|
راي في السياسة
الاستثمار الوطني والاجنبي في العراق .. نفط دائم
راسم قاسم
عقد في واشنطن على مدى الايام القليلة المنصرمة وبحضور دولة رئيس
الوزراء ووفد عالي المستوىضم السيد وزير الخارجية هوشيار زيباري وعدد
كبير من الوزراء والمستشارين والخبراء، الهدف منه هو متابعة واستكمال
مانتج عن موتمر لندن الذي عقد في حزيران من هذا العام ولنفس الغرض
وهوتشجيع ومساعدة الاستثمار للاموال الاجنبية والوطنية للعمل في
العراق وقد حضر المؤتمر الاخير مئات الشركات العالمية ذات المكانة
المحترمة والقدرة العالية والاف المستثمرين من اصحاب الاموال وقد
ساهمت الحكومة الامريكية مساهمة فعالة في دعم هذا المؤتمر من خلال
الضمانات التي منحتها للشركات والافراد بتقديم الدعم اللازم الامني
والمادي وبالتعاون مع الحكومة العراقية . وقد تسابقت الشركات لتقديم
خبراتها ووقعت الكثير من الاتفاقيات بين هذه الشركات والحكومة العراقية
وقدم الكثير من اصحاب الاموال استعدادهم للاستثمار في شتى المجالات ،
مما يؤكد نجاح هذه الخطوة التي ستوفر دخلا وطنبا عاليا وستخفف من
الاعتماد على دخل النفط وستوفر فرص عمل لتمتص كل البطالة كما انها
ستودي الى نمو اقتصادي والى اعمار البنية الداخلية
.
العراق بلد متعددالمصادر المالية وهو ارض خصبة للاستثمار الاجنبي الذي
يبحث دائما عن ارضية مضمونة الربح كي لا يغامر بطرح امواله للاستثما ر
الغير مضمون .. العراق اليوم بعد ان حققت حكومته الوطنية المنتخبة
الامن والاستقرار وحققت التجانس الوطني وابعدت رياح السموم التي هبت
على العراق وكادت ان تحطم كل المكتسبات التي حصلت بعد التغيير ، واضحى
العراق اليوم يشكل فرصة نادرة للاستثمار في خضم الازمة المالية التي
عصفت باقتصاد الدول الصناعية الكبرى وهذه الدول بحاجة ماسة الى حيز
مؤهل للاستثمار فيه والعراق اليوم يشكل الفرصة الذهبية للاستثمار لهذه
الدول ذات القدرة المالية والتكنلوجية العالية لان العراق يحتوي على
فرص متنوعة ، ففي المجال النفطي يحتوي العراق على اكبر احتياطي نفطي
دون منافس وهو يفتح ابوابا مشرعة للاستثمار في هذا المجال ولقد تنافست
شركات متعددة الجنسيات للاستثمار في هذا المجال الحيوي الذي سيجلب
الخير للعراق وللبلدان المستثمرة ، وهناك مجالت اخرى كمجال الاسكان
والتعمير والصناعات التكميلية ، والسياحة والنقل وفي المجال الزراعي
والتربوي ، ولقد اكد السيد رئيس الوزراء في المؤتمر الذي يعقد في
واشنطن حول الاستثمار في العراق وقال سيادته إن حكومتي تسعى إلى تحقيق
التنوع الاقتصادي، من خلال تنويع الاستثمارات في البلاد ،، ودعا رئيس
الوزراء العراقي نوري المالكي دول العالم والهيئات الدولية إلى الدخول
بعقود شراكة مع العراق من خلال المساهمة بالاستثمار في البلاد
والمشاركة الفعالة بجهود إعادة إعمارها لتكون واحة للتقدم والسلام في
المنطقة .
وقال المالكي أعرض باسم شعب العراق وحكومته شراكة مع أصدقائنا في مجال
النفط والغاز والمقاولات والخدمات المالية والمعادن ومؤسسات التنمية،
وستجدون شعب العراق صديقا لكم. وقال المالكي للمراسلين في أعقاب افتتاح
مؤتمرالاستثمار في الولايات المتحدة في شهر تشرين الاول المنصرم إن
الحكومة العراقية عاقدة العزم على بداية عهد جديد من التعاون المكثف
والفعال مع أصدقاء العراق، بغية تشجيع الاستثمار والتنمية في البلاد
التي ستفتح أبوابها واسعة أمام الراغبين بدخول السوق العراقية لقد
أصلحنا السياسة، واتجهنا إلى إصلاح الاقتصاد بعد إصلاح الأمن. نحن قمنا
بعملية إصلاح وتنمية واسعة في مختلف المجالات ،وقال إن حكومته سعت
وتسعى جاهدة لتهيئة الأرضية المناسبة والخصبة لتحقيق مثل تلك الشراكات
مع دول العالم وهيئاته المختلفة، مضيفا بقوله: لقد أصلحنا السياسة،
واتجهنا إلى إصلاح الاقتصاد بعد إصلاح الأمن. نحن قمنا بعملية إصلاح
وتنمية واسعة في مختلف المجالات ونحن ماضون في الإصلاح الضريبي
والتشريعي وتطوير الطاقات التي من شأنها أن تطلق مشروع تطوير نهضوي.
لكن، يبقى العراق بحاجة إلى جهد دولي ومشروعات البنى التحتية فيه
معروضة الآن للاستثمار المباشر
.
وكان المالكي قد خاطب المشاركين في المؤتمر، الذي انهى اعماله في
واشنطن مؤخرا وشارك فيه اكثر من 400 شركة ومؤسسات استثمارية خاصة
ويُطرح خلاله أكثر من 500 مشروع استثماري في العراق تفوق قيمتها الـ
500 مليار دولار أمريكي، قائلا ان اختصار الزمن ضروري لتعويض الحرمان
الذي عاشه الشعب العراقي خلال السنوات الماضية في ظل النظام السابق
الذي كانت الدولة تحتكر فيه كل شيء، وكان الاقتصاد معزولا ومهمشا¡
لا شك أن هذه مشكلة. لكن، هناك أيضا تقدم كبير فيما يتعلق بالتشريعات
الجديدة التي تم إقرارها
.
وحثت الحكومة العراقية كافة دول العالم والهيئات الاستثمارية ورجال
الأعمال على المشاركة في بناء العراق الذي فيه فائدة للمستثمرين
والعراق ويُعد استكمالا للجهود التي تسعى لتهيئة بيئة استثمارية جادة
وكبيرة في البلاد ،وتسعى الحكومة العراقيةالى تنويع لاستثمارات وتطوير
الصناعات النفطية وإطلاق المشاريع في كافة القطاعات الأخرى
وأكد المالكي أن حكومته والشعب العراقي تمكنا من
تثبيت دعائم الأمن والاستقرار في البلاد، وأن القوات العراقية مستعدة
لتحمل كامل المسؤولية الامنية والاخلاقية بعد رحيل قوات التحالف
الدولية عن البلاد. وأن التقدم الذي تم إحرازه في مجال الأمن
والاستقرار يشكل فرصة ذهبية لتنشيط الاقتصاد، إذ لا يمكن الحديث عن
تقدم اقتصادي بدون تقدم السوق، كما لا يمكن الحديث عن تقدم اقتصادي دون
التقدم في مجال الأمن
.
كل هذا يوضح ان مرحلة الشروع بالتنمية والبناء قد بدات وان تباشير
الخير والرفاه باتت تلوح في الافق ان توجه الدولة والسياسة عموما في
العراق الى الانفتاح الاقتصادي والاستثمار سيعوض العراق الكثير من
الزمن المهدور الذي ضيعته حكومات جاهلة لا تعي شيئا ما يدور حولها
وابقت الاقتصاد العراقي متخلفا يعتمد بالدرجة الاولى والاخيرة على ريع
النفط المتقلب الاسعار والذي يخضع لسوق العرض والطلب العالميين
.
والذي يتابع التطور الاقتصادي يرى البون الشاسع
بين اقتصادنا المتهالك وبين اقتصاد دول خليجية كانت قبل عقدين لاتملك
شيئا يدرك فورا مدى قلة ادراك وغباء الحكومات السابقة الديكتاتورية
التي جعلت نفسها معزولة عن الاستثمارات الخارجية في حين استغلت دول
الخليج اموال النفط في الاستثمارات مما جعلها تبني اقتصادا متينا
لايعتمد على النفط وهي الان تجني ارباحا من استثماراتها تفوق ما يدره
النفط . لذلك فتعتبر هذه الخطوة التي خطتها الدولة وهي تشجيع
الاستثمار والتي عقدت من اجلها مؤتمرين احدهما في لندن في حزيران
المنصرم والثاني عقد في واشنطن مؤخرا في هذا الشهر من الخطوات الجبارة
التي نتمنى ان يكتب لها النجاح وهو مضمون ، ان صدقت النوايا المخلصة
وتظافرت الجهود الخيرة للاطراف السياسية والشعبية في انجاحه.
5 أسماء مرشحة لحكم مصر بعد مبارك
القاهرة/ وكالات
تناولت وكالة رويترز للأنباء مسألة البديل المرشح لحكم مصر بعد انتهاء
حقبة حكم الرئيس مبارك الذي تنتهي ولايته العام 2011 ، وأفردت الوكالة
مسحة كبيرة لتقرير عنونته ب "من يحكم مصر بعد مبارك؟".وطرحت رويترز
من خلاله أسماء 5 مرشحين ترى أنهم محتملين لخوض انتخابات الرئاسة فى
مصر، حال عدم ترشح الرئيس مبارك، وهم جمال مبارك نجل الرئيس الحالي
وعمر سليمان مدير المخابرات العامة وعمرو موسى الأمين العام لجامعة
الدول العربية ومحمد البرادعى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
والناشط السياسي أيمن نور بحسب ما نشرته صحيفة المصري.
وركز التقرير على أن الرئيس مبارك لم يحسم حتى الآن إذا ما كان سيرشح
نفسه للانتخابات التى ستجرى 2011 أم لا، مشيرة إلى عدم وجود نائب لرئيس
الجمهورية، وهو ما يثير مخاوف عديدة بشأن ما إذا كان بإمكانه تأمين
انتقال سلمي للسلطة فى حياتهووفق ما ورد بالتقرير: "تذهب أكثر وجهات
النظر ذيوعا إلى أن جمال "45 عاماً" ابن مبارك والمصرفى السابق، يجرى
إعداده للحكم، رغم أن الرئيس وابنه ينفيان هذا الأمر"، وتضيف: "إن عمر
سليمان، مدير المخابرات العامة، يعد أبرز المرشحين بعد جمال، فهو مساعد
مقرب للرئيس، وبرز كوسيط مهم فى عملية السلام فى الشرق الأوسط، وبين
الفصائل الفلسطينية"، وحسب التقرير فإنه حتى إذا لم يبرز سليمان كمرشح
فعلى للرئاسة فإن الكثيرين يقولون إنه يمكن أن يكون "صانع الرئيس".
وتابعت: "إن عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية (73 عاماً)
الوزير السابق للخارجية، لم يستبعد من الترشيح لرئاسة البلاد حين سئل
من جانب صحيفة مصرية فى وقت سابق من الشهر الجارى، وأدى ذلك لإثارة
التكهنات بانضمامه لقائمة المتنافسين". وذكر التقرير أن محمد البرادعى
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، دخل الدائرة بعد أن ظهرت الرغبة
لدى عاملين فى الحقل الجامعى وليبراليين فى ترشيحه كمرشح يمكن أن يكون
عليه توافق، ومع ذلك فإن محللين قليلين يرونه منافساً جاداً. ويقولون
إن الحديث عن البرادعى ربما يعكس بروزه على المسرح الدولى أكثر من أن
يكون قائماً على تقدير صحيح لنفوذه أو رغبته فى تقلد المنصب الأعلى فى
مصر. لكن الوكالة أشارت إلى أن البرادعى ليس عضوا فى هيئة عليا لأى
حزب، وهو شرط لازم لترشحه إلا إذا ضمن تأييد أعضاء فى المجالس
المنتخبة. وحسب التقرير، يأتى أيمن نور، السياسى المعارض، مرشحاً أيضا،
لكنه ذكر أن إدانته من قبل محكمة جنايات القاهرة بالتزوير، وهى جناية
مخلة بالشرف، تجعله غير مؤهل للانتخابات. وتحدثت الوكالة عن جماعة
الإخوان المسلمين، وقالت إنها أكبر تهديد لهيمنة الحزب الوطنى
الديمقراطى على الحياة السياسية، لكنها محظورة قانوناً وأى مرشح منها
مضطر لخوض الانتخابات مستقلاً، وهو أمر عسير تماما بمقتضى قواعد
الانتخاب فى مصر.
مخاوف من تحوّل الصومال جبهة جديدة لحركات «الجهاد» العالمي
نيروبي/ وكالات
هل باتت الصومال على وشك ان تشكل جبهة جديدة لما يسمى «الجهاد
العالمي»؟ تكثر الاشارات المنذرة التي تذكر مع ذلك بأن القرن الافريقي
كان في التسعينات ميدانا يصعب على القاعدة ولوجه.
وحذر المفوض الاوروبي للتنمية كارل دو غوشت في نهاية سبتمبر من ان
«تأثير القاعدة يتزايد في الصومال»، وقد تصبح قريبا «افغانستان جديدة».
وخلال زيارة هذا الاسبوع الى لندن، قال رئيس الوزراء الصومالي عمر
عبدالرشيد شرمركي ان بلاده اصبحت «ملاذا» للحركات الاسلامية المتطرفة،
مضيفا «انهم يتدربون ويعدون لتنفيذ عملياتهم على اراضينا. الصومال تشكل
بالنسبة لهم مكانا مثاليا للتجمع واعادة الانتشار».
ولا شك ان تأثير القاعدة يتزايد مع مخاطر زيادة «تدويل» النزاع، وهي
مخاوف عبر عنها «المعهد الاستراتيجي للسياسة الجنوبية» في تقريره
الاخير، حيث يقول ان هناك «اتجاها لتحويل الصومال الى ارض لمعركة
الجهاد»، في حين اعلنت حركة الشباب المجاهدين، التي تقاتل الحكومة
الانتقالية الآيلة الى الانهيار، ولاءها «للشيخ المجاهد» اسامة بن لادن.
ويقاتل مئات من المتطوعين الاجانب وبينهم العديد من الصوماليين
المقيمين في الخارج الى جانب الشباب، ويستخدمون وسائل قتالية استخدمت
في العراق كالعمليات الانتحارية والعبوات المفخخة.
واعلن بن لادن بوضوح انه يريد ان يحول الصومال الى جبهة جديدة ضد
الغرب، وقد خصص ثلاثا من رسائله للصومال منذ بداية 2009، لكن القاعدة
فشلت في 1993 و1994 في التمركز في الصومال وتجميع الاسلاميين المحليين
الذين كانوا يقاتلون جنود الامم المتحدة.
وكتب مركز محاربة الارهاب (كومباتنغ تيروريزم سنتر) التابع لاكاديمية
وست بوينت العسكرية الاميركية في تقرير ان «الفوضى الظاهرة السائدة في
الصومال، التي كانت عقبة امام المنظمات الغربية وافترض كثيرون انها
تخدم مصالح القاعدة، كانت بالمثل عقبة في طريق تمركز «التنظيم» في هذا
البلد».
ويقول المركز ان هذه الظروف «مليئة بالعقبات والمخاطر»، بحيث تحد من
تحرك المنظمات الانسانية غير الحكومية، وكذلك «الخلايا الارهابية». فقد
استخدمت القاعدة الاراضي الصومالية «ممرا وملاذا موقتا»، ولكن «عزلة
البلاد وقسوتها» شكلتا عقبة امام اقامة قاعدة خلفية ثابتة.
ويقول جان بيار فيليو، استاذ العلوم السياسية في فرنسا، انه منذ لجوئها
الى السودان المجاور (1991-1996) واجهت القاعدة في القرن الافريقي
«مشكلات مالية ولوجستية كبيرة». وفيليو مؤلف كتاب «ارواح القاعدة
التسع»، الصادر عن دار فايار.
وفشلت مهمة الجهاديين كذلك «نظرا الى تمسك الميليشيات الصومالية
بوطنيتها وكرهها للاجانب»، مما «سلط الضوء على صعوبات القاعدة في بيئة
غير عربية».
ويقول معهد ويست بوينت ان الصومال المعاصرة «بلا حكومة، لكنها ليست
بدون حكم»، فقد زادت «الخصومات بين القبائل التقليدية والسلطات
المحلية» من تعقيد مهمة القاعدة، وكل ذلك في مجتمع ريفي «من الصعب
تقليديا تحريكه وتعبئته».
والإسلام المحلي هو تقليدياً معتدل، وللمذاهب الصوفية تأثير كبير.
وساهمت عوامل جديدة مثل افراغ المجتمع الصومالي وتشتت اهله في انحاء
العالم، والتكتل السريع في المراكز الحضرية و18 عاما من الحرب الاهلية،
في ازالة هذه العقبات من امام الحركات الراديكالية.
عباس فاقد الأمل من نتانياهو ومشتاق إلى أولمرت
القدس/ وكالات
نسبت صحيفة هآرتس إلى شخصيات إسرائيلية التقت الرئيس الفلسطيني محمود
عباس أخيرا قولها إنه فاقد الأمل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين
نتانياهو وعبر عن خشيته من أن مواقفه وأفكاره الرافضة لدفع عملية
السلام لم تتغير عما كانت عليه خلال ولايته الأولى.
ونقلت الشخصيات عن عباس قوله «أخشى أن هذا نتانياهو عينه منذ عام
1996»، وشددت على أن انطباعهم هو أن لدى عباس ومستشاريه صائب عريقات
وياسر عبد ربه شكوكا كبيرة وعميقة للغاية تجاه نتانياهو، وأن التوتر
الحاصل في القدس الشرقية في الآونة الأخيرة هو مثال بارز على انعدام
الثقة. رغم ذلك قدر عباس أنه تبقى وقت قصير للغاية لتغيير التوجه
السلبي في عملية السلام، ويأمل أن تؤدي زيارة وزيرة الخارجية الأميركية
هيلاري كلينتون في المنطقة، مطلع الأسبوع المقبل، والمحادثات التي
ستجريها في إسرائيل، إلى انطلاق عملية السلام. وأضاف «اني مستعد لإعطاء
فرصة أخرى لنتانياهو، لكن أمامنا أسبوعين أو ثلاثة فقط ينبغي أن يحدث
خلالها شيء ما».
وقال إحدى الشخصيات إن عباس محبط للغاية من
نتانياهو حتى انه تحدث عن اشتياقه الى رئيس الوزراء السابق ايهود
أولمرت.
إيران ترفض الاقتراح الدولي بنقل اليورانيوم لتخصيبه بالخارج
واشنطن/ وكالات
قال مسؤولون أمريكيون وأوروبيون ان إيران رفضت عرض الوكالة الدولية
للطاقة الذرية بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني في الخارج واقترحت بدلاً
من ذلك حصول التخصيب على أراضيها بإشراف دولي. ونقلت شبكة "سي أن أن"
الأمريكية الإخبارية عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما
ان إيران قدمت عرضاً مقابلاً للطرح الدولي، إذ عرضت تخصيب اليورانيوم
من قبل طرف ثالث وتحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولكن على
الأراضي الإيرانية، أو شحن اليورانيوم إلى الخارج على دفعات عوضاً عن
إرسال الكميات في شحنة واحدة. وأضاف المسؤول ان الرد الإيراني يقترح
أيضاً حصول مفاوضات بين واشنطن وطهران حول مسائل فنية تتعلق بسلامة
المفاعلات، معتبراً أن ذلك قد يكون مناورة تهدف لجر البيت الأبيض إلى
مفاوضات ثنائية. ولم يعتبر المسؤولون الأمريكيون العرض الإيراني
المقابل رداً رسمياً على الاقتراح الدولي لأنه جاء على لسان ممثل إيران
بالوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية. من جانبها نقلت
صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسؤولين أوروبيين وأمريكيين اطلعوا
على الرد الإيراني ان إيران أبلغت الوكالة الخميس انها لن تقبل الخطة
التي وافق عليها مفاوضوها الأسبوع الماضي لإرسال مخزونها من اليورانيوم
إلى خارج البلاد لزيادة تخصيبه. وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي
نجاد، أعرب عن استعداد بلاده للتعاون النووي مع الدول الغربية، معتبراً
أن الظروف أصبحت مواتية الآن لمثل هذا التعاون. وقال ان توفير الوقود
النووي لمفاعل طهران البحثي يشكل فرصة لتقييم مدى صدقية بعض الأفراد
والحكومات والوكالة الدولية للطاقة الذرية. غير ان مسؤولين أمريكيين
وأوروبيين قالوا ان المسؤولين الإيرانيين رفضوا بشكل خاص العنصر
الرئيسي في مسودة الاتفاق الذي تم التوصّل إليه في 21 أكتوبر في فيينا
والذي يطلب من إيران إرسال ثلاثة أرباع مخزونها الحالي من اليورانيوم
المنخفض التخصيب إلى روسيا لمعالجته قبل استخدامه في مفاعل طهران
لأغراض طبية.
واعتبر مسؤول أوروبي رفيع المستوى ان الرد الإيراني هو "رفض" للاقتراح،
وقال ان الإيرانيين يريدون الإبقاء على اليورانيوم المنخفض التخصيب في
البلاد وشراء الوقود من الغرب لمفاعل طهران. وأوضح ان إيران رفضت إرسال
اليورانيوم الذي بحوزتها وهذا هو جوهر الاقتراح الدولي.
وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قدم مسودة
الاقتراح بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني في ختام المفاوضات التي جرت
في فيينا الأسبوع الماضي بين إيران وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا.
الفلبين: مئات الأشخاص عالقون مع اقتراب لإعصار ميريناي
مانيلا/ وكالات
ظل أكثر من ألف شخص عالقين في العديد من الموانئ في الفلبين بعد أن
منعت السفن من الابحار بسبب الامواج العاتية مع اقتراب وصول الإعصار
«ميريناي». وقال القائد البحري لقوات خفر السواحل الأدميرال ويلفريدون
تامايو إن ألف و392 راكبا تقطعت بهم السبل في العديد من المناطق حيث
تسبب اقتراب الاعصار في إلغاء حركة السفن. وأوضح أن عدد الركاب
العالقين سيزداد عندما يضرب الاعصار اليابسة بالقرب من العاصمة مانيلا.
وأشار مكتب الأرصاد الجوية الى أن «ميريناي» سيتسبب في هبوب رياح قوية
تصل سرعتها إلى 150 كيلومترا في الساعة وعواصف تصل سرعتها إلى 185
كيلومترا في الساعة ويتحرك الاعصار باتجاه الغرب والجنوب الغربي بسرعة
22 كيلومترا في الساعة. وأغلقت المدارس في العاصمة مانيلا والمناطق
القريبة منها بعد أن أصدر مكتب الأرصاد الجوية تحذيرات من هبوب عاصفة
في تلك المناطق. وطلبت السلطات الفلبينية من الأشخاص عدم التوجه لزيارة
المقابر في مطلع الأسبوع المقبل بسبب الاعصار. وحذر مكتب الأرصاد
الجوية السكان في المناطق المنخفضة والأشخاص الذين يعيشون على
المنحدرات الجبلية بضرورة الاستعداد لحدوث فيضانات وانهيارات أرضية
محتملة.
وتوجهت نحو 150 شاحنة عسكرية محملة بالطعام
والمياه ومؤن الإغاثة الى مناطق بشمال الفلبين، كما ان فرق الطوارئ
والانقاذ ارسلت ايضا الى مناطق تقع مباشرة في طريق الاعصار ميريناي بما
فيها اقاليم انتاج الأرز.
أفغانستان: مقتل ثمانية مدنيين في انفجار قنبلة
كابول/ وكالات
قال مسؤولون أفغان إن انفجار قنبلة زرعت بالطريق أسفر عن مقتل ثمانية
مدنيين في شرق البلاد في أحدث هجوم ضمن موجة العنف المتصاعدة قبل جولة
الاعادة في الانتخابات الرئاسية. وذكرت وزارة الداخلية أن الهجوم الذي
وقع في اقليم ننكرهار يأتي بعد تفجير مماثل وقع باقليم قندهار الجنوبي
معقل حركة طالبان، والذي أودى بحياة أربعة أفغان بينهم امرأة وطفل.
فيما شهد اقليم عازني اشتباكات بين الشرطة الافغانية مدعومة بقوات
اطلسية ومتمردين من طالبان ادت إلى مقتل 26 مسلحاً.
وتعهدت طالبان بتعطيل جولة الاعادة التي تحل في السابع من نوفمبر ونصحت
الافغان بمقاطعة التصويت الذي تمت الدعوة اليه بعد أن شابت الجولة
الاولى عمليات تزوير واسعة النطاق.
إلى ذلك، أيد مجلس الامن الدولي دعوة الامين العام للامم المتحدة بان
كي مون لتعزيز الاجراءات الامنية لحماية موظفي المنظمة الدولية
العاملين في افغانستان. وتأتي هذه الخطوة عقب الهجوم الذي شنه يوم
الاربعاء مسلحو طالبان على دار ضيافة يستخدمه موظفو الامم المتحدة في
العاصمة الافغانية كابول، والذي راح ضحيته خمسة من موظفي المنظمة
الدولية.
وقال بان إن طالبان تعتبر موظفي الامم المتحدة في تلك البلاد بوصفهم
اهدافا سهلة. وأضاف أن افغانستان وجارتها باكستان اصبحتا الآن اخطر
بلدين في العالم بالنسبة للعاملين في المنظمة الدولية، وقال إنه طالب
الدول الاعضاء في الامم المتحدة بتوفير عدد اكبر من رجال الامن لمجابهة
«التهديد المتصاعد لموظفي المنظمة الدولية».
في سياق متصل، من المزمع أن يجتمع الرئيس باراك اوباما في البيت الأبيض
مع كبار قادة الجيش لبحث استراتيجية البلاد المقبلة في أفغانستان
وباكستان، وذلك استعدادا لاتخاذ قرار حاسم تأمل واشنطن وحلفاؤها أن يحد
من نفوذ حركة طالبان في المنطقة.
مجلس الوحدة الاقتصادية يطالب بالإسراع بالسوق العربية المشتركة
عواصم/ وكالات
أشار الدكتور جويلي في تصريحات خاصة أن درجة تأثر الدول العربية
بالازمة المالية يخضع لدرجة انفتاح كل دولة على الاسواق العالمية
ونوعية صادرات هذه الدول والتوزيع الجغرافي لهذه الصادرات ومدى متانة
القطاع المالي لافتا الى ان وضع الدول المصدرة للنفط والتي تتمتع
بقدرات مالية كبيرة وعدد قليل من السكان كان افضل لامتصاص الصدمات
الاقتصادية بخلاف البلدان المصدرة للنفط وذات كثافة سكانية عالية
واحتياجات اجتماعية كبيرة وذات فوائض مالية اقل ، كما ان البلدان غير
المصدرة للنفط والمرتبطة بالتحويلات والاستثمارات الاجنبية المباشرة
والسياحة أو التي تعتمد على المساعدات الخارجية أو على كل منهما تأثرت
بالازمة وهي في أضعف حال مشيرا الى ان البلدان ذات التنوع الاقتصادي
والروابط التجارية والسياحية القوية بالخارج تشعر بتاثير اقتصادي بسبب
هبوط الطلب الخارجي على الواردات والانفاق السياحي.
وطالب د. جويلي بضرورة الاسراع لاقامة السوق العربية المشتركة، لعدم
وقوف اي دولة عربية بمفردها في مواجهة الأزمة المالية التي أضرت بأكبر
الدول الرأسمالية في العالم، وانشاء لجنة من دول مختارة لرصد اية
قرارات حمائية تتخذها اي دولة عربية قد تعرقل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه
في اطار منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى والعمل على زيادة مستوى
الطلب الكلي عن طريق الإنفاق العام لان الأزمة تمثل فرصة لاستكمال
المشروعات المشتركة في مجال البنية الأساسية وتشجيع أصحاب الأعمال على
اختيار تقنيات كثيفة الاستخدام للعمل، والاهتمام بالصناعات الصغيرة
والمتوسطة لقدرتها على توصيل فرص العمل بكلفة أقل من المشروعات الكبيرة
إلى جانب الاهتمام بالقطاعات الإنتاجية عالية الاستخدام للعمل مثل
الصناعات النسجية والبناء والزراعة والبدء في سياسات تخفيض العبء
الضريبي على النشاط الإنتاجي الحقيقي والتوسع في الحوافز الإيجابية
للمشروعات الصغيرة والمتوسطة والمشروعات التي توفر فرص عمل أوتوفر
التدريب والتأهيل.
كما طالب د. جويلي بإنشاء صندوق عربي كإجراء وقائي لمواجهة الأزمة على
غرار الصندوق الذي أنشأته بعض الدول مثل الصين واليابان وكوريا
الجنوبية لمواجهة الأزمة المالية العالمية ودراسة إمكانية استفادة
الدول العربية المحتاجة من النوافذ الجديدة لصندوق النقد الدولي بما في
ذلك القروض الميسرة لمعالجة موازين المدفوعات وبرامج تمويل التجارة
المقرر من قبل الاجتماع الأخير لقمة العشرين البالغ 50 مليار دولار
أمريكي. |