة من اجل الحصول على الايزو ومتواصلين في وضع البرامج
والاليات والاجراءات وفق عملية التدقيق ولدينا برنامج في قسم الايزو
وهو برنامج يومي واسبوعي وشهري من خلال ساعات العمل المتواصلة في مصانع
الشركة بنظام (الشفتات) ب(5116) موظفاً حيث يعمل الشفت الاول من الساعة
السابعة صباحا ولغاية الثانية بعد الظهر ليبدا الشفت الثاني الذي
يستمر لغاية الثامنة مساء والشفت الليلي لغاية الثانية عشرة بعد منتصف
الليل ونتبنى نقل العمال والموظفين من والى مناطق سكناهم بوساطة حافلات
خاصة بالشركة.
المستورد ينافسنا
ـ ماهي المعوقات التي تقف امام عمل الشركة ؟
- لم نحقق النسبة التي نطمح بها من تحقيق المبيعات وذلك بسبب وجود
التنافس غير الطبيعي من قبل المنتجات الصينية بشكل خاص ودول الجوار
المتمثلة بايران وسوريا ذات اسعار بخسة جدا والتي تصل باقل من اسعار
المنشأ.
ونعمل حاليا من اجل الوصول الى نقطة التعادل والحصول على تكاليف
المواد الاولية ومستلزمات الانتاج الاخرى لانه معدل ما يتم صرفه من
مبالغ مقابل التيار الكهربائي لتشغيل مصانع الشركة يصل الى 45 مليون
دينار شهريا وكلما ازدادت نسبة الانتاج تتوزع مبالغ المصروفات على
الانتاج مما يؤدي الى انخفاض تكلفة المتر الواحد من الانتاج.
هل تطالبون بحماية المنتج المحلي ؟
- يفترض بالدولة حماية المنتوج المحلي وان تأخذ دورها لان عملية
الاغراق التي يواجهها السوق العراقي ستؤدي الى توقف عملية نمو الاقتصاد
الوطني بكل معامله ومصانعه حتى اصبحت اجهزتنا الاقتصادية تعاني من شلل
تام واطالب الاجهزة المعنية بحماية المنتج المحلي.
ووضع حد لحالة الاغراق التي يواجهها السوق العراقي وان على هذه
الاجهزة ان تاخذ دورها في انقاذ المنتجات المحلية ووضع حد لحالة
الاغراق التي تسببها البضائع المستوردة التي تسببت في تخريب الاقتصاد
الوطني
الدوام المسائي.. طموح علمي أم سبيل سهل للحصول على شهادة
تحقيق/بشرى الهلالي
منذ بداية التسعينيات من القرن الماضي، عممت تجربة الدوام المسائي
لتشمل معظم الجامعات و الكليات العراقية، ولم تكن الأجور التي يطالب
بها الطالب آنذاك قليلة قياسا بالوضع المادي والأقتصادي لتلك الفترة
فقد كانت تتراوح بين عشرة الآف وخمسة وعشرين ألف دينار ورغم ذلك وجدها
الكثيرون فرصة لإكمال الدراسة الجامعية خصوصا من كبار السن الذين لم
تسمح لهم الظروف بمتابعة دراستهم الجامعية أو من الطلبة الذين فشلوا في
الحصول على مقاعد دراسية فالتحقوا مجبرين بالجيش العراقي آنذاك،
ومن خلال هذه الفرصة إستطاع الكثيرون إكمال دراستهم الجامعية والحصول
على وظائف بينما اكمل بعضهم الدراسات العليا ليكون بذلك قد حقق ماعجز
عن تحقيقه في بداية حياته. وفي السنوات الأخيرة ولاسيما بعد 2003،
تذبذب الدوام المسائي بسبب الظروف الأمنية في البداية ثم الحاق طلبته
بالدوام الصباحي ليزيد من تعقيد الوضع بالنسبة للجامعات والأساتذة
والطلبة أيضا، وبعد إستقرار الوضع الأمني خلال السنتين الماضيتين، عاد
الدوام المسائي لينتظم في جميع الكليات تقريبا رغم إنه صار يبدأ
وينتهي ظهرا، ومابين مشجعين للدوام المسائي ومعارضين تباينت آراء
الطلبة والأهالي فمنهم من إعتبره يسيء للمستوى التعليمي بشكل عام بينما
أيد آخرون الفكرة على إنها تتيح فرصا جديدة للعديد من الشباب من الذين
يحلمون باكمال دراستهم الجامعية.
الطالب (منتصر كامل) من كلية القانون/ المرحلة الرابعة يقول: تعد تجربة
الدراسة المسائية خطوة داعمة لطموحات وأحلام الشباب، فأنا لم أحصل على
معدل يؤهلني لدخول كلية القانون التي أرغب بها فاضطررت للانتساب الى
أحد المعاهد الصباحية وعندما أكملت دراستي تقدمت للقبول في كلية
القانون في الدوام المسائي حيث كانت المعدلات المطلوبة قليلة نسبيا،
وفعلا تم قبولي واستطعت النجاح رغم صعوبتها، انا ارى بان معدل الطالب
الذي يحصل عليه في البكالوريا ليس مقياسا لمستواه فقد يحصل الطالب على
معدل عال ويقبل في كلية الطب أو القانون ثم يفشل، فالبكالوريا هي سنة
تخضع للكثير من الظروف والضغوطات التي قد تتسبب في هبوط معدل الطالب
بينما هو يمكنه أن يكون شخصا نافعا في المجتمع ويحصل على اعلى
الشهادات. ويؤكد منتصر رغبته باكمال دراسته العليا بعد التخرج ومنافسة
طلبة الدراسات الصباحية.أما فيما يخص الملاكات التدريسية، فقد أبدى
البعض تحفظا فيما يخص التجربة المسائية، ورفضها البعض رفضا قاطعا رغم
قيامهم بالتدريس لطلبة المسائي حيث قالت التدريسية (تحرير الكناني)
الجامعة المستنصرية: أقوم بالتدريس لطلبة الصباحي والمسائي في وقت واحد
وأجد أن طلبة المسائي يتعاملون مع الموضوع بلا اهتمام وكأنهم يستطيعون
الحصول على الشهادة بسهولة بنقودهم، والمشكلة إن بعضهم كبار في السن،
أي إننا نشعر بانهم أهل للمسؤولية وإنهم جاؤوا واقتطعوا من وقتهم ووقت
عائلاتهم الكثير ليحصلوا على شهادة أفضل تضاف الى سعيهم للحصول على
وظيفة أو مستقبل أفضل بينما نصطدم بمستوياتهم، وبعضهم يكون قد نسي حتى
كيفية الدراسة أو فقد قدرته على هضم المواد لذا نجد نسبة التاركين
للدراسة في المراحل الأولى خصوصا كثيرة..
وإثناء حديثنا مع التدريسية تحرير، دخل الغرفة طالب حضر من محافظة
المثنى لأستلام نتيجته لهذا العام، ووسط دهشتنا لم يبد الطالب دهشة وهو
يتسلم معدلاته التي رسب فيها بثماني مواد فدفعني الفضول لسؤاله عن سبب
استمراره على الدراسة آتيا من محافظة جنوبية وهو يعلم إنه لن ينجح أو
انه لم يسع اساسا للنجاح. فأجاب (علي جابر) قائلا:
أنا متزوج وأعمل في مجال الأعمال الحرة، وعندما شاهدت إن معظم الشباب
يكملون دراستهم الجامعية عن طريق الدراسة المسائية والكليات الأهلية،
تحركت في داخلي الرغبة للحصول على شهادة لعلي احصل على وظيفة حيث أصبح
الراتب مجديا، لكني لم أستطع التوفيق بين الدراسة ومتطلبات العمل
والعائلة، كنت أظن الموضوع أسهل من ذلك وإنه لا يوجد تشديد في الدراسة
المسائية.
بينما شكا بعض طلبة المسائي من عدم إيلاء الأهتمام الكامل من قبل
الوزارة بطلبة المسائي وإن الأساتذة القائمين على التدريس هم من
الخريجين الجدد حيث قالت الطالبة (مي عبد الرزاق): الخلل ليس في الطلبة
فقط، بل إن الأساتذة القائمين على تدريس طلبة المسائي هم من حملة
الشهادات الجدد الذين لا يمتلكون خبرة طويلة وبعضهم حصل على الشهادة
بالمصادفة أو بظروف معينة خلال حكم النظام السابق، وحتى الجيدين منهم
لا يأخذون طلبة المسائي على محمل الجدية فتغيب الأساتذة والطلبة يشكل
لنا مشكلة في متابعة الدروس إضافة الى قلة توفر الظروف الملائمة مثل
خطوط النقل وغيرها، معاناتنا أكبر من معاناة طلبة الصباحي ولكن لا يوجد
من يولينا الإهتمام. وأكدت الطالبة مي إرتفاع اجور الدراسة المسائية
التي باتت تشكل عائقا لمن يمتلك الطموح باكمال دراسته الجامعية.
من ناحيتها أكدت الموظفة في تسجيل كلية الآداب (نادية العبيدي) ازدياد
اقبال الطلبة على الدوام المسائي بعد العام 2003 بسبب ارتفاع الرواتب
وازياد أهمية الشهادة الجامعية وإن ذلك كله يصب في مصلحة الدولة التي
تجني أموالا من تزايد أعداد الطلبة ومصلحة الشباب أيضا الذين تتوفر
أمامهم الفرص للدراسة الجامعية.وطالب بعض الطلبة بتوسيع الدراسات
المسائية واخذها بعين الأعتبار كونها لا تختلف في مناهجها وجديتها عن
الصباحية رغم وجود بعض الخلل الذي أشار له الطالب (نور هادي) قائلا:
استطعت إكمال دراستي العليا رغم كوني خريج دراسة مسائية وكنت من
المتفوقين لكن المشكلة إن بعض الطلبة ينجحون ب(الكوترا) بينما نبذل
جهدا نحن الذين نتعامل مع الموضوع بجدية، وذلك بسبب تهاون بعض الأساتذة
مع الطلبة وقبولهم للأعذار والهدايا وغيرها وأظن إن المتضرر في كل ذلك
هو المجتمع في حالة فشل الخريج في عمله، وعلى الدولة أن لا تنظر الى
الموضوع على انه مادي فقط بل تحسب حساب هذا العدد الهائل من الخريجين
وهل يمكن توفر وظائف كافية لهم؟؟
ضابط يبحث عن
نيل حقوقه
تحقيق
خالد كاظم
مدينة تلعفر من المدن العراقية التي تحملت العبء الاكبر من العمليات
الارهابية والطائفية حيث مورس ضد ابنائها ابشع انواع الوحشية وبأساليب
مختلفة مثل تفخيخ الجثث والحيوانات وتفجيرها على اهالي هذه المدينة
وحتى مجالس العزاء والمساجد والحسينيات لم تستثنى من جرائمهم النكراء
وشهدت مدينة تلعفر اول ممارسة طائفية بعد سقوط الضنم ضد عشيرة السادة
الموسويين وعشيرة المولى حيث القتل والذبح على الهوية.
الا ان ابناء هذه المدينة وقفوا بشجاعة منقطعة النظير ضد الارهابيين
وازلام النظان البائد خصوصاً ضابط شرطة تلعفر وعلى راسهم الرائد علي
محمد امين مصطفى الذي وصل طلبة الى مقر الجريدة حيث ورد فيه شكوى
ومظلومية واضحة بحقه اكد من خلال هذا الطلب على انه الان برتبة رائد
وخريج الكلية العسكرية دورة / 74 تطوع في ظروف امنية صعبة جداً في
الوقت الذي ترك المسلك الكثير من الضباط والمراتب خوفاً من تهديدات
الارهابين. ومن خلال تسلمه مسؤولية مركز شرطة النداء في تلعفر بتاريخ
2004/9/22 استطاع ان يسهم في اعادة مراكز الشرطة في تلعفر براثن
الاهاربين وسيطرتهم عليها مع الحفاظ على كافة الاسلحة والمعدات وبشهادة
جميع اهالي القضاء.
كما شارك في عملية اعادة بناء شرطة تلعفر من جديد والتي بدأت في
2005/6/1 وكذلك شارك في تطهير منطقة حي سعد واعادة العوائل المهجرة الى
المدينة واولها عائلة التي ضحت اثر ذلك باستشهاد اثنين من افرادها وقد
ذكر في طلبة الكثير من المواقف البطولية المتميزة الذي حصل على عدة كتب
شكر من اطراف حكومية مختلفة نذكر منها اولاً كتاب شكر من قائمقامية
تلعفر ومديرية شرطة تلعفر وكرم برتبة عسكرية من قبل قائد شرطة نينوى
بموجب الكتاب المرقم 3413/ 4136/ في 2005/10/21 كما كرم بمدالية
الابداع من قوات التحالف في تلعفر .
وبالرغم من كل ذلك كما يقول انه لم يحصل على حقوقه اسوة بالضباط
الاخرين الذين حصلوا على ترقية خلال هذه السنوات ووفق الاستحقاق
القانوني والان هم برتبة عقيد واضاف على انه لم يحصل على الرتبة التي
كرم بها من قبل قيادة شرطة نينوى. بالرغم من كثرة المراجعات والكتب
المرسلة الى الدوائر المعنية بذلك خصوصاً وزارة الداخلية الا انها دون
جدوى وحتى الكتاب الصادر من مكتب السيد القائد العام للقوات المسلحة
المرقم ب( 1520/21/1) في 2007/7/4 الخاص بالموافقة على اعادتي الىا
الخدمة.
وقد ختم طلبة وشكواه بكلمة الى دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي
في اعادة حقوقه وانصافه اسوة باقرانه. |