الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد (892) الثلاثاء 21 ذي القعدة 1430 هـ/10 تشرين الثاني 2009

المنبر الحر

دموع اليتامي والارامل

فاهم سلمان

ماذا يقابل دموع اليتامى والارامل والعاطلين عن العمل ..يقابلها ..امتيازات ومكاسب لأعضاء  النواب وذويهم -جوازات سفر. تم منحهم ملايين الدولارات تحت اسم القروض  ..والمساكين تقدم لهم منح مضاعفة من التفجيرات مدعومة من دول الجوار وحاضنات متمرسة بالمكر والخداع تحت يافطات ومزايدات كلامية تحت قبة البرلمان باسم الدفاع عن الوطن والمواطن... والارامل والايتام والعاطلين عن العمل تتضاعف دموعهم والاهات والحسرات مقابل الامتيازات التي تجاوزت حد الخيال ..وتعطيل مشاريع حكومة الوحدة الوطنية بمكر وخداع ..والبؤساء بلاسكن ،ولاعمل .وبالتالي زيادة الامية - والمتسولين.  .

ماذا حدث من جراء الاستجوابات ؟!! مالذي جناه الشعب؟!! اين الاستثمارات التي ترفع مستوى الانتاج النفطي وزيادة الكهرباء -لماذا التوقفت لهذه الاستثمارات التي ارادتها حكومة الوحدة الوطنية . اذا كانت شعبية المالكي تحقق مكاسب للبؤساء والمساكين فما المانع من ذلك؟!!

صراعات الكتل السياسية وصراعات الكرد حول كركوك ومايسمونه بمناطق المتنازع عليها - اهذه هي الاولويات؟!!

اليس الاولويات اشباع الجياع ؟ ومراعاة دموع الايتام والارامل اليس كركوك عراقية واقليم كردستان عراقي؟!!

المرحوم الشهيد عبد الكريم قاسم - حسم ازمة السكن بفترة وجيزة وخطط مشاريعه لحد الان لم يتم انجاز الكثير منها والان نحن في السنة السادسة بعد سقوط اعتى نظام للبطش والدكتاتورية -ولم تحل ازمة السكن - والايجارات اصبحت فوق الخيال وجشع اصحاب رؤوس الاموال والعقارا ت يزداد ساعة بعد ساعة.

ياسنة ياشيعة يا كل القوميات والديانات كفى صراعات .   والتفجيرات تزداد ضرواة وحاضنات الارهاب تتفنن بوضع العراقيل امام كل مشروع تتقدم به حكومة الوحدة الوطنية ودول الجوار تتمادى بضخ الارهاب وتمويله وزيادة صراخات المطبلين للصداميين وضرورة اشراكهم في العملية السياسية ولايسئلونهم ماذا فعلوا للعراق طيلة حكم الخمس وثلاثين سنة التي لم تجلب للعراق غير هلاك الحرث والنسل.

 

 

السعودية بين انتفاضة الحوثيين وانتفاضة الشعبانيين‏

علاء الخطيب

رغم تبجحه بالنصر وعلى الطريقة الصدامية يبدو أن حاكم اليمن لم يستطع حسم أمر الحوثيين رغم أموال السعودية الطائلة التي تدفقت عليه , ورغم استعماله كل الاسلحة ضد شعبه , ووسط أتفاق عربي على سحق الحوثيين , ورغم تحول الخطاب العربي من الشجب والاستنكار الى التدمير والسحق والازالة , مفردات تداولها الإعلام السعودي ومن يدور في فلكه وعادت بنا الى الحقبة الصدامية على طريقة ((ياحوم اتبع لو جرينه)), فبعد أن رأوا السعوديون أن مالهم غير كاف ٍ في تدمير التمرد الفارسي الصفوي الايراني ( الشيعي) قرروا أن يتدخلوا بآلتهم العسكرية متفاخرين في سحق الحوثيين وكأنهم يحاربون إسرائيل ,وثمة من يتسائل هل يستحق الحوثيون كل هذا السلاح وهذه الطائرات الحربية والدبابات السعودية وهل قوتهم بهذا الحجم لكي يقابلوا بجيش نظامي و أف 16 ؟؟

 لكن كأن التاريخ يعيد نفسه مع السعودية , ففي الإنتفاضة الشعبانية للعراقيين عام 1991 م وبعد سقوط أربعة عشر محافظة عراقية في أيدي الشعب العراقي التوَّاق للتخلص من الدكتاتورية وفي غمرة ضعف الدكتاتورية والبعثيين, أوعزت السعودية بعد أن ضغطت على الولايات المتحدة للسماح للمقبور صدام باستعمال أسلحته وطيرانه لقمع الشعب العراقي بحجة أن المنتفظين هم من الحرس الثوري الايراني والحقيقة هم من (الشيعة والأكراد), وهي الكذبة التي صدقها الاغبياء والسذج وراحوا يرددونها , والامر كان واضحا أن ما يحرك السعودية هو الحقد الطائفي المترسخ في نفوسهم. واليوم يعاودون الكرة من جديد مع الحوثيين وللاسباب ذاتها التي دفعتهم لقمع الانتفاضة الشعبانية , وبغطاء عربي وصمت عالمي راح الطيران الحربي السعودي يضرب المدنيين العزل ويلقي القبض على النساء وعلى الطريقة الدونكيشوتية يصرح السعوديون أنهم القوا القبض على 150 حوثي ,فبين الامس واليوم أوجه كثيرة للتشابه , السعودية هذه الدولة الجارة التي ما فتئت تصدر الارهابيين وتقطع الرؤوس وترفض استقبال المالكي بحجة أن العراق بلد محتل وكأن القواعد الامريكية في الظهران والخبر مبرات خيرية لأيتام المسلمين ,اليوم تعلنها صراحة أن الحوثويون هم خطرا ً على أمن المنطقة وهي بذلك تبعث برسائل الى الطائفيين والتكفيريين, وكانت بالامس تقول أن النزاع الجاري في اليمن شأن داخلي ونحن نقف مع إخوتنا في اليمن ونساعدهم , وقد نسوا هؤلاء السعوديون كيف ساعدوا اليمنيين في عام 1991 م و سفروا العمال اليمنيين من السعوديية وأخرجوهم أذلاء من أجل أن يضغطوا على حكومة اليمن إذبان الغزو الصدامي للكويت , فما الذي تبدل حتى دعى السعودية ان تمول الحكومة اليمنية بالمال والسلاح وتتدخل في الشأن الداخلي التي تدعي أنها تنأى بنفسها عنه ,

 ويا ليتها تنأى بنفسها عن التدخل في شؤون الدول المجاورة ولا تمول القتله والارهابين في العراق فهاهي تدفع الملايين من أجل تخريب العملية السياسية في العراق ومن أجل إعادة البعثين الى الحكم ,ولعل الاخبار قد نقلت أن الإئتلاف الطائفي البعثي الجديد موَّل من السعودية بـ 100 مليون دولاركما موَّل شخصيات وكتل سياسية أخرى, فمهما يكن حجم التمويل وحجم الاخبار ولكن مما لاشك فيه أن السعودية لا تريد خيرا ً للعراق ولا للمنطقة , والدافع لا يخفى على العراقيين كما لا يخفى على اليمنيين وغيرهم , ولعل الفتاوى التكفيرية والارهابية التي تحرض على القتل والكراهية والتي تصدر من علماء سعوديون لهي اكبر الادلة على ان السعودية تحركها الطائفية , فاذا كانت السعودية صادقة في دعواها في عدم التدخل فلماذا تتدخل في لبنان وتناصرطرف على آخر ولأسباب طائفية بحته ,

فهاهي في الباكستان واليمن والعراق ولبنان والبحرين وفلسطين تكشر عن أنيابها الطائفية , أنا لست طائفيا ً بل أبغض الطائفية كبغضي للظلام ولكن الحقيقة تحتم علينا ان نشعل شمعة في وسط الضلام العربي القاتم , إن ما يجري في العراق هو حلقة متصلة بما يجري في اليمن ولبنان وأفغانستان وباكستان , إنه صراع طائفي سياسي تُستعمَل به كل الاسلحة القذرة , فما يردده البعثيون في العراق هو ما يردده الطائفيون في اليمن ولبنان وغيرها, فكما كان الشيعة في العراق كلهم صفيون إيرانيون كان الحوثيون ايرانيون طائفيون لا ينتمون الى اليمن , ولربما يخرج علينا أحد المسؤولين في اليمن ويقول أن الحرس الثوري الايراني يقاتل مع الحوثيين , كما رددها الغبي محمد الدايني وبقية الطائفيين في العراق ,

ولعل المراقبين للوضع في المنطقة شاهدوا التقارب السعودي السوري بعد التفجيرات الاخيرة في العراق وتحول السوريون الى أشقاء للسعودية بعد أن وصفهم الاعلام السعودي بالمأتمرين بأوامر الايرانيين , وهو يلقي اللوم عليهم في تأخيرتشكيل الحكومة في لبنان, و ثمة من يقول أن الصراع الجاري في المنطقة هو صراع نفوذ سياسي مغلف بأغلفة الطائفية و التي يطبل لها أكبر ماكنة إعلامية عربية من فضائيات وصحف ومجلات ومواقع الكترونية تملكها السعودية , ولكن الصراع كان صراعا ً غير واصح أحيانا ً ولكن اليوم أصبح حربا ً مكشوفة , تشنها السعودية عى الرافضة كما تسميهم. الرابط التالي يوضح بعض جوانب هذا الصراع.

 

 

ابشروا يا عرب .. حرب تحريركم بدأت

ناهدة التميمي

اجتاحتني الغبطة وشعور الفخر والاعتزاز وانا ارى جيشا عربيا مدججا بالسلاح وافراده يتمنطقون بالبارود ويجوبون المناطق المجتاحة بالدبابات والعجلات التي تعلوها القاذفات والبي كي سي فقلت ياللسماء هل بدات حرب تحرير العرب لاراضيهم المغتصبة وهل هي الشرارة الاولى للثار ممن اجتاح غزة ودمرها عن بكرة ابيها وسبى اهلها واستحيا نسائها وشرد اطفالها ودك بيوتها دكا ورحت اتصور واتصور واخذ ذهني يعد السيناريوهات المحتملة لحرب التحرير هذه .. فقلت لعلها صحوة الموت لدى العرب او رغبة الحياة كأمة تريد لها مكانة محترمة بين الامم بعد ان كسرها الذل وطحنها الخنوع واحبطها الياس و اجزعتها مرارة الهزيمة وتوالي الانكسارات ..

كل ذلك دار في راسي وانا اشاهد خبر بثته العربية عن حرب سعودية قد بدأت .. وعندما حدقت جيدا في الخبر وبعد ان هدأ شعور الحماس والغبطة والفرح وجدت ان الحرب الشاملة والمدمرة هذه انما تشن على  الحوثيين لانهم وبحسب الخبر السعودي في العربية تسلل بعضهم الى جبل الدخان...ربما هربا من حرب الابادة التي تشنها عليهم حكومة اليمن في صعدة فلجا بعضهم الى جبل الدخان هربا من الجحيم .. ويزيد الخبر ان الطائرات السعودية تواصل قصفها للحوثيين في مناطق الملاحيط ورازح فيما تقوم حكومة اليمن بتركيز القصف عليهم في صعدة .. اما من هم المتسللون والذين اسرتهم القوات السعودية المتاهبة لهذه الحرب عدة وعددا .. فهم من بسطاء الناس كما اظهرت الصورة حيث امسكت القوات السعودية بشاب بائس هزيل الجسم وقد عصبوا عينيه ووضوا البندقية على راسه.. وكان هذا هو كل الاسرى المتسللين الذين ادعت القوات السعودية اسرهم وربما كان هذا الشخص ليس من الحوثيين اصلا واستعرضوه امام الكاميرات ليبرروا فعلتهم النكراء وهجومهم على اناس كل جريمتهم انهم يختلفون معهم في المذهب .. فيما قال الحوثيون انهم اسقطوا طائرة سيخوي للسعودية رغم امكاناتهم المتواضعة .. والادهى من ذلك ان (محللا ) سياسيا ظهر في نفس الخبر ليقول انها رسالة الى ايران التي تدعم الحوثيين من ان السعودية سترد وبعنف على من يتسلل اليها .. فاين هم المتسللون الذين عجزت السعودية على الاتيان بهم واظهارهم الا من واحد مشكوك في امره .. وما شان ايران بحرب الابادة التي تشنونها على اناس بسطاء ليس لهم ذنب او جريمة الا انهم يخالفونكم في المذهب ولصالح من ونيابة عن من تشنون حربكم الظالمة هذه على عرب مثلكم بل حاولت العربية والتي توجه كل اعلامها للنيل من ايران خلط الاوراق على المشاهد بالادعاء ان عناصر من القاعدة تقاتل مع الحوثيين وهذا مالايقبله عقل ولامنطق اذ كيف تحارب القاعدة السلفية مع من يحاربونهم اصلا ويختلفون معهم في المذهب وهم الد اعدائهم ..عجبا لكم ايها الاعراب لماذا لم تاخذكم حمية الاحرار وتتحركوا بنفس هذه الهمة لتنصروا اخوتكم في غزة او الضفة او جنوب لبنان ولماذا لم تنقض طائراتكم كالنسور كما هي اليوم في صعدة ورازح والملاحيط لتدك المجمعات الاسرائيلية في الجولان وغيرها من مدن العرب المهانة .. ام انكم اسد على ابناء جلدتكم الضعفاء وارانب امام الاسرائليين والامريكان بل ربما تشنون هذه الحرب نيابة عنهم .. اللهم انصر الحوثيين وسدد خطاهم انك على نصرهم لقدير.

 

 

القائمة المفتوحة .. طريق الى الحرية

طارق نجم

القائمة المفتوحة مطلب ملح وكبير وواضح ولا مكان لالية غيره في اختيار الناخب العراقي ممثله الحقيقي في البرلمان .. وهو ليس وليد معركة الانتخابات البرلمانية لدورتها الثانية التي نشبت للتو بل قبل ان تبدأ انتخابات الدورة السابقة وبالتحديد منذ ايام الاستفتاء على الدستور , فأصبح معلوما ان الناخب العراقي لايحتاج الى تجربة كي يدرك اهمية القائمة المفتوحة فهو على وعي تام بذلك منذ المتغيرات السياسية التي عصفت بالعراق بعد نيسان عام 2003 وتسلل العديد من ذوي اتجاه السلطة والمال وايتام النظام السابق فمن عززت مكانتهم الطائفية والولائية الى المواقع القيادية ومراكز القرار السياسي فحينها ارتفع نداء المطالبة بأعماد القائمة المفتوحة وسانده الكثير من الوطنيين الاحرار الذين قارعوا نظام الطاغية المقبور ومنهم النائب جمال جعفر ال ابراهيم , الا ان مؤامرة القائمة المغلقة مررت بدعم من قوى وتيارات مرتبطة بقوى اقليمية ودولية رأت في جنح الظلام خير سلام للوصول الى دفة الحكم لنهب ثروات العراق والعيث فسادا به وخلق الفتن والاضطرابات واغراق العراق في حمامات الدم كما حدث ويحدث . وبعد ان واجه الشعب العراقي كل تلك المآسي ببسالة وعزم لايلين وكان في تماسك وحدته وتلاحم اطيافه والحفاظ على مكوناته ضربة قاضية للاحلام المريضة التي تتمنى ادامة الفتنة وبقائها . وامام هذا الحال وبعد ان تبين الخيط الابيض من الاسود وانقشعت الغيمة السوداء من سماء العراق كان لابد من العودة مجددا في رفع شعار الية القائمة المفتوحة كمطلب جماهيري مشروع ووضع هذا الاختيار على طاولة مجلس النواب في اول مداولاته ونقاشاته في رسم خارطة الانتخابات البرلمانية المقبلة . وامام هذا المنعطف التاريخي الخطير في حياة شعبنا لابد لنا القول هناك كثير من الوطنيين سواء كانوا في مواقع القرار السياسي ام خارجه وقفوا الى جانب هذا المطلب المهم وهؤلاء هم الذين خاضوا التجربة النضالية وبقوا اوفياء الشعب وحقوقه غير ابهين بالامتيازات والمصالح الضيقة التي يبحث عنها البعض داخل اروقة مجلس النواب . ان النائب جمال جعفر والكثيرين من غيره لم يكونوا مثلا يحتذى بهم في المطالبة بحقوق شعبهم لولا وقوفهم المستمر مع قضايا شعبهم . وتلك المواقف الشريفة هي حقائق متأصلة في وجدان وضمير كل عراقي سعى لاجل ان تكون ارادة الشعب العراقي فوق جميع الارادات الاخرى . ان ضم اصواتنا مع صوت الشعب هو حق وواجب والطريق الى منارة الارتقاء بمجتمعنا الى مصاف الحضارات والدولة التقدمية الحديثة ... ونقول للذين لازالوا يجاهرون بالقائمة المغلقة : ان شمس الحقيقة اخذت مكانها في كبد سماء العراق وانارت مدنه وقراه وهضابه وسهوله وجباله ولا مجال للاختباء مرة اخرى فلا يمكن حجب الشمس بغربال.

 

 

ياعلمانيو العالم ... اعتذروا !

هشام حيدر

قبل اسابيع ...كنت اتابع على السومرية لقاء مع شخصية (علمانية) وكان الموضوع هو (العلمانية)و(الاسلام السياسي)و(نزل ) الضيف (ركبة ونص ) على الاسلام (السياسي)

وفتحت القناة الاتصال المباشر .... دقيقة واحدة لكل متصل !

يبدأها العراقي عادة بالسلام عليكم واحييك واحيي ضيفك الكريم واشكر القناة على اتاحة هاي الفرصة ونشكر هذا المنبر ..وشعوري شعور أي مواطن !احدهم حاول الاستفادة من هذه الدقيقة فقال (لايمكن) تحميل النظرية اخطاء تطبيقاتها ومطبقيها ثم ان الاسلام لايمثله بن لادن ولا فلان ولا ...عفوا انتهت الدقيقة ! تفضل دكتور ...

ولم يركز الدكتور الا على صاحبنا كما فعلت وشمر عن ساعديه يرد (براحته) بوقت مفتوح مع فواصل اعلانية على ماتم طرحه في (دقيقة)

:- شنو مايمثله فلان او فلان ؟ فلان نفس فلان نفس فلان ! كلهم وجوه متعددة لعملة واحدة !

لانقبل ان يتملصوا من فشل نظريتهم بهذه الاعذار !

الاسلامي يتحمل اخطاء كل الاسلاميين !....هم سبب الخراب في العراق ولبنان والسعودية وايران !!....الخ !

طرح يشبه طروحات نظراء صاحبه من علمانيي العصر !

وتضمن الطرح امورا اخرى كحقوق المرأة والمساواة وفصل الدين عن السياسة والكنيسة في اوربا ...الخ !

وسنتناول هذه الطروحات في حلقات متتالية ان شاء الله تحمل نفس العنوان مع الاشارة الى تخصيص كل مقال بموضوع محدد !

هنا سنبدا بالرد على الطرح العام هو تحميل كل اوجه صور الاسلام مسؤولية جماعية !

ووفقا لقاعدة (الزموهم بما الزموا به انفسهم ).... نقول ان العلمانيين يتحملون مسؤولية جرائم هتلر وموسوليني ورضا فهلوي وجرائم الصهاينة وصدام وستالين وكل طواغيت الانظمة الشيوعية منذ نجاح الثورة البلشفية عام 1917 وحتى تفكك الاتحاد السوفيتي !

اضافة الى جرائم الانظمة الديمقراطية (العلمانية) الامريكية في فيتنام خصوصا وغيرها...وبريطانيا التي لم تغب عنها الشمس وفرنسا ..الخ

وكل الانظمة التي فصلت الدين عن الدولة على مر التاريخ الاسود في كل بقاع العالم !!أي نظام علماني يريد السادة العلمانيين ان نعتبره مثالا قابلا لان يضرب ويحتذى به دون غيره..؟؟؟ان اردوا ان (يتملصوا من فشل نظريتهم بهذه الاعذار)

ماذا لو كان (غوانتنامو).......اسلاميا..؟؟؟

مثلا !ثملدينا دولة قامت على اسس دينية هي اسرائيل ويدرس في منهاجها فقرات من كتبها المقدسة هي تحريض صريح على الارهاب والكراهية!

وللحاخامات فيها دور ويد طولى في التاثير على القرار السياسي !

وباختصار فانها قامت على اساس روايات تاريخية دينية عملت الكثير وكبريات الانظمة العلمانية على تنفيذ هذا (الوعد الالهي) لتجميع(شعب الله المختار) الى ( ارض الميعاد)!!فلماذا نرى ان دعم هذه الدويلة الارهابية علنا يعد من اسس التحضر وليس العكس ..؟؟؟ماذا لو ارتدى الطالباني عمامة ...؟؟؟ من باب المجاملة للشيعة او للمسلمين عامة ..؟؟؟وماذا حدث حين ارتدى بوش قلنسوة يهودية ..؟؟؟

لماذا لانسمع أي احتجاج على زيارة البابا او تدخله في سن قوانين كالاجهاض او الزواج المثلي ..؟؟؟ مثلا !

اقول ان هذا ماهو الا مقدمة مختصرة او مدخل لمناقشة هذا الموضوع الحساس بشيء من التفصيل !

واقول موجها خطابي لعلمانيي العصر من حملة هذا الخطاب لافي العراق فحسب....... ان الماسي التي مرت على العالم عبر التاريخ عموما!

وفي التاريخ الحديث والمعاصر خصوصا........ هي نتاج علمانيتكم وديمقراطيتكم !

وتقع مسؤوليتها عليكم انتم !

وعليكم انتم وليس غيركم ....... ان تتقدموا بالاعتذار !

للتاريخ ..... وللبشرية باسرها.

 

 

حسن العلوي يأمل بمنصب سفير في الكويت

 سامي جواد كاظم

احدى الوسائل التي ساعدت على تثبيت كرسي الطاغية المقبور في العراق هو الاعلام واحد العاملين في هذا الميدان هو حسن العلوي والعلوي ممن حالفه الحظ فنفذ بريشه قبل ان تلوحه مقصلة قائده وصديقه ، والامر اللافت للنظر انه على طول حكم الطاغية كان لا يسمح الطاغية لغيره ان يعقد ندوات او مؤتمرات صحفية الا ماندر وفق املاءات يمليها عليه هو وهذه الحالات لا تتجاوز اصابع اليد ، لعلمه ان الذي تتاح له فرصة للحديث فانه سيفلت لسانه ويكشف عوراته .

ولى الطاغية وبقى حسن العلوي على قيد الحياة وكان يمني نفسه بالسفارة العراقية في دمشق فخاب مسعاه وخاض تجربة عمر والتشييع للتزلف لال سعود فخاب هذا المسعى ايضا وعاود الكَرّة الان مع الكويت باعتبارها بلد علاقتها افضل من السعودية مع العراق .فقد استضافت الكويت حسن العلوي ليحاضر عن واقع الانتخابات العراقية وتاثيرها في المنطقة ، ولانه شخبط كثيرا فاني سوف اعقب على عبارة واحدة قالها من خلال كلامه تثبت صحة منع الطاغية لازلامه من الادلاء بتصريح او المشاركة في مؤتمر صحفي وكم من رفيق حزبي اخطأ الكلام عفويا ومن غير قصد كان الثمن رقبته .في معرض حديثه في جمعية الصحفيين الكويتين وهو جالس وسط راعيا الجلسة قال :

 أن فكرة ضم الكويت لم تكن موجودة في عقل الحزب البعثي في الأساس، وكانت المرة الأولى التي صارحني بها «صديقي» صدام حسين كانت في 1976، بعد استلامي ملف الكويت في وزارة الخارجية العراقية بــ6 سنوات، حينها اصطحبني الرئيس صدام الى مقر السفارة الكويتية، وكانت هناك أعداد كبيرة من العراقيين نائمين أمام مقر السفارة، وكانت الكويت ترفض منحهم التأشيرات لدخول أراضيها، وقال لي «هل يرضيك هذا الحال؟»، فأجبته قائلاً «علينا أن نوطد علاقتنا معهم عبر ترسيم الحدود، ونأخذ حصة منهم لاعادة اعمار البصرة، ونوقع اتفاقية، وبهذا فإننا سنمتص البطالة التي نعانيها». لكن رد صدام كان مخيفاً عندما اجابني بقوله «هذا كل طموحك، أن نعمل معهم، هؤلاء ما ينفع نشتغل معهم، الباقين ممكن نتعاون، ولكن الكويت مالتنا».

لاحظوا من خلال هذه العبارة توضح لاي مدى عفونة حزب البعث ومن كان معهم ، الكويت التي تحتفل بذكرى اعدام الطاغية انتقدت من وصف الطاغية بالشهيد او رفض طريقة اعدامه واحد هؤلاء الرافضين هو ضيفهم العلوي فلماذا لم يعاتبوه او يرفضوا استقباله ؟ كما وانه وصف قائده بانه صديقه ورئيسه ومن غير رد من قبل مستضيفيه ليدل على مدى انتباههم لحديث العلوي ،هذا اولا ، ثانيا اقتراح العلوي على صدام بان ياخذ حصة من الكويت لاعمار البصرة ، لماذا لم يساله الكويتيون عن ماذا ياخذ حصة طبقا لاقتراحك ؟ رشوة خاوة ولكنهم نيام ولا يعلمون ماذا يقول ؟ قد يكون قصده اخذ حصة مقابل ترسيم الحدود ، ولماذا هذه الحصة وهل كل من ياخذ حقه يدفع رشاوي ؟ ، ثالثا تابع العلوي ليقول ضمن رايه باعمار البصرة اذن البصرة كانت خراب بعد ثمانية سنوات من حكم البعثيين ، رابعا مسالة تشغيل البطالة العراقية وطالما الحديث في عام 1976 ويعلم العلوي ان قائده في تلك السنة كان يستقبل الايدي العاملة المصرية وبمئات الالاف بل تجاوز المليون والمليونين ، فلما كان في العراق بطالة لماذا تستقدمون المصريين ؟ وخامسا لما علمت ياجناب العلوي بنوايا صدام لماذا لم تترك المنصب لان نواياه خطيرة ولا تتفق ومبادئك ام ان حلاوة المنصب والراتب لا تسمح بذلك ؟ سادسا قلت في بداية حديثك أن فكرة ضم الكويت لم تكن موجودة في عقل الحزب البعثي في الأساس فعندما قال لك قائدك انها مالتنا هل جوابه هذا وليد لحظته ام انها افكار تدور في خلده ؟ والسادة الحضور نيام .كما وتطرق في حديثه هذا مدافعا وجازما مع القسم الغليظ ان السعودية لم تدفع ولا دولار لاجندتها في العراق للتاثير على الانتخابات او لها تدخل ارهابي في العراق ولكن الذي له تدخل في العراق هي ايران اولا وثانيا وثالثا ورابعا ، من اين لك هذا ياهذا ؟ مع العلم الى هذه الساعة يوجد ارهابيين سعوديين في السجون العراقية واحد اعضاء كتلة اياد علاوي اعترف بمئة مليون دولار كدفعة اولى واحد ازلام ال سعود قالها صراحة امام موفق الربيعي بانه سيضخ المال في العراق من اجل اسقاط الاغلبية بل وحتى سعود الفيصل قال لم نترك السنة في العراق من غير تدخل وتاتي انت يا علوي تشمر في كلامك من غير مسؤولية لا يهمك الا الفوز بمنصب سفير .وكيف علمت بنوايا الحكومة العراقية بانها تسعى الى ضم الكويت مع العراق هل لك اجندة بعثية في الحكومة تتجسس لصالحكم ؟ ام ان هذا الكلام قربان لمنصب السفير ، ولا يسعني في اخر الكلام الا اعادة قصة اللقلق للمرة الثالثة

كان هنالك لقلق يعبث بجرس الكنيسة فقرر راهب الكنيسة ان ينصب فخا لهذا اللقلق فوضع بالقرب من الجرس قطعة لحم مع كاس خمر يوم السبت فجاء اللقلق فاكل قطعة اللحم وشرب الخمر ووقف على الجرس ليعبث فتمايل من السكر وسقط في الكنيسة فامسك به الراهب وقال له لو كنت يهوديا ما اكلت اللحمة واليوم سبت ولو كنت مسلما ما شربت الخمر ولو كنت مسيحيا ما قرعت الجرس اليوم وعبثت به من أي ملة انت ؟ وانت يا علوي من أي ملة انت ؟ لابعثي ولا وهابي ولا شيعي ولا معارض.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق