|
برلمانيون يطالبون بعدم تجيير الاستجوابات لاغراض الدعاية الانتخابية
بغداد / ماجد الجامعي
رأى بعض النواب ان الدور الرقابي للبرلمان تم تجييره لاغراض دعائية
انتخابية، طالب اخرون رئيس الوزراء نوري المالكي بعدم التستر على
المفسدين، في اشارة الى كتاب سري وعاجل وجهه المالكي الى رئيس البرلمان
اياد السامرائي يطالب فيه بعدم استجواب الشهرستاني لانه يؤثر على
عمليات الاستثمار النفطي.. وقال النائب حيدر الجوارني عضو كتلة مستقلون
ان مجلس النواب استجاب لطلب تقدم به وزير النفط حسين الشهرستاني لتقديم
موعد جلسة استجوابه.. اعتبر النائب في البرلمان حيدر الجوراني مزاعم
نواب عن لجنة الطاقة النيابية حول محاولة هروب وزير النفط حسين
الشهرستاني هو وعائلته إلى خارج العراق بأنها "ادعاءات كاذبة" حسب
تعبيره.. وأكد الجوراني "نحن نعتقد أن هذه الادعاءات تأتي في إطار حملة
تشهير شعواء ضد الوزير الشهرستاني تهدف بالدرجة الأساس إلى تحقيق غايات
انتخابية وتشويه الانجازات التي حققها في مجال تطوير الواقع النفطي في
العراق وماقدمه لوزارة النفط من جهود استطاع من خلالها النهوض بآداء
وعمل الوزارة.. ونوّه الجوراني بأن "الشهرستاني وجه مؤخراً طلباً إلى
البرلمان وفق الضوابط القانونية بتقديم موعد عملية الاستجواب وأبدى
إستعداده للحضور الى البرلمان والإجابة على جميع التساؤلات المطروحة..
وقال الجوراني إن مجلس النواب سيعقد جلسته لاستجواب وزير النفط حسين
الشهرستاني استجابة للطلب الذي تقدم به وزير النفط لتقديم موعد
الاستجواب، نافيا ذهاب الوزير الى السعودية للحج.. وكانت رئاسة مجلس
النواب قد حددت في وقت سابق موعدا لعقد جلسة خاصة لاستجواب وزير النفط
حسين الشهرستاني.. من جانبه، دعا نائب رئيس لجنة الطاقة في مجلس النواب
عبد الهادي الحساني نواب لجنته إلى "تكريس جهودهم في الاسراع بإقرار
قانون النفط"، وشدد على " أهمية القانون في تطور العراق وتنظيم مسار
العلاقة بين الحكومتين المركزية والإقليم من جانب، ومن جانب آخر علاقة
البلاد مع الشركات النفطية الإجنبية، لذا يجب أن ندفع في المرحلة
المقبلة إلى العمل المشترك من أجل الإسراع في تشريع هذا القانون وتوحيد
التوجه بهذا الصدد، لا أن يصار إلى السعي وراء أهداف انتخابية تشهيرية
من خلال كيل الاتهامات للوزير الشهرستاني وهو كما أبلغنا بأنه جاهز
للإستجواب وليس هناك مايمنعه عن ذلك.
نواب يطالبون مجلس الرئاسة بإعادة النظر في المادة المتعلقة بالمقاعد
التعويضية في قانون الانتخابات
بغداد / وردة البياتي
طالب عدد من اعضاء مجلس النواب مجلس رئاسة الجمهورية المكون من الرئيس
جلال الطالباني ونائبيه باعادة المادة الخاصة بالمقاعد التعويضية لغرض
التصويت عليها مرة ثانية بالشكل الذي يتلاءم و اعداد العراقيين
المهجرين في الخارج.. وتلا النائب اسامة النجيفي بيان في مؤتمر صحفي
مشترك مع عدد من النواب ان مجلس النواب خاض خلال الاشهر الماضية صراعاً
مريراً من اجل تشريع قانون تعديل قانون الانتخابات رقم (16) لسنة 2005
بالشكل الذي يلبي طموح ومطالب العراقيين كافة دون تمييز وبرزت في حينها
قضية انتخابات محافظة كركوك كأحدى القضايا الوطنية التي تعاملنا معها
على اعتبارها عنواناً لوحدة العراق.. واضاف "كان من المؤسف تمرير
المادة اولاً من القانون التي تخصص المقاعد التعويضية الخاصة بالمهجرين
خارج العراق بواقع (5%) من مجموع المقاعد النيابية وفي ذلك مخالفة
صريحة لنصوص الدستور العراقي في المادة (14) التي تجعل العراقيين
متساويين امام القانون والمادة (49) التي تجعل نسبة التمثيل بواقع نائب
لكل(100) الف عراقي وبما ان اغلب الاحصائيات تشير ان العراقيين في
الخارج تجاوز عددهم اربعة ملايين مما يعني ان عدد المقاعد التعو يضيية
التي تخصص يجب ان تنسجم مع اعداد المهجرين في الخارج وهذا ما طالبنا به
من خلال وضع نسبة المقاعد التعويضية بواقع 15% مع الاشارة الى ان
الانتخابات النيابية التي جرت في 2005 قد حددت عدد المقاعد التعويضية
بواقع (45) مقعدا من اصل 275 مقعدا..
المالكي يشكل لجنة عليا لمتابعة ملف شركات الهاتف النقال
بغداد / طاهر ابو العيس
قال ضياء القريشي المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء أن مجلس رئاسة
الوزراء شكل لجنة موسعة برئاسة وزير الاتصالات ومستشارين عن وزارة
المالية وهيئة الاتصالات لمتابعة ملف شركات الهاتف النقال في العراق،
"كونها لم تحسن اداءها منذ توقيع العقد حتى هذا الوقت فضلاً عن عدم دفع
المستحقات المالية والتي وصلت إلى مليار و250 مليون دولار رسوما
للرخصة.. وقال القريشي قوله: أن من المتوقع أن تتم معاقبة هذه الشركات
مالم تحسن من مستوى ادائها خلال الفترة المقبلة بعد أن ازيلت الحجج
بوجود ارتال الجيش الاميركي في العاصمة بغداد.. ومايزال عمل شركات
الهاتف النقال في العراق (وهي زين واسيا سيل وكورك) غير مقنع بسبب سوء
الخدمات وارتفاع اسعار "كارتات الشحن " فضلاً عن فشل اللجنة المتعاقدة
برئاسة وزير المالية باضافة اكثر من مليار ونصف المليار دولار إلى
موازنة عام 2009 من قبل هذه الشركات اذ تمتنع هذه الشركات عن تسديد
مابعاتقها من ديون بهذا الخصوص.
التربية تشكل لجنة لدراسة الغاء التمويل الذاتي من المدارس خارج العراق
بغداد/ وردة البياتي
اوصى المؤتمر العلمي الثاني لمدراء المدارس العراقية في الخارج الذي
عقدته وزارة التربية بتشكيل لجنة مشتركة من الامانة العامة لمجلس
الوزراء ووزارتي التربية والمالية لدراسة الغاء مبدا التمويل الذاتي
لهذه المدارس.. وقال مصدر في الوزارة :" ان المؤتمر اوصى ايضا بضرورة
اهتمام السفارات العراقية بالمدارس العراقية في الخارج كون هذه المدارس
تمثل سمعة العراق اضافة ماتقدمه من خدمة انسانية وتربوية.. يذكر ان
تطبيق مبدا التمويل الذاتي على المدارس خارج العراق في زمن النظام
السابق ادى الى تقليص عدد المدارس ليصبح الان 11 مدرسة عراقية.
لجنة المهجرين البرلمانية تطالب بشمول كافة مهجري الخارج بالانتخابات
بغداد / مصطفى كامل
انتقد رئيس لجنة المهجرين في البرلمان تمرير قانون الانتخابات ولاسيما
في المادة المتعقلة بتصويت مهجري الخارج والداخل، مطالبا بشمول كافة
المهجرين بالانتخابات التشريعية المقبلة.. وقال النائب عبد الخالق
زنكنة عن كتلة التحالف الكردستاني “قانون الانتخابات لم يعط الحق
الكافي للمرحلين في الداخل والخارج، كما لم يعط الحق للنواب خلال
الجلسة التي سادتها الفوضى بنقاش مواد القانون.. وأضاف النائب زنكنة
أن “مواد القانون شابها الكثير من الغموض في طريقة التصويت لاسيما
المواد المتعلقة بتصويت المهجرين.. وحول إمكانية عمل ملحق بقانون
الانتخابات عن المادة المتعلقة بتصويت المهجرين، قال “هناك امكانية
لعمل ملحق يتعلق بالمادة الخاصة بتصويت المهجرين بالتعاون مع المفوضية
العليا المستقلة للانتخابات.
استعادة 25 الف قطعة اثرية - عراقية مسروقة
بغداد / فاطمة الموسوي
تستعد وزارة الدولة لشؤون السياحة والاثار لافتتاح مركز تخصصي فرنسي
في اربيل للاسهام بتفعيل القطاع الاثري في البلاد، فيما كشفت عن
استعادة اكثر من 25 الف قطعة اثرية من مسروقات المتحف الوطني والمواقع
الاثرية المنتشرة في عموم البلاد.. وقال وزير الدولة للسياحة والاثار
الدكتور قحطان الجبوري على هامش معرض للصور نظمته الوزارة : ان
الوزارة تمكنت حتى الان من استعادة أكثر من 25 الف قطعة اثرية كان جزء
منها قد سرق من المتحف الوطني خلال الاحداث التي رافقت سقوط النظام
المباد عام 2003، والقسم الاخر من المواقع الاثرية المنتشرة في ارجاء
البلاد.. هذا وضم المعرض الذي أقامته الوزارة بالتنسيق مع السفارة
الفرنسية في احدى قاعات الهيئة العامة للاثار والتراث، صورا ولوحات
تمثل حضارة مدينة بابل الاثرية.وأشار الوزير الى انه تم التنسيق مع
الجانب الفرنسي لاعادة تاهيل المتحف الوطني ومتاحف اخرى في المحافظات،
مبينا انه سيتم ارسال عدد من البعثات العراقية الى فرنسا للاطلاع على
تجارب الدول في قطاعي السياحة والاثار، فضلا عن تلقي التدريب على
الأنظمة المتطورة في اعمال الصيانة والتنقيب.ولفت الجبوري الى انه سيتم
خلال الايام القليلة المقبلة افتتاح مركز فرنسي متخصص في مجال علوم
الاثار في مدينة اربيل، منوها بأن الجانب الفرنسي سيرافق ملاكات الهيئة
للتنقيب عن الاثار في المواقع المنتشرة في عموم البلاد.. من جانبه اكد
السفير الفرنسي على هامش افتتاح المعرض ان فرنسا تسعى الى التعاون
المشترك مع العراق لاسيما في دعم جهود استعادة الاثار المسروقة، واصفا
الاثار العراقية بأنها كنز لكل الباحثين في العالم، مضيفا انه ستتم
اعادة البعثات الفرنسية الى العراق بعد انقطاعها لعشرات الاعوام
للاسهام في اعمال التنقيب والصيانة.
الأمم المتحدة ترحب بإقرار البرلمان قانون الانتخابات
بغداد /الدعوة
رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإقرار مجلس النواب العراقي
قانون تنظيم الانتخابات التشريعية، مؤكدا في بيان له أن القانون سيساهم
في تقدم العملية السياسية في البلاد.. وأضاف بان أن الانتخابات المقرر
تنظيمها مطلع العام القادم تشكل فرصة مهمة لدفع عملية المصالحة الوطنية
والمساهمة في التقدم السياسي للعراق، داعيا جميع القوى السياسية إلى أن
تثبت خلال حملاتها الانتخابية أن مرشحيها رجال دولة.
الدملوجي: النسبة المخصصة لتمثيل عراقيي الخارج لا تتناسب مع أعدادهم
بغداد / اية الشمري
أعربت عضو ميسون الدملوجي عن اعتقادها بأن تخصيص سبعة مقاعد لتمثيل
العراقيين الموجودين في الخارج لا يتناسب وأعدادهم الغفيرة.
وأكدت الدملوجي فشل المحاولات لرفع النسبة إلى أكثر من خمسة بالمائة:
وأعربت الدملوجيعن ثقتها بقدرة المفوضية على ضمان الكوتا المخصصة
للنساء في الانتخابات المقبلة والتي حددها الدستور قبل القانون ودعت
الدملوجي الناخبين إلى التصويت للمرشحين الأكفاء لتلافي الفجوة التي
وجدت بين المواطن وممثليه في البرلمان الحالي، خصوصا مع اعتماد القائمة
المفتوحة التي تمنح خيارات متعددة وحرية للاختيار.
فعاليات ضد قرار سويسري مرتقب يحظر المآذن
بغداد / وردة البياتي
يراقب المسلمون في سويسرا عن كثب نتائج التصويت البرلماني في 29 نوفمبر
الجاري على قرار أطلقه يمينيون متشدِّدون يحظر بناء المآذن، حيث حذر
خبراء عرب وأوربيون من تداعيات التصويت على مسيرة اندماج المسلمين في
المجتمعات الغربية.. واعتبر الخبير الهولندي في الشأن الإسلامي بهولندا
أن القرار سيزيد من حدّة الكراهية ضدّ المسلمين. وأطلق سياسيون
سويسريون ينتمون إلى حزب الشعب اليميني السويسري مبادرة تدعو إلى حظر
بناء المآذن في سويسرا، بدعوى أنها "تهدِّد الأمن والسِّـلم الاجتماعي
ولا تتناسب مع القِـيم الديمقراطية والليبرالية التي تتمتّـع بها
سويسر.. وكرد فعل لهذا الإجراء تستعد الجالية العربية المقيمة بهولندا
لتنظيم فعاليات ضد القرار. وقال علي بن ققة وهو مغربي ل"بابنيوز" أن
على الأقليات المسلمة في أوروبا أن تقف بقوة أمام هذه القرارات. وأن
تحرص على تقديم صورة صحيحة للإسلام، وأن يكونوا مِـثالا للسلم
والاندماج في المجتمع الغربي.. وتأتي مبادرة حظر المآذن في سويسرا، في
سياق حملة يقودها يمينيون في أوربا تدعو إلى الحد من النفوذ المتنامي
للإسلام بأوربا.
الحيدري: الانتخابات البرلمانية في 21 كانون الثاني المقبل
بغداد / طاهر ابو العيس
أعلن رئيس مفوضية الانتخابات ان الانتخابات العامة ستجري يوم 21 كانون
الثاني المقبل بعد ان أقر البرلمان القانون الانتخابي.. وكان من المقرر
اجراء الانتخابات في 16 يناير لكن السلطات الانتخابية قالت ان التأخر
في اقرار القانون جعل من المستحيل تنظيم الانتخابات في الموعد الاصلي..
وقال فرج الحيدري رئيس المفوضية بأن الموعد الجديد للانتخابات بحاجة
الى تصديق المجلس الرئاسي الذي يضم الرئيس جلال الطالباني ونائبيه،
معرباً عن اعتقاده بأن هذا الموعد لن يتغير.. وكشف الحيدري عن أن
البرلمان العراقي الجديد سيضم 323 مقعدا بدلا من المجلس الحالي الذي
يضم 275 مقعدا نظراً للزيادة في السكان منذ الانتخابات الماضية التي
اجريت عام 2005.
مواطنو تلعفر يخشون من عدم وصول ممثليهم إلى البرلمان المقبل
بغداد /الدعوة
مع اقتراب موعد اجراء الانتخابات التشريعية، تزداد مخاوف مواطني أكبر
قضاء شمالي العراق من عدم إمكان وصول مرشحيهم إلى مجلس النواب في ظل
الأسماء الكثيرة التي تتداول في الأوساط الشعبية وفي قوائم مختلفة.
وقال شيت أحمد عجانة وهو سياسي وطبيب نفسي “يجب أن نكون أصحاب مسؤولية
ونعمل لرفع الظلم الواقع على تلعفر وأهلها، وإعادة البسمة المفقودة على
شفاه الأطفال واليتامى والفقراء والمحرومين.. وأضاف عجانة أن ذلك يتحقق
“باختيار من يعمل من أجل وحدة تلعفر ونشر الألفة والمحبة بين سكانها”،
داعيا إلى “تفويت الفرصة على الأعداء بالمشاركة الواسعة في الانتخابات
البرلمانية القادمة، ويجب عدم العزوف عن المشاركة فيها مهما كانت
الظروف التي مررنا أو نمر بها.. وأعرب عجانة عن أسفه من “عدم توحد
أهالي تلعفر ومرشحيها في قائمة انتخابية واحدة.. وفي السياق ذاته، قال
الشيخ هاشم خلف عنتر وهو من وجهاء العشائر “ادعو المواطنين إلى الخروج
رجالاً ونساء للمشاركة في انتخابات مجلس النواب القادم، لأن فيها
مصلحتنا ومصلحة مدينتنا.. وأوضح عنتر أن “هناك تدخلات خارجية من دول
الجوار ووسائل إعلامها، إضافةً للمسلحين القادمين من أراضيها والتمويل
المقدم لهم، بقصد التأثير على العملية الانتخابية المقبلة.. وأضاف
“أننا فشلنا في انتخابات مجالس المحافظات، حيث لم يكن لتلعفر ممثل،
والكل يتحمل المسؤولية، ويجب العمل على إنجاح العملية الانتخابية
القادمة، واختيار من يهتم ويعمل لمصلحة تلعفر وخدمتها.. وكانت مساعٍ
بذلت من عدد من النواب الحاليين وشيوخ عشائر ووجهاء ورجال الدين من
مختلف شرائح تلعفر، للعمل على خوض الانتخابات القادمة بقائمة موحدة،
إلا أنها فشلت لعدم اتفاق الأطراف على الكثير من المسائل.. بينما رأى
خليل محسن الهابش وهو ممثل إحدى منظمات المجتمع المدني أن “فشل أهالي
تلعفر، وهو أكبر قضاء في العراق بل وفي الشرق الأوسط، في إيصال مرشحيهم
إلى دفة البرلمان القادم، كما حدث خلال انتخابات مجالس المحافظات من
الأمور المخجلة للغاية.. وأضاف الهابش أن “جميع الساسة في تلعفر
مدعوون إلى توحيد صفوفهم وقوائمهم من أجل المدينة والمشاكل والتحديات
الكثيرة التي تواجهها.. كما دعا المواطنين إلى “المشاركة الواسعة في
الانتخابات واختيار الذين باستطاعتهم الاستجابة لمطالب المدينة”، مبينا
“علينا العمل بكل الجهود والوسائل وبإخلاص تام لإنجاح العملية
الانتخابية وتعزيز مبادئ الديمقراطية الفتية في بلدنا.. من جانبه، قال
الشيخ حسن محمد علي وهو رجل دين إن “المشاركة في الانتخابات حق وطني،
يجب الاستعداد له.. وأضاف علي أن “المواطن العراقي كان يحلم باختيار
قيادته وحكومته بنفسه، وهذا الحلم قد تحقق فيجب أن لا نتوانى بهذا
الحق، ويجب أن نضمن مقاعدنا في البرلمان القادم وإلا ستضيع حقوقنا ولا
يكون لنا مأوى عند المصائب والمعاناة.. وبين أن “المرجعيات الدينية تحث
على المشاركة في الانتخابات وتعتبر صوت الناخب أمانة يجب إعطائها لمن
هو أهلها.. ويعتبر قضاء تلعفر الواقع على بعد 60 كم شمال غرب مدينة
الموصل، أكبر قضاء في العراق من حيث عدد السكان حيث يزيد عدد قاطنيه مع
النواحي التابعة له إدارياً على نصف مليون نسمة.. في حين رأى حسين علي
أصغر وهو إعلامي أن “الخروج إلى الانتخابات أمرٌ ضروري، أما من نختار
فيجب أن نختار من يخدمنا.. وأوضح أصغر أن “تلعفر عانت الكثير على صعيد
الأمن والخدمات قبل سقوط النظام وبعده، وهذا الأمر يدعونا إلى عدم
تضييع حقنا في اختيار الممثلين الذين يسعون لخدمة تلعفر وأبنائها..
ودعا الساسة إلى “توحيد الكلمة وعدم إثارة الخلافات الجانبية وتوحيد
الخطاب الانتخابي، لأن الوضع في القضاء يختلف عن كل مناطق العراق
الأخرى”، عادا “المشاركة المكثفة في الانتخابات القادمة وفاءً لتضحيات
أكثر من ثلاثة آلاف شخص سقطوا خلال السنوات الخمس الأخيرة جراء أعمال
العنف في مركز القضاء.. إلى ذلك، قال محمد صادق جان قلي وهو عضو مجلس
القضاء وسياسي بارز في تلعفر “يجب توحيد الكلمة من قِبل أبناء تلعفر،
ونحن نبارك كل أمر يخدم تلعفر ويوحد أهلها، وندعو للأخوة والمحبة
ونسيان الماضي المؤلم ورصّ الصفوف ونبذ العنف والإرهاب بكل أشكاله..
وأوضح جان قلي أن “التنافس يجب أن يكون تنافس شريفاً يصبُ في مصلحة
تلعفر”، محذراً من “جعل القضاء ساحة للمزايدات السياسية، وهي بعدُ لم
تضمد جراحاتها الكثيرة”، داعياً إلى “اختيار العناصر الكفوءة وجعل
مصلحة تلعفر فوق كل الاعتبارات الأخرى.. ولتلعفر في مجلس النواب الحالي
ثلاثة ممثلين في قوائم مختلفة هم الشيخ محمد تقي المولى، وعز الدين
الدولة ومحمد أمين عثمان.. أما محسن محمد يونس ويعمل مديراً لمدرسة
ابتدائية فقال “يجب أن نشارك في الانتخابات مطلع العام القادم وبكثافة،
لنضمن حقوقنا في العراق الجديد ونصون ما تحقق من خلال تضحيات أبنائنا..
وأضاف يونس “يجب توحيد المواقف واختيار الأكفاء بعيداً عن التوجهات
الحزبية والطائفية الضيقة التي لا تخدمنا مطلقاً.. إلى ذلك، قال غائب
نظرلي وهو شيخ عشيرة “يجب أن نتحدى كل العقبات لاختيار الأشخاص
المؤهلين لكي يمثلوننا خير تمثيل، والذين تكون خدمة الشعب همهم الوحيد،
بعيداً عن المصالح الشخصية.. ورأى نظرلي أن “القائمة المفتوحة ونظام
الدوائر المتعددة أضمن لحقوق وحرية الفرد في اختيار ممثله للبرلمان
القادم”، مستدركاً أنه سيشارك حتى “إن لم تُقر القائمة المفتوحة. |