|
تاكيدا للنظام الديمقراطي.. السفراء الجدد يؤدون اليمين الدستورية
بغداد/ ماجد الجامعي
أمام رئيس الجمهورية جلال طالباني أدى سبعة وخمسون مرشحاً اليمين
الدستورية لتولي منصب سفراء العراق لدى دول العالم، وذلك في قصر السلام
ببغداد.. وفي بداية المراسيم تلا رئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير
العاني نص المرسوم الجمهوري القاضي بتعيينهم سفراء معتمدين، بعد ذلك
أدى السفراء اليمين الدستورية بشكل جماعي والذي نصَّ على العمل باخلاص
وتفان من أجل العراق الديمقراطي الاتحادي وحماية الدستور وصيانة
المكتسبات العليا. وهنأ الرئيس طالباني في كلمة بهذه المناسبة السفراء
الجدد على تسنمهم هذا المنصب المهم قائلا ان "هذا اللقب يبقى معكم مدى
الحياة وإن شاء الله تكونون أهلاً لحمل هذا اللقب وبخدمة العراق". كما
أكد فخامته ان دور السفير هو تقديم وجه مشرق للعراق الجديد، والدفاع عن
نظامه الديمقراطي الاتحادي البرلماني وبيان الحقائق والوقائع المتعلقة
بالراهن العراقي، مشيرا الى ان العراق بعد سقوط الدكتاتورية تعرض الى
حملة ظالمة لتشويه الحقائق والوقائع "خلاصتها تجاهل الإنجازات
والإيجابيات وإبراز السلبيات والنواقص الموجودة. كما شدد فخامته على ان
أي تغيير اساسي في التاريخ، يشابه مخاض الولادة التي لها ايجابياتها
وسلبياتها، موضحا "نحن في العراق مع وجود السلبيات حققنا جوانب إيجابية
كثيرة كان شعبنا يحلم بها منها الحريات الديمقراطية وحرية الصحافة في
وقت كان فيه العراقيون يتمنون حرية جريدة واحدة في الوطن". مؤكدا تمتع
العراقيين بحريات ديمقراطية أخرى واسعة، مشيرا الى العدد الكبير من
الاحزاب والمنظمات و الصحف في العراق الجديد. وسلط رئيس الجمهورية
الضوء على تقدم المستوى المعيشي للعراقيين بعد سقوط النظام البائد،
منبها على التطور الحاصل في اقليم كردستان وبعض المناطق الجنوبية
الآمنة ونشاط القطاع الخاص فيها بعد خلوها من الارهاب واستتباب الامن
والامان فيها، لا سيما ان سياسة النظام الجديد في العراق تدعم القطاع
الخاص والاقتصاد الحر، بعد ان كان الاقتصاد حكراً على أجهزة النظام
المباد. وفي اشارة الى الانجازات التي تحققت في العراق الجديد، اوضح
الرئيس طالباني انه و لاول مرة في العراق تجرى إنتخابات حرة، مشيرا الى
ان هذه الانتخابات "تمخضت عنها مجالس البرلمان والرئاسة و رئاسة
الوزارة وكلها جرت بانتخابات حرة وباتفاق بين القوى السياسية العاملة
ولكن داخل البرلمان و بأكثرية"، مضيفا "حتى أنتم جرى تعيينكم من قبل
البرلمان بعد ترشيحكم من وزارة الخارجية ورفعها الى مجلس الوزراء ومن
ثم البرلمان، وهذا يعني أن النظام الديمقراطي يعمل بفعالية كاملة ولأول
مرة في تاريخ العراق. وحول أهمية دور سفارات العراق لدى دول العالم،
شدّد رئيس الجمهورية على ضرورة ان يكون ولاء السفراء والعاملين في
السفارات للعملية السياسية والمسيرة الديمقراطية الحالية، مؤكدا معارضة
وجود من يعادي النظام الجديد في تلك السفارات. مشيرا الى انه لا يمكن
أن يكون هنالك سفير أو ممثل دبلوماسي وفي الوقت نفسه يعمل ضد بلاده، بل
يجب عليه أن يمثل العراق الجديد. وأكد فخامته "لدينا مشوار وعلينا أن
نقطعه ولكن الدفاع عن الحقائق والوقائع ضروري"، مضيفا "أنتم تمثلون
الوجه المشرق للشعب العراقي، فأنتم مثلنا أقسمتم بالقرآن وبالإنجيل
وبالكتب المقدسة الأخرى على أن تدافعوا عن الدستور والنظام الديمقراطي
الإتحادي. وحضر المراسيم وزير الخارجية هوشيار زيباري ووكيل وزارة
الخارجية لبيد عباوي. الى ذلك صادق مجلس النواب في جلسته الاعتيادية
الثانية عشرة التي عقدها برئاسة النائب الاول لرئيس المجلس خالد العطية
على الوجبة الاخيرة من المرشحين لمنصب السفراء. وانهى المجلس القراءة
الثانية لمشروع قانون زيادة رواتب المتقاعدين بمقدار 70 الف دينار
شهريا. وأبدى بعض النواب ملاحظاتهم وأستفساراتهم عن مشروع القانون
والتي تلخصت بضرورة تشريع قانون موحد للتقاعد وان يكون تطبيق القانون
من بداية عام 2009 لأن أقراره تأخر. كما طالبوا بزيادة المبلغ ليصبح
100 الف دينار شهريا بدلا من 70 الف دينار المقررة ، أو ان تكون
الزيادة معقولة وتقلل الفجوة الكبيرة بين رواتب المتقاعدين ، وان
يتقاضى المتقاعدون 80 بالمئة من آخر راتب تقاضاه من هو بدرجته الوظيفية
كي تؤهله للعيش بكرامة ، فيما اشار نواب اخرون الى ان هذه الزيادة
قليلة ولا تف بالغرض. من جانبهم أجاب أعضاء اللجنة المالية على أسئلة
واستفسارات النواب بهذا الخصوص. بعدها اعلن العطية ان الجلسة ستبقى
مفتوحة الى يوم غد الثلاثاء للتصويت على تعديل قانون الانتخابات.
زيباري يبحث الاوضاع السياسية في العراق وتسمية المبعوث الاممي مع
السفير الايطالي
بغداد/ طاهر ابو العيس
استقبل وزير الخارجية هوشيار زيباري السفير الايطالي في بغداد ماوريسيو
ميلاني. تم خلال اللقاء، تناول سبل تطوير العلاقات الثنائية بين
البلدين ومتابعة اللجنة العراقية – الايطالية المشتركة المتوقع ان تعقد
اجتماعاتها في روما خلال الاسابيع القادمة للتوقيع على عدد من
الاتفاقيات الثنائية في مختلف المجالات. كما تم بحث تطورات الاوضاع
السياسية والامنية في العراق وزيارات المسؤولين الاجانب الى بغداد،
فضلاً عن زيارة رئيس الوزراء الى واشنطن وتسمية الممثل الخاص للامين
العام للتحقيق. هذا وقام الوزير باصطحاب الضيف في جولة في اروقة
الوزارة للاطلاع على اخر ماتم بشأن حملة اعمارها.
نواب:البرلمان سيواصل جلساته لحين التوصل إلى حل توافقي لقانون
الانتخابات
بغداد/ الدعوة
اعرب نواب يمثلون كتل مختلفة، بان البرلمان سيستمر في عقد جلساته لحين
التوصل لحل توافقي لقضية كركوك ضمن قانون الانتخابات الذي من المقرر ان
تتم بموجبه الانتخابات النيابية في العراق منتصف شهر كانون الثاني
يناير المقبل. واعرب النائب عبد الباري زيباري عن اسفه لتاخير التصويت
على قانون الانتخابات قائلا “من المؤسف تأخير التصويت على قانون
الانتخابات لاسيما وان الوقت حرج والذي قد يؤدي الى تأخير اجراء
الانتخابات. واضاف“إن العقبة الاساسية التي كانت عائقا امام التصويت
على قانون الانتخابات، هي قضية كركوك، لأن الاطراف الاخرى تريد اعطاء
وضع خاص لكركوك يتمثل باعتماد المحاصصة على حساب الديمقراطية اي توزيع
المقاعد على حساب التفاهمات السياسية الامر الذي يؤدي الى نتائج غير
ايجابية. وبين زيباري ان “توزيع المقاعد حسب المحاصصة هو امر مخالف
للعملية الديمقراطية والسياسية والدستورية،لأن الدستور ينص على ان
الشعب العراقي هو مصدر السلطة وليس البرلمان، وبالتالي لا يحق للبرلمان
تحديد السلطة، وهو ذات الشيء الذي اقرته المحكمة الاتحادية عندما اخذ
رأيها بقضية كركوك. وكان من المقرر ان يصوت مجلس النواب الاثنين، على
قانون الانتخابات، بعد فشله في التوصل الى حل توافقي لاسيما فيما يتعلق
بقضية كركوك، حبث اقترح الاعضاء العرب والتركمان اعطاءها وضعا خاصا
الامر الذي رفضه النواب الكرد. واشار النائب زيباري الى ان “البرلمان
اصبح في موقف حرج ليس اليوم بل منذ يوم الخامس عشر من تشرين الاول
عندما انتهى السقف الزمني للتصويت على قانون الانتخابات والذي الزم
البرلمان نفسه حينها بهذا الموعد، اي انه اذا لم يتمكن من اقرار
القانون سيرجع لقانون رقم 16 لسنة 2005 اعتقد انه لدينا فراغ قانوني
وان المفوضية لها الحق بالمبادرة باجراءاتها القانونية. من جهته قال
النائب عبد الله اسكندر بأنه “يجب التوصل لحل توافقي لانهاء التصويت
على قانون الانتخابات “، مشددا على ضرورة “ارجاء الانتخابات في كركوك
كما حصل في انتخابات مجالس المحافظات لحين اجراء تدقيق في سجلات النفوس
لأن هناك زيادة غير طبيعية في السجلات حيث ارتفعت السجلات من 29 سجلا
الى 139 سجلا وهو امر غير معقول ،وهو ما اشار اليه كل المراقبين سواء
من الامم المتحدة وحتى مفوضية الانتخابات. واشار الى انه “لايمكن اجراء
انتخابات في ظل وجود سجلات مشكوك بها، لذا يجب ان يحصل هناك حل توافقي
بين الاطراف المعنية بقضية كركوك وهم العرب والاكراد والتركمان من اجل
الاسراع بالتصويت على قانون الانتخابات. وبين ان “المفوضية تمارس ضغطا
على البرلمان من اجل الاسراع بالتصويت على قانون الانتخابات لأن لديها
برنامجا لاجراء الانتخابات لايمكن ان تتأخر عنه. من جانبه قال النائب
باسم شريف ان “ارجاء التصويت كان متوقعا، ولم نستغرب من ذلك لعدم تمكن
الاطراف من التوصل لحل توافقي لقضية كركوك “، معربا عن تفاؤله بأن “يتم
التوصل لحل توافقي لقضية كركوك. وطالب شريف الاطراف “بايجاد حلول جذرية
لمسألة كركوك وليس الهروب منها.
السفير الفرنسي: حريصون على علاقات(استثمارية) مع العراق
بغداد/ اية الشمري
قال السفير الفرنسي في بغداد بوريس بوالون ان فرنسا حريصة جدا على بناء
وتطوير علاقات جيدة ومتميزة مع العراق وفي مختلف المجالات، مشيرا الى
ان الرئيس ساركوزي قد كلفه بمتابعة ملف العلاقات العراقية – الفرنسية.
واضاف ان بلاده ترغب في تقديم الدعم الكبير للمؤسسات السياسية
والاقتصادية في العراق، وانها مستعدة للمساهمة في عملية اعادة بناء
وترميم بناه التحتية من خلال حث وتشجيع الشركات الفرنسية للعمل
والاستثمار في مختلف القطاعات ومجالات البناء والاعمار. مضيفا ان
فرنسا تستعد للمشاركة في الدورة القادمة لمعرض بغداد الدولي باكثر من
40 شركة تمثل مختلف القطاعات التجارية والاقتصادية، وانها احتلت
المرتبة الثانية في عدد الشركات التي شاركت في معرض اربيل التجاري.
وقال ان بلاده سوف تنظم عودتها الاقتصادية الى العراق من خلال الوكالة
الفرنسية للتنمية معلنا عن وجود وفد من الوكالة في بغداد لترتيب
الجوانب الفنية والادارية لعمل الوكالة. واشار الى ان بلاده مستعدة
ايضا للتعاون مع الجانب العراقي في المجال العسكري والمساهمة في تحديث
وتجهيز الجيش العراقي. واعلن ايضا عن وجود برنامج فرنسي طموح لتطوير
قطاع الزراعة في العراق، ونقل احدث التقنيات في المجال الزراعي الى
العراق وتدريب الكوادر الزراعية العراقية، مشيرا في الوقت ذاته الى
نية فرنسا لتطوير علاقاتها مع العراق في الجوانب الثقافية والعلمية
والبحثية.
طعمة :تعديل قانون الانتخابات سيضمن نتائج موثوقة
بغداد/ وردة البياتي
اكد النائب عمار طعمة ان تضمين قانون الانتخابات مجموعة من المضامين
يمكن ان تساهم في اصلاح العملية السياسية و ترسخ الممارسة الديمقراطية.
واشار طعمة الى ان هذه المضامين هي تبني القائمة المفتوحة وتبني
خيارالدوائر المتعددة التي تحصر ترشيح ابناء المحافظة ضمن دائرة
الترشيح و تعطي فرص اكبر لتواصل المرشح مع ابناء محافظته و متابعة
مشاكلهم و السعي لحلها وايصال مطالبهم . واضاف طعمة ان الحرص على تبني
اجراءات رقابية تمنع حصول التلاعب او التزوير في النتائج الانتخابات
ستساهم في خلق نظام انتخابي مرموق للخروج بنتائج مضمونة وموثوقة.
شاكر: يجب الضغط على البرلمان وهيئة الرئاسة لاقرار قانون التقاعد
العسكري
بغداد/ فاطمة الموسوي
قال النائب المستقل في البرلمان وثاب شاكر ان قانون التقاعد العسكري
ورغم الاهمية الكبيرة التي تجعل امر اقراره ضروريا..الا انه ما زال
يراوح بين ادراج المجلس منذ سنتين ولحد الان. واشار وثاب الى ان جلسة
مجلس النواب الاخيرة تمحورت حول عدد من المواضيع كان في مقدمتها
التصويت على عدد من السفراء وقانون التقاعد للعسكريين. مضيفا كنتُ انوي
طرح مداخلة مهمة تعليقا على طروحات احد النواب لكن هيئة الرئاسة لم
تسمح لي بالتعليق الامر الذي اضطرني الى مقاطعة الجلسة ومغادرة القاعة
على الفور. واشار وثاب الى "ضرورة الضغط على مجلس النواب من اجل اقرارا
هذا القانون ,لان هناك ضغطا جماهيريا يطالب بأقراره..
200 درجة وظيفية لعوائل ضحايا انفجار البطحاء
ذي قار/ جاسم فاضل
كشف عضو مجلس البطحاء بمحافظة ذي قار، عن تخصيص رئاسة الوزراء 200 درجة
وظيفية في سلك حماية المنشآت لعوائل ضحايا الانفجار الذي وقع في ناحية
البطحاء بداية حزيران يونيو الماضي. وقال حيدر سنيد " إن رئاسة مجلس
الوزراء خصصت 200 درجة وظيفية لعوائل شهداء وجرحى انفجار البطحاء"،
مشيرا إلى أن لجنة مكونة من عضوية كل من مديرية حماية المنشآت في عموم
العراق ومديرية المنشآت بالمحافظة وعضوية لجنة التعيينات بمجلس
المحافظة بالإضافة إلى المجلس البلدي بالناحية "فرغت من مقابلة الوجبة
الثانية من المشمولين والبالغ عددهم 200 شخص.
عراقيو الخارج يتهيئون للمشاركة في الانتخابات
بغداد/ الدعوة
أكدت مفوضية الانتخابات أنها ستنشئ مراكز اقتراع في 23 دولة لتمكين
العراقيين المقيمين في الخارج من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات
المقبلة. وقال عضو مجلس المفوضين القاضي قاسم العبودي إن المفوضية شكلت
بالتعاون مع وزارة الخارجية لجنة لجمع بيانات العراقيين المقيمين في
الخارج لتهيئة الإجراءات التي تتطلبها مشاركتهم في الانتخابات المقبلة.
وأشار العبودي إلى وضع إجراءات احترازية لمنع التلاعب بنتائج
الانتخابات أو تكرار الاقتراع في المراكز الانتخابية في الدول التي تم
اختيارها، مؤكدا في الوقت نفسه، أن المراحل الأولية لإجراءات العد
والفرز ستتم في تلك الدول، ثم ترسل إلى مركز العد والتدوين في المركز
الوطني.
العراق يوقع الاتفاق النهائي لحقل الرميلة خلال 3 أسابيع
البصرة/ عبد الرزاق الموسوي
قال مسؤول محلي ان العراق يتوقع ابرام الاتفاق النهائي مع شركة بي.بي
وشركة سي.ان.بي.سي الصينية لتطوير حقل الرميلة أكبر حقوله النفطية في
غضون ثلاثة أسابيع وذلك في أول اتفاق بشأن حقل نفطي رئيسي منذ الغزو
الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وكانت الحكومة العراقية وافقت
على الاتفاق الخاص بحقل الرميلة العملاق الاسبوع الماضي وهو واحد من
عدة اتفاقيات أوشكت على الاكتمال يمكن أن تضاعف انتاج البلاد من النفط
بثلاثة أمثال ليصل الى نحو سبعة ملايين برميل يوميا. وذكر المسؤول الذي
اشترط عدم نشر اسمه أن المرحلة الاخيرة في اتمام العقد كانت الاتفاق
على الانتاج الحالي من الحقل. وكانت بي.بي وسي.ان.بي.سي قد فازتا
بالاتفاق لتعزيز انتاج حقل الرميلة الى 2.85 مليون برميل يوميا في
الجولة الاولى من العطاءات الخاصة بحقول النفط العراقية التي أجريت في
يونيو حزيران. وقال المسؤول للصحفيين على هامش ورشة عمل في اسطنبول حول
عقود النفط العراقي ان حجم انتاج الحقل حاليا يبلغ نحو 1.050 مليون
برميل يوميا. وأضاف أنه يفترض أن يتم الانتهاء من الاتفاق خلال
الاسابيع الثلاثة المقبلة. وتقول وزارة النفط العرقية ان للحكومة القول
الفصل في عقود النفط لكن بعض المشرعين يصرون على أنه يجب عرض الصفقات
على البرلمان للتصديق عليها. وقال محللون انه ليس هناك ضمانات على أن
الحكومات المستقبلية في العراق ستحترم العقود حيث لا يوجد توافق في
الاراء بشأن كيفية تطوير واقتسام الثروة النفطية للبلاد. وتجري
الانتخابات المقبلة في العراق في يناير كانون الثاني اذ يمكن أن تخضع
استمرارية العقود للاختبار في ظل حكومة جديدة. من ناحية أخرى قال
المسؤول ان تكلفة تطوير حقل الناصرية النفطي الذي تتفاوض شركة نيبون
اويل اليابانية على ابرام عقد للعمل فيه ستبلغ حوالي ثمانية مليارات
دولار. وأضاف المسؤول أن العراق يتفاوض على عقد الناصرية خارج جولة
العطاءات. وتعتزم نيبون وشركاؤها بناء مصفاة تبلغ طاقتها 300 ألف برميل
يوميا في الناصرية.
طلبة الجامعات يطالبون بابعادها عن الصراعات السياسية
بغداد/ غسان الخاقاني
طالب طلبة الجامعات والمعاهد مع بدء العام الدراسي الجديد بابعاد بعض
الجهات السياسية المتنفذة عن اسوار الجامعات التي تعرقل وتعكر الحركة
التعليمية.بينما تمنى الكثير من الطلبة عودة الاساتذة العراقيين من
اصحاب الخبرة والكفاءة الى الجامعات للاستفادة منهم بعدما اصبحت
الجامعات خالية منهم في السنوات الاخيرة، يقول عماد سعد الطالب في كلية
الاداب:مطلبنا الوحيد هو توفير قاعات دراسية مناسبة للدراسة
والطالب.ويضيف قاعاتنا الدراسية لايصلح ان يطلق عليها قاعات دراسية اذ
تخلو من كل الاشياء الضرورية كالتبريد والتدفئة والكراسي المريحة
للطالب.مضيفا ان شريحة الطلبة تعاني كثيرا من هذه المسائل التي نتمنى
ان تنتهي خلال العام الدراسي الحالي .اما اسامة نوري الذي يدرس في
الجامعة التكنولوجية فيقول:مشكلتنا التي عانيناها في السنوات الماضية
هي عدم وجود مختبرات علمية تساعدنا في الدراسة ما يجعل المستوى العلمي
للطالب المتخرج متوسطا او ضعيفا لأن دراستنا تعتمد على التطبيق العلمي
الذي نفتقده بسبب غياب المختبرات.ويضيف اسامة: نطالب وزارة التعليم
العالي والبحث العلمي بحل هذا المشكلة وتوفير المختبرات الضرورية
للطالب من اجل ان يتفوق ويتحسن المستوى العلمي.في حين تقول الطالبة رنا
محمود:معاناتنا في الجامعات هي وجود جماعات مدعومة من جهات متنفذة تقوم
بفرض الكثير على الطالب ما تجعل الاجواء سيئة جدا داخل الحرم
الجامعي.وتضيف لو تم حل هذه المشكلة سيكون هذا العام الدراسي افضل
بكثير من السنوات الخمس الماضية التي شهدت فيها الدراسة عراقيل متعددة.
اما زميلتها سهى شاكر فتمنت عودة الاساتذة الاكفاء الى الجامعات
العراقية لان الجامعات تحتاجهم،اذ تقول:اريد ان ارى في القاعات
الدراسية في هذا العام الاساتذة من اصحاب الخبرة والكفاءة الذين هاجروا
الى الخارج في السنوات الاخيرة بسبب الاوضاع الامنية التي تحسنت عن
السابق كثيرا.ويوافقها الرأي زميلها حاتم كريم الذي يقول:امنيات الطلبة
كثيرة مع بدء العام الدراسي لكن اهمها ان تشهد الجامعات والكليات
والمعاهد عودة الاساتذة الذي هجروا أو هاجروا،لأن الجامعات اصبحت بحاجة
كبيرة لهم بعد ان اصبح المستوى العلمي ضعيفا جدا في السنوات الاخيرة
بسبب غياب الاساتذة اصحاب الخبرة والكفاءة. في حين يقول مهند علي
الطالب في كلية الطب:ابعاد الاحزاب والجهات السياسية عن الجامعات
والحركة التعليمية سيجعل التعليم والعام الدراسي الجديد افضل وهو ما
يحلم به الطالب العراقي.هذا وتعاني الكثير من الجامعات نقصا في
المختبرات والقاعات الدراسية، كما ان جامعات اخرى تعاني نقص الاساتذة
الاكفاء بسبب هجرتهم الى الخارج،ومن مشاكل الجامعات سيطرة جهات سياسية
عليها كما حصل في الجامعة المستنصرية التي أمر رئيس الوزراء ووزير
التعليم العالي بتعليق الدراسة فيها مدة اسبوعين لحين ابعاد الجهات
التي تعرقل الدراسة فيها،كما نص بيان الوزارة في الاسبوع الماضي.من
جانبها قالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ان العام الدراسي
الجديد سيشهد تغيرات جذرية في اسس التعليم والمؤسسة التعليمية بعيدا عن
النزاعات السياسية والاضطرابات التي تفرزها.واوضح عبد ذياب العجيلي
وزير التعليم العالي والبحث العلمي ان الجامعات والمعاهد ستشهد خلال
العام الحالي بسط سلطة الدولة وسيادة العلم دون سواه بعد ان كانت تسيطر
عليها جهات كثيرة خلال السنوات الاخيرة.مؤكدا ان الوزارة قامت بتهيئة
ملاكاتها العلمية والامنية لاستقبال الطلبة من خلال القيام بحملة ترميم
لبعض الاقسام والقاعات الدراسية لتكون ملائمة للطالب. |