الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد (894) الخميس 23 ذي القعدة 1430 هـ/12 تشرين الثاني 2009

السياسة

المحقق الدولي تسلم وثائق تؤكد تورط سوريا بالتفجيرات

بغداد/ الدعوة

بغية الوصول الى الحقيقة الكامنة وراء تفجيرات الاربعاء والاحد الداميين قدم العراق طلبا جديدا للمحقق الدولي للتحرك وزيارة دول مجاورة لحثها على ضبط حدودها واتخاذ الاجراءات الأمنية الكافية في هذا المجال بعد الكشف عن الاف الوثائق التي تثبت وجود تدخل اقليمي بالشؤون الداخلية ودعم الارهاب سياسيا واعلاميا وماليا ولوجستيا. اعلن ذلك مستشار الامن القومي السابق النائب موفق الربيعي، مبينا  ان "هذه الادلة سبق ان قدمت وعلى مراحل الى دول الجوار وقد حققت في احيان كثيرة نتائج ايجابية على صعيد خفض اعداد المتسللين وايقاف الدعم المقدم للجماعات المتورطة بالعنف والارهاب الذي تجسد بانخفاض مستوى العنف الى ادنى المستويات، لكنه تحول بعد ذلك الى نوعي اكثر من كونه عشوائيا". وتابع الربيعي: ان "العراق قدم للمبعوث الاممي كل الادلة والمعلومات وعرضا بالاجراءات التي ينبغي القيام بها من قبل الدول المجاورة لدعم الأمن في البلاد، خاصة ان توجيه الاتهام الى سوريا لا يعني اتهام حكومة دمشق، وانما هناك معلومات تؤكد وجود ضباط سوريين من رتب متوسطة يعملون بالاجهزة الأمنية يدعمون الارهابيين من تنظيم القاعدة ويقدمون لهم التسهيلات والاسناد"، منوها بان هذا "الامر نفسه موجود في السعودية، اذ تدعم بعض الاوساط الشعبية القاعدة ماليا وعبر فتاوى التكفير". يشار الى ان الحكومة قد قدمت للامين العام للامم المتحدة بان كي مون نهاية آب الماضي، طلبا لتشكيل محكمة دولية لمحاكمة الجهات التي تقف وراء هذه التفجيرات بعد رفض الجانب السوري تسليم متورطين بعثيين مقيمين في دمشق، فيما رفع رئيس الجمهورية جلال الطالباني خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العمومية، طلبا اخر لارسال مبعوث أممي خاص لتقصي الحقائق.واشار الربيعي الى ان" المحقق الدولي سينظر الى الادلة التي قدمها العراق بالتحليل باعتباره وسيطا، اذ ان البلد لا يريد استعداء اية دولة، وانما اشراك المجتمع الدولي بالضغط على هذه الدول لاتخاذ الاجراءات الكافية ضد الارهاب"، مضيفا انه "من المفترض ان يقوم المبعوث الدولي بزيارات الى دول مجاورة للحديث مع القيادات السياسية هناك في مسعى للخروج بقرار من اعلى المستويات بتشديد الاجراءات الأمنية داخل هذه الدول لمنع دعم الارهاب اعلاميا وسياسيا وماليا وبشريا. وكان المسؤولون في بغداد قد قدموا للمبعوث الأممي الخاص اوسكار فرنانديز تارانكو خلال زيارته بغداد مطلع الشهر الجاري، ادلة ووثائق دامغة تثبت تورط بعثيين وارهابيين وجهات خارجية بالتمويل والتخطيط للاعمال الارهابية التي حدثت في البلاد مؤخرا، لاسيما تفجيرات الاربعاء والاحد الداميين.وزاد الربيعي بالقول: ان "العراق بدأ خوض معركة مخابرات ومعلومات بعدما تحولت المعركة من أمنية عسكرية الى أمنية استخبارية" لافتا الى ان "الاجهزة الأمنية الـ13 التي كانت تعمل ابان النظام السابق باتت تعمل الان بالخفاء لدعم الارهاب"، مشددا في الوقت نفسه على ان "العمل في المرحلة المقبلة سيركز على تقوية الاجهزة الاستخبارية والاساليب الفنية في مجالات التصوير والتنصت والمراقبة والمتابعة والاختراق والسعي لاحباط العمليات الارهابية قبل تنفيذها.

 

 

العراق يشارك في مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الفساد

بغداد/ ماجد الجامعي

يشارك العراق في مؤتمر الدول الأطراف الثالث لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والذي يقام في الدوحة. وقال مصدر في الامانة العامة لمجلس الوزراء ان الوفد العراقي سيكون برئاسة رئيس المجلس المشترك لمكافحة الفساد الأمين العام لمجلس الوزراء علي محسن اسماعيل العلاق وعضوية كل من رئيس هيئة النزاهة القاضي رحيم العكيلي ورئيس ديوان الرقابة المالية عبد الباسط تركي، والسفير العراقي في الدوحة جواد الهنداوي. واضاف سيشارك في المؤتمر أكثر من 1050 شخصية من وزراء عدل ومدعين عامين ورؤساء هيئات مكافحة الفساد من مئة دولة و 25 منظمة حكومية وغير حكومية معنية بمحاربة الفساد. ويبحث المؤتمر الذي يقام كل عامين في دورته الحالية العديد من المواضيع تتعلق بمكافحة الفساد واستعراض تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمحاربة الفساد، استعراض تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وكذلك استرداد الموجودات، والمساعدات التقنية، فضلا عن مواضيع تخص النظر في مسألة رشى موظفي المنظمات الدولية العمومية والنظر في متطلبات الإبلاغ وفق للمواد ذات الصلة في الاتفاقية. يذكر أن اتفاقية الأمم المتحدة لمحاربة الفساد قد دخلت حيز التنفيذ في 14 من شهر تشرين الأول من عام 2005 و وقعت عليها 140 دولة حتى ألان ، وهي من الاتفاقيات مفتوحة العضوية لجميع الدول إضافة الى المنظمات الإقليمية والاقتصادية. وكان مؤتمر الدول الأطراف الثالث في اتفاقية الأمم المتحدة لمحاربة الفساد عقد دورته الأولى في البحر الميت بالأردن عام 2006 فيما عقد دورته الثانية في بالي باندونيسيا عام 2008. وتستعرض كل دولة في هذا المؤتمر الدولي نقاط الضعف الخاصة بها في تطبيق اتفاقية الأمم المتحدة والحاجة الى الخبرات وتبادل الأفكار كما إنها تطلب تخصيصات مادية ودورات تدريبية تمكنها من تحقيق أفضل الممارسات في تطبيق الاتفاقية.

 

 

السعودية تعيد مجموعة كبيرة من الآثار العراقية

بغداد/ الدعوة

قال رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار السعودية سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، أن السعودية سلمت العراق مؤخرا، مجموعة كبيرة من الآثار الخاصة بها، مؤكداً أن المملكة تعمل بشكل قوي على التعاون مع دول العالم والشرطة الدولية «الانتربول»  والمنظمات الدولية والإقليمية المعروفة بمحاصرة قضايا تهريب الآثار وإعطائها الأولوية القصوى. وقال خلال افتتاحه مؤتمر التراث الحضاري الوطني العربي في دورته الـ19 بعنوان: «الحفريات الأثرية غير الشرعية... والمتاجرة غير الشرعية بالآثار»، أن المؤتمر سيتناول ما يتعرض له التراث الثقافي في العراق من أخطار تهدّد تاريخ حضارة إنسانية عريقة. وأشار إلى أن ما شهده المتحف العراقي من اعتداءات خلال الاحداث التي شهدها العراق اثناء دخول القوات الاميركية الى بغداد عام 2003، يعتبر من أكبر عمليات سرقة الآثار في العصر الحالي، «وهو ما يستدعي عملاً عربياً ودولياً حثيثاً لمعاضدة السلطات العراقية لاسترداد الآثار المسروقة.

 

 

توقيع مذكرة تفاهم بين العراق والمنظمة العربية للتنمية الزراعية

بغداد/ فاطمة الموسوي

وقعت وزارة الزراعة مذكرة تفاهم مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية تضمنت محاور عديدة ابرزها التدريب والبحوث والإرشاد والثروة الحيوانية واستخدامات المياه والبستنة والخدمات البيطرية. واضاف بيان لوزارة الزراعة ان الوزراة وقعت مذكرة تفاهم مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية تضمنت محاور زراعية مختلفة في مجال التدريب والبحوث والإرشاد والثروة الحيوانية واستخدامات المياه والبستنة والخدمات البيطرية. وبحسب البيان فأن ذلك جاء خلال لقاء وزير الزراعة د.أكرم الحكيم مع مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية د.طارق بن موسى الزدجالي الذي يزور العراق حاليا لتبادل الآراء والخبرات والتعاون وبما يساعد المنظمة لتنفيذ برامجها المشتركة مع وزارة الزراعة العراقية والاستفادة من الخبرات العربية في هذا المجال.

واستعرض وزير الزراعة خلا اللقاء واقع العملية الزراعية في الوقت الحاضر مع تأكيده على دور المبادرة الزراعية للحكومة العراقية في معاونة القطاع الزراعي في تجاوز التحديات المناخية وقلة الموارد المائية والجفاف والتصحر.

 فيما استـعرض المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية مجموعة أفكـار وبرامج يمكن للعراق الاستفادة منها في مجالات تحسين الأصـناف وتطوير الثروة الحـيوانية والأسماك والاستثمار الزراعـي، وضـرورة الاطـلاع على تجارب بعض البلدان العربية الشقيقة في الميدان الزراعي والاستفادة منها في العراق كذلك الاستفادة من الخبرات الزراعية العراقية المتميزة في البلدان العربية الأخرى..

 

 

التخطيط: لااستثناءات في التعامل مع الشركات المخالفة

بغداد/ اية الشمري

اكدت وزارة التخطيط والتعاون الانمائي" ان متابعة انشطة الشركات سواء كانت عراقية ام اجنبية المتعاقدة مع الوزارات مازال مستمرا . موضحا عدم التعامل معها وعدم استثنائها في حال ثبوت اخلالها بالتزاماتها التعاقدية.

وقال مصدر مسؤول في الوزارة "ان الوزارة لم تصدر اي استثناء لشركة محلية او اجنبية اخلت بالالتزاماتها مع الوزارات اوالدوائر الحكومية المتعاقدة معها لتنفيذ المشاريع المحالة اليها. واضاف" ان دائرة العقود العامة الحكومية التابعة للوزارة علقت العمل مع عدد كبير من الشركات وتضمنت شركات (عراقية وعربية واجنبية) لاخلالها بالتزاماتها التعاقدية لمشاريع الصناعة والمعادن والكهرباء والصحة والزراعة والاتصالات والتجارة والنفط وامانة بغداد. وشدد المصدر على" انه تقرر تعليق الانشطة المستقبلية للعمل مع هذه الشركات وعدم التعامل معها لحين حسم الموضوع معها وفقا للضوابط المعمول بها بموجب القانون من قبل الدوائر ذات العلاقة. تجدر الاشارة الى ان وزارة التخطيط والتعاون الانمائي حذرت الشركات المتعاقدة من عدم تنفيذ شروط الاتفاق في عقودها مع دوائر الدولة.

 

 

منظمة حقوق الانسان تدعو إلى حماية الأقليات في المناطق المتنازع عليها

بغداد/ وردة البياتي

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان إلى حماية الأقليات القاطنة في المناطق المتنازع عليها داخل محافظة نينوى. وذكرت المنظمة في تقرير لها الثلاثاء من مقرها في نيويورك أن الأيزيديين والشبك والآشوريين المسيحيين يتعرضون في تلك المناطق لهجمات المتشددين ولمضايقات من القوات الكردية التي استهدفت الأقليات السياسية والجمعيات المدنية التي تقاوم جهودها الرامية دمج المنطقة بأراضي الإقليم، على حد تعبير التقرير. المنظمة حثت بغداد على التحقيق الجاد بأعمال القتل والتشريد ضد الآشوريين والهجمات ضد الأقليات الأخرى" ودعت المنظمة في تقريرها الذي جاء في 51 صفحة حكومة إقليم كردستان إلى الاعتراف القانوني بالشبك والأيزيديين كأقليات عرقية مميزة، بدلاً من فرض الهوية الكردية عليها، بحسب التقرير. ودحضت المنظمة الحكومة المركزية على حماية الأقليات والتحقيق الجاد في أعمال القتل والتشريد بحق الآشوريين المسيحيين والهجمات المسلحة ضد الأقليات الأخرى.  وعلق النائب الشبكي حنين قدو على تقرير المنظمة وقال إنه يتسم بالدقة وأن المجموعات العرقية في المناطق المتنازع عليها أصبحت تعيش بين ناري الجماعات التكفيرية من جهة وقوات البيشمركه من جهة أخرى. من جهته نفى النائب عن التحالف الكردستاني محسن سعدون حصول أي اعتداء من قبل حكومة الإقليم على الأقليات في محافظة نينوى.. وأوضح سعدون أنه يعتبر الأيزيديين القاعدة والمرجع التاريخي للقومية الكردية ويعتبرهم جزءا من القومية الكردية في نينوى بالإضافة إلى الشبك "الذين فيهم الكردي والعربي"، مشيرا إلى أن القوات الكردية وفرت الحماية لهم في سهل نينوى. واتهم سعدون المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة في العراق بتنفيذ الهجمات التي أدت الى تهجير أعداد كبيرة من العائلات المسيحية ومن الأيزيديين والشبك من محافظة نينوى.

 

 

البرلمان يناقش مشروع قانون موازنة 2010

بغداد/ الدعوة

ناقش مجلس النواب في جلسته الاعتيادة المفتوحة الخامسة عشر مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية للسنة المالية 2010. واعد النائب عن كتلة التحالف الكردستاني عبد الباري زيباري في تصريح صحفي تلك الموازنة خطوة ايجابية لاسيما بعد ارسالها للبرلمان من قبل الحكومة قبل موعدها المقرر لمناقشتها وابداء الاراء فيها ومن ثم اقرارها في وقتها المناسب. واوضح زيباري: فيما رأت النائبة  ليلى الخفاجي ان هذه الموازنة بحاجة لمناقشة مستفيضة لاسيما انها تخلو من الجدول الخاص للموازنة الاستثمارية للمحافظات.

 

 

نجاح الخطة الامنية لمعرض بغداد الدولي

بغداد/ الدعوة

اعلنت قيادة عمليات بغداد نجاح الخطة الأمنية المطبقة لحماية معرض بغداد الدولي وزائريه. وقال الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا:"ان الخطة التي وضعت لحماية معرض بغداد نجحت ولم تحدث خلال ايام اقامته اية خروقات امنية في المنطقة المحيطة به. واضاف:" ان عمليات بغداد نفذت خطة أمنية محكمة لإنجاح المعرض الذي ينعكس ايجابيا على تشجيع المستثمرين والشركات الأجنبية للدخول الى العراق. وكان معرض بغداد الدولي بدورته الـ 36 واستمر عشرة ايام بمشاركة اكثر من 300 شركة عالمية بينها 26 دولة اجنبية وغياب الدول العربية.

 

 

الاستيلاء على 3 اطنان من الاغذية الفاسدة في رانية بالسليمانية

بغداد/ الدعوة

استولى القسم الاقتصادي في اسايش قضاء رانية التابع لمدينة السليمانية على 3 اطنان من الاغذية الفاسدة. وقال الملازم لقمان محمد مسؤول القسم الاقتصادي في مديرية اسايش قضاء رانية انه : " تم التخلص من المواد المضبوطة بأحراقها خارج المدينة بحضور القنوات الاعلامية والتحقيق جار مع اصحابها.

 

 

قانون الانتخابات يجعل الانسحاب الأميركي يسير وفق جدوله الزمني

بغداد/ الدعوة

أزاحت موافقة البرلمان على قانون للانتخابات يوم الأحد عقبة كؤودا محتملة لالتزام الجيش الأمريكي بالجدول الزمني لسحب كافة قواته القتالية بحلول سبتمبر أيلول 2010. لكن ما من أحد في بغداد أو واشنطن يحتفل بهذه الموافقة بعد. فقد حدت من احساسهم بالراحة حقيقة أنه في العراق لا يوجد أبدا شيء محدد كما يبدو. ومع ذلك قد يتأثر الجدول الزمني للانسحاب الأمريكي بأي تأجيل في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة في أعقاب الانتخابات المقررة في 21 كانون الثاني المقبل. فبعد آخر انتخابات عامة شهدها العراق في ديسمبر كانون الأول 2005 استغرق الأمر من القادة العراقيين شهورا لاختيار الحكومة الجديدة. وبينما كانت الأحزاب السياسية تناور للحصول على مناصب تمكن متشددو القاعدة من الاستفادة من فراغ السلطة لشن هجمات فجرت موجة من العنف الطائفي. ومع مثول هذا التاريخ في الأذهان فإن امام قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال راي أوديرنو 60 يوما بعد اجراء الانتخابات للتوصية بشأن كيفية انسحاب القوات. وتتنافس في الانتخابات عدة تحالفات سياسية ومن غير المتوقع أن يفوز أي منها بالأغلبية المطلوبة لاختيار رئيس الوزراء. ويقول محللون سياسيون إن هذا يعني أن تشكيل حكومة جديدة قد يتطلب شهورا. وفي شهادة أمام لجنة للكونجرس الأمريكي في سبتمبر قال أوديرنو إن الجيش الأمريكي راعى المرونة في خطط الانسحاب وعلى استعداد للانتظار لفترة قد تطول شهورا. وأضاف "نتوقع ان يستغرق تشكيل الحكومة الجديدة من يناير الى يونيو أو نحو ذلك ..ربما يوليو. وانسحبت القوات الأمريكية من المدن العراقية في يونيو وأغلقت 200 قاعدة. لكن الشكوك أثيرت حول قدرة قوات الأمن العراقية وقوامها 663 ألف جندي بعد انفجارات قنابل مدمرة في قلب بغداد أودت بحياة العشرات. ومع ذلك تراجع العنف بشكل عام بنسبة 85 في المئة خلال العامين الماضيين. وبموجب اتفاقية أمنية أبرمت بين العراق والولايات المتحدة العام الماضي يتعين على الجيش الأمريكي الانسحاب بنهاية 2011. وإذا سارت الأمور كما هو مخطط ستنتهي العمليات القتالية الأمريكية بحلول 31 أغسطس أب 2010 لكن ستبقى قوات قوامها 50 ألفا حتى عام 2012 لتدريب قوات الأمن العراقية وتنفيذ عمليات لمكافحة الارهاب. وهناك نحو 120 ألف جندي حاليا ومن المتوقع أن يخفض العدد إلى 110 الاف بنهاية العام الجاري. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في أكتوبر تشرين الأول إنها ستلغي خططا لنشر لواء قوامه 3500 جندي في العراق في يناير كانون الثاني. وبرزت هشاشة الجدول الزمني أمام أمور غير متيقنة في العراق خلال الأسابيع الأخيرة عندما بدا أن البرلمان وصل الى طريق مسدود بشأن قانون الانتخابات الجديد وكانت الشواهد تشير حتى يوم الأحد بأن التصويت سيؤجل. وقال السفير الأمريكي لدى العراق كريستوفر هيل بعد أن تبنى النواب العراقيون القانون "ما كان يقلقنا بالطبع كان هو هل ستستمر هذه المداولات وقتها.. كان يجب اتخاذ قرارات جديدة بشأن خفض القوات. وأردف "حتى الآن تسير الأمور على نحو جيد.. يمكن أن يحدث الكثير من الأمور في العراق لكن المهم اليوم هو اننا نسير وفقا لجدول خفض القوات. ويبدو أن الرئيس باراك أوباما الذي عارض حرب العراق ويبحث ارسال المزيد من القوات لافغانستان عازم على الالتزام بالجدول الزمني وانهاء الوجود الأمريكي في حرب العراق في أسرع وقت ممكن. وقال مسؤول في الادارة الأمريكية في نهاية المطاف سيتطلب الأمر العودة الى الأساليب القديمة حتى نفكر حقا في أي تغيير في الجدول الزمني." مشيرا إلى العنف الطائفي الذي دفع العراق الى شفا حرب أهلية. وتابع "لم نر أي مؤشرات تدفعنا الى التفكير في أنه يجب علينا تعديل الجدول الزمني في هذه المرحلة. وبغض النظر عن موقف اوباما الشخصي من حرب العراق فهناك عوامل أخرى تجعل من المستبعد أن يفكر في ابقاء القوات لفترة أطول. فارجاء سحب القوات من العراق قد يجعل أي حشد عسكري امريكي في افغانستان اكثر صعوبة وكان أوباما وعد الامريكيين بأن تقليص حرب العراق سيساعد في خفض العجز الأمريكي المتضخم في الأمد الطويل. فحالة الاقتصاد التي لا تزال تستنزف الوظائف هي الشاغل الأكبر للامريكيين وثبت بالفعل أن آمال اوباما في توفير نفقات حرب العراق مفرطة في التفاؤل في الامد القصير بسبب التكلفة الضخمة لاعادة نقل القوات والعتاد. ومن غير المرجح أيضا ان يصدق الكونجرس الذي يهيمن عليه الديمقراطيون على ابقاء القوات الامريكية في العراق لفترة اطول. وعارضت شخصيات بارزة في الحزب الديقراطي الغزو الذي قادته واشنطن عام 2003 ومارست ضغوطا لسنوات من أجل وضع جدول زمني للانسحاب. وقال جوان كول الكاتب والخبير في شؤون الشرق الأوسط "الانسحاب من العراق...اكتسب زخما صلبا يتسارع ولا يتباطأ .. وأمور السياسة العراقية لم تعد تؤثر عليه.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق