|
محطات
الدعاية الإنتخابية
خالد محمد الجنابي
أيام قليلة وتبدأ الكيانات السياسية والاحزاب المشاركة في الانتخابات
البرلمانية المقبلة دعايتها الانتخابية ، ماهو مطلوب من جميع الكيانات
والاحزاب في هذه المرحلة التركيز على البرامج السياسية وآليات العمل
التي ستشرع بها بعد انتهاء الانتخابات ، نعم لقد مرَ العراقيون بفترات
مظلمة في تاريخهم الحديث اعتبارا من عام 1958 وحتى عام 2003 والتي جعلت
العراقي بعيدا جدا عما يدور في دول العالم بحيث أصبحت ثقافته
الانتخابية محدودة جدا ان لم تكن معدومة ولن يعرف خلال تلك الفترة شيء
اسمه الممارسة الديمقراطية ، ان تجربتنا الانتخابية هي حديثة العهد لكن
هذا لايمنع من ان تكون تجربة متميزة لما يمتلكه العراق من إرث حضاري
وتاريخي يتمكن من خلاله خوض غمار التجربة بنجاح منقطع النظير ، نريد ان
تكون الدعاية الانتخابية فاتحة خير لخوض الانتخابات ويعلو فيها الصوت
الوطني على أي صوت آخر ، نريد ان تروج الكيانات السياسية والاحزاب
الاخرى لبرامج يتقبلها الناخب العراقي ويسهل عليه استيعابها ، نتمنى ان
نشاهد المخولين بوضع الملصقات الانتخابية يتعاونون في ما بينهم
ويحافظون على ملصقات غيرهم دون محاولة تشويهها او تمزيقها في غفلة من
الطرف الآخر ، يتوجب علينا أن نضرب أروع ألأمثلة في الانتخابات المقبلة
وابتداء من الدعاية وليعلم الجميع ان هناك من يتربص لنا ويحاول ان يظفر
بأي خطأ نقع به لاسمح الله بذلك لكي يروج له بما يحمل في داخله من
عدوانية وحقد على العراق وشعبه ، بعد التوجه الوطني الذي انتهجته
الكيانات السياسية بحيث اصبحت كيانات تمثل الطيف العراقي الشامل وهذه
حالة صحية تدعم ترسيخ التجربة الديمقراطية الفتية في بلدنا العزيز ،
ومثلما نريد من الكيانات والاحزاب ان تقوم بدعايتها الانتخابية وفق
الاسسس القانونية والحضارية نريد منها ان تبادر بدعم ندوات تعقد لعموم
العراقيين الهدف منها توعية الناخب توعية انتخابية هو بحاجة ماسة لها
نريد ان ندفع بالناخب للتوجه الى صناديق الاقتراع من اجل التصويت
لمستقبل العراق وليس لمستقبل كيان أو حزب بحد عينه علينا ان نقول
للناخب انتخب أيا كان لكن ضع مستقبل العراق نصب عينيك ، بهذا نكون قد
خطونا خطوة مهمة في طريق الديمقراطية والمواطنة الصحيحة ، وعلينا أن
نؤمن بأن تثقيف الناخب هو مسؤولية ملقاة على عاتقنا وليس ثقلا يرهق
كاهلنا كي تمضي المسيرة نحو بر الامان ، ويجب ان لانغفل ونترك العابثين
بأمننا يخططون في غياهب الظلام كي ينالوا منا ، ان درس الدعاية
الانتخابية هو درس في غاية البلاغة حيث سنقول للعالم من خلاله ها نحن
فلا تخشون علينا ودعونا نقرر مصيرنا بأنفسنا ، وان درس الانتخابات هو
أبلغ من ذلك بكثير سنطالب بعده الامم المتحدة ودول العالم اجمع لأن
تقوم بتدريس التجربة الديمقراطية العراقية في مناهجها والافادة منها ،
أنا لاأحلم لكن واقع العراق يؤهله لذلك وليس هذا غريبا حيث علم اجدادنا
الحرف للبشرية ولاتوجد بقعة في بقاع العالم غير متأثرة بحضارة وادي
الرافين وبابل وآشور وما جاء به العظيم حمورابي في مسلته الرائعة التي
انارت الدرب لمن عاصره ومن جاء بعده بقرون عديدة ، علينا ان نستحضر
حضارتنا وارثنا التاريخي الكبير عند ذلك ستسهل امامنا كافة السبل بعونه
تعالى ، واخيرا اتمنى للكيانات السياسية والاحزاب المشاركة في
الانتخابات كل النجاح في حملاتها الاعلامية التي ستقوم بها على اساس
مبدأ المواطنة الصالحة وعلى اساس مهم جدا وهو العراق أولا.
مكتبة المرحوم السيد كاظم الحسني في دار الكتب والوثائق
ميمون صبيح
استقبلت دار الكتب والوثائق مجموعة من الكتب القديمة اهداها السيد نصير
كاظم الحسني والتي تعتبر خزينة العراق العلمية والتراثية وهي كتب ذات
قيمة تراثية من مكتبة والده المرحوم السيد كاظم الحسني والتي احتوت على
عناوين متنوعة في الاداب والعلوم الاجتماعية والتاريخية الاسلامية
.والمعروف ان المرحوم السيد كاظم الحسني يمتلك ثقافات متعددة في الادب
والتاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع والتاريخ الاسلامي هذا بالاضافة على
اجادته التكلم باللغتين .. ويذكر ان المرحوم كان من المؤرخين المعروفين
في العراق فقد عاصر العهد الملكي وماتلاه من حكومات مرت على العراق ولد
السيد الحسني عام 1921 وقد درس في دار المعلمين وتخرج فيها عام 1938
وحصل على شهادة الباكلوريوس في التربية وعلم النفس الجامعة المستنصرية
القسم المسائي توفي عام 2006.
اما عن الكتب المستلمة من مكتبة المرحوم الحسني فهي من تاريخ الادب
العربي ومعجم الادباء بكافة مجلداتها وتاريخ الادب العربي في العراق
وتاريخ العراق الحديث ومجلدات ميخائيل نعيمة مع دواوين اعلام الشعر
وكتب قانونية والتربية وطرق تدريسها ومختار الحكم ومحاسن الكلم وشرح
مقامات الحريري وكتب سياسية ومختلف الدوريات عالمية وعربية وعراقية
قديمة وحديثة..
من صحافة ايام زمان
صحافة الابتزاز (الشانتاج) في مطلع القرن العشرين
حسين شهيد المالكي
لم يعد بين قراء الجرائد والمجلات في العراق في بداية القرن الماضي.ما
.. يصح اعتبارها (صحافة شانتاج) اي صحافة ابتزاز لغرض الاصلاح وانما
لغرض (التخويف) ومن ثم الاتفاق مع الطرف الاخر على السكوت لقاء مبلغ من
المال او لقاء دفع الاشتراك السنوي للصحيفة او المجلة على الاقل..
ومما يلاحظ ان الجرائد والمجلات التي تعتمد الى (شانتاج) هزيلة جدا فهي
لا تجد الاقبال عليها من قبل القراء و المثقفين وان القسم الاكبر منهم
يأنف ان يتصفحها وبعضهم لم يسمع باسمائها ولكن هذا لا يعني جواز السكوت
على ما تقوم به تلك الصحف ومن واجب الصحفيين انذاك التعاون مع الجهات
المختصة لاقصاء الصحفيين (الشانتاج) من الميدان ، لانهم بأعمالهم تلك
يشوهون سمعة الصحافة كلها ويصورونها بغير صورتها الحقيقية .. وهناك حدث
لنا اكثر من حادث يدل على خطر صحف الشانتاج على سمعة الصحافة النظيفة
في الاوساط المختلفة .. وفي احد الايام هاجمت مجلة قرندل احدى الشركات
الكبرى بعد ان بلغنا بحدوث تلاعب مفضوح فيها ومع ان المدير المسؤول
للمجلة من المساهمين في الشركة ولديه جملة من اسهمها المرتفعة الثمن
فانه لن يمانع في شن حملتنا عليها لانه هو الاخر قد بلغه بعض ما بلغنا
ووجد في انتقادنا لها فائدة لجميع المساهمين .. ما حدث ان محاميا من
كبار المحامين زار مدير الشركة فسأله مدعيا (هاي شبيكم ويه قرندل) ولم
يشأ المدير ان يعترف بالحقيقة وهي ان الانتقاد كان في محله فانكره وعمد
الى محاولة تشويه سمعتنا وهو يعرف ان كل ما يقال عن الصحافة يقبل على
(علاته) لما علق بأذهان الناس عنها بسبب سوء تصرف صحافة (الشانتاج)
فقال ردا على استفسار المحامي الكبير (خلي ويلي .. اجه راد من عندنه
اشتراك ما قبلنا كتب علينا ) وضحك المحامي الكبير وانكر على مدير
الشركة ما قاله واستطاع ان يقحمه ويفهمه بان هذا قد يقال عن كثير من
الجرائد والمجلات الا مجلة (قرندل) لانه يعرف صاحبها فلم يستطيع ان
يفعل غير الاذعان والاعتراف بالواقع واخر ما حدث ان صاحب المجلة اختلف
مع شخص له صلة باهل الفن وظن (قرندل) سيعمد الى قلمه فيسلطه عليه وهو
يعرف اكثر من غيره ما يخطه قلم قرندل من لذعات فأراد ان يحول بينه وبين
الكتابة عنه ، مع ان صاحب المجلة لم يفكر بشيء من هذا فراح مهرولا الى
موظف كبير مسؤول عن الجرائد واتهم المجلة بكل ما يقال عن صحافة
الشانتاج وكان الموظف المسؤول قد بلغه الشيء الكثيرعن (مخازي) تلك
الصحف فلم يصدق ما قيل له عن مجلة قرندل .. وقص قرندل تفاصيل الحادث
على احد الوزراء وبحضور نفس المحامي الكبير فتفضل بتزكية (قرندل) لدى
سعادة الموظف المسؤول واعلمه بما لم يكن يعلمه عنها وعن صاحبها
..وذكرنا عندئذ الاية الكريمة (عسى ان تكرهوا شيء وهو خيرا لكم) فلولا
خبثه الذي اتهم المجلة بما ليس فيها لما اتيحت لهم الفرصة السعيدة التي
عرفنا فيها الموظف المسؤول على حقيقة المجلة وصاحبها .. هذا ما
تناولته صحفة ايام زمان البغدادية وخاصة مجلة (قرندل) الصادرة في بغداد
العدد (43) لسنة 1948 والتي كانت تزخر بالمقالات والاخبار والحوادث
المهمة .. واليوم نطلع عليها من خلال نافذة (صحافة ايام زمان) والتي
اصبحت تاريخا وتراثا يتجدد في ذاكرة البغدايين ..
النقل الخاص..سلبيات بحاجة الى معالجة
ابراهيم الراجحي
تنتشر سيارات النقل الخاص في عموم انحاء العراق كذلك الحال بالنسبة
للاماكن المخصصة لها فلا تخلو منطقة ما من مرآب مخصص لسيارات النقل
الخاص لكن مع ذلك فأن السلبيات في هذا المجال كثيرة جداً منها
:
1. أكثر مايهم المواطن الذي يستخدم
سيارات النقل الخاص بشكل مستمر هو الاجرة التي يدفعها والتي اصبحت بلا
ضوابط في الوقت الحالي ، نعم نحن مع السائق حين ترتفع اسعارالوقود معه
حين يرفع الاجرة بشكل معقول لكن لايعني ذلك ان يقوم بزيادة الاجور دون
الرجوع الى الاسعار السابقة عندما تنخفض اسعار الوقود حالات كثيرة من
هذا النوع موجودة ، علما ان وقود السيارات حاليا متوفر في جميع محطات
التعبئة وبالسعر الرسمي
.
2. عدد كبير من السيارات تقف خارج
المراب المخصص لوقوفها وتتخذ من الارصفة والشوارع اماكن لها ، حالة
تتسبب باختناقات مرورية كبيرة خاصة في اوقات بداية ونهاية الدوام
الرسمي وامام انظار بعض من منتسبي المرور الذين يكتفون بالنظر لااكثر
¡
3. من المعروف ان كل خط من الخطوط
المخصصة لسيارات النقل الخاص يبدأ بنقطة معينة وينتهي بمثلها لكن الان
اصبح الامر مختلف حيث يقوم السائق بتحديد نقطة انطلاقه وانتهائه ، ففي
بعض الاحيان يطلب بعض السواق من الركاب النزول في المكان الذي يحدده
خصوصا اذا كان عدد الركاب قليل ، هذه المزاجية التي تنعكس سلبا على
المواطن الذي يستقل السيارة تتكرر يوميا وعلى كافة خطوط النقل العاملة
في محافظة بغداد .
4. الزيادة الكبيرة في عدد الركاب
وبشكل خاص السيارات المخصصة لنقل 44 راكب ، يصل العدد فيها احيانا الى
70 راكب ان لم يكن اكثر ، هذه الزيادة العددية نتج عنها مخاطر كبيرة
لربما يدفع المواطن حياته ثمنا لها في بعض الاحيان
.
5. نحن نعلم ان المرآب العائد للنقل
الخاص هو مكان مخصص لانطلاق وعودة السيارات العاملة به لكن ان يصبح
المرآب مكان مخصص لبيع الفواكة والخضروات الى غير ذلك من السلع
التجارية بالاضافة الى رمي النفايات في زاويا المرآب فهذا شي ُغير
معروف وغير مقبول على الاطلاق
.
كل هذه الاشياء تحصل وهناك شركة تدعى الشركة
العامة لادارة النقل الخاص فيها من المنتسبين والكوادر الاخرى الكثيرة
اي يكفي ان نقول شركة لكي نعلم كم ملاكها من الموظفين وعند الاستفسار
عن سبب السلبيات المشار اليها تكون اجابة الشركة سنعمل وسنقوم وسننفذ ،
باختصار نقول لهم لندع تلك الكلمات ولنعمل من الان على تلافي الامور
التي لاتشكل اي سلوك حضاري ، لكن اذا بقي الحال على ما هو عليه الان ،
فان السلبيات سوف تصل الى حد لايمكن معالجته مستقبلا ..
الانترنــت.. لا يزال يافعا في سن الأربعين
سان فرانسيسكو/وكالات
لم يتصور ليونارد كلاينروك ظهور
تطبيقات مثل فايسبوك او تويتر او يوتيوب، عندما ابتكر قبل 40 عاما مع
فريقه ما يسمى اليوم بالانترنت. وقال كلاينروك لوكالة فرانس برس في وقت
يستعد فيه مع اخرين في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس بالاحتفال
بالذكرى الاربعين لانطلاق الانترنت "نتفاجئ باستمرار بالتطبيقات التي
ظهرت".واوضح "لا يزال الانترنت يافعا الان. لقد تعلم بعض الامور لكن
الطريق لا تزال طويل امامه. لقد تصرف احيانا بطريقة غريبة الا انه مصدر
فخر لعائلته ومجتمعه".في 29 تشرين الاول/اكتوبر 1969 اشرف كلاينروك على
فريق نجح في جعل جهاز كمبيوتر في جامعة كالفورنيا "يتحدث" الى جهاز اخر
في معهد ابحاث.وكان كلاينروك على ثقة تامة بان الحواسيب قادرة على
التواصل في ما بينها وان استخدام الشبكة التي ستنجم عن ذلك سيكون
بسهولة استخدام الهاتف.وقال كلاينروك "اعتقدت ان التحاور سيكون من
حاسوب الى اخر وليس بين شخص واخر" في اشارة الى شبكات التواصل
الاجتماعي ومواقع تقاسم المعلومات التباتت من المعالم الرئيسية في عصر
الانترنت.واوضح "لم اتوقع ابدا ان والدتي ستستخدم الانترنت حتى وفاتها
في سن التاسعة والتسعين.وقال كلاينروك ان النقطة الاساسية التي سمحت
بتبادل المعلومات بين اجهزة كمبيوتر مختلفة كانت تزيع المعلومات
المحولة رقميا الى رزم ترسل عند الطلب مباشرة. وقد عرض رؤيته في العام
1962 في اطروحة التخرج التي صدرت على شكل كتاب.واوضح كلاينروك "لم يكترث احد لهذا الاختراع ولا
سيما شركة +ايه تي اند تي+" للاتصالات مضيفا "ذهبت اليهم وقالوا ان ذلك
لن ينجح وحتى لو نجح ذلك لا يريدون الدخول في مثل هذا المشروع”.وكانت شركة الاتصالات الاميركية العملاقة هذه تشرف
على خطوط الهاتف التي تربط بين الحواسيب في اطار مشروع "اربانيت"
الممول من قبل قسم ابحاث تابع للجيش الاميركي.وبدأ المهندسون بطباعة كلمة "لوغ" للاتصال
بالحاسوب الاخر الذي تعطل بعد تلقيه الحرف الثاني.واوضح كلاينروك "اذا الرسالة الاولى اقتصرت على
+لو+ كما في عبارة +لو اند بيهولد!+ "وهي تعبير عن الدهشة امام شيء
ملفت". لم نكن نحلم برسالة اولى مقتضبة افضل من هذه”.وفي المحاولة الثانية دخل فريق كلاينروك الى
الكمبيوتر من خلال ارسال رزم من البيانات الرقمية بين حاسوبين عبر نظام
"اربانيت". واضيفت حواسيب في جامعتين اميركتين اخرين الى الشبكة في
نهاية العام ذاته. وقال كلاينروك "لقد كانت لدينا شبكة من اربعة اطراف
قمنا باختبارها بنجاح”اتى التمويل من وكالة "يو اس ادفاندس ريسيرتش
بروجيكتس" التي اسست العام 1958 للرد على اطلاق الاتحاد السوفياتي
حينها رحلة سبوتنيك الى الفضاء.وكان
القادة الاميركيون حينها في خضم سباق تكنولوجي مع الاتحاد السوفياتي في
اطار الحرب الباردة.. في الثاني من ايلول/سبتمبر 1969 قام فريق
كلاينروك بربط جهاز معالجة الرسائل معروف باسم "أي ام بي" بحاسوب "ضيف"
واختبروا تبادل البيانات. وقال كلاينروك "يومها ولد هذا الطفل".واضافت
مؤسسة العلوم الوطنية اربعة حواسيب عملاقة الى الشبكة في نهاية
الثمانينات مما سمح لعدد اكبر من العلماء من الانضمام الى هذه الشبكة
المباشرة.وقال كلاينروك "لقد كان الانترنت متوافرا لكن لم يكن معروفا
من الناس العاديين في الشارع".وقد استرعى الاتنرنت انتباه الجمهور العريض من
خلال خدمة البريد الالكتروني في اماكن العمل مما ادى الى فورة في هذا
المجال.وقال الاستاذ الجامعي البريطاني السير سام برننرز-لي حول ابتكار
الشبكة النعكوبتية العالمية العام 1990 "الخطة الاساسية كانت تنص على
ان يكن نظاما ابتكاريا جدا..
صيادلة اخر زمن
صلاح نادر المندلاوي
ان لسان حال نقابة الصيادلة مع بعض ابنائها الذين خرجوا عن اداب وشرف
المهنة .. والبعض من هؤلاء الذين اصبح من المشجعين والذين يقومون
بتسميم المواطنين عبر تداولهم للعقاقير والادوية المهربة من دول الجوار
(تركيا،وسوريا ، وايران )او الادوية الهندية والباكستانية والاوربية
المنشأ التي تدخل البلاد بطرق غير اصولية وسليمة .. فهل وصل بهم الجشع
والتلاعب بارواح الناس ليحصلو على مبالغ مالية من السحت الحرام فبعض
الادوية وهذا ما اكده لي صديق طبيب لا تملك مواصفات ولا المصدر (البلد
المنتج) ولا حتى التركيب الدوائي .. فمن يتحمل مسؤولية ذلك لذا على
وزارة الصحة تأمين البدائل اللازمة للادوية المفقودة ومراقبة الصيدليات
دوريا لاننا لم نعالج ذلك فان الامر لا يحمد عقباه ..
مشروبات الفاكهة الجديدة مفيدة صحيا
كولونيا/وكالات
تتزايد تعهدات شركات إنتاج المشروبات
بأن سلعها يمكن أن تدعم الصحة بمجرد رشفات قليلة. وكان ذلك أكثر شيوعا
في مؤتمر أنوجا للتغذية الأخير في مدينة كولونيا بألمانيا. فعلى سبيل
المثال يفترض أن إعداد مشروب فواكة من عشب القراص وعشبة الجينكة
والجينسينج يخلصك من التوتر، وإضافة الماغنيسيوم معناه استرخاء
العضلات. وفاز عصير خاص بجائزة الإبتكار في المؤتمر "تاست 9" ويستخدم
التوت الأبيض، ويقال إنه يقوي جهاز المناعة ويقلل الإلتهاب ويحمي من
شيخوخة الخلايا.وتعمل خلاصة التوت البري والرمان على تجديد الخلايا
وتحمي من سرطان البروستاتا. وتتجاوب معظم شركات إنتاج العصائر مع تطور
الوعي الصحي بين المستهلكين الذين يريد معظمهم التخلص من المرض وتحسين
صحتهم العامة وفقا لما أفاد به مركز مؤتمرات كولونيا الذي رعى مؤتمر
أنوجا وطبقا لشركة أبحاث السوق جي أف كيه فإن الإنفاق في ألمانيا على
الغذاء الصحي زاد بنسبة 33% بين عام 2002 والنصف الأول من عام
2008.ويقول باحثو إتجاهات السوق إنهم يرون تزايد حجم السوق الخاص
بالأغذية الوظيفية التي توفر التغذية في الوقت الذي تدعم فيه
الصحة.وتلعب الفواكة فائقة الغرابة مثل الرمان وتوت الأكاي البري
والكريز دورا خاصا. فهي تحتوي على كميات كبيرة من الفيتامينات ومضادات
الأكسدة التي تحمي الخلايا وتجعلها "مثالية" من أجل "منطقة الغذاء
الجيد..وهناك إتجاه آخر: إن الكثير من عصائر الفاكهة والمشروبات
الملطفة ومشروبات الطاقة تأتي الآن في علب فردية تسمى "جرعات".
الثقة بالنفس طريق النجاح في المجال التجاري
لندن/وكالات
قالت بريطانية انتقلت من البطالة إلى
جني أكثر من 400 ألف دولار في السنة أن الثقة بالنفس هي سر النجاح.وذكرت شبكة "سكاي نيوز" أن ديبي ديفيس "29 عاماً"
من مدينة سانديرلند في انكلترا بدأت ببيع مساحيق التجميل لمصلحة شركة
"أيفون" بعدما سرحت من عملها قبل 5 سنوات، وفي ظرف خمس سنوات انتقلت من
الحصول على المساعدات من الدولة إلى جني 408000 دولار في العام ،وقيادة
سيارة مرسيدس وباتت على رأس فريق بيع مؤلف من 2500 شخص.وقالت ديفيس ان
الثقة بالنفس والودية هما سرا النجاح في مجال البيع حتى خلال فترة
الركود الاقتصادي.وأضافت انها كانت خجولة في بادئ الأمر، ولكنها
استعادت الثقة بالنفس التي كانت قد فقدتها بعدما سرحت من عملها، وبات
اليوم كل شيء يتعلق بالود والتحدث إلى الزبائن. |