|
نواب: هيل لايمارس ضغوطا على البرلمان لاقرار قانون الانتخابات
بغداد/ الدعوة
اجمع نواب عن كتل سياسية مختلفة على أن وجود السفير الامريكي في
اجتماعات هيئة رئاسة مجلس النواب مع قادة الكتل لا يمثل ضغوطا لاقرار
قانون الانتخابات التشريعية.
وقال النائب جابر حبيب جابر إن “السفير الامريكي لم يدخل اي جلسة من
جلسات البرلمان، ولم يمارس اي ضغوط على النواب بخصوص قضية كركوك.
وبين أنه “يوجد بعض الدبلوماسيين الذين يحاولون أن يقنعوا النواب،
ويتحركون مع الكتل بشكل عام، لكن لا توجد اي ضغوط، والدليل على ذلك،
اننا في الجولة التاسعة ولم يتم انجاز شيء بخصوص قانون الانتخابات.
يشار إلى أن اجتماعات هيئة رئاسة مجلس النواب مع رؤساء الكتل السياسية
للتباحث حول قانون الانتخابات يحضرها ممثل عن الامم المتحدة والسفير
الامريكي وشخصيات اخرى.
وعن الخلافات حول قضية كركوك، أوضح حبيب قائلا “إلى الآن لازالت
الخلافات قائمة، وهناك مقترحات مقدمة من قبل الامم المتحدة، ولكن لم
يتم الاتفاق على اي منها.
وتشكل كركوك آخر عقدة في اقرار القانون الانتخابي، فقد تعذر على الكتل
السياسية التوصل إلى اتفاق على طريقة اجراء الانتخابات في المحافظة
المتنازع عليها، بعد نحو ثلاثة اسابيع من المشاورات المتواصلة، إذ يرفض
التحالف الكردستاني منح المحافظة وضعا خاصا، فيما يصر ممثلو العرب
والتركمان على اعطاء وضع خاص للمحافظة بتأجيل الانتخابات فيها او
تقسيمها إلى عدة دوائر.
من جانبه، قال النائب عبد الباري زيباري اعتقد أن الجهود الدبلوماسية
التي تبذلها السفارات الموجودة في العراق بما فيها السفارة الامريكية
هي استشارية تهدف لتبادل الآراء، ولا اعتقد أن هذا القرار بحاجة إلى
ضغوط.
وأضاف زيباري قائلا “حتى الكتل السياسية لا اعتقد بأنها سترضخ لضغوط،
وإنما القرار بيد مجلس النواب وهذه اللقاءات (مع السفير الامريكي) قد
تكون محاولة لتقريب وجهات النظر بين الكتل السياسية المعنية بالامر.
وتعطل عقدة كركوك اقرار القانون الانتخابي وبالتالي عمل المفوضية
العليا للانتخابات التي ترى أن تأخر الاقرار أكثر سيضطرها للاعتماد على
القانون القديم او تعذر اجراء الانتخابات في موعدها المقرر في الـ16 من
كانون الثاني يناير المقبل.
وحول المسائل الخلافية في قانون الانتخابات والمتعلقة بوضع كركوك، قال
إن “قضية كركوك ليست بقضية حول كركوك، اعتقد أنها يجب أن تكون قضية حول
الدستور، واعتقد أن المقترحات المعروضة بشأن كركوك رفضتها المحكمة
الاتحادية قبل أن يرفضها التحالف الكردستاني وبعض النواب.
وأضاف “حتى لو سن هذا القانون في مجلس النواب، سوف تنقضه المحكمة
الاتحادية، ويعتبر هذا مجرد مضيعة للوقت.
ودعا إلى أن يكون اصدار أي قانون “متماشيا مع الدستور لأن عدم توافقه
مع الدستور سيعرضه للنقض في المحكمة الاتحادية، وسوف يؤخر تشريع
القانون ويرجعه إلى المربع الاول.
فيما قال النائب حميد مجيد موسى إن “اي تدخل خارجي دون طلب رسمي عراقي
يعتبر اساءة للبرلمان، والبرلمانيون العراقيون راشدون ويدركون مصالح
شعبهم ويمارسون السياسة وليس هناك من هو احرص منهم على مصالح بلدهم.
وأضاف “لا نعتبر اي تدخل سواء من الامريكي او غير الامريكي هو تدخل في
محله، وإنما يجب أن تحترم ارادات البرلمانيين في معالجة مشاكلهم خصوصا
أن العراقيين قد استعانوا بممثل الامم المتحدة الذي يمثل الشرعية
الدولية.
وحول وضع محافظة كركوك في القانون، قال “مازال الامر معلقا، وهو معروض
على النقاش ولم يحسم حتى اللحظة.
ويذكر أن كتلة التحالف الكردستاني هددت باستعمال حق النقض الرئاسي او
الانسحاب من جلسة مجلس النواب في حال طرح اي مقترح يتضمن تأجيل
الانتخابات في محافظة كركوك. وقال عضو الكتلة محسن السعدون إن المادة
56 من الدستور تنص على أن الفترة البرلمانية تنتهي بعد اربع سنوات، وأن
تجرى الانتخابات قبل 45 يوما من الموعد المقرر لانتهاء الدورة
البرلمانية، واصفا المطالبين بتأجيل الانتخابات لسنة او ستة اشهر بأنهم
“يرديون أن يبقوا في مجلس النواب للفترة المقبلة دون انتخابات”، وهذا
“مخالف للدستور.
الأمم المتحدة تبدي استعدادها لمساعدة العراق بالخبرات الدولية في مجال
المياه
بغداد/ ماجد الجامعي
أبدى المستشار السياسي الخاص لممثل الأمين العام للأمم المتحدة السفير
جيرار سامبرانا استعداد الامم المتحدة لمساعدة العراق بالخبرات الدولية
في مجال المياه، مشيرا في القوت ذاته الى مشروع الامم المتحدة الاقليمي
الخاص بمعالجة ظاهرة الانحباس الحراري الذي سيهتم بالشان العراقي
باعتباره اكثر دول الاقليم تضررا وتاثرا من جراء المتغيرات المناخية،
بحسب بيان لإعلام المبادرة الزراعية.
واوضح البيان ان ذلك جاء خلال اللقاء الذي جرى بين مستشار رئيس الوزراء
للزراعة والمياه في مكتب هيئة المستشارين لرئيس الوزراء والمستشار
السياسي الخاص لممثل الامين العام للامم المتحدة السفير جيرار
سامبرانا.
واضاف ان “الطرفين بحثا موضوع الآثار البيئية والاجتماعية الناتجة عن
شحة المياه والتغيرات المناخية , كما تم بحث مشكلة تحويل الانهار او
انحسار كميات المياه الواردة الى العراق من دول الجوار وكيفية وضع
الحلول القانونية والانسانية لهذه المشكلة.
واشار الى ان مستشار رئيس الوزراء طلب من ممثل الامم المتحدة مساعدة
العراق بالخبرات الدولية في مجالي ادارة الموارد المائية , والقانون
الدولي المتخصص بالمياه الاقليمية المتشاطئة (المشتركة).
من جانبه، ابدى السفير جيرار سامبرانا، بحسب البيان، “استعداد الامم
المتحدة للنظر في طلب الجانب العراقي من اجل مساعدة العراق في تجاوز
ازمته.
العراق يفوز بعضوية لجنة التراث في منظمة اليونسكو
بغداد/ طاهر ابو العيس
نال العراق عضوية لجنة التراث التاريخي والطبيعي في منظمة اليونسكو
للمرة الثانية بعد أكثر من ثلاثة عقود على منحه العضوية في لائحة
التراث العالمي.
وقد حصل العراق على أعلى الأصوات بعد التنافس مع كل من السعودية وإيران
وبلغاريا وروسيا.
وأضاف الطالقاني أن فوز العراق بالعضوية سيساهم في ضم عدد من المواقع
الأثرية والدينية إلى لائحة التراث العالمي.
يذكر أن العراق يحتل المرتبة الـ 11 بين الدول العربية التي سجلت مواقع
تاريخية أو طبيعية لدى اليونسكو كتراث عالمي محمي حيث تضم لائحة التراث
العالمي ثلاثة مواقع عراقية هي سامراء وآشور والحضر.
برواري:سنوجه 12 سؤالا الى المسؤولين الأمنيين في العراق
بغداد/ اية الشمري
قال عضو في لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب أنه سيتم استدعاء مسؤولي
الأمن ويواجهون بإثني عشر سؤالا بغية توضيح أسباب تفجيرات بغداد
الأخيرة.
قال عادل برواري إنه "تم خلال اجتماعات الأسبوع الماضي رفع طلب الى
رئاسة مجلس النواب للمطالبة باستدعاء المسؤولين الأمنيين العراقيين الى
البرلمان.
وأضاف أن "الاستدعاء سيشمل 6 من كبار المسؤولين الأمنيين وهم وزراء
الداخلية والدفاع والأمن القومي ورئيس جهاز الاستخبارات ومسؤول عمليات
بغداد العسكرية ومدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة.
وأضاف برواري أن "أولئك المسؤولين سيحضرون جلسة عامة للبرلمان وستوجه
اللجنة سؤالين إلى كل واحد من أولئك المسؤولين حول تردي الأوضاع
الأمنية مؤخرا في بغداد.
وتوقع أن "يحضر أولئك المسؤولون هذا الأسبوع أمام البرلمان ويجيبوا عن
أسئلته، وذلك بعد فراغ البرلمان من مشكلة قانون الانتخابات.
وفي 19 أغسطس/آب و25 أكتوبر/تشرين الأول الماضيين انفجرت عدة سيارات
مفخخة قرب عدد من الوزارات والأجهزة الرسمية الحكومية في بغداد، وأسفرت
التفجيرات عن مقتل أكثر من 200 شخص وجرح أكثر من 1500.
البرلمان يناقش أربعة قوانين مهمة
أبرزها تشريعا هيئتي الاتصالات والاعلام العراقية
بغداد/ وردة البياتي
ناقش مجلس النواب اربعة قوانين مهمة ابرزها تشريعا هيئتي الاعلام
والاتصالات والاعلام العراقية.جاء ذلك في جلسته الاعتيادية المفتوحة
الرابعة عشرة التي عقدت صباح امس. وانهى البرلمان القراءة الثانية
لمشروع قانون المخدرات والمؤثرات العقلية.
اذ اقترحت لجنة الصحة والبيئة بعض التعديلات على القانون، كما ابدى
النواب اراءهم على القانون.واكمل المجلس القراءة الاولى لمشاريع قوانين
"هيئة الاعلام والاتصالات" و"هيئة الاعلام العراقية" و"انضمام جمهورية
العراق الى اتفاقية تأسيس المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة
ومكافحة التدخين".
المفوضية قد تضطر الى طلب تأجيل الانتخابات
بغداد/ فاطمة الموسوي
دعت مفوضية الانتخابات الى ارجاء الاقتراع المقرر في يناير كانون
الثاني الى فبراير شباط بعد فشل البرلمان مرة اخرى في الاتفاق على
القانون المنظم للتصويت.
وصرح رئيس المفوضية فرج الحيدري بأنه اذا اصر البرلمان على اجراء
الانتخابات في الموعد المقرر في 16 يناير فلن تضمن المفوضية اجراء
الاقتراع وفق المعايير الدولية نظرا لضيق وقت التحضير.
وقال الحيدري "عملية تأخير اقرار قانون الانتخابات وضعنا في موقف لا
نحسد عليه.
وأضاف "تأخير اقرار القانون واصرار القادة السياسيين على عدم تأجيل
الانتخابات سوف يجعلنا نلغي بعض الاجراءات" مما قد يجعلها "غير كاملة
ولا تطابق المعايير الدولية.
واختلف السياسيون طوال اسابيع حول قانون الانتخابات التي تمثل نقطة
تحول للعراق وهو يخرج من المجازر الطائفية التي فجرها الغزو الامريكي
عام 2003 وفي الوقت الذي بدأت فيه القوات الامريكية الانسحاب.
وتتركز نقطة الخلاف الرئيسية حول كيفية اجراء الانتخابات في مدينة
كركوك الشمالية.
ويسعى الاكراد الذين يريدون ضم كركوك الى المنطقة الشمالية التي تتمتع
بحكم شبه ذاتي لاجراء التصويت هناك استنادا الى السجلات الانتخابية
المحدثة لعكس الزيادة في اعدادهم منذ سقوط المقبور صدام.
ويعارض بشدة العرب والتركمان في المدينة الطموحات الكردية.
ويمكن ان يؤثر تأجيل موعد الانتخابات على خطط الولايات المتحدة
العسكرية لانهاء العمليات القتالية في اغسطس اب 2010 وسحب كل القوات
الامريكية عدا 50 الف جندي من العراق بحلول سبتمبر ايلول.
وفوت السياسيون العراقيون العديد من المهل لتمرير القانون الانتخابي
فيما طرحت تسويات عديدة من قبل الامم المتحدة والقيادات السياسية
العراقية ورفضت.
وقال بعض اعضاء مجلس النواب ان المجلس قد يصوت على أحدث مقترح. ولا
يوجد مؤشر قوي على ان ممثلي الاكراد والعرب والتركمان قد ضيقوا من
خلافاتهم.
ودستوريا يجب ان تجرى الانتخابات بحلول نهاية يناير من العام القادم.
غير ان اجراء الانتخابات في الاسبوع الاخير من الشهر غير مناسب
للاغلبية الشيعية في العراق لتزامنه مع اربعينية الامام الحسين.
الشرطة تستعين بالرجل الآلي لكشف المتفجرات والعبوات الناسفة
ذي قار/ جاسم فاضل
أنهت مديرية مكافحة المتفجرات في محافظة ذي قار تدريباتها الخاصة
بمعالجة وإبطال العبوات الناسفة بالوسائل الحديثة.
وقال الناطق باسم المديرية النقيب عباس كريم تم حتى الآن تدريب 18
شخصاً على كيفية استخدام الطرق الحديثة لمعالجة العبوات الناسفة
وإبطالها.
وأضاف أن الدورة التدريبية كانت ضمن خطة القوات الأميركية لتدريب
القوات العراقية وأشرف على ذلك فريق متخصص في مجال تفكيك العبوات لمدة
شهر ونصف الشهر.
وقال كابتن جونسون من الكتيبة الأميركية، التي أشرفت على التدريب، إن
الشرطة أصبحت جاهزة للكشف عن المتفجرات بواسطة الروبوتات (الرجل الآلي)
إضافة إلى بعض التقنيات الأخرى التي وجدنا أنها مهمة لعمل الفرق
العراقية في مجال مكافحة المتفجرات ولم تكن متوافرة سابقاً.
وأضاف أن الشرطة ستستخدم الروبوتات لاقتلاع بعض العبوات من دون
الاقتراب منها وهو ما سيساعدها على النظر للعبوة بصورة واضحة ومن مكان
بعيد لكشف المزيد من الأمور التي كانت تغيب عنها سابقاً في متابعتها
التفجيرات.
وزاد «عمل الكشف عن المتفجرات لدى القوة العراقية كان يحتاج شيئاً من
المعرفة بكيفية جمع الأدلة الجنائية واخذ طبعات الأصابع وتجميع بعض خصل
الشعر وكل شيء يتعلق بالأدلة الجنائية وذلك سيغير نتائج العمل الجنائي
العراقي في الفترة المقبلة.
ولفت إلى إن «الدورة جرت بعدما حصلت مديرية المتفجرات على المعدات
اللازمة للعمل الجديد من قبل وزارة الداخلية ».
وتابع «قد نحتاج إلى عمل دورات مكثفة في بغداد.
في تقرير لهيئة النزاهة
انخفــاض نـسـب تعـاطـي الرشــوة فـي العــاصمة بـغداد
بغداد/ وردة البياتي
اعلنت هيئة النزاهة انخفاض نسب تعاطي الرشوة في بغداد مقارنة بالاشهر
السابقة. وقال بيان للهيئة :" ان هيئة النزاهة وفي إطار الحملة الوطنية
لمكافحة الرشوة أجرت استطلاع الرأي الشهري لقياس حجم تعاطي الرشوة في
القطاع العام في (184) دائرة في عموم العراق لشهر تشرين الأول 2009
منها (93) دائرة في بغداد و (91) دائرة في (14) محافظة أخرى. واضاف :"
قد أظهرت النتائج انخفاض نسبة القائلين بدفع الرشوة الى (7,26%) بعد أن
كانت في استبيان شهر نيسان 2009 قبل انطلاق الحملة (35,79%) وقد أشرت
نتائج الاستبيان في بغداد ارتفاع نسبة القائلين بدفع الرشوة في دوائر
التسجيل العقاري ودوائر المرور.
وتابع :" ترددت نسب تعاطي الرشوة في دوائر المحافظات بين الارتفاع
والانخفاض وأظهرت محافظتا المثنى وواسط اقل نسب لتعاطي الرشوة , اذ
بلغت في محافظة المثنى (2%) فقط , فيما بلغت في واسط (2,6%) فقط.
واشار البيان الى انه ظهر انخفاض كبير في حجم تعاطي الرشوة في دوائر
محافظة كركوك ، اذ بلغت نسبة القائلين بدفع الرشوة ( 17,42%) لشهر
تشرين الأول 2009 بعد أن كانت (55,88% ) لشهر حزيران من هذا العام.
واوضح انه :" بلغ عدد الدوائر التي أجريت عليها الاستبيانات منذ نيسان
2009 إلى نهاية تشرين الأول الماضي (597) دائرة في عموم العراق , وبلغ
عدد الاستمارات (51477) استمارة كانت نسبة القائلين فيها بدفع الرشوة
(16,88%).
وفد أوروبي مسلم يزور العتبة العباسية المقدسة
كربلاء/ جاسم الكلابي
ضمن سلسلة الوفود الدينية والثقافية والسياسية المختلفة الأعراق
والانتماءات الدولية، تشرف بزيارة العتبة العباسية المقدسة وفد أوروبي
رفيع المستوى يمثل الأقليات المسلمة في قسمٍ ًمن دول الاتحاد الأوروبي.
وبعد تأدية الوفد مراسيم الزيارة لمولانا أبي الفضل العباس عليه
السلام، التقى الوفد في مقر الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة،
أمينها العام العلامة السيد أحمد الصافي، وعدداُ من أعضاء مجلس
إدارتها.
وقد أستمع السيد الصافي إلى شرح قدمه الوفد بخصوص الوضع الثقافي
للجاليات المسلمة في بلدانهم، وتبادل مع أعضاءه الرؤى والتصورات لغرض
النهوض بذلك الواقع.
وتأتي زيارة الوفد المسلم الى العتبات المقدسة في العراق للاطلاع على
مدى الاهتمام الذي تحظى به هذه العتبات، اضافة الى دعم مشروع النجف
عاصمة الثقافة الاسلامية 2012 الذي تستعد له المحافظة منذ مدة طويلة.
أشـد المتحـمسين لقــانون الانتخــاب
تجار الورق وأصحاب المطابع واللوحات الضوئية والعاطلين
بغداد/ الدعوة
نالت جلسات البرلمان في التوصل إلى صيغه توافقية لتشريع قانون
الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في السادس عشر من انون الثاني
المقبل اهتمام الأوساط السياسية في الأحزاب والتكتلات والمستقلين وحتى
العامة، لما لها من تداعيات على المستقبل السياسي للبلد،
إلا أن تجار الورق وأصحاب المطابع والحرفيين في مكاتب تنفيذ الدعاية
الانتخابية هم من أشد المتابعين والأكثر حماسا لتشريع القانون استعدادا
للشروع باستحضاراتهم التي بدأت مبكرا لموسم حصاد جديد.
وأجمع عدد منهمل على أن الانتخابات تعد فرصة عمل كبيرة لقطاعات واسعة
ابتداء من استيراد الورق والقرطاسية إلى دوران مكائن الطباعة وتنفيذ
اللوحات الضوئية والعارضة ووسائل الدعاية الانتخابية الأخرى.
وقال قحطان السالم (رجل أعمال) «تكونت خلال الانتخابات السابقة خبرة
كبيرة لدى رجال الأعمال المتعاملين في وسائل الدعاية الانتخابية،
يستحضرون لها منذ فترة المواد التي تحتاجها سواء من الأسواق المحلية أو
إشعار شركات عالمية بطلباتهم لتوريدها في الوقت المناسب وخاصة المواد
الورقية بأنواعها الاعتيادية والمقوى واللاصقة والشفافة والأحبار
والأدوات الاحتياطية لمكائن الطباعة القديمة والليزرية الحديثة تحسبا
لارتفاع أسعارها كلما اقترب موعد تنفيذ الدعاية الانتخابية».
وأضاف «أن العمل لا يقتصر على استيراد الورق ومواد القرطاسية والمطابع
فحسب بل يمتد إلى أصحاب الحرف من خطاطين ورسامين ومصورين ومصممين
وقماشين وصباغين ومؤطري الصور واللحامين ومؤجري السرادق والخيم
والسلالم والكراسي ومكبرات الصوت..
وحتى العاطلون يجدون في لصق وتعليق الدعايات الانتخابية فرص عمل لهم
طيلة فترة الانتخابات».
ويرى أحمد الكاظمي (صاحب مطبعة) أن الانتخابات «سواء كانت لمجالس
المحافظات أو للبرلمان هي فرصة لتشغيل المطابع التي تعرض قطاعها إلى
الكساد منذ عام 2003 نتيجة توجه الوزارات إلى مطابع دول الجوار وخاصة
في طبع الكتب المدرسية وقرطاسية الدوائر الرسمية بعد أن كان منتعشا رغم
وجود مطابع دار الحرية الحكومية قبل التغيير.
وأكد صادق النوفل (صحفي) أن الدعاية الانتخابية «ستشكل موردا لا بأس به
لوسائل الإعلام وخاصة الصحف والقنوات التلفازية التي أخذت منذ الآن
تعلن عن وجود مساحات لديها لإعلانات الدعاية الانتخابية».
وتسعى أوساط حكومية لإصدار تعليماتها حول تحديد أماكن تعليق وسائل
الدعاية الانتخابية بعد أن استغلت الأحزاب والمرشحون في انتخابات مجالس
المحافظات الماضية كل الأماكن لنشر الصور والملصقات حتى تحولت إلى مدن
مغلفة بالورق فلم تخل جدران الأبنية والأسواق وأعمدة الكهرباء والهاتف
والإشارات الضوئية وتقاطعات الشوارع وأسيجة المدارس والعوارض
الكونكريتية وواجهات المتنزهات ومدن الألعاب ومحطات تعبئة الوقود
وأرصفة الموانئ ومداخل مآرب السيارات والطرق المؤدية إلى المطار
والمحافظات المجاورة من وسائل الدعاية الانتخابية التي بذل العاملون في
دوائر البلدية بعد الانتخابات عدة أشهر لإزالتها. |