الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد (892) الثلاثاء 21 ذي القعدة 1430 هـ/10 تشرين الثاني 2009

الصفحة الاولى

المالكي: نتطلع لان يكون لاسبانيا دور داعم في تدريب القوات الامنية

بغداد/ الدعوة

قال رئيس الوزراء نوري المالكي " إن العراق مازال يعاني الكثير من العقوبات الدولية خصوصا الفصل السابع بسبب سياسة النظام المباد ، ولكنه اليوم بلد لا يمتلك أسلحة دمار شامل ولا يهدد السلم والأمن الدوليين وأصبح يسير نحو الديمقراطية وبناء العلاقات الجيدة مع جميع دول العالم وخصوصا دول الجوار.

وقال بيان لمكتب المالكي :" ان رئيس الوزراء إستقبل  سفير مملكة اسبانيا في بغداد فرانشيسكو الياس دي تيخادا لوثانو.ونقل البيان عن المالكي قوله:" ان الحكومة حريصة على تطوير العلاقات مع اسبانيا في جميع المجالات لاسيما السياسية والإقتصادية ، متمنيا أن يكون هذا اللقاء فرصة لتعزيز العلاقات بين البلدين.واضاف :" إن إقرار قانون الإنتخابات يعد خطوة كبيرة في طريق بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الديمقراطية.وتابع :" لدينا علاقات مع حلف الناتو في مجال التدريب ، ونتطلع ان يكون لاسبانيا دور داعم في هذا المجال والمساهمة في تدريب القوات العراقية وإكتساب الخبرة في هذا المجال ، مجددا الدعوة للشركات الأسبانية للعمل في العراق والمشاركة في عملية البناء والإعمار.من جهته ادان السفير الاسباني ، بحسب البيان " الاعمال الارهابية التي إستهدفت الابرياء ومؤسسات الدولة ، مؤكدا مساندة بلاده ودعمها للعراق وجهوده في التخلص من العقوبات الدولية والخروج من طائلة الفصل السابع.وأبدى إستعداد بلاده لتدريب القوات العراقية وإقامة دورات خاصة لتطوير مهارات المعلمين في هذا المجال ، والمشاركة في عملية البناء والإعمار وتطوير الإقتصاد العراقي ومساندة العراق في العهد الدولي ، مجددا دعم بلاده للحكومة العراقية من أجل الحفاظ على الأمن والإستقرار في العراق.

ووجه السفير الاسباني دعوة رسمية لرئيس الوزراء لزيارة اسبانيا في اقرب وقت ممكن ، كما قدم التهاني اليه لمناسبة إقرار قانون الإنتخابات ونجاح التجربة الديمقراطية في العراق.

 

 

طالباني يشيد بنضالات الكرد الفيليين

بغداد/ ماجد الجامعي

التقى رئيس الجمهورية جلال طالباني في مقر اقامته ببغداد، وفدا من المؤتمر العام للكرد الفيليين برئاسة الشيخ محمد سعيد النعماني.واثناء اللقاء، بارك الرئيس طالباني توحيد صفوف الكرد الفيليين تحت مظلة المؤتمر العام للكرد الفيليين واصفا هذه الخطوة بالضرورية من اجل تعضيد حضور الكرد الفيليين على الساحة العراقية لتحقيق اهدافهم.وأكد ضرورة ان تتمتع هذه الشريحة المظلومة في المجتمع العراقي بكامل حقوقها المشروعة، مشيدا بنضالات الكرد الفيليين ودورهم البارز في مقارعة الظلم و الدكتاتورية.وأبدى رئيس الجمهورية استعداده الكامل لمساندة المطالب المشروعة للكرد الفيليين في كافة الميادين، مؤكدا اهمية مشروع توحيد الكرد الفيليين، مضيفا ان انجاح هذه الخطوة مهمة وطنية عراقية مقدسة من خلال الدفاع عن هذه الشريحة الاصيلة من الشعب العراقي.من جانبه، استعرض الوفد الزائر نبذة عن الجهود التي بذلت من اجل توحيد صفوف الكرد الفيليين. وأكد رئيس الوفد الشيخ محمد سعيد النعماني اعتزازهم بقوميتهم الكردية، و قدرتهم على لعب دور حلقة وصل ايجابية بين العرب والكرد لما فيه خير العراق الجديد و شعبه.

 

 

البياتي:اقرار قانون الانتخابات انتصار للديمقراطية

بغداد/ وردة البياتي

وصف النائب التركماني عباس البياتي اقرار قانون الانتخابات بانه :" ربح للعملية السياسية والعراقيين وليس هناك من خاسر.وقال في مؤتمر صحفي :" ان ما تحقق يعد انجازا من خلال انتزاعنا تدقيق سجلات الناخبين.واضاف:" ان كركوك ذات خصوصية وثبتنا هذا النص في قانون الانتخابات وسيتم تشكيل لجنة عالية المستوى لتدقيق سجل الناخبين من سجلات 2004 وصولا الى 2009.ودعا ابناء كركوك الى :" وحدة الكلمة وان يكونوا يدا واحدة وان يذهبوا الى الانتخابات لاختيار ممثليهم.وذكر البياتي:" ان ما تحقق هو انتصار للديمقراطية والارادة الوطنية على قوى الارهاب والشر.

 

 

العبـادي ينفـي وجـود ايـة حـوارات لـدمـج الائتـلافين

بغداد/ طاهر ابو العيس

نفى القيادي في ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي ان تكون هنالك اية حوارات لدمج الائتلاف الوطني العراقي وائتلاف دولة القانون في كتلة واحدة.

وقال العبادي انه لاتوجد اي حوارات لدمج الائتلافين وهذا غير صحيح والحوار الذي يجري مع عدة كتل ومن ضمنها الائتلاف الوطني لتشكيل جبهة وطنية عريضة وهذا هو الكلام المطروح . وبين العبادي اننا نريد ان ننهي المشاورات مع بعض الكتل التي تريد ان تنضم الى ائتلاف دولة القانون قبل الانتخابات القادمة حتى يكون اسرع من بعد الانتخابات ويكون ضغطا"للوقت . وكشف العبادي بقوله ان هناك طلب والحاح من الائتلاف الوطني  وهذا ما انعكس بالاعلام على ائتلاف دولة القانون بان يكون هناك اندماج نحن نرحب بفكرة التوحيد بشكل عام لكن فكرة الاندماج غير واردة خصوصا" , موضحا ان الائتلاف هو الذي اعلن عن ائتلافه قبل اكمال النتائج واصبح الان امر واقع  ونحن مع توحيد الجهود الوطنية ليس مع الائتلاف فقط وانما مع الاخرين  ونسعى الى بناء جبهة وطنية.

 

 

النفط تؤكد استمرار العمل بالبطاقة الوقودية

بغداد/ فاطمة الموسوي

اعلنت وزارة النفط عن تحقيقها الاكتفاء الذاتي من مادة البنزين عبر انتاج 12 مليون لتر يوميا، فضلا عن استمرار العمل بخطة توزيع المنتجات النفطية عبر البطاقة الوقودية.ونقل بيان لوزارة النفط عن وكيل وزارة النفط لشؤون التوزيع معتصم أكرم تشديده على “توجهات الوزارة في توزيع المشتقات النفطية وخطة التوزيع في المحافظات والنهوض بالإنتاج وصولا إلى الاكتفاء الذاتي حيث ان هناك مساع للوزارة في تصليح الأنابيب وإعادتها للخدمة” فضلا عن “استمرار العمل بخطة الوزارة للسنوات السابقة في توزيع المنتجات النفطية حسب إنتاج المصافي والكثافة السكانية لكل محافظة ومراعاة المناسبات الاستثنائية.واوضح الوكيل ان الوزارة “مستمرة باعتماد توزيع حصص العوائل عبر البطاقة الوقودية الشهرية لمادة النفط الابيض وتستطيع العوائل الحصول على احتياجها عبر منافذ التوزيع او الفرق الجوالة باعتماد بطاقة الشهر الحالي اضافة الى الشهر الذي يسبقه.وأشار إلى انه تم “تحقيق الاكتفاء الذاتي من منتج البنزين عبر إنتاج 12 مليون لتر يوميا مع وجود تقارير يومية عن الية وكميات التوزيع” . موضحا ان الوزارة “لم تستورد في هذا العام 2009 اي كميات من النفط الابيض ، وبالنسبة للغاز السائل فإنها كانت تستورد ما كميته 1500 طن وحاليا تستورد 500 طن من المادة للحالات الاضطرارية لتأمين خزين في الأوقات الحرجة ، وان الوزارة تسد حاليا الاستهلاك المحلي.

 

 

الدفاع توزع مبلغ الطوارىء لشهري ايلول وتشرين الاول منتصف الشهر الحالي

بغداد/ الدعوة

أعلن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع المديرية العامة لشؤون المحاربين بأنه سيتم بمناسبة عيد الأضحى المبارك توزيع مبلغ دفعة الطوارئ الوقتية لشهري ايلول وتشرين الاول.وقال بيان للوزارة:" ان منتسبي الجيش السابق من العسكريين(ضباط ومراتب) والموظفين المدنيين ومعيني معوقي الحرب ( باستثناء المعينين في دوائر الدولة بصورة دائمة أو بعقد والمحالين على التقاعد والمتوفين ) عليهم تسلم رواتبهم اعتبارا من 15 من الشهر الحالي.

 

 

علي لاريجاني يصف زيارته لبغداد بالايجابية

بغداد/ الدعوة

وصف رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني نتائج زيارته الى العراق بأنها ايجابية لحصول اتفاق حول بعض القوانين المتعلقة بالحدود واتفاقية التعاون البرلماني بين البلدين.

وقال لاريجاني ان اتفاقية التعاون البرلماني بين البلدين سترسي دعائم التعاون بين البرلمانين ، مشيرا الى حصول اتفاق حول بعض القوانين المتعلقة بالحدود خلال الزيارة التي جاءت تلبية لدعوة من رئيس البرلمان اياد السامرائي ، مبينا ان مباحثات جرت مع الجانب العراقي حول القضايا الاقتصادية الهامة التي قال انها تتطلب تعاونا وثيقا من قبل الشعبين الايراني والعراقي.

 

 

عثمان لا يستبعد نقض الرئاسة لقانون الانتخابات

بغداد/ ماجد الجامعي

قال النائب محمود عثمان عن التحالف الكردستاني:"انني لا استبعد ان يقوم احد نائبي رئيس الجمهورية بنقض قانون الانتخابات.واضاف:"ان جدلا حادا حصل حول مشاركة المهجرين في الخارج والنسبة المخصصة لهم ، مما قد يؤدي الى نقض قانون الانتخابات من احد نائبي رئيس الجمهورية ، اذ ان رئيس الجمهورية جلال طالباني لن ينقض القانون.واوضح عثمان :"ان التحالف الكردستاني كان اكثر المتضررين من هذا القانون ولكنه ابدى مرونة كبيرة لاقراره . فنحن اردنا ان يعتمد العراق كدائرة واحدة ولكن تم اعتماد الدوائر المتعددة وكذلك ما يخص قضية كركوك والمقاعد التعويضية وغيرها.

وعن النواب الذين لم يصوتوا لصالح القانون وعددهم اكثر من 50 نائبا ، قال عثمان :"ان هؤلاء النواب موزعون على الكتل النيابية ، اذ لم ترفض كتلة بعينها القانون ، انما هناك نواب من الائتلاف والعراقية والحوار والتوافق وحتى من التحالف الكردستاني لم يصوتوا على القانون.وكان مجلس النواب صوت بالموافقة على تعديل قانون الانتخابات بعد عشر جلسات لم يتمكن فيها من ادراج القانون للتصويت بسبب عدم الاتفاق على قضية كركوك.ويحق لرئاسة الجمهورية متمثلة برئيس الجمهورية ونائبيه نقض القانون في حالة وجود مخالفة فيه اذ يعاد القانون الى مجلس النواب للتصويت عليه مجددا.

من جهتها كشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ان مجلس المفوضين سيبدأ مشاورات مع رئاسة الجمهورية لتحديد يوم الانتخابات.

وقال قاسم العبودي عضو مجلس المفوضين:"ان مجلس الرئاسة اعطي صلاحيات لتحديد يوم الانتخابات ، والدستور حدد تاريخا معينا تدعو فيه الرئاسة لاجراء الانتخابات.واضاف:"ان مجلس المفوضين سيجري مباحثات مع هيئة الرئاسة لتحديد يوم الانتخابات الذي لن يتجاوز يوم 31 كانون الثاني المقبل .واننا نحتاج عدة ايام بعد يوم 16 كانون الثاني الذي حدد لاجراء الانتخابات.وعن بدء الحملة الاعلامية للكيانات السياسية ذكر العبودي:"ان المفوضية بانتظار قوائم المرشحين للكتل السياسية وستقوم بعد مصادقة الرئاسة على القانون بفتح تسجيل الائتلافات مرة اخرى ومن ثم تقوم بوضع تسلسل للقوائم وتبدأ بعدها الحملة الانتخابية.يذكر ان الانتخابات كان من المقرر ان تجرى في 16 كانون الثاني الا ان المفوضية بينت انها لا تستطيع اجراءها بهذا الموعد بسبب تاخر مجلس النواب باقرار القانون.

 

 

سفر السامرائي الى قطر يثير استياءات برلمانية

بغداد/ وردة البياتي

قال النائب محمد سلمان  ان سفر السامرائي الى قطر وترك البرلمان يعيش ازمة قانون الانتخابات يعطي اشارات سلبية للقائمين على العملية السياسية وللشارع العراقي, كون مجلس النواب يعاني منذ فترة ليست بالقصيرة اشكالية معقدة بما يخص قانون الانتخابات وقضية كركوك.ولفت الى ان ترك رئيس السامرائي للمجلس وهو لم يتوصل الى توافق في هذا الظرف الحرج يثير علامات استفهام وشكوك حول المغزى من الزيارة وفي هذا الوقت بالذات.وتابع سلمان ان الرسالة التي سيفهمها الشارع من ترك السامرائي للبرلمان وسفره خارج العراق ستعطي انطباعا بان اية قضية ومهما كان حجمها ونوعها أفضل بالنسبة للبعض من القضية العراقية الوطنية، كونها العامل الاساس الذي يعتمد عليه جميع الساسة العراقيين في كل تحركاتهم.من جهته وصف النائب وسام البياتي تلك الزيارة بالسابقة الخطيرة, خصوصاً وانها جاءت في وقت غير مناسب. وقال ان البرلمان يمر بوقت عصيب منذ تأسيسه حتى الان خصوصاً وانه اخذ من وقته الكثير للوصول الى توافق بخصوص كركوك وقانون الانتخابات.واشار الى "ان الشارع العراقي ينتظر من البرلمان حسم القانون بالاضافة الى مفوضية الانتخابات التي طالبت بضرورة حسم القانون وارساله لها الى حد انها هددت في حال عدم الانتهاء من القانون فأنها ستضطر الى تأجيل الانتخابات, ويأتي رئيس البرلمان اليوم ويترك البرلمان ليذهب الى خارج العراق في الوقت الذي يجب ان يتواجد كل اعضاء البرلمان لغرض التوافق وتقريب وجهات النظر وايضا كي يكون هناك نصاب للجلسة كي يتم التصويت.

 

 

العطية:حرصنا على ان يكون قانون الانتخابات حلاً وطنياً

بغداد/ الدعوة

قال النائب الاول لرئيس مجلس النواب خالد العطية ان مجلس النواب حقق انجازاً مهماً بأقراره قانون الانتخابات النيابية العامة لعام 2010.واضاف :" ان المجلس حرص على ان يكون هذا القانون حلاً وطنياً يرضي جميع الاطراف والمكونات دون تمييز او استئثار بما يضمن حقوق الجميع ومساواتهم ، وان جاء ذلك على حساب الوقت وتأخر اصدار القانون ، الا ان اللحمة الوطنية وحقوق مكونات الشعب كانت هي الكفة الراجحة في عمل المجلس لاقرار القانون ”.واوضح :" ان اقرار هذا القانون يعد خطوة كبيرة في مسيرة العراق الديمقراطية ، وبهذا الانجاز نكون قد حققنا رغبة الشعب العراقي في اعتماد القائمة المفتوحة لاختيار ممثليهم في مجلس النواب المقبل ، كما انها اتت استجابة لرغبة المرجعية الدينية التي نادت بأن تكون الانتخابات المقبلة وفق القائمة المفتوحة لمنح الشعب فرصة اكبر لاختيار ممثليه ”.وتابع :" لقد شكل اقرار قانون انتخاب مجلس النواب المقبل ضربة موجعة للارهاب والذين راهنوا على اسقاط العملية السياسية والمسيرة الديمقراطية التي انتهجها الشعب العراقية واتخذها طريقاً له بعد ان غادر سنين الدكتاتورية والقهر والحرمان ”.ودعا العطية الشعب العراقي الى " تسجيل ملحمة جديدة من ملاحمه المشهودة والمشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة لتفويت الفرصة على اعداء العراق الذين يتربصون به ويريدون العودة الى عهود الظلم والطغيان ، واختيار ممثليه ممن يجدوا فيهم القدرة والكفاءة والنزاهة على مواصلة البناء والاعمار وخدمة هذا الوطن العزيز.

 

 

استياء سياسي لاستمرار دفع التعويضات لدول الجوار

بغداد/ الدعوة

اثار قرار اصدره المجلس الحاكم في مجلس الامن المكلف بتحديد اضرار غزو نظام المقبور صدام للكويت ردود فعل غاضبة لدى الاوساط السياسية التي رات في استمرار تزويد العراق للاردن بالنفط الخام باسعار تفضيلية تقل بكثير عن الاسعار العالمية منذ 1991 بانها خطوة رفعت مستوى الواقع والاقتصاد الاردني ولم تضر به..واكدوا ان هذا القرار هو خطوة تهدف الى غض النظر عن المعاناة التي يعيشها العراق وشعبه جراء الهجمات التفجيرية وتداعيات الحروب والحصار الاقتصادي الذي فرض عقب غزو الكويت.وزيرة شؤون المراة سابقا الدكتورة ازهار الشيخلي اعربت عن استغرابها لوجود توجهات حثيثة لدى الامم المتحدة في تعويض الدول من الاموال العراقية دون النظر الى معاناة العراقيين طيلة السنوات الماضية.وقالت ان مايثير للحفيظة هو اصرار الجهات الدولية على جعل قضية غزو الكويت اساسا لدفع الاموال الى دول تدعي انها تضررت ، بينما الواقع يشير الى عكس ذلك.

واضافت الكل يعلم ان اقتصاديات دول الجوار ارتفع مستواها بسبب الحصار على العراق وبعده ، حيث بدات تضخ بضائعها وسلعها واصبحت ساحة لهجرة العراقيين مستفيدة من العملة الصعبة وغيرها ، وهذه جميعها ايجابيات بينما كان الشعب العراقي محطما . داعية مجلس الامن والامم المتحدة الى تشكيل لجان وزيارة المحافظات العراقية للاطلاع على الواقع اذي خلفته الحروب السابقة.

وابدت الشيخلي اسفها من قبول الحكومة الاردنية هذه الاموال دون النظر الى الامتيازات التي تفضلت بها وخصتها السياسات العراقية لها عمن سواها من الدول خلال سنوات . داعية الى اسناد العراق ودعم التوجهات لاعادته الى وضعه الطبيعي.اما النائب جمال البطيخ فقال "ان مايثير الاستغراب هو ان مسالة التعويضات مازالت مفتوحة حتى الان ،  مطالبا الحكومة العراقية بلعب دور اكثر فاعلية فيما يخص هذه القضايا.

واضاف ان دولا اجنبية اسقطت ديونها وتنازلت عما يسمى بالتعويضات ، الا ان بعض الاخوة العرب يريدون الحصول على حصص من ثروات العراق ، وكأن لديهم ورث في هذا البلد الذي اتضحت بعد نيسان 2003 رغبة دولية في التكالب على خيراته وتهديد امنه.ودعا البطيخ الى تشكيل لجان تحقيقية قانونية مشتركة من العراق والامم المتحدة لمتابعة حقيقة الادعاءات لبعض الجهات والدول ومعرفة مصداقية الطلبات التي تقدمت بها بعض المؤسسات العربية والافراد . مشددا على ان اشكاليات الحاضر تستوجب من العرب دفع الضرر عن العراق.من جانبها وصفت الدكتورة وحدة الجميلي عضو مجلس محافظة بغداد تعامل الامم المتحدة مع القضايا التي فيها انعاكاسات سلبية على العراق بـ"المتعمد" . مشيرة الى غياب الجهود الدولية في دعم العراق وتعزيز مكانته في المنطقة.

وقالت من حقنا ان نتساءل عن الاسباب التي تغض فيها الامم المتحدة ومجلس الامن النظر عن معاناة العراقيين والضرر الذي لحق بهم جراء الحروب المدمرة والتي فرضت على الشعب جراء سياسات سابقة.واضافت لقد تراجع ترتيب العراق من الاول عالميا في انتاج التمور الى ادنى المستويات ، ومن بلد يعيش شبه الاكتفاء الذاتي الى مستورد بامتياز ، وانتشرت فيه الامراض البيئية بسبب المواد الكيمياوية التي كانت تحتويها متفجرات وصواريخ القوات الاميركية والاجنبية ، وهذه كلها اضرار لحقت بالعراق ومن الواجب دعمه بكافة السبل.وتابعت ان القرارات المتصلة بما يسمى التعويضات تثير الاستغراب ، حيث صدر قرار من المنظمة الدولية بتعويض شخص "تاثر نفسيا وانعكس هذا التاثير على حالته الجنسية" في احدى الدول وصرفت له اموال عراقية . مشيرة الى ان التعامل مع هذه الحالات دون النظر الى الارهاب الذي فتك بالمجتمع العراقي فيه ازدواجية.

وذكرت الجميلي هناك استفحال للامراض بسبب انعكاسات حرب الخليج وحرب 2003 على الارض العراقية من خلال تقارير مختلفة ، ولم نسمع تعرض الاردن اوغيره لها . مؤكدة ان فتح الباب امام هذه القضايا خلال هذه الفترة يتطلب تحركا سريعا للحكومة العراقية.يذكر ان الاردن تمكن من الحصول على مبلغ 50 مليون دولار تعويضا عن "الأضرار البيئية الناتجة عن غزو الكويت" وتم تحويل المبلغ الى حساب التعويضات في البنك المركزي الاردني.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق