الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد (892) الثلاثاء 21 ذي القعدة 1430 هـ/10 تشرين الثاني 2009

الاخيرة

مواقف

خارج سرب الشرعية

علي الخياط

 تلعب المنظمات والاتحادات والنقابات التابعة لمنظمات المجتمع المدني دورا متميزا ومؤثرا في تيسير العملية الديمقراطية في المجتمعات الحضارية والديمقراطية ، والدور الذي تمارسه هذه النقابات والمنظمات لا يقل اهمية عن ما تقوم به المؤسسات الحكومية والتشريعية الاخرى.

منذ سقوط الصنم ، اثبتت اغلب النقابات والاتحادات الحالية عجزها وقصورها عن اداء واجباتها التي شكلت من اجلها ، وانصب اهتمام هذه المؤسسات والنقابات اللهاث وراء المصالح الشخصية الضيقة ، والايفادات الى الخارج والسرقات واقتناص المساعدات الى جيوبهم الخاصة بدلا من توزيعها على المحتاجين و المتضررين تحت لوائهم ، والاستفادة الحصرية من هذه النقابات والمؤسسات.

المتابع للمشهد العراقي يلاحظ ان اغلب هذه النقابات والاتحادات شكلت خارج الشرعية ولم تشكل بصيغة ديمقراطية بل على شكل تكتلات هامشية تعتاش على تعثر وبطء الاجراءات التي يتبعها المسؤولين في اتخاذ قرار اجراء انتخابات جديدة وحقيقية وبأشراف مؤسسات متخصصة لجميع النقابات والاتحادات غير الشرعية لكي تفرز العناصر المخلصة التي تخدم كافة اعضاء النقابة والاتحاد وتحقق طموحات وتبني ولو جزءا بسيطا من تطلعاتهم وطموحاتهم ،ان دور منظمات المجتمع في جميع انحاء العالم ترسخ قيما جادة للمجتمع الحديث مثل الديمقراطية والليبرالية والشفافية والرآي الاخر وتنمي الوعي الحضاري الذي هو من صلب المجتمع المدني.اما في واقعنا الحالي فيضم الكثير من الانتهازيين وطلاب المصالح الذين يضعون امام اعينهم مصالحهم الشخصية والفئوية والحزبية في احيان اخرى شماعة لاعمال المنظمات التي يمثلوها ،والاخرى من المنظمات تحمل شعارات ثقافية او تعاونية او مساعدة المواطنين من اجل التغلغل في النسيج الاجتماعي العراقي وخداع البسطاء منهم،اليوم نحن بحاجة الى مراجعة شاملة الى هذه المنظمات ومصادر دعمها حتى لاتكون واجهة مستغلة من قبل بعض المندسين في العملية السياسية.

 

 

بالقلم الصريح

الصحافة في الانتخابات القادمة

يكتبها اليوم/ راسم قاسم

الانتخابات القادمة للبرلمان العراقي اصبحت وشيكة , ومن شروط نجاح هذه الانتخابات هو نزاهتها وتوفر مراقبين محايدين دوليين ومحليين ومن الفعاليات المشاركة في الانتخابات لكنها في التجربتين الانتخابيتين السابقتين كان تواجد الصحافة يكاد يكون معدوما ولابد ان نوضح ان اعطاء دورا مهما للصحافة المقروءة والمرئية  والمسموعة سيعزز ثقة الشعب ويزيد من تماسه مع العملية الانتخابية والحقيقة ان اكبر الاسباب التي جعلت المجتمعات الديمقراطية تواظب على رسالة تطوير ورعاية مهنة الصحافة والعاملين فيها يكمن في ايمان تلك المجتمعات بمبدأ تصحيح الخطأ وعدم تكراره مستقبلا، ولما كانت طبيعة مهنة الصحافة تقتضي من حيث المبدأ رصد الاخطاء بحيادية والاعلان عنها بوضوح للراي العام كان من الطبيعي ان تنال نصيب الاسد من اهتمام هذا الراي وتحوز على لقب صاحبة الجلالة عن جدارة واستحقاق ويعيش اصحابها في منأى عن اساليب التدجين والتهميش كما هو الحال لدى نظرائهم في البلدان الاستبدادية.. ان مسؤولية فك طوق التدجين والتهميش الذي يعاني منه اغلب العاملين في الوسط الصحفي العراقي تقع اولا وقبل كل شيء على عاتق الدولة العراقية التي عليها ان تتبني فلسفة اكثر احتراما للعاملين في هذه الاوساط وتسعى بصورة جدية الى انتشالهم من الاوضاع المزرية التي تحد من عناصر الحركة والابداع لديهم وتتعامل مع الصحفي بصرف النظر عن انتسابه الى مؤسسة كبيرة او صغيرة بذات القدر من العدل والمساواة وتعطيه مساحة واسعة في تغطية الاحداث المهمة التي تمر فيها البلاد، وبقدر ما يتعلق الامر بالحدث الانتخابي الراهن فلا اقل من ان تكون جميع ابواب المراكز الانتخابية بجميع محطاتها مشرعة امام قلم وكاميرا وجهاز تسجيل الصحفي ويجب ان لايقتصر دخول الصحفي بكامل عدته على بضعة مراكز انتخابية منتقاة من قبل رجال المفوضية العليا للانتخابات بدعوى قدرة هذه المفوضية على ضبط الاوضاع بالتعاون مع بعض المراقبين الدوليين قليلي العدد والحيلة.. ان امام السلطة العراقية الحالية فرصة تاريخية ذهبية لمنح الصحافة دورا مهما في انتخابات مجالس النواب المقبلة يتجاوز الدور الهامشي المعطى للصحافة من قبل مفوضية الانتخابات، اذ ان حفنة من المراقبين الدوليين لا يمكن ان تسد الفراغ الذي يتركه غياب الصحفيين المحليين الذين لهم القدرة على الانتشار باعداد كثيفة على كامل رقعة الانتخابات الجغرافية ويحترفون بشكل لا جدال فيه كشف وتوثيق مايمكن ان يحدث فيها من خروقات ومخالفات.. هذا الامر فيما لو عُمل به في الانتخابات المحلية المقبلة فانه سيكشف عن حسن نية هذه السلطة في خدمة مواطنيها كما انه سيمثل ضمانة قوية تحول دون التلاعب بنتائج الانتخابات، هذا الامر الخطير الذي طالما حذرت منه الحكومة العراقية على لسان رئيسها، كما ان وجود الصحفيين على اختلاف توجهاتهم الفكرية كفيل باضافة عامل ثقة مهم يزيد من درجات الطمأنينة في نفس الناخب الذي قد يجد صعوبة في الركون الى احكام رجال المفوضية العليا للانتخابات باعتبار ان هذه المؤسسة تشكلت على ضوء مبدأ التوافق السياسي . ان دور الصحافة يجب ان يشمل كل الاحداث وان لا تبقى وسيلة للاستغلال من قبل القوى السياسية  وطريقا للدعاية امام المتنفذين وتطمين رغباتهم  الانية.. الصحافة وكما هو دورها الذي وجت من اجله هي مرآة للمجمع تعكس كل تداعياته وارهاصاته  ,لذلك يجب ان تشرك وبصورة مباشرة في كل الاحداث  لتنقل الحقيقة بنزاهة وموضوعية..

 

 

من الحرف اليدوية الكويتية

الصفار.. من الحرف التي عرفها الكويتيون قديما وهو الذي يقوم بصنع وتلميع القدور المستخدمة في الطبخ " النحاس " وجميع أدوات الطبخ والأواني المنزلية المستخدمة قديما حيث كان الكويتيون يستخدمون الأواني النحاسية في الطبخ المطلية بالداخل بطبقة من القصدير ومع كثرة الاستعمال تزول هذه الطبقة حيث ترسل قديما إلي الصفار لكي يقوم بتلميعها وتنظيفها وطلائها من الداخل حتى تعود كالجديدة وبعد ظهور النفط تم استيراد الكثير من الأواني المستخدم في الطبخ من ومواد أخرى من خارج الكويت ولم يعد الكويتيون يستخدمون الأواني النحاسية كما في السابق.

 

 

محافظة دهوك

تقع محافظة دهوك في اقصى شمال غرب العراق، وتعتبر من المحافظات ذات الاهمية وخاصة من الناحيتين التاريخية والجغرافية، فان الاثار والمنحوتات المكتشفة في تلالها وكهوفها تدل على اهميتها وذلك لوقوعها على حدود دولتين (العراق وتركيا) إضافة الى مرور خط مواصلات دولي استراتيجي فيها يربط العراق بتركيا والعالم الخارجي، وكذلك مرور خط انبوب النفط المار من كركوك الى تركيا في زاويتها الشمالية الغربية، تتميز محافظة دهوك بتضاريسها المتنوعة من جبال شاهقة وبالغة الوعورة والتعقيد، وتشكل الحدود السياسية مع الجمهورية التركية بالاضافة الى السهول الفسيحة والغنية بمواردها الزراعية والتي تشكل المنطقة الجنوبية للمحافظة وتبلغ مساحة المحافظة (10715) كم2 وتقسم المحافظة اداريا الى كل من قضاء دهوك و سميل وزاخو و العمادية وشيخان وعقرة. تحيط الجبال بالمدينة من ثلاث جهات حيث يقع الجبل الابيض في شمالها وجبل شندوخا في الجنوب ومام سين في الشرق أما من الجهة الغربية فتنفتح على سهل سيميل الزراعي، ويوجد بدهوك كثير من الآثار منها قلعة دهوك وبزاخو اكثر من 15 موقع اثرى اخر.. وتشتهر مدينة دهوك بكثرة بساتينها وفاكهتها وكرومها المشهورة الا انه في السنوات الاخيرة ووفق سياسة البعث الرامية الى قطع صلة المواطن الكردي بأرضه استملكت بأسم بلدية دهوك بساتينها واراضيها الديمية وتم تحويلها الى مناطق سكنية فلم يبقى غير بساتينها الماءية على حوضي النهيرين والتي تدر غلال وموارد كثيرة لأبنائها الذين يعتمدون في معيشتهم على الزراعة وتوسعت المدينة عمرانيا من اطرافها الجنوبية والغربية والشرقية بعد عمليات ترحيل القرى والارياف من قبل النظام البعثي فألتجا العديدمنهم الى داخل المدينة واتخذوا من اطرافها محلات شعبية وسكنية لهم وبعد الانتفاضة الشعبية ازدهرت فيها الحركة التجارية وباتت مركزا تجاريا مهما في شمال العراق

 

 

السومريون وظهور الحضارة

منذ أوائل الألف الخامس ق . م ، شهد السهل الرسوبي في العراق (دلتا الرافدين) قفزة نوعية هامة في تأريخ البشرية ، تلك هي الانتقال من القرى الزراعية إلى حياة المدن . ففي هذا السهل ، وفي ذلك الوقت المبكر، قامت المدن الأولى مثل أريدو ، أور والوركاء . وفي هذه المدن كانت بدايات التخطيط البشري للسيطرة على الفيضانات ، وإنشاء السدود وحفر القنوات والجداول . . حتى مر على هذا السهل زمن كانت فيه شبكة القنوات معجزة من معجزات الري . ان المعنيين بالدراسات الحضارية يجمعون على أن السومريين هم بناة أقدم حضارة في تأريخ البشرية . . أكدت هذه الحقيقة جميع التنقيبات الأثرية التي أجريت في حواضرهم : في حدود ( 3200 ق . م) ابتكر السومريون الكتابة ، وعمدوا إلى نشرها . . فقامت في بلاد سومر أولى المدارس في تأريخ البشرية.

من الكتابة المسمارية العراقية، تفرعت الكتابات القديمة المصرية والعيلامية (الاحوازية) والهندية

 

 

تبّة غـَوْرا

مستوطنة قديمة من بلاد النهرين تقع شرق نهر دجلة قرب نينوى قرب مدينة الموصل الحالية، في شمال غرب العراق. بدأ التنقيب فيها من سنة 1931 حتى 1938 آثاريون من جامعة بنسلفانيا. ومن الواضح أن الموقع كان مسكونا ً منذ (حوالي 4300 ق. م) إلى أواسط الألفية الثانية ق. م، وباسمه يسمى عهد غورا (حوالي 3500 - حوالي 2900) في شمال بلاد النهرين. ومع ذلك يبدو أن الموقع كان قبل عهد غورا متأثرا ً بثقافة العُبيد (حوالي 5200 - حوالي 3500) في جنوب بلاد النهرين. ويتجلى ذلك التأثير، على سبيل المثال، بالمعبد المبني على الطراز العُبيدي في غورا - وهو أقدم نموذج للأبنية ذات الجدران المزينة بالأعمدة الناتئة والتجاويف - وهو نموذج لمعابد بلاد النهرين بقي مهيمنا ً خلال القرون التالية. وتوضح تبة غورا مراحل الانتقال من القرى الزراعية القديمة في العصر النحاسي إلى المجمعات الاستيطانية ذات المنازل المبنية بالطابوق الطيني، ووجدت فيها أختام أسطوانية، وأول المصنوعات المعدنية، ونصب معمارية. وفي فترة قريبة من عهد غورا، اختـُرعت الكتابة في جنوب بلاد النهرين ؛ ولكن تبة غورا تـُظهر أن الكتابة والحضارة المتقدمة لم تصل إلى الشمال إلا بعد ذلك بفترة طويلة، وبقيت المنطقة على حالها بشكل جوهري حتى حوالي 1700 ق. م، عندما غزا المدينة أقوام من غير الساميين ومن الحوريين..

 

 

مميزات و خصائص الأزياء التقليدية في الإمارات

دبي/ وكالات

تتميز الأزياء التقليدية في الإمارات بمميزات وخصائص عده تشتمل على طريقة لبسها وألوانها و زخرفتها و كذلك تفصيلها مع بعض الفروق البسيطة جدا و التي لا تذثر على النمط العام مما يحدونا إلى اعتبارها زيا شبيعا ووطنيا يختص بالإمارات فقط، وتتبلور هذه الخصوصيات و المميزات في الآتي: - بالنسبة للنساء:

1. أنها مصنوعة من أقمشة جيدة كالحرير الطبيعي والصناعي الشفاف و القطن.

2. تستعمل في تطريزها المواد الفاخرة كخيوط الذهب و خيوط الفضة بصورة رئيسة إلى جانب الخطوط الذهبية والفضية الصناعية وكذلك خيوط الحرير و القطن الملونة.

3. أنها متنوعة ومتعددة. وتقسم إلى مجموعات، منها ملابس الخروج و ملابس للبيت و الصلاة و المناسبات..

4. أن لكل نوع اسماً أو اصطلاحاً معينا يطلق عليها إما لزخرفتها أو لطريقة لبسها أو لنوعية قماشها..

بالنسبة للرجال:

1. مصنوعة من أقمشة قطنية بسيطة..

2. شكلها العام متواضع.. ومحدودة الشكل..

3. يغلب عليها اللون الأبيض..

 

 

التدخين يتسبب بوفاة 20 تونسيا يوميا

تونس/ وكالات

 أظهرت دراسة رسمية أن التدخين في تونس تحول إلى آفة خطرة تتسبب بوفاة 20 شخصا يوميا، إلى جانب إثقال موازنة الدولة بمصاريف إضافية تقدر بنحو 200 مليون دينار(155 مليون دولار) سنويا.. ووفقا لهذه الدراسة التي أعدتها وزارة الصحة التونسية، ونشرت صحيفة 'الصباح' مقتطفات منها أمس، فإن نسبة المدخنين في تونس سجلت إرتفاعا خطيرا، حيث وصلت الى 55' لدى الكهول (50' لدى الرجال، و5 ' لدى النساء). كما ارتفعت النسبة لدى المراهقين التونسيين (ذكورا وإناثا)،لتصل إلى 12.8'، وذلك على الرغم من حملات التوعية التي قامت بها السلطات التونسية للحد من إنتشار هذه الآفة. وأشارت الدراسة إلى أن التدخين في تونس بات يتسبب بوفاة 6850 شخصا (6 آلاف رجل و850 إمرأة) سنويا،أي قرابة 570 شخصا شهريا، و20 شخصا يوميا، إلى جانب تعدد الأمراض الخطرة والمزمنة، والخسائر المادية الفادحة

 

 

سائق حافلة أجبر الركاب على.. الصلاة

واشنطن/ وكالات

أوقف سائق حافلة في ولاية أتلانتا الأميركية عن العمل بعد إصراره على أن ينضم إليه الركاب في تلاوة الصلاة. ونقلت صحيفة 'أتلانتا جورنال كونستيتيوشن' الأمريكية عن الناطقة باسم شركة أتلانتا للنقل السريع ليلي هاريس ان السائق ليروي ماثيوز أوقف عن العمل بعد أن أوقف حافلته وطلب من جميع الركاب أن يمسكوا أيدي بعضهم البعض وتلاوة الصلاة معه. وقال أحد الركاب إنه كان يهمّ بمغادرة الحافلة حين طلب ماثيو من الركاب الصلاة فأذعن للطلب. ودامت الصلاة حوالي 4 دقائق ولم يتّضح الهدف منها. وقالت الصحيفة ان ماثيو موظف في الشركة منذ ست سنوات..

 

 

الهولنديات لا يرغبن في العمل ساعات أكثر

بروكسل/ وكالات

 تواجه الحكومة الهولندية صعوبة كبيرة في تحقيق هدفها، الذي حددته بزيادة ساعات عمل النساء اللاتي يعملن أعمالا صغيرة بدوام غير كامل. وأظهر مسح أجراه مكتب التخطيط الاجتماعي والثقافي، أن معظم النساء سعيدات بساعات العمل القليلة، التي يعملن خلالها حاليا. أما الرجال، فيفضلون عموما نموذج (العمل ونصف العمل)، الذي يعملون فيه بدوام كامل، بينما تعمل شريكاتهن بدوام جزئي. ويقول العاملون من الرجال إنهم يواجهون مشكلات أكثر إلحاحا من التفكير في تشجيع النساء على العمل ساعات أكثر. يشار إلى أن هذا المسح أمر به فريق العمل الحكومي «تاسك فورس بارت تايم بلاس»، المكلف بالبحث عن كيفية زيادة عدد ساعات العمل للأعمال غير كاملة الدوام. وكتب مكتب التخطيط الاجتماعي والثقافي، أن واحدة من عشر نساء فقط يفضلن العمل ساعات أكثر. كذلك يعتقد أرباب العمل أنه من طبيعة الأشياء، أن تفضل النساء العمل بدوام غير كامل، وأن يكون الرجال سعداء بتقسيم العمل الراهن فيما يتصل بالرعاية والعمل. «هذه هي القوى التي تضمن أن الوضع الراهن لن يتغير في المستقبل المنظور.

 

 

نــــازك  المــلائكة

بغداد / الدعوة

ولدت الشاعرة نازك الملائكة في بغداد عام 1923م ، ونشأت في بيت علمٍ وأدب ، في رعاية أمها الشاعرة سلمى عبد الرزاق أم نزار الملائكة وأبيها الأديب الباحث صادق الملائكة ، فتربَّت على الدعة وهُيئتْ لها أسباب الثقافة . وما أن أكملتْ دراستها الثانوية حتى انتقلت إلى دار المعلمين العالية وتخرجت فيها عام 1944 بدرجة امتياز ، ثم توجهت إلى الولايات المتحدة الأمريكية للاستزادة من معين اللغة الانكليزية وآدابها عام 1950 بالإضافة إلى آداب اللغة العربية التي أُجيزت فيها . عملت أستاذة مساعدة في كلية التربية في جامعة البصرة . تجيد من اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية ، بالإضافة إلى اللغة العربية ، وتحمل شهادة الليسانس باللغة العربية من كلية التربية ببغداد ، والماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكونس أميركا . كتبت عنها دراسات عديدة ورسائل جامعية متعددة في الكثير من الجامعات العربية والغربية . نشرت ديوانها الأول " عاشقة الليل " في عام 1947 ، وكانت تسود قصائده مسحة من الحزن العميق فكيفما اتجهنا في ديوان عاشقة الليل لا نقع إلا على مأتم ، ولا نسمع إلا أنيناً وبكاءً ، وأحياناً تفجعاً وعويلاً " وهذا القول لمارون عبود .ثم نشرت ديوانها الثاني شظايا ورماد في عام 1949 ، وثارت حوله ضجة عارمة حسب قولها في قضايا الشعر المعاصر ، وتنافست بعد ذلك مع بدر شاكر السياب حول أسبقية كتابة الشعر الحر ، وادعى كل منهما انه اسبق من صاحبه ، وانه أول من كتب الشعر الحر ونجد نازك تقول في كتابها قضايا الشعر المعاصر " كانت بداية حركة الشعر الحر سنة 1947 ، ومن العراق ، بل من بغداد نفسها ، زحفت هذه الحركة وامتدت حتى غمرت الوطن العربي كله وكادت ، بسبب تطرف الذين استجابوا لها ، تجرف أساليب شعرنا العربي الأخرى جميعاً ، وكانت أول قصيدة حرة الوزن تُنشر قصيدتي المعنونة " الكوليرا " وهي من الوزن المتدارك ( الخبب) . ويبدو أنها كانت متحمسة في قرارها هذا ثم لم تلبث أن استدركت بعض ما وقعت فيه من أخطاء في مقدمة الطبعة الخامسة من كتابها المذكور فقالت :عام 1962 صدر كتابي هذا ، وفيه حكمتُ أن الشعر الحر قد طلع من العراق ومنه زحف إلى أقطار الوطن العربي ، ولم أكن يوم أقررت هذا الحكم أدري أن هناك شعراً حراً قد نظم في العالم العربي قبل سنة 1947 سنة نظمي لقصيدة (الكوليرا) ثم فوجئت بعد ذلك بأن هناك قصائد حرة معدودة قد ظهرت في المجلات الأدبية والكتب منذ سنة 1932.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق