|
زفاف سجين ينتظر القصاص!
ابها/ وكالات
شهد سجن أبها حفلة زفاف خلف قضبان حديدية لسجين ثلاثيني ينتظر نزوله
إلى ساحة القصاص من شابة لم تتجاوز ربيعها الـ23 قبلت الزواج به بعد
مفاوضات جرت بين السجين ووالدها اللذين تربطهما صداقة قديمة، فيما
احتفل به أصدقاؤه داخل السجن على طريقتهم التي تنوعت بين إلقاء قصائد
وتوزيع الحلوى والمشروبات للسجناء. وأوضح السجين حمد بن مسفر القحطاني
الذي صدر بحقه حكم بالقصاص منذ عامين بعد قضية قتل ارتكبها، أنه كان
يفكر في الزفاف قبل دخوله السجن، رغم وجود زوجتين على ذمته أنجب منهما
سبعة أطفال يعيشون ووالدتاهم مع والدته في مسكن شعبي، مبيناً أن مصدر
رزقهم الوحيد راتب أمه من الضمان الاجتماعي والذي لا يتجاوز الـ800
ريال شهرياً، كونه فصل من عمله قبل دخوله السجن ــ على حد قوله-. وذكر
السجين أن والد زوجته الجديدة كان وفياً معه، معللاً ذلك بعدم طلبه
(والد العروس) مهراً وتكفله بتجهيز ابنته، واستدرك القحطاني بقوله:
كان الشرط الوحيد لوالد العروس هو أخذ موافقتها على الزواج بشخص ينتظر
القصاص، وكانت المفاجأة حين أبدت موافقتها رغم ما ينتظرني من مصير
مجهول .
وقال مدير سجن أبها: إن مراسم الزفاف تمت في السجن عبر حفل مصغر، بعد
أخذ موافقة الفتاة على الزواج به، حيث أجرى الطرفان فحص ما قبل الزواج
في عيادة السجن الخاصة، ومن ثم حضر مأذون الأنكحة، ووثق الزفاف قبل
انتقال العريس وعروسه لجناح الخلوة الشرعية الذي أعدته لهم إدارة
السجن.
مستشفى إيطالي متخصص في علاج مدمني الإنترنت
روما/ وكالات
أطلق مستشفى "بوليكلينيكو جيميلي" في روما هذا الأسبوع علاجا لحالات
الإدمان على الانترنت المنتشرة بشكل متزايد بين الشباب الذين يغوصون في
عالم افتراضي لألعاب الفيديو والتحادث الالكتروني إلى درجة يفقدون معها
أي اتصال بالواقع.
وقال فيديريكو تونيوني الطبيب النفسي المكلف بتنفيذ هذا المشروع إن
حالات الإدمان على الانترنت تشكل مع مرور الوقت مشكلة شائعة قد تطال 40
بالمئة من مستخدمي الانترنت وفق ما أظهرت بعض الدراسات التي وضعت حول
هذا الموضوع.
ويضيف أن الانترنت عالم افتراضي فمستخدم الانترنت يتملكه وهم بأن في
استطاعته السيطرة على الآخرين والتحكم بالصورة التي يرغب في عكسها لهم.
أما الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من الإدمان فهي بين
15 و40 عاما.
وكانت دراسة أجراها المعالج النفسي الأميركي ايفان غولدبيرغ حول هذه
الظاهرة عام 1995 أشارت إلى أن مدمني الانترنت يعانون من أعراض شبيهة
بتلك التي تصيب مدمني المخدرات والكحول مثل مشاكل في النوم وتشويه
لمفهوم المكان والزمان إضافة إلى مواجهة صعوبات في التواصل مع المحيط
والإصابة بحالات قلق وإحباط عند الابتعاد عن شبكة الانترنت.
وقال ماركو البالغ من العمر 25 عاما وهو احد المرضى الذين قصدوا الطبيب
تونيوني إنه يمضي معظم وقته على الانترنت ولا يفارق شاشة جهاز
الكمبيوتر الا للنوم او تناول الطعام.
واضاف الطالب في العلوم الاقتصادية الذي ترك مقاعد الجامعة قائلا إن
هذه الحالة تطورت لدي شيئا فشيئا اذ راح يكرس وقتا أطول لتصفح موقع
فايسبوك والتحادث الالكتروني إلى العاب الفيديو حتى وصلت إلى مرحلة
اقتصر فيها اهتمامه الوحيد على هذه الممارسات.
وزير الصحة السعودي يأخذ لقاح الخنازير مباشرة على الهوا
الرياض/ وكالات
قام وزير الصحة السعودي الدكتور عبدالله الربيعة بتطعيم نفسه وإحدى
بناته مباشرة على قناة ام بي سي. الوزير ظهر في برنامج صباح الخير
ياعرب مباشرة من الرياض ومعه إثنتين من بناته واخذ جرعة التطعيم هو
إحدى بناته والأخرى لم تأخذ التطعيمة لأنها أصيبت بمرض انفلونزا
الخنازير من قبل لذلك أوضح الدكتور ان إصابتها بالمرض هي بمثابة تطعيم
ضده حيث أنه يصيب الشخص مرة واحدة.
يأتي ظهور الوزير المباشر على قناة ام بي سي ليأكد للشعب السعودي أن
اللقاح آمن وليس له آثار جانبية أو مضاعفات خطيرة على الصحة كما يعتقد
الجميع.
وكانت شائعات كثيرة إنتشرت في المجتمع السعودي تحذر من تناول اللقاح ،
ومن هذه الإشاعات أن اللقاح لم يوزع في إسرائيل ، وأن اللقاح يسبب
العقم ومرض التوحد. وقد قامت وزارة الصحة بحملة إعلامية كبيرة لحث
الجمهور على تناول اللقاح تفادياً لإنتشار متوقع للمرض خصوصاً مع بداية
فصل الشتاء.
بكاء الأطفال يختلف باختلاف لهجات ذويهم
لندن/ وكالات
يلتقط الأطفال الرضع لهجات أمهاتهم وهم لا يزالون في الرحم، ويستخدمون
لهجة محددة حين يبكون.
فقد ذكرت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية أن دراسة حديثة أظهرت أن بكاء
الأطفال يختلف باختلاف لهجات ذويهم، ما يعني أن الأجنة يتنصتون على
محادثات ذويهم فيما لا يزالون في رحم الأم، ويلتقطون اللهجة التي
يستخدمونها.
وقد درست الطبيبة كاثلين ويرميكي من جامعة "وورزبورغ" في ألمانيا أنماط
بكاء الأطفال في الايام الخمسة الأولى من ولادتهم.
ويتميز بكاء الأطفال بالارتفاع ثم الإنخفاض، ولكن مع مرور الأسابيع
تصبح صرختهم منمقة أكثر، وتختلف درجة نغماتها وطولها.
وقد سجل العلماء رقمياً بكاء 30 طفلاً فرنسياً و30 طفلاً ألمانياً،
واستخدموا برامج إلكترونية لتحليل النتيجة.
وبدا الخط البياني لصراخ الأطفال الفرنسيين منخفضاً ثم ارتفعت درجة
نغمته، أما بكاء الأطفال الألمان فبدا مرتفعاً ثم انخفضت درجة نغمته.
وذكرت ويرميكي التي نشرت دراستها في مجلة "كورنت بيولوجي" البريطانية
أن أنماط بكاء الأطفال يعكس لهجة الفرنسيين والالمان، فالفرنسيون
يحترمون التنغيم ويمكن ملاحظة ارتفاع في درجة النغمة لديهم، أما هذه
النغمة فتنخفض عند الألمان.
وأفادت أن الأطفال يستمعون إلى صوت أمهاتهم في الأشهر الثلاثة الأخيرة
من فترة الحمل وينقلون نمط كلامهمن حين يبكون، كما لفتت أن اختلاف لهجة
بكاء الأطفال لا ينحصر باختلاف البلدان، بل قد يختلف من منطقة إلى أخرى
داخل بلد واحد.
وأشارت الدراسة الألمانية إلى أن الأطفال يتعلمون اللغة وهم في داخل
رحم أمهاتهم خلافاً للاعتقاد السائد أن اكتساب اللغة يبدأ في الشهر
الثالث من عمر الطفل. |