الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد(877) الثلاثاء 30 شوال 1430 هـ/20 تشرين الاول 2009

تحقيقات

الدروس الخصوصية واعبائها على اولياء امور الطلبة

تحقيق / صادق غانم الاسدي

قال الامام الصادق عليه السلام( ليس العلم بالتعلم انما هو نور يقع في قلب من يريد الله ان يهديه , فأن اردت العلم فأطلب اولا" في نفسك حقيقة العبودية واطلب العلم باستعماله واستفهم الله يفهمك ) , التعليم مسؤولية دينية وأخلاقية قبل ان يكون مسؤولية وطنية , ويتطلب فيه حشد جميع الجهود العلمية وعلى مختلف المستويات كي يتم تشكيل قاعدة صحيحة ذات اسس ينتج منها المسار الحقيقي للتعليم الامثل والثقافة , وبالتالي نتمكن من الحفاظ على افكار وسلوك الفرد وكيان التاريخ والحضارة العربية الاسلامية من الغزو الفكري للتيارات المتشددة , ويعتمد ذلك على قيادة المعلم الرشيدة ودوره الكبير في مسؤوليته الشرعية في توجيه ابناء المجتمع وتأثيره الواضح لتعبئة الجيل من الطلبة بمختلف اعمارهم ومستوياتهم العلمية باتجاه الخير والفضيلة والبناء لينيروا الدرب بما اكتسبوه من ثقافات وعلوم , وان يدقوا ناقوس العلم ويرسلوا اشعاع المعرفة لتضيىء في زوايا الثغور المظلمة وتغلق الطرق التي يكتنفها الجهل والتخلف , كي يظفر الطلبة بالنتائج النهائية التي تتناسب وحجم مجهودهم ويأخذوا دورهم في اصلاح المجتمع وتحقيق العدالة وتوفير الرفاه وقيادة الجموع بالشكل المطلوب ،

  ولايمكن بناء المجتمع السليم الا من خلال التربية الصحيحة والتعليم الصحيح وان هدم المجتمع هو نتيجة لهدم التربية والتعليم وكلما اسرعنا في انشاء مدرسة اسرعنا ايضا في غلق سجن , ومن خلال ذلك كانت لنا استطلاعات ولقاءات في صروح العلم من المدارس ودور العبادة واجرينا لقاءات مع اولياء امور الطلبة وقسم من المدرسين ورجال الدين عن ظاهرة الدروس الخصوصية التي انتشرت بالفترة الاخيرة حتى وصلت الى الكليات ومدى تاثيرها على الجانب العلمي في المجتمع باعتبارها احدى الحالات اليومية التي تلازم جميع الاسر ويعيش هذه الحالة كل اطياف المجتمع العراقي , ويمكن القول ان هنالك اختلافات في وجهات النظر الشخصية ونحن بدورنا نثمن ونحترم هذه الاراء طالما تخدم المسيرة العملية التربوية وتضعها بالطريق السليم وهذا مانطمح اليه من خلال طرحنا للموضوع وهدفنا بنفس الوقت هو تخفيف الاعباء عن اولياء امور الطلبة وفي ذات الوقت الوقوف الى جانب الهيئات التعليمية ورفع معاناتهم ومعالجة الظواهر السلبية باسلوب حضاري ونعزز الجوانب الايجابية خدمة لبناء الوطن السليم دور المؤسسات والصروح العلمية , وعن هذا الموضوع تحدث الينا الدكتور أنس محمود خلف امام جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني واستاذ في الجامعة الاسلامية في بغداد حيث قال : الدروس الخصوصية جائزة بالشرع اذا العالم او المدرس المتقن بأي مادة ضمن اختصاصه وان يخلص في عمله ولايقصر في اداء واجباته ان ياخذ قسطا" من هذه الدروس على ان يأتيه الطالب طوعا لاكرها مستندين بذلك لقول الرسول صلى الله عليه واله وسلم ( خير مااخذت عليه اجرا" كتاب الله ) , ناخذ من هذا الحديث قياس القران ثم يقاس عليه بقية العلوم لان بعض الطلبة يرومون الحصول على معدلات عالية تؤهلهم دخول كليات طبية او هندسة فيذهبون بارادتهم طوعيا" , فهذا لابأس به ,  اما المعالجات فهي كثيرة منها برأي الخاص ان لانداوي الجرح او المرض بالمسكنات  نداويه من جذوره ونقلعه من اصله ,اولا" علينا ان نختار المدرسين الاكفاء في الوقت الذي يتخرج بعضهم من الكلية وهو لايتقن القرأءة والكتابة وهذه مشكلة , وانا اراه في كثير من مدارسنا فليس اهلية بعض المدرسين غير كافية للتدريس , ومرة يكون غيره , ومرة يكون مقصر في الواجب واداء الدرس حتى يجبر الطلبة مع اولياء امورهم للجلوء اليه , ومرة يكون  القصور في التلميذ لعدم استيعابه الدروس كغيره من الطلبة نستنتج من ذلك ان الاستاذ الذي يقصر عمدا"في اداء واجبه داخل الدرس ويحرم كثير من الطلبة بايصال المعلومة العلمية المفيدة لغرض اجبارهم كرها" على اخذ دروس خصوصيه منه فهنا الراتب والاموال التي يحصل عليها فيها اشكال شرعي , ومرة يكون غير مقصود لان بعض الطلبة لايستوعبوا في الفترة المدرسية فقسم منهم يحتاج الى جهد اضافي واعادة وتكرار وقد يرومون الحصول على درجات عالية تمكنهم من دخول كليات مثل الطب والهندسة فيلجأؤن الى هذه الدروس بشكل طوعي واختياري دون المساومة والكراهية فهذا لم يشكل اي نوع من باب الحرام , ويستنثى من ذلك دروس القرأن والتربية الاسلامية الواجب تعلمه على المسلم , فأن اخذ الاجر على الواجب وتعليمه حرام بأتفاق علمائنا الاعلام , اما علاج هذه المسألة فيتم بالطريقة التي عالجت فيها الحوزات العلمية مسألة الجدية في التحصيل للطلبة بأن غرست في نفس الطالب مبدأ ان الدراسة عمل شرعي وصاحبه مأجور فيكون الدافع للجهد والاجتهاد وجدانية ينبع من الطالب والعائلة ويحرك الاستاذ باتجاه بذل الجهد والطاقة التي يستطيع من خلالها تبين المادة العلمية بالشكل المرضي وبذلك تتظافر الجهود من الدولة من خلال برامج التوعية التربوية ومن العائلة بتوفير الاجواء الايمانية والوطنية لخدمة العلم والتحصيل , ومن الاستاذ ان يجعل الله هو الرقيب والضمير وهو الحسيب والامانة العلمية مطلوبة بهذا الجانب وبذلك تتظافر الجهود لحل المشكلة ان شاء الله , وهنالك جانب ايجابي لابد الآشارة اليه وهو اذا كان الطالب جاد وحريص في تلقيه للمادة العلمية فهذه المسالة لها الدور الكبير في عدم استعانته بالدروس الخصوصية ويكون بعيدا عن تقليد الاخرين حيث اصبحت الدروس الخصوصية لدى البعض ظاهرة للتفاخر وليس للعلم , اضف الى ذلك فأن البعض من الاخوة المدرسين هدفه الكسب المادي فقط بعيدا" عن رفع المستوى العلمي وهذا يشكل الجانب السلبي في الامر , اما الاستاذ شاكر حميد بنيان معاون متوسطة فلسطين الرصافة الاولى فيقول : تشكل الدروس الخصوصية عبئا" ثقيلآ على اولياء امور الطلبة والغاية منها بالنسبة لاولياء الامور هي ضمان نجاح الطالب مهما كلف الامر وليس الغاية تعليمية فتراهم يتحملون هذا العبء وينفقون المبالغ الطائلة لان النجاح مضمون والمدرس الذي يحاضر له في الدرس الخصوصي هو نفس المدرس الذي يدرسه في الصف , والحلول الناجعة لمعالجة هذه الظاهرة هي توعية اولياء امور الطلبة بهذا الحل الخاطىء الذي لايحقق نفعا" للطالب سوى النجاح في ذلك الدرس وبعيدا عن فهمه له وهذا حل مؤقت يعود بشكل سلبي على الطالب وخصوصا في الامتحانات الوزارية , أرى أن الحل يكون بفتح دورات عامة في المدارس تشمل جميع الطلاب وليس اصحاب الدخول العالية وهنا تتحقق المساواة بين ابناء الفقراء وابناء الميسورين , اما السيدة كريمة كاظم غالي مديرة مدرسة التسامي الابتدائية تربية الرصافة الاولى فبدات الحديث قائلة : نعم تشكل هذه الدروس اعباءا كبيرة على اولياء امور الطلبة حيث انها اول ما تشكل عبئا" اقتصاديا" وهذا لايتاثر فيه الطالب من العائلة الغنية بقدر تأثر العائلة الفقيرة بذلك , حيث يقتطع صاحب هذه الاسرة من قوته اليومي كي يدخل احد ابنائه الدرس الخصوصي لضمان نجاحه في ظل زيادة الاسعار وارتفاع ملحوظ في مختلف مفاصل الحياة الاقتصادية , وهناك بعض الحلول والمعالجات تقدم للتخلص من هذه الظاهرة او الآفة التي بدأت تاكل قوت افراد هذا المجتمع منها فتح دورات تقوية اجبارية وتحت اشراف مديرية التربية وبتنظيم من ادارات المدارس وباسعار رمزية وتتضمنها زيارات ميدانية للاشراف الاختصاصي وتكون داخل المدارس وتعتبر جزء من العملية التربوية , اما الاستاذ قاسم سلمان نافل مدرس اللغة العربية في متوسطة العدالة تربية مدينة الصدر الثالثة فقال : ان الدروس الخصوصية تشكل اعباءا كبيرة للعوائل الفقيرة والمتوسطة ويذهب الطالب الى هذه الدروس في اكثر الاحيان طوعيا" لزيادة معلوماته وتطوير مستواه العلمي الذي لم يحصل عليه في المدارس الابتدائية لضعف معظم الكوادر التعليمة فيها والتي اغلبها تخرجوا منذ فترة بدورات سريعة وعينوا معلمين  ونحن نعاني من معظم الطلاب القادمين الينا من هذه المدارس فيضطر  ذويهم الى ادخالهم الدروس الخصوصية ويضاف عبء اخر على رب الاسرة  ,   اما السيدة سحر جاسم مدرسة اللغة العربية في متوسطة الانتصار للبنات تربية الكرخ الثانية فقالت : بالتأكيد ان هذه الدروس لها اعباءا كبيرة على اولياء امور الطلبة وخصوصا" ونحن نعيش  في ظل ظروف اقتصادية صعبة تتاثر بالوضع العام من جميع الزوايا , ومن الممكن ان تستغل هذه الاموال لاكمال مشاريع داخل الاسرة او صرفها ضمن الاحتياجات الضرورية في وقتها بدلا" من ان تذهب للدروس الخصوصية , وبعض من افراد هذه الأسر يدفعون ابنائهم الى اخذ الدروس الخصوصية برغبة صادقة ودون الاجبار واستفزازهم عليها من قبل المدرسين لرفع كفائتهم العلمية ويلتحقون فيها للحصول على معدلات عالية  تؤهلهم لدخول الكليات العلمية ونتنشر هذه الظاهرة بكثرة في الصفوف المنتهية بفرعيها العلمي والادبي وكذلك في الدراسة المتوسطة  ويمكن ان نقلل من هذه الظاهرة عندما يكون الرقيب الاول والاخير هو الضمير والتفاني وتقديم درس كامل يتم من خلاله ترسيخ المادة العلمية بذهن الطلبة , اما السيدة ام غزوان  ربة بيت فتحدث عن ذلك قائلة: عندي اربعة اولاد وجميعهم متميزين , واني اوفق على ارسالهم جميعا" دون الاجبار وبرغبتي لسبب اعتقد انه صحيح برأي ان معظم المدارس يكون فيها الصف الواحد 50 طالب او اكثر ولايمكن ايصال المعلومة المهمة الى جميع الطلاب وبنفس الوقت لايستطيع المدرس او المدرسة السيطرة الكاملة على هذه المجاميع وقد يفقد الطالب جهوده المتميزة بين هذه الامور فاضطر للجوء الى التعليم الفردي فارسلهم الى الدروس الخصوصية لزيادة معلوماتهم لكي يصبحوا متميزين في الدراسة , وحسب علمي ان معظم الطلاب الذين يذهبون الى الدروس الخصوصية هم من الطلبة المتميزين , اما الكاتب والصحفي خالد محمد الجنابي فله تجربة طويلة مع الدروس الخصوصية وقد حدثنا عن ذلك بمرارة قائلا : لدي ثلاثة بنات وولد واحد جميعهم مرَوا بتجربة الدروس الخصوصية اضطرارا وليس اختيارا ولجميع المواد بسبب تدني مستوى التدريس في معظم المدارس ولو تم مراعاة مخافة الله في التدريس من قبل جميع المدرسين لما تم اللجوء الى الدروس الخصوصية ، وان بعض المدارس وخصوصا من مدارس البنين وأقولها بكل أسف أن نجاح الطالب في مادة معينة أصبح مرهونا بتلقي الطالب درسا خصوصيا بعد الدوام لدى نفس المدرس حتى ان لن يواضب على حضور الدروس سواءا في المدرسة او في الخصوصي وهذه ظاهرة خطيرة جدا حيث تشكل في مضمونها حالة من حالات الفساد الاداري وتلقي الرشوة بشكل جديد ، وأروي لك حالة أخرى وهي ان مديرة ثانوية كانت فيها احدى بناتي قبل سنتين الحالة هي ان المديرة قالت لطالبات السادس الاعدادي في الشهر الرابع من تلك السنة لاتحضروا بعد الان واعتمدوا على المراجعة في البيت وكانت معظم المواد الدراسية غير منتهية وعند استفسار اولياء امور الطلبة عن سبب عدم اكمال المادة في المدرسة كانت اجابة المديرة هي ان الجميع قد تلقوا دروسا خصوصية ، هل هذا كلام منطقي من مديرة مدرسة ؟ وهل ان الدروس الخصوصية اصبحت تحل محل المدرسة ، والحديث يطول في هذا الجانب لكن أكتفي بهذا القدر وشكرا لكم

 

 

زهور (الأقحوان والاستر وحلك السبع) تفترش الأرصفة والطرقات

المشاتل تدر الأموال على أصحابها وتدخل البهجة في القلوب

تحقيق/عامر ناجي  

 انتشرت في الآونة الأخيرة وبشكل لافت للنظر ظاهرة مشاتل الزهور وأشجار ونباتات الزينة التي اتخذت من الأرصفة مكانا لتواجدها والظاهرة الجديدة هي انعكاس طبيعي لحالة الاستقرار الى جانب التحسن المعيشي الذي طرأ على واقع الأسرة العراقية بفضل تحسن الراتب الشهري الذي يتقاضاه الموظف في دوائر الدولة.

عدد من أصحاب مشاتل بيع الزهور وأشجار ونباتات الزينة في مدينة الكوت تحدثوا لنا عن سر انتشار هذه الظاهرة وابرز أنواع النباتات التي تعرضها هذه المشاتل تلبية لرغبات المواطنين المتزايدة بالحصول عليها.

يقول علاء كاظم عجمي منذ سبع سنوات وانا أمارس مهنة بيع الزهور ونباتات الزينة الى جانب النباتات المنزلية المثمرة ولم يسبق لي ان حققت ارتفاعا في حجم المبيعات كما هو حاصل معي خلال الأشهر القليلة الماضية. وأضاف عجمي ان السر في ذلك يعود الى الاستقرار والتحسن المادي للمواطنين.

وعن انواع الزهور التي يضمها المشتل الذي أقامه على احد الأرصفة قال هناك نوعين من الزهور هما الموسمية وتضم "الاقحوان" و"الاستر" و"حلك السبع" و"ورد الصورة " و"الشبوي" و"الفلوكس".

وهناك ايضا الدائمية وابرز انواعها "الجوري" بانواعه الكندي والفرنسي والسلطاني والزورالى جانب "الجرانيوم" و"الراسقي" و"الكاردينا".

ويضيف قائلا ان هناك نباتات منزلية يفضلها المواطنين ومن بينها اشجار الحمضيات الى جانب النباتات ذات المناشئ العالمية.

واضاف هناك مواقف طريفة مرت خلال ممارسته العمل ومن بينها انه كان يعرض 60 سندانة تم زراعتها ببذور لاحد أنواع الزهور، وقد صادف ان سأله احد المواطنين عن موعد انباتها فقال تحتاج كل واحدة الى اسبوع من اجل انباتها فقال له المواطن معلقا (شغلتكم صعبة يعني تنتظر 60 أسبوع حتى تنبت عندك هاي السنادين) وكان المواطن قد فهم خاطئا إن السنادين سيكون إنبات البذور التي فيها بالتتابع.

من جهته قال صاحب حسن إن المشتل الذي يملكه يمارس فيه بيع الزهور والنباتات الى جانب بيع أنواع مختلفة من السنادين التي يتم زرعها بأنواع معينة من الزهور والنباتات.

وأضاف ان هذه السنادين مصنعة من السيراميك والفخار والخزف ومن مختلف المناشئ العراقية والعالمية.

وأكد على ان بيع الزهور والنباتات والسنادين قد ازدهر واتسع مؤخرا وذلك يعود حسب رأيه الى إن المواطنين باتوا يبحثون عن الأمور الكمالية بعد تمكنهم من سد متطلبات المعيشة.

من جهته قال علي خضر سلمان انه ومنذ 5 سنوات انشأ مشتل لبيع الزهور والنباتات وان الموسم الحالي يعد الأكثر تحسنا من حيث حجم المبيعات وان زهور الجوري والمينة والياس الى جانب الثيل الأمريكي والفرنسي والانكليزي من بين أكثر النباتات التي حققت ارتفاعا في حجم المبيعات.

واشار الى ان اتساع الطلب على شراء هذه النباتات تسبب في صعوبة الحصول عليها من مناشئها الرئيسية الواقعة في منطقة الكريعات في بغداد التي تعتبر المكان الأشهر لتواجد المشاتل في العراق.

من جانبه دافع حسين هاشم يوسف عن فكرة إنشاء المشاتل على الأرصفة قائلا إنها وسيلة حضارية لنشر الرفاهية بين الناس.

وأضاف إن من يدخل الى المشاتل التي يتواجد عدد كبير منها في مدينة الكوت يحقق احدى الفائدتين اما شراء زهور ونباتات تدخل السرور في قلوب افراد اسرته او ان يستنشق عبيق الرياحين المنبعثة من النباتات والزهور التي تضمها.

واضاف ان اسعار بيع هذه النباتات تتراوح ما بين 750 دينار الى 2500 دينار للنبتة الواحدة.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق