|
فرحة العراق …
طاهر عبد الامير ابو العيس
مرت ايام عصيبة حتى اصيب الطفل الرضيع بحمى مرارتها والشيخ الكبير
..حتى غدى المواطن يعيش في المتاهة .. ايام مضت دون رجعة تلك التي جعلت
فيها اصحاب الجلالة والسيادة من دار السلام مسرحا فيه للعتاة …
مرت الايام بطيئة حتى ظننا ان عقارب الساعة توقفت عن الدوران كظن
الطالب وهو يقف بانتظار استلام نتيجة الامتحان لكي يحقق طموحه في
الحياة ..نعم بعد خيبة الامل التي طالت المواطن الذي سأم الوعود ..كان
بفارغ الصبر وهو ينتظر هذا اليوم ...(افرح ياعراق) اليوم هشمت الرؤوس
والعقول المتحجرة التي حاولت العودة الى الوراء ظنا منها تهميش ارادة
الشارع العراقي وتحجيم دور مرجعيته الرشيدة التي اكدت على اهمية الناخب
العراقي وتنفيذ قراره الجريء من دون لف ودوران فعندما قرر العراقي
الشجاع ان لاخيار الا خيار (القائمة المفتوحة) تحقق له مايريد بالرغم
من مراوغة ومحاولة المنافقين الذين تظاهروا بالقبول علنا ويضمرون الحقد
الدفن سرا...نعم اليوم عاد الاصبع البنفسجي يتحدى الارهابيين
والتكفيريين ويؤكد لهم ان يوم غد يوم التحدي ..يوم يكون فيه اتيار
الممثل الحقيقي لتحقيق طموح الناخب (افرح ياعراق) فقد ان الاوان لتمييز
الصالح عن الطالح …
(افرح ياعراق) فاليوم اشرقت شمسك لتشع بنورها لاتنير الطريق لأبناءك
النجباء وتلكشف جحور الظلاميين والتكفيريين ..(افرح ياعراق) وانعم
بالقائمة المفتوحة فقد ذهب وولى زمن التسلط الفردي واصدار القرارات من
خلف الكواليس فاليوم تحقق مطلب المرجعية والمواطن العراقي وهو يجسد
الارث الحضاري المميز للشعب العراقي فتحية حب وتقدير لكل القوى التي
ساهمت في اخراج قانون الانتخابات بهذه الصيغة المشرفة.
الانتخابات العراقية .. بين التحديات
وإرادة المواطن
عمار العامري
أصبح من الضروري ألان أن يتحمل الجميع في العراق مسؤولية انجاز
الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد، وان الضرورة تأتي من عدت
أسباب تدخل في صميم العملية السياسية خصوصا بعد أقرار مجلس النواب
قانون الانتخابات لعام 2010 - والذي تعثر طويلا حتى جرى التصويت عليه
في وقت حرج جدا إذ لم يبقى أمام الجميع سوا شهرين وبضع ساعات على موعد
إجراء الانتخابات والمقرر في 18 كانون الثاني من العام القادم- وان
هناك تحديات جمة تقف أمام انجاز الانتخابات أو أن العملية السياسية
معرضة للانهيار أذا ما تداركت القوى الوطنية الخطر المحدق بالعراق
والذي يمكن
إرجاع أيام العراقيين إلى سابق عهدها حيث محاولات سلطات البعث السيطرة
على السلطة خاصة وإنها تسعى تحت مسميات مختلفة بمساندة ودعم الدوائر
السياسية الإقليمية لقيادات الحزب المحظور لإعادة تنظيم وترتيب خلاياهم
من جديد في العراق.
ويرى المراقبين أن أهم التحديات التي تواجه العملية السياسية هي
محاولة إعاقة انجاز الانتخابات في موعدها أو تأخيرها إلى إشعار أخر،
وهذه المحاولات تأتي نتيجة لتحرك الجماعات المؤيدة لعصابة البعث في
داخل العملية السياسية وخارجها وان هناك جهود تبذل من اجل تأخير
الانتخابات أو تخلخل بعض الجماعات والمرشحين ضمن القوائم والكيانات
الانتخابية إذا ما أجريت الانتخابات في موعدها، ما إن هناك الكثير من
العناصر الراغبة في الترشيح لدخول الانتخابات والتي تعمل لصالح حزب
البعث تسعى للتأثير على الناخب العراقي- لاسيما في المحافظات الوسطى
والجنوبية- بعدت طرق منها دفع الأموال والهدايا والإغراء بالوظائف
والتعيينات وشراء ذمم بعض شيوخ العشائر والمتنفذين، وان هناك تعاون
معهم من قبل ما يسمى بأعضاء الفرق والشعب التابعين للحزب سابقا وعناصر
الأمن والاستخبارات السابقين وبتوجيهات من قيادات البعث في الخارج، ألا
أن هذه المعلومات كثيرا من تفند رغم صحتها من قبل بعض المسئولين
المحليين.
كما أن هناك ثمة تحديات تشاطر عودة البعث من جديد هو أعادة الحكم
في العراق بـ(نظرية الحزب الواحد)، والتي تحاول بعض الدوائر السياسية
ووسائلها الإعلامية خلط الأوراق أمام المواطن العراقي من اجل ثني
مساعيه للمشاركة في الانتخابات من اجل حث أنصار هذه النظرية للمشاركة
بشكل كبير، إذ أن هناك كيانات معينة مدعومة من جهات خارجية تحاول
استخدام نفس الشعارات التي يتعاطف معها الناخب في انجاز احد الأمرين
وهما التشكيك في الولاء للقوائم ذات التأثير الكبير وبذلك يصبح الناخب
متحير في اختيار أفضل القوائم وبهذا تشتت الأصوات أو أنها تحصل على تلك
الأصوات والتي لم تكن تستحقها أصلا وأيضا استفادة من تقليل عدد
الناخبين للقوائم التي تدافع عن المصالح العليا للبلاد، وان هذه
المحاولات تقوم فيها قوائم آخذت تتوغل في الشارع العراقي في الفترة
الأخيرة والتي لم يكن لها أي وجود قبل سعيها للاستفادة من المال العام
والمناصب التي حصل عليها القائمين على هذه القوائم.
وعليه فان نجاح الانتخابات لم تأت فقط من المشاركة وإنما على الناخب أن
يتفهم حجم التحديات التي تواجهه في عدم المشاركة أو اختيار القوائم
المرشحة غير المؤهلة، وان حث المواطنين على الإقبال على صناديق
الانتخابات يحتاج إلى توعية وتوجيه أفضل من حيث اختيار المرشحين الذين
يتمتعون بالكفاءة والنزاهة والإخلاص للوطن وعدم السعي وراء تحقيق
المصالح الشخصية أو الإغراء بالمناصب، على ما بعد ذلك أهم واكبر إذ أن
البعث والإرهاب قد تركا في العراق علامات فارقة لا يمكن نسيانها وان
عودة احدهما أو كلاهما فهذا يعني عودة القتل والدمار والسجون
والمقابر الجماعية والتفجيرات، وان رغم ما يعانيه الشعب العراقي من
قلة في تقديم الخدمات والأعمار فهذا لا يعني أن هناك عناصر وكيانات
أفضل من أبناء العراق الحقيقيين والذين ضحوا طيلة عقود من الزمن من اجل
تحقيق التغيير في العراق وما يرافق العملية السياسية من أرباك فكل هذا
تأتي بسبب البعث أولا والإرهاب ثانيا من وراءه تحقيق أهدافهم والأسباب
التي استخدموها في التفجيرات والاستباحة لدماء الأبرياء دليل على سوء
نواياهم في سعيهم لحكم الشعب العراقي من جديد.
هُزمنا جميعًا قبل المباراة !
فهمي هويدي
هُزمنا جميعا قبل أن تبدأ المباراة بين مصر والجزائر. هزمنا المتعصبون
والجهلاء والحمقى، الذين أثاروا الفتنة وزرعوا بذور البغض والمرارة بين
الشعبين بسبب المنافسة الكروية، وهزمنا إعلام الإثارة الذي ظل همه
الأسابيع الماضية تأجيج الفتنة، في غيبة الحد الأدنى من الشعور
بالمسؤولية الأخلاقية أو حتى المهنية، وأمام ضجيج الغوغاء ومزايداتهم
وإزاء عمليات الشحن المريض التي مارستها الأبواق الإعلامية، فإن ما كان
مباراة رياضية تحول إلى معركة عبثية بين الشعبين الشقيقين، قطعت فيها
الوشائج الحميمة التي تربط بينهما وداست الأقدام على القيم النبيلة
التي تتخلل نسيج العلاقات التاريخية والنضالية التي جمعتها، وأهدرت
الأولويات التي ينبغي أن تحتل مكانها لدى الرأي العام في البلدين.
انتصرت ثقافة المتعصبين والجهلاء والغوغاء، وضاع صوت العقلاء الواعين
ليس فقط برسالة الرياضة وقيمها الأخلاقية والتربوية، ولكن أيضا بحقيقة
ما بين الشعبين المصري والجزائري، وحقيقة الأمة التي ينتمي إليها هؤلاء
وهؤلاء، الأمر الذي حول حدث المباراة إلى فضيحة مجلجلة، أشعرتني
بالاشمئزاز والقرف، حتى تمنيت أن تُلغى المباراة وأن تُشطب كرة القدم
على الأقل من المنافسات الرياضية في العالم العربي، طالما أنها صارت
سبيلا إلى إشاعة الخصام والكراهية والنقمة بين الشعوب.
لقد استنفر الإعلام الجماهير في البلدين، حتى أصيبت القاهرة على الأقل
بما يشبه الشلل يوم فتح الباب لبيع تذاكر المباراة من خلال بعض الأندية
والمنافذ، فتجمعت الحشود في الصباح الباكر في طوابير طويلة لم تعرفها
المدينة في أي مناسبة أخرى. وتعطل المرور، وتجمعت أرتال سيارات الأمن
المركزي التي اصطفت على جوانب الطرق تحسبا لأي طارئ، وكانت كل الدلائل
مشيرة إلى أن عاصمة "أم الدنيا" مقبلة على حدث جلل، لا يخطر على بال أي
عاقل أنه مباراة في كرة القدم بين بلدين شقيقين، حتى وضعت يدي على قلبي
تحسبا لما يمكن أن يحدث أثناء المباراة وبعدها.
صحيح أن الإعلام المريض لعب دورا أساسيا في تأجيج المشاعر وتعبئة الناس
وتحريضهم ضد بعضهم البعض، وأنه نجح في أن يحول الأخوة الأشقاء إلى أخوة
أعداء، ولكننا ينبغي أن نفكر مليا في أسباب ذلك النجاح، والظروف التي
دعت الجماهير العريضة إلى الاندفاع في الاستجابة للتحريض والإثارة.
بكلام آخر فإن أسباب التحريض التي تراوحت بين الإثارة والوقيعة مفهومة،
لكن حالة القابلية للتحريض والاستجابة والسريعة له بحاجة إلى تفسير،
يتجاوز مجرد عشق الناس لكرة القدم. في هذا الصدد أزعم أن الفراغ الهائل
المخيم على العالم العربي المقترن بالانكفاء الشديد على الذات يشكل
عنصرا مهما في تفسير تلك الاستجابة. إذ قد يعن للباحث أن يسأل: إذا لم
ينشغل الناس بكرة القدم وينتصروا أو يتعصبوا لفرقها ونواديها المختلفة،
فبأي شيء ينشغلون إذن؟.. إن في مصر 24 حزبا سياسيا مصابا بالشلل
الرباعي، لكن أكبر حزبين في الشارع المصري هما حزبا الأهلي والزمالك،
وإذا صح هذا التحليل فإنه قد يزود أنصار فكرة المؤامرة بحجة قوية تؤيد
موقفهم، الأمر الذي يستدعي السؤال التالي: هل يستبعد أن يكون من بين
أهداف ذلك الشحن والتحريض إشغال الجماهير بمباراة المنتخب المصري ضد
نظيره الجزائري، وأليس من شأن ذلك أن يصرف الناس عن قائمة الهموم
الطويلة، من الزبالة إلى السحابة السوداء مرورا بالغلاء والفساد
والبطالة وانتهاء بحكاية توريث الحكم وتهويد القدس والتواطؤ
الأمريكي-الإسرائيلي والتهديدات التي يتعرض لها الأمن القومي المصري
والعربي؟.
سواء كان الفراغ هو السبب في اللوثة الفاضحة التي حلت بنا، أو كان
للسلطة يد في محاولة الهاء الناس وتخديرهم، فالنتيجة واحدة، وهي أن تلك
المباراة البائسة كانت سببا في تسميم العلاقات بين الشعبين المصري
والجزائري، لا يغير من هذه الحقيقة أن يفوز هذا الفريق أو ذاك، حيث لا
قيمة ولا طعم لفوز أي فريق في المباراة إذا ما كان الشعبان قد خسرا
بعضهما البعض وخرجا بعد المباراة وقد تمكنت المرارة من كل الحلوق. إن
الأمة التي تنساق وراء متعصبيها وجهلائها تتقدم حثيثا على طريق الخزي
والندامة.
الحوثيون يدفعون ضريبة تشيّعهم لمبادئ
آل البيت(ع)ضد الظلم والظالمين في العالم
حميد الشاكر
الذي يحصل في جنوب اليمن اليوم وللحوثيين المسلمين الشيعة في صعدا
بالتحديد من ابادة جماعية وعلى يد طغمة سياسية فاسدة تملك المال
والسلاح والقوّة والارهاب سواء كانت في السعودية أوعلى سدة الحكم في
صنعاء من حكم الجنرال اللاعلي بن عبد الشيطان اللاصالح شيئ لايمكن
قبوله وتحت اي بند من بنود المقاييس الانسانية أوالبشرية أوالقانونية
او حتى الدولية ، فهذا التحالف الارهابي الشيطاني الوهابي السعودي
والحكومي اليمني ضد الحوثيين لايمكن وصفه باي حال من الاحوال بغير
العدوان على الانسان لاسباب طائفية سياسية شيطانية وأمام عالم متفرج مع
الاسف على كيفية حرق الانسان الحوثي طفلا كان ام امرأة او شيخا او شابا
بقنابل الفسفور السعودية الصهيونية ، مع صمت مريب لهذا العالم الذي
يدعيّ التحضر وحماية حقوق الانسان والدفاع عن الحريات وحق الانسان في
هذه الحياة !!!.
والحقيقة ان المشهد الحوثي اليمني قد ذكرنا نحن العراقيون بحقبة مظلمة
وسوداء ايضا مرّت على العراقيين أبّان حكم المقبور السفّاح صدام حسين
عندما ادخل جميع الشعب العراقي في فرن او هلوكوست ابادة جماعية لحرق
العراق والعراقيين جميعا في حروبه المستعرة دوما لالسبب الا سبب انتماء
هذا الشعب العراقي المظلوم لغير مذهب وطائفة وملّة القائد والزعيم
والرئيس ...صدام حسين وزبانيته ليس الاّ مما دفع هذا المسعور المجرم
آنذاك لصناعة محرقة حربية واجرامية امنية وعسكرية وبمساندة اعرابية
سعودية وغربية من خلالها تصّور انه قادر على ابادة الجنس العراقي مع
الزمن ويوما بعد يوم من خلال العمل الارهابي والاجرامي الدؤوب والمنظم
!!.
والغريب فعلا ايضا في المشهد العراقي آنذاك مع السفّاح المقبور صدام
حسين وتشابهه مع النموذج الحوثي اليمني ان العالم المسمى حرّا
وديمقراطيا وغربيا ومتحضرا ... ايضا كان متفرجا على كيفية دفن الشعب
العراقي بمقابر جماعية وهم احياء حاله في ذالك الوقت حال وقوفه متفرجا
اليوم على كيفية حرق الانسان اليمني الحوثي وكيفية حرق اطفاله بقنابل
الفسفور السعودية الصهيونية اليوم بلا ان يتحرك ضميره الابيض الغربي
النقي شعرة واحدة ؟ !!!!.
نعم بالامس اقنع الطغاة في عالمنا العربي قادة العالم الرأسمالي الغربي
ان اخطر الخطر على الغرب واسرائيله المدللة المحتلة لفلسطين هوليس صدام
حسين واشكاله من ارهابيي البعث وزمرهم الاجرامية الاخرى المنتشرة في
القاعدة واسامة بن لادن وغير ذالك ، بل الخطر الحقيقي هو الشعب العراقي
وامتداد انتمائه الشيعي الاسلامي الذي يوفرّ له المطالبة بالعدالة
والحرية والكرامة من جلاديه فاندفع العالم الغربي (المتّحضر) لمساندة
الطاغية صدام حسين بكل ما اوتي من قوّة ضد الشعب العراقي ومحاولته
اسقاط نظام البعث الارهابي ليستمر (صدام حسين بحكمه ) في مشروع ابادة
الشعب العراقي الى مالانهاية حتى توصل هذا العالم المجرم نفسه
والمتواطئ على الجريمة ومقايضة الدماء العراقية بالبترول الخليجي
الاسود الى حقيقة هذا الغول الصدامي الذي صنعه الغرب على عينه وتوحشه
الى درجة عدم السيطرة عليه او على شهوته لسفك الدماء والتوسع وادمان
الحروب واللعب بالموت المستمر وعندها ، عندها فقط ادرك الغرب ان نار
الارهاب الصدامي وانيابه المتعطشة للكثير من الدماء وصلت الى
النظروالتطلّع للحوم الغرب البيضاء وكيفية فتحها لشهية اي دراكولا بشري
يحاول تذّوق طعمها رغما عن انفه وفي هذه اللحظة ادرك الساسة في الغرب
فاحشة خطأ تصوراته وغيبوبة توقعاته وغشّ التقارير التي كانت ترفعها لهم
دوائر العمالة الاعرابية السعودية وغير السعودية الحكومية في صناعة
العدو لهم ولمصالحهم فقررت هذه الحكومات الغربية على الفور ضرورة
الاطاحة بصدام حسين ونظامه ومحرقته قبل ان يزداد هذا الكلب سعارا اكثر
من ذالك ضد اللحم الغربي الابيض المتوسط والاطلنطي البعيد !!.
اليوم في اليمن وضد الحوثيين تدار نفس الاسطوانه وبنفس اليد العميلة
والمجرمة الاعرابية لاسيما منها السعودية التي تحاول اقناع هذا الغرب
التجاري بعداء الحوثيين الشيعة المسلمين في جنوب اليمن لهم وللعالم
وللبشرية وليس القاعدة ولا دكتاتورية جنرالات الحكم في اليمن لضمان
حياده وتفرجه من بعيد ومباركته ومساندته الاعلامية والمخابراتية
والعسكرية لعملية كيفية ابادة الحوثيين اليمنيين على يد اقذر جيش في
هذا العالم وهو جيش الارهاب الوهابي السعودي الذي لم تذكر له مأثرة
عربية غير مآثر مساندة الاستعمار اينما توجه ومآثر قتل الابرياء
والمدنيين من الشعب الجزيري العربي وباقي الشعوب العربية العزلاء من
السلاح !!.
إن الغرب بسكوته على ارتكاب ابشع جرائم العصر ضد الحوثيين اليمنيين
المسالمين وعلى يد اعتى وافسد نظام في الكرةالارضية وهو النظام الوهابي
الارهابي السعودي يرتكب مرّة اخرى نفس الخطأ القاتل الذي ارتكبه في
السابق عندما دعم دكتاتورية ووحشية نظام صدام حسين المقبور ضد الشعب
العراقي المسالم على امل ان يكون كلب الحراسة لمصالحهم الاستعمارية ،
كما انه سيصل هذا الغرب الراسمالي المتحضر وصاحب حقوق الانسان والحيوان
معا الى نفس النتيجة ان واصل دعمه للارهاب العسكري السعودي ضد الشعب
اليمني الحوثي المسالم التي وصل اليها في معادلة الشعب العراقي ونظام
المقبور البعثي صدام حسين ولكن بعد فوات الاوان !!.
وليعلم الراعي الغربي لدكتاتورية نظام ال سعود الهمجية في العالم
العربي ان الباقي دوما هم الشعوب والفقراء والمظلومين والذاهب الى
مزابل التاريخ دوما هم الدكتاتوريون وسفّاكي الدماء واصحاب السلطة
والحكم من امثال عائلة الحكم الارهابية الوهابية السعودية ، وعلى
حكومات الغرب الديمقراطية وشعوبها كذالك ان لاتكررالخطأ مرتين وان تصلح
صورتها امام الشعوب العربية والاسلامية لاان تزيد من دعمها
للدكتاتوريات الفاسدة والعصابات العسكرية بالحديد والنار التي انتجت
صدام حسين واسامة بن لادن ... وباقي الارهابيين المجرمين في العالم
الحديث !!.
نعم شيئ مُدرك في ابعاده الطائفية والسياسية التحالف الوهابي السعودي
الطائفي من جهة ونظام الموبوء علي عبدالله صالح الفاسد في اليمن
والمتطلع للحماية الغربية والامريكية بالخصوص واستمراره في الحكم الى
مالانهاية من حياته ضد الشعب اليمني الاصيل من الحوثيين الكرام وطالبي
الحرية والعدالة والمساواة من جانب اخر خدمة لاسرائل واميركا وباقي
المرعوبين في العالم اليوم من كل كلمة ترفع شعار (الموت لامريكا او
الموت لاسرائيل) لكن الشيئ الغير مفهوم فعلا كيف وصلت الحال بهذا الغرب
الديمقراطي الى هذا المستوى من الانحدار مع الراي الاخر وان كان
متناقضا بحيث ان مجموعة من الناس الابرياء في جنوب اليمن لهم فكرة
ورؤية سياسية تختلف من هنا او هناك مع اسرائيل او اميركا تُعامل بهذه
الهمجية العسكرية الدموية باطلاق كلاب الوهابية السعودية عليهم لتأكل
عظامهم وهم احياء وامام شاشات التلفاز العالمية !!!.
ومخطئ تماما من يرى ان الدوافع السعودية لشنّ حرب الابادة هذه ضد
الحوثيين اليمنيين هي طائفية لاغير ، مع انها في جزئها الاعظم ومن خلال
الرؤية الوهابية السعودية ومبرراتها ان على الحوثيين ان يبادوا بسبب
انتمائهم وتشيعهم العقدي لال البيت عليهم السلام لكن هذا المبرر
والدافع لايعطي الضوء الاخضر الغربي والصهيوني لوكانت هناك عين غربية
او صهيونية ليس لها مصلحة بهذا العمل الاجرامي ، ولما جرأت مملكة الشرّ
الصهيونية السعودية باستخدام الفسفور الابيض او حتى اعلان شنّ الحرب
على الحوثيين اليمنيين بتواطئ مع الذليل علي عبدالله صالح الذي يرى
شعبه يحرق بالقنابل وهو يتكئ سعيدا في صنعاء ولكن وبما ان الحرب فيها
جزءا من الخدمة للصهاينة والخدمة لاميركا وهلعها من المنطقة وتناغما مع
مصالح خونة الحكّام العرب المعروفين في المنطقة اجتمع العزم للحكومة
الوهابية السعودية ان تضرب عدة عصافير بحجر واحد في حرب الابادة هذه ضد
الحوثيين ، فهي من جانب تبيد عدوا لها منتميا لال بيت الرسول الاطهار
الذي ترى فيهم السعودية شوكة في عيون احفاد القردة والخنازير من ال
امية ، وثانيا تقدم خدمة للصهيونية التي بدأت ترى في الحوثيين الشيعة
كما كانت ترى في العراقيين الشيعة وما زالت اعدائها القادمون من جزيرة
العرب وثالثا تهيئ لعلي عبدالله صالح انتصارا هو احقر من ان يناله من
الحوثيين اسود الجبال العربية الجنوبية اليمنية !!!.
وبهذا تكتمل صورة مؤامرة الحرب السعودية بالوكالة اولا للصهيونية على
الشعب اليمني الاصيل خدمة لاسرائيل ولاميركا ولطغاة العالم العربي
وثانيا لاحقاد الطائفية التكفيرية الوهابية المعروفة ضد شيعة ال البيت
ع في العالم العربي اليوم بكل وضوح لاي انسان عربي ادرك مؤخرا ان صناعة
الطغاة لاتكتمل الا بابادة الاحرار من هذه الامة.
حماقة مستقلة الهاشمي فيما يخص الحسن
(ع) ومعاوية
سامي جواد كاظم
عندما يمتزج الغباء بالخباثة يولد حماقة تعود سلبا على الذي امتزجت به
اولا وعلى المحيطين به من امثاله ثانيا ومن هذه المزجة هي المستقلة وما
تحاوله اليوم من اعطاء صورة اخرى لاحداث تاريخية الحمد لله انهم اقروا
انها حصلت بعد ما كان انكارها على قدم وساق واليوم يحاول يطل المستقلة
جاهدا اثبات خطأ الامامية وتنزيه المخالفين لاهل بيت النبوة عليهم
السلام ، واحدى محاور التي اقحم نفسه بها يطل المستقلة ومؤسسها الهاشمي
هو محور الدفاع عن معاوية .
سال الهاشمي السؤال التالي عندما تنازل الحسن عليه السلام لمعاوية
بالخلافة الا يدل انه يرى معاوية اهلا للخلافة وتتوفر فيه امتيازات
الخليفة التي يرضاها الله ؟ فان قلتم نعم فهذا المطلوب وان قلتم كلا
اذن ليس الحسن عليه السلام بمعصوم ، واستنتاجه هذا جاء مع فتح خط مباشر
مع المتصلين لاثبات ذلك .
طالما ان علمائنا ينأون بنفسهم من مخاطبة ثائري النعرات الطافية
والحمقى فاصبح الهاشمي لا يستطيع ان يستضيف ممن يعتد برايهم لدينا من
المفكرين والعلماء ومع الاسف عندما يتصدى البسطاء منهم في المشاركة في
هذا البرنامج وان كان الدافع هو نصرة حق اهل البيت عليهم السلام ولكن
النقاش مع الجاهل يقحم العالم هذا ما اكده ابو الحسن عليه السلام .
ومن جهة ثانية كثيرا ما يحتقن بعض اتباع اهل البيت عليهم السلام لما
يرون الهاشمي وعرعور والبلوشي وهم يتهجمون علينا او على اهل البيت او
في تحريف الحقائق فيطالبوننا بالرد عليهم وهنا نقطة مهمة ان اتباع اهل
البيت يطالبون بالرد عليهم لانهم على يقين من صحة عقيدتنا لان مطلبهم
منا هذا ليس لكشف الحقائق بل لرد المعتدي هذه نقطة مهمة يجب ان نلتفت
اليها ، وحتى امتص بعض غضبهم هذا فاجيب على سؤال الهاشمي الذي طرحه قبل
ايام عن ان صلح الحسن شهادة من الحسن بافضلية معاوية في الخلافة .
ان هذه المحاولة البائسة لا تنهض بدليل ولا تقنع عقيل وذلك لان طبيعة
السؤال ومتى وكيف تكون ضرورية حتى نعلم طبيعة الجواب ، وبداية نقول
المكان الذي عقد فيه الصلح اين ؟ الجواب ساحة معركة صفين الثانية ،
فعندما تسال ياهاشمي هل معاوية جيد ام سيء فان قلنا جيد يكون هذا
المطلوب وان قلنا سيء اذن اخطأ الحسن عليه السلام وحاشاه من ذلك،،
لو سالتني هل معاوية جيد ام سيء ساجيبك انه سيء ولكن استنتاجك رد عليك
لانه اولا المفروض نحن بصدد ايهما افضل فعندما اقول لك انه سيء المفروض
ان لا تستنتج وتقول لي اذن الحسن اخطأ بل يجب ان تسالني وتقول لي اذن
كيف تقول ان الحسن معصوم ولا يخطئ واختار السيء ؟ هنا ساجيبك واقول لك
مكان انعقاد الصلح اين ؟ وانت لماذا تريد راي الحسن بمعاوية ان كنت
اصلا لا تعتقد به ؟ وثالثا ان الشهادة التي تريدها لمعاوية دائما يجب
ان تكون من الافضل من معاوية ، والامر الاخر ما هي بنود الصلح والتي
تتمثل بجملة مطالب للطرفين هذه البنود هي التي تمثل الوصف الحقيقي
لمعاوية والذي لا اعلم لماذا الحمقى لم يلتفتوا الى هذه البنود التي
احسن اختيارها الامام الحسن عليه السلام والتي بجميعها تشير على معاوية
بترك افعال منافية للدين الاسلامي كان يفعلها وليس لعمل اعمال جديدة
طلبها الامام الحسن عليه السلام ، فكانت مطالب الحسن عليه السلام 1ـ
تسليم الأمر إلى معاوية على أن يعمل بكتاب الله وبسنة رسوله (ص) وبسيرة
الخلفاء الصالحين2 ـ أن يكون الأمر للحسن من بعده، فإن حدث به حدث
فلأخيه الحسين، وليس لمعاوية أن يعهد إلى أحد ـ نسال المزمار الهاشمي
هل التزم بهذا البند خليفتك وامامك يوم المحشر ؟ ـ .3ـ أن يترك سب أمير
المؤمنين والقنوت عليه بالصلاة، وان لا يذكر علياً إلا بخيرـ لاحظ
ياهاشمي ان يترك سب امير المؤمنين عليه السلام أي انه يسب والذي يسب
الصحابة لديكم جرم ما من بعده جرم ـ .4 ـ استثناء ما في بيت مال
الكوفة، وهو خمسة آلاف ألف، فلا يشمله تسليم الأمر، وعلى معاوية أن
يحمل إلى الحسين ألفي ألف درهم، وان يفضّل بني هاشم في العطاء والصلات
على بني عبد شمس ـ ان كان يجهل هذا فهو غبي وسيء وان كان لا يجهلها
فهذا يعني تاكيد الحسن عليه السلام عليها لعدم ثقته به وتكون وثيقة
الصلح دليل ادانة لمعاوية ختم بختمه ـ ، وان يفرق في أولاد من قتل مع
أمير المؤمنين يوم الجمل، واولاد من قتل معه بصفين ألف ألف درهم ـ
لاحظت يا هاشمي يوم الجمل وصفين اعطاء ذوي الشهداء حقهم ـ ، وان يجعل
ذلك من خراج دار أبجر5 ـ على أن الناس آمنون حيث كانوا من ارض الله، في
شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم، وان يؤمن الأسود والاحمر، وان يحتمل
معاوية ما يكون من هفواتهم، وان لا يتبع احداً بما مضى، ولا يأخذ أهل
العراق بإحنة، وعلى أمان أصحاب علي حيث كانواـ هل التزم بهذا قاتل حجر
يا هاشمي ؟ـ، وان لا ينال احداً من شيعة علي بمكروه، وان أصحاب علي
وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم، وان لا يتعقب
عليهم شيئاً ولا يتعرض لأحد منهم بسوء، ويوصل إلى كل ذي حق حقه، وعلى
ما اصاب أصحاب علي حيث كانواوعلى أن لا يبغي للحسن بن علي ولا لأخيه
الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله غائلة، سراً ولا جهراً، ولا يخيف
أحداً منهم في أفق من الآفاق.هذه المطالب لو كانت تتوفر بمعاوية
ماطلبها منه الحسن عليه السلام هذا اولا وثانيا ماهي مطالب معاوية وهل
املاها قبل الحسن عليه السلام ام الحسن قبله ؟ طبعا لم يملي ولا مطلب
تحريريا معاوية ولكن طلبه شفهي وهو اريد الخلافة واكتب ما تريد وتنازل
عن الخلافة ، وطلبه هذا يبرر غاية المعركة التي كانت على وشك ان تلتهب
بين المسلمين ولما راى الامام الحسن عليه السلام غدر بعض قادة جيشه بما
فيهم ابن عمه عبيد الله بن العباس وان معاوية عرض على الحسن عليه
السلام الرسائل التي ارسلها ما يسمون انصار الحسن عليه السلام الى
معاوية عارضين عليه ثمن شرفهم ودينهم وهو تسليم او قتل الحسن ان امر
بذلك فعندها علم بحجم المؤامرة وان كان هو يعلم ولكن لكي يثبت للحمقى
صدق حديث جده النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم عندما ذكر الحسن بانه
سيصلح بين فئتين مسلمتين ويحقن الدماء الامر الاخر الذي يجب ان يعيه
الهاشمي الا وهو النتيجة التي يريد ان يصل اليها لو كانت كما يدعي
فلماذا لم يذكرها هو معاوية صاحب الشان عندما تحدث المراسلات
والمناظرات مع الحسن والحسين عليهما السلام بل كانت تاتيه الصفعات من
كل جانب ويقطع المراسلة معهم لما كانوا يفتضحون امره كما وانه لم يحتج
أي معاوية بما يحتج به الهاشمي اليوم لما كان يقتاد انصار امير
المؤمنين عليه السلام ليعذبهم ويقطهم لم يقل لهم انني افضل من الحسن
لان الحسن تنازل لي ، ولو كان الافضل لما جعل سب امير المؤمنين عليه
السلام من على المنابر سنة بالرغم من انها كانت ضمن شروط الصلح هو عدم
التعرض لاهل البيت وانصار اهل البيت عليهم السلام .
في احدى المناظرات التي عقدها معاوية وحاشيته منهم مروان وابن العاص
والمغيرة لما طلبوا من معاوية احضار الحسن عليه السلام لانتقاصه فانهم
ما نالوا من الحسن بشيء ومااحتجوا عليه بما احتج ناصرهم اليوم الهاشمي
وحشره الله معهم في يوم القيامة اينما كانوا ، نجدهم شتموا وسبوا امير
المؤمنين عليه السلام وبعد ذلك جاء الرد الحسني بانه اول من انتقصه
وأنبه هو معاوية بالرغم من انه لم يتحدث بكلمة ضد الحسن عليه السلام
فقال له ( فسبحان الله البيت بيتك والإذن فيه إليك! والله لئن أجبتهم
إلى ما أرادوا إني لأستحيي لك من الفحش، وإن كانوا غلبوك على ما تريد،
إني لأستحيي لك من الضعف، فبأيهما تقر، ومن أيهما تعتذر). ومن ثم ذكرهم
الحسن عليه السلام باصلهم وتاريخهم فطلب معاوية من حاشيته ان يكفوا حتى
لا يفتضحوا اكثر واختتم الحوار عليه السلام بالقول ( الخبيثات للخبيثين
والخبيثون للخبيثات ) هم والله يا معاوية: أنت وأصحابك هؤلاء وشيعتك،
والطيبون للطيبات - أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم هم:
علي بن أبي طالب عليه السلام وأصحابه وشيعته).فيا هاشمي ان التزمت بصلح
الحسن فالتزم بهذه العبارة الأخيرة للحسن عليه السلام الموجهة الى
خليفتك معاوية. |