الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(875) الاحد 28 شوال 1430 هـ/18 تشرين الاول 2009

الاخيرة

مواقف

البرلمان المقبل...والقائمة المفتوحة

علي الخياط

لاول وهلة ، خطر لي ان المطالبة الشعبية الجماهيرية  بتغيير الخريطة السياسية في العراق سببها الضغائن والاحقاد الشخصية التي يولدها التنافس على المنصب ، والقيل والقال عن سلبيات وتراجع اداء بعض الاحزاب والشخصيات السياسية وخاصة في البرلمان او المجالس المحلية في المحافظات السابقة.. لكن ذلك الهاجس تراجع ازاء الهزيمة المنكرة والرفض الشعبي الواسع الذي ايدته صناديق الاقتراع والرغبة الحقيقية للتغيير في عموم محافظات البلاد.. مقاعد البرلمان الجديد (في حال اقرت القائمة المفتوحة ) ستأتي نتيجة لأختيار الشعب ولم يفرضها احد بل نتيجة قناعة ورغبة لدى المقترعين في اختيارهم ، وذلك من خلال القائمة المفتوحة وفرز واختيار المواطن لمن يرغب بتمثيله في مجلس النواب القادم.. ان السبب الرئيس في فشل اغلب اعضاء المجالس السابقة جاء نتيجة التقصير في مهمتهم ومن قناعة الناخب انهم لم يقدموا شيئا ملموسا وحقيقيا ، مما اضطرهم لسحب الثقة من هؤلاء امام الرأي العام في ملحمة الاصابع البنفسجية وهذا أمر طبيعي يحدث في اغلب الانتخابات فمن لم يثبت اهليته وجدارته في العمل يسقط ويكون مصيره الفشل، و يدفع الثمن بترك كرسيه لمن يستحقه.. التجربة البرلمانية العراقية التي تعد تجربة حديثة بالنسبة للدول والحكومات الديمقراطية لكنها حققت جملة من الانجازات المهمة، وخاصة في سن القوانين واجراء الانتخابات وكتابة الدستور ،ومن خلال الدور المهم في مراقبة عمل الحكومة وفي المجال التشريعي..  أن العمل الحقيقي للبرلمان هو داخل اللجان المنبثقة منه والتي تدير الدفة في الاتجاهات المطلوبة والمهمة، بالنظر لكون العمل في إطارها يتطلب جهدا كبيرا من أعضاء البرلمان، وتشكيل لجان تقصي الحقائق بخصوص بعض القضايا  ، علاوة على الدور الذي تضطلع به في ما يتعلق بالدبلوماسية البرلمانية التي تساهم في الدفاع عن القضايا العالقة والمهمة والمستجدة، لكن ومن خلال المتابعة لعمل البرلمان  نجد العديد من الجوانب السلبية المرتبطة بنشاط البرلمان مثل الغياب المتكرر عن الجلسات، والتصفيات السياسية التي يمارسها النواب فريق ضد الفريق الآخر. ومجلس النواب بصفته الممثل الحقيقي المنتخب من قبل الشعب ، عليه الابتعاد عن التكتلات الطائفية والولاءات الفئوية والمحاصصة الحزبية في تسيير اعمال المجلس، والتصدي للمفسدين والارهابيين وخاصة من النواب المتهمين حتى يتسنى للمجلس القيام بواجبه كممثل حقيقي للشعب والا فان اطروحاته  لن تلاقي قبولاً لدى المجتمع  و لذا عليه أن يكون  أكثرمصداقية في التعامل مع القضايا التي تهم الشعب  ،وهذا مانتمنى أن نراه في المجلس القادم خاصة بعد توفر الخبرة البرلمانية لدى العديد من الاحزاب والشخصيات السياسية  في تلافي الاخطاء السابقة..

 

 

بالقلم الصريح

وللكلاب حظوظ!!

يكتبها اليوم/ حسين الذكر

لقد شمتُ كثيرا بعمتي حينما سمعت ان كلباً قد عضها ، وكم تمنيت ان لاتصحوا من تلك العضة التي وفرت لي فسحة للخلاص قليلا من لسانها السليط ومشاكلها التي لاتنتهي ، فيما تالمت حقا لنبا دخول (مصطفى ابن صديقي سيد علي) المستشفى لتلقي العلاج اثر تلقيه عضة مبكرة من احد الكلاب السائبة التي اضحت تشكل خطرا حقيقيا على المواطن ، وقد تلجا بعض الكتل السياسية لرفع شعار القضاء على الارهاب والكلاب كجزء اساسي من الوعود المعلنة في حملتها الانتخابية . قبل ايام توجهت الى مقر المجلس البلدي في مدينة الحرية لزيارة صديقي الحاج عدنان القريشي لقضاء حاجة احد ابناء بلدتي ، وقد تعجبت - حقا - من كثرت المشاغل ومراجعات المواطنين ، الذين جاؤا بمختلف الطلبات وبعضها لايخلوا من الغرابة والطرافة ومع الامكانات المتواضعة للمجالس المحلية مقارنة بما تتمتع به مجالس المحافظات ،فان لجوء الناس بهذا الزخم  دليلاً على مدى حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم فضلا عما يقدمه من خدمات جليلة تستحق اعادة النظر بكثير من الامور المتعلقة من حيث الرواتب والدعم المالي والمعنوي . في هذه الاثناء دخل شخص يتحدث بعصبية ويشمر بيديه ،لاوبلا مقدمات اخذ يفرغ ما بين طيات لسانه: (استاذ ، صار كم طفل وامراة  تعرضوا للهجمات ثم متى نتخلص من هذه الكلاب السائبة) ، وقد استغربت لعدم ادراكي العلاقة ما بين الكلاب والمجلس ، ثم دخل شخص اخر رد موضحا: (عمي احنا كلما نحاول  معالجة المشكلة في منطقتكم يخرجون البعض المستفيد من الكلاب ولايسمحوا لنا بقتلها) ، عندها  تذكرت  عادل امام في رائعته ( ان للكلاب حظوظ) وقلت في نفسي  من يدري قد تكون وراء ظاهرة الكلاب السائبة اجندات خارجية وربما  مقاصد انتخابية . كنت عائدا للبيت مع حر الظهيرة ( الذي لم يرغب بتركنا وحالنا بالرغم من دخولنا النصف الثاني من الشهر العاشر وذلك من سوء  حظ وزير الكهرباء المستدعى للمسائلة برلمانيا) عندما سمعت احداهن تعاتب جاراتها : ( كل الجريذية يجن من بيتكم .. درشوا دوه سدوا الزواغير) .. فردت جارتها : ( الله كريم من يوزعون بيوت جديدة للفقراء نخلص منكم  ومن كل المصايب) .. واسترسلت قائلة ..  ليش هم الجريذية ايذون مثل غيرهم  ) .  بهذه الاثناء  سمعت احدهم يناديني ، استاذ .. استاذ : ( يرحم ابوك .. بلكي تكلم  حجي عدنان .. والله  انشل حالنا ، لاماء ولاكهرباء ولاحصة بيها خير .. وفوق كل ذلك  منخلص من الجريذية)..

هاتف يعرف مكانك حتى في مكان مغلق

يجري العمل على تطوير نظام هاتفي ذكي يمكنه تحديد الأشخاص حتى وإن تواجدوا داخل المباني. وذكر موقع "لايف ساينس" الأميركي أنه على الرغم من أن المبدأ يبدو قوياً، إلا أن مدى فعالية هذا الجهاز ليست واضحة حتى الآن. وأشار الموقع إلى أن الجهاز يحمل اسم "سراوند سانس" وهو يعطي معلومات من كاميرات وعدادات سرعة وميكروفونات إلى "خادم" كمبيوتر يولد بصمة للمكان. وقال أيونات كونستانداش الخريج في علم الكومبيوتر من جامعة ديوك "عند المزج بين المعلومات البصرية والصوتية والحركة يمكن إصدار بصمة فريدة من نوعها للفضاء..

 

 

الفـــــاو.. كنزٌ من التاريخ

تبعد قرية الفاو حوالي 700 كم جنوب غربي مدينة الرياض، ويشرف الموقع على الحافة الشمالية الغربية للربع الخالي.ذكرت قرية في المصادر القديمة والمؤلفات الإسلامية، كما وردت إشارات لها في كتابات جنوب الجزيرة العربية، وتشير المصادر إلى أن قرية كانت عاصمة لمملكة كندة الأولى (منتصف القرن الأول قبل الميلاد إلى مطلع القرن الرابع الميلادي)، وتكمن أهميتها في وقوعها على الطريق التجاري البري الذي يمتد من جنوب الجزيرة العربية إلى شرقها. فضلاً عن أهميتها السياسية بوصفها عاصمة أحد أهم الممالك في الجزيرة العربية قبل الإسلام.. بدأت جامعة الملك سعود أعمال التنقيب في موقع قرية الفاو منذ عام 1970م، واستمرت الحفريات لأكثر من عقدين ونصف، حيث اتضح خلالها أن المدينة تمتد لمسافة تصل إلى كيلين من الشمال إلى الجنوب، وحوالي سبعمائة متراً من الشرق إلى الغرب، ويتشكل النسيج العراني للمدينة من المنطقة السكنية التي تشمل المنازل، والمستودعات، والساحات، وقنوات المياه، والسوق الداخلي، ودور العبادة، ومنطقة المقابر بأنواعها المختلفة، بالإضافة لمنطقة السوق. لقد أسفرت نتائج التنقيب الأثري في قرية الفاو عن أن المدينة شهدت استيطانا مكثفا منذ القرن الرابع قبل الميلاد واستمر حتى القرن الرابع الميلادي. وتقدم قرية الفاو بنسيجها العمراني المتكامل، وفنونها، وآثارها المختلفة تصوراً واضحاً عن جوانب مهمة من حضارة العرب قبل الإسلام..

 

 

موفق الدين عبد اللطيف البغدادي

بغداد/ الدعوة

ولد عبد اللطيف البغدادي في بغداد بالعراق وانصرف ، شأنه شأن طلاب العلم في ذلك العصر ، الى سماع الحديث وحفظ القرآن وإجادة الخط وحفظ الشعر . درس على أيدي عدد من شيوخ بغداد وخرسان ثم إنتقل الى الموصل حيث أكمل دراسته في الرياضيات على يد الكمال بن يونس..  سافر البغدادي الى دمشق، وكان صلاح الدين سيد سورية ومصر آنذاك وأقام بين علمائها طلباً للمزيد من العلم . ثم انتقل الىالقدس ومنها الى عكا حيث لقي بهاء الدين شداد قاضي العسكر وعماد الدين الكاتب والقاضي . والراجح أن هذا الاخير أعجب بالبغدادي فزوده برسالة توصية الى وكيله فيمصر إبن سناء الملك الذي احتفل به . وهناك اتصل بياسين السييائي وموسى بن ميمون وابي القاسم الشارعي.. لم تطل اقامة البغدادي في مصر وقفل عائداً الى القدس للقاء صلاح الدين بعد الهدنة مع الفرنجة . وقد وصف مجلس السلطان بقوله : "وأول ليلة حضرته وجدته مجلساً حفلاً بأهل العلم يتذاكرون في أصناف العلوم والسلطان يحسن الاستماع اليهم ويشاركهم النقاش". ورتب صلاح الدين واولاده للبغدادي مئة دينار في الشهر وأرسله الى دمشق حيث أكب على الاشتغال بالعلم وإقراء الناس بالجامع.. لكن البغدادي كان يمل الاستقرار في مكان واحد مدة طويلة فيمم من جديد شطر مصر حيث لازم الشارعي. وكان يُقريء الناس بالازهر صباحاً ومساء ، ويقريء الطب للكثيرين في وسط النهار . وكتب في مصر مؤلفه  "الافادة والاعتبار في الامور المشاهدة والحوادث المعاينة" واصفاً أحوال البلاد الصعبة وقتها..

 

 

الرجل يبكي لكن المرأة في المقدمة

ميونيخ/ وكالات

 أثبت بحث علمي حديث أن الرجل كائن يبدو "صلبا من الخارج ولكنه رقيق من الداخل". وقال أطباء الجمعية الألمانية لطب العيون أمس في ميونيخ إن الرجل أيضا يبكي عدة مرات قد تصل إلى 17 مرة في العام.ولكن المقدمة في البكاء كانت للنساء بالطبع حيث تنهمر دموع المرأة حتى 64 مرة في العام أي أكثر من الرجل أربع مرات تقريبا.وأظهر البحث العلمي أن الصبي والفتاة يبكيان بنفس المعدل تقريبا لحين بلوغهما 13 عاما ولكن الوضع يتغير بعد ذلك حيث يبكي الرجل من 6 إلى 17 مرة في العام في حين تبكي المرأة من 30 إلى 64 مرة في العام.ولم تتفوق المرأة على الرجل في عدد مرات البكاء فحسب بل في مدتها أيضا إذ أن المتوسط الزمني لفترة بكاء المرأة تقدر بست دقائق في حين تسيل دموع الرجل لمدة أربع دقائق فقط..

 

 

سوق للسلع الفاخرة في الشارقة

الشارقة/ وكالات

 في الوقت الذي يتدفق فيه معظم سكان دبي على مجمعات التسوق الفاخرة خلال عطلات نهاية الاسبوع اكتشف بعضهم مكانا جديدا تباع فيه السلع الفاخرة. وربما تكون سوق القصباء للسلع المستعملة مكانا غير عادي الى حد ما لكنها تجتذب العديد من البائعين والمشترين والمصممين والفنانين الذين يريدون مبادلة أشياء مستعملة أو عرض نتاج مواهبهم. وتقع سوق القصباء للسلع المستعملة في امارة الشارقة القريبة من دبي والتي تبعد عنها مسافة تقطعها السيارة في زهاء 20 دقيقة. وذكرت هويدا جورتون هاوية التحف أنه مع زيادة اقبال الاجانب المقيمين في الامارات على الاستقرار هناك تراجع الاتجاه الى الاستغناء عن الاشياء المستعملة. وقالت "أنا سعيدة بوجود مكان للتحف وأسواق للسلع المستعملة أخيرا في دبي. عندما جئت الى دبي لأول مرة عام 1979 كانت الاشياء القديمة ينظر اليها على أنها قمامة تحرق ولا تقتنى. الان بعد أن أصبح الناس يشترون منازلهم ويشترون أثاثهم أعتقد أن الاحتمال كبير أن يشتروا ويستثمروا في قطع جيدة وقيمة. أصبحت دبي الان اذن مجتمعا لا يتخلص (من الاشياء القديمة).

 

 

طفل يحبس انفاس امريكا 5 ساعات

 فورت كولينز / ا ف ب

بعد خمس ساعات من القلق قطعت انفاس الولايات المتحدة من شرقها الى غربها، عثر على طفل كان يعتقد انه صعد عرضا الى منطاد تجريبي، في مرآب منزله.. وبعد اربع ساعات من ابلاغ شقيقه الشرطة بانه طار عرضا في منطاد تجريبي صنعه والدهما، عثر على فالكون هين مختبئا في علبة من الكرتون في كراج منزله في فورت كولينز قرب دنفر في ولاية كولورادو غرب الولايات المتحدة.. وبعد ساعة من انطلاق المنطاد بدأت التلفزيونات الامريكية بث لقطات مباشرة للمنطاد الرمادي الذي يشبه طبقا طائرا وهو يحلق على هواه في سماء دنفر.. والقلق الذي اثاره المنطاد في الجو على ارتفاع مئات الامتار وبسرعة يمكن ان تبلغ 40 كلم في الساعة، تضاعف بعدما حط بهدوء.. ففي الواقع لم تعثر الشرطة على اي راكب في المنطاد وكانت المخاوف كبيرة من ان يكون الطفل سقط خلال تحليقه..

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق