الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد: (896) الاثنين 27 ذي القعدة 1430هـ/16 تشرين الثاني 2009

المنبر الحر

الموقف العربي تجاه العراق

خالد محمد الجنابي

لازال الموقف العربي تجاه العراق يكتنفه الغموض وتغلفه الضبابية وعدم الوضوح وكأن المجتمع العربي ممثلا بحكوماته الغير شرعية والتي ابتليت بها الشعوب العربية حالها حال العراق في ما مضى من الزمن كأن تلك الحكومات تريد ان تعاقب العراق على أمور لاعلاقة له بها لا من بعيد ولا من قريب ، يعلم الجميع بشكل عام والعرب على وجه الخصوص بأن شعب العراق واعتبارا من عام 1958 وحتى عام 2003 لن يكن له أي صوت مسموع ففي عام 1958 لم يكن الشعب مسؤولا عن سياسات ماكان يعرف بالزعيم عبد الكريم قاسم التي أدت الى عزلة العراق عن المجتمع العربي بعدما كان له الدور الاكبر في تأسيس جامعة الدول العربية بفضل الجهود الحثيثة التي بذلها رئيس وزراء العراق السابق الشهيد نوري باشا السعيد علاوة على الجهود التي بذلها ملك العراق في ثلاثينيات القرن الماضي الشهيد فيصل الاول والتي جعلت العراق عضوا في عصبة الامم المتحدة واستمرت عزلة العراق في الفترة التي تلت حكم عبد الكريم قاسم حتى وصلنا الى فترة حكم ماكان يعرف بالقائد الضرورة صدام حسين الذي ألغى كل وجود للعراق ويتجلى ذلك واضحا للجميع من خلال مقولة اذا قال صدام قال العراق ، من هنا يتبين لكل انسان على سطح المعمورة ان المواطن العراقي لم يكن له يد في مافعله صدام حسين مع الاشقاء والاصدقاء على حد سواء ، بعد عام 2003 كان من المفترض ان تقوم الدول العربية بدور ايجابي تجاه شعب العراق وحكومته المنتخبة بدلا من ان تقف موقف الضد منهما حتى ان بعض الانظمة العربية ومع شديد الأسف تباكت على نظام صدام متناسية مافعله بشعب العراق طيلة فترة حكمه السوداء واستمر الحال على ماهو عليه وكان الاجدر بالدول العربية ان تسارع الى فتح سفاراتها في العراق والعمل على اخراج العراق من طائلة الفصل السابع واريد ان أوضح ماهو الفصل السابع ( ان الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة ( المكون من المواد 39-51 ) يتطرق إلى الإجراءات التي تُتخذ عن طريق مجلس الأمن في حالات تهديد الأمن والسلم الدوليين أو الإخلال بهما وعند وقوع العدوان من قبل دولة معينة ، فعند وقوع تهديد للسلم أو نزاع يلجأ مجلس الأمن إلى تهدئة ذلك النزاع ، فإن لم يستجب الطرف المعتدي يقوم مجلس الأمن بفرض عقوبات غير عسكرية ، كوقف الصلات الإقتصادية ، والمواصلات بكافة أنواعها ، والاتصالات اللاسلكية وغيرها بشكل جزئي أو كلي ، بالإضافة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية ، وإذا رأى مجلس الأمن أن تلك الإجراءات لا تفي بالغرض يجوز له أن يتخذ إجراءات عسكرية عن طريق القوات الجوية والبحرية والبرية ما يلزم لحفظ السلم والأمن الدوليين وإعادة الأمور إلى نصابها ، وعلى الدول وخاصة الأعضاء منها في الأمم المتحدة أن تشترك في تنفيذ قرارات مجلس الأمن تلك في ما لو طُلب منها ذلك ) الجميع يعلم ان ممارسات صدام هي التي وضعت العراق تحت طائلة الفصل السابع وبما ان نظام صدام قد ولى والى ألأبد فعلى الدول العربية بالذات ان تقف وقفة مشرفة وتمد يدها للتعاون مع شعب العراق وحكومته التي انتخبها ، على ان تكون الوقفة قولا وفعلا من خلال فتح السفارات وايفاد السفراء لغرض العمل في العراق وتوقيع مختلف بروتوكولات التعاون مع الحكومة العراقية والعمل على اشاعة روح المواطنة العربية بين ابناء العراق والشعوب العربية الاخرى كي لايقول العراقي ماذا قدم لنا العرب وهو محق في هذا حاليا ، أما اذا اختلفت الصورة نحو الأفضل فأن العراقي لن يرغب مطلقا في الخروج عن اجماع أمته العربية ، كذلك يتوجب على جامعة الدول العربية ان تلعب دورا مهما في هذا المجال باعتبارها الممثل الشرعي للدول العربية وبعكسه سوف تكون مجرد حروف لاتحمل أي معنى من معاني العروبة.

 

 

الاعــلام وتـأثيره علـى الــرأي العـــام

انس قاسم علاوي

تُعدّ صياغة وتشكيل الرأي العام في المجتمعات من الأدوار الرئيسة التي تقوم بها وسائل الإعلام ويتضاعف ذلك مع التطورات النوعية المتزايدة في مجالات تقنية الاتصالات والتي منحت وسائل الإعلام إمكانيات وقدرات هائلة في التأثير على الآخرين  الأمر الذي جعل من وسائل الإعلام عاملاً رئيساً من العوامل المؤثرة على الرأي العام إن لم يكن أهم تلك العوامل.

وتتم عملية التأثير على الرأي العام بخطوات وأساليب متعددة فوسائل الإعلام باعتبارها مصدراً مهماً من مصادر المعلومات تقوم بتزويد المتلقي بشكل مستمر بكمٍ هائل من المعلومات والمعارف المختلفة في شتى القضايا والموضوعات وهذه المعلومات قد تكون صحيحة ضمن سياقاتها الطبيعية وقد تنزع منها فتتغير دلالاتها وقد تكون معلومات ناقصة ومشوّهة بل وقد تكون مكذوبة كما أنها قد تكون معلومات محايدة لا يُراد منها خدمة توجّه معين وقد تكون معلومات موجهة وهذه المعلومات والمعارف المتنوعة تُعدّ القاعدة الرئيسة التي من خلالها تتمكن وسائل الإعلام من إحداث أنواع مختلفة من التأثير سواء المدى القريب أو البعيد وبهذا الاعتبار يُعدّ تزويد وسائل الإعلام للمتلقي بالمعلومات المختلفة آلية أولى في عملية تأثيرها على الرأي العام.

وتكمن الخطورة في هذه الآلية عندما تقوم وسائل الإعلام في سبيل تشكيل رأي عام معين بنشر معلومات موجهة من خلال مجموعة من البرامج الإعلامية المتنوعة والتي تخدم بشكل غير مباشر ومن حيث لا يشعر المتلقي ذلك الرأي ولكن على المدى البعيد فحينما تقوم وسائل الإعلام بتقديم المرأة ضمن إطار معرفي مخالف للتكوين المعرفي الذي لدى الجمهور عن المرأة وتلجأ في سبيل ذلك إلى استخدام قوالب جذابة تُعرّى من خلالها المرأة فهي ناجحة لأنها متحررة من ضوابط القيم وهي محط الأنظار  لأنها استغلت النواحي الجمالية في جسدها وهي مشهورة  لأنه عرف عنها مقاومة الأعراف والتقاليد.. وهكذا وتتم عملية التغيير المعرفي عبر عملية طويلة تتنوع فيها جزيئات التكوين المعرفي الجديدة التي يُراد إحلالها محل المعرفة القديمة  فهذا مسلسل يصور العلاقة بين الرجل والمرأة من خلال رؤية عصرية وهذا مقال يتحدث عن قصة نجاح فتاة تغلبت على ظروفها  فتمرّدت على التقاليد وسافرت وحدها إلى أمريكا حيث رجعت بأعلى الشهادات ثم هناك خبر عن إنجاز نسائي إذ حصدت النساء الألمانيات الميداليات الذهبية في مسابقات العدو للمسافات القصيرة والسباحة الحرة بينما فشل الرجال في تحقيق أي شيء وهكذا تتجمع جزيئات المعرفة الجديدة لوضع المرأة بين حياة عصرية وتمرد على التقاليد وإنجازات تفوّقت فيها على الرجال لتشكل إطاراً جديداً يحل شيئاً فشيئاً محل القديم كما أن من الآليات التي تنتهجها وسائل الإعلام في التأثير على الرأي العام الانحياز  لبعض الآراء و إبرازها للجمهور والتركيز عليها بأكثر من طريقة سواء كانت مباشرة أوغير مباشرة والاحتفاء بها والحديث عن إيجابياتها والتقليل من شأن سلبياتها وفي المقابل تقوم بتشويه الآراء الأخرى وإبراز سلبياتها وتضخيمها وافتعال الإشكالات حولها ويصل الوضع أحياناً لحد تجاهل تلك الآراء وحجبها عن الجمهور.

وقد وجدت دراسة تحليلية غربية أن وسائل الإعلام تدفع الجمهور إلى تبني رأي معين من خلال إيهام المتلقي بأن موقفها يمثل الرأي العام فتصفه مثلاً بأنه يمثل "الموقف الوطني" أو"الإحساس العام" أو أن "معظم الناس يؤيدون ذلك ...  أو من خلال اللجوء إلى التقاليد الاجتماعية والادّعاء بأن الآراء الأخرى تخالف تقاليد المجتمع وأنها آراء شاذة أو عبر تقديم تفسيرات قانونية اجتهادية لتصبح أعمال أصحاب الآراء الأخرى وأنشطتهم خروجاً عن القانون وإن كانت هذه التفسيرات غير مسلمة وقابلة للنقاش .

وتبدأ أولى مراحل تأثير وسائل الإعلام على الرأي العام على الصعيد المعرفي  إذ تقوم وسائل الإعلام بصياغة تكوين معرفي جديد لدى الأفراد حول القضية محل التأثير أو على الأقل إحداث خلخلة في التكوين المعرفي القديم حول تلك القضية ويتم ذلك من خلال تزويد المتلقي بالمعلومات المختلفة المباشرة وغير المباشرة والتي تعمل على اجتثاث الأصول المعرفية القائمة لقضية أو لمجموعة من القضايا لدى الأفراد  وإحلال أصول معرفية جديدة بدلاً عنها وتأثير وسائل الإعلام في طريقة تفكيرنا وأسلوب تقييمنا للأشياء من خلال ما نتلقاه منها من معلومات يؤدي إلى تحول في قناعاتنا وفي معتقداتنا لأن العقائد حصيلة المعرفة التي اكتسبتاها فنحن نعرف على سبيل المثال الحلال والحرام - وهذه عقيدة - من خلال العلم والمعرفة التي تعلمتاها عن ذلك الحلال و الحرام

كما أن لوسائل الإعلام قدرة على تصوير القضايا والأحداث والأشخاص على خلاف الواقع الفعلي وتقديم تلك التصورات للجمهور على أنها تمثل الصورة الحقيقية وذلك من خلال توظيف مفهوم الصورة الذهنية حيث تعرض  وسائل الإعلام جزءًا من الصورة الحقيقية عن قضية ما وتركز عليه وتقدمها للجمهور على أنها تمثل الصورة الحقيقية بكامل أجزائها ومن خلال تعرض المتلقي المستمر لوسائل الإعلام  تتكون لديه صور ذهنية متعددة عن جملة من القضايا أو الأحداث بناء على الاتجاهات السياسية والفكرية والثقافية لتلك الوسائل وعلى سبيل المثال فالوضع العام للمرأة السعودية في الجملة وضع محافظ ولكن هناك نماذج فردية تشذ عن القاعدة العامة فعندما تقوم الصحافة بإبراز تلك النماذج الشاذة وإظهارها على أنها تمثل واقع المرأة المسلمة  فإن ذلك يقوم برسم صورة ذهنية معينة تخدم أجندتهم الفكرية تختلف عن الواقع الحقيقي وهذا الدور في التأثير يُطلق عليه بـ "صياغة الواقع".

وتغير التكوين المعرفي والقدرة على صياغة الواقع تحدث على المدى البعيد تغييراً آخر على مستوى المواقف والآراء إذ إن مواقف الأفراد وآراءهم تُبنى في العادة على التكوين المعرفي للقضية محل التأثير و صورتها الذهنية وبمجموع تلك الآراء يتشكل الرأي العام في المجتمع وهنا يجب ان نعي الى الشيئ الذي من اجله تورد او تشكل هذا الرأي العام وان نركز على الرسالة التي يريد الاعلاميون من الوصول اليها .

وكما اقول دائما ان الاعلام سيف ذو حدين يجب ان يحسب له الف حساب في اي عمليه سواء كانت سياسيه او اجتماعية لإانه اسلوب العصر الجديد.

 

 

الوهابيون والحرب المستعرة على اهل البيت واتباعهم

امير جابر

 من ينظر الى ما تقوم به الوهابية من حرب اعلامية على اهل البيت وتنقيصهم والدفاع عمن ابادوهم والمجازر التي نصبوها لاتباعهم والتحالف مع اليهود والنصارى لمواجهة الشيعة في كل مكان يتاكد ان هؤلاء وكأن رسالتهم في هذه الحياة تتمثل بامر وحيد وهو اجتثاث افكار اهل البيت وابادة شيعتهم، وتاريخ الوهابيين يشهد على ذلك منذ ان تم تكوينهم على ايدي الانكليز فكانوا يغيرون على النجف وكربلاء يقتلون الابرياء وينهبون الاضرحة ثم ازالوا اضرحة الائمة الاطهار في البقيع وابادوا الاف من الشيعة في المدينة المنورة والمنطقة الشرقية وعندما قامت الحرب بين العراق وايران كان الزيت الذي جعلها تستمر ثمانية اعوام هو زيت ومال وهابي وكان شعارهم يقول ادفع ريالا تقتل شيعيا وعندما سقط صدام دفعوا باوباشهم لابادة فقراء الشيعة وبطريقة الغدر والارهاب وفي باكستان انشاؤوا باموالهم وبالتعاون مع المخابرات الباكستانية والبريطانية (والسي اي ايه) طالبان والتي كلفت بابادة شيعة افغانستان حتى قال احد قادة طالبان ان اهم انجاز قاموا به ابان حكمهم البغيض هو انهم قلصوا عدد شيعة افغانستان من 30% من مجمل الشعب الافغاني الى 10% وفي باكستان كانت اولى هجمات طالبان هناك موجهة لصدور ومساجد شيعة باكستان واليوم يتحالفون مع رئيس اليمن لابادة شيعة اليمن وفي لبنان انشأوا منظمة فتح الاسلام لتحارب حزب الله كما اعترف بذلك الامريكيون

اما اعلامهم فنظرة سريعة الى وسائلهم الاعلامية وماتنشره وتبثه وما يطبعون من كتب وما يجندون من مرتزقه واقلام يتيقن الناظر والمستمع والقارئ ان هم هؤلاء الاول والاخير هو تهيئة الارضية لحرب شاملة مع الشيعة والتحريض الدائم علىفتنة سنية شيعية وشحن صدور اتباعهم بشئ وحيد وهو كراهية اهل البيت والانتصار لاعدائهم وانتج هذا الشحن ان يوصولوا اتباعهم ان يعتقد من ان اقصر طريق يوصله للجنة هو قتل اكبر عدد من الشيعة هكذا راياناهم وسمعناهم يفعلون باطفال ونساء وشيوخ شيعة العراق وهكذا سمعنا كبار مشايخهم يفتون علنا من انه يجوز التحالف مع اليهود والنصارى لمحاربة الشيعة لانهم عدو داخلي اخطر من العدو الخارجي وكما يفتون وان محاربتهم للشيعة يجب ان تكون لها الاولوية قبل اي حرب اخرى وهذه الحرب يسعرونها او يخففون منها حسب موقف الشيعة من اعداء الاسلام المشخصين من رب العالمين في القران الكريم فمثلا عندما كان شاه ايران يعمل شرطيا لامريكا في المنطقة ويفتح سفارة لاسرائيل في طهران تحالفوا معه ضد عبد الناصر وضد الحركات القومية التي يقودها سنة عرب ومن يوم تحول ايران للصف المعادي لامريكا واسرائيل اظهروا عدائهم لايران والشيعة في كل مكان وبشكل لاتخطئه الاسماع والابصار، فالشيعة في نظرهم كفرة ومجوس ويجب التحالف مع اعداء الاسلام ضدهم اذا اصبحوا اعداء للصلبيين والصهاينة ونفس الشيعة حلفاء لهم ضد الدول والحكومات السنية اذا كانت تلك الحكومات معادية للصهاينة والامريكان، وتظهر كتبهم وفتاوي مشايخهم الصفراءاو تخفت حسب الموقف من اعداء المسلمين واقرب مثل الينا سوريا ونظامها العلماني رايتم كيف حاصرتهم الوسائل الاعلامية اللبرالية والعلمانية والوهابية عندما كان السوريون يقدمون الدعم لحزب الله ولكن هدأت هذه العاصفة تماما عندما تفاوض السوريون مع الاسرائيلين والامريكان وذهب الملك عبد الله لزيارة سوريا وانفتحت الاستثمارات السعودية على سوريا وقبلها راينا كيف كانوا يحاربون عبد الناصر السني ويتحالفون مع شاه ايران الشيعي ضده ولكن ماان وقع السادات اتفاقيات كامب ديفيد وتحالف مع امريكان وما ان خرجت ايران بعد ثورتها من العمالة للامريكان حتى تسالموا مع مصر وفتحوا بلدانهم امام المصريين التي كانت محرمة عليهم عندما كانوا يسعون لتصفية الاستعمار ويحاربون الصهاينة في كل مكان، وحتى صدام في مرحلة السبعينات وعندما كان يقف في معسكر الاتحاد السوفيتي تحالفوا ضده مع شاه ايران الشيعي ولم يقولوا لاتباعهم ان صدام سني نخشى عليه من ايران الشيعية علما بان شاه ايران كان يتسلح باحدث الاسلحة الغربية وعندماء شاء مقلب القلوب والابصار ان يبتلي الظالمين بالظالمين ويقلب صدام عليهم ويرفع راية الحرب ضد الصهاينة والصلبيين اخرجوه من ملة الاسلام ودمروا جيشه الذي بنوه باموالهم لمحاربة الخميني ولم يخوفوا شعوبهم من خطر السلاح النووي الايراني والمحطات التي انشاتها امريكا والمانيا الغربية في عهد الشاه في ايران ولم يهتموا بالجزر الاماراتية التي احتلها شاه ايران لكن ظهرالتخويف من البعبع الشيعي فقط عندما غير الامام الخميني ايران وجعلها من الد اعداء الغرب والصهاينة وايضا كانوا يتحالفون مع الغرب ضد الاتحاد السوفيتي وهم من جند ومول الالاف لمحاربة السوفيت في افغانستان لكن ماان جاء جورباتشوف وتصالح مع المعسكر الغربي وفتح العلاقات الواسعة مع الاسرائيليين حتى تسالموا مع الروس وراينا الروس لاول مرة تطأ ارجلهم جزيرة العرب وحتى ابن لادن كان امراء السعودية ومشايخها يشيدون بجهاده عندما كان يحمل صواريخ (استنجر الامريكية) ويحارب اعداء الامريكان في افغانستان ويتلقى الاموال من السي اي ايه الا انهم جعلوه خارجا عن ربقة الاسلام عندما ضرب امريكا في 11 ايلول اذن كل الشواهد التي نراها راي العين تقول لنا وبشكل واضح ان السعوديين بمواقفهم العمليه تشهد بانهم يقولون( نحن سلم لمن سالم الصهاينة والامريكان ونحن حرب لمن حاربهم) وان المسالة سياسية بامتياز يتم الباسها لباس طائفي عندما تقتضي الحاجة وان مشايخ الوهابية وفتاويهم تصدر حسب طلب الامريكان والصهاينة فتراهم يصمتون عمن يتحالف مع اعداء المسلمين وتراهم يهيجون عن الرعاع ضد من يقف ضد امريكا واسرائيل وان حرصهم على الصحابة ودفاعهم اهل السنة مجرد اكذوبة يهدفون من ورائها شغل المسلمين بانفسهم للتغطية على جرائم المجرمين وان نفس السنة الويل لهم اذا عادوا الامريكان والاسرائيليين هكذا فعلوا بسنة العراق وافغانستان وحاصروهم وانتقلت قوات الصلبيين من ارض الحرمين لتغزوهم في عقر دارهم وهكذا اسهموا في حصار حماس السنية وتحالفوا مع عباس لمجرد ان حماس ترفع السلاح وعباس يستجدي الصهاينة ومن هذه الامور الواقعية والمشهودة يتضح لنا ان الوهابية انشات لغرض واحد الا وهو استخدام الدين لتفرقة المسلمين خدمة لاعداء المسلمين المعروفين وان عدائهم لاهل البيت ولعلماء الشيعة والتشهير بهم لان الصهاينة تيقنوا ان الد اعدائهم هم الشيعة لان خط اهل البيت ومدرستهم لاتقبل المساومة على الاسلام وانهم يرتضون ان يخسروا بشرف من ان يفوزوا بالخداع وانهم يلتزمون بمحكم التنزيل ونص ماجاء به الرسول من دون تحريف او تزوير، هذه هي الحكاية بين علماء يفسرون الدين حسب مراد سلاطينهم واخرين يفسرون الدين حسب مراد الله ورسوله لهذا فان اعداء الاسلام ومن بحثوا طويلا في جامعاتهم عن سر قوة الاسلام لايمكن في يوم من الايام ان يتفاهموا مع اولياء الرحمن لانهم اولياء الشيطان ولهذا فان ابناء السنة المحترمين عندما ينصتون لاقوال الوهابية من ان عقيدتهم تدعوا للتجديد والتوحيد وانهم يحاربون البدع والمبتدعين ثم يقارنون بين افعال مدرسة التحريف والتزييف وبين افعال مدرسة الحق والسراط المستقيم ويعرضون تلك الافعال على القران واياته المحكمات ويرون التولي العملي لسلاطين الوهابية لمن قال لنا الله ان من تولاهم فانه منهم ويرون كيف تنتقل قوات اعداء الاسلام من ارض جزيرة العرب لتبيد وتحتل بلاد المسلمين وتهلك الحرث والنسل هذه الجزيرة التي منها انتقلت شعلة الاسلام فيميلون الى اتباع اهل البيت وهنا يثور الوهابيون فيقومون بالتعمية والتمويه ويصورون انفسهم انهم خط الدفاع الاول لحماية اهل السنة من الخطر الشيعي الداهم

وعقلاء السنة تصلهم الصور التي لاتقبل التكذيب وتريهم ماذا فعلت الافكار الوهابية في افغانستان وباكستان والعراق والجزائر وكم من الانفس البريئة ازهقت في تلك البلدان وكيف انتفض اهل السنة هنالك لمحاربة اهل التكفير ومن يقتلون بغدر وايضا ماذا جنى الوهابيون على الجاليات الاسلامية في الغرب وكيف شوهوا الاسلام ونبيه الكريم هذا الغرب الذي قالت المؤسسات البحثية والاحصائية فيه انه سيغمر اوربا في عقد من السنين لكن ما ان ضرب الوهابيون ضرباتهم الغادرة بحق الامنين كيف انقلبت الشعوب الغربية وكيف تم محاصرة المسلمين في تلك البلدان بل كانت ذريعة لتشويه الاسلام واحتلال بلدانهم

وفي اليمن سيحصل بالضبط ما حصل في العراق سيكتشف اهل اليمن ان دعم الوهابيون لظالم اليمن لن يجر لهم الا الخسران وسيتوحدون وسيسقطون ظالمهم وهؤلاء الحوثيون المحاصرين والذين تدك قراهم ومدنهم جيوش اليمن والسعودية بالطائرات والدبابات ستنطبق عليهم الاية الكريمة( والذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون)

وعلينا جميعا ونحن نشاهد هذه الايات الربانية ان نتوب ونرجع الى الله وان نعمل على توحيد صفوفنا وان لاننجر الى اشراك الوهابية فانهم يستعينون بكل شياطين الانس والجن وان نعض على الجراح واذا اضطررنا لنتصدى الى فتنهم ان نبتعد عما يستفيد منه الوهابيون او نؤكد دعاواهم الكاذبة انما هم من يدافع عن السنة والصحابة الكرام بل علينا اشراك السنة في التصدي الى اباطيلهم وكشف زيفهم واهل السنة فيهم من العلماء الاجلاء الذين لاتاخذهم في الله لومة لائم وان نكون على يقين من ان الله لابد ان يحقق وعده وهو اصدق القائلين(واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا) والوهابيون اعطاهم العلي الحكيم من النعم مالا حصر له لكنهم استخدوا هذه النعم للشر والفتن ووضع القسم الاكبر منها في بنوك اعداء الله الربوية وفي نفس الوقت يموت الملايين من المسلمين جوعا ومرضا فهذه النعم اما ان يستخدموها لصناعة التكفير والقتل او نشر الرذيلة وقنوات الامراء ومرتزقتهم من التكفيريون يعرفها الجميع وغدت جزيرة العرب التي منها انطلقت شعلة الاسلام مليئة بالقواعد العسكرية لاعداء الاسلام و تنطلق منها الجيوش الغربية لتحتل وتدمر بلاد المسلمين والمسلم الذي اجبره شظف العيش ان يعمل في جزيرة العرب يجد نفسه ذليلا هناك والكافر عزيزا كل هذه الامور يراها صباحا ومساءا من يدعون انهم اهل التوحيد وهي تناقض تماما مانص عليه العزيز الحميد فلا بد لله وبعد هذه الظلم البواح ان ينصر دينه وان ينتقم من الظالمين وقريبا جدا سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والله غالب علىامره ولكن اكثر الناس لايعلمون.

 

 

ثقافة العنف من يقف ورائها

حبيب النايف

إن ظاهرة العنف موجودة منذ الأزل وقد ازدادت واتسعت باتساع العالم وتطور أدواته المعرفية وقد دلت على ذلك كتب التاريخ كما دعمها بعد ذلك ترسيخ مفاهيم وقيم العنف والجريمة من قبل أنظمة سياسية معينة أو تيارات متطرفة استغلت نفوذها لغرض تحقيق أهدافها ..يساعدها بذلك ضعف الوعي الثقافي والاجتماعي وعدم وجود قوانين تحد من انتشار ه على المستوى الوطني أو العالمي لان العنف كما يقول ريمون ارون ((كل فعل يمثل تدخلا خطيرا في حرية الآخر وحرمانه من التفكير والرأي والتقرير وتحويل الآخر إلى وسيلة أو أداة لتحقيق أهدافه دون إن يعامله كعضو حر أو كفء)).

لقد ساعدت التطورات التقنية والفنية من الحصول على المعلومات بأسرع ما يمكن مما خلق حافز عند المتلقي أو القارئ من الاطلاع على ما يجري في العالم والتفاعل معه إلى درجة تصل في أحيان معينة إلى تقليده والاعتماد عليه في كثير من أمور الحياة باعتبار العالم أصبح قرية صغيرة وبإمكاننا معرفة كل ما يحصل أول بأول من خلال وسائل الاتصال المباشرة .

لقد اتصلت ثقافة العنف بالمجتمعات وارتبطت معها وفق ما تفرضه من قيم وقواعد عرفية سادت فيها وامتدت معها على مدى تاريخها لذا نرى ظاهرة العنف ارتبطت بهذا النظام أو ذلك وفق النظرة التي يتعامل بها وما يوفر من فسحة الحرية والديمقراطية والتعامل القانوني والاجتماعي مع مواطنيه حيث يولد الكبت والحرمان من ابسط أنواع الحقوق نوعا معينا من العنف قد يتطور فيما بعد إلى أعمال أكثر اتساعا قد يروح ضحيتها أبرياء وتولد حالة من انهيار المنظومة القيمة والأخلاقية مما يمهد لظهور عادات جديدة تكون عواقبها وخيمة فيما بعد على النسيج الاجتماعي للبلد وهذا ما حدث بعد انهيار النظام السابق في العراق وتولدت نتيجتها أعمال عنيفة قاسية خلقت حالة من الفوضى التي راح ضحيتها الأبرياء نتيجة سلوك سياسات مذهبية معينة كانت خافية تحت السطح لتطفو بسرعة فائقة نتيجة توفر الراضية الملائمة لها والتي لازالت آثارها لحد اللحظة .

لقد رسمت بعض البلدان نوع من الثقافات من خلال فسحة الحرية التي نصت عليها دساتيرها الوطنية وقوانينها التي سهلت مهمة المواطنين من التعامل معها والسير على هداها وذلك لأنها فتحت المجال لحرية التعبير والرأي أن تأخذ أبعاد معينة تمكن المواطنين من التصرف وفق تلك القوانين إن الظروف الاجتماعية والثقافية تلعب دور كبير بتسليط مفاهيم معينة على عقلية المواطن وذلك من خلال ظهورها بشكل متواصل والتعامل معها لان الثقافة تشكل أسلوب حياة الشعوب وجزء من ارثها الذي ينتقل عن طريق اللغة التي تساعد الأخر للاطلاع على ما يجري في هذا البلد وتسهل معرفة حياتهم وطرق معيشتها وكذلك التعامل الذي كان سائدا فيما مضى ليتم الحكم هل النظام السائد يفسح المجال للحرية الشخصية وحرية التعبير أو كان نظاما قمعيا يتعامل وفق مبادئ دكتاتورية يقيد حرية المواطنين ويصادر آرائهم ويحجم دور الأفراد ليكونوا تابعين له وتحركون وفق أهوائه

لذا فان أية ممارسة فردية أو مؤسساتية /مادية أو معنوية/ تهدف إلى النيل من قيمة الفرد أو مصادرة حريته السياسية أو المدنية يمكن أن تعتبر عملا عنفيا وفق المفاهيم التي تطالب بحرية الأفراد ومعتقداتهم كما إن وسائل الإعلام قد تلعب دورا مهما في تسويق العنف والتحريض عليه سواء كان بشكل مقصود أو بحسن نيف طالما إن النتيجة توصل إلى القيام بإيذاء الآخرين والحد من معتقداتهم أو التأثير عليهم حيث أصبحت الحرب كما يقول الباحث (خالد خبرش في شبكة نبا الإخبارية موقع انترنيت ))مادة ممتازة ومؤثرة للإعلام الحديث كما كانت في السابق موضوعا مثيرا للشاعر والرسام وحتى النحات فالحياة العادية السوية لا تشكل مادة للإعلامي الباحث عن الخير الجديد الخارج عن المألوف ))لذا اتجهت وسائل الإعلام من استغلال هذا الجانب والتعامل معه بجدية وذلك لأنه اخذ يجذب اكبر عدد من المشاهدين مما حدا بالشركات الإعلامية من استحداث أساليب كثير ة في التأثير من الاستعراض والاستخدام المكثف للصورة والعرض الدرامي للأخبار .

لذا فان ثقافة العنف وازديانها واتساع رقعتها يقف ورائها الكثير من الأسباب :

1-التضييق على الحريات وخنق حرية التعبير التي بدورها تؤدي إلى زيادة الاحتقان مما يقود إلى أعمال عنف

 2-تهميش دور الآخر وعدم التعامل معه على أساس متكافئ وفسح المجال لممارسه معتقداته بشكل طبيعي

 3- عدم سن قوانين تحدد الحقوق حتى إذا سنت فإنها تبقى حبر على ورق ويتم تطبيقها بشكل انتقائي وفق المصالح التي تخدم الحالك مما يولد حالة من الفوضى والإرباك

 4- وسائل الإعلام بأخبار العنف وتركيزها بشكل مباشر على ما يدور بالعالم من مشاهد تكثر فيها صور القتل والدمار وعمليات الاختطاف وقطع الرؤؤس وغيرها .

5-قيام بعض وسائل الإعلام بنقل أخبار كاملة عن الجماعات المتطرفة وعرض نشاطاتهم وبياناتهم وكأنها الناطقة باسمهم .

6- التحريض المستمر على أعمال العنف من خلال إثارة مشاعر بعض الجهات بعرض برامج مسيئة لها يؤدي إلى إثارتها واستفزاها مما يولد شعور بالاهانة والتوجه للقيام ببعض الأعمال التي يعتبرها رد اعتبار له يروح ضحيتها الآخرين.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق