الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد (894) الخميس 23 ذي القعدة 1430 هـ/12 تشرين الثاني 2009

الاخيرة

مواقف

شكرا لاستجواب الشهرستاني!!

علي الخياط

تأسست منظمة اوبك سنة 1960 من احد عشر دولة، ونظمت كمية الانتاج لاعضائها لتحافظ على القيمة المتفق عليها لسعر النفط في الاسواق نتيجة التقلبات والضربات المتلاحقة في الاحداث والتي تكون سبب مباشر في ارتفاع وانخفاض الاسعار، كان اكتشاف النفط في بداية القرن الماضي في تكساس سنة 1901 ليستمر البحث والتنقيب عنه في مختلف دول العالم ليكتشف سنة 1908 في ايران ليتلاحق الاكتشاف في دول الخليج ومنها الكويت السعودية...الخ..من دول العالم وادت هذه الاكتشافات الى ظهور الشركات التي تسيطر على حقول النفط التي تكتشفها وتنقب عنها وخاصة في دول الشرق الاوسط التي كانت فقيرة قبل اكتشاف النفط (الذهب الاسود) ليكون منافسا قويا لمصادر الطاقة الاخرى ومصدرا للتنافس والاستحواذ،.شهد العراق في سنوات الحكم الملكي عقد أربع اتفاقيات مع شركات النفط الأجنبية الأولى عام 1925 والثانية 1931 والثالثة 1938 والرابعة 1952 وبموجب الاتفاقيات الأخيرة تم تعديل إحكام الاتفاقيات الثلاث السابقة وإقرار زيادة ريع الحكومة العراقية من عائدات النفط لتصل إلى 50% وجاءت الاتفاقيات جميعها تحقيقاً لمصالح تلك الشركات، وبعد ثورة 14 تموز 1958 بداية مرحلة جديدة في تطور العراق من التخلص من هيمنة شركات النفط الأجنبية وتلاعبها في مقدراته،غير إن التضخم الذي أصاب الدولة وعزز من قوتها في مواجهة مجتمع ضعيف غابت عنه مؤسساته نتيجة القمع المستمر الذي مارسه النظام الدكتاتوري بعد الاستيلاء على السلطة وتغييب ارادة الشعب عن تقرير مصيره ليدخل بمهاترات وحروب مع دول الجوار في ايران والكويت ليتم بعد ذلك محاصرة الشعب وضياع ثرواته نتيجة السياسة الغبية لنظامه القمعي،وبعد 2003 تم اسقاط النظام البعثي لتطوى صفحة سوداء من التاريخ التي أدت سياسة القمع والحروب ليس لإضعاف المجتمع وتجويعه وتغييب مؤسساته وإعاقة تطوره فحسب بل الى إفراغ قرارات التأميم من كل مضامينها.. مرت على الشعب العراقي بعد 2003 ظروف صعبة وبائسة على مختلف شرائحه وقومياته وازمات كثيرة القت بظلالها على الحياة العامة للمواطنين ومنها ازمة الوقود من النفط والغاز والبنزين التي جعلت من الصعب على المواطنين الحصول عليه نتيجة المافيا التي كانت تسيطر على منابعه وسيطرتها المطلقة على تهريب النفط من البصرة (وخاصة من بعض الاحزاب) أنذاك، حتى وصلت الازمة الى الانفلات في الشارع العراقي مادفع أصحاب المركبات لاحراق عدد من الإطارات المستعملة قرب محطات الوقود، وأضاف بعض الشهود أن قوات من الشرطة والجيش تدخلت للسيطرة على الوضع، وقال احد سائقي السيارات بعد ان ان سواق السيارات طفح بهم الكيل من العذاب الذي يلاقونه يوميا جراء الإنتظار الطويل وأشار (صاحب سيارة) إلى أنه لليوم الثالث على التوالي ينضم إلى الطابور الطويل.. ولا يحصل على حصته من البنزين وفي محافظة اخرى تظاهر سائقو سيارات (التكسي) إحتجاجا على شحة الوقود، وأشعلوا النيران أمام مدخل محطة تعبئة (تووي مليك) وحطموا بعض معدات وأثات المحطة وقذفوها بالحجارة.. فأصيب شخصان بجروح طفيفة. وقال شهود عيان إن قرابة (500) سائق لسيارات التاكسي تظاهروا محتجين على عدم وجود وقود في محطات التعبئة بالسليمانية، وقطعوا الطريق (الستيني) الرئيس في المدينة وهم يصيحون "بنزين... بنزين"، وتكررت هذه المظاهرات والاحتجاجات في عموم المحافظات، ولكن بعد تسلم السيد الشهرستاني مهام وزارة النفط تغيرت الاوضاع وتم القضاء على الفساد الذي كان يسيطر على الوزارة والقضاء على الازمات التي لم نصدق يوما ان نتخلص منها، وتطورت الصناعة النفطية في اكثر من منفذ وتوافدت الشركات الاجنبية على العراق بعد الاستقرار الذي تم في الوزارة بعد ان كانت في مهب الريح .. شكرا للبرلمان لاستجواب الشهرستاني ليستعرض الانجازات الحاصلة في الوزارة.

 

 

بالقلم الصريح

امانة .. قد تفضح الكثيرين!!

يكتبها اليوم/ حسين الذكر

حينما طرقت الباب بدى لي وكانه كتلة من الصبر عجنت بالهم والحزن، وظهر محتفظا بكبريائه وبشيء من عافيته بالرغم من تعاقب سني المحنة وقساوة الصدمة، وقد وقفت الى جانبه زوجته الحاجة ام عادل التي لم تكن اقل صلابة وتحمل للضيم مع كل كدمات الحزن وطعنات الظلم. اشار اليه بعض جيرانه، اذ لم اكن اعرفه وحتى لم اضعه على اجندة خارطة بحثي عن عنوان او اي معلومة للفقيد الشهيد (عبد الحسين الخليلي)، وذلك بتكليف من احد الاخوان ممن كان قد فارق صديقه الخليلي منذ مغادرته العراق اثناء سنوات المحنة مطلع الثمانينات وحتى عودته الى احضان وطنه بعد سقوط الصنم، وقد كان تواقا لمعرفة اي شيء عن صاحبه ورفيق دربه الذي افتقد اثره خلال ثلاثة وعشرين سنة خلت. الحاج حمزة لم يتاخر بالرد قال: (صحيح ان اولادي كلهم استشهدوا على يد طاغية الزمان، لكني لم اتذكر ولم يسعفني ماتبقى من قواي لمعرفة صاحب هذه الصورة الشبيهة ملامحها بما انطبع من ذاكرة اولادي في عقلي وروحي وبدني)، ثم ادلت زوجته  بشيء مشابه مضيفة: (لقد تم اعدام الالاف، ولا اعتقد انك ستنجح في الوصول الى مطلبك، لكني انصح بان تسال امام حسينية الجلبي، فان عائلته جميعها قد اعدمت ولابد انه يساعدك في مهمتك). بعد دفقات الهم وسيل كلمات الحزن المعهودة والكامنة في نفوسنا وصلب حياتنا اليومية التي عشناها خلال العقود الماضية، كان من السهل ان اعي لغة المعاناة التي يتحدثون بها، لذا توثقت علاقتي بهم، واخذت احثهم للمطالبة بحقوقهم، والم اكف عن ذلك ردحا من الزمن، بعدها انقطعت خجلا لعدم نجاحي بتحقيق اي من مطالبهم، سوى سرد تفاصيل الاحزان على صفحات جرائد لم تنفعهم بشيء وليس لهم القدرة حتى على قراءتها. ثم تعمدت التهرب عن طريقهم، لقصر يدي وبصيرة عيني وضميري، ومر وقت طويل عرفت فيما بعد ان الحاج وزوجته عانوا الكثير فيه، بعد ان قادتني مصادفة اخرى للالتقاء بهم، فوجدت الحاج قد شل تماما ورقد على الفراش من دون حراك وضعفت ام الشهداء وزدادت هما ومسؤولية لمرضه، وعجبت حقا بتلك النفوس الابية الصابرة على البلاء الراضية بماكتب الله وذلك ما دفعني اكثر لمحاولة ابداء اي نوع من المساعدة ولو بكلمة، وحاولت ادلهم على بعض الطرق لعلهم يتحركون نحوها، لكني لم اوفق بتقديم اي شيء برغم معارفي وعلاقاتي الواسعة التي فرضها العمل الصحفي والرياضي، لاسيما بعد قناعتي بان الكثيرين ممن تبوأ المناصب تحت عنوان دماء الشهداء قد انشغلوا (بعشر ما ابتلي به هارون من مفاتن الدنيا وزخارفها الزائلة) كما قال الشهيد باقر الصدر (قدس).. بعد مدة تطول بطول معاناتهم  التقيت باحدى بناته  في الطريق فسالتها: (بشري هل استلمتم الحقوق فان مؤسسة الشهداء قد صرفت ملايين الملايين للمستحقين كما تقول بنشراتها، وانتم بالتاكيد - اولى  واحق.. -الحقيقة - لم تجب، ثم اكتفت بميل وجهها وقد اغرورقت عيناها بالدموع قائلة: (رحم الله امي لقد لحقت بابنائها ولم تحصل من دنياها شيء، اما والدي فقد سائت حالته ومعاملة اخوتي الشهداء معطلة في (الروتين الممل والقاتل) ولا معين الا  الله، هو مولانا واليه ترجع الامور). في حر ظهيرة الصيف المنصرم مررت ببيت الحاج ابو الشهداء للاطمئنان على صحته وللاطلاع على اخر اخباره، فوجدته بحال يصعب وصفه، يعاني المرض والوحدة وشدة الحر وانقطاع التيار الكهربائي وقد غرق بموجب تصبب عرقه وهومتبسمر على سريره  ينتظر رحمة ربه  ويتمنى لقائه، وحين سالته عن معاملة استلام حقوقه منوها بان العديد من عوائل الشهداء قد اكملوا واستلموا ذلك فقال: (لا والله لم اتسلم شيء،حتى هوية التقاعد التي انجزت (بالموت والعناء) لم يصرفوا بها دينار واحد قبل ان اكمل البطاقة الذكية، وانا كما ترى (ممد) بلا حيل ولا قوة، اذ انهم يرفضون تنظيمها الا بحضوري الشخصي، وهذا حالي لايسر العدو قبل الصديق، ولم يبادر احد للمساعدة، علما باني انتخبت ممن ضننتهم سيساعدوني ويعيدون بعض حقوقي مماتحملته وعائلتي).  ثم اضاف: (عموما.. لايهم ولاتحزن، فان الله قريب واكرم ممن ادعى وهو دعي واسئل ربي ان يشملني بواسع رحمته  فانها اوسع وافضل مما يصفون ويدعون).

 

 

نهاية العالم لن تكون 2012

قال خبير أمريكي في علم الانثروبولوجيا إنه خلافاً لاعتقاد كثيرين بأن قبائل المايا القديمة توقعت نهاية العالم في 21 ديسمبر/ كانون الأول عام 2012 فإنها، أي هذه القبائل، لم تقل في الواقع شيئاً من هذا القبيل. وأدت التوقعات بانتهاء العالم إلى صدور الكثير من الكتب خلال السنوات الثلاث الماضية ما يكفي لافتتاح مكتبة صغيرة، كما تمّ إعداد الكثير من البرامج التلفزيونية الوثائقية وحتى الأفلام السينمائية حول ذلك. والاعتقاد بتنبؤات المايا حول نهاية العالم يستند إلى تقويم طويل الأمد يغطي 5 آلاف سنة وينتهي في ذلك التاريخ.

 

 

الصناعات السعفية في العراق.. مهنة تراثية تودع زمنها

بغداد/ الدعوة

 في بلاد الرافدين التي ضم تاريخها الكثير من الإنجازات التي أذهلت البشرية، هناك مهن وحرف ارتبطت بذاك التاريخ وأصبحت من التراث الشعبي المعبر عن عمق وأصالة هذا الشعب. من هذه المهن والحرف صناعة الأسرة أو المنتجات السعفية أو (أبو السراير) كما يطلق عليها. كانت صناعة الأسرة محدودة بأنواع معينة من المنتجات كالأسرة والأرائك والأقفاص لنقل الفواكه والخضار)، والمظلات المعروفة بـ(العمارية) لتجنب أشعة الشمس، ثم توسعت لتشمل صناعة الأثاث والمعارض وواجهات الديكورات للحدائق والمتنزهات نتيجة تطويرها من قبل الأجيال الجديدة التي واكبت التقدم. وظهرت بشكل جلي في تسعينيات القرن الماضي بسبب ظروف الحصار التي مر بها العراق والتي تطلبت إنتاج منتجات حسب الحاجة إيماناً بالمثل الشعبي المعروف (الحاجة أم الاختراع) وذلك لغلاء الأثاث المصنع فهناك صناعات الكرسي المعروف (الدائري) و(القنفة) الأريكة وأنواع الأثاث (تخم الجلوس) مثل التخم المصري والملكي والرئاسي والبغدادي ومنتجات أخرى كمعارض الأجهزة الكهربائية والمكتبات وواجهات الديكورات. الحرفي محمد عبد الله يقول: إن تاريخ هذه الحرفة قديم، وأنا في هذه المهنة منذ أكثر من 40 سنة توارثتها عن أبي، وهي تختص بالمناطق الوسطى من العراق وتحديداً بغداد وديالى والحلة وكربلاء، أما في المحافظات الجنوبية فلا وجود لهذه المهنة بسبب ضعف تكوين السعف وقلة مقاومته في العمل جراء ملوحة الأرض. المادة الأساسية في صناعة هذه المنتجات إذن هي السعف والأكثر دقة هو الجريد ولا تدخل أية مادة أخرى في هذه المهنة، وصار لها تجار وتجارتهم هي قطع السعف من النخيل بالتركيب والتخلص من الشوائب (الخوص) الذي له مجال صناعات أخرى وجمع الجريد في أكوام ورزمه وبيعه لأصحاب الحرفة حسب الظروف المناخية ومواسم التكريب وجني التمور وتنظيف النخيل، وهذا يتم بداية الصيف أي موسم (التلقيح) يكون سعر السعف مناسباً (بحدود 50 ألف دينار لكل ألف جريدة) أما في موسم قطف المحصول (التمور) فان المزارع يحرص على إنتاجه من التلف أو السقوط ويعاني أصحاب هذه المهنة من صعوبة العثور على السعف لفقدانه من المزارع والبساتين.

 

 

هندي يجر باصا لندنيا وزنه 5.8 اطنان مسافة 21.2 مترا بشعره

لندن / وكالات

حاول آلاف الأشخاص في كل انحاء العالم تحطيم مئات الارقام القياسية من خلال تقديم استعراض بملابس السباحة او مداعبة غرباء على رصيف محطة او جر احدهم حافلة لندنية حمراء مؤلفة من طبقتين بشعره... كان هدف هؤلاء في هذا اليوم الخامس من الأرقام القياسية الذي تنظمه موسوعة 'كتاب غينيس للأرقام القياسية' (تأسست في العام 1955) حجز مكان لهم في النسخة الجديدة من الموسوعة الشهيرة. وقال غريغ غلاندي رئيس تحرير 'كتاب غينيس' انه 'فرحت جدا حين عرفت ان مئات آلاف الاشخاص في كل انحاء العالم يشاركون في محاولات تحطيم ارقام قياسية مضحكة وشجاعة ومؤثرة'. وتمكن مانجيب سينغ (59 عاما) من جر حافلة حمراء لندنية بطبقتين تزن 5.8 اطنان مسافة 21.2 مترا بشعره في لندن. وكان فشل قبل سنتين في محاولة جر حافلة بأذنيه. وفي محطة سانت بانكراس اللندنية حقق 112 شخصا رقما قياسيا جديدا من خلال مداعبة مجهولين يتوجهون الى مكان عملهم لمدة دقيقة. وخلع نحو 235 شخصا ملابسهم امام اوبرا ســــيدني (استراليا) وبقوا في لباس السباحة، الا انهم لم يتمكنوا من تحقيق رقم قياسي لعرض في لباس السباحة اذ كان ينقصهم 47 شخصا.

 

 

أسماء شوارع المنامة القديمة

المنامة/ وكالات

في مدينة المنامة القديمة، جرت العادة على تسمية الشوارع بأسماء إنجليزية أو تسميات لأفراد أو حتى لخدمات عامة. واستمر هذا التقليد لفترة قصيرة، بدءا من العام1925 وحتى العام 1932 وفي مقالنا هذا سنتحدث عن ستة شوارع اشتهرت بأسماء غربية. مدينة المنامة، كانت بعيدة عن المدنية والتخطيط كمثيلاتها من مدن وقرى البحرين، حتى تأسست أول مؤسسة حكومية وشعبية أسهمت في تطوّر البحرين ولحاقها بالمدنية الحديثة، ألا وهي بلدية على المنامة، وكان ذلك في العام 1919م. فقد أقدمت البلدية تطوير الأسواق وتوسيع الشوارع الموجودة وبناء شوارع جديدة. وأخذت المدنية تنتشر بسرعة مع وصول المستشار المالي لحاكم البحرين حينذاك المغفور له الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، في 31 مارس/آذار العام 1926. الشوارع الستة كانت تقع في مدينة المنامة القديمة، ولم تتغير أسماؤها إلا قبل حوالي 50 عاما مضت. وهذه السنين لم تغير في أسمائها فقط، بل حتى في أهميتها وشكلها ومحيطها. وإذا كنت قد سمعت عن هذه الشوارع عزيزي القارىء فذلك يدل على أنك مسن، أو أنك سمعت عنها من أحد معمري البحرين. وهذه الشوارع هي كالآتي: شارع دلي، شارع باريت، شارع بارك، شارع بلجريف، شارع برير، شارع تليجراف..

شارع دلي

من هو دلي؟ هو كلايف كيركباترك دلي، الضابط في الجيش البريطاني في العراق، حيث عُيّن بتاريخ 21 يناير/ كانون الثاني العام 1921م في منصب المعتمد البريطاني في البحرين. ودلي هو المعتمد الوحيد الذي نقل من الجيش إلى هذا المنصب السياسي من غير أن يكون موظفا سياسيا مثل غيره من المعتمدين السابقين واللاحقين له. استمر في منصبه هذا حتى سبتمبر/ ايلول من العام 1929م. وبخلاف فترة قصيرة تقدّر بستة أشهر قضاها في إجازة، فيمكننا أن نذكر بأنه قد ظل في منصبه هذا لمدة أربع سنوات وعشرة أشهر. ويعُد دلي من أشهر المندوبين البريطانيين في البحرين، ففي عهده وقعت حوادث معروفة ومهمة مثل حادثة العجم والنجديين، وإرغام حاكم البحرين الشيخ عيسى بن علي على التخلي عن الحكم الفعلي وتعيين ابنه وولي عهده الشيخ حمد بن عيسى في منصب نائب الحاكم، وقد نال دلي سمعة لم يحصل عليها أي معتمد بريطاني آخر، فقد سُجّل في تاريخ البحرين على انه أبغض معتمد بريطاني. وبعد أن عزل من منصبه لم يُعيّن في أي منصب سياسي أو عسكري آخر وفي نهاية حياته كان يعمل في أحد المصارف في مدينة لندن البريطانية، وتوفى قبل حوالي 30 عاما. شارع دلي، هو شارع الزبارة الحالي نفسه، الذي كان مساره من بداية مقبرة المسلمين السنّة التي تقع على يمينه، وعلى يساره تقع كنيسة القلب المقدس. وكان يتقاطع مع شارع بليجريف "شارع الشيخ عيسى حاليا". أما سينما الوطني التي أزيلت منذ سنين طويلة، فكانت تقع على يساره، وعلى يمينه تقع سينما أوال. أما نهاية الشارع فكانت تمر على مقبرة المسلمين الشيعة ومقبرة المسيحيين، لينتهي مع تقاطع شارع القصر

 

 

نظارة يابانية تعمل كمترجم

طوكيو / وكالات

في أحدث صيحة في عالم النظارات ابتكرت شركة (ان.اي.سي) اليابانية لصناعة الكمبيوتر نظارات تقوم أيضا بدور المترجم. وثبتت الشركة جهاز كمبيوتر شخصيا بالغ الدقة في اطار النظارة ووحدة عرض بما يسمح لاثنين لا يعرفان لغة بعضهما البعض بالتحاور بشكل سلس. وبضغطة بسيطة على زر صغير يسجل الحديث ويرسل الى الخادم الذي يقوم بدوره بتحليله وترجمته. وبعدها يقوم الخادم بارسال الحديث مترجما الى المستخدم الذي يستطيع قراءته بلغته الأم من خلال وحدة عرض صغيرة. وعلى الرغم من ان هذه التكنولوجيا لا تزال في مراحل التطوير الا ان الشركة المنتجة تقول ان وحدة اسرع تلوح في الافق وان الهدف هو كسر حاجز اللغة. لكن الاختراع الجديد الذي يطلق عليه اسم (المستكشف عن بعد) لن يكون رخيصا فثمنه حاليا يصل الى نحو 83 الف دولار لكنه سينخفض مع الوقت. وتقول الشركة انه اذا سار كل شيء على مايرام فسيكون بوسع السائح الاجنبي ان يقول لمضيفه بكل ثقة 'أستطيع ان أرى ما تقول

 

 

الفنون الشعبية الأمريكية

واشنطن / وكالات

كثيراً ما اعتبرت الفنون الشعبية في أمريكا ميثولوجية في عضويتها ، حيث النزعات الأولى للإنسان تمتزج بتصورات فرظية في حيويتها. هذه النظرة الرومانتيكية لتلك الفنون يتصدى لها الكاتب، معتبراً أن وضوح فن الرسم الشعبي يرجع إلى أسباب دينية، تقوم على أساس رغبة مبدعيها في إنتاج سجلات مفيدة لإبداعاتهم. هناك تساوق ثابت يؤلف بين جميع الأعمال الفنية في معرض متحف "ويتني" للفن الشعبي الحديث، يوحي بوجود تصور رئيسي. هذا المعرض اختيرت أعماله من عدد كبير من المعروضات فوقع الخيار على 37 فناناً، ليكون بذلك ممثلاً لاتجاهات فنية مميزة، على غير عادة المعارض الفلكلورية التي تضم مجموعة من الأشياء غير المعروفة. ورغم أن الأعمال الفنية تغطي ثلاثة قرون وتفاوت اتجاهاتها لكنها متشابهة. وحتى إن بدت في نظر النقاد ممثلة لاتجاه متحرر من التقليد الأكاديمي وذات اتجاه حديث، فإن المعرض كان محدد الملامح ونصيباً في معالجته الفنية وتصوير يته حيث أن الأعمال الفلكلورية تبدو وكأنها تحدد شفرة لموقف فردي لكنه قابل للتعميم وثابت. في العادة يكون اللون اللامع في هذه الأعمال موحياً بأنه شاهد على الإيمان الساذج بالتأثير المعبر، أو "تجاوز" اللون. كذلك فإنه يبدو في تناقض الطريقة النصية الترميزية، ومع ذلك فإن اللون هو جزء من النص (الصيغة). إن فائدة الصيغة ليس فقط تقديم الموضوع بطريقة لا بأس بها جماعياً، بل إنها تخاطب معرفة الإنسان الشخصية عن القيم الكامنة في النص. والأمر يبدو كما لو أن المشهد المنقول قد تم حمله خارج حدوده إلى العالم الداخلي للمشاهد من خلال صيغة تقوم بتشفير اليقين الذي جرى من خلاله رسم المشهد وتشفير الرغبة في رسمه. إن استخدام الصيغة، رغم كل الركود الفني التي توحي به، تؤكد أيضا غياب التغريب بين الفنان والجمهور الذي يتوجه للصورة التي يمكن أن تمثلن(تجعل مثالياً) القيم - هذه القيم التي لأنها معممة فقط - فإنها تبدو أساسية، وتستحي أن ترسم..

 

 

المتاحف في قطر

قطر / وكالات

متحف قطر الوطني: يقع في الجهة الشرقية لكورنيش الدوحة ويستعرض المتحف في صالة خاصة تاريخ قطر الجيولوجي إضافة إلى عرض مجموعة من الآثار والتحف الإسلامية. إضافة إلى متحف بحري تظهر فيه ثروة قطر السمكية وبحيرة صغيرة تعرض فيها المراكب الخشبية التقليدية المصنوعة في قطر . هناك أيضاً عدد من المتاحف الإقليمية هي: متحف الخور: يقع بمدينة الخور وتبعد عن العاصمة بنحو (57) كيلومتراً إلى الشمال من الدوحة. يتألف المتحف من طابقين خصصت القاعة الأرضية للحياة الأنثروبولوجية وخصصت القاعة العلوية لبعض كشوفات التنقيب في موقع الخور. متحف الوكرة: يقع في مدينة الوكرة التي تبعد عن العاصمة بنحو (17) كيلومتراً ويعرض المتحف كل مايتعلق بالحياة البحرية وكذلك التاريخ الطبيعي. متحف السلاح: يضم مجموعة نادرة من السيوف والخناجر والبنادق وملحقاتها ويقع في حي اللقطة بإحدى ضواحي مدينة الدوحة. بيت التقاليد الشعبية: وهو المثال الوحيد من نوعه المتبقي في مدينة الدوحة، يقع في شارع حمد الكبير.

 

 

معروف الرصافي

معروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي شاعر العراق في عصره من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق أصله من عشيرة الجبارة في كركوك ويقال إنها علوية النسب ولد ببغداد و نشأ بها في الرصافة وتلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية العسكرية ولم يحرز شهادتها وتتلمذ لمحمود شكري الآلوسي في علوم العربية وغيرها زهاء عشر سنوات واشتغل بالتعليم ونظم أروع قصائده، في الاجتماع والثورة على الظلم قبل الدستور العثماني ورحل بعد الدستور إلى الأستانة فعين معلماً للعربية في المدرسة الملكية وانتخب نائباً عن (المنتفق) في مجلس (المبعوثان) العثماني وانتقل بعد الحرب العالمية الأولى إلى دمشق سنة 1918 ورحل إلى القدس وعين مدرساً للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس وأصدر جريدة الأمل يومية سنة 1923 فعاشت أقل من ثلاثة أشهر وانتخب في مجلس النواب في بغداد وزار مصر سنة 1936 ثم قامت ثورة رشيد عالي الكيلاني ببغداد فكان من خطبائها وتوفي ببيته في الأعظمية ببغداد له كتب منها (ديوان الرصافي).

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق