|
راي في السياسة
لماذا القائمة المفتوحة في الانتخابات البرلمانية القادمة
راسم قاسم
اكد المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني على ضرورة اعتماد
القائمة المفتوحة في الانتخابات االتشريعية القادمة في العراق واصفاً
بأنها كفيلة بمشاركة اوسع للناخبين.
وهذاالتاكيد لم يات من فراغ فالمرجع الديني الاكبر (دام ظله الشريف)
على تماس تام ودائم مع تطلعات الشعب وهو المدافع عن مصالحه وعن كل
مايعود لهذا الشعب من خير ونماء وهو المتابع عن كثب لكل مجريات العملية
السياسية وصمام الامان لكل زلل او انحراف لهذه العملية ولقد اثبتت
السنوات السابقة ان المرجع آية الله السيستاني كان الذائد دوما عن
الحق وعن مصلحة الشعب العراقي .
ان مفهوم القائمة المفتوحة هو جانب حقيقي الى حسن اختيار الناخب الى
الناس المرشحين لعضوية الانتخاب، وبالتالي على ما اظن لو اخذنا في نظر
الاعتبار ان هناك جهات خارجية تشجع على القائمة المغلقة ، فمعنى ذلك
ان هناك سيناريو عدائي للعملية السياسية يتكرر منذ عام 2005 الى الان
فيه رغبة الى تكرار نفس الوجوه، وفي حالة وجود مثل هذا الاتجاه في
القائمة المغلقة اما القائمة المفتوحة فعموم الجمهور العراقي وعلى
رأسهم الامام السيستاني اكد على هذا الجانب دليل على قوة المرشح في ان
يكون قد عرف بشكل حتمي انه له شعبية كبيرة وله مصداقية واضحة ومن
الممكن ان يقدم الشيء الكثير ليختزل الوقت في سبيل بناء العراق الجديد
وفقاً للعملية السياسية الجديدة.
والسؤآل الذي يطرح نفسه لماذا تحبذ بعض الاحزاب والمكونات السياسية
نضام القائمة المغلقة . والجواب يكمن في مقدار الثقة التي يمتلكها
المرشح في حيازته على ثقة الناخب وعلى مقدار ما قدمه من خدمات وجهد
واخلاص بما معناه لو كان المرشح قويا ويعرف مقدار ما قدمه الى جماهيره
وفئات شعبه في كل انحاء العراق شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً سوف لن
يخشى كيفية النظام الموجود والمعمول عليه ضمن العملية السياسية في
الانتخاب، لكن الخشية الواضحة من بعض الجهات الحزبية عقد تها في
التعامل مع الجماهير وتعاليها عنهم من خلال نقاط التماس التي
تتعامل فيها، بالتالي يجب على هؤلاء وفي الاشهر القليلة القادمة ان
يتركوا التعالي والبيروقراطية وان ينزلوا الى ابناء الشعب وسيحتويهم
الشعب من جديد ناسين كل اخطاء الماضي ويحاولون بناء ثقة جديدة بينهم
وبين ابناء الشعب، وغير ذلك سوف يخسرون حتماً ثقة المواطن والدليل على
ذلك هو تردد اصوات كثيرة تدعو الى العزوف عن المشاركة في الانتخابات
القادمة والسبب معروف فلقد اصيب الكثيرون بخيبة امل من اداء المرشحين
الذين منحهم المواطن ثقته وصوته فلم يلمس المواطن اي اداءمن شانه ان
يخلصه من متاعبه المستديمة كالبطالة وازمة السكن والعلاج والخدمات
الضرورية لذلك فهو يتطلع هذه المرة الى معرفة من سينتخب ؟ والى من
سيعطي صوته بجدارة ؟ ولذلك فالمواطن يحبذ القائمة المفتوحة لانها
تجعله وجها لوجه امام المرشحين من مختلف الاطياف السياسية وحتى
المستقلين وهو يستطيع ان يبحث ويتحرى عن مصداقية المرشح ومدى قدرته
على العطاء والبذل وتحمل المسؤلية الوطنية .
ان القائمة المفتوحة تعتبر نقطة تطور في المسار الديمقراطي وبناء دولة
المؤسسات , وهي خطوة واسعة للدخول الى عالم نبذ التخندق الطائفي
والعرقي واحلال روح المواطنة العراقية والولاء للعراق اولا واخرا .
ونستطيع ان نلمس مدى خطورة واهمية الاقتراع بالقائمة المفتوحة من خلال
الحملة المسعورة التي تشنها قوى المعسكر المعادي للعملية الانتخابية
من اذناب العهد الشمولي الصدامي المقبور ومموليه من الدول المجاورة
التي يفزعها تطور العملية السياسية ونظوجها المبكر .
في الوقت نفسه نؤكد على ظرورة ابراز هذه العملية وتوضيحها للمواطن
البسيط الذي ما زال يجهل ابعادها وكيفية التعامل مع هذه التجربة
الجديدة من خلال الاعلام المرئي والمقروء .
والقضاء على ظاهرة التخوف من تكرار التجربة السابقة وزرع الثقة لدى
المواطن بالانتخابات لان قوى الشر واعداء التغييروحثالات النظام
السابق تحاول زرع عامل الخوف والتشكيك وتضخيم الاخطاء املا في افشال
العملية الانتخابية والعودة بالعراق الى الوراء لانهم يحلمون بالعودة
الى عهد العبودية والديكتاتورية الذي لا يمكن لعقولهم المريضة ان
تتخطاه لانهم ادمنوا العبودية والذل والخضوع لصنم حاكم .
اننا ندعو كافة الكيانات المخلصة للتصدي لامثال هؤلاء الجهلة وفضح
اساليبهم من خلال الدعوة الى فوائد الاقتراع بالقائمة المفتوحة التي
باركها الامام السيستاني دام ظله الشريف.
حماس تطالب بتوضيحات حول الانتخابات والأجهزة الأمنية
مصر تؤجل التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية
رام الله/ وكالات
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة الى اجراء انتخابات رئاسية
وبرلمانية جديدة في الرابع والعشرين من يناير كانون الثاني في محاولة
لاستعادة السيطرة على الحركة الفلسطينية المنقسمة على نفسها.
وعلى الفور بادر منافسوه الاسلاميون في حركة المقاومة الاسلامية "حماس"
إلى رفض الدعوة إلي الانتخابات واشاروا إلي أنهم قد يجرون انتخابات من
جانبهم في غزة وهو ما قد يوجد رئيسين وبرلمانين ورئيسي وزراء متنافسين.
وعباس هو الشريك المختار من قبل الغرب للسلام في محادثات متوقفة يأمل
الرئيس الأمريكي باراك اوباما استئنافها قريبا مع رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وترفض حماس الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود.
والدعوة الى الانتخابات ربما جرى مناقشتها في محادثة هاتفية بين عباس
واوباما الذي اتصل بالرئيس الفلسطيني لمناقشة وضع جهود السلام.
وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم عباس ان اوباما جدد تعهده الشخصي
لاقامة دولة فلسطينية في حين أكد عباس مجددا ان استئناف المحادثات
يتطلب وضوحا بشأن الاتفاق المطروح ووقف الانشطة الاستيطانية
الاسرائيلية.
وقال مسؤول بارز في حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله بالضفة
الغربية المحتلة إن عباس دعا إلى الانتخابات بعد عدم توصل حماس وحركة
فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني في التوصل الي اتفاق مصالحة في
محادثات بوساطة مصرية.
ومن المتوقع ان يقود عباس حزبه في الانتخابات وان يسعى لاعادة انتخابه.
وأصدر عباس الذي يدعمه الغرب مرسوما لاجراء الانتخابات الرئاسية
والبرلمانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة الذي تسيطر
عليه حركة حماس.
وقال البيان الرئاسي "على رئيس وأعضاء لجنة الانتخابات المركزية وجميع
الجهات المختصة كافة ..كل فيما يخصه.. تنفيذ أحكام هذا المرسوم ويعمل
به من تاريخ صدوره."
وأبلغ مصدر في ادارة حماس في غزة -طلب عدم نشر اسمه- ان حكومته تدرس
الان امكانية اجراء انتخابات بشكل منفصل في غزة على ان تجرى ايضا في 24
يناير 2010 للتصدي لما سماه خطوة عباس "المنفردة".
ووصف مشير المصري السياسي البارز في حماس مرسوم الانتخابات الذي اصدره
عباس بانه "طعنة قاتلة" للمصالحة.
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس إن هذه الدعوة تمثل ضربة قاتلة
لجهود المصالحة وتطيل أمد الانقسامات.
وأضاف أن عباس استجاب "للضغوط الأمريكية" لكي لا يحقق المصالحة مع حماس
حتى تعترف بشروط الرباعية.
ويصر مبعوثو المجموعة الرباعية بشان الشرق الأوسط -التي تضم الولايات
المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا- على ضرورة ان تعترف
حماس بحق إسرائيل في الوجود وان تنبذ العنف.
وجاءت دعوة عباس بعدما لم تتمكن حركة فتح التي يتزعمها من التوصل
لاتفاق مصالحة مع حماس على الرغم من دخول الطرفين في مفاوضات من أكثر
منذ عام إلا أن خصومة مريرة تبقى بين الجماعتين.
ووقعت فتح على المقترحات المصرية لكن حماس التي فرضت سيطرتها على قطاع
غزة في عام 2007 ترفض التوقيع حتى الآن.
وقال مسؤول مقرب من عباس إن الوقت ما زال يسمح بتفادي صدام علني من
شأنه أن يطيح بالجهود الرامية لرآب الانقسام بين الجماعتين.
واضاف انه إذا تم التوصل لاتفاق فانه يمكن تحديد موعد جديد للانتخابات.
وتملك حماس القدرة على منع إجراء انتخابات ذات مصداقية في قطاع غزة
الذي يعيش فيه 1.5 مليون فلسطيني. وانتخابات تجرى بدون مشاركة سكان
القطاع يمكن ان تؤدي فعليا إلي ايجاد سلطتين فلسطينيتين متنافستين في
منطقتين منفصلتين.
ويعيش حوالي 2.5 مليون فلسطيني في الضفة الغربية.
وكشف استطلاع للرأي اجري في وقت سابق من هذا الشهر عن أن الرئيس عباس
يفقد التأييد الشعبي بعد سلسلة اخفاقات للسياسة بخصوص عملية السلام
المتوقفة في الشرق الأوسط.
وتقرير للأمم المتحدة ينتقد إسرائيل عن جرائم حرب مزعومة في اثناء
حربها على قطاع غزة في يناير كانون الثاني الماضي.
وكشف الاستطلاع أيضا عن تقارب شديد في التأييد الشعبي بين عباس
واسماعيل هنية زعيم حماس في قطاع غزة لكنه اظهر ان التأييد لفتح يفوق
التأييد لحماس.
متمردو الصومال يهددون بمهاجمة دول مجاورة
مقديشو/ وكالات
هدد متمردو الشباب الصوماليون بمهاجمة عاصمتي أوغندا وبوروندي للثأر من
الهجمات الصاروخية التي شنتها قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد
الافريقي وقتل فيها 30 مدنيا على الاقل في العاصمة الصومالية مقديشو.
وقال علي محمد حسين وهو قائد كبير في الشباب للصحفيين في مقديشو "سنجعل
شعوبهم تبكي.. سنهاجم بوجومبورا وكمبالا...سننقل قتالنا الى هاتين
المدينتين وسندمرهما”. وتشارك بوروندي وأوغندا بنحو 2500 جندي في قوات
حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي العاملة في العاصمة الصومالية
مقديشو.
وكانت القوات الافريقية أطلقت ما لا يقل عن 35 صاروخا وقذيفة مورتر على
منطقة سوق البكارة في المدينة وهي المنطقة التي أطلق منها مسلحو الشباب
نيران مدفعية على طائرة الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد. ولم يصب الرئيس
الصومالي الذي كان مغادرا الى اوغندا لحضور قمة افريقية بأذى لكن سكانا
ومسعفين قالوا إن 30 شخصا على الاقل قتلوا كما جرح عشرات آخرون في
واحدة من أشرس المواجهات التي تهز مقديشو منذ اسابيع. وتعتبر الحكومة
الصومالية والقوات التابعة للاتحاد الافريقي سوق البكارة الذي يشتهر
ببيع السلاح معقلا لمتمردي حركة الشباب الاسلامية المتمردة التي تحاول
الاطاحة بالحكومة المؤقتة.
وتتهم واشنطن الحركة المتمردة التي تقاتل من أجل الاطاحة بحكومة الرئيس
الصومالي الهشة التي تدعمها الامم المتحدة بأنها ذراع القاعدة في
الصومال. وأسفر القتال في الصومال عن مقتل 19 ألف مدني منذ بداية عام
2007 ونزوح 1.5 مليون آخرين عن ديارهم مما أدى لواحدة من أسوأ الكوارث
الانسانية في العالم.
كوشنير يجري محادثات في لبنان ويؤكد احترام سوريا لتعهداتها
بيروت/ وكالات
قال رئيس الجمهورية ميشال سليمان انه كلما خفت حدة التعاطي في العلاقات
بين دول المنطقة كلما انعكس ذلك ايجابا على الاوضاع في لبنان. وقال
مصدر رئاسي ان سليمان توقع خلال استقباله وزير خارجية فرنسا برنار
كوشنير ان يتم تشكيل الحكومة اللبنانية قريبا . واشار المصدرالى ان
كوشنير نقل الى سليمان ان فرنسا" لم ولن تتوقف عن دعم لبنان في
المحافل الدولية او على المستوى الداخلي".
وابلغ كوشنير الصحفيين ان فرنسا مع لبنان "سيدا حرا ومستقلا"وقال ان
لبنان اليوم بحاجة الى حكومة. واضاف ان الرئيس سليمان عبر له " عن ثقته
بان الامور ستتحرك في الايام المقبلة بفضل اتصالاته وبفضل التوازن الذي
تم التوصل اليه من قبل الجميع من خلال اعتماد صيغة 15/10/5 ( تمثل كل
الاطراف السياسية )وفقا للموقع الذي يتم النظر من خلاله وامله في ان
يتم تعيين الشخصيات وتوزيع الحقائب بطريقة ملائمة في الايام المقبلة".
واعرب كوشنير عن سعادته " لهذا التوجه" وقال انه يعتقد " انه من
الضروري والواجب تحقيق ذلك". وعبر كوشنير عن قلق بلاده من التأخير
الحاصل في تشكيل حكومة في لبنان، مبديا خشيته من انعكاسات المخاطر
الموجودة في المنطقة "على امن لبنان ووحدته وحريته".
وقال الوزير الفرنسي اثر لقائه نظيره اللبناني فوزي صلوخ "بعد خمسة
اشهر على انتخابات مثالية باعتراف الجميع لم تشكل حكومة بعد في لبنان".
واضاف "لا يمكن الاستمرار هكذا. هذا يعرض لبنان لتأثيرات التوجهات اكثر
خطورة في المنطقة"، دإعيا اللبنانييق الى ادراك "العقبات والتحديات
القائمة". وقال "عليكم ان تكونوا مدركين لهذا التحدي: ما هو مطروح هو
امن لبنان ووحدته وحريته".
باكستان:46 قتيلا بانفجارات وهجوم للجيش بوزيرستان بينهم مدنيون
وجنديان
إسلام أباد/ وكالات
ذكر مسؤولون وتقارير إعلامية أن 26 شخصا على الأقل ، معظمهم من
المدنيين ، قتلوا في انفجارات وقعت في المنطقة الشمالية الغربية
المضطربة وبلدة تضم موقعا عسكريا في باكستان. كما لقي 13 مسلحا وجنديان
حتفهم اليوم في هجوم عسكري يستهدف عناصر طالبان في منطقة وزيرستان
الجنوبية القبلية. وأعلنت الشرطة الباكستانية أن انتحاريا قتل سبعة
أشخاص وأصاب أكثر من 12 آخرين بجروح أمام منشأة الإنتاج والصيانة
الرئيسية التابعة لسلاح الجو الباكستاني في إقليم البنجاب شرقي
البلاد. وفجر الانتحاري ، الذي كان يركب دراجة ، نفسه عندما تم
اعتراضه عند نقطة تفتيش بالقرب من مجمع باكستان للطيران في بلدة كامرا
، القريبة من إقليم الحدود الشمالية الغربية المضطرب ، والتي تبعد
مسافة 65 كيلومترا شمال غرب إسلام أباد. وقال قائد الشرطة المحلية فخر
سلطان راجا "قتل سبعة أشخاص وأصيب 14 آخرون في الانفجار الذي وقع في
نحو الساعة 0730 بالتوقيت المحلي (الساعة 0130 بتوقيت جرينتش)". وأضاف
راجا أن اثنين من القتلى من أفراد سلاح الجو في حين أن الآخرين
مدنيون. ومن المحتمل أن يثير الهجوم، القلق بين بعض خبراء الدفاع في
الدول الغربية ، نظرا لأن بعض المحللين أعربوا عن اعتقادهم بأن باكستان
ربما لديها طائرات مقاتلة يمكنها حمل رؤوسا نووية في القاعدة الجوية في
كامرا. وكانت باكستان ، الجمهورية الإسلامية الوحيدة المسلحة نوويا ،
أكدت أن ترسانتها الذرية ، الموجودة في مواقع سرية ، آمنة. وقالت
وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في وقت سابق الشهر الحالي:
"لدينا ثقة في سيطرة الحكومة والجيش الباكستاني على الأسلحة النووية".
وبعد ساعات من الهجوم الانتحاري ، انفجرت سيارة مفخخة تم التحكم فيها
من بعد أمام مطعم في أحد الأحياء الراقية بمدينة بيشاور ، عاصمة إقليم
الحدود الشمالية الغربية الذي يعاني من أنشطة الجماعات المسلحة. وذكرت
مصادر طبية أن الانفجار لم يسفر سوى عن إصابة تسعة أشخاص بجروح ، دون
خسائر في الأرواح. وقال متحدث باسم مجمع حياة أباد الطبي للصحفيين:
"ليس هناك حالات خطيرة بين المصابين". وأظهرت لقطات تليفزيونية مبان
مهدمة وسيارة مدمرة محاطة ببعض البقايا المتناثرة للسيارة المفخخة.
ويذكر أن هذه الهجمات هي الأحدث في سلسلة تفجيرات وغارات على أهداف
أمنية ودنية أودت بحياة ما يقرب من 200 شخص في الشهر الحالي وحده ، في
الوقت الذي تواصل فيه القوات الباكستانية هجوما كبيرا ضد طالبان في
منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية التي تتاخم حدود أفغانستان.
إيران تصر على شراء الوقود لمفاعل الأبحاث
عواصم/وكالات
فيما ينتظر العالم رد طهران النهائي على مسودة اتفاق قدمته الوكالة
الدولية للطاقة الذرية بشأن إرسال معظم اليورانيوم الإيراني المخصب إلى
روسيا لمزيد من التخصيب- وحيث تنتظر الوكالة رد طهران الرسمي على
مشروعها- قال تلفزيون الجمهورية الاسلامية إن إيران تنتظر ردا "إيجابيا
بناء" من القوى الكبرى بشأن الاقتراح الخاص بتوفير وقود نووي لمفاعل في
طهران، لكنه اكد ان ايران قالت إنها اقترحت على القوى الكبرى أن تشتري
وقودا نوويا لمفاعلها المشار اليه.
ونقل التلفزيون عن عضو بفريق المفاوضين قوله "ايران ترغب في شراء
الوقود لمفاعل طهران للابحاث في إطار اقتراح واضح.. وننتظر من الطرف
الاخر ردا بناء ويساعد في بناء الثقة". وقال المسؤول الذي لم يكشف
التلفزيون عن اسمه "الآن نحن ننتظر ردا إيجابيا بناء على الاقتراح".
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقدمت الأربعاء بمسودة اتفاق
لإيران وثلاث قوى عالمية للموافقة عليه خلال يومين، يهدف إلى تقليل
مخزونات طهران من اليورانيوم منخفض التخصيب الذي يخشى الغرب أن تستخدمه
إيران في صنع أسلحة نووية.
وأشارت القوى الثلاث، روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، بالموافقة على
المسودة.
وقال دبلوماسيون غربيون إن الخطة تلزم طهران بأن ترسل 2.1 طن من
مخزونها المعروف من اليورانيوم منخفض التخصيب وكميته 5.1 طن الى روسيا
وفرنسا بحلول نهاية العام الحالي.
وسيتم تحويل المادة إلى وقود يعاد الى إيران لتستخدمه منشأة طبية نووية
في طهران
الاتحاد الافريقي يوافق
على معاهدة بشأن النازحين داخليا
كمبالا/ وكالات
أقر الاتحاد الافريقي معاهدة تلزم الدول الاعضاء بحماية ومساعدة ملايين
الاشخاص الذين شردوا داخل بلادهم بسبب الصراعات والكوارث الطبيعية.
ويوجد في افريقيا تقريبا نصف عدد النازحين داخليا في العالم ويبلغ
عددهم 12 مليون شخص معظمهم يقيمون في مخيمات مشيدة بطريقة سيئة او مدن
اكواخ او بين مجتمعات محلية.
وخلافا للاجئين الذين فروا إلى دول أخرى ولديهم هيئة تابعة للأمم
المتحدة تعمل على حمايتهم فإن النازحين داخل البلد نفسه لا يحصلون على
حماية تذكر أو لا يحصلون على حماية على الاطلاق.
وحضر انطونيو جويتريس رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة
للامم المتحدة القمة وقال ان نتائجها تبعث برسالة الى معظم الدول التي
ترسل لاجئين الى مناطق ربما تتعرض فيها حياتهم للخطر.
وقال جويتريس "الرسالة الثالثة المهمة جدا في هذه القمة هي الادانة
الواضحة للدول التي ترسل لاجئين الى بلاد حيث ربما تكون حياتهم في خطر
وحيث ربما يواجهون الاضطهاد وعمل ذلك ضد ارادتهم . هذا للاسف شيء ما
زال يحدث في الكثير من المواقف حول العالم ومن المهم ان نرى جميع الدول
الافريقية تبلغ العالم بان هذا ليس مقبولا وانه لا يمكن ارسال احد ضد
رغبته او رغبتها الى دولة حيث يمكن ان يتعرض ذلك الشخص فيها للاضطهاد."
واشاد الرئيس الاوغندي يويري موسيفيني الذي استضافت بلاده قمة الاتحاد
الافريقي في كمبالا بالمعاهدة.
وقال موسيفيني "في هذا الاعلان وفي هذه الوثائق انا سعيد على نحو خاص
لاننا الحقنا اجزاء من الحل بالتنمية والتحول الاجتماعي والاقتصادي."
ووقع خمسة من رؤساء الدول ومسؤولون من عدد من الدول الاخرى الاعضاء
بالاتحاد الافريقي على المعاهدة التي لا تزال تتطلب تصديق كل دولة
عليها. ودعا موسيفيني دول الاتحاد الافريقي الى التصديق على المعاهدة
التي تحتاج الى موافقة 15 من دول الاتحاد الافريقي وعددها 53 قبل ان
تصبح سارية المفعول.
72 ألف بريطاني يطالبون براون بالاستقالة
لندن/ وكالات
وقّع أكثر من 72 ألف بريطاني عريضة على موقع مكتب رئاسة الحكومة
"داوننغ ستريت" تطالب غوردون براون بالاستقالة من منصبه كرئيس لوزراء
بلادهم.
وقالت صحيفة ديلي تليغراف إن متحدثاً باسم داوننغ ستريت استبعد احتمال
أن يقوم براون بالرد على العريضة.
وشدد على أن مكتب رئاسة الحكومة "يتلقى إلتماسات عديدة حول قضايا
واسعة، لو رد عليها براون بنفسه لما تمكن من القيام بعمله".
واضافت أن البروفسور كالفيس جانسونز أعد العريضة المطالبة بتنحية
براون، ونشرها داوننغ ستريت على موقعه.
ونسبت الصحيفة إلى جانسونز قوله "هناك أسباب كثيرة وراء مطالبتنا براون
بالاستقالة من منصبه، وقمت بإعداد هذه العريضة لتعكس أصوات جميع
الداعمين لهذا الموقف، بدلاً من تقديم إلتماسات عديدة".
واشارت إلى أن أكثر الإلتماسات انتشاراً بين أوساط البريطانيين على
موقع داوننغ ستريت كان الإلتماس المعارض لفرض رسوم على الطرق السريعة.
قادة الاتحاد الأوروبي سيقررون بدء خفض العجز من عام 2011
بروكسل/ وكالات
أظهرت مسودة بيان ختامي أن قادة الاتحاد الأوروبي سيتبنون الأسبوع
القادم عام 2011 موعدا نهائيا للدول الأعضاء في الكتلة المؤلفة من 27
بلدا لبدء اجراء تخفيضات حادة على العجز المتفاقم في ميزانياتها.
وقالت المسودة التي حصلت عليها رويترز 'التعافي الوليد يتطلب مراقبة
لصيقة وينبغي عدم سحب دعم الحكومات والبنوك المركزية إلى أن يتأكد
التعافي بالكامل'.
وأضافت 'في نفس الوقت وبغية توطيد التوقعات وتعزيز الثقة من الضروري
إعداد استراتيجية منسقة للخروج من سياسات التحفيز واسعة النطاق بحيث
يبدأ الانضباط المالي في كل دول الاتحاد الأوروبي في 2011 على أقصى
تقدير'.
وسيقول قادة الاتحاد الأوروبي إن 'الايقاع المزمع لتحقيق الانضباط
المالي ينبغي أن يتجاوز المستوى القياسي المحدد عند 0.5 في المئة من
الناتج المحلي الإجمالي سنويا في معظم الدول الأعضاء'.
وينسجم هذا مع اتفاق توصل إليه وزراء مالية الاتحاد الأوروبي في 20
تشرين الأول/اكتوبر عندما قالوا إن التخفيضات الحادة في عجز الميزانيات
يجب أن تبدأ في 2011 على أبعد تقدير إذا أظهرت توقعات المفوضية
الأوروبية الشهر القادم نموا اقتصاديا مستقرا.
لكن فرنسا اشتكت من أن تشرين الثاني/نوفمبر موعد قريب جدا لاطلاق دعوة
كهذه.
ولا تذكر مسودة بيان قمة الاتحاد الأوروبي المقرر انعقادها يومي 29 و30
تشرين الاول التوقعات الاقتصادية التي ستعلنها المفوضية في الثالث من
تشرين الثاني والتي ستقدر معدلات النمو للاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو
وكل من 536870913 الدول الأعضاء في عامي 2010 و2011.
كان وزراء المالية قالوا إنهم يريدون أن يبدأ كل أعضاء الاتحاد
الأوروبي خفض عجز الميزانيات إذا أظهرت التوقعات أن النمو الاقتصادي
يتحسن وقابل للاستمرار بدون دعم.
وتلزم قواعد الاتحاد الأوروبي للميزانية والتي يطلق عليها معاهدة
الاستقرار والنمو الدول الأعضاء بخفض عجز ميزانياتها ما لا يقل 0.5 في
المئة سنويا على أساس هيكلي لحين تحقيق التوازن أو فائض. |