الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(874) الخميس 25 شوال 1430 هـ/15 تشرين الاول 2009

مشاعل

الهجمات الانتحارية واستغلال الأطفال لتنفيذها

يقول خبراء الارهاب ان الهجمات الإرهابية الانتحارية آخذة في الازدياد، وتشمل الأطفال بشكل متزايد كضحايا وكمنفذين لتلك الهجمات ايضا. ورغم ان الاغلبية العظمى للمفجرين الإرهابيين يكونون عادة في اواسط العمر او البالغين الشباب، وهم من المتزوجين وغير متزوجين، إلا انه ليس هناك صورة شخصية واضحة لمن هم المهاجمون الارهابيون هذه الأيام، مما يضاعف صعوبة الكشف من قبل قوات الشرطة والأمن. 

وقال روبرت بيب، الخبير في العلوم السياسية بجامعة شيكاغو ومدير مشروع شيكاغو حول الهجمات الإرهابية الانتحارية في مقابلة أجراها معه موقع يو أس إنفو مؤخرا: المقصود من الهجمات الإرهابية الانتحارية هو قتل أعداد كبيرة من الناس بين جمهور مستهدف من أجل إيجاد نوع من الخوف والفوضى قادر على إحداث تغيير سياسي بشتى الطرق. وأشار بيب إلى أن الهجمات الإرهابية الانتحارية آخذة في الازدياد باضطراد منذ أوال ثمانينيات القرن الماضي.

وطبقا لمركز مكافحة الإرهاب الوطني الأميركي فقد أبلغ عن وقوع ضحايا بين الأطفال بشكل متزايد في العام 2006، بارتفاع يزيد على 80 بالمئة مقارنة بالعام 2005، حيث قتل أو جرح أكثر من 1,800 طفل خلال هجمات إرهابية وقعت في العام 2006. ويقول الخبراء إن استهداف الأطفال يسبب معاناة هائلة وفقدانا للأسر ويوقع أضرارا اقتصادية واجتماعية أعمق في المجتمعات لأن وفيات الأطفال تدمر أجي

وقال بيب إن أبحاثه أظهرت أن المراهقين بين سن 15 و18 سنة يشكلون حوالي 20 بالمئة من جميع المفجرين الانتحاريين. وقال إن مشاركة أطفال أصغر سنا أمر نادر الحدوث، ولكنه ليس شيئا لم يسمع به من قبل لأن الجماعات الإرهابية تجرب باستمرار تكتيكات مختلفة للتغلب على الإجراءت الأمنية المعززة.

قال بيب إن استخدام النساء، اللواتي يشكّلن حوالي 20 بالمئة من المهاجمين على نطاق العالم، والأطفال في الهجمات الانتحارية يخدم إستراتيجية أساسية لتجنب الكشف المبكر من قبل قوات الأمن. وتميل الجماعات الإرهابية إلى الاعتماد بشكل أقل على الأطفال الأصغر سنا أيضا لأن الإرهابيين يخططون لأن ينفذ المهاجم الهجوم بالفعل.

وقد كتب بروس هوفمان، الأستاذ بجامعة جورجتاون، في مقال نشر في مجلة أتلانتك مونثلي يقول إن الأغلبية العظمى للمفجرين الإرهابيين يكونون عادة في أواسط العمر أو البالغين الشباب، وهم من المتزوجين وغير متزوجين، وبعضهم لهم أطفال. ويقول هوفمان في هذا المقال بعنوان "منطق الهجمات الإرهابية الانتحارية" إنه ليس هناك صورة شخصية واضحة لمن هم المهاجمون الإرهابيون هذه الأيام، مما يضاعف صعوبة الكشف من قبل قوات الشرطة والأمن.

وقال بيب إن أكثر من نصف الهجمات غير مرتبط بالدين. وأوضح أنه حتى الآونة الأخيرة ارتكب نمور التاميل في سري لانكا من الهجمات الإرهابية الانتحارية أكثر من أي جماعة أخرى. وقال إن الدافع الأساسي لنمور التاميل هو الماركسية، وليس العقيدة الدينية. وقال بيب إن نصف جميع الهجمات تقريبا التي وقعت منذ ثمانينيات القرن الماضي ليست مرتبطة بالأصولية الدينية التي يستشهد بها عادة بين الجماعات التي تتخذ من الشرق الأوسط مقرا لها.

وطبقا للخبراء فإن استخدام الهجمات الإرهابية قد ازداد لأسباب رئيسية عديدة، وإن نسبة نجاحهم هو أهم العوامل الحاسمة. وقد ظهر استخدام الهجمات الإرهابية الانتحارية لأول مرة في لبنان في العام 1983 من قبل جماعة حزب الله، التي أتقنت هذا الأسلوب في البداية.

وقال بيب إن أبحاثه تشير إلى أن معظم الهجمات الإرهابية الانتحارية، أي حوالي 95 بالمئة منذ العام 1980، تنجم عن الإدراك الفعلي أو المتصور للاحتلال الأجنبي لدولة أو منطقة. إلا أنه أضاف أن ذلك ليس سوى نمط عام. وقال بيب، مهما كان السبب فإنك لا ترى انخفاضا في الهجمات الإرهابية الانتحارية.

ويقول هوفمان، أستاذ دراسات الأمن بكلية إدموند أيه والش للخدمة الخارجية بجامعة جورجتاون، في مقال نشر أخيرا في مجلة راند ريفيو: لقد تم تبني الأساليب الانتحارية من قبل عدد متزايد من المنظمات الإرهابية حول العالم لأن الهجمات تسبب الصدمة والقتل وهي غير مكلفة ومن الصعب جدا وقفها.

 

 

قبسات من حياة الشهداء

الشهيد السعيد وهاب طعين رشم لفتة

في ليلة شديدة البرودة وقبيل صلاة الفجر من يوم الجمعة بلحظات ولد الشهيد ليكون صوت المؤذن هو المكبر في اذنيه تأسيا بسنة النبي الاعظم صلى الله عليه واله وليكون داعية في مسيرته الرسالية اتم دراسته الابتدائية والمتوسطة في ناحية الشرش بتفوق ،وليكمل بعدها دراسته الاعدادية في القرنة لتكون له بوابة العطاء الرسالي لوجود نخبة من الاساتذة والطلاب الذين قد عدت اسماؤهم من عمالقة الفكر والجهاد في القضاء ،وهناك انضم للعمل الرسالي ،اذ انخرط ضمن صفوف حزب الدعوة الاسلامية وكان متميزا في عطائه لينال اعجاب العارفين للحركة والعمل فقد رسم من خلال افكاره مفاتيح كثيرة وكبيرة في العطاء ومن اجل الخلاص من الدكتاتورية والطغاة ،وهناك ركزت السلطة عليه وكان هدفا من اهدافها وقد اهتم بالوعي الشبابي في المنطقة وقد استطاع تحويل نخبة كبيرة من شبابها الى النهج الصحيح وكان له الاثر في ذلك ،تم اعتقاله في مطلع عام 1981 ليسطر اروع معاني الجهاد والبطولية في مديرية الامن العامة ومما يروى عنه اصحابه في التحقيق انه كان مثالا للمجاهدين المخلصين للمبدأ والمذهب وفي الشهر الرابع من 1981 ذهب مع الوجبات شهيدا ليكون رمزا من رموز التضحية والاباء ولتخمد انفاسه تحت ثرى المقابر الجماعية وروحه تفعم بالثورية والكفاح الذي لم يهدأ على الرغم من كل صعوبات المرحلة.

 

الشهيد السعيد عبد الحسين سلمان البوغازي

ولد الشهيد عبد الحسين في محافظة ميسان عام 1942 ،نشأ وترعرع في بيت جده لأمه ثم انتقل الى محافظة بغداد،وكان والده يعمل خياطا في مكان بسيط ،اكمل دراسته الابتدائية والثانوية في العمارة بعدها دخل كلية الهندسة جامعة بغداد عام 1962 ليتخر في عام 1966 مهندسا كهربائيا.. كان الشهيد الدكتور قاسم مهاوي الذي استشهد على يد الارهاب البعثي التكفيري من اقرب اصدقاء الشهيد عبد الحسين، حيث كانا مع يزاولان نشاطاتهما السياسية ويهيئان الكوادر الطلابية لحزب الدعوة الاسلامية في كليات الطب والهندسة ويحثانهم على الالتزام ،وبعد تخرجه تم تنسيبه الى البنك المركزي العراقي في بغداد ومارس نشاطاته السياسية وكان يسافر كثيرا مع الشهيد السعيد الدكتور قاسم مهاوي الى النجف الاشرف حيث كانا يلتقيان مع الشهيد السعيد محمد باقر الصدر قدس سره،انتقل بعدها الشهيد الى محافظة البصرة حيث تزوج ورزقه الله بأربعة ابناء ،ولدين وبنتين ..في ذلك الوقت سافر الشهيد في ايفاد الى امريكا سنة 1969 ليختص فيها بالتبريد والتكييف والمصاعد،وعند عودته، ظل يمارس نشاطه ،اذ التقى الشهيد السعيد عباس الامارة وبعدها سافر الى اليابان في سنة 1981 في شهر نيسان واختص بالغرف الحصينة في البنك المركزي والحاسبات والاجهزة الدقيقة،وتخرج الاول على دفعته ،وبعد عودته الى العراق في شهر تشرين الثاني سنة 1981 اعتقل في مطار بغداد ،وبتاريخ 10 / 2 / 1985 اعدم على ايدي الجلادين..وبذلك اسدل الستار على حياة هذا المجاهد المخلص لدينه ووطنه ..فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.

 

 

خفايا تنظيم القاعدة واتفاقاته المشبوهة مع بعض الدول الخليجية

في الوقت التي تسعى من خلاله الإدارة الأميركية الى تحسين صورتها لدى الدول والمجتمعات العربية، لا يدخر زعماء البيت الأبيض جهدا في حث تلك الدول على التعاون بشكل أكثر فاعلية في مواجهة إرهاب شبكة القاعدة والتنظيمات الإسلامية المتطرفة، سيما فيما يتعلق بالحد من مصادر الدعم والتمويل المستمر.

حيث كشفت بعض التقارير الاستخبارية إلى اعتماد حركة طالبان ومن خلفها القاعدة على الدعم المادي من بعض دول الخليج تحديدا.

قال تقرير لمكتب المحاسبة الحكومي الأمريكي ان جهود المملكة العربية السعودية لمكافحة الشبكات التي تمول تنظيم القاعدة ينبغي أن تنفذ بشكل أكثر صرامة وان اليمن يبرز الان كقاعدة جديدة لجماعات ارهابية تتآمر ضد المصالح الامريكية والسعودية.

وقال المكتب ان السعودية حققت تقدما في الحرب ضد الإرهاب بالقاء القبض على مشتبه بهم وتقديمهم للمحاكمة واتخاذ خطوات لتقليص حصول جماعات متطرفة داخل البلاد على التمويل.

لكنه قال انه لا تزال هناك ثغرات بما في ذلك تدفق التبرعات من أفراد وجماعات خيرية في السعودية لدعم منظمات متطرفة خارج البلاد بالإضافة الى قدرة البلاد المحدودة في منع حاملي النقد الذين يقومون بنقل التمويلات بأنفسهم. بحسب رويترز.

وشدد التقرير على عدم وجود أي مؤشر الى أن الحكومة السعودية تمول الارهاب. لكنه قال انه ينبغي لواشنطن أن تضع أهدافا محددة للاداء بشأن منع تمويل الارهاب للمساعدة في قياس الجهود المبذولة لمنع الاشخاص من تمويل تنظيم القاعدة والتنظيمات المتطرفة الاخرى.

وقالت ايليانا روس ليثنين العضوة الجمهورية بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الامريكي ان التقرير أبرز الحاجة الي المزيد من الاجراءات.

وقالت في بيان "من المهم أن تطلب الولايات المتحدة المزيد من الحكومة السعودية فيما يخص وقف تدفق الاموال الى الشبكة الاسلامية المتطرفة."

ورسم التقرير صورة لتحسن تدريجي في سياسات السعودية لمحاربة الارهاب عقب هجمات 11 سبتمبر أيلول على نيويورك وواشنطن وما تلاها من هجمات على مواطنين أمريكيين وسعوديين في المملكة.

وتشمل الجهود السعودية ما تديره الحكومة من برامج اعادة تأهيل وبرامج رعاية ما بعد التأهيل للتعامل مع من يلقى القبض عليهم لدعمهم الارهاب والتطرف بالاضافة الى العائدين من معتقل جوانتانامو الامريكي.

وقال مسؤولون سعوديون ان العدد الاجمالي لمن شملتهم تلك البرامج بلغ 4300 شخص لكن انتكاس بعضهم والذي قدر نسبته في أحد مراكز رعاية ما بعد التأهيل بحوالي 20 بالمئة يمثل مشكلة.

وقال التقرير ان السجناء السابقين في معتقل جوانتانامو يشكلون غالبية الافراد الذين استأنفوا نشاطهم المتطرف بمجرد تركهم مركز رعاية ما بعد التأهيل.

وأضاف "يقر المسؤولون السعوديون بأن مثل تلك الحالات توضح الصعوبات المرتبطة بتقييم أي المشاركين يمكن اخلاء سبيله."

وركز التقرير أيضا قلقه على الموقف في اليمن المجاور حيث يعتبر عدم الاستقرار السياسي تحديا محتملا لجهود مكافحة الارهاب.

وقال التقرير "رغم بعض النجاحات ضد تنظيم القاعدة فان استجابة الحكومة اليمنية للتهديد الارهابي كانت متقطعة بسبب تركيزها على مخاوف الامن الداخلي."

وعرضت الولايات المتحدة هذا الشهر مساعدة اليمن أفقر الدول العربية الذي يقاتل تمردا شيعيا في الشمال وقلاقل انفصالية في الجنوب وتشددا متزايدا مرتبطا بتنظيم القاعدة.

وذكر تقرير مكتب المحاسبة الحكومي ان مسؤولين سعوديين قالوا انهم يزودون اليمن بالفعل بالمساعدة في عدد من المجالات منها مكافحة الارهاب والتعليم والصحة.

وقال "صرح مسؤولون سعوديون أيضا بأن السعودية تبني سياجا الكترونيا على حدودها مع اليمن."

من جهة اخرى قال المبعوث الأمريكي الخاص لباكستان وأفغانستان، ريتشارد هولبروك، إن تمرد طالبان في البلدين يعتمد بشكل رئيسي على التمويل الذي تحصل عليه من دول الخليج النفطية، مشيراً إلى أن هذه الأموال تفوق في حجمها تلك التي تحصل عليها الحركة من تصدير المخدرات.

وقال هولبروك إن الأموال التي تحصل عليها حركة طالبان في أفغانستان وباكستان أكثر بكثير من الأموال التي تحصل عليها الحركة من تجارتها في الأفيون والهيروين، والتي تقدر بعدة مليارات من الدولارات. بحسب(CNN).

وأوضح قائلاً: "يبدو أنها (الأموال) تأتي من أفراد ينقلون الأموال بواسطة حقائب.. ففي بعض الأحيان يستفيدون من موسم الحج وفي أحيان أخرى بواسطة الحولات المالية، وفي أحايين، يستفيدون من الجمعيات الخيرية."

وقال في المقابلة التي أجريت على هامش اجتماع "مجموعة الدول الصديقة لباكستان الديمقراطية" الذي عقد في مدينة اسطنبول التركية: "إن هذا يشكل جزءاً مهماً من الحرب.. فحركة طالبان ليست منظمة على ذلك المستوى من التقدم التكنولوجي."

يشار إلى أن اجتماع وزراء مجموعة صداقة باكستان الديمقراطية تم بمشاركة 20 دولة، من بينها تركيا وكندا والسويد ودولة الإمارات العربية المتحدة وإيران و6 مؤسسات دولية، وبدأ اجتماعاته في قصر جراغان المطل على مضيق البوسفور.

 

 

ملف الارهاب في البلاد اندحار القاعدة وتجاوز مرحلة الخطر

ميثم العتابي

حسب الدراسات والتقارير العالمية فإن معدلات العنف والجريمة وكل مايتعلق بالإرهاب الذي طال المدنيين العزل في العراق، بات في تراجع واضح خلال الأشهر الاخيرة، ذلك بعد سيطرة القوات العراقية وبشكل واضح على أغلب المفاصل الامنية في المحافظات، ومع إنطلاق خطة فرض القانون، إلى جانب محاولات بدء حملات الإعمار التي تشهدها أغلب هذه المحافظات.

بيد ان الملفت للنظر هو تزايد أعداد المعتقلين وغير المقدمين إلى الجهات القضائية، أو لم تنسب لهم التهم بعد، مع رصد حالات من الخروقات المتعلقة بحقوق الإنسان من قبل القوات العراقية.

(شبكة النبأ) في سياق التقرير التالي نسلط الضوء على التراجع الواضح للأعمال الإرهابية داخل العراق، مع إنحسار سطوة القاعدة والبدء في تفكيك أجزائها نهائيا، إضافة لعرض حالة الجيش العراقي والذي أصبح مستعدا لتولي مهامه الامنية.

كشف مسؤول رفيع المستوى في الجيش الأمريكي في العراق، عن وجود 221 معتقلا غير عراقي ينتمون لعشرين دولة معتقلين في السجون الامريكية في العراق مع 15 امراة جندهن المسلحون كانتحاريات.

وقال  اللواء دوجلاس ستون في مؤتمر صحفي عقده في بغداد ان هناك 221 معتقلا من جنسيات مختلفة  ينتمون الى عشرين دولة من الذين ارتكبوا جرائم داخل العراق و15 امرأة في المعتقلات الأمريكية اعتقلن بعد أن كان الإرهابيون يريدون استخدامهن كأنتحاريات.

واشار الى ان العدد الاجمالي للمعتقلين الذين تم الافراج عنهم منذ البدء بتنفيذ برنامج اطلاق السراح قبل نحو تسعة اشهر الى الان بلغ حوالي عشرة الاف معتقل.

وأوضح ان معدل الإفراج اليومي للمعتقلين نحو 50 معتقلاً يومياً مقارنة بمعدل 30 شخص يعتقل في اليوم. بحسب أصوات العراق.

وأوضح  دوجلاس إن: عملية إطلاق السراح تتم من خلال لجنة مختصة تقوم بمراجعة قضايا المعتقلين كل ستة أشهر. نافيا وجود حد أعلى لاعداد المفرج عنهم.

وقال ستون إن الشرط الوحيد للجنة التحقيق مع المعتقل في عملية أطلاق سراحه بعد دراسة ملفه الخاص هو إن يكون مؤهلاً للعودة للحياة المدنية وان يتعهد بعدم التعرض للقوات متعددة الجنسيات ولا يشترك في الأعمال  المسلحة، وان اللجنة تقوم بدراسة ومراجعة 140 أو 150 قضية شهرياً.

ولفت الى أن نسبة المعتقلين من الطائفة الشيعية تصل إلى 19% أي ما يقارب الـ4000 معتقلاً نصفهم من عناصر جيش المهدي التابع للتيار الصدري الذي يتزعمه السيد مقتدى الصدر.

وبين ستون أن إدارة المعتقلات تعمل على تقييم المعتقلين وعزل المتطرفين منهم لخلق بيئة أمنة داخل المعتقل.

وكشف رئيس مجلس محافظة ديالى، ان اكثر من (14) إمراة انتحارية فجرت نفسها خلال الاشهر الستة الماضي، مبينا ان تنظيم القاعدة ينوي ارسال اكثر من (25) انتحارية اخرى من جبال حمرين التي يتحصن فيها، لتنفيذ تفجيرات اخرى داخل المحافظة، بحسب المعلومات الاستخبارية.

وقال ابراهيم باجلان إنه: في خلال الستة اشهر الماضية، كان هناك 14 إمراة انتحارية فجرت نفسها في عمليات داخل محافظة ديالى، بحسب المعلومات الاستخبارية والاحصائيات المتوفرة لدى المحافظة. واضاف باجلان إن: قسما من الانتحاريات الـ(14)، لا يحملن الجنسية العراقية. بحسب اصوات العراق.

وتابع باجلان قائلا إن: هناك معلومات استخبارية موثقة، متوفرة لدى الاجهزة الامنية في المحافظة، تشير الى وجود اكثر من (25) إمراة انتحارية متواجدة في سلسلة جبال حمرين، ينوي تنظيم القاعدة ارسالهن الى المحافظة لتنفيذ عمليات انتحارية بين صفوف المواطنين.

وكانت أول عملية اعلن فيها تنظيم القاعدة عن إستخدمه امراة انتحارية، كان عام 2004 حين نشر بيانا على موقعه إلالكتروني على شبكة الإنترنت، ناعيا فيه مفجرة انتحارية قامت بتفجير حزام ناسف بمجموعة من متطوعي الجيش العراقي في منطقة القائم على الحدود العراقية السورية.

وتعتبر سلسلة (جبال حمرين) منطقة جبلية وعرة تساعد كثيرا على اختفاء العناصر المسلحة فيها. وتشن القوات الأمنية العراقية، تساندها القوات الأمريكية، عمليات عسكرية مستمرة لمطاردة تلك العناصر.

وتتبع ناحية (قرة تبة) التي وقع فيها التفجير الذي نفذته انتحارية، قضاء خانقين، الذي يبعد (155 كلم) شمال شرق مدينة بعقوبة، فيما تقع بعقوبة، مركز محافظة ديالى، على مسافة 57 كم إلى الشمال الشرقي من العاصمة بغداد.

وقال مرصد الحريات الدستورية إن أعمال العنف في العراق والتي تشمل عمليات القتل والإصابات والجثث مجهولة الهوية والاغتيالات انخفضت خلال شهر أيار مايو الماضي، فيما ارتفعت معدلات الاعتقالات بشكل كبير خلال الشهر ذاته.

وأضاف المرصد في تقريره الذي يصدره شهريا، بالرغم من الانخفاض الملحوظ في أعمال العنف التي سجلتها إحصائيات المنظمة إلا أن هذه الأعمال لازالت قائمة على كافة أبناء الشعب العراقي على اختلاف أطيافه وتوجهاته.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق