الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد (894) الخميس 23 ذي القعدة 1430 هـ/12 تشرين الثاني 2009

دراسات

مجموعة من النصائح للمحافظة على رشاقتك في 8 خطوات

منيره يلماز علي

1-معرفة السبب من الصعب تغيير الوزن الزائد حول منطقة الوسط لأنه يرتبط بالتغيرات الهرمونية. فالخلايا الدهنية مطلوبة لأنها تنتج الأستروجين الذي يقلل من إصابة المرأة بالتقدم في السن وكنتيجة لذلك يبدأ الجسم في اللجوء إلي هذه الخلايا في محاولة منه للاحتفاظ بمعدلات الأستروجين حيث تحدث هذه التغيرات عندما تبلغين 30 عاماً لذلك حاولي التخلص من هذه الدهون في وقت مبكر من حياتك.

2-حاولي الاسترخاء معظمنا يعيش في حالة دائمة من التوتر والتي تجعل الجسم يكثر من افراز الكوليسترول وهذا الهرمون يحارب الاسترخاء مما يجعلك تلجأين إلى استهلاك الأطعمة ذات الطاقة العليا مثل الحلوى ما يتوجب عليك الجري لمسافة ميل بسرعة معقولة للتخلص من الكوليسترول ولكن ذلك الأمر لن يكون جيداً إذا انغمست في عملك المكتبي فممارسة التمرينات تعتبر أمراً مفضلاً للتخلص من الهرمونات المسببة للضغط.

3-مواصلة الرجيم حاولي أن تأكلي قليلاً في معظم الأحيان ولا تحاولي هدم الرجيم، لأن ذلك سيجعلك في حالة لن تكوني من خلالها قادرة على التخلص من الحجم الزائد وحاولي الحفاظ على توازن معدلات السكر بدمك مع تناول خمس وجبات قليلة يومياً (إفطار، غداء ، وعشاء، ووجبتين خفيفتين) تحولي عن تناول الكربوهيدرات البيضاء ( العيش ، الأرز ، الفطائر ) إلى البدائل الروتينية الأخرى مثل الدجاج والبيض مع كل وجبة.

4-بناء العضلات يعتبر بناء العضلات أمر يجعلك تبدين أكثر خلواً من الترهلات .فالعضلات تحرق كمية كبيرة من الطاقة أكثر من الدهون لذلك حاولي ممارسة بعض التمارين لإنقاص وزنك ولا تسمحي بوجود بعض الترهلات على بطنك وكذلك الحال بالنسبة لذراعيك وظهرك أيضاً وإذا كنت بحاجة إلى إنقاص وزنك بصورة كبيرة فاستخدمي حزام مقاوم الترهلات .

5-جسم مشدود ليس هناك ما يدعو إلى ترهل عضلاتك الموجودة أسفل منطقة الوسط ، فممارسة التمارين على الأغشية الوعائية هي الطريقة الوحيدة للتخلص من الترهلات والتخلص من الإجهاد بأخذ جلسات أسبوعية لمدة 20 دقيقة لمدة خمس مرات في الأسبوع .

6-تقييم العضلات القلبية حاولي قضاء بعض الوقت مركزة على عضلاتك القلبية عن طريق القيام بممارسة بعض التمرينات بهدف التقليل من وقت العمل والحفاظ على التنفس بصورة جيدة مثل انحناء وجهك مع مرفقيك وجعل ساعديك أسفل جسدك ، ثم بعد ذلك قومي بوضع رجلك أسفل جسمك واجعلي الجسم في حالة اتزان.وبعد ذلك شدي بطنك وحافظي على رفع ركبتيك وحاولي الاستمرار علي هذه الطريقة لمدة كبيرة قدر الإمكان .

7-اخفى عيوب جسمك ارتدي الفساتين المغطاة الطويلة التي تحتوي على بعض الفتحات حيث تقوم بتخليص جسمك من بعض المشاكل التى تسبب لك الأحراج، حيث تقول يقوم الفستان المغطى بالمهام التي صمم من أجلها بصورة جيدة حيث أنه يقوم بتغطيتك و حيث أنه صمم من ألياف الحرير فإنه سيساعد في إعطاء جسمك تناسق جميل

8-لا تستسلمى لا تتكاسلى عن أداء التمارين، فواظبي على ممارسة هذه التمارين لمدة ستة أسابيع وقومي بوزن جسمك من فترة لأخرى كما أن الملابس تعتبر أمراً هاماً في إنقاص الوزن.

 

 

فلسفة الاخلاق في الاسلام

جعفر مرتضى

1-ان الاسلام يمتاز بالشمولية وبالعمق, وبانه كل مترابط لا يتجزأ.. وهذا يعني: ان التعرف على رأيه في اية قضية كانت يتطلب جهداً خاصاً وكبيراً, ومزيداً من البحث والدراسة والتمحيص, ولا سيما اذا لاحظنا ان كلام الله سبحانه, وكلام النبي (ص), وكلام الأئمة عليهم السلام دقيق وعميق, يحتاج الى المزيد من الدقية في فهم معانيه ومراميه, حتى ان تغير كلمة واحدة في جملة صغيرة لربما يغير المعنى تغييراً اساسياً له اثاره على الصعيد العلمي بشكل واسع.. ولأجل ذلك.. ولاجل عوامل اخرى, لا مجال لبحثها الان, نقول: انه ليس منطقياً - اذا اردنا معرفة الاسلام في قضية ما - ان نكتفي بمراجعة بسيطة وعابرة وساذجة لاية او لحديث او اكثر ثم اصدار الاحكام واعطاء النظريات والضوابط على انها هي كل رأي الاسلام في ذلك.. فمثلاً: العفو عن الاخرين, وان كان لا ريب في رجحانه على وجه العموم.. ولكن اذا اردنا تحري التفاصيل والجزئيات فيه, فاننا نحتاج الى مزيد من البحث, والمزيد من الدقة في الايات والروايات لنستخلص ممن, وعمن يكون العفو, وما هي غايته؟ وماهي اثاره على العافي, من جهة, وعلى المعفو عنه من جهة اخرى؟ وما هي اثار العفو على صعيد الواقع العام؟ وما هي شرائطه وحدوده ؟ وما هو مدى ربطه باخلاق وخصائص الانسان ؟ وكيف ؟ وهكذا.. ولاجل كل ما تقدم: فاننا سوف نكتفي في هذه العجالة بعرض سريع لما امكن فهمه فيما يرتبط بالاخلاق في الاسلام.. مع تأكيدنا على مسيس الحاجة للتوفر على دراسة هذا الموضوع بشكل اعمق, وبصورة اتم واوفى..

2-ان الانسان في مسيرته الحياتية, وفي كل حركاته, وافعاله, ومواقفه يحتاج الى دافع ومحرك, والى هدف وغاية.. ولا بد من التعرف على كلا الامرين من وجهة نظر الاسلام اولاً.. فامل بالنسبة للهدف والغاية.. فأننا نبادر الى القول: ان هدف الاسلام هو ايصال الانسان كفرد, وكأمة الى السعادة التامة والشاملة, والحقيقية, بكل ما لهذه الكلمات من مدلول ومعنى.. وهذه السعادة لا تنتهي بانتهاء حياة الانسان في هذه الدنيا, وانما تتجاوزها, لتكون دائمة وخالدة وابدية, ليست الدنيا الا مرحلة تهيؤ واعداد لها, حيث ينتقل الانسان منها الى مرحلة اخرى, اكبر وأوسع تتجسد فيها انسانية الانسان, ليعيش واقعه واصالته, بحيوية وواقعية وعمق.. (يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحاً, فملاقيه).. نعم.. هذا هو الهدف, وهذه هي الغاية بنظر الاسلام. وادراك ذلك وادراك كثير من خصوصياته انما هو من معطيات العقل النظري ليس الا.. وواضح: ان الهدف والغاية من الفعل دوراً اساسياً في كون الفعل اخلاقياً اولا. فالعمل المعبر عن الشجاعة قد يكون لاذلال الاخرين, والتعدي عليهم, وقد يكون لاحقاق الحق, والدفع عن المستضعفين. كما ان بذل المال مثلاً, حين يقصد بها الرياء والسمعة, او اذلال الاخرين واستبعادهم او ليشوه حقيقة, او ليقتل انساناً, او شعباً - ولذلك الكثير من الشواهد التاريخية - انه حين يكون كذلك, فانه يكون عملاً منافياً للاخلاق ومضاداً لها.. واما ان كان لعاطفة جاشت بسبب رؤية عجز وحاجة وضعف الاخرين, وليس وراء ذلك اي شي اخر, فهو من قبيل عواطف الام تجاه ولدها حسبما قدمناه. اما اذا كان لله سبحانه وفي سبيله, ولمحض رضاه, فانه يكون عملاً اخلاقياً, يستحق فاعله الاجر الجميل والثواب الجزيل.. قال تعالى وهو يمدح امير المؤمنين, والزهراء, والحسنيين عليهم السلام على اطعامهم اليتيم, والمسكين والاسير, في حين انهم عليهم السلام كانوا بأمس الحاجة الى ذلك الطعام حيث انهم كانوا يصومون تلك الايام, ولايجدون الا الماء ليفطروا عليه - قال تعالى: ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً, ويتيماً واسيراً, انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكور انا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريرا, فةقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسروراً, فجزاهم بما صبروا جنة وحريراً).. وقال تعالى في موطن اخر: (الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وانفسهم اعظم درجة عند الله واولئك هم الفائزون).. وقال تعالى: (والذين امنوا وهاجروا في سبيل الله, والذين امنوا ونصروا اوئلك هم المؤمنون حقاً).. والايات والروايات التي تدخل في هذا المجال كثيرة جداً لا مجال لاحصائها.. وبالنسبة للامر الثاني, وهو الدافع والمحرك, فاننا نقول: ان من الطبيعي ان تكون اطروحة الاسلام في مجال الدفع, وتنظيم الحركة نحو ذلك الهدف منسجمة مع نظرته تلك, ومع حجم المسؤولية التي يتحتم عليه الاضطلاع بها في هذا المجال.. الامر الذي يعني: انه يقيم علاقات الانسان بالدنيا, وبكل ما يحيط به, وحتى بنفسه تقييماً صحيحاً, يعطيها حجمها الطبيعي, الذي ينسجم مع حجم الدور الذي يؤهله الله للقيام به, في مسيرته نحو هدفه الاسمى في حياته الخالدة والدائمة والباقية.. وواضح: ان الانسان تارة ينساق نحو ايجاد فعل من نوع ما في الخارج, بدافع العاطفة, كما في اندفاع الام لارضاع طفلها, واخرى ينساق الى ذلك استجابة لامور طبيعية, او غريزية كداعي غريزة الجنس, او دافع الجوع, او العطش, او نحو ذلك, فيأكل ويشرب ويمارس الجنس ... الخ وقد يكون العقل هو الذي يدرك المصلحة في عمل ما فيصدر الامر للارادة للتحرك نحو ايجاد ذلك الفعل, حتى ولو كان ذلك على خلاف المشاعر العاطفية, والمتطلبات الغريزية فعلاً.. فنجد الام تقدم على اجراء عمليات جراحية لولدها ولو ببتر احد اعضائه لتنجيه مما هو اقصى وادهى, رغم ان ذلك لا ينسجم مع انفعالاتها العاطفية, وميولها ورغباتها الطبيعية.. وكذلك فيما يرتبط بالاقدام على شرب الدواء المر من اجل الحصول على الشفاء.. وذلك لان العقل قد اوضح لها: ان الاقرب الى حفظ ولدها وسعادته وكماله هو هذا الفعل بالذات, والشواهد على ذلك كثيرة.. وعلى هذا الاساس.. فان العقل لابد وان يكون هو المهيمن على جميع القرارات والتصرفات التي يكون الدافع اليها هو الرغبات والعواطف والنزعات الغريوية والطبيعية, فهو المبدأ, واليه المنتهى, وهو صاحب القار النهائي, الذي يصدر تعليماته للارادة سلباً او ايجاباً وعليه ان يستفيد من هذا الرصيد العاطفي, والطبيعي الغريزي - كالحب والجمال, والشجاعة والجنس, وغير ذلك - في مجال تنفيذ احكامه وتطبيق قراراته التي تقوم على اساس ادراكه للواقع الموضوعي وترجيحاته فيما بين المصالح والمفاسد التي يواجهها ويوجهها بمساعدة العقل النظري نحو الهدف الاقصى, وهو المولى جل وعلا: (يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحاً فملاقيه).. واما اذا كان لا بد من اطلاق العنان لتلك الرغبات والغرائز, والعواطف والميول, واعتبار الاعمال والمواقف التي تنشأ عنها - بمفردها - من الاخلاق.. واذن.. فقد يقتل الانسان المئات او حتى الالف والالاف من الاشخاص في ساعة واحدة, كما فعل رسول الله (ص) في بني قريظة ويكون عمله اخلاقياً.. ثم هو في نفس الوقت يذوب حناناً وعطفاً على من قتلهم بالذات, حتى ليعاتبه الله على شدة حزنه على اعدائه الذين اخرجوه, وحاربوه, ويبغون له الغوائل : فيقول: (فلا تذهب نفسك عليهم حسرات), ويقول: (فلعلك باخع نفسك على اثارهم, ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا).. كذلك بالنسبة لمواقف الحسين عليه السلام, وتقديمه اصحابه, واولاده واهل بيته ونفسه ضحايا في سبيل اعزاز الدين , واعلاء كلمة الله

 

 

الخلايا الجذعية تفتح باب الأمل لمعالجة العقم

الدعوة /وكالات

تمكن علماء أميركيون من تحويل الخلايا الجذعية البشرية إلى سائل منوي وبويضات في مراحل تكوينها الأولى، في واحدة من الدراسات التي تبشّر بمنح الأطباء رؤية ثاقبة وغير مسبوقة في الأسباب التي تؤدي للإصابة بالعقم. ويفيد الباحثون بأن كشفهم الجديد هذا سيسمح بدراسة خلايا الإنسان التناسلية من اللحظة التي تتكون فيها بداخل الأجنة وإلى أن تصبح بويضات وسائل منوي مكتملة النضوج. ويلفت الباحثون في هذا الشأن إلى أن فهمهم لتفاصيل الطريقة التي تنمو من خلالها البويضات والسائل المنوي سيساعدهم على تطوير طرق علاجية للأشخاص الذين يعانون من العقم عندما تسير العملية بصورة خاطئة. ويشيرون إلى أن دراستهم قد تقود أيضًا إلى تطوير علاجات قادرة على تصحيح تشوهات النمو قبل ولادة الطفل.. ومن المعروف أن مَوَاطن الخلل الجيني التي تحدث باكرًًا في عملية نمو البويضات والسائل المنوي تعتبر من الأسباب الرئيسية للإصابة بالعقم لدى الرجال والسيدات. ورغم ذلك، لا يزال من المستحيل دراسة العملية من الناحية العملية حتى الآن، وذلك لتكون الخلايا الجنسية في وقت باكر، قبل أن يتمم الجنين أسبوعه الثاني. وتنقل صحيفة الغارديان البريطانية في هذا الإطار عن سوزان شورين، من المعهد الوطني لصحة الطفل والتطور البشري الذي شارك في تمويل البحث، قولها :" يفتح هذا الكشف نافذة جديدة فيما تم النظر إليها أخيرًا فقط على أنها مرحلة خفية في تطور البشرية.. وتمضي الصحيفة لتشير إلى أن طاقمًا بحثيًا بقيادة رينيه ريجو بيرا من جامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا الأميركية نجح في تطوير تقنية جديدة تقوم بتحويل الخلايا الجذعية للأجنة البشرية إلى اللون الأخضر عندما تبدأ في النمو إلى سائل منوي وبويضات. وبعد عزلهم للخلايا التناسلية، قام العلماء بتحديد الجينات التي تجعلها تنمو بشكل صحيح عن طريق إيقاف وتشغيل الجينات المختلفة. وفي معرض تعليقهم على نتائج دراستهم في مجلة الطبيعة، وصف الباحثون الدور الذي يقوم من خلاله جين يعرف بـ ” DAZL” في تكوين الخلايا الجنسية منذ البداية. ومن ثم يتم تهيئة نوعين من الجينات ذات الصلة في وضعية التشغيل لاحقًا لتوجيه الخلايا إلى مرحلة النضج الكامل.. وفي الدراسة الحالية، اكتسب العلماء نظرة ثاقبة في الوظائف التي تقوم بها ثلاثة جينات في صلب تخصصهم. من جانبه، قال دكتور دراين غريفين، اختصاصي علم الوراثة في جامعة كينت البريطانية، إن الأهمية التي حظي بها البحث الجديد تمثلت في فتحه الطريق أمام الباحثين لدراسة نمو البويضات والحيوانات المنوية البشرية في أحد الصحون، بدلاً من التقيد بالاعتماد على الأنسجة التي يتم أخذها من الحيوانات أو إزالة أجزاء من الغدد التناسلية للأشخاص.. وتابع بقوله :" من الممكن أن يتم في المستقبل دراسة مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية، بما في ذلك آثار الملوثات على درجة الخصوبة لدينا. وعبر فهمنا فقط لمثل هذه العوامل على مستوى علمي قاعدي، سيكون بوسعنا أن نأمل في تطوير علاجات وتشخيصات جديدة، تتميز بكونها على درجة عالية من الفاعلية". أما آلان باسي، اختصاصي الجراحة الاندرولوجية بجامعة شيفلد الإنكليزية، فقال :" قد يساعدنا هذا في نهاية المطاف على إيجاد علاج لعقم الرجال. ولا يجب أن يتم ذلك بالضرورة عن طريق تحضير السائل المنوي في المعمل – لكن من خلال تحديد أهداف جديدة للعقاقير أو الجينات التي تحفز على عملية إنتاج الحيوانات المنوية كي تتم بصورة طبيعية. ورغم أن الطريق مازال طويلاًً في هذا الاتجاه، إلا أنه واحدًا من الأحلام التي تستحق الثناء.

 

 

نصيحة طبية للحامل لاتغضبي لسلامة طفلك

الدعوة / وكالات

 نقلت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية عن باحثين بريطانيين أن التصرفات الغاضبة التي قد تنتج عن الحامل كإغلاق الباب بقوّة أو الصراخ أو رمي الأطباق أو حتى الإفراط في الأكل كلها أمور من شأنها أن تؤثر على نمو قلب الجنين.

وبالتالي فإن النساء اللواتي يغضبن خلال فترة حملهن يضعن أجنتهن تحت خطر التعرض لمشاكل قلبية.

وأظهر الباحثون من جامعة "سوسكس" البريطانية أيضاً أن التغيرات الهرمونية في جسم الحامل التي تسبب مثل هذه التصرفات العنيفة قد تمر عبر المشيمة إلى الجنين وقد يكون لها تأثيرها على طريقة نمو خلاياه.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدراسة التي أجراها الباحثون شملت 49 امرأة حاملاً تبلغ أعمارهن بين 22 و39 عاماً. وتوصلت الدراسة إلى نتيجة وهي أن "الميل إلى التصرفات الانفعالية له آثاره على النمو الفزيولوجي للجنين ما يجعله عرضة لاحقاً لخطر متزايد للتعرض لأمراض القلب.. وأظهرت أن النساء اللواتي أظهرن تصرفات غاضبة لدى استفزازهن عبر صور معدة لإثارة غضبهن وموسيقى لهذا الغرض أيضاً كن حوالى نصف المتطوّعات وبان لدى أطفالهن لاحقاً قلة تغير في معدل ضربات القلب وهو أمر غير طبيعي، فالقلب يحتاج لتغيير معدلات ضرباته للتكيّف مع الظروف، إذ تزداد الضربات مثلاً أثناء ممارسة الرياضة.

وقالت القابلة البريطانية آني فرنسيس "إن ارتفاع مستويات الغضب خلال الحمل هو أمر سيئ للأمهات وللأطفال وخصوصاً إن أصبحت الحالة مزمنة.

 

 

 ثرثرة النساء تصيب مخ الرجال بالإرهاق

بغداد / الدعوة

قالت دراسة علمية نشرت في لندن أن المخ يتعامل مع أصوات النساء في مكان محدد لترجمة الأصوات ، وأنه يتعامل مع الأصوات الذكرية في مكان آخر. وأوضحت الدراسة أن المخ يتعامل مع الصوت الأنثوي بطريقة مختلفة عن تعامله مع الصوت الذكري، مما يفسر السر وراء الاستماع إلى الصوت الأنثوي بوضوح أكثر من الصوت الذكري. وأظهرت الدراسة أيضا أن المخ يقوم بتشكيل الصورة حسب الصوت المسموع. وتقدم الدراسة تفسيرا مقنعا لانزعاج الرجال من كثرة حديث النساء والسبب لان المخ يبذل مجهودا أكثرعندما يتعامل مع الصوت الأنثوي. ووجد العلماء أن الصوت الأنثوي ينشط بمنطقه معينى في المخ تعرف بالمنطقة السمعية , أما الصوت الذكري فينشط في منطقة أخرى خلف المخ.

 

 

السلطوية نقيض رئيس.. وعدو لدود للتربية

د. زياد عيسى

إنّ التربية التي تقوم على العُنف، والتعسُّف، والقهر، والتسلُّط، ومصادرة الحريّة، هي أقصر الطرق لتحطيم الفرد، وتدمير المجتمع.. وقد أشار تقرير التنمية العربية الرابع إلى أن التربية العربية تخنق حرية الطالب والمعلم معاً، فالتربية في الوطن العربي تعاني "أمراضاً" مستعصية تتمثل في مشكلات كثيرة، وتحديات كبيرة، وأزمات حقيقية تعيق مسيرتها، وتقف حجر عثرة أمام تحقيقها أهدافها. وتعد السلطوية من أهم تلك الأمراض التي يعانيها الجسم التربوي العربي المثخن بالجراح، لأن معظم المشكلات والتحديات والأزمات التربوية العربية ليست إلا من أعراض ذلك المرض، أو من نتائجه. وقد ركزت بعض الدراسات العربية على السلطوية السياسية، والسلطوية الاجتماعية، والسلطوية الثقافية، وغيرها، ولكن السلطوية التربوية لم تنل العناية الكافية، والاهتمام اللازم من الدارسين العرب.. والسلطوية نقيض رئيس، وعدو لدود للتربية، فالتربية تسعى إلى تفجير طاقات الفرد، بينما يعمل القهر على قتلها. وتهدف التربية إلى بناء شخصية الإنسان بشكل شامل، ومتكامل، ومتوازن، في حين أن الاضطهاد ينتج شخصية ضعيفة، ومشوهة، ومضطربة، وغير متوازنة. وتضع التربية نصب الأعين إعداد الفرد المفكر، والمبدع، والمتفوق.. أمّا الاستبداد فيؤدي إلى تقويض مهارات الإنسان، وشل قدراته، وتعطيل طاقاته، والحد من إبداعه، لذا فإن الوعي بالسلطوية في الميدان التربوي خطوة مهمة نحو التخلص منها، وتحرير الفرد والمجتمع.. هذا في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات عربية كثيرة تدعو إلى مراجعة التربية العربية، وإعادة النظر فيها، وإخضاعها للفحص والتدقيق لزيادة جرعة الحرية فيها، وتخليصها من القيود التي تكبل الطلاب، وتحد من حركتهم وتفكيرهم، وتضعف روح المبادرة لديهم، وتحريرها من كل أشكال التسلط، والقهر، والتعسف، والعنف، حتى تتمكن من خلق فرد قادر على مواجهة زمان أصبح للعولمة فيه تأثير كبير في العالم بشكل عام، وفي الوطن العربي بشكل خاص، مع ما تفرضه من تحديات، وتوجده من قضايا، وتفتحه من آفاق وفرص، وتجلبه من مشكلات. وكلها مبررات لإخضاع النظام التربوي العربي لمزيد من الدراسة والتمحيص.. فالعولمة تشكل تحدياً للثقافات المحلية والوطنية، ومنها العربية، لحساب الثقافة الغربية، وخصوصاً الأمريكية التي يراد لها أن تكون كوكبية. ولا يمكن للثقافة العربية مواجهة هذا التحدي والتغلب عليه، إذا لم تسندها تربية قوية وحرة وديمقراطية. كما أن القرية الكونية الصغيرة تكاد تجمع على أن الحل لكثير من مشكلاتها وأزماتها يتمثل في تطبيق مبادئ الحرية، والعدل، والمساواة، وحقوق الإنسان، وتكافؤ الفرص. وهذه المبادئ يصعب تنفيذها في ظل نظم تربوية دكتاتورية وتسلطية وقهرية.. ومن هنا تكمن ضرورة تسليط الأضواء على السلطوية بوصفها ظاهرة سلبية في التربية العربية، تمهيداً لفهمها ومحاصرتها والقضاء عليها، وهي خطوة ضرورية لخلق مجتمع متماسك فاعل قادر على مواجهة التحديات.. إنّ السلطوية ظاهرة تتفشى في كثير من نظم التربية والتعليم في الوطن العربي، فتعمل على الحد من كفايتها وفاعليتها، وتسهم في إعاقة تحقيقها أهدافها. فالجو الذي يسيطر على عدد كبير من المؤسسات التربوية العربية هو جو الكبت الفكري الذي يعمل على تعطيل طاقات النمو، ويؤدي أحياناً إلى رفض الطالب لتلك المؤسسات، وللعلم بشكل عام (سالم، 1978). كما أن التربية العربية، ببنيتها وتوجهاتها وأساليبها، تعمل في كثير من الأحيان على تكريس مناخ السلطوية (الخميسي، 1988). والسلطوية هي الخضوع التام للسلطة ومبادئها بدلاً من التركيز على الحرية أو هي استخدام القوة لذات القوة ومن صورها الشدة، والعقاب، وإلقاء الأوامر، والتهديد، والتوبيخ، والإحراج (الأشول، 1982)، والعنف، والتمييز، والحرمان من الحقوق، والفرض بالقوة، ومصادرة الحركة، وعدم مراعاة إنسانية الإنسان.. والتربية الحرة لا تتحقق إلا في ظل وجود مجتمع متحرر من التسلط , لأنها ليست سوى نسق فرعي من النظم الاجتماعية تتأثر بها، وتستجيب لها، وتؤثر فيها أيضاً (زاهر، 1990). والسلطوية في التربية العربية بشكل عام "ظاهرة تربوية تمتد جذورها في البنية الاجتماعية العربية التقليدية التي تخشى إطلاق القوى الإبداعية، وتنكرها، وتحاول كبتها، وتشجع الإنقياد والإمتثال والإذعان والإتكال والتقليد والمحاكاة، وتعمل على التكيف والاندماج ضمن البنى الاجتماعية القائمة، بغض النظر عن سلبياتها" (محمود، 1995، ص87). والطلاب قطوف من شجرة مجتمعهم (عبدالله، 1987)، فالمجتمع السلطوي، كما تشير نتائج بعض الدراسات، ينتج معلمين متسلطين، كما أن المعلمين السلطويين يسهمون في إنتاج طلاب سلطويين أيضاً (سارة، 1990). ويتميز المجتمع العربي بشكل عام بوجود مؤسسات اجتماعية أولية كالعائلة، والطائفة، والعشيرة، والقبيلة وغيرها، والتي يغلب على طبيعة وتركيب كثير منها السلطوية التي تعتمد على مبدأ حصر السلطة، وعدم السماح بمشاركة الأعضاء (إسكندر، 1979). وتعد الأسرة من أهم مصادر السلطوية في المجتمعات العربية، التي عملت أحياناً كأداة لتخليد التسلط الاجتماعي من خلال تنشئة الأطفال على الخضوع والتبعية (الدقس، 1994)، وتربية الأفراد على أساليب قمعية وتعسفية. فالأسرة هي الرحم الذي ينشأ فيه الفرد، وينمو، ويكتسب ثقافته، ويشكل شخصيته، ويستمد سلوكاته. وكثيراً ما يكون الفرد مثل عائلته، التي غالباً ما تكون هي بدورها مثل مجتمعها، لأنها تشكل مجتمعاً مصغراً. وتستمد التربية الأسرية أسسها ومبادئها من التنشئة الاجتماعية. ولذلك فإن القيم التي توجه سلوكات كثير من الأسر العربية، من سلطوية، وتسلسل، وتبعية، وقمع، هي التي تحكم العلاقات الاجتماعية العربية بشكل عام. كما أن بنية العائلة، التي تقوم على السلطة الفوقية، تعود جذورها إلى بنية اجتماعية مشابهة (شاربي، 1991). وقد أظهرت نتائج دراسة مسحية طُبقت على بعض الدول العربية أن النموذج المرغوب فيه للطفل هو الطفل المنقاد والخاضع لأوامر الكبار ونواهيهم، والذي لا يعارض أو يناقش الأسرة حتى في أدق شؤونه. وقد انعكس ذلك على تصور المدرسة أو الجامعة للطالب اللمثالي الذي أصبح هو ذلك الشخص الذي يتفرغ لدراسته، ويقبل ما فيها، ويحترم المسافة بينه وبين أساتذته، ويطيع أوامرهم، ويمتثل لتوجيهاتهم، ولا يجرؤ على مناقشتهم، فضلاً عن الاعتراض عليهم (الخميسي، 1988).. ويشير وطفة (1999-أ) إلى عدد من مظاهر التسلط الأسري في الوطن العربي، منها: شيوع قيم التسلط والعنف في النسق التربوي للأسرة العربية، واستخدام أساليب التهديد والوعيد من الكبار ضد الصغار، واعتماد كثير من الآباء والأمهات على أسلوب الضرب المباشر ضد الأطفال، والتأنيب المستمر الذي يستخدمه أفراد الأسرة مع الأطفال، والأحكام السلبية التي يصدرها الأبوان ضدّ الأطفال، وضبط سلوك الأطفال من خلال التخويف عبر سرد قصص خيالية تفوح منها رائحة الموت، والذبح، والحرق، والإرهاب. وقد بيّنت عدد من الدراسات أن حجم معاناة كثير من الأفراد العرب من التسلط والقهر والعنف والإيذاء الأسري كبير. ففي الأردن، على سبيل المثال، أظهرت نتائج دراسة أجريت على 4000 طالب وطالبة في 19 جامعة عامة وخاصة أن نحو ثلثهم واجهوا العنف الأسري في صغرهم، وأن نحو ثلثهم تعرضوا لأحد أنواع العنف الأسري في الشهور الاثني عشر الأخيرة (البداينة وآخرون، 2008). كما أظهرت نتائج دراسة أخرى أجريت على عينة من 1500 فرد، أن ثلثهم سمعوا عن حالات عنف أسري أو شاهدوها، وأن 14 في المائة منهم مارسوا العنف الأسري خلال العام الماضي..

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق