|
mbc
الفارسية
سامي جواد كاظم
عندما تتصادم او تتخالف ايديولوجيات معينة فيما بينها وعند المناظرة
فانها تستخدم ما لديها من خزين ثقافي او علمي لرد احدهما الاخر هذه
المناظرات تكون وجها لوجه ، ومن ثم تطورت فاصبحت بالمراسلة واليوم بعد
هذه القفزة العلمية في عالم الاتصالات اصبح لها اشكال اخرى منها
الفضائيات والانترنيت ، وهذه الوسائل استجد معها طبيعة المناظرة فاصبح
منها السلبي ومنها الايجابي .
الساحة الاسلامية حديثها الوهابية من جهة والشيعة واهل السنة من جهة
اخرى ولاننا مرارا وتكرارا اكدنا على هشاشة الفكر الوهابي بدليل انه
يرتعد اذا ما وجد كتاب لرافضي في مكتباتهم ومصير من يوجد عنده الحبس
والجلد وتصل الى الاعدام .
ولانهم فارغي العقائد تعالوا لنطلع على برامج احدى قنواتهم الموجهة
التي لها شهرة قوية من بين الفضائيات الا وهي قنوات الـ
MBC
والذي يهمنا منها ما خصص بالفارسية .
المفروض انهم من خلال هذه القناة ايصال افكارهم العقائدية الى الشعب
الفارسي بدلا من عرض الافلام الفاسدة التي تحتوي على لقطات اباحية او
اغاني او ما شابه ذلك .
ومن جانب اخر اننا نجد ان هنالك حكومات ودول تتجاوز على الاسلام وبمرأى
ومسمع منهم حتى انهم ينقبون عن من يتجاوز الاسلام ويهولون الامر
ويصبحون بوقا لهم اكثر من ردهم نجدهم لم يخصصوا ولا قناة واحدة لردهم
مثلا باللغة الفرنسية او باللغة الصينية التي يتحدث بها اكثر من مليار
شخص وهم الذين تجاوزوا على المسلمين في التبت في حين الشعب الايراني
لايتجاوز السبعين مليون .
لم نجد لهم قناة توجه الى بلاد الكفار والافرنج كما يسميهم شيخهم محمد
ابن عبد الوهاب لنشر ثقافة الاسلام وبيان فساد افكارهم ، بل العكس نجد
قنواتهم الستة او السبعة المستورد الرئيسي لمفاسد الكفار والافرنج
وعرضها في الوسط الاسلامي.
الأمة العراقية في خطر ولم يعد في القوس منزع
جعفر المهاجر
في فعل أجرامي كبير ومخطط ومدروس وضمن المسلسل الأرهابي الدموي ضرب قلب
العراق ونبضه بغداد الحبيبة مرة أخرى وانتشرت رائحة الموت في أجوائها
وفي مناطق حساسة وحيوية منها وأزهقت الأرواح البريئة في وزارة العدل
ومجلس محافظة بغداد ووزارة النقل والمواصلات والمواطنين الأبرياء من
المراجعين والخارجين ألى طلب الرزق وصعدت تلك الأرواح البريئة ألى
بارئها تشكو هذا الظلم الدموي الذي بلغ أقصى مداه في وحشيته وهمجيته .
أن هذه الجريمة الأرهابية الكبرى وما سبقها من جرائم تدق ناقوس الخطر
الذي يهدد أمن العراق وسلامة شعبه وتثبت بضخامتها وفعلها الأجرامي
المدمر والمروع أن قوى سوداء وجهات خارجية ودول قد رصدت أموالا طائلة
ودعما أعلاميا هائلا لحرف الحقيقة وتشويهها للقضاء على كل أمل
للعراقيين في العيش بأمن وسلام في وطنهم الذي عانى الكثير والكثير من
الأستلاب والقهر وسفكت أنهارا من الدماء الطاهرة من أجل الحرية
والأنعتاق والخروج من عنق الزجاجه ولكن الأنظمة المحيطة بالعراق والتي
يحكم حاكمها الأوحد بأنظمة القرون الوسطى وفضائياتها مصرة ومصممة
على أسقاط التجربة الديمقراطية في العراق بأي ثمن . فمنذ سقوط صنم
الأستبداد وليومنا هذا تتغنى فضائيات عربية تتناغم معها فضائيات
(عراقية) بالأسم فقط بما يسمى ب ( المقاومة العراقية ) التي أذهلت
الدنيا وطرزت العجائب في أساليبها الدنيئة والوضيعة والمنحطة وتفننها
في قتل العراقيين بكافة شرائحهم وقومياتهم ومذاهبهم أينما وجدوا ليخرج
علينا فيصل قاسم وأحمد منصور وغسان بن جدو وغيرهم من دهاقنة الأعلام
العربي المضلل والفاقد لأبسط القيم الأخلاقية ليقولوا في كل مرة
جملتهم المعتادة ( لقد ذهب العراق في ستين داهية ) و( عراق اللادوله )
وغيرها من الكلمات التي تدعم قوى الأرهاب الظلامية وتشجعها
باستضافة رؤوس عفنه نهبت وسلبت وظلمت وقتلت وأتخمت لعقود من السنين
. ليكرروا كذبتهم الكبرى باستمرار بأن القوات الأمريكية قتلت (
ونصف مليون أنان في العراق) لذر الرماد في العيون وصرف الأنظار عن
جرائم الأرهابيين القتله الذين عاثوا فسادا في العراق وأزهقوا مئات
الألوف من الأرواح البريئة بحجة وجود ( قوات الأحتلال ) ولا أريد
هنا أن أدافع عن الأحتلال المرفوض رفضا قاطعا من كل أنسان شريف ولكن غض
النظر عن القتله من أيتام حزب البعث الصدامي الدموي وتحالفه مع قوى
التكفير الضلالية وجرائم القاعدة التي ارتكبت أفضع الجرائم بحق الشعب
العراقي طيلة فترة السنوات المنصرمه هي من أكبر أكاذيب الأعلام العربي
المجافي للحقيقة الناصعة بدرجة 180 درجه.
أن جرائم الأبادة البشرية التي يقوم بها هؤلاء السفاحون الأوغاد في
مناطق خالية تماما من الأمريكان وتواجدهم تدل دلالة قاطعة على أن هذه
القوى الأرهابية المدعومة ماديا ولوجستيا وأعلاميا من الخارج والداخل
سائرة في طريقها الدموي والأجرامي مستغلة خلافات السياسيين وتعثر
العملية السياسية أبشع أستغلال وهي ثغرات في جدار الوحدة الوطنية
تعطي المبرر لهؤلاء القتله لآرتكاب جرائمهم الشريرة ولكي يدعوا في
وسائل الأعلام المعادية أن مايحدث من جرائم أباده بحق الشعب العراقي هو
نتيجة الخلافات السياسية التي تحدث في العراق !!! لبث روح اليأس بين
العراقيين أولا ولأظهار السياسيين بأنهم مجموعة من القتلة وشاربي
الدماء وهذا ماحدث على شاشات الفضائيات المعاديه .فهل سيدرك السياسيون
ذلك ؟ أم سيستمرون على نفس النمط والأسلوب في خلافاتهم وصراعاتهم لكي
يعطوا المبررات تلو المبررات لأعداء العراق لقتل العراقيين بهذه
الصورة المرعبة والمروعة ؟؟؟
في كل دول العالم توجد أحزاب وتحدث خلافات بينها وهذا أمر طبيعي ولكن
عنما يدق ناقوس الخطر ويتعرض أمن الوطن للخطر نرى الجميع سواء من في
المعارضة ومن في الحكم يهبون ككتلة متراصة للدفاع عن أمن الوطن تجاه
الأخطار الخارجية المحدقة بوطنهم وهذه حقيقة لايمكن أن يتغافلها أي
سياسي في العراق وغير العراق . ولا أريد أن أقدم النصائح لأحد والعراق
فيه من الرجال الأفذاذ والسياسيين الكبار الذين يتحملون المسؤولية
الأخلاقية والشرعية بالحفاظ على الدم العراقي ويتسامون على كل
خلافاتهم حين يتعرض مصير الوطن الذي هو في عقولهم وضمائرهم ألى
الخطر . ولابد أن يسعوا بكل ماأوتوا ا من قدرة وحنكة سياسية
للخروج من هذه المحنة المحيطة بالعراق والتي لم يخرج منها أحد منتصرا
سوى أعداء العراق لكي يحققوا حلمهم بأعادة الماضي البغيض بكل أدرانه
وجرائمه وأزلامه الذين يرتكبون أحط الجرائم للوصول ألى غاياتهم
الدنيئة والجهنمية . لقد أصبح العراق اليوم دولة غريبة في المنطقه
لآختلاف وتناقض نظامه الجديد مع أنظمة الدول المجاورة التي تحكمها
أصنام تعبد من دون الله وتتقطع أنفاسها وتهرم ولا تترك كرسي الحكم ألى
أن تلفظ أنفاسها الأخيره ولم تفد معهم التطمينات الكثيرة للساسة
العراقيين بأن العراق لايحاول نقل تجربته للآخرين وكل شعب يختار
النظام الذي يوافقه والعراق لم يعد يهدد أمن أية دولة مجاورة كما كان
سابقا ولكن كل هذه التطمينات ذهبت مع أدراج الرياح لأن الدكتاتور
لايصدق ألا نفسه . فكيف يسمح هؤلاء الطغاة الحاكمين وأجهزة مخابراتهم
لدولة يعيش شعبها بأمن وأمان و يتداول فيها السياسيون السلطه كل أربع
سنوات نتيجة صندوق الأنتخاب؟؟؟ .
أن المشاحنات السياسية وتعثر قانون الأنتخاب وظهور أعضاء مجلس النواب
على شاشات الفضائيا ت ليكيلوا التهم لبعضهم ستأتي بالكثير من الأيام
الدامية في المستقبل المنظور . . فارحموا شعبكم أيها السياسيون
قبل فوات الأوان فلم يعد في القوس منزع .
وعلى وزارة الخارجية والسفارات العراقية في الخارج أن تتحرك على
الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الأنسان لتوضيح أبعاد حملة
الأبادة التي تحدث بحق الأنسان العراقي ووضع تلك المؤسسات الدولية أمام
مسؤولياتها الأخلاقية . وفي الداخل على وزارة الداخلية وقوات عمليات
بغداد والجيش العراقي أن توحد جهودها وتهب للدفاع عن الوطن ووقف سفك
الدم العراقي وملاحقة قوى الجريمة والأرهاب والأنقضاض عليها في أوكارها
قبل الشروع بجرائمها ولا يمكن بعد اليوم أن يلقي كل طرف باللوم على
الطرف الآخر ورمي الكرة في ملعبه فالأمة العراقية اليوم تعيش خطرا
حقيقيا وعلى الجميع من سياسيين وعسكريين أن يرتقوا ألى مستوى الحدث
الجلل.
ولم يعد بعد اليوم أقناع العراقيين بأن القوات الأمنية قد بلغت مرحلة
متقدمة من الكفاءة والقدرة وأنها ترصد القتلة ويحدث هذا الخرق الأمني
الخطير بعد شهرين من يوم الأربعاء الدامي وفي نفس المكان وبنفس الأسلوب
الأجرامي ليحصد المئات من الأرواح البريئة . ومن حق كل مواطن أن
يتساءل كيف دخل الأرهابيون المنطقة من جديد والمفروض أنها محصنة ومحمية
وقد تغيرت فيها نقاط التفتيش واستبدلت بعناصر أكثر كفاءة وقدرة
وأخلاصا في الحفاظ على أمن المواطنين وحمايتهم من الغدر البعثي
التكفيري الذي تحالف لتمير العراق وأرهاب شعبه .
ولابد من تفعيل القضاء ومحاكمة كل مجرم تلطخت يديه بدماء العراقيين
وتفعيل قانون المساءلة بكل قوه لينال المجرمون القصاص العادل الذي أمر
به الله في محكم كتابه العزيز . أن التباكي على دماء العراقيين في
فضائيات عودتنا على استضافة أفاعي الدجل السياسي والتهم الجاهزة أمثال
صالح المطلك ونزار السامرائي ووفيق السامرائي الذين أتخمهم النظام
الصدامي بالمال الحرام واليوم ينعقون وينعبون في هذه الفضائيات لأثارة
الطائفية من جديد بين أوساط الشعب العراقي والتي تجاوزها ونبذها
العراقيون وقبروها ألى الأبد بأذن الله والمطالبة باستقالة الحكومة
العراقية لتكتمل آمالهم بتدمير الدوله وأحداث فراغ أمني كبير يستغله
الأرهابيون . لقد أصبحت هذه الأصوات المنكرة والتي لاتتقن ألا الكذب
والدجل والأتهامات الرخيصة والمبتذلة أبواقا مخلصة للأنظمة العربية
المحيطة بالعراق التي تبذل كل مافي وسعها لأجهاض العملية السياسية
وتدمير نفسية المواطن العراقي ولابد من قول الحقيقة المرة وهي أن
أعضاءا معروفين في مجلس النواب العراقي يريدون أن يجعلوا من قضية
كركوك شماعة لأجهاض العملية السياسية كما يجعل أيتام العهد الصدامي
أن كل شيئ محرم في العراق مادام تحت الأحتلال وهذه الأصوات كلها تتناغم
مع بعضها وتخفي وراءها أهدافا شريرة للعودة ألى الماضي البغيض وتسليط
طغمة دموية جديدة على الشعب العراقي تباركها الأنظمة الفاسدة المحيطة
بالعراق .
لقد جزع الشعب العراقي من رائحة الموت أيها السياسيون في الرئاسات
الثلاث وعليكم أن تردوا الرد الحاسم على قتلة العراقيين وأن تتحرك
القوى الأمنية والأستخبارية لكشف القتله وتقديمهم ألى القضاء العادل
لينالوا جزاءهم ولابد أن يصدر قانون الأنتخاب لكي يكون الرد حاسما
على أعداء العراق ونقول لهم هيهات هيهات فقد مضى زمنكم وزمن أسيادكم
ولن ترجع عجلة التأريخ ألى الوراء أبدا ومن المعيب جدا على السياسيين
العراقيين أن تأتي السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة رايس للعراق
وتحثهم على الأتفاق فيما بينهم على قانون الأنتخاب وغيره وهم يقودون
سفينة العراق وسط هذا البحر المتلاطم من الأخطار المحدقة به .
وأخيرا أناشد كل السياسيين الشرفاء في الرئاسات الثلاث وفي المجلس
السياسي للأمن الوطني مرة أخرى لأقول لهم بأن العراق وشعبه أمانة في
أعناقكم ووطنكم محدق بأفدح الأخطار من أعدائه المتربصين به فالأمة
العراقية في خطر كبير ولم يعد في القوس منزع وكلكم أقسمتم وعاهدتم
الله بالحفاظ على أمنه وأمن أبنائه والواجب الوطني المقدس يفرض عليكم
أن تبروا بقسمكم ولا أريد أن أكون ناصحا أو موجها ولكني كعراقي
أناشدكم بقول الله : بسم الله الرحمن الرحيم (وأوفوا بعهد الله أذا
عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها).
السعودية تخاف ولكنها لاتستحي ولاتشعر ولاتدرك
حميد الشاكر
عندما تطلب السعودية من الحكومة والشعب العراقي ومن منظمات الامم
المتحدة الانسانية ان تخاطب حكومة العراق للسماح لعوائل الارهابيين
السعوديين والانتحاريين والقتلة والمجرمين والعائثين في الارض فسادا
....الذين لم يفلحوا بقتل العراقيين وحرق اطفالهم وذبح نسائهم وقتل
انفسهم ايضا ووقعوا في أيد قوات الامن العراقية والمتواجدين الآن في
سجونها ، عندما تطلب حكومة ال سعود من العراق السماح لعوائل الارهابيين
بزيارتهم على الارض العراقية الا يعتبر هذا الطلب والمطالبة قمة في
الصلافة وعدم الحياء والنذالة وسنام الجاهلية الجهلاء وقاع ردائتها على
الحقيقة !!؟.
الا يعتبر مثل هذا الطلب من قبل الحكومة السعودية التي وصلت الى قعر
الرذيلة ونزع جميع ملابس الخجل والاحساس الى الشعب العراقي الذي له
مليون ثأر وثأر مع الذبّاحين السعوديين والمفخخين الوهابيين والبهائم
القاعديين الذين اعتدوا على ارضه وعرضه ودمه وماله ودينه ومقدساته وكل
ماله من وجود ، الا يعتبر مثل هكذا طلب سعودي قد تجاوز في حيوانيته
ودونيته و... كل معاني اللابشرية واللاأخلاقية واللاأنسانية ايضا
؟؟؟؟!.
بالامس القريب فقط مئتي لاجئ عراقي وقعوا ضحية طلب الرزق بيد الامن
السعودي وبسرعة البرق حكم القضاء السعودي المجرم والمتخلف واللاانساني
بالاعدام قطعا للرؤوس العراقية بلا رحمة مدفوعا بالكراهية للعراق واهله
وارضه ودينه ومقدساته بعد فشل كل المناشدات العراقية والانسانية باطلاق
صرحهم او مجرد زيارة ذويهم لهم وبلا فائدة !!.
بالامس القريب ترسل السعودية بهائمها اللابشرية للعراق طوابيرا بلا
حساب وبلا عدد لذبح العراقيين من جهة ، وتغلق حكومة ال سعود اي باب
يُراد ان يفتح لمناقشة اي شيئ يخص امن العراق ودم العراقيين الذي اريق
باموال وقنابل وانتحاريي السعودية ودينها الوهابي الشيطاني اللعين !!.
واليوم تطالب الحكومة وبكل وقاحة وبلا حياء وبلا احساس وبلا حتى اي
تفكير ادمي السماح لعوائل السعوديين الارهابيين الانتحاريين بزيارتهم
على الارض العراقية للاطمئنان على صحتهم وكيف يعاملون وهل ينالون
الرعاية الصحية ام لا ؟.
برب العرب والعجم وجميع البشرية ، هل سُمع او قُرأُ او خطر على قلب بشر
مثل هذه النذالة والحقارة من احد من العالمين غير مملكة ال سعود
وجرابيع الوهابية الارهابية القتلة فيها !!.
هل سمع احد من العالمين ان هناك جهة ترسل لصوصا وقتلة وقطّاع طرق لبلد
لتدميره واشاعة الفساد فيه ، ثم بعد ذالك تطالب هذه الجهة نفسها ضحايا
هؤلاء المجرمين القتلة والارهابيين السفلة بضرورة فتح بيوتها للاطمئنان
على سفّاكي الدماء اؤلئك وزيارة عائلاتهم لهم غير مطلب مهلكة ال سعود
اليوم ؟. ثم لااعلم كيف تطالب السعودية من الحكومة العراقية مثل هكذا
مطالب ومن جانب اخر تنفي امام العالمين علاقتها بتموين وامداد والتحريض
على الارهاب في العراق وضرب امنه واستقراره وسفك دماء ابنائه وبناته
ونسائه وشيوخه؟.
الا يعني هذا المطلب من قبل عصابة ال سعود من العراق اعترافا صريحا ليس
فقط بالمشاركة الفعلية بنشر الارهاب في العراق وتموينه والحث عليه
وامداده بالمال والرجال والقتلة والارهابيين فحسب !!!!.
بل واكثر من ذالك فإن هذا المطلب السعودي من العراق يدلل ايضاعلى رعاية
الحكومة السعودية للارهاب والقيام على ملاحقة افلاته من القانون
والمحاسبة ايضا في حال فشله او فشل الارهابيين القتلة بالوصول الى
ماربهم الارهابية الساقطة والمجرمة والحقيرة في تدمير البلدان بصورة
عامة والعراق بصورة خاصة وسقوطهم اسرى السجون الامنية !!.
انظر ( الدكتور موفق البيوك، المدير التنفيذي لبرنامج التشغيل الذاتي
في الهلال الاحمر في السعودية ) يتكفل بجميع المصاريف والتكلفات
المالية وغير المالية للوصول الى الارهابيين في العراق وجلب عوائلهم
ايضا لزيارتهم في العراق والاطمئنان على وضعهم الصحي والامني والبشري
في السجون العراقية وفي كافة سجون الكرة الارضية بصورة عامة من
غوانتنامو الى افغانستان !!!!.
الا يعني هذا وبكل صريح العبارة ان مملكة ال سعود لاتعمل بالخفاء لنشر
الارهاب في العراق وفي الكرة الارضية من خلال انتاج الارهابيين
الانتحاريين في معمل الوهابية السلفية الدينية وارسالهم الى العراق
ليفجروا الناس في الاسواق والجوامع والشوارع والمنتزهات فحسب !!!!.
بل ايضا المملكة السعودية متكفلة وبنوع من عدم الحياء او الخوف او
الخشية من احد او قانون في العالم من انها تتكفل الارهابيين وتعمل على
اعادتهم للسعودية لاعادة انتاجهم ارهابيا من جديد ليكونوا اكثر توفيقا
بذبح العالم وتفجيرهم وحرقهم في المرّة القادمة بعد نجاح الهيئة باطلاق
سراحهم من السجون العراقية الان !!.
هل سمع احد من الناس بمثل هكذا صلافة وحيوانية ولاانسانية .... الا في
مثل هكذا مملكة سعودية اعرابية ارهابية ؟؟؟؟!.
لا اعلم وأُقسم بربي ومقدساتي لااعلم ان كان السعوديون يفهمون وعلى
ادراك تام لمعنى مايطلبونه من العراقيين بشأن ارهابييهم من السجناء
السعوديين في العراق ، أم انهم مجرد اعراب سذج وبدو قريبي العهد
بالحيوانية وتطورهم منها الى شكل الادميين ، لااعلم هل يدرك السعوديون
ماذا يعني عند العراقيين ان ارهابيا سعوديا قاتلا وارهابيا اعتدى على
ارض العراقيين وشرفهم ودمائهم واموالهم ثم وبالصدفة القوا القبض عليه
لمحاكمته كاحقر مخلوق في العالم ثم ياتي الشيخ السعودي ليطالب
العراقيين بضرورة احترامه والسماح لعائلته وذويه للاطلاع على سلامته
وصحته وعافيته وان امكن ارجاعه مع عائلته للسعودية معززا مكرما من ارض
العراقيين ؟.
هل هذا الشيئ والتفكير والفهم شيئ معقول في عالم البشرية ؟.
أم انه من مميزات حكومة ال سعود لاغير عندما يرون مجرميهم وارهابييهم
وقتلتهم على اساس انهم اعلى من باقي البشر ويجب ان يعاملوا معاملة خاصة
ترتفع عن كل ماموجود من انسانية في هذه الكرة الارضية من اناس ؟؟؟.
انا ادرك ان للعراقيين مليون ثأر وثأر معلق في رقاب حكومة ال سعود
وارهابييهم الذي لم يبقوا شيئا من النذالة والدناءة والحقارة وبشاعة
الاجرام لم يفعلوه في عراق مابعد البعث الدكتاتوري المجرم !!.
واعلم ان العراقي يفرق بين ثأره وهذا مالاينساه العراقي بعد مليون عام
حتى ياخذه من طالبه وبين انسان قتل خطأً او دهس بشاحنته طفلا وهو يمشي
في الطريق بصورة غير متعمدة ، او نشبت مشاجرة غير مقصودة بين شخصين
فتطورت الى غضب وقتل .... ادرك ان للانسان العراقي حسابه بالعفوا لمثل
هذه الجرائم العابرة ، لكن ان يعفوا او يسامح العراقي او ينظر نظرة
احترام الى من جاء الى بلده ومع سبق الاصرار والتعمد وهو قاصدا لتدمير
بيته وسرقة اثاثه ونهب عياله والاعتداء على شرفه وذبح شيوخه وحرق شبابه
وتفجير بلده والاعتداء على دينه ومقدساته .......الخ وبعد ذالك كله
يُطالب باحترام جلاده وقاطع طريقه وضرورة احترام عائلته التي ودعته وهي
تدعوا اليه بالتوفيق في ارتكاب مجزرته في العراق او التوفيق لفساده في
الارض فهذا شيئ لايعرفه الانسان العراقي وغير مستعد حتى بالالتفات اليه
او التفكير بمشروعيته اصلا !!!.
نعم الانسان العراقي يدرك ان ثأره عند ال سعود وان هذا الثأر سببه
طغيان ال سعود بتصدير الارهاب لوطنه وتدمير كل حياته واشاعة الفوضى
وسفك دماء اطفاله ، وانه يدرك ان هذا الثأر وصل الى مرحلة السرطان التي
لاينفع معها لادواء ولامعالجة ، وان بغي ال سعود وحكومتهم على الشعب
العراقي ووطنه وصل ليس فقط لمحاولات في اشعال الفتنة بين العراقيين او
المساهمة بتدميرهم ونفيهم من الوجود لاغير ، بل وصل هذا البغي الى
منتهاه الاخير الذي لاينتهي الا بنهاية احد الطرفين اما الباغي ال سعود
على العراق وشعبه ، وأما الضحية المبغي عليه العراق وشعبه !!!.
هل فهم الان السعوديون الارهابيون كيفية نظرة العراقيين لارهابييهم
وقتلتهم الذين يقبعون الان في السجون العراقية ؟.
وهل يدرك ال سعود بان انتحارييهم ليسوا اسرى حرب شريفة ليسمح انسانيا
وعراقيا للالتقاء بينهم وبين عوائلهم الرذيلة التي انجبت وربت وعلمت
هكذا تعليم لتنتج مجرد قتلة وسفاكي دماء ومعتدي على اعراض الامنين في
العراق لاغير !!!.بل الذي في السجون العراقية يآل سعود من مجرميكم
وارهابييكم مجرد وباء لابشري يجب القضاء عليه قبل ان يقضي على البشرية
كلها ، بل ويجب القضاء على وجودكم انتم ايضا باعتباركم رأس الافعى التي
كلما تركت تعيث في الارض فسادا لم تزدد الا تفريخا لبيض افاعي ساما اشد
فتكا ارهابيا على جميع البشرية والعالم !!.
اذهبو وهذه نصيحة انسان عراقي لتروا كيف ان سجون العالم وحتى المجرمين
فيها يصرخون من نتانة ارهابييكم الوهابيين وكيف ان اعتى المجرمين
والمعتدين على الشرف وسافكي الدماء وقطّاع الطرق في هذا العالم هم اشرف
من شريف علماء الوهابية وعباّد عجول الشيطان في مملكتكم الجهنمية التي
لم تفرخ سوى الدمار للعالم والحرق للاطفال وهتك الاعراض وبقر بطون
الحوامل وقطع رقاب البشر !!!.هكذا انتم بنظر العراق والعالم فعن اي
مساجين سعوديين وعوائلهم تتحدثون ؟!!.صحيح والله انكم لاتستحون
ولاتشعرون بل انتم كالانعام بل اضلّ سبيلا.
فلول البعث والدعم العربي ..جرائم لا تنتهي
داود نادر نوشي
منذ اليوم الأول لسقوط الصنم وتحرير العراق من براثن الزمرة البعثية
الجبانة عادت فلول البعث من جديد لتمارس أعمالها الإجرامية القبيحة
والدنيئة والمنحطة وهي ماتعودت عليه، وبنفس
الأيادي, وتحت نفس الشعارات والأهداف ، ومع الدعم العربي اللا متناهي،
لقتل العراقيين وبدم بارد ، وتمادت في القتل والإجرام مستنفذة بذلك كل
الأحقاد والضغائن التي تملي صدورها لاسيما بعد أن تنفس العراقيون نسيم
الحرية والديمقراطية وعبروا عن سرورهم بزوال الحكم العفلقي البغيض الذي
جثم على رؤوسهم لأكثر من 35 سنة. ، وكانت تفجيرات الأحد الدامي الذي
ذهب ضحيتها المئات من الأبرياء ، تستوجب منا وقفة تأمل وإدراك لما يجري
، وان لا نكون دائما في موقف دفاعي وننتظر هجوم الآخرين . إن عصابات
البعث المدعومة سرطان نهش في جسد العراق ومازال وسيستمر وبمباركة الدعم
العربي الذي كان سخيا ومازال، والهدف من الدعم العربي لإرهاب البعث
وعصابات القاعدة واضح وجلي لنا كعراقيين وهو القضاء على التجربة
الديمقراطية والعملية السياسية في العراق ولأسباب طائفية أولا ،وثانيا
خوفهم من انتقال هذه التجربة إلى شعوبهم التي تعيش تحت سياط
الديكتاتورية والحكم الوراثي ، ولذا فان البعث المهزوم لا يستطيع أن
يفعل ما فعله في العراق لولا الأموال والدعم اللوجستي والإعلامي
والمخابراتي للبعض من حكام الأنظمة العربية والبضاعة الفاسدة التي
تصدرها لنا هذه الأنظمة والمتمثلة بالأجساد النتنة والمدعومة بفتاوى
علماء العهر والتكفير في السعودية حصدت أرواح الآلاف من الأبرياء على
مدار السنوات الست الماضية .
وكانت مشاهد القتل والخراب للبعض من السياسيين العراقيين المفلسين
والحالمين بعودة البعث المقبور سيمفونية يتغنون بها ويحتفلون على وقع
أنغامها ، وكانوا ومازالوا الحاضنات الرئيسية لعصابات البعث وعلى مسمع
ومرأى ى من الحكومة والبرلمان ، وكأن أرواح العراقيين لا تساوي شيئا
أمام هؤلاء المفلسين الذين تحميهم الحصانة من العقاب . ولا ننسى
الهيئات والمنظمات الإرهابية في الداخل والخارج التي تقدم الغالي
والنفيس في سبيل إحراق البلاد والعباد من اجل مصالح فئوية وطائفية
مقيتة، وهيئة علماء الضاري وغيرها خير مثال ودليل على ذلك.
ولعبت سوريا متمثلة بأجهزتها القمعية والمخابرات دورا قذرا في ما يحصل
بالعراق وهي التي يديرها البعث ولا تستطيع تحمل ما جرى لبعث العراق
والهزيمة التي تعرض لها، فكانت لاعبا أساسيا في مسلسل الجرائم البشعة
التي تطال العراقيين ، وسوريا حالها حال كل الأنظمة الطاغوتية الوراثية
في الحكم تعيش وتستمر بخلق الأزمات والفتن وتصدير الشعارات ، فبدونها
لا يمكن لها البقاء وهي على استعداد لتقديم كل شي في سبيل البقاء في
السلطة .
إن جرح الأحد الدامي وقبله الأربعاء الأسود لا يمكن أن يمر مرور السحاب
ولابد لنا من البحث والتقصي ، واعني بذلك إعادة التقييم للأجهزة
الأمنية ومعرفة نقاط الخلل وكشف المتساهلين والعابثين وكذلك الذين
دخلوا إلى تلك الأجهزة من خلال المحاصصة من بقايا فلول البعث وعناصر
الإرهاب وعصابات القتل ، وتطهير أجهزتنا الأمنية من هذه العناصر أصبح
واجبا أخلاقيا ووطنيا مقابل الحرص على الدم العراقي ، وحتى لا نسمح
للاختراقات الأمنية أن تحصل من جديد .
ولكي لا نعمل على تحقيق الأهداف والأجندة التي يسعى إليها المحيط
العربي والإقليمي من خلال جعل العراق واحة للفوضى والدمار، وقد تم
تجنيد الآلاف الإرهابيين من فلول البعث وأصحاب الأفكار المنحرفة لتنفيذ
هذا المخطط القذر.
وكل المشاركين فيه من داخل العراق وخارجه هم إمام مسؤولية كبيرة في
تحمل نتائج هدر الدم العراقي ، مثلما يتحمل بعض الساسة في العراق
مسؤولية تأخير تنفيذ الاحكام الصادرة بحق الكثير من الارهابيين تحت
عنوان المصالحة الوطنية وتحقيق مكاسب سياسية وهؤلاء لا يستثنيهم الشعب
العراقي من المساهمة في قتل العراقيين
والمتاجرة بدمهم ، وعلى جميع السلطات في الدولة العراقية وحسب ما خوله
لكم الدستور أن تأخذوا على عاتقكم كل السبل الكفيلة بحماية العراقيين
وعدم التساهل وتحت أي عنوان أو مسمى فالدم العراقي لا تقف إمامه كل
المسميات والمصطلحات السياسية ، وأمام هذا كله فأن الانتخابات قادمة
وعندها سيقول الشعب كلمته وتنكشف جميع الوجوه المبرقعة وبذلك يكون لكل
حادث حديث. |