|
في استطلاع اجرته الدعوة
اجماع شعبي على اعتماد القائمة المفتوحة
تحقيق/طاهر عبد الامير ابو العيس
على مدى شهور مضت وبأنتظار الشهور القليلة المقبلة لموعد الانتخابات
وشعبنا يعيش عملية ( المد والجزر) بين الكيانات والاحزاب السياسية
الداخلة في دفة الحكم التي سئم المواطن الوعود التي لا تغن ولاتسمن من
جوع فالعهود البراقة قبل اجراء الانتخابات السابقة فجميع من انعموا
بكراسي الحكم اصبح همهم الاول والاخير هو (الانا) واشباع الذات لهم
ولذويهم والمقربين وامست وعودهم( حبر على ورق) فلا توفير للكهرباء بل
ظلام دامس اكثر مما كان عليه قبل عبورهم الى ماهم عليه وبدل توفير
الماء اصبحت الدماء العراقية بديلاً عنه والبنى التحتيه بدل التعمير
واعادة الروح اليها لينعم المواطن بعراق جديد
مما جعل المواطن يفقد الثقة باولئك الذين عاثوا في بلاد الرافدين
فساداً... وبدأت المأساة الاكبر للحالمين بنعيمهم على حساب المعدومين
عندما انكشفت حقيقة اهدافهم الشريرة املين اعادة الكرة ثانية وعلى حساب
المعدمين انفسهم من خلال اصرارهم على ان تتم الانتخابات وفق القائمة
المغلقة ومنذ شهور خلت النقاش محترم بين مصر عليها ورافض للقائمة
المغلقة حتى وصلوا الى طريق مغلق وفكروا بتأجيل الانتخابات المقبلة
رافضين آراء العراقية الذين قرروا العمل بالقائمة المفتوحة وهذا يعني
نهاية الحكومة الحالية لتعم الفوضى البلد عانى الامرين ولكن الشعب
العراقي يشهد له القاصي والداني بالصبر والشجاعة وكان الرد الحاسم بأن
ارادة الشعب هي الاقوى عندما سلم أمره الى مرجعيته الحكيمة فكان القول
الفصل لابي العراقيين وصمام الامان ساعة المحنة سماحة اية الله العظمى
السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) عندما اعلن انه لاخيار
للانتخابات سوى (القائمة المفتوحة).. ومن اجل تسليط الضوء اجرى مندوب
جريدتنا استطلاع لاراء المواطنين ولشرائح متعددة من المجتمع ولمختلف
الاعمار فكانت وقفتنا الاولى مع المستشار (عبد الله اللامي) نقيب
الصحفيين الاسبق ليجيبنا مشكوراً: هي تعد خطوة متقدمة نحو الديمقراطية
وحرية اختيار العنصر الكفوء والقادر على تقديم الخدمة لابناء شعبه بشكل
عام وابناء منطقته بشكل خاص لانها تشكل عنصر مهم من عناصر الحرية
باختيار الاكفء والانزه والذي يتمكن ان يرتقي بمستوى المسؤولية بشكل
فاعل واساس وهذا مانطمح له بشكل شرعي وقانوني ان تكون القائمة المفتوحة
هي الخيار الاول والاخير لانتخابات البرلمان الجديد من جانبه اكد
الدكتور (ناصر القريشي) باحث واكاديمي تربية وعلم النفس على دور
المرجعية في حماية حقوق المواطنين فسماحة السيد علي الحسيني السيستاني
(دام ظله) قال حقاً ونطق صدقا لانه هو الامين الصادق لهموم الشعب
العراقي فأن ما جاء به دام ظله هو مطلب جماهيري اعني ان الشعب العراقي
يريد انتخابات وفق القائمة المفتوحة لكي يميز بين الصالح والطالح... من
هو الاكفء لحمل الامانة دون سواه وهذا سر القرار الصائب والجريء
لمرجعنا الرشيد أما الاخ اياد هادي ابو العيس موظف من محافظة بابل اشاد
بالقائمة المفتوحة مؤكداً انها ستكون الرادع الاقوى لاختيار من يكون هو
الافضل في خدمة من ينتخبه بشكل خاص ولعموم المجتمع بشكل عام اذ ان
العضو المنتخب سيضع نصب عينيه انه سيحاسب من قبل من منحوا ثقتهم له
وحملوه ثقل الامانة ومسؤوليتها في الدارين عقاباً وثوابا اما المواطن
(ابو زهراء احمد جليل الشحماني) موظف اكد ان القائمة المغلقة مزقت وحدة
الشعب وزرعت رمح الفتنة لاننا انتخبنا أناس لانعرفهم حتى ظهروا علينا
فكان منهم الطائفي والمرتشي والحاقد على ابناء بلده ويعمل ضمن اجندة
هدفها تمزيق وحدة الصف وهذا لايخفى على احد فيما مضى اما في القائمة
المفتوحة فيمكننا معرفة الصالح والظالح ليكافيء الاول ويعاقب الثاني
على فعلته اما الاخ (عبد قاسم الفوادي) معاون مدرسة وزميله سمير عباس
الغراوي فأكداً ان القائمة المغلقة ومن خلال ممارستها في الدورة
السابقة افرزت على السطح مبدأ المحاصصة البغيضة بالاضافة الى رجوع
الحركة السياسية الى الوراء ولم تأتي بما يخدم المجتمع كالبناء ورفع
المستوى الاقتصادي والخدمي والادهى والامر هو انتشار الافة الاجتماعية
التي هي آفة فتاكة في دمار المجتمع وتمزيقه نعني آفة (الطائفية) التي
لم نعرفها ونسمعها من قبل والكل يعلم ان الشعب العراقي أتسم بمبداً
المصاهرة بين ابناءه دون اعتماد المذهب في الارتباط الاسري لذا نجد ان
القائمة المفتوحة هي الحل الامثل لمعرفة وانتقاء الجيد دون سواه ليكون
اهلا لوحدة الصف وكلمة الوحدة اما وقفتنا الاخيرة فكانت في مدرسة
الاحواز الابتدائية لنلتقي رجل الغد التلميذ (علي عبد الحسين) الصف
السادس ببراءة طفولية وارادة عراقية وشجاعة علوية: ان القائمة المفتوحة
تعني تسقيط الشخصيات الفاسدة والخبيثة وقولي هذا تؤكدة وسائل الاعلام
(المقروءة والمسموعة والمنظورة) في تورط بعض اعضاء الحكومة في سفك دماء
الابرياء العراقيين في ختام اللقاء اسرة جريدة الدعوة تتوسل العلي
الاعلى ان ينعم على العراق ارضاً وشعباً بالامن والامان والفرح بدل
الحزن .
الأقسام الداخلية.. حاجة مستمرة للصيانة والخدمات
طلبة الاقسام الداخلية يتذمرون من رداءة الخدمات
اعداد/علياء صلاح مهدي
تحتل الأقسام الداخلية التابعة للجامعات والمعاهد العراقية أهمية كبيرة
لأنها المكان الآمن الذي يلجأ إليه الطلبة خلال الموسم الدراسي من
مختلف المحافظات العراقية فضلاً عن أنها الوجه الآخر للجامعات أو
المعاهد إذ أن أداءهما ينعكس على الأقسام الداخلية التي تبرّز بدورها
الأداء الإداري والفني والتربوي للمؤسسات التعليميةوعلى الرغم من أن
هذه الأقسام لا تشكل بديلاً للأسرة إلا أنها يمكن أن تكون رديفاً لها،
لذلك نالت اهتمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لما تحتويه من
أعداد كبيرة من الطلبة. إذ يبلغ العدد الكلي للأقسام الداخلية في
العراق (230) قسماً - من ضمنها (14) قسما في محافظة بغداد- وبلغ العدد
الكلي للطلبة والطالبات المستفيدين منها خلال العام الدراسي الماضي
(44447) طالب وطالبة. طلبة وطالبات استفادوا في السنوات الماضية من هذه
الاقسام اكدوا انها فرصة للتعايش مع فئات مختلفة من المجتمع وان القسم
الداخلي عالم جميل يجمع مكونات مختلفة جمعها حب التعلم، غير انهم
اتفقواعلى ان الاقسام الداخلية ماتزال تشكو ضعف الخدمات من قلة في
النظافة وضعف في الكهرباء وبقية الخدمات مشيرين الى اهمية اجراء
التوسيعات في الابنية وتوفير الخدمات اللازمة.
في مستهل حديثه يقول مدير قسم شؤون الاقسام الداخلية للطلبة في ديوان
وزارة التعليم العالي رحيم صدام الساعدي:
- يمتاز أداء قسم شؤون الأقسام الداخلية بالعمل الميداني من خلال
متابعة سير عمل الأقسام الداخلية في عموم العراق وتفتيش مجمعات الأقسام
الداخلية وإجراء اللقاءات مع الطلبة الساكنين فيها ومتابعة شؤونهم
ومعالجة المشكلات والصعوبات بصورة آنية وعاجلة وتزويد المسؤولين في
الوزارة من خلال رئيس جهاز الإشراف والتقويم العلمي بتقارير واقعية عن
حالة الأقسام الداخلية والإشارة إلى الايجابيات والسلبيات الموجودة
وإيجاد الحلول المناسبة للمعوقات التي تحول دون الارتقاء بواقع الأقسام
الداخلية فضلا عن المشاركة في اللجان التحقيقية للنظر في المشكلات
والشكاوى المقدمة إلى الوزارة وقد قام القسم بـ(100) زيارة للأقسام
الداخلية خلال العام الدراسي المنصرم، منها 74 زيارة للأقسام الداخلية
التابعة للجامعات ولهيئة التعليم التقني خارج مدينة بغداد و(26) زيارة
للجامعات والمعاهد داخل العاصمة بغداد، فضلاً عن مقابلة المواطنين من
ذوي الطلبة لحل المشكلات التي تخص الأقسام الداخلية وكذلك مقابلة مديري
الأقسام الداخلية والمشرفين لمناقشة واقع الأقسام الداخلية التابعة لهم
وحثهم على بذل المزيد من العطاء خدمة لطلبتنا الأعزاء، كما يقوم القسم
بإعداد قاعدة بيانات للأقسام الداخلية للجامعات والهيئة من أجل تثبيت
كل البيانات والإحصائيات المتعلقة بالأقسام الداخلية وتحديثها سنوياً،
وأهمية بناء الأقسام الداخلية الانموذجية والملائمة لسكن الطلاب في
الجامعات وهيئة التعليم التقني وتوفير المستلزمات الأساسية لها بما
يتناسب مع تزايد أعداد الطلبة الساكنين في الأقسام الداخلية ويخفف من
العدد الكبير للأبنية المؤجرة التي تشكل عبئاً كبيراً على الجامعات
والهيئة في الجانب المادي علماً أن هناك حملة أعمار ومشاريع تقوم بها
دائرة الأعمار والمشاريع في وزارتنا لتأهيل وبناء الأقسام الداخلية ضمن
موازنة الخطة الاستثمارية لعام 2008. والمقدمة إلى وزارة التخطيط
والتعاون الإنمائي ومشاريع الخطة الطموحة للعام 2009 المقدمة إلى مجلس
الوزراء لغرض الموافقة عليها . ونود أن نبين في هذا الجانب أهمية
اختيار أفضل التصاميم لبناء أقسام جديدة ملائمة لسكن الطلاب تتوفر فيها
الخدمات والمستلزمات الأساسية للسكن المريح خدمة لطلبتنا الأعزاء.
كيف تجد واقع الأقسام الداخلية حاليا وما تقييمكم لأداء مديريها ؟
- لقد قمنا بزيارة الجامعات المنتشرة في عموم العراق للاطلاع على واقع
الأقسام الداخلية من الجانب الخدمي وتوفر المستلزمات الأساسية لسكن
الطلبة فيما يتعلق بمستلزمات المكان العام للسكن وما يحتاجه من
مستلزمات كالأسرة والطباخات والسخانات وغيرها، ولاحظنا وجود تفاوت من
جامعة إلى أخرى فيمتاز بعضها بحسن البناء وتوفير جميع مستلزمات السكن
منها جامعة النهرين حيث تتوفر فيها جميع وسائل الراحة وهناك جامعات لا
تتوفر لديها بنايات ملك فتلجأ إلى استئجار هذه البنايات وتعاني هذه
البنايات من قدم بنائها كالأقسام الداخلية الموجودة في جامعتي ذي قار
وميسان.
* يشكو طلبة الأقسام الداخلية عموما من قلة الخدمات.. ماذا تقولون في
ذلك؟.
- أن اغلب الأقسام التابعة للأقسام الداخلية هي مؤجرة فينعكس ذلك سلباً
على توفير بعض الخدمات.
هل اثر انخفاض الموازنات على واقع الاقسام الداخلية ؟
- هناك صندوق لدعم الأقسام الداخلية والمتمثل بـ(3%) من ميزانية
الجامعة أو الهيئة و(10%) من موارد الدراسات المسائية و(5%) من دخل
المكاتب الاستشارية فضلاً عن مساهمة الدولة التي تعادل اشتراك طلبة
الأقسام الداخلية وكذلك التبرعات والهبات من الأشخاص داخل العراق
والمنح والتبرعات من غير العراقيين التي تخضع لضوابط محددة.
لكن نتيجة لإيقاف استقطاع مبالغ من الطلبة والتي كانت 5000 آلاف دينار
سنوياً ثم أصبحت 25000 ألف دينار وبالتالي اثر هذا القرار سلباً على
عمليات الصيانة وتجهيز الأقسام بالمستلزمات الأساسية للسكن.
كيف يتم اختيار المشرفين والمشرفات في الأقسام الداخلية؟
- هناك ضوابط لاختيار المشرف أو المدير للأقسام من ضمنها أن يكون من
التدريسيين التربويين ومن العناصر المشهود لها بالنزاهة والخلق العالي
على أن لا تقل شهادته عن البكالوريوس ويكون مرتبطاً مباشرة بالسيد رئيس
الجامعة أو الهيئة ويكون مدير الأقسام مسؤولاً عن تحديد الطاقة
الاستيعابية لإسكان الطلبة سنوياً وتأمين الأبنية وصيانتها وإدامتها
وتهيئة المستلزمات المادية والبشرية للطلبة.
عوامل النجاح
ويرى السيد نور الدين إبراهيم مدير الأقسام الداخلية في جامعة كركوك أن
من عوامل نجاح عمل الأقسام الداخلية هو الحرص التام والمتابعة اليومية
المستمرة ويضيف أن النمو والتوسع الكبير الذي شهدته جامعة كركوك منذ
تأسيسها عام 2003 وحتى الان وتزايد أعداد طلبتها الذين تقع محلات
سكناهم خارج مركز المحافظة ألقى على عاتق مديرية الأقسام الداخلية في
الجامعة مسؤولية توفير السكن اللائق لهم وكان للرعاية وللدعم المستمرين
من قبل رئيس الجامعة أثره الكبير في تحقيق طفرة نوعية في مستوى ما تطلع
به من مسؤوليات جعلتها تحصل على مراكز متقدمة على مستوى الأقسام
الداخلية في البلد حسب تقارير اللجان الوزارية التابعة لجهاز الإشراف
والتقويم العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تطبيق
الضوابط والمعايير التي تضعها.
ويشير إبراهيم إلى أن الأقسام الداخلية مفصل حيوي ومهم في الجامعة ومن
هذا المنطلق عملت مديرية الأقسام الداخلية في جامعة كركوك بوضع خطة
متكاملة للنهوض بالأقسام الداخلية من خلال:
أصلاح الهيكلية الإدارية للمديرية ووضع آلية عمل مناسبة وسحب الكوادر
الجيدة أليها.
وفتح باب العقود للمشرفين والمشرفات وموظفي الصيانة وموظفي الخدمات
وعلى الملاك المؤقت والذين تم تعينهم على الملاك الدائم لاحقا.
كذلك إلغاء عقود الإيجار للمباني التي لا تنطبق عليها الضوابط والشروط
المطلوبة حيث كانت توجد مبان مستأجرة لاتصلح أن تكون أقساما داخلية
بسبب قدم هذه المباني وافتقارها للخدمات الأساسية المطلوبة وتنظيم عقود
استئجار لمبان جديدة وفقا للضوابط والشروط التي وضعتها المديرية.
وعن طبيعة الدعم الذي تلقته المديرية من قبل الوزارة أوضح نور الدين:
يتمثل دعم الوزارة بشكل رئيس بشمولنا بتخصيصات 3% من موازنة الجامعة
وهي نسبة جيدة لتلبية احتياجات المديرية لشراء المستلزمات الضرورية
كذلك لصيانة الأقسام وتأجير البنايات التي تحتاجها المديرية كأقسام
داخلية ومن جهة أخرى يتمثل دعمها في تخصيص درجات وظيفية لتعزيز عمل
المديرية بشكل طبيعي ونحن بصدد مفاتحة الوزارة لتعيين عدد من المهندسين
والفنيين لغرض تفعيل عمل وحدة صيانة الأقسام الداخلية. الى جانب ذلك
يستضيف مجلس الجامعة وبشكل مستمر مدير الأقسام الداخلية بغية أيجاد
الحلول المناسبة والسريعة للمشاكل والمعوقات التي تقف أمامنا بعيدا عن
الروتين الإداري كما لايفوتني أن اذكر دعم الجهات الأخرى التي ساهمت
وعلى نحو فاعل في دعم المشاريع المستقبلية للمديرية مشيرين بهذا الصدد
لمشروع بناء المجمع السكني الطلابي في موقع المجمع الجامعي الجديد في
الصيادة الذي يجري العمل به بشكل متواصل وبهمة عالية وهو يقع ضمن
المشاريع المستقبلية للخطة الاستثمارية للجامعة والتي من المؤمل
الانتهاء منها خلال العامين المقبلين، لافتاً إلى أن المديرية شهدت
توسعاً ملحوظاً في عدد المباني المخصصة كأقسام داخلية لسكن الطلبة حيث
تضم المديرية (9) أقسام (6) منها مخصصة للطلبة الذكور و(3) أقسام
للإناث فيما يبلغ المجموع الكلي لعدد الطلبة الساكنين في الأقسام (919)
طالب وطالبة وتتوفر في تلك الاقسام أعداد كافية من الثلاجات والمدافئ
والمبردات واللوكرات الخاصة لكل طالب وغيرها الكثير مما حرصت المديرية
على توفيره لطلبتنا الأعزاء. |