الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد:(884) الخميس 9 ذي العقدة 1430 هـ/29 تشرين الاول 2009

تحقيقات

ظاهرة الدروس الخصوصية

عبء على كاهل الاسر الفقيرة وشرط لعبور الامتحان

تحقيق / صادق غانم الاسدي

قال الامام الصادق عليه السلام:( ليس العلم بالتعلم انما هو نور يقع في قلب من يريد الله ان يهديه , فأن اردت العلم فأطلب اولا في نفسك حقيقة العبودية واطلب العلم باستعماله واستفهم الله يفهمك ) , التعليم مسؤولية دينية وأخلاقية قبل ان تكون مسؤولية وطنية , ويتطلب فيه حشد جميع الجهود العلمية وعلى مختلف المستويات كي يتم تشكيل قاعدة صحيحة ذات اسس ينتج منها المسار الحقيقي للتعليم الامثل والثقافة , وبالتاي نتمكن من الحفاظ على افكار وسلوك الفرد وكيان التاريخ والحضارة العربية الاسلامية من الغزو الفكري للتيارات المتشددة , ويعتمد ذلك على قيادة المعلم الرشيدة ودوره الكبير في مسؤوليته الشرعية في توجيه ابناء المجتمع وتأثيره الواضح لتعبئة الجيل من الطلبة بمختلف اعمارهم ومستوياتهم العلمية باتجاه الخير والفضيلة والبناء لينيروا الدرب بما اكتسبوه من ثقافات وعلوم ,

وان يدقوا ناقوس العلم ويرسلوا اشعاع المعرفة لتضيىء في زوايا الثغور المظلمة وتغلق الطرق التي يكتنفها الجهل والتخلف , كي يظفر الطلبة بالنتائج النهائية التي تتناسب وحجم مجهودهم ويأخذوا دورهم في اصلاح المجتمع وتحقيق العدالة وتوفير الرفاه وقيادة الجموع بالشكل المطلوب ،  ولايمكن بناء المجتمع السليم الا من خلال التربية الصحيحة والتعليم الصحيح وان هدم المجتمع هو نتيجة لهدم التربية والتعليم وكلما اسرعنا في انشاء مدرسة اسرعنا ايضا في غلق سجن , ومن خلال ذلك كانت لنا استطلاعات ولقاءات في صروح العلم من المدارس ودور العبادة واجرينا لقاءات مع اولياء امور الطلبة وقسم من المدرسين ورجال الدين عن ظاهرة الدروس الخصوصية التي انتشرت بالفترة الاخيرة حتى وصلت الى الكليات ومدى تاثيرها على الجانب العلمي في المجتمع باعتبارها احدى الحالات اليومية التي تلازم جميع الاسر ويعيش هذه الحالة كل  المجتمع العراقي , ويمكن القول ان هنالك اختلافات في وجهات النظر الشخصية ونحن بدورنا نثمن ونحترم هذه الاراء طالما تخدم المسيرة العملية التربوية وتضعها بالطريق السليم وهذا مانطمح اليه من خلال طرحنا للموضوع وهدفنا بنفس الوقت هو تخفيف الاعباء عن اولياء امور الطلبة وفي ذات الوقت الوقوف الى جانب الهيئات التعليمية ورفع معاناتهم ومعالجة الظواهر السلبية باسلوب حضاري ونعزز الجوانب الايجابية خدمة لبناء الوطن السليم ذو المؤسسات والصروح العلمية , وعن هذا الموضوع تحدث الينا الدكتور أنس محمود خلف امام جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني واستاذ في الجامعة الاسلامية في بغداد حيث قال : الدروس الخصوصية جائزة بالشرع اذ العالم او المدرس المتقن بأي مادة ضمن اختصاصه وان يخلص في عمله ولايقصر في اداء واجباته ان ياخذ قسطا" من هذه الدروس على ان يأتيه الطالب طوعا لاكرها مستندين بذلك لقول الرسول صلى الله عليه واله وسلم ( خير مااخذت عليه اجرا" كتاب الله ) , ناخذ من هذا الحديث قياس القران ثم يقاس عليه بقية العلوم لان بعض الطلبة يرومون الحصول على معدلات عالية تؤهلهم دخول كليات طبية او هندسة فيذهبون بارادتهم طوعيا" , فهذا لابأس به , علما" ان هذه الدروس اكثرها منتشرة في المراحل النهائية للدراسة المتوسطة والاعدادية , اما الجانب الاخر والذي يكون فيه المدرس مقصر في دروسه على الطلبة ولا يعطي الدرس حقه في سبيل ان يأتي اليه الطلبه ويأخذ المال مقابل ذلك هؤلاء لايجوز لهم ذلك وحتى رواتبهم حرام لانهم ياخذون المال بطريقة غير شرعية وهو بنفس الوقت استفزاز للطالب وتكليفه فوق طاقته ويقول الله ( لايكلف الله نفسا" الا وسعها), اما المعالجات فهي كثيرة منها برأي الخاص ان لانداوي الجرح او المرض بالمسكنات  نداويه من جذوره ونقلعه من اصله ,اولا" علينا ان نختار المدرسين الاكفاء في الوقت الذي يتخرج بعضهم من الكلية وهو لايتقن القرأءة والكتابة وهذه مشكلة , وانا اراه في كثير من مدارسنا فليس اهلية بعض المدرسين غير كافية للتدريس , المشكلة جذرية تبدأ من تعينهم فعلى وزارة التربية ان تختار لجنة تدقيقية من المدرسين الاكفاء لتقييم اداء المدرسين الجدد وفتح دورات بطرائق التدريس وكيفية ايصال المعلومة العلمية الى اذهان الطلبة ومراعاة الفروق الفردية قبل تعين المدرسين هذا مايخص الجانب العلمي , اما جانب الامانة فعلى المدرس ان يبتعد داخل الدرس عن شرح معاناته اليومية وماصادفه من امور خارجة عن اطار التعليم خدمة لوقت الطلاب لآن العلم امانة كبيرة في ذمة اعناق المدرسين ولو طبقنا ذلك على الواقع التعليمي لما احتجنا الدروس الخصوصية , اما الشيخ علي السوداني احد اساتذة الحوزة العلمية في مدينة الكاظمية المقدسة فحدثنا بهذا الخصوص قائلا :  بالنسبة للحكم الشرعي الصادر من المراجع  لايحضرني منه شيئا بهذا الجانب , فيمكن ان اقول ان الدروس الخصوصية تبحث بالحياء واختلاف الحكم فمرة يكون الذي يعطي الدرس الخصوصي نفس الاستاذ في المدرسة والدرس , ومرة يكون غيره , ومرة يكون مقصر في الواجب واداء الدرس حتى يجبر الطلبة مع اولياء امورهم للجلوء اليه , ومرة يكون  القصور في التلميذ لعدم استيعابه الدروس كغيره من الطلبة نستنتج من ذلك ان الاستاذ الذي يقصر عمدا"في اداء واجبه داخل الدرس ويحرم كثير من الطلبة بايصال المعلومة العلمية المفيدة لغرض اجبارهم كرها" على اخذ دروس خصوصيه منه فهنا الراتب والاموال التي يحصل عليها فيها اشكال شرعي , ومرة يكون غير مقصود لان بعض الطلبة لايستوعبوا في الفترة المدرسية فقسم منهم يحتاج الى جهد اضافي واعادة وتكرار وقد يرومون الحصول على درجات عالية تمكنهم من دخول كليات مثل الطب والهندسة فيلجأؤن الى هذه الدروس بشكل طوعي واختياري دون المساومة والكراهية فهذا لم يشكل اي نوع من باب الحرام , ويستنثى من ذلك دروس القرأن والتربية الاسلامية الواجب تعلمه على المسلم , فأن اخذ الاجر على الواجب وتعليمه حرام بأتفاق علمائنا الاعلام , اما علاج هذه المسألة فيتم بالطريقة التي عالجت فيه الحوزات العلمية مسألة الجدية في التحصيل للطلبة بأن غرست في نفس الطالب مبدأ ان الدراسة عمل شرعي وصاحبه مأجور فيكون الدافع للجهد والاجتهاد وجدانية ينبع من الطالب والعائلة ويحرك الاستاذ باتجاه بذل الجهد والطاقة التي يستطيع من خلالها تبين المادة العلمية بالشكل المرضي وبذلك تتظافر الجهود من الدولة من خلال برامج التوعية التربوية ومن العائلة بتوفير الاجواء الايمانية والوطنية لخدمة العلم والتحصيل , ومن الاستاذ ان يجعل الله هو الرقيب والضمير وهو الحسيب والامانة العلمية مطلوبة بهذا الجانب وبذلك تتظافر الجهود لحل المشكلة ان شاء الله , اما الاستاذ نعمان مزعل عبد الكريم مدير ثانوية المتميزين - الرصافة الثانية فلقد حدثنا قائلا : بكل تاكيد ان الدروس الخصوصية تشكل العبء الاكبر على اولياء امور الطلبة لاسيما وان الاجور غير منطقية وغير متوازنة مع ايرادات الموظف , والحل هو باعداد مدرسين اكفاء مهنيين بمعنى الكلمة يتمتعون بالكفاءة والخبرة العلمية بحيث تكون الحصة الدراسية كافية وكفيلة بمساعدة الطالب على استيعاب المادة ويمكن ان يستغني الطالب عن هذه الدروس ، اما الجانب الثاني فهو زج المدرسين في دورات اختصاصية خارج ساعات العمل ( العطلة الصيفية ) لرفع الكفاءة والمستوى العلمي , وهنالك جانب ايجابي لابد الآشارة اليه وهو اذا كان الطالب جاد وحريص في تلقيه للمادة العلمية فهذه المسالة لها الدور الكبير في عدم استعانته بالدروس الخصوصية ويكون بعيدا عن تقليد الاخرين حيث اصبحت الدروس الخصوصية لدى البعض ظاهرة للتفاخر وليس للعلم , اضف الى ذلك فأن البعض من الاخوة المدرسين هدفه الكسب المادي فقط بعيدا" عن رفع المستوى العلمي وهذا يشكل الجانب السلبي في الامر , اما الاستاذ شاكر حميد بنيان معاون متوسطة فلسطين الرصافة الاولى فيقول : تشكل الدروس الخصوصية عبئا" ثقيلآ على اولياء امور الطلبة والغاية منها بالنسبة لاولياء الامور هي ضمان نجاح الطالب مهما كلف الامر وليس الغاية تعليمية فتراهم يتحملون هذا العبء وينفقون المبالغ الطائلة لان النجاح مضمون والمدرس الذي يحاضر له في الدرس الخصوصي هو نفس المدرس الذي يدرسه في الصف , والحلول الناجعة لمعالجة هذه الظاهرة هي توعية اولياء امور الطلبة بهذا الحل الخاطىء الذي لايحقق نفعا" للطالب سوى النجاح في ذلك الدرس وبعيدا عن فهمه له وهذا حل مؤقت يعود بشكل سلبي على الطالب وخصوصا في الامتحانات الوزارية , أرى أن الحل يكون بفتح دورات عامة في المدارس تشمل جميع الطلاب وليس اصحاب الدخول العالية وهنا تتحقق المساواة بين ابناء الفقراء وابناء الميسورين , اما السيدة كريمة كاظم غالي مديرة مدرسة التسامي الابتدائية تربية الرصافة الاولى فبدات الحديث قائلة : نعم تشكل هذه الدروس اعباءا كبيرة على اولياء امور الطلبة حيث انها اول ما تشكل عبئا" اقتصاديا" وهذا لايتاثر فيه الطالب من العائلة الغنية بقدر تأثر العائلة الفقيرة بذلك , حيث يقتطع صاحب هذه الاسرة من قوته اليومي كي يدخل احد ابنائه الدرس الخصوصي لضمان نجاحه في ظل زيادة الاسعار وارتفاع ملحوظ في مختلف مفاصل الحياة الاقتصادية , وهناك بعض الحلول والمعالجات تقدم للتخلص من هذه الظاهرة او الآفة التي بدأت تاكل قوت افراد هذا المجتمع منها فتح دورات تقوية اجبارية وتحت اشراف مديرية التربية وبتنظيم من ادارة المدارس وباسعار رمزية وتتضمنها زيارات ميدانية للاشراف الاختصاصي وتكون داخل المدارس وتعتبر جزء من العملية التربوية , اما الاستاذ قاسم سلمان نافل مدرس اللغة العربية في متوسطة العدالة تربية مدينة الصدر الثالثة فقال : ان الدروس الخصوصية تشكل اعباء كبيرة للعوائل الفقيرة والمتوسطة ويذهب الطالب الى هذه الدروس في اكثر الاحيان طوعيا" لزيادة معلوماته وتطوير مستواه العلمي التي لم يحصل عليها في المدارس الابتدائية لضعف معظم الكوادر التعليمة فيها والتي اغلبها تخرجوا منذ فترة بدورات سريعة وعينوا معلمين  ونحن نعاني من معظم الطلاب القادمين الينا من هذه المدارس فيضطر  ذويهم الى ادخالهم الدروس الخصوصية ويضاف عبء اخر على رب الاسرة  , السيدة بشرى علي حميد مديرة متوسطة الانتصار للبنات تربية الكرخ الثانية حدثتنا عن رأيها بالدروس الخصوصية فقالت : هذا لايختلف عليه اثنان ان معظم هذه الدروس لها وقعة اقتصادية تؤثر سلبا في العائلة الفقيرة والمتوسطة الدخل بعكس العوائل ذات الدخل العالي ناهيك عن ان الوضع الاقتصادي المتردي يتسبب في حدوث مشاكل مستمرة ضمن الاسرة ذاتها واحيانا تكون لسبب عادي جدا بسبب الحساسية الناتجة عن حرمان افراد الاسرة من متطلبات ضرورية تتطلب مبالغ معينة لكن ماهو الحل اذا كانت الاسرة تجمع مالديها من مال لأجل وتدفعه اجورا للدروس الخصوصية التي اخذت ترتفع بشكل غير مقبول وغير منطقي في ذات الوقت ، أما المعالجات فمن وجهة نظري هي ان تقيم مديرية التربية دورات تقوية وبأجور رمزية لاتشكل ثقلا على المواطن البسيط وان تبتعد التربية في ذلك عن الاجراءات الروتينية والمخاطبات الطويلة لغرض استحصال الموافقات الخاصة بذلك والتي وان طالت قد تجبر بعض الطلبة الى اللجوء للدروس الخصوصية لدى مدرسين آخرين وبأجور مرتفعة جدا على ان تتولى التربية مسألة الاشراف على المبالغ المستحصلة من دورات التقوية كي تكون مسؤولية ادارات المدارس محصورة بالجانب التنظيمي لاسيما وان تلك الادارات سوف تأخذ عل عاتقها مراعاة الجانب النفسي للمدرس والطالب معا من خلال عدم تكليف المدرس بحصص اكثر من المقررة وعدم اجبار الطالب على تلقي عدة حصص اضافية اثناء الدوام الرسمي من اجل تهيئة المدرس والطالب لدورات التقوية بالشكل النموذجي الذي سوف يحقق الغاية التي اقيمت من اجلها الدورة ،   اما السيدة سحر جاسم مدرسة اللغة العربية في متوسطة الانتصار للبنات تربية الكرخ الثانية فقالت : بالتأكيد ان هذه الدروس لها اعباءا كبيرة على اولياء امور الطلبة وخصوصا" ونحن نعيش  في ظل ظروف اقتصادية صعبة تتاثر بالوضع العام من جميع الزوايا , ومن الممكن ان تستغل هذه الاموال لاكمال مشاريع داخل الاسرة او صرفها ضمن الاحتياجات الضرورية في وقتها بدلا" من ان تذهب للدروس الخصوصية , وبعض من افراد هذه الأسر يدفعون ابنائهم الى اخذ الدروس الخصوصية برغبة صادقة ودون الاجبار واستفزازهم عليها من قبل المدرسين لرفع كفائتهم العلمية ويلتحقون فيها للحصول على معدلات عالية  تؤهلهم لدخول الكليات العلمية ونتنشر هذه الظاهرة بكثرة في الصفوف المنتهية بفرعيها العلمي والادبي وكذلك في الدراسة المتوسطة  ويمكن ان نقلل من هذه الظاهرة عندما يكون الرقيب الاول والاخير هو الضمير والتفاني وتقديم درس كامل يتم من خلاله ترسيخ المادة العلمية بذهن الطلبة , اما السيدة ام غزوان  ربة بيت فتحدث عن ذلك قائلة: عندي اربعة اولاد وجميعهم متميزين , واني اوفق على ارسالهم جميعا" دون الاجبار وبرغبتي لسبب اعتقد انه صحيح برأي ان معظم المدارس يكون فيها الصف الواحد 50 طالب او اكثر ولايمكن ايصال المعلومة المهمة الى جميع الطلاب وبنفس الوقت لايستطيع المدرس او المدرسة السيطرة الكاملة على هذه المجاميع وقد يفقد الطالب جهوده المتميزة بين هذه الامور فاضطر للجوء الى التعليم الفرادي فارسلهم الى الدروس الخصوصية لزيادة معلوماتهم لكي يصبحوا متميزين في الدراسة , وحسب علمي ان معظم الطلاب الذين يذهبون الى الدروس الخصوصية هم من الطلبة المتميزين , اما الكاتب والصحفي خالد محمد الجنابي فله تجربة طويلة مع الدروس الخصوصية وقد حدثنا عن ذلك بمرارة قائلا : لدي ثلاثة بنات وولد واحد جميعهم مرَوا بتجربة الدروس الخصوصية اضطرارا وليس اختيارا ولجميع المواد بسبب تدني مستوى التدريس في معظم المدارس ولو تم مراعاة مخافة الله في التدريس من قبل جميع المدرسين لما تم اللجوء الى الدروس الخصوصية ، وان بعض المدارس وخصوصا من مدارس البنين وأقولها بكل أسف أن نجاح الطالب في مادة معينة أصبح مرهونا بتلقي الطالب درسا خصوصيا بعد الدوام لدى نفس المدرس حتى ان لن يواضب على حضور الدروس سواءا في المدرسة او في الخصوصي وهذه ظاهرة خطيرة جدا حيث تشكل في مضمونها حالة من حالات الفساد الاداري وتلقي الرشوة بشكل جديد ، وأروي لك حالة أخرى وهي ان مديرة ثانوية كانت فيها احدى بناتي قبل سنتين الحالة هي ان المديرة قالت لهم في الشهر الرابع من تلك السنة لاتحضروا بعد الان واعتمدوا على المراجعة في البيت وكانت معظم المواد الدراسية غير منتهية وعند استفسار اولياء امور الطلبة عن سبب عدم اكمال المادة في المدرسة كانت اجابة المديرة هي ان الجميع قد تلقوا دروسا خصوصية ، هل هذا كلام منطقي من مديرة مدرسة ؟ وهل ان الدروس الخصوصية اصبحت تحل محل المدرسة ، والحديث يطول في هذا الجانب لكن أكتفي بهذا القدر وشكرا لكم.

 

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق