الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد (882) الثلاثاء 7 ذي القعدة 1429هـ/27 تشرين الاول 2009م

الصفحة الاولى

المالكي: العمليات الارهابية لن تثنينا عن اجراء الانتخابات البرلمانية

بغداد/ الدعوة

قال رئيس الوزراء نوري المالكي:"إن جميع المعلومات الأولية والشواهد تؤكد ان الجهة التي نفذت جريمة الاحد هي ذاتها التي دبرت جريمة الأربعاء الدامي في 19من شهر آب الماضي.وقال بيان اصدره مكتب المالكي:"انه تلقى إتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي باراك أوباما عبر خلاله عن إدانته للعمليتين الإرهابيتين اللتين إستهدفتا وزارة العدل ومجلس محافظة بغداد.واضاف:"ان المالكي اكد في الاتصال ان الأعمال الإرهابية لن تثنينا عن إجراء الإنتخابات البرلمانية في موعدها المحدد وحماية العملية السياسية والتجربة الديمقراطية.وقد شدد المالكي على كل القيادات الأمنية والاستخبارية بضرورة التعاون والتنسيق التام لكشف الخلايا الاجرامية التي تستهدف المواطن.وقال الناطق الرسمي بأسم الحكومة علي الدباغ في بيان صحفي :"أن القائد العام للقوات المسلحة رأس إجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن الوطني لمناقشة التفجيرات الإرهابية الوحشية التي تعرض لها المواطنون العراقيون ووزارات ومؤسسات الدولة، مع أعضاء مجلس الأمن الوطني وقيادة عمليات بغداد.

واضاف:"ان القادة الامنيين قدموا شرحاً تفصيلياً عن نتائج التحقيق الأولية والخسائر والأضرار التي تعرض لها المواطنون الأبرياء ومواقع سيادية للدولة.

وتابع البيان:"ان المالكي أصدر توصيات خاصة بتعزيز الوضع الميداني والاستخباري.

وكانت سيارتان مفخختان انفجرتا صباح الاحد ، الاولى بالقرب من مبنى مجلس محافظة بغداد والثانية بالقرب من مبنى وزارة العدل ،اسفرتا عن مقتل واصابة العشرات من المواطنين.كما توعد المالكي بانزال القصاص العادل باعداء الشعب العراقي الذين يريدون اشاعة الفوضى في البلاد وتعطيل العملية السياسية فيه واجراء الانتخابات.وقال المالكي خلال تفقده الاحد منطقة الصالحية التي تعرضت لتفجيرات ارهابية ان الاعتداءات الارهابية الجبانة التي حدثت الاحد يجب ان لاتثني عزيمة الشعب العراقي عن مواصلة مسيرته وجهاده ضد بقايا النظام السابق وعصابات البعث المنحل وتنظيم القاعدة الارهابي التي ارتكبت ابشع الجرائم ضد المدنيين وآخرها اعتداءات الاربعاء الدامي في التاسع عشر من شهر آب الماضي، وهي ذات الايدي السوداء التي تلطخت بدماء ابناء الشعب العراقي.وقد وصل رئيس الوزراء الى مكان الحادث ،بعد وقت قصير جدا من وقوع التفجيرات"الارهابية التي ادت الى مصرع وجرح عدد كبير من المواطنين والموظفين الابرياء، والحقت اضرارا مادية في المباني القريبة من الحادث واحتراق العديد من سيارات المواطنين.

 

 

الطالباني: دول الجوار تأوي وتمول الارهــابيين في البــلاد

بغداد/ ماجد الجامعي

شدد رئيس الجمهورية جلال الطالباني على ضرورة تضافر جهود مؤسسات الدولة والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني لسد الفجوات الأمنية ومنع الإرهابيين من استغلال الخلافات السياسية لتقويض الأمن. واستنكر الطالباني في بيان له تفجيري الأحد في بغداد ، مهيبا بجميع القوى السياسية تجاوز الخلافات والمضي قدما نحو إجراء الانتخابات في أجواء الوفاق لإحباط النوايا الهادفة إلى وقف العملية السياسية. وطالب الطالباني الدول المجاورة والبعيدة بالامتناع عن إيواء وتمويل القوى التي تجاهر بعدائها للدولة العراقية ومؤسساتها، مضيفا أنه لم يعد مقبولا أن توفر أجهزة الإعلام في هذه الدول وغيرها منابر مجانية للتحريض وبث الفتن.

من جهة اخرى تبادل جلال طالباني مع قائد القيادة المركزية الامريكية الجنرال ديفيد بترايوس الاراء حول المستجدات على الساحتين السياسية والأمنية في العراق.وقال بيان عن رئاسة الجمهورية ان طالباني استقبل ببغداد، قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال ديفيد بترايوس، والوفد المرافق له المؤلف من نائب السفير الأمريكي لدى العراق روبرت فورد وعدد آخر من المسؤولين الامريكيين.واضاف جرى خلال اللقاء ، بحث العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة الامريكية، واهمية العمل المشترك من اجل تعزيز هذه العلاقات بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين.واشار البيان الى ان طالباني سلط الضوء على سير الاحداث والتطورات السياسية، وفي مقدمتها طبيعة التجاذبات والتحالفات التي برزت على المشهد العراقي حتى الان استعدادا للدخول في التنافس الانتخابي القادم.

واوضح طالباني الجهود المبذولة لتوحيد اراء الكتل السياسية حول ضرورة اقرار قانون الانتخابات في مجلس النواب العراقي والمشاورات التي تجري بهذا الخصوص.فيما عبّر الجنرال بترايوس عن تصميم الولايات المتحدة على تقديم الدعم اللازم للشعب العراقي ولتجربته الديمقراطية المتنامية، مؤكدا ضرورة الاستمرار بالجهود لاقتلاع ما تبقى من قوى الشر وفلول الارهابيين، كي يتمتع العراقيون بمستقبل زاهر يليق بمكانة وتضحيات الشعب العراقي الصابر.

 

 

العسكري يستبعد توصل المجلس السياسي لأي حل

بغداد/ وردة البياتي

قال النائب سامي العسكري “ ان عدم تواجد ممثلين للقومية التركمانية في المجلس السياسي للامن الوطني لم يكن مقصودا ، منوها ان المجلس السياسي اسس على اساس التوافق السياسي وتقسيم السلطات اضافة الى رؤساء الكتل السياسية.

وكان النواب التركمان قد اعلنوا عدم موافقتهم على اي راي يصدر من المجلس السياسي لعدم حضورهم مناقشات المجلس السياسي.واضاف العسكري انه يستبعد توصل المجلس السياسي للامن الوطني لاي حل حاسم في مسالة كركوك ولكن ستبذل جهود من اجل تقريب وجهات النظر بين الاطراف المعنية.ومن المقرر ان يعقد المجلس السياسي للامن الوطني اجتماعا لمناقشة ازمة كركوك التي تقف عائقا امام اقرار قانون الانتخابات.

واكد العسكري على" انه في الموضوعات التي تخص مكون معين يجب حضوره في اي هيئة او مجلس تناقش هذا الموضوع وكركوك تخص التركمان مثلما تخص العرب والاكراد فلابد من مشاركتهم في مناقشة الموضوع والوصول الى حل في اجتماع المجلس السياسي للامن الوطني.تجدرالاشارة الى ان الكثير من النواب والسياسيين اعتبروا إحالة قانون الانتخابات من مجلس النواب الى المجلس السياسي للامن الوطني بالخطا وغير القانوني باعتبار ان المجلس السياسي ليس له اساس دستوري وجهة غير منتخبة.

 

 

اسكندر:استجواب الوزراء محاولة لاضعاف الحكومة

بغداد/ فاطمة الموسوي

قال النائب عبدالله اسكندرالقيادي في ائتلاف دولة القانون ان الغاية من استجواب الوزراء والمسؤولين هي محاولة إضعاف الحكومة نهائيا بحيث تصبح بدون أجنحة وأطراف.واضاف اسكندر ان هذه العملية يراد منها ايضا الدعاية الانتخابية لطالب الاستجواب ،متسائلا لماذا هذه الدعوات والرغبات للاستجواب في هذا الفصل الاخير من عمل مجلس النواب.واشارالى" ان دور مجلس النواب تشريعي بالدرجة الاولى اضافة الى دوره الرقابي والمهم هو تشريع قانون يهم الشارع العراقي ،فمن مصلحة من تأخير اقرار القوانين مثل قانون النفط والغاز الذي وضع على الرف منذ عام 2007.يذكر ان بعض النواب قد اكدوا ان قانون النفط والغاز سيرحل الى الدورة البرلمانية المقبلة لعدم توافق الكيانات السياسية حوله.

وبخصوص استجواب وزير الكهرباء كريم وحيد اكد اسكندر" ان اجوبة الوزير على الاسئلة التي وجهت اليه كانت مقنعة وواقعية واقرب الى الحقيقة منوها ان 90% من المخالفات كانت في زمن الذي قبله فلا يجوز تحميله وزر الاخرين.واعتبر اسكندر" سحب الثقة من وزير الكهرباء مخالفة لعدم وجود حالات هدر للمال العام خلال مسؤوليته وانما هناك قضايا سابقة قبل ان يستلم مسؤولية الوزارة.

 

 

القدو: لا تغيير جوهري في الخارطة السياسية المقبلة

بغداد/ الدعوة

توقع النائب حنين القدو:"عدم حصول تغيير جوهري في الخارطة السياسية المقبلة للعراق ، كون الائتلافات لم تستطع الخروج من التخندق الطائفي.وقال القدو:" رغم الشعارات المرفوعة من قبل بعض الاحزاب التي تنادي بالوطنية ، الا انها لم تستطع ان تخرج من التخندق الطائفي . و ان التشتت الحاصل في جبهة التوافق يؤكد هذا القول.وتابع :" ان هذا التشتت في ائتلافات رفعت شعار الوطنية يقودنا الى عدم الاعتقاد بحدوث تغيير جوهري في خارطة العراق السياسية المقبلة.واشار القدو الى :" ان التحالفات الجديدة التي تم تشكيلها ، جعلت المراقب للعملية السياسية يرى بوضوح شكل مستقبل العراق . كما ان الشعب العراقي ، بالرغم من الشعارات المرفوعة من قبل بعض الاحزاب ، يعرف من سيكون متخندقا ضمن قناع الطائفية والعرقية.

 

 

العطية:نهاية الاسبوع اقرار قانون الانتخابات

بغداد/ ماجد الجامعي

اعرب النائب الاول لرئيس مجلس النواب خالد العطية عن امله بان يتم اقرار قانون الانتخابات نهاية هذا الاسبوع.وقال بيان لمكتبه:" ان العطية استقبل خبيرة الامم المتحدة لشؤون الانتخابات ساندرا ميشيل وممثلا عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، واشار الى ان اجتماع المجلس السياسي للامن الوطني ناقش قانون الانتخابات وشهد حلحلة في مواقف الكتل السياسية.واضاف العطية:" ان هناك تأكيدا من جميع الاطراف على اجراء الانتخابات في موعدها المحدد.من جهته ، استعرض الوفد استعدادات المفوضية لاجراء الانتخابات المقبلة في موعدها المحدد واكد على اهمية اقرار القانون في اقرب وقت ممكن ليتسنى العمل بموجبه.

 

 

الجبوري: الغالبية البرلمانية تريد القائمة المفتوحة

بغداد/ اية الشمري

وصف النائب والقيادي في ائتلاف دولة القانون عبد مطلك الجبوري العودة لقانون الانتخابات القديم بانها مؤامرة على الشعب العراقي ،منوها الى ان الإطالة في مناقشة القانون هي مناورة لتمرير الوقت.يذكر ان قانون الانتخابات القديم والذي جرت على اساسه انتخابات عام 2005 ،ينص على اجراء الانتخابات وفق القائمة المغلقة.واضاف الجبوري ان قضية كركوك يمكن حلها بوقت قصير لانها تهم الشعب العراقي بكامله ولا تخص نواب المحافظة من العرب والتركمان والأكراد فقط.واشارالى" ان المجلس السياسي للامن الوطني لايستطيع حل هذه المشكلة وانما دوره استشاري وغير ملزم لمجلس النواب واحالة القانون له تهميش لعمل مجلس النواب ،مبينا بأنه يجب "مواجهة العاصفة بصدور رحبة.واشار الجبوري الى انه قد تلقى الدعوة لحضور اجتماع المجلس السياسي ،منوها الى انه سيصطحب معه لحضور الاجتماع النواب العرب في مجلس محافظة كركوك.وبخصوص شكل القائمة الانتخابية اكد الجبوري على " ان الذين يريدون القائمة المغلقة هم من يريد الاصطفاف قوميا وطائفيا ولكن الغالبية تريد القائمة المفتوحة ووفق الدائرة الواحدة حتى يتسنى للعراقيين حتى الموجود منهم في الخارج من اختيار من يريدونه بحرية.

 

 

مقترح لدمج الوقفين الشيعي والسني بوزارة دينية

بغداد/ طاهر ابو العيس

اعلن النائب المستقل في مجلس النواب وثاب شاكر عن مقترح قانون تقدم به الى مجلس النواب لدمج الوقفين الشيعي والسني مع الديانات الاخرى في وزارة واحدة.وقال:" قدمت الى اللجنة القانونية في مجلس النواب مقترح قانون لدمج الوقفين الشيعي والسني مع الديانات الاخرى في وزارة تسمى وزارة الشؤون الدينية.واضاف:"ان تسمية الوقفين الشيعي والسني وفصلهما عن بعضها البعض له مردود سلبي عند المواطن العراقي.

 

 

اجتماع لتطويق الانفلونزا الوبائية

بغداد/ وردة البياتي

اوصى اجتماع مشترك بين وزارات الصحة والتربية والتعليم العالي والدفاع ولجنة الصحة البرلمانية بتشكيل غرفة عمليات مركزية وطرفية في كل دائرة صحة لمتابعة الموقف الوبائي بشكل يومي والاجراءات المتخذة لذلك.وقال د. صالح الحسناوي وزير الصحة ان الاجتماع اوص ايضا بتشكيل لجنة خاصة بين وزارة التربية ومجلس النواب لوضع الحلول لتقليل الازدحام في المدارس، لتطويق المرض.ونوه وزير الصحة الى ملاحظة مهمة جداً وهي مأمونية اللقاح الذي تتعاقد الوزارة على استيراده، مؤكداً " اننا لانستورد الا من  الشركات الرصينة ونستورد اللقاح المستخدم في بلد المنشأ ونحن بانتظار وصول الشحنة الاولى منه ونأمل ان تصل قبل موسم الحج لاعطاءهم اللقاح الخاص بهذا المرض.وخلال الاجتماع استعرض الدكتور محمد جبر معاون مدير عام دائرة الصحة العامة الوضع الوبائي في العراق، موضحا بان عدد الحالات المؤكدة وصل الى72  حال مثبتة مختبريا 65 عراقيين و7 غير عراقيين و 43  اصابة داخلية و26 وافدة، كما تم تسجيل حالتي وفاة فقط احدهما في بغداد والاخرى في النجف.وبشأن عدد الطلاب المصابين قال انهم 27  طالبا  وتم غلق 3 مدارس  لحد الان  واحدة في الكوت و 2 في بغداد  الكرخ، لافتاً الى ان  عدد الاصابات بين القوات الاميركية بلغ 403 اصابة.واشار وكيل وزير التربية الى ان وزارة التربية ملتزمة بتوصيات وزارة الصحة، وهذا الالتزام كفيل بمواجهة الموقف واحتوائه ونسعى للتعامل مع الموضوع وبشكل لا يحدث ارباك  وركزت جميع المقترحات على معالجة مشكلة الازدحام في مدارس بغداد والمحافظات كافة  للحد من  احتمالية انتشار المرض  بين الطلبة.

 

 

برواري : المجلس السياسي اجمع على اجراء الانتخابات في موعدها

بغداد/ اية الشمري

قال النائب عادل برواري عن التحالف الكردستاني " ان اجتماع اعضاء المجلس السياسي للامن الوطني قد اجمع على اجراء الانتخابات النيابية المقبلة في موعدها المقرر.

يذكر ان موعد الانتخابات النيابية المقبلة قد حدد في السادس عشر من شهر كانون الثاني المقبل.

واضاف برواري ان الاجتماع قد توصل الى عدة مقترحات حول مسالة كركوك ستقدم الى اللجنة القانونية في البرلمان لبيان قانونية هذه المقترحات".ولم يوضح برواري طبيعة هذه المقترحات.

واشارالى" ان مايقدمه المجلس السياسي من مقترحات لا تلزم مجلس النواب بالموافقة عليها لان المجلس السياسي استشاري ويبقى القرار النهائي بيد مجلس النواب.

وكان الكثير من النواب والكتل البرلمانية قد بدو اعتراضهم على احالة قانون الانتخابات الى المجلس السياسي للامن الوطني لعدم دستورية المجلس السياسي.

وبخصوص طلب العراق بتشكيل لجنة التحقيق الدولية اكد برواري" ان الاحداث التي شهدتها بغداد الاحد باستهداف الوزارات والمؤوسسات الحكومية تعزز من موقف العراق في ضرورة الاسراع بتشكيل هذه اللجنة مبينا ان هناك تحشيد من بعض الدول ضد العراق.

وكانت الحكومة العراقية قد طلبت من الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الاحداث الدامية التي شهدها العراق في التاسع عشر من شهر اب الماضي.

 

 

بعد تشكيل حكومة يقودها برهم صالح

مواطنون يأملون بطي صفحة الخلافات بين المركز والاقليم

بغداد/ الدعوة

يرى الكثير من المواطنين أن وجود برهم صالح على رأس حكومة إقليم كردستان من شأنه أن يساهم  بطي الخلافات القائمة بين بغداد وأربيل ذلك كونه  يمتلك دبلوماسية  لها قبولا واسعا في الشارع العراقي خاصة وانه كان يشغل منصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة الاتحادية.

استطلعنا اراء عدد من المواطنين حول رئاسة حكومة برهم صالح لاقليم كردستان وتاملات الشارع العراقي حول هذا التغيير.

وقال قاسم عبد (متقاعد ) إن ""وجود برهم صالح على رئاسة الحكومة الجديدة في إقليم كردستان العراق سيكون عاملا ايجابيا وفاعلا في حل الكثير من المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، ذلك لان صالح شخصية معروفة ومرموقة ويحمل بعدا سياسيا واقتصاديا واسعا.

وذكر الناشط في مجال الطفولة سعد هادي أن "الكثير من العراقيين يتطلعون الى هذه الدورة الانتخابية في الإقليم لعدة أسباب منها حجم المشاركة بالنسبة للكتل والكيانات السياسية ووجود شخصيات معارضة في البرلمان الجديد ما يجعله برلمانا فاعلا الى جانب وجود حكومة قوية في حال تسلم برهم صالح رئاستها.

وأضاف أن "صالح الذي كان يشغل النائب الأول لرئيس الحكومة الاتحادية ما كان يميل لجهة على حساب الأخرى، بل كان متوازنا أعطى المسؤولية حقها ووجوده على رأس السلطة في حكومة كردستان سيكون عاملا قويا لتمتين أواصر العلاقة بين بغداد وأربيل على العكس مما يتصور البعض.

واستدرك" لابد أن نذكر أن الحكومة السابقة في الإقليم برئاسة نيجرفان برزاني خطت خطوات كبيرة في إطار وحدة العراق من جانب وتحقيق تطلعات الشعب الكردي من جانب آخر واستطاعت أن تحقق تقاربا ملحوظا مع بغداد في الكثير من القضايا والمسائل التي كانت مثار جدل بين الجانبين.

ولفت الإعلامي علي فياض الدليمي الى أن "الحكومة التي سيشكلها برهم صالح ستكون متوازنة بتقديري تجمع مختلف القوى السياسية في الإقليم وبالتالي سيكون لها مشروعا يضمن وحدة الإقليم أولا مثلما يعزز هذا المشروع وحدة العراق كله.

وتابع "حسب قناعتي الشخصية أن هناك تحولا كبيرا سيطرأ في المشهد السياسي في كردستان من شأنه أن ينعكس ايجابيا على إذابة الخلافات بين بغداد وأربيل وحل جميع القضايا العالقة بشكل أصولي يحقق مصلحة الشعب العراقي والذي يكون الشعب الكردي جزء منه.

وأوضح أن "الحلول لجميع الخلافات والاختلافات لابد أن تكون عراقية ولا حاجة لأية ضغوطات خارجية مهما كان نوعها وبعدها.

ورأى هشام جاسم ( يعمل كاسبا ) أن "الحلول للقضايا الخلافية بين بغداد وأربيل ستكون ممكنة وموجودة في المرحلة المقبلة أكثر من السابق.

وقال إن صالح له تاريخ نضالي ولا اعتقد أن بإمكانه  التخلي عن ذلك التاريخ بسبب قضايا خلافية مع الحكومة الاتحادية بسيطة أصلا ويمكن حلها على وفق الدستور والقانون.

وأعتبر أن "المرحلة المقبلة ستكون مرحلة للحوار المكثف بين حكومة بغداد وحكومة كردستان ومن شأن هذا الحوار أن يفضي إلى نتائج ايجابية تكون محصلتها النهائية إنهاء الخلافات والتقاطعات".

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق