الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(883) الاربعاء 8 ذي العقدة 1430 هـ/ 28 تشرين الاول 2009

الاخيرة

مواقف

حزب الدعوة...واشكالية الفتات

علي الخياط

قيل قديما: ((ان الحقائق في دور العلم وبين رفات الكتب وفي ذهن المجربين تبدو خطوطا مستقيمة كأسطر القرطاس فإذا ما خبروها على الطبيعة وجربوها في الحياة بدت في الالتواء وعدم الاستقامة كمجرى الثعابين. ومعروف ان الخط المستقيم هو اقصر مسافة تصل بين نقطتين حالها حال الطريق المستقيم هو اقصر الطرق لبلوغ الغاية، والاستقامة هي اقوى الاسباب المؤدية للنجاح والذي يتمسك ويلزم بما لايجعله يضل عن طريق الاستقامة، يكون نجاحا للابد وهنالك امثلة عديدة على ذلك.. والاكيد ان عوامل النجاح متعددة وهناك عوامل بعد الاستقامة تؤكد النجاح وتزيد من ثماره منها تحديد الاهداف وتحديد الثوابت التي لا تخل بميزان الحق والخير، ثم اختيار الوسائل الشريفة الصحيحة من هذه الاهداف، ومنها ما هية العمل الذي نقوم به وما جدوى القيام به وما مدى الايمان الذي نتحلى به لنتمسك بهذا العمل،والقناعة التامة ان مانقوم به لخدمة الاسلام والمجتمع ،وبعيدا عن المصالح المادية والفئوية والشخصية في طلب الربح والمناصب واستغلال البسطاء ، ولعل استخدام بعضهم لإسم (الدعوة) الشريف في نشاط او تحرك ما، لتحقيق مكاسب انية وشخصية ، يمثل انحرافا عن السلوك القويم الواجب الاتباع وهو ما حدث ويحدث مرات عديدة - للاسف-  حين يبحث اي شخص عن طريق سلس وبسيط للدخول الى قلوب البسطاء وخداعهم واستغلالهم عن طريق التحدث باسم الدعوة ، ولا بد من الوقوف بوجه هؤلاء وفضحهم على الملا لكي لا يتمادون باستغلال السذج من الجماهير التي تعتبر حزب الدعوة مثلا يقتدى به من خلال السمعة واللاخلاق التي يحملها الدعاة بكونهم عناصر موثوق بها في المجتمع.  التملك هو الرغبة في الاستيلاء على الاشياء التي لها قيمة ، ويظهر دافع التملك عند الكثيرين ، من الذين لم يجدوا اي موقع لذاتهم ، فأخذتهم الرغبة في السيطرة واقرار الذات ، ويظهر بوضوح فيما نشاهده بين افراد المجتمع من تنافس شديد . البعض يحاول ان يعوض عن نقصه بما يتخذه من مظاهر السيطرة ، والتبختر، والقوة. فالشخص القصير قد يتكلم بصوت مرتفع ويبدي بشيء من القسوة في معاملته للغير ، حتى يبدو في نظر الاخرين اقوى واكبر من الحقيقة .ويرجع البعض من الباحثين ان السلوك العدواني لبعض من الدكتاتوريين مثل نابليون وهتلر في محاولتهما للسيطرة على الشعوب والعالم اجمع من خلال محاولاتهم في شن الحروب والمعارك من اجل مصالح ضيقة وهذا ايضا نوع من التعويض في نواحي النقص والضعف التي كانا يشعران بها في حياتهما .وهذا الحال ينطبق على المتصيدين في الماء العكر والفاشلين الذين يحاولون دائما استغلال اسم (الدعوة) لما يحمله من تاريخ وكفاح وجهاد في مقارعة الباطل والظلم في مراحل متعددة من تاريخ العراق الحديث.

 

 

بالقلم الصريح

كيف نبني العراق الحديث...؟

يكتبها اليوم/ د. هاشم حسن

 بما يبدو هذا السؤال ساذجا وسخيفا عند عرضه في بيئة اخرى غير العراق  الراهن الذي يواجه تحديات خطيرة تهدد جوهر بنيته الحضارية والانسانية ومستقبل اجياله.. ان القانون لايسود بالنوايا الحسنة والخطب الرنانة والتصريحات الحالمة، بل يجد طريقه للتطبيق عندما يكون واقعيا وعادلا اولا ومنسجما مع زمانه ومكانه ،  ولخصائص وخصال القيادات في مجال الكفاءة والنزاهة والحزم في مواجهة الانحرافات دورا مهما في سيادة القانون الاساس (الدستور) والقوانين الفرعية والتي تشكل بمجملها نقلة نوعية  تنقلنا من نظام الغابة حيث يفترس القوي الضعيف  وتخلصنا من انظمة المغالبة البدوية والمناصرة العشائرية والمحاصصة الطائفية والقومية والحزبية والعائلية وتعزز في نفوسنا مفهوم المواطنة الذي نجد فيه الخلاص...، وهذا الامر لايتحقق الا بحزمة من القوانين المتحضرة وهذا الاخر مرتبط بوجود سلطة  مثقفة ومتفاعلة مع الحداثة ومتطلبات التحول والتمدن ، فان صح اختيار الشعب لاعضاء البرلمان  على اسس عقلانية وليس عاطفية انعكس الامر على تشكيل الحكومة بل على مسار الامة بكاملها وكتب لنا النجاة من اخطاء المحاصصة والتعامل مع  ثروات البلاد ومناصبها العليا على انها غنائم حرب توزع بين المتسابقين والمغامرين!! وهذا التحول المنشود يحتاج لدورة حياتية كاملة ربما تستغرق عقودا او قرونا  فهو مقترن بالارادة وطبيعة القيادات ومجمل الظروف الاقتصادية ومقدار  الانتقال الثقافي والفكري للمجتمع وتبنيه لرؤى الحداثة مع اجتثاث منظم لعقلية (الحوسمجية)  وهي الخطر الاول لاغتيال القانون وتهميش الكفاءات وفتح الابواب على مصاريعها للدجالين والمحتالين والمزورين!! ولعل الوقائع الراهنة والفساد المتسع تجعلنا نفكر بكيفية تصريف الاحوال في اطار حكومات مؤقتة انتقالية عليها ان تخرج وتتمرد من جلد بيئتها المتخلفه بقوة وشجاعة وتضحيات  وتستثمر كل الممكنات لتفعيل  القانون وان لاتدع صغيرة او كبيرة تمر بدون حساب لكي يترسخ في ضمير وذاكرة كل مواطن  باننا دخلنا عصرا جديدا  يقيم فيه الانسان على مقدار جهده واجتهاده وليس لحسبه او نسبه وتملقه واستحواذه على المال العام وممتلكات الدولة  وانتزاعه لحقوق غير مشروعة بحجة المظلومية و (كلاوات) افتضح امرها لكنها مازالت موجودة تحتاج لتضامن اجتماعي حقيقي يحاصرها ويجتثها من الجذور لكي  ترى البلاد النور وبشائر التغيير..

 

 

العنب الأسود يساعد في مكافحة التلوث البيئي

قدمت خبيرة التغذية الفرنسية "فرانسواز دى كولونر" روشتة من المنتجات الطبيعية التي تساعد على مناعة الجسم وتقويته في فصل الخريف واستعدادا لفصل الشتاء.  ناصحة بتناول الجزر بلونيه الأصفر والأحمر، حيث إن مادة الكاروتين تحمى النظر والجلد، كذلك الكوسة التي تحتوى على الألياف سهلة الهضم والمضادة للأكسدة، بالإضافة إلى العسل الأبيض الذي يحتوى على فوائد عديدة للجسم، والعنب الأسود الذي يساعد على مكافحة التلوث البيئي، فضلا عن الكمثرى والكرنب الأحمر والأخضر لاحتوائهما على فيتامين "سي

 

 

ساطع نور الدين

لا تصغر القضية الوطنية والقومية عندما تختزل في مسجد، لكنها لا تكبر ايضا حتى ولو كان ذلك المسجد هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، بل هي تكسب المزيد من الوقت على شاشات التلفزيون التي يمكن ان تسلط الاضواء على حدث لكنها لا يمكن ان تصنعه، ولا أن تعبئ الجمهور لاجله. في بدايات حركة المقاومة الفلسطينية لم يكن المسجد الاقصى يحتل مكانة خاصة على جدول الاعمال الوطني، اولا لانه لم يكن قد خضع للاحتلال الاسرائيلي، وثانيا لان تلك الحركة كانت في طابعها الغالب قومية او يسارية او بتعبير ادق غير اسلامية التكوين والخطاب والايديولوجيا. ولم تكن خسارة المسجد في العام 1967 سوى حلقة صغيرة من هزيمة كبرى لحقت بالعالم العربي.. برغم ان الاقصى كان يستخدم بين الحين والآخر على لسان قادة منظمة التحرير الفلسطينية كشعار او كوسيلة للوصول الى جمهور اسلامي وبلدان اسلامية كانت مقفلة على القضية الفلسطينية، مع ان الزعيم الراحل ياسر عرفات ظل يعد بالعلم الفلسطيني المرفوع على مآذن القدس وبواباتها حتى لحظة اغتياله. لم يكن الاقصى يثير حساسية فلسطينية خاصة، ولا كان يمثل خصوصية عربية محددة، ولا كان طبعا يشغل الكثيرين من المسلمين في بقية انحاء العالم، الذين كانوا وما زالوا يكتفون بشد الرحال السنوي الى القبلة الثانية وأول حرم في مكة المكرمة. كان الصراع وطنيا وقوميا ودوليا، ولا يستدعي الكثير من التوقف عند احتلال مسجد تاريخي للصلاة التي لم يكن يلتزم مقاتلو تلك الحقبة اصلا بأدائها في مواقيتها، ولم يتنبهوا الا متأخرين لقداسة المكان ورمزيته وموقعه الفاصل بين الشرق والغرب على مر العصور. ما يجري اليوم لا يوحي بأن هناك اعادة انتاج للعقيدة الوطنية الفلسطينية على اساس الخطر الاسرائيلي الذي يتهدد الاقصى، برغم كل ما يشاع عن نهوض اسلامي عام لدى الفلسطينيين والعرب والمسلمين في جميع انحاء العالم. الارجح ان هناك محاولة فلسطينية ضيقة جدا، لا تتعدى سكان الاحياء المحيطة بالمسجد للدفاع عن آخر عناصر الهوية الفلسطينية وآخر قلاع الوطنية الفلسطينية.

 

 

بدر شاكر السياب

الدعوة/ وكالات

قدم بدر شاكر السياب من قرية "جيكور" في جنوب العراق إلى بغداد طالبًا، فصدمته المدينة بصخبها، وتعلق بحياة الريف والقرية. تخرج في دار المعلمين العالية في بغداد سنة 1948 متضلعًا في الأدب الإنكليزي، كما تثقف بالأدب العربي وبخاصة المتنبي  والجاحظ وأبو العلاء المعري، الذين كان يُلقبهم بالعمالقة الثلاثة‍.مرّ بدر بهذه الدنيا مرورًا سريعًا، على مدار تسع وثلاثين سنة، كانت مسرحًا للألم والإنفعال، فحُرم حنان الأم صغيرًا، وعاش فقيرًا، مريضًا مشردًا، يسعى وراء تيارات سياسية ثائرة، فتخبط بكثير من المحن وقد صقل شعره العذاب، فراح يذوب حنينًا لاهبًا إلى عطف أمه وإلى مسقط رأسه جيكور. كما صار يتحسس آلام الفقراء والمظلومين، منطلقًا من حدود الزمان والمكان إلى التجربة الشعرية الفذّة.يضعه الشعراء في المرتبة الأولى من رواد الشعر الحديث، بما فيه من تجدد وطابع خاص.أشهر دواوينه: "أزهار وأساطير", "المعبد الفريق", "منزل الأقنان", "أنشودة المطر"، و" شناشيل ابنة الجلبي".تأثر السّياب لغةً بما قرأه في الآداب العربية القديمة، فجاءت لغته قوية التراكيب، وتأثر في شعره من حيث الفكر والأسلوب بالأدب الإنكليزي وأعلامه، فقاده هذا إلى ابتكار أسلوب جديد في الشعر العربي. فكان بذلك أحد الرائدين الأولين السياب ونازك الملائكة للشعر الحديث، المعروف بالحرّ، لتحرره من قيود العروض والقوافي..

 

 

الحضارة الفينيقية

الفينيقيون هُم في الأساس مجموعات من القبائل الكنعانية التي استقرّت منذ الألف الثالث قبل الميلاد على السواحل الشرقية للبحر المتوسّط من شمالي مصب العاصي وحتى سيناء، ومن العقبة والبحر الميت وحتى الجزيرة الفراتية، وعرفت المنطقة السّاحلية بإسم بلاد كنعان. أما تسمية "الفينيقيين" فمن المُرجّح أنّها أُطلقَت على البلاد التي شهدت ولادة الأرجوان الذي عرفته مُدُن الساحل، وأطلقه اليونانيون على العاملين بهذه التجارة.يقول "فيلون الجبيلي" إنّ الفينيقيين كانوا يسكنون فينيقيا منذ القِدَم. ويقول "هيرودوتس" إنّهم من أصلٍ أرتيريٍّ أتوا من البحر الأحمر. كما أن هناك مَن يقول إنّ الفينيقيين وسائر الشعوب السامية قد انتقلوا من شبه الجزيرة العربية وقد سلكوا إلى المتوسط أحد الطّريقين: الأوّل عبر الخليج العربي وجنوبي العراق فصحراء سورية؛ والثاني نحو الشاطئ الغربي للجزيرة العربية بمحاذاة البحر الأحمر ومنه اتجّهوا شمالاً إلى فلسطين ولبنان وسورية.تقع فينيقيا في الطرف الغربي لقارّة آسيا وتمتدّ من جبل الكرمل جنوبًا إلى أوغاريت قرب مصبّ العاصي شمالاً. مناخها مُعتدل إلى باردٍ!!

 

 

مشلول يذهب إلى الحج.. على قدميه

عمان/ وكالات

تمكن مواطن أردني في الستينات من المشي مجددا بعد ربع قرن من الشلل، وذلك من دون أي علاج أو مساعدة طبية. ونقلت وكالة يونايتد انترناشيونال برس (يو بي أي) عن صحيفة "الغد" الأردنية حكاية يوسف رحال الذي كان قد أصيب بالشلل قبل 25 عاماً نتيجة سقوطه عن رافعة طولها أربعة أمتار، مما أدى لإصابته بانزلاقات غضروفية وقطع في الأعصاب. وبحسب الصحيفة فان يوسف كان ينوي تأدية فريضة الحج هذا العام وبسبب مرضه وعدم قدرته على الحراك كان من المحتمل ان يتم رفض طلبه من قبل وزارة الأوقاف. ونقلت عن يوسف قوله: "نمت ليلة السبت الماضي، وعيني على رحلة الحج إلى الديار المقدسة، وبقيت طوال تلك الليلة أدعو الله بأن يمكنني من زيارة مكة".وأضاف انه "نام بعد أن صلى الفجر واستكمل مناجاته ربه سائلا إياه أن يمكنه من ذلك".وتابع أنه وفي أثناء نومه كان يشعر "بأن خدرا يسري في جسمه من أعلى رأسه حتى أسفل قدميه، وما إن استيقظ مع تمام العاشرة صباحا، حتى بدا في داخله شيء يقول له "حاول أن تتحرك (...) حاول أن تمشي".واضاف: لم أستطع القيام بذلك وأنا في الشـارع، حيث خفت أن أقع أمام المـارة"، مضـيفا "حاولت أن أقف على قدمي وشعرت بأني أقف تماما، وصرت أمشي في المنزل حتى تيقنت أنني عدت للسير على قدمي...

 

 

المشي السريع علاج لنزلات البرد

واشنطن / وكالات

قد يقي المشي السريع في أشهر الشتاء الباردة من الإصابة بنزلات البرد العادية. وقال الباحث دافيد نايمان من الكلية الأمريكية للطب الرياضي لموقع هلث داي نيوز إن فائدة رياضة المشي بشكل سريع تفوق في كثير من الأحيان فائدة تناول العلاجات أو الحبوب. وتابع 'إن كل ما يتطلبه الأمر زوج أحذية للمشي كي لا تنضم إلى الآلاف المتوقع أن يعانوا من نزلات البرد هذا الشتاء'. وتساءل 'ولكن ماذا إذا كنت تعاني للتو من توعك في صحتك' هل عليك ممارسة رياضة المشي؟'ثم أجاب 'إذا كانت نزلة البرد تؤثر على منطقة الرأس فقط ولم تصل إلى الصدر عليك بممارسة الرياضة'. وأضاف أنه يتعين في هذه الحالة ممارسة رياضة المشي باعتدال فقط وتجنب الركض 'لأن الدراسات أظهرت أن التمارين المعتدلة مفيدة لك إذا كنت مصاباً بنزلة برد'. وقال الباحث إنه إذا أثرت نزلة البرد على الصدر وبدأت تشعر بآلام حادة مع ارتفاع شديد في الحرارة عليك زيارة الطبيب من أجل ذلك. والنصيحة التي يسديها نايمان للناس هي 'مارس الرياضة حتى قبل أن تتلقى لقاح الانفلونزا لأن الأبحاث أظهرت أن التمارين الرياضية المعتدلة سوف تعزز مناعة جسمك على المدى الطويل'. وأضاف أن الذين يمارسون رياضة المشي السريع لما لا يقل عن 45 دقيقةً بمعدل أربع أو خمس مرات أسبوعياً تنخفض الأوقات التي يتغيبون فيها عن العمل بنسبة تتراوح ما بين 25' و 50.

 

 

ممرض يصيد 200 طائر بمخدر في مكة المكرمة

مكة مكرمة/ وكالات

كسب ممرض في مكة المكرمة رهانا مع مجموعة من صائدي الطيور يحملون بنادق مخصصة للصيد، وذلك حينما اصطاد 200 طائر دون الحاجة لإطلاق رصاصة واحدة من أسلحتهم. وطريقة صيد الممرض لذلك العدد من الطيور دفعة واحدة دون الحاجة لاستخدام سلاح صيد، تعود إلي وضعه كميات متفرقة من مخدر طبي في مستنقع للماء كانت ترتاده الطيور في منطقة السعدية (120 كيلو مترا جنوبي مكة)، بعد هطول الأمطار أخيرا عليها. وتمكن الممرض من اصطياد أنواع مختلفة من الحجل والقماري بطريقته تلك، وبأقل جهد ممكن، فيما فشل أصدقاؤه بأسلحتهم في اصطياد نصف العدد الذي أمسك به، وسط حالة من الدهشة أصابت رفاق الممرض.

 

 

صبي في التاسعة يقود سيارة والدته بعدما فقدت الوعي

اونتاريو/ وكالات

 أعلنت شرطة مقاطعة أونتاريو الكندية ان صبياً في التاسعة من العمر تمكن من قيادة سيارة والدته بعدما فقدت وعيها فجأة وحال دون التسبب بأية حوادث. وذكرت صحيفة "تورنتو ستار" الكندية ان الوالدة البالغة من العمر 43 سنة أصيبت بعارض صحي أفقدها الوعي فيما كانت تقود سيارتها علي طريق الملكة إليزابيث السريع في مدينة غريمسبي بأونتاريو. وأضافت الصحيفة أن السيارة استمرت في السير وأخذت السرعة تزداد شيئاً فشيئاً فتدخل الصبي وخفف السرعة ثم قاد السيارة إلي جانب الطريق حيث توقفت في حفرة لتصريف المياه.  ولم يصب الصبي بأي أذي ولكن حالة والدته الصحية كانت خطيرة وتهدد حياتها.

 

 

ساركوزي (كسول) إلكترونياً!!

باريس/ وكالات

 غالبا ما يعطي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انطباعا بأنه خبير في التواصل عبر الإنترنت، لكن التقارير كشفت أنه لا يملك جهاز كمبيوتر في مكتبه ولا حتى هاتفاً ذكياً. وذكرت صحيفة "لوبارزيان" أن مستشاري ساركوزي يشعرون بالقلق بسبب عدم اهتمامه بالإنترنت، مشيرةً إلى أن الرجل، وهو من محبي كتابة الرسائل القصيرة عبر الهاتف الخلوي، يملك هاتفا قديما، لا يستقبل الرسائل الالكترونية.

 

 

تدريب الدماغ قد يعيد البصر للعميان

برلين/ وكالات

أشارت دراسة جديدة الى ان تدريب الدماغ لدى الأشخاص الذين فقدوا البصر نتيجة إصابة في منطقة محددة من المخ، مسؤولة عن البصر، قد يمكنهم من استعادة بعض الرؤية. وذكرت الدراسة الألمانية أن هذا الاكتشاف قد يساعد المرضى العميان الذين يعانون من إصابة أو ضرر في قشرة البصر ناتج عن سكتة أو صدمة في حين أن دماغهم ما يزال قادراً على معالجة البيئة البصرية، وقد يمكنهم ذلك من استعادة الإدراك لما يقدر الدماغ أن يراه. وقال معد الدراسة كاسبار شويدرزيك ان هذا الاكتشاف يشير إلى الإمكانية المبدئية في أن يستعيد المرضى العميان بعض الإدراك البصري.وقد تفتح هذه الدراسة الباب أمام جيل جديد من الأبحاث والعلاجات الرامية لمعالجة المرضى الذين أصيبوا بالعمى نتيجة إصابة ما. وافادت الدراسة التي نشرت في مجلة 'البصر' أن الدماغ يتأقلم باستمرار.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق