الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد (881) الاثنين 6 ذي القعدة 1429هـ/26 تشرين الاول 2009م

مشاعل

محطات

مدارس الموهوبين ايام زمان

عبد الحسين الزهيري

في تاريخ البشرية ايام زمان وخصوصا المدارس القديمة الخاصة بالموهوبين في العراق  فكانت هذه المدارس مقتصرة على ابناء الاغنياء والمسؤولين انذاك ، لكن هناك من ابناء الفقراء من يرغم المسؤولين بالتربية ان يدخل مدارس الموهوبين لانهم حصلوا على معدلات عالية وربما اعلى من ابناء الاغنياء والمسؤولين في ذلك الوقت رغم الفقر المرقع الذي كان يهيمن على فقراء ابناء العراق المساكين لكن في ايام النظام السابق كانت تمثل نقاطا معتمة تشهد على مأسي الاضطهاد والتنكيل والتشرد والجوع الذي تعرضت له فئة كبيرة جدا من الناس في العراق ليس لخطأ اقترفوه او جريمة ارتكبوها سوى انهم فقراء وابناء الفقراء الذين لا حول لهم ولا قوة وانهم ينظرون الى العالم المحيط بهم بطريقة تختلف تماما عن الطريقة السطحية التي يرى فيها الاخرون انهم يحدقون في الارض والسماء والناس والاشجار والريح والنهار فيكشفون اسرار النظام الذي ينظم استمرارية الحياة وبحكم قوانين الكون اما نحن البشر العاديون فنمر على الاشياء كلها دون ان تحرك فينا فضولا او رغبة او شعورا فتخدعنا بمظهرها وسكونها وتخفي عنا الكثير من اسرارها وخفايا ها ، لقد عانى هؤلاء الموهوبين من الظلم والسخرية والرفض على مر العصور ولانهم كانوا متفوقين على غيرهم فقد اعتبرهم النظام الصدامي متمردين وخطرين فبدلا من ادخالهم مدارس الموهوبين المزعومة تقطع رؤوسهم لانهم خالوفو الافكار والتقاليد السائدة في نظام الظلم والطغيان وفاجؤوا الناس في العراق بافكار غريبة وعجيبة وغير معقولة واليوم وقد ادرك الناس فداحة الحماقة التي ارتكبها النظام في عهد صدام والعهود الظالمة التي سبقته في العهود الملكية التي كانت تمتثل لاوامر من الاجنبي وهم الانكليز انذاك لانهم كانوا يحمون تلك الملكية المقيتة والفاسدة التي لا ترحب بابناء الفقراء فبعضهم كما ذكرت يتفوقون بدراستهم وبمعدلاتهم العالية على ابناء المسؤولين فكانت مدارس الموهوبين فقط تحابي ابناء الاغنياء في اوساط الحكومة وابناء الوزراء ومن يدور في فلهم اما اليوم وفي العراق الجديد هناك الكثير في بغداددمدارس للموهوبين ولكن منهم الاكثرية في المدارس الابتدائية ضعفاء في الدراسة لان الدارسة اهملت انذاك فنهيب بطلابنا ان يرفعوا من مستواهم الدراسي.. واخيرا نقول ان مدارس الموهوبين في عراق الحرية والديمقراطية يفترض ان تكون حقلا تتوفر فيه البيئة المناسبة لغرس المواهب وان تكون الموهبة وحدها هي المقياس السليم للنجاح والرسوب وليس شرط المعدل والدرجات لان الموهبة السليمة  تقود الانسان الى العمل الذي تبدع فيه هذه الموهبة في مختلف المجالات في القطاع العام او القطاع الخاص وهكذا يرتفع المستوى الحضاري للانسان العراقي .

 

 

لولا المربي ما عرفت ربي !!

طاهر عبد الامير ابو العيس

يحضى المعلم بمكانة مرموقة ومميزة في جميع انحاء العالم ومهما كانت البلدان فقيرة او غنية في اقتصادها فالغني والفقير .. العالم والجاهل .. المستبد المتعبد  الكل تنظر للمعلم نظرة اجلال وتقدير .. للدور المطلوب والملموس في تربية النشأ وتوجيهه الوجه الصحيحة نحو جادة الصواب .. فالمعلم كالشمعة التي تحترق فبضوئها يستنير الاخرين طريقهم نحو التقدم والرقي .. والمجتمعات تقاس بمقدار تقدمها العلمي لا بالعدة والعدد وخير شاهد على ما نقول (اليابان) التي كانت في يوم ما ترضخ تحت سياط المحتل والته العسكرية الشريرة ولكن بتقدمها العلمي رضخ لها العدو واخذ منها العلوم والصناعة وكل هذا يعود بالفضل الى (المعلم) فالمعلم دوره اكبر من دور ولي الامر في زمن سادت فيه الفوضى والتمزق الاسري بسبب العامل الاقتصادي وتفاهات الغرب.. فأصبح المعلم يتكفل بمهمتين اساسيتين الا وهما (الاسرة والمدرسة).. في ان واحد وبهذا تكون التربية الاساسية والمستقبلية مناطة به وحدة وهذا ثقل كبير ينوء بحمله والقول المأثور يجسد هذه المهمة الشاقة (لولا المربي ما عرفت ربي)جميع الاديان السماوية اكدت على اهمية التعلم وديننا الاسلامي الحنيف كان له الباع الطويل في هذا المضمار بدءا من اول اية قراءنية نزلت على خاتم الانبياء والمرسلين (ص) في قوله جل وعلا (اقر وربك الاكرم الذي علم بالقلم ..علم الانسان مالم يعلم) لذا نجد نبي الرحمة (ص) يأمر باطلاق سراح كل اسير يقوم بتعليم عشرة من المسلمين والقول المأثور للمعصوم له دلالة بالغة الاثر في دور المعلم (من علمني حرفا ملكني عبدا) والائمة الاطهار عليهم السلام كانوا يثنون على المعلم ويكرمونه فالامام الحسين عليه السلام عندما قرأ له الطفل سورة الفاتحة قال عليه السلام من علمك ذلك فأجاب الطفل : علمني المعلم فقام الامام الحسين (ع) الى المعلم (احشى فمه دررا) .. من خلال ما تقدم نجد الثناء الجميل لدور المعلم حتى في بلدان الغرب .. فما بالنا نحن اهل الشرق والبلاد الاسلامية بشكل خاص والعراق على وجه الخصوص لا نفقه ولا نتعض بنهج نبينا والائمة الاطهار اذا عاش المعلم ولا يزال حياة قاسية لا ميثل لها على مدى العقود الماضية فواجب الدولة الان الاخذ بيد هذه النخبة المتعلمه الى ما يحقق طموحها وامانيها ..

 

 

هكذا يحافظ الانسان على صحته عندما يشيخ

 برلين /وكالات

 ما يلفت النظر في الكتيب الذي وضعته الونا فينتر البروفسورة المتخصص في طب الشيخوخة وتدرس في جامعة هايدلبرغ وحصلت ايلاف على نسخة منه، هوعدم تطرقها الى اسباب تراجع الرغبة الجنسية لدى نسبة كبيرة وبالاخص لدى الرجال او ثقل الخطى والسمع والبصر بل توضيحها لما هو الطبيعي وما هو غير طبيعي في الشكل الخارجي اي الجمالي للانسان عندما يتقدم في السن.. وركزت على قضايا يجهلها كل واحد منا عند دخوله مرحلة متقدمة من العمر، وهناك من يرفضها بشدة وتتحول حياته الى مشاكل خاصة الشخصيات الاجتماعية البارزة او الفنانين وخاصة هؤلاء الذين كانوا في شبابهم ذوي طلعة حسنة او من الجميلات. وتقول في مقدمة الكتيب في كل يوم وساعة ودقيقة نتقدم في السن، وهذا امر لم يتمكن الطب بعد من ايقافه، ولا نستطيع نحن الاعتراض عليه، لكن علينا ان ننتبه ال امر مهم وهو انه لا يهم كم سنبلغ من العمر بل كيف سنتقدم في السن، والمقصود هنا بشكل رئيسي محاولة العيش بصحة وعافية، فهذا يطيل العمر ايضا.. لكن ماذا يعني الصحة عن المتقدمين في السن؟ تقول البروفسورة الالمانية الصحة لا تعني فقط خلاء الجسم من الامراض في ظل تقدم العلم والطب والتشخيص المبكر، بل عناية الانسان ذاته بنفسه ومعرفة حدود طاقته الفكرية والجسدية. ولقد ادت الارشادات والنصائح خاصة في البلدان المتقدمة الى رفع معدل حياة الانسان، ففي عام 1900 كان المعدل 45 سنة، الا انه اصبح الضعف حاليا، ومعدل العمر لدى الرجال 77 سنة ولدى النساء 82 سنة، ومع كل سنة يزيد معدل عمر الانسان 3 اشهر ويوم وخمس ساعات. وبناء عليه فان كل من يحال الى التقاعد منتصف الستينيات يكون امامه غالبا ثلث سنوات حياته، ما يعني للبعض الدخول في حالات جسدية ونفسية لا يعرفونها.. ومن الاسئلة التي طرحتها الطبيبة الالمانية ما يتعلق بالتغييرات في الشكل التي تحدث ويرفضها الكثيرون، لكن تظهر لدى البعض قبل سن التقاعد وتبدأ عند البعض الاخر في وقت مبكرة، منها علاقة شعر الجسم بكمية الهرمونات التي مازالت لدى الانسان. فحسب قولها ان كمية الشعر الموجودة في جسم الوجه وفروة الرأس تتغير بشكل ملحوظ مع الزمن، وتنشأ هذه التغيرات عن عدة عوامل لعل اهمها هي المورثات التي تعتبر العامل الرئيسي المحدد لنمط توزع وكم الشعر لدى كل شخص.. فالهورمونات الذكرية ( الاندورجينات) تؤثر على نمو الشعر في مناطق معينة من الجسم كالعانة وتحت الابط والاوجه والصدر والابطن( وتكون عادة كثيفة لدى الرجال)، بينما الشعر الموجود في مناطق اخرى فيكون قليل الاستجابة لهذه الهورمونات كما ان هناك بعض المناطق في فروة الرأس تستجيب لها بفقدان الشعر، فيما المناطق الاخرى تستجيب بزيادة نمو الشعر.اما بالنسبة للشعر الانعم والموجود على الساقين والذراعين فهو اقل اعتمادا على الهورمونات. وتضيف، ان الدرجة التي يتأثر بها الشعر الموجود في المناطق المعتمدة على الهورمونات تتحدد ايضا وراثيا، وهذا ما يفسر اختلاف نماذج الشعر بين الاشخاص. فقط يكون الشعر الذي يكسو صدر بعض الرجال عزيرا جدا، بينما الكمية التي لدى رجال اخرين في نفس المنطقة اقل بكثير، وهذا لا يفسر بان لدى النموذج الاول كمية من الهورمونات اكبر من النموذج الثاني بل ان جلده مبرمج وراثيا للاستجابة لهذا الهورمونات بنمو زائد للشعر.. ولقد كشف العلم ان مستوى الهورمونات الذكرية يبدأ بالارتفاع حالما تبدأ الغدة الكظرية والخصيتات بالنضوج، وهذا ما ينجم عنه نمو الشعر في منطقة العانة وتحت الابط ونمو الشعر في الوجه والجسم وبدء فقدان الشعر من منطقة الفروة. هذه التغيرات يمكن ان تستمر خلال فترة البلوغ فليس من غير الشائع ان تكون اللحية كثيفة عند بعض الرجال في اعمار الثلاثينات والاربعينات، وحتى الخمسينات. كما انه ليس من غير المألوف ان يبدأ فقدان شعر فروة الرأس في العقد الثاني بدرجات مختلفة ليستمر عبر مرحلة البلوغ، ان الصلع يبدأ بشكل نموذجي عندما يبدأ خط الشعر بالتراجع( هالة الشعر من الامام)، بدءا من الجبهة مع خفة الشعر في قمة الراس. ان التناقص الملحوظ لشعر الجسم والعانة وتحت الابط ، اذا ترافق مع اعراض وعلامات اخرى كتناقص الرغبة الجنسية وتعذر الانتصاب والتعب وضخامة او الم الثدي او تغيرات الوزن يمكن ان يشير الى احتمال وجود اضطرابات هورمونية تتطلب استشارة الطبيب المختص،لكن فقدان الشعر على شكل بقع يقتضي استشارة طبيب الجلد.

 

 

مشاريع الري والتعاون المطلوب

خالد محمد الجنابي

مشاريع الري من أهم المشاريع التي يتم تنفيذها في مختلف أنحاء العالم كونها مشاريع حيوية وعلى تماس مباشر بحياة ألإنسان وعلى مدار الساعة حيث أنها توفر المياه الخام لكافة مفاصل العمل التي تشمل ميادين الصناعة والزراعة والصحة وبقية الميادين ألأخرى وكل حسب إحتياجه ، في بلدنا العزيز العراق فأن الجهة المناطة بها تلك المسؤولية هي المديرية العامة لتشغيل مشاريع الري التابعة لوزارة الموارد المائية ، تقوم المديرية أعلاه بتوفير الكميات اللازمة من المياه الخام وبشكل خاص المياه المطلوبة للزراعة وتصل الى نسبة 90 % من الكميات التي توفرها المديرية المذكورة ، بقية كمية المياه الخام توزع حسب الاحتياج اللازم لمحطات تصفية وضخ مياه الشرب والدوائر الصحية والمشاريع الصناعية المنتشرة في مختلف أنحاء العراق ، ماأريد أن أتطرق إليه من خلال هذه المقدمة ، هل إن الجهات التي تصل اليها كميات المياه الخام المقررة ، هل تقوم بألإستفادة منها على الوجه ألأمثل وخصوصا الجهات الزراعية وبشكل أدق المزارع ، وبما يشكل تعاونا مع الجهة التي وفرت له المياه ، هل يقوم المزارع بإستخدام المياه وبما لايشكل هدرا لهذه الثروة التي أنعم الله سبحانه وتعالى بها علينا ، الكثير من المزارعين يتذرع بعدم كفاية المياه ، لكن وبمقارنة بسيطة مع النسب العلمية العالمية المخصصة لسقي وري المزروعات نجد أن المزارع يستلم مايحتاج لذلك تقريبا ، لكن عدم ألإكتراث بأهمية المياه وعدم الحفاظ عليها يؤدي الى شحتها لدى المزارع مما ينعكس سلبا على إنتاج الرقعة الزراعية التي يتولى زراعتها ، كذلك الحال بالنسبة للميادين الاخرى التي تدخل المياه الخام عاملا أساسيا فيها ، فهي أيضا لاتقوم بإستخدام المياه المخصصة  لها بما يتناسب والاحتياج اللازم للاستعمال ، إن المديرية العامة لتشغيل مشاريع الري قد وفرت كميات كبيرة من الكميات اللازمة لإعادة الحياة الى مناطق الاهوار كي تعود نلك المناطق الى سابق عهدها في توفير كميات كبيرة من الثروة السمكية التي كانت تتميز بها الى وقت قريب ، كذلك توفيرها لقصب السكر ، والبردي ، الى ماغير ذلك مما كانت تمتاز به مناطق الاهوار عن غيرها ، كذلك تقوم المديرية المذكورة بتوفير الكميات التي تحتاجها المناطق التي تتم فيها زراعة الشلب والذي يشكل عنصرا رئيسيا من عناصر المائدة العراقية ، وياحبذا لو إستفاد المزارعين المعنيين بزراعة الشلب من كل قطرة وفرتها لهم المديرية أعلاه لأنها ستكون سنبلة بعد فترة وجيزة من الزمن والسنبلة ستكون ركيزة من الركائز المهمة والداعمة للإقتصاد الوطني في المستقبل ، ماهو مطلوب من الذين تشكل المياه الخام عاملا اوليا واساسيا في مهنته الاستفادة من تلك المياه بالشكل الامثل خصوصا ونحن نمر بفترة من الجفاف ولو تظافرت الجهود وتم اتباع الطرق الصحيحة في استخدام المياه الخام سوف نمر من هذه الفترة بسلام  ويجب ان نكون يدا واحدة من الجهات التي تقوم بتشغيل المشاريع الاروائية انضمن مستقبلا سليما لاجيالنا ، لنتعاون جميعنا من أجل الحفاظ على المياه ولنحافظ على هذه الثروة النعمة حيث ان الحفاظ عليها هو سر ديمومتها التي تعني إستمرارية الحياة وأن لاننسى قوله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم وجعلنا من الماء كل شيء حي صدق الله العظيم..

 

 

انتخابات اتحاد الحقوقيين العراقيين

قاسم ساهي الساعدي

ابتداء من الساعة الثامنة صباح يوم السبت 17/10/2009 جرت انتخابات اتحاد الحقوقيين العراقيين في مقره الواقع في الكرخ مقابل حديقة الزوراء وبأشراف القاضي الاستاذ شهاب الجبوري ولجنة من المفوضية المستقلة للانتخابات التي باشرت اعمالها بكل نزاهة وحيادية واخلاص حيث انتهى التصويت عند الساعة الخامسة مساء واستمرت عملية فرز الاصوات من الساعة الخامسة مساءا حتى الساعة الرابعة والنص من صباح اليوم التالي وبجهود كبيرة وبحضور كبير من الناخبين الحقوقيين والسادة القضاة.. نسجل لهم كل الشكر والعرفان لاصرارهم على هذا الحضور واعطاء اصواتهم لمن يستحقه من المرشحين وقد سجلت حالات من الحضور المتميز للناخبين فمنهم من قطع سفره ومنهم حضروا رغم وجود حالات وفاة لديهم ومنهم من حضروا رغم ارتباطهم باعمال ضرورية هذا الحضور الكبير يستحق كل الشكر والتقدير خصوصا للذين اصروا على البقاء  لمعرفة النتائج حتى الساعة الخامسة صباحا ان هذا الحضور والاهتمام من قبل السادة الحقوقيين حقيقة يثلج الصدور ويبشر بالخير الكثير في خدمة هذا الاتحاد العريق والارتقاء به الى قمة العطاء باعتباره رافدا مهما من روافد العطاء القانوني الزاخر ولا سيما انه يضم الحقوقيين العراقيين الشرفاء والمتطلعين الى النهوض باتحادهم وتحقيق امالهم وطموحاتهم وقد اسفرت النتائج على منصب رئيس اتحاد الحقوقيين العراقيين على فوز الحقوقي (علي نعيمة الشمري) على منصب رئيس الاتحاد وحصل على (321) من اصوات الناخبين وحصل المرشح الثاني الحقوقي (باسم البياتي) على (306) صوتا بينما حصل المرشح الثالث (عدنان عبد الرحمن السعد)على (27 ) صوتا علما ان هذا المرشح كان يشغل منصب رئيس الاتحاد واسفرت عملية فرز اصوات المرشحين كأعضاء للمكتب التنفيذي وكانت النتائج : حصول الحقوقي محمد عبد النبي الجوهر على 260 صوتا والحقوقي عدنان الزيبدي على 203 صوتا والحقوقي هاتف الاعرجي على 187 صوتا والحقوقي القاضي المتقاعد موفق البياتي وقد حصل على 183 صوتا وحصلت الحقوقية سهاد عطية نجم على 163 صوتا وحصل الحقوقي ماجد الربيعي 158 صوتا والحقوقي رحيم الزيدي حصل على 150 صوتا من اوصات الناخبين وحصل الحقوقي عامر الخيون على 146 صوتا والحقوقي حكمت الدراجي حصل على 141 صوتا والحقوقي عبد الكريم الساعدي حصل على 135 صوتا بينما فاز الاعضاء الاحتياط للمكتب التنفيذي حيث حصل الحقوقي نايف رزوقي على 129 صوتا والحقوقي اسماعيل شاكر على 121 صوتا والحقوقي نظير العيساوي على 119 صوتا والحقوقي صادق جعفر حصل على 118 صوتا من عدد الناخبين.. ان هذا الفوز للقيادة الشابة المتمثلة بالمحامي (علي نعيمة الشمري) يتطلب بذل الجهود الكبيرة ولا سيما ان قائمة رئيس الاتحاد تحمل اسم التجديد كلنا نرجوا ونتطلع الى هذا التجديد الذي يلبس اتحادنا العريق ثوبا جديدا لنتباها به بالاهتمام بالاتحاد باعتباره مرجعا قانونيا للدولة ورافدا من روافد الحق والعدل في عراقنا الجديد والاهتمام بالحقوقيين العراقيين باعتبارهم اصحاب الاصوات العالية المنادية بالدفاع عن حقوق ابناء الرافدين وبكل الرسائل القانونية وعلى كل الاصعدة والسعي وراء تحقيق كافة الاهداف المنصوص عليها في قانون اتحاد الحقوقيين العراقيين رقم 137 لسنة 1981 المعدل . والسعي الحثيث لمد جسور المحبة والاحترام مع الحقوقيين العرب ومنظمات اتحادات الحقوقيين في كل العالم ومنظمات المجتمع المدني وانتم في قمة شرف المسؤولية وان عيون الحقوقيين تتطلع اليكم وعن قرب لنرى التجديد من خلالها و ان تعملوا المستحيل بشرف وامانة وانتم اهلا لها ..

 

 

مرة أخرى لماذا ياوزارة الصحة

ابراهيم الراجحي  

الحشرات والقوارض انتشرت في الاونة الاخيرة بشكل لافت للنظر واصبحت تشكل عبئا خطيرا على المواطن العراقي ، ففي الوقت الذي تسارع فيه دول العالم للتوصل الى افضل الطرق الصحية التي تحمي حياة المواطن وتضمن سلامته ، نشاهد الدوائر الصحية العراقية تقف مكتوفة الايدي امام زحف القوارض وانتشار الحشرات الضارة وكأن ألأمر لايعنيها بحيث ان الحشرات والقوارض أمنت جانب المكافحة الصحية واريد ان اعطي مثلا واحدا هو ، في حي الكيلاني محلة 133 راجع احد ساكني المحلة المذكورة مركز الامراض الانتقالية / شعبة السيطرة على الامراض الانتقالية ـ القوارض ، مستصحبا معه كتاب من المجلس المحلي لمحلة 133 يطلب فيه حضور فرقة صحية الى المحلة المذكورة لغرض مكافحة الحشرات والقوارض المنتشرة فيها بشكل كبير حالها حال مناطق بغداد الاخرى فتم تحديد موعد 1 /6/ 2009 لغرض حضور فرقة مكافحة الحشرات ولن تحضر الفرقة وتم تغيير الموعد الى 15 /6 /2009 وهكذا ولحد الان لا الفرقة حضرت ولا الحشرات تركت المنطقة بل زادت الى اضعاف ماكانت عليه ، علما انني وقبل اربعة اشهر ذهبت الى مدير اعلام وزارة الصحة الدكتور احمد الدايني طالبا تسهيل مهمتي لغرض لقاء السيد وزير الصحة لعرض سلبيات الدوائر الصحية من اجل التوصل الى معالجات لها لكن دون جدوى ولحد الان علما اني تركت رقم هاتفي الارضي والنقال لديه لغرض الاتصال بي حالما تسنح الفرصة للقاء الوزير والحال كما هو عليه ، وعندما نشرت مقالا قبل فترة بعنوان لماذا ياوزارة الصحة سارع اعلام الوزارة بالرد مبررا ومفندا ماجاء بمقالي لأن الهم الاول لإعلام الوزارة هو تحسين صورة الوزارة امام الرأي العام ، أما حياة المواطن فلا تشكل أي تسلسل في جدول اعمال الوزارة وهذا هو الواقع الذي نعيشه بعيدا عن الرتوش والتزويق الكلامي وهذا مايدور بداخل كل مواطن عراقي من اقصى الوطن الى اقصاه ، ومادام الكلام لايجدي نفعا والشكوى لاتجد من يستمع لها ويأخذها على محمل الجد ، لذا أقول المشتكى لله ، والله أرحم الراحمين.

 

 

الثوم والبصل أفضل وقاية من أمراض القلب

القاهره/وكالات

 أفاد أطباء بأن الثوم والبصل وبذور الكتان والزنجبيل من الأغذية التي ينصح بها الأطباء مرضي القلب والأشخاص الذين لهم قابلية للإصابة بأمراض القلب للوقاية منها وتحسين أداء القلب والجهاز الدوري وخفض نسبة الدهون في الدم‏. وأكدت الدكتورة ميرفت فؤاد رئيس وحدة الأعشاب والنباتات الطبية بالمعهد القومي للتغذية، أن تناول نصف فص ثوم بانتظام يومياًَ يخفض الدهون منخفضة الكثافة والكوليسترول والدهون الثلاثية، كما أن المواد الكبريتية الموجودة في الثوم والبصل تقلل من التصاق الصفائح الدموية وتقلل خطر الاصابة بالجلطات وتخفض ضغط الدم المرتفع‏.‏ وأثبتت التجارب أن تناول البصل في صوره المختلفة نيئاً أو مطهياً بصورة منتظمة يزيد المناعة ويقي من الإصابة بتجلط الدم‏..

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق