|
مواقف
اسقاط حكومة المالكي
علي الخياط
الفساد المالي والاداري ظاهرة مستمرة يتفاوت حجمها من محطة الى اخرى
وبدرجات متباينة وهذا التباين يعكس مدى حجم(الفساد) من نظام الى اخر
ففي النظم السياسية التي تمتلك تاثيرا قويا على مردودات ومنابع المال،
ورجال واصحاب الثروة (المريشين) تاثيرا اكبر من غيره، مما يولد تزاوج
النوايا في توفير الحماية المتبادلة بين هذه الاطراف الفاسدة ويؤدي الى
استنزاف البنى التحتية للبلد،وخاصة ان هناك تساهل في تطبيق الشروط في
المشروعات الاقتصادية والخدمية ،ولم تكن هناك مسائلة حقيقية للذين
اخلوا في شروط العقود او ممن لم يكمل المشروع ،مع انه مستلم لكافة
مستحقاته المالية ،ولانعرف من هو المسؤول عن هكذا فساد.. اما بعض
المسؤولين (المسنودين) الذين هم بمنأى من المساءلة القانونية، ويتمتعون
بحصانة من سؤال (من اين لك هذا) الذي يجب ان يطبق على الجميع بدون
استثناء، وخاصة بعد الثراء الهائل لمسؤولين وموظفين وسياسيين على
اختلاف سلطاتهم ووظائفهم، فمثلا مسؤول في دائرة ما لايتجاوز راتبه
ثلاثة ملايين دينار، في فترة بسيطة لاتتعدى سنة الى ثلاث سنوات استطاع
ان يمتلك عقارات او مزارع بمليارات الدنانير ،وهذا معروف للجميع واخبار
المقاولات والعقود التي لاتوقع الا بعد استحصال (المعلوم) على حساب
الجودة والامانة المهنية ،وهذا المعلوم يصل الى مبالغ هائلة ،والحمد
لله كل ذلك يحدث بدون حساب او مساءلة من الدوائر المختصة مثل الرقابة
المالية او النزاهة، في حين يترك المواطن البسيط في دوامة الحاجة
والفقر . ان الاختلاف في وجهات النظر السياسية هو سمة من سمات الحضارة
واذا أستغل هذا الاختلاف بصورة صحيحة ربما يكون عامل أثراء وبناء، ولكن
في الوقت نفسه قد يكون عامل هدم وتفرقة، أذا أستغل من أطراف تحاول بث
الفرقة والفتنة واثارة الحساسيات بين ابناء الوطن الواحد.. من هنا تقع
المسؤولية على عاتق رجال الدين والساسة الوطنيين لقطع الطريق على من
تسول له نفسه لاستغلال الاختلاف المذهبي او القومي لغايات هدامة ،واحاطة
المواطنين بالوعي وحسن النوايا لمنع تفاقم الازمات التي تنشأ بين
الفرقاء من المكونات السياسية، ويجب ردع اي سياسي ،يحاول تحويل الوضع
الاجتماعي العام الى انتخابي وتسقيطي وخاصة ان الجميع اكد ان الحكومة
الحالية هي حكومة الوحدة الوطنية ولغاية انتخابات مجالس المحافظات التي
اكدت شعبية المالكي وفوز قائمة ائتلاف دولة القانون،وحينها شنت حملة
منقطعة النظير لجهات سياسية معروفة لتشويه صورة المالكي وحكومة (الوحة
الوطنية)التي هم جزء منها وممثلين فيها بعدة وزراء وفي هيئة الرئاسة
ولكن انتمائتهم الحزبية حجبت الرؤية الوطنية عنهم ،واستعملوا اسلحة
غادرة ضد المالكي ومن ينتسب الى ائتلافه ،حتى وصل الامر لاحد المسؤولين
ان يجتمع بموظفي احد القنوات التي يسيطر عليها ويبلغهم بالحرف الواحد
(مهمتنا اسقاط حكومة المالكي وائتلافه) وباي طريقة مستشهدا بما فعله
اوباما ضد بوش في الانتخابات الامريكية متناسيا السيد المسؤول انه (اسلامي)
كما يدعي والاخر اوباما (كافر) حسب وصف البعض ،اخيرا نقول ياسادة
ياكرام الحكومة الفاسدة حكومتكم وانتم من رشح وزرائها ووافق عليهم
واستفاد منهم بطريقة او اخرى ،وهم من احزابكم اصلا وليسوا من بطانة
المالكي او مقربيه ،فكونوا صادقين مع انفسكم حتى يصدقكم الجماهير..
بالقلم الصريح
اجندات مشبوهة!!
يكتبها اليوم/ د. هاشم حسن
ابتليت الامة العراقية بالامس القريب باساليب التملق والتزلف
للدكتاتور ، وابتلينا اليوم بامراض الديمقراطية فقبل ان نتذوق ثمارها و
انجازاتها رحنا نستخدمها وسيلة للاسقاط السياسي والتضليل متناسيين
ماينتظره الشعب منا وماننتظره من الارهاب الذي ينتعش بفرقتنا وتشتت
ارادتنا!! فاليوم وضمن الفصل البرلماني الاخير نعيش مرحلتى الاستعداد
للانتخابات المتزامنة مع الاستجوابات والتعجل باصدار قوانين وتشريعات
تعطلت لاسباب متعددة لكن للمشهد السياسي الاخير ايجابيات عديدة منها
تفكك الكتل الكبيرة وظهور بوادر التحالف على اسس وطنية بديلا من
الطائفية والاذعان لاعتماد القائمة المفتوحة مع تمسك البعض بمشاريعهم
التكريسية التي تعقد وتعرقل الكثير من الملفات وتجعل العجلة
الديمقراطية تتباطىء لقصور الرؤى والتمسك بالفرعيات والمصالح الضيقة
على حساب المشتركات الوطنية ولعمري ان هذه البيئة تكون مرتعا لازدهار
الارهاب والفساد وعسى ان يدرك العقلاء ذلك ويتوافقون وطنيا وليس
سياسيا وطائفيا ومصلحيا وحصصييا... فليس من المعقول ان تكون لنا اراء
ومواقف متعددة ومتناقضة من قضية خارجية واحدة مثل الارهاب لكن الصراعات
تجعلنا حتى امام الاخرين متفرقين وليس متحدين وخير مثال الاشكاليات مع
سوريا...! ولعل النهج الديمقراطي الصحيح يجعل الجميع مع اليات استجواب
كبار المسؤولين والوزراء وبالطريقة العلنية التي يتفرد بها العراق عن
محيطه العربي لكن الماخذ ان البعض استخدمها وسيلة للدعاية الانتخابية
لاظهار نفسه وكتلته بمظهر المنزه المدافع عن حقوق الناس وسعيه لاسقاط
خصومه بكل الذرائع وهنا تتحول الاستجوابات لتصفية حسابات وعمليات تصل
لحد التشهير والتنكيل وخلط الاوراق، وليس صحيحا ايضا ترك الحبل على
الغارب ومحاولة تجميل صورة الوزير وغلق ملفات فساده وفشل ادائه ومنع
استجوابه والمطلوب التوازن وتوافق الحكومة والبرلمان وعد هذا الامر
وسيلة للرقابة الشعبية تحتمل ان ينكل بالمسؤول المقصر ويكرم من صان
الامانة واحترم المسؤولية.. ولعل وسائل الاعلام والدعوة لحرية التعبير
والدفاع عن الصحفيين ليست بعيدة من امراض المشهد السياسي بل ان العديد
من المظاهر الاعلامية اصبحت وللاسف الشديد امتدادا وانعكاسا للصراعات
السياسية والحزبية والاجندات وحسابات المنافع من خلال خيانة حرية
التعبير وانتهاك الموضوعية والحيادية وتسخير المنابر الاعلامية لجهات
سياسية مقابل اموال مدفوعة الثمن ومكاسب اخرى يمنحها المسؤول للاعلامي
ليزيف الحقائق ويروج لوجهة نظر واحدة ويتجاهل متعمدا وجهات النظر
الاخرى حتى وصل الامر لتبني مواقف اطراف مدانة بالفساد والتقصير وفي
اوقات متلاحقة وبرامج متعددة دون حياء اوخجل وهم يعلمون ان الطرف الاخر
يمتلك الوثائق والحقائق الدامغة والتي يستوجب الشرف المهني والضمير
الانساني عرضها على الجمهور للتاح له الفرصة للحكم ولعلنا طالمنا
تباكينا على قانون حق الوصول للمعلومات وتحدثنا عن الدقة والمسؤولية
والاخلاق المهنية لكننا نطالع قصصا وبيانات ملفقة او مبالغ فيها بحجة
حماية الصحفيين وصيانة حريتهم و الحقيقة المفجعة اننا اوشكنا ان نصدق
الاتهامات التي تشير لتقارير وترويجات مدفوعة الثمن وتوفر شهادات ادانة
للتواطىء مع اجندات سياسية واصبحت اغلبية الوسائل الاعلامية و البعض من
المنظمات المهنية المتصدرة لواجهات الدفاع عن الحريات والحقوق وسائل
منحازة وتحريضية ومؤججة للصراعات وليس عاملا لتعزيز السلم الاهلي
والنهج المستقل وهي تخرب ولا تعمر وتجرح ولاتداوي... ولعل هذه المقالة
لاتتسع لنشر العديد من الوثائق والحقائق والوقائع التي تؤشر بما لايقبل
الشك بان البعض قد خان الامانة والمسؤولية الاخلاقية ولااتردد واقول
الوطنية والانسانية ايضا واصبح اداة تنفذ اجندات ولاتعبر عن رسالة
اوقضية.... ومن اراد التبصر وفرز الالوان سنعطيه المزيد من الوثائق
التي تظهر الحق وتزهق الباطل. وتكشف زيف النفاق الديمقراطي وهو الوجه
الاخر للزيف الدكتاتوري!!
طاقم نسائي اردني يقود اول رحلة جوية
قاد طاقم نسائي اردني مؤلف من ست نساء للمرة الاولى احدى طائرات
الملكية الاردنية انطلاقا من العاصمة اليونانية اثينا حتى وصولها الى
عمان، حسبما افاد مصدر رسمي اردني ..وحطت الطائرة التي اقلت مئة راكب
وقادها الكابتن كارول الربضي ومساعدة لها واربع مضيفات، في مطار الملكة
علياء الدولي (30 كلم جنوب عمان) قادمة من أثينا. ونقلت وكالة الانباء
الاردنية الرسمية (بترا) عن رئيس دائرة العمليات الجوية في الشركة هيثم
مستو قوله ان 'هذه حالة فريدة من نوعها في منطقة الشرق الاوسط ونادرة
عالميا ارادت منها الملكية الاردنية دعم العنصر النسائي لأخذ مكانته
الى جانب الرجل'.
البتراء والأنباط
ترتبط البتراء ألأردنية بالأنباط الذين جعلوا منها عاصمة لهم. والأنباط
قبيلة عربية بدوية كانت ترعى الماشية وتتنقل من مكان إلى آخر بحثاً عن
الكلأ. وصل قسم من هذه القبيلة في ترحاله إلى البتراء التي كان يعيش
فيها الآدوميون وأقاموا بينهم في مدنهم وقراهم.ونظراً لموقع تلك
المنطقة الجغرافي بين مصر وفلسطين وشبه الجزيرة العربية والعراق وسورية
ما لبثت الحياة أن أمّنت لهم كسباً مادياً ورفاهية أغرت الأنباط بترك
حياة البداوة والاعتماد على التجارة، وباتوا يقطعون الصحراء حاملين
الذهب والفضة والحجارة الكريمة والبهارات والأخشاب الثمينة من بلاد
فارس وجنوب شبه الجزيرة العربية والبخور والمر من حضرموت. واتخذ
الأنباط البتراء مستقراً لهم يخزنون فيها بضائعهم ويحتمون بين جنباتها
من عاديات الزمن. لكن الروم أغرتهم ثروات الأنباط فانقضوا على المدينة
ونهبوا ثروتها. ولكن الأنباط سرعان ما لحقوا بالمعتدين وقضوا عليهم
واستعادوا ما نهب منهم. امتد نفوذ الأنباط في عام 90 قبل الميلاد بعد
أن وقعت معركة دامية بينهم وبين الروم الى المنطقة الجنوبية من سورية
(الأردن وجبل الدروز حالياً). ولم يتمكن الروم من التغلب على أنباط
البتراء على الرغم من الحملات المتكررة فاتسعت هذه المملكة حتى وصلت
وادي سرحان شرقاً الى نهر الأردن غرباً والبحر الأحمر جنوباً الى بلاد
الشام شمالاً.امتدّت إمبراطورية الأنباط التّجارية إلى حدود الفُرات،
وصكّت النقود في مدينة دمشق، وبنِت السُّفن في موانئ البحر الأحمر.
ورغم أن الأنباط كانوا قومًا غُزاة فإنهم مع مرور الأيّام صاروا دولةً
مسالمةً حشدت الجيوش لضمان سلامها فوق ربوع بلادها، من عام 312 ق.م
حتّى عام 106م.. في أيّام المسيحية الأولى، جاء البتراء النُّساك
والرّهبان فعاشوا في كهوفها وصلّوا في ديرها؛ وشيّد فيها الصّليبيون
قلعتين.وفي البتراء قبر هارون، شقيق النّبي موسى. تأثرت البتراء بحكم
موقعها الجغرافي بالحضارة اليونانية وأصبحت تفوق العديد من مدن زمانها
جمالاً. وقد حاول الرومان غزوها والقضاء على استقلالها لكن الانباط
اشتروا استقلالهم بالمال.
السياحة تعرض مخطوطة للقرآن الكريم بخط الإمام علي (ع)
بغداد / جنان الاسدي
شكلت وزارة الدولة لشؤون السياحة والاثار لجنة لمتابعة المخطوطات
العبرية التي نقلتها القوات الاميركية من جنوب العراق الى الولايات
المتحدة لأغراض الصيانة، فيما كشفت انها تحتفظ بعشرات الالاف من
المخطوطات النفيسة تمثل مختلف العلوم.. وعرضت أمس مخطوطة للقرآن الكريم
بخط الامام علي (عليه السلام).. وقال وزير الدولة لشؤون السياحة الاثار
الدكتور قحطان الجبوري في تصريح لـ"الصباح" على هامش افتتاح معرض
مخطوطات القران الكريم والحديث النبوي الشريف: ان لجنة تم تشكيلها سوف
تغادر قريبا الى الولايات المتحدة الاميركية للاطلاع على المخطوطات
العبرية التي نقلتها القوات الاميركية من جنوب العراق خلال احداث عام
2003 الى الولايات المتحدة، مشيرا الى ان هناك مركزا متخصصا يعمل على
صيانة تلك المخطوطات واعادتها حال الانتهاء منها. واضاف الجبوري ان
الوزارة تسعى لاقامة العديد من مشاريع صيانة وتاهيل المواقع الاثرية
لغرض تفعيل قطاع الاثار، مشيرا الى خطة تم اعدادها لتاهيل المدن
والمواقع التاريخية لغرض حمايتها والمحافظة عليها، فضلا عن اعادة تاهيل
المتاحف في المحافظات كافة. من جانبه اوضح الناطق الاعلامي للوزارة عبد
الزهرة الطالقاني في تصريح خص به "الصباح" ان المعرض شهد عرض 120 قطعة
متنوعة من مخطوطات القران الكريم والحديث النبوي الشريف ولوحات خطية
نادرة ونفيسة تعود الى فترات تاريخية مختلفة تمتد من القرن الاول
الهجري لغاية القرن العشرين، ابرزها قطعة من القران الكريم تنسب
كتابتها الى الامام علي "عليه السلام" اضافة الى مصاحف مختلفة كتبت
بطريقة تكاد تصـل حد الاعجاز من مهارة وقـدرة نادرة في التحكم بالحـرف
العربي (على حد وصفه).
الزخارف الجصّية
بغداد /الدعوة
اهتمّ الفنّان المُسلم بدراسة الزّخارف الجصّية وتشكيلاتها على أسسٍ
واقعيةٍ نابعةٍ من المُجتمع والبيئة والتقاليد. فاهتمّ بدراسة هذه
الزّخارف وعلاقتها بالألوان، خاصّة الزاهية منها، مثل الأحمر والأبيض
والأزرق والذهبي والفضي، حتى أصبحت العمارة الإسلامية من أكثر العمائر
حياةً وأشدّها بهجةً وأعظمها خلودًا. فجذبت الزخارف، كَفَنٍ من الفنون
الإسلاميّة، الإهتمام بها حيث ازدهرت وتبلورت في فنونٍ تواكب الظروف
الإجتماعية النّابعة من الدّين، فتعدّدت الأساليب الفنية، حيث قام
الفنّان بصياغة فنٍ له أسلوبه الخاص وطرازه حيث ظهر ذلك في المُعالجات
الزّخرفية المُختلفة للأسطح الجدارية من أعمدةٍ وأقواسٍ ونوافذ،
باستخدام طُرقٍ مُتعدّدةٍ للتّشكيل، منها البارز والمفرغ بمراعاة كلّ
من الجانب الفنّي والجانب الجمالي. فاستغلّ معها الفنان حركة الشّمس
وما يتبعها من ضوءٍ وظلٍ، حتى يتكامل الإحساس بالحيز والفراغ واستخدام
الزّخارف الجصّية في تشكيل الفراغات وملأها بحشواتٍ مُستخدمًا الطّرق
المُتعدّدة لتغطية السّطح بزخارف رائعةٍ حتى تكاد تخفي الأرضية تمامًا.
وقد استفاد الفنّان بالملكة من هذه الفلسفة الخاصّة في تحقيق فنٍ
تشكيليٍ بالزّخارف الجصّية لتملأ الفراغات والمُسطحات كزخارف جمالية
ووظيفيّةٍ روحية تتّصف بالتّطور والنّمو والإضافة والحذف والرّقي، حتّى
وصلت إلى شكلها الحالي من خلال تشكيل المادة بزخارف متعددةٍ. فظهر
التّنوع الواضح مع الإحساس بعنصر الوحدة في العمل الفنّي من حيث الموضع
والشّكل. يتكامل الفراغ مع أنواع تشكيلات الجصّ المفتوحة أو ما يُسمّى
بالفراغ المفتوح الذي ينشأ من تجميع الأشكال مع بعضها ليتخلّله الهواء
والضوء ويكون نافذًا إلى داخل المسكن التقليدي، ليصبح عملاً فنيًا
جميلاً.
ابـن سـينا
بغداد/ الدعوة
ابن سينا هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، عالم
فارسي مسلم اشتهر بالطب والفلسفة واشتغل بهما. ولد في قرية (أفشنة)
التركمانية قرب بخارى (في أوزبكستان حاليا) من أب من مدينة بلخ (في
أفغانستان حاليا) و أم قروية سنة 370هـ وتوفي في مدينة همدان (في إيران
حاليا) سنة 427هـ. عرف باسم الشيخ الرئيس وسماه الغربيون بأمير الأطباء
و أبو الطب الحديث. وقد ألّف 450 كتاباً في مواضيع مختلفة، العديد منها
يركّز على الفلسفة والطب. إن ابن سينا هو من أول من كتب عن الطبّ في
العالم ولقد اتبع نهج أو أسلوب أبقراط وجالينوس. وأشهر أعماله كتاب
الشفاء وكتاب القانون في الطب.وجاء في وفيات الأعيان لابن خلكان قوله:
((هو الرئيس أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا الحكيم المشهور؛ كان
أبوه من أهل بلخ، وانتقل منها إلى بخارى، وكان من العمال الكفاة، وتولى
العمل بقرية من ضياع بخارى يقال لها خرميثنا من أمهات قراها، وولد
الرئيس أبو علي وكذلك أخوه بها، واسم أمه ستارة وهي من قرية يقال لها
أفسنة بالقرب من خرميثنا. ولما ولد أبو علي كان الطالع السرطان درجة
شرف المشتري والقمر على شرف درجته والزهرة على درجة شرفها وسهم السعادة
في تسع من السرطان وسهم الغيب في أول السرطان مع سهيل والشعرى
اليمانية. ثم انتقلوا إلى بخارى، وتنقل الرئيس بعد ذلك في البلاد،
واشتغل بالعلوم وحصل الفنون، ولما بلغ عشر سنين من عمره كان قد أتقن
علم القرآن العزيز والأدب وحفظ أشياء من أصول الدين وحساب الهندسة
والجبر والمقابلة، ثم توجه نحوهم الحكيم أبو عبد الله الناتلي، فأنزله
أبو الرئيس أبي علي عنده، فابتدأ أبو علي يقرأ عليه كتاب إيساغوجي
واحكم عليه علم المنطق وإقليدس والمجسطي وفاقه أضعافاً كثيرة، حتى أوضح
له منها رموزاً وفهمه إشكالات لم يكن للناتلي يد بها، وكان مع ذلك
يختلف في الفقه إلى إسماعيل الزاهد، يقرأ ويبحث ويناظر، ولما توجه
الناتلي نحو خوارزم شاه مأمون بن محمد اشتغل أبو علي بتحصيل العلوم
كالطبيعي والإلهي وغير ذلك، ونظر في النصوص والشروح وفتح الله عليه
أبواب العلوم، ثم رغب بعد ذلك في علم الطب وتأمل الكتب المصنفة فيه،
وعالج تأدباً لا تكسباً، وعلمه حتى فاق فيه الأوائل والأواخر في أقل
مدة وأصبح فيه عديم القرين فقيد المثل، واختلف إليه فضلاء هذا الفن
وكبراؤه يقرؤون عليه أنواعه والمعالجات المقتبسة من التجربة، وسنه إذ
ذاك نحو ست عشرة سنة. وفي مدة اشتغاله لم ينم ليلة واحدة بكمالها ولا
اشتغل في النهار بسوى المطالعة، وكان إذا أشكلت عليه مسألة توضأ وقصد
المسجد الجامع، وصلى ودعا الله عز وجل أن يسهلها عليه ويفتح مغلقها له.
وذكر عند الأمير نوح بن نصر الساماني صاحب خراسان في مرض مرضه فأحضره
وعالجه حتى برئن واتصل به وقرب منه، ودخل إلى دار كتبه وكانت عديمة
المثل، فيها من كل فن من الكتب المشهورة بأيدي الناس وغيرها مما لا
يوجد في سواها ولا سمع باسمه فضلاً عن معرفته، فظفر أبو علي فيها يكتب
من علم الأوائل وغيرها وحصل نخب فوائدها واطلع على أكثر علومها، واتفق
بعد ذلك احتراق تلك الخزانة، فتنفرد أبو علي بما حصله من علومها، وكان
يقال: إن أبا علي توصل إلى إحراقها لينفرد بمعرفة ما حصله منها وينسبه
إلى نفسه..
اكتشافات أثرية جديدة في ليبيا ترتقي إلى مراحل ما قبل التاريخ
طرابلس/ وكالات
عثر مواطن الليبي، عن طريق الصدفة، على نقوش صخرية بالصحراء الليبية
قد تفتح التساؤلات عن تاريخ حضارات ما قبل التاريخ بالأراضي الليبية.
وقد اوفنايث الكوني النقوش اكتشف بوادي البقر على بعد 40 كيلومترا شمال
غرب مدينة أدري جنوب ليبيا. وتحتوي النقوش على المئات من الأعمال
النحتية المتناثرة ترتقي إلى مراحل ما قبل التاريخ والعصور المتوالية
حسب الشواهد الأولية بالمكان. وذكرت صحيفة "اويا" الليبية أن هذه
الاكتشافات تشمل "لوحات منقوشة بطريقة التفريع والنقر على واجهة الصخور
بالوادي المذكور والممتدة إلى مسافات طويلة تتناثر على جنباته مئات من
هذه النقوش إلى جانب لوحات أخرى تعبر عن مظاهر الحياة السائدة خلال
مراحل تاريخية متعاقبة". وأشارت الصحيفة إلى أن "فريقها وجهاز الشرطة
السياحية وحماية الآثار توجهوا إلى هذا الموقع الذي تبين بأنه يشير إلى
الاستيطان الإنساني المبكر للصحراء الليبية منذ فترات ما قبل التاريخ".
ولفتت إلى أنه من المثير في مضامين تلك النقوش احتوائها على مشاهد
لحيوان شبيه بحيوان اللاما، وأخرى يبدو أنها لطفلة تمسك بلعبة صغيرة
وطفل يمارس أحد الألعاب القديمة إلى جانب نقوش كتابية بلغة التيفيناغ
عبارة عن ابتهالات وأدعية. واشتملت النقوش كذلك على رموز دينية وطلاسم
وحيوانات من بينها الثيران والودان والأبقار والزرافات وطيور النعام
وعمليات صيدها.
التوائم المتشابهة مفتاح الحل لأمراض القلب والسكري والسرطان
لندن /يو بي آي
يعتقد العلماء أن دراسة وتفحص التوائم المتشابهة هو المفتاح الذي سيقود
إلى الشفاء من الأمراض الاكثر فتكاً بالإنسان وهي أمراض القلب والسكري
والسرطان. ونقلت صحيفة 'دايلي مايل' البريطانية عن مدير الأبحاث
المتعلقة بالتوائم والجينات في جامعة سانت توماس في لندن، تيم سبكت،
أنه يأمل بأن يتم التوصل خلال العقد المقبل إلى اكتشاف ادوية فعالة
للأمراض الاكثر انتشاراً بيننا وذلك بفضل 'عالم التوائم'. فالأمر يتخطى
التشابه الظاهر في الشكل إلى ما يبحث عنه الباحثون عن اختلافات في
جيناتهم، فالأشياء التي تختلف لدى التوائم المتشابهة هي محط اهتمام
العلماء من أجل أن يفرقوا بين الطبيعي والمنشأ. والتوائم المتشابهة
لديها نفس الحمض النووي 'الدنا' الذي يحمل المعلومات الوراثية وبالتالي
لديها الجينات نفسها والمزايا نفسها التي تحددها هذه الجينات. ومن هنا
فإن تلك التوائم هي مستنسخات طبيعية لذا فإن الأطباء يسعون جاهدين لدرس
الاختلافات الموجودة لديها بغية فهم الجدل القائم حول ما هو طبيعي وما
هو ناشئ والتساؤل الدائم لم أن البعض يتعرض للمرض والبعض الآخر لا؟
وأجري اختبار على أحد التوائم المتشابهة، كريس وإكزاند تولكن، فتبيّن
أن كزاند الذي عاش في مناطق باردة جدا لم يتأثر حين وضعت يده في الثلج
في حين تألم كريس وشعر لاحقاً بالمرض، ومن هنا فإن هذا الاختبار فتح
باباً جديداً أمام البحث الذي يقترح بأن للبيئة تأثير على الجينات.
نفرتيتي تجتذب المئات في (مقرها الجديد)
برلين/ وكالات
يواصل التمثال النصفي للملكة المصرية نفرتيتي اجتذاب المئات بعد نقله
لمقره الجديد في "المتحف الجديد" في برلين والذي تم افتتاحه مؤخرا بعد
الانتهاء من أعمال إعادة ترميمه. واصطف المئات في طابور انتظار طويل
الأحد أمام المتحف. وحرص العشرات على التجمع أمام المتحف لحجز أماكنهم
حتى قبل ساعات من موعد افتتاحه وهو الامر الذي حدث السبت أيضا. وكانت
ميركل قد افتتحت المتحف الجمعة الماضي والذي تكلفت أعمال تجديده ما
يزيد على 200 مليون يورو. ويمكن دخول المتحف لليوم الثالث بالمجان
كنوع من الاحتفال بإعادة افتتاح المتحف الذي دمر بشكل كبير أثناء الحرب
العالمية الثانية. |