|
عريقات: الفلسطينيون سيسعون لعون الأمم المتحدة للاعتراف بالدولتنا
ساركوزي يعمل على تنظيم مؤتمر دولي بمشاركة اسرائيل والفلسطينيين
وسورية
رام الله/ وكالات
قال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات إن الفلسطينيين يخططون لرفع مطلبهم
بالاستقلال إلى مجلس الأمن بهدف الحصول على الاعتراف الدولي
بالدولةوقال عريقات إنه ليس هناك جدول زمني لهذه الخطوة الدبلوماسية
وقال 'سنبدأ عندما نكون مستعدين’.
وتابع 'لقد اتخذنا قرارا كوزراء خارجية عرب بالسعي للحصول على مساعدة
المجتمع الدولي’.
وعزا الفلسطينيون هذه الخطوة إلى اليأس بسبب عدم إحراز تقدم في مفاوضات
السلام مع إسرائيل والتي توقفت منذ كانون الأول (ديسمبر) الماضي. وفشلت
الولايات المتحدة رغم مرور أشهر من الجهود الدبلوماسية في استئناف
المحادثات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والحكومة الإسرائيلية
بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وتمسك عباس بطلبه وهو الوقف الكامل للبناء في المستوطنات الإسرائيلية
في الضفة الغربية المحتلة كشرط للعودة إلى مفاوضات السلام. وقاوم عباس
ضغوطا أمريكية في الآونة الأخيرة من أجل استئناف المفاوضات على الفور.
ويهدف عباس إلى إقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة وهي أراض
احتلتها إسرائيل في حرب 1967.
وقال محمد دحلان القيادي في حركة فتح التي يقودها عباس للصحافيين إن
المبادرة الدبلوماسية وافقت عليها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية التي يرأسها عباس.
واستطرد 'نحن نقود معركة دبلوماسية من الطراز الأول سنمضي فيها حتى
النهاية’.
لكنه أضاف أن الفلسطينيين ما زالوا يتركون خيار المقاومة الشعبية
الشاملة ضد الاستيطان والاحتلال مفتوحا.
وخففت الولايات المتحدة التي كانت طالبت بتجميد الأنشطة الاستيطانية في
الضفة الغربية من ضغوطها واكتفت في أيلول (سبتمبر) بالمطالبة فقط
بتقييدها.
وقال عريقات إن السلطة الفلسطينية ستستشير الولايات المتحدة واللاعبين
الدوليين الأساسيين الآخرين قبل أن تتجه إلى مجلس الأمن. وتابع 'إذا
كان الأمريكيون غير قادرين على وقف الأنشطة الاستيطانية فيجب ألا
يقوموا بالتغطية عليهم (الإسرائيليين) عندما نقرر اللجوء إلى مجلس
الأمن’.
وقال وزير إسرئيلي رفيع امس الأحد متحدثا قبل الاجتماع الأسبوعي
للحكومة الإسرائيلية في القدس إن خطوة كهذه ستضر جهود السلام.
وقال سيلفان شالوم نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي 'أعتقد أن أي بيان من
جانب واحد يأتي به الفلسطينيون لن يحرك الجانب الإسرائيلي إلى الأمام
من أجل تحقيق السلام مع الفلسطينيين”.
زعيم الحوثيين يوجه رسالة عمرو موسى يتهم فيها صنعاء الرياض باستهداف
الشعب اليمني
صنعاء/ وكالات
بعث زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي رسالة وصفها 'بالهامة' إلى أمين
جامعة الدول العربية عمرو موسى تتعلق بالاوضاع في اليمن، واتهم
النظامين اليمني والسعودي 'بالاعتداء على الشعب اليمني’.
وطالب في رسالته، التي وزعت عبر البريد الالكتروني، ' الجامعة العربية
الاضطلاع بمسؤولياتها وتقصي الحقائق والعمل على وقف 'العدوان الظالم'
على الشعب اليمني’.
وقال الحوثي في رسالته لموسى 'نعلم أن النظام اليمني هو من سعى بكل جهد
ووسيلة إلى جر المواجهات في الشريط الحدودي كي تتدخل السعودية بصورة
مباشرة يدل على ذلك حرص النظام اليمني أكثرة من مرة على دخول الأراضي
السعودية. وشدد على ان ذلك يؤكد إعلان الرئيس علي عبدالله صالح بعد
يومين فقط من المواجهات مع السعودية عندما قال 'إن الحرب لم تبدأ إلا
قبل يومين'، فيما اعتبره 'دلالة واضحة جدا أنه يسعى إلى توريط النظام
السعودي في الحرب على أبناء الشعب اليمني’.
واضاف بأن رسالته تأتي 'حرصاً منا على توضيح الحقيقة لمجريات (العدوان
السعودي) على الأراضي اليمنية ومعرفة تفاصيل وتداعيات العدوان السعودي
علينا والذي لم يكن وليد يومه أو جديد وقته بل كانت له خلفياته
السياسية وتحركاته الميدانية منذ في العام 2004’.
واشار الى ان مقاتليه 'حصلوا على كميات كبيرة من السلاح والغذاء
السعودي في المواقع العسكرية اليمنية وكنا نكتفي أمام كل هذه الأعمال
بالتنديد، والتوضيح حرصاً منا على علاقات تاريخية بين الشعبين والبلدين
ومن أجل تفويت الفرصة على من يريد إشعال الحرب في المنطقة’.
واكد ان السعودية قامت بعد ذلك بشن 'عدوان شامل عبر القصف الجوي
والصاروخي واستخدمت القنابل الفسفورية والقنابل الحارقة ودمرت عشرات
المنازل وأحرقت المزارع وشردت الآلاف من قراهم وبيوتهم وسقط العشرات من
المواطنين الأبرياء في الملاحيظ وشدا والحصامة ورازح.
نائب كويتي يقدم طلبا لمجلس الامة استجواب رئيس الوزراء
الكويت/ وكالات
في خطوة من المرجح حسب مراقبين ان تنتهي بحل البرلمان الكويتي للمرة
السابعة في ثلاث سنوات، تقدم النائب الاسلامي فيصل المسلم الى الامانة
العامة لمجلس الامة رسميا بطلب لاستجواب رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر
المحمد الاحمد الصباح استنادا الى المادة (100) من الدستور.
وتنص المادة المذكورة على انه 'يحق لكل عضو من أعضاء مجلس الامة ان
يوجه الى رئيس مجلس الوزراء والى الوزراء استجوابات عن الامور الداخلة
في اختصاصاتهم ولا تجري المناقشة في الاستجواب الا بعد ثمانية ايام على
الاقل من يوم تقديمه وذلك في غير حالة الاستعجال وموافقة الوزير”.
وتضمن الاستجواب محورين يختص اولهما بـ'مصروفات ديوان رئيس الوزراء'
والآخر بـ'تعمد رئيس مجلس الوزراء تضليل الرأي العام ونواب الأمة
وخداعهم حول ما عرف بقضية شيكات الرئيس للنواب. وجاء في الاستجواب 'أن
أساس هذا الاستجواب الذي أقدمه اليوم هو استجوابي السابق الذي قدمته
لرئيس مجلس الوزراء في 1/3/2009 والأسئلة التي ألحقتها به وفقا للمادة
(139) من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة والذي - مع الأسف - لم يناقش
بسبب إستقالة الحكومة وحل مجلس الأمة ليبقى الفرد وتزول المؤسسات’.
واضاف 'رغم الحملات التشويهية الشرسة التي شنها
الإعلام لإسقاطي في انتخابات 2009 بقصد دفن قضايا مصروفات ديوان رئيس
مجلس الوزراء وما عرف بـ(شيكات الرئيس للنواب) فقد شرفني أهل الكويت
بتمثيلهم في مجلس الأمة الحالي”.
السودان: الحركة الشعبية تصف قاطعة البرلمان بالعمل البطولي
الخرطوم/ وكالات
رغم تجديد تمسكها باتفاقها مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان
بوقف التصعيد الإعلامي، وانتهاج اسلوب الحوار لتجاوز الازمة وصفت
الحركة الشعبية مقاطعة نوابها للبرلمان بالموقف البطولي.
ودعا المكتب السياسي في ختام اجتماعه الطارئ في
جوبا نواب الحركة بالثبات على مواقفهم إلى حين التوصل الى برنامج واضح
للبرلمان لتنفيذ البنود العالقة من اتفاقية السلام. واستمع المكتب خلال
اجتماعه الى تقارير اضافية حول اتفاقية السلام، وحول الانتخابات، ومسار
التسجيل، وقضايا التحول الديموقراطي.
وانتقد بيان صدر عن المجتمعين ما اسماه بتلكؤ حزب المؤتمر الوطني في
تنفيذ البنود الأساسية العالقة في اتفاقية السلام الشامل.
وعبر عن عميق قلقه حيال ما اعتبرها تجاوزات صاحبت
تسجيل الناخبين، وطالب بتمديد فترة التسجيل لمدة أسبوعين. كما دعا كل
القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني بتكثيف حملات التعبئة لإنجاح
السجل الانتخابي.
وكشف الأمين العام للحركة الشعبية باقان امو عن
رصد خروقات في 13 ولاية شمالية واربع ولايات جنوبية. وقال انه تأكد لهم
وجود ضباط تسجيل ومسؤولين في مفوضية الانتخابات ينتمون الى المؤتمر
الوطني. رئيس مفوضية الانتخابات ابيل الير لم يستبعد امكانية تمديد
فترة التسجيل، ولكنه اعرب عن خشيته من ان يؤثر التمديد على الجدول
الزمني للانتخابات.
بعد عرض الإجراءات الملموسة لحل المشكلة
العمال الكردستاني اعتبر مبادرة الحكومة التركية سطحية
انقرة/ وكالات
اعتبر محللون ان الاجراءات المحدودة التي اعلنتها انقرة لصالح الاكراد
لن تقنع المتمردين بالقاء السلاح، فيما اثارت بالفعل غضب المعارضة
القومية التي تتهم الحكومة بالخضوع «للارهاب» الكردي.
ففي جلسة صاخبة في البرلمان اعلن وزير الداخلية بشير اتالاي الاجراءات
الملموسة الاولى في خطة «الانفتاح الديموقراطي» التي تريد الحكومة
اعتمادها لصالح 12 مليون كردي من سكان تركيا التي تضم 71 مليون نسمة،
والتي ترمي الى القضاء على الدعم الذي يحظى به حزب العمال الكردستاني
لدى قسم من السكان. ومن بين الاجراءات المعلنة، السماح للمدن والقرى
الكردية باستعادة اسمائها الاصلية، والغاء حظر استخدام اللغة الكردية
في النشاطات السياسية، والسماح للسجناء الاكراد التحدث بلغتهم في
زيارات العائلات، كما ستشكل الحكومة لجانا مستقلة لتجنب ممارسة القوى
الامنية التمييز او التعذيب، بحسب اتالاي.
غير ان المحلل مراد يتكين اعتبر في صحيفة «راديكال» الليبرالية ان تلك
القرارات جاءت ضعيفة، بعد اشهر من الترقب. وكتب ان «حزب العمال لن
يتخلى عن معاقله في الجبال لمجرد الاعلان عن انشاء لجنة لحقوق الانسان
والسماح باستخدام لغتهم الام في السجن».
ويطالب الحزب الحكومة بوقف العمليات العسكرية، والاعتراف بالاكراد
رسميا في الدستور واجازة التعليم بالكردية، وبعرض حل على المتمردين
لوضع حد لنزاع ادى الى مقتل 45 الف شخص منذ 1984. ورفض الحزب مبادرة
الحكومة التي اعتبرها «سطحية»، مضيفا «لا يمكن حل القضية بدون الاعتراف
بارادة الشعب الكردي وبدون الحوار مع ممثليه».
لكن بالرغم من تطرق اتالاي الى الحاجة الى دستور جديد، فقد استبعد
تعديل البنود الاساسية التي تحدد تركيا كدولة موحدة لغتها واحدة هي
التركية.
ومع ان حزب العدالة والتنمية الحاكم يملك اكثرية مريحة في البرلمان،
فهو لا يملك المقاعد الـ376 الضرورية من اصل 550 لتعديل الدستور.
واتهم الزعيم القومي دولت بهجلي الحكومة بالتفاوض مع عصابة ارهابيين،
كما اعتبر زعيم المعارضة دنيز بايكال انها تعمل على «تدمير تركيا
وتفكيكها”.
طالبانيون تحت البرقع النسائي يهاجمون رئيس بلدية
القوات الباكستانية تقتل 17 مسلحا عند حدود أفغانستان
إسلام اباد/ وكالات
أعلن الجيش الباكستاني أنه قتل 17 مسلحا خلال العملية المستمرة فى
المنطقة المضطربة في شمال غرب البلاد بالقرب من الحدود الافغانية، حسب
بيان للجيش الذي أفاد بأن القوات الامنية قامت بعمليات تمشيط فى العديد
من القرى وصادرت كميات كبيرة من الاسلحة والقنابل اليدوية.
في غضون ذلك، لقي خمسة مسلحين حتفهم خلال تبادل لاطلاق النار مع الجنود
في منطقة احمد وام حيث تدور اشتباكات عنيفة، ولم يتسن التأكيد بشكل
مستقل عما يجري في تلك المناطق، حيث ان منطقة الصراع مغلقة أمام
الصحافيين ووكالات الاغاثة.
إلى ذلك، قتل حراس رئيس بلدية في إحدى قرى مدينة
بيشارو الواقعة في شمال غرب باكستان ثلاثة مسلحين متنكرين على هيئة
سيدات مرتديات البرقع، لدى قيامهم بمهاجمة منزل رئيس البلدية محمد فهيم
الذي يترأس ميليشيا محلية كونت ضد متمردي طالبان، وهو كان قد نجا من
عدة محاولات اغتيال.
وقال فهيم ان المهاجمين لهم صلة بجماعة «عسكر
الاسلام» التي يقودها المسلح مانجال باج في منطقة خيبر القبلية
المتاخمة لبيشاور وهي منطقة غير خاضعة للقانون وتمثل طريقا رئيسيا لنقل
المعدات للقوات الاميركية وقوات «الناتو» في أفغانستان.
بعد عرض الإجراءات الملموسة لحل المشكلة
العمال الكردستاني اعتبر مبادرة الحكومة التركية سطحية
انقرة/ وكالات
اعتبر محللون ان الاجراءات المحدودة التي اعلنتها انقرة لصالح الاكراد
لن تقنع المتمردين بالقاء السلاح، فيما اثارت بالفعل غضب المعارضة
القومية التي تتهم الحكومة بالخضوع «للارهاب» الكردي.
ففي جلسة صاخبة في البرلمان اعلن وزير الداخلية بشير اتالاي الاجراءات
الملموسة الاولى في خطة «الانفتاح الديموقراطي» التي تريد الحكومة
اعتمادها لصالح 12 مليون كردي من سكان تركيا التي تضم 71 مليون نسمة،
والتي ترمي الى القضاء على الدعم الذي يحظى به حزب العمال الكردستاني
لدى قسم من السكان. ومن بين الاجراءات المعلنة، السماح للمدن والقرى
الكردية باستعادة اسمائها الاصلية، والغاء حظر استخدام اللغة الكردية
في النشاطات السياسية، والسماح للسجناء الاكراد التحدث بلغتهم في
زيارات العائلات، كما ستشكل الحكومة لجانا مستقلة لتجنب ممارسة القوى
الامنية التمييز او التعذيب، بحسب اتالاي.
غير ان المحلل مراد يتكين اعتبر في صحيفة «راديكال» الليبرالية ان تلك
القرارات جاءت ضعيفة، بعد اشهر من الترقب. وكتب ان «حزب العمال لن
يتخلى عن معاقله في الجبال لمجرد الاعلان عن انشاء لجنة لحقوق الانسان
والسماح باستخدام لغتهم الام في السجن».
ويطالب الحزب الحكومة بوقف العمليات العسكرية، والاعتراف بالاكراد
رسميا في الدستور واجازة التعليم بالكردية، وبعرض حل على المتمردين
لوضع حد لنزاع ادى الى مقتل 45 الف شخص منذ 1984. ورفض الحزب مبادرة
الحكومة التي اعتبرها «سطحية»، مضيفا «لا يمكن حل القضية بدون الاعتراف
بارادة الشعب الكردي وبدون الحوار مع ممثليه».
لكن بالرغم من تطرق اتالاي الى الحاجة الى دستور جديد، فقد استبعد
تعديل البنود الاساسية التي تحدد تركيا كدولة موحدة لغتها واحدة هي
التركية.
ومع ان حزب العدالة والتنمية الحاكم يملك اكثرية مريحة في البرلمان،
فهو لا يملك المقاعد الـ376 الضرورية من اصل 550 لتعديل الدستور.
واتهم الزعيم القومي دولت بهجلي الحكومة بالتفاوض مع عصابة ارهابيين،
كما اعتبر زعيم المعارضة دنيز بايكال انها تعمل على «تدمير تركيا
وتفكيكها”.
أول انتخابات منذ استقلال الإقليم
سكان كوسوفو اختاروا رؤساء بلدياتهم ومساعديهم
بريشتينا (كوسوفو)/ وكالات
أدلى الناخبون في كوسوفو بأصواتهم في اول انتخابات بلدية تنظمها سلطات
الاقليم منذ اعلان استقلاله عن صربيا في 17 فبراير 2008. وقد دعي أكثر
من مليون ونصف مليون ناخب الى اكثر من الفي مكتب اقتراع لاختيار رؤساء
بلدياتهم ومساعديهم في 36 مجلسا بلديا. وفي شمال كوسوفو المحاذي لصربيا
والمدعوم ماليا من بلغراد اعلن الصرب الذين يشكلون اغلبية، مقاطعة
الانتخابات بكثافة. لكن صربا آخرين في مناطق منعزلة شاركوا بقوة. وتحتج
صربيا التي تعتبر كوسوفو اقليمها الجنوبي على اعلان استقلاله، امام
محكمة العدل الدولية. وصرح الوزير الصربي لكوسوفو غوران بوغدانوفيتش ان
المشاركة في الانتخابات المحلية تعني الاعتراف باستقلال كوسوفو
كولومبيا تتحرك لتهدئة التوترات على الحدود مع فنزويلا
بوغوتا/ وكالات
اعتقلت كولومبيا اربعة من افراد الحرس الوطني الفنزويلي على اراضيها
وقالت انها ستعيدهم الى بلادهم، في لفتة استهدفت الحد من التوترات
الدبلوماسية بين البلدين الجارين. وامر الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز
الاسبوع الماضي جيشه بالاستعداد للحرب، محذرا من ان اتفاقية جديدة
للتعاون العسكري بين الولايات المتحدة وكولومبيا قد تمهد الطريق امام
غزو لفنزويلا.
وقال الرئيس الكولومبي الفارو اوريبي في اشارة الى الفنزويليين الاربعة
الذين اعتقلوا الجمعة «عليهم ان يعودوا برسالة مفادها انه توجد هنا
مشاعر اخوية لفنزويلا وهذه المشاعر لا يمكن انهاؤها».
وادى الخلاف بين اوريبي المحافظ وتشافيز اليساري الى تقليص التجارة
المتبادلة بين بلديهما والتي تجاوزت سبعة مليارات دولار العام الماضي
وزيادة التوتر على حدود تعاني بالفعل من تهريب المخدرات وبضائع مهربة
اخرى.
المتغيرات الأميركية خداع والمقترحات النووية سخيفة
لاريجـانـي يستـغـرب التدخـل السعـودي فـي اليـمـن
طهران/ وكالات
اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني ان العمليات السعودية
على الحدود مع اليمن تبعث على الاستغراب.
ونقلت وكالة «مهر» عنه القول أمام البرلمان «تصاعدت حدة الحوادث
المؤسفة في اليمن خلال الأسبوعين الأخيرين..والتدخل السعودي في اليمن
والقصف المتتالي الذي تشنه المقاتلات السعودية ضد المسلمين اليمنيين،
يبعث على الاستغراب».
وتساءل لاريجاني حسب قوله « كيف سمح خادم الحرمين في هذه الأيام
الخصوصية، بإراقة دماء المسلمين في اليمن، باستخدام القدرات العسكرية
السعودية؟» وذلك في إشارة الى موسم الحج.
وأشار لاريجاني من جهة اخرى الى ان تمديد العقوبات على إيران لمدة سنة،
وتجميد أرصدة مؤسسة إيرانية في أميركا من قبل اوباما تشير الى «عمق هذه
التغييرات».
وقال ان «تخصيص ميزانية للحرب الإعلامية ضد إيران
والتدخلات الصبيانية بعد الانتخابات في الشؤون الداخلية والإجراءات
الأخيرة ضد طهران، وتقديم المقترحات السخيفة وغير العقلانية في الموضوع
النووي، كل ذلك يؤكد ان التغييرات المزعومة لم تكن إلا مظاهر لخداع
الساذجين السياسيين».
وأضاف: «هذه السياسات تخفي خبثا أكثر على المدى البعيد، وإذا وضعت بعين
الاعتبار لامبالاة الولايات المتحدة إزاء ممارسات الكيان الصهيوني في
بناء المستوطنات اليهودية في فلسطين، والدفاع عن وحشية هذا الكيان بعد
الكشف عن محتويات تقرير لجنة الأمم المتحدة في موضوع غزة، ستتضح
السيناريوهات الخادعة التي يعتمدها الساسة الاميركان في العهد الجديد”.
افتتح معرض دبي للطيران 2009
محمد بن راشد: مطار آل مكتوم الدولي يكون الأكبر في العالم
دبي/ وكالات
بدأت في دبي اعمال اكبر معرض للطيران في منطقة الشرق الاوسط بمشاركة
عربية ودولية واسعة، وسط حضور اعلامي ضخم اذ تتسابق شركات الطيران
الكبرى على اسواق المنطقة التي يسري الاعتقاد بانها الاوفر حظا بالخروج
من الازمة المالية العالمية سريعا.
وافتتح نائب رئيس دولة الامارات، وحاكم امارة دبي، الشيخ محمد بن راشد
آل مكتوم فعاليات المعرض، بحضور كبار المسؤولين في دبي، في مؤشر واضح
الى الاهمية الكبيرة التي يستحوذ عليها المعرض.
وتجول الشيخ محمد مطولا في ارجاء المعرض، كما استمع الى العديد من
الشروحات عن الاجنحة الخاصة بدولة الامارات، وابدى اعجابه بما عرضته
مدينة دبي العالمية بعد ان اطلع على تسجيل فيديو لآخر اعمال الانشاءات
في مدينة دبي العالمية ومطار آل مكتوم الدولي في جبل علي.
ويشارك في معرض دبي للطيران 2009 اكثر من 890 شركة من 47 دولة، تشتمل
على غالبية شركات الطيران العربية والعالمية. اضافة الى اكبر شركتي
تصنيع للطائرات وهما بوينغ الاميركية وايرباص الفرنسية اللتان تتناحران
على اسواق الشرق الاوسط.
وينعقد المعرض في مكانه المعتاد بارض المعارض التابعة لمطار دبي الدولي
بعد ان كان المنظمون قالوا قبل عدة سنوات انه سينعقد في عام 2009 في
مدينة دبي العالمية بالقرب من مطار آل مكتوم الدولي الذي يجري تشييده
في جبل علي.
وشهدت دورة العام الحالي 2009 للمعرض نموا جيدا، اذ اضيفت الى مساحة
المعرض قاعة جديدة، هي قاعة الامارات، التي تضم اجنحة دولة الامارات،
ومن بينها طيران الامارات، وتشغل مساحة 7025 مترا مربعا منها 5000 متر
مربع للاجنحة ومنصات العارضين، لترتفع بذلك المساحة الاجمالية للمعرض
الى 235 الف و513 مترا مربعا، بحسب ما اعلنت الشركة المنظمة للمعرض
«فيرز اند اكزيبيشنز».
ومن بين الشركات الــ 890 المشاركة في دورة العام الحالي للمعرض فان
ثمة 150 شركة من 20 دولة تشارك للمرة الاولى في المعرض، الذي سوف يزوره
400 وفد رسمي وتشارك فيه اكثر من 130 طائرة، تقوم 14 منها باستعراضات
بهلوانية جوية يوميا.
ويشارك ايضا في المعرض عدد من الوزراء والمسؤولين في مجال الطيران من
مختلف الدول، لا سيما وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران الذي يزور
الامارات.
وافتتحت فعاليات المهرجان بمجموعة الطائرات الفرنسية الاستعراضية
«باتروي دو فرانس»، على ان يتبعها سرب من الطائرات المقاتلة رافال التي
تصنعها داسو الفرنسية وتأمل باريس بيعها للامارات.
ومع هذا، ستقوم شركتا ايرباص وبوينغ المتنافستان اللدودتان باجتذاب
شركات الطيران في اكبر حدث للطيران في الشرق الاوسط.
تعـرض مـروحيـة وزيـر الـدفـاع الالمـاني في افغانستان لإطلاق نار
برلين/ وكالات
أكدت مصادر في وزارة الدفاع الألمانية لوكالة الأنباء الألمانية
(د.ب.أ) التقارير حول تعرض ثلاث مروحيات تابعة للجيش الألماني بينها
مروحية كانت تقل وزير الدفاع الألماني ورئيس الأركان لإطلاق نار خلال
زيارة الوزير.
وذكرت
مصادر وزارة الدفاع في برلين للوكالة أن الحادث وقع عندما كان الوزير
كارل تيودور تسو غوتنبرغ في طريق العودة من قندز شمالي أفغانستان إلى
أوزبكستان في أعقاب انتهاء زيارته لأفغانستان وأن المروحيات الثلاث
تعرضت لإطلاق نار بأسلحة مشاة أوتوماتيكية على يد مجموعة من المتمردين.
وكانت تقارير صحافية أفادت بأن المروحيات الثلاث
من طراز (سي إتش 53) واصلت الرحلة دون ورود أخبار عن حدوث أضرار جراء
إطلاق النار وأضافت التقارير أن الوزير غوتنبرغ ومفتش عام الجيش (رئيس
الأركان فولفغانغ شنايدر هان أحيطا علما بمحاولة استهداف المرحيات خلال
الرحلة. وكان الوزير الألماني أعلن خلال زيارت اعتزام بلاده إرسال وحدة
قتالية إضافية مؤلفة من 120 جنديا إلى قندز منتصف كانون الثاني/يناير
المقبل وذلك لتعزيز قوات التدخل السريع الألمانية المتمركزة في قندز
والبالغ قوامها 450 جنديا.
في هذه الأثناء تبنت المستشارة الألمانية أنجيلا
ميركل تعبير 'ظروف مشابهة للحرب' الذي اشتقه وزير دفاعها غوتنبرغ عند
حديثه عن الوضع الحالي في أفغانستان.
وفي الوقت نفسه دعت ميركل لعقد مؤتمر جديد خاص بأفغانستان مطلع عام
2010 من أجل تحديد الوقت الذي ستصبح فيه الحكومة الأفغانية قادرة على
تحمل المسؤولية الأمنية عن بلادها بنفسها.
ويبلغ عدد القوات الألمانية في أفغانستان إجمالا نحو 4500 جندي. وكان
غوتنبرغ قام بزيارة لأفغانستان لم يعلن عنها مسبقا لأسباب أمنية.
وأراد غوتنبرغ من وراء زيارته تكوين تصور خاص عن
المنطقة التي قصفت فيها شاحنتا وقود في الرابع من أيلول/سبتمبر الماضي
من قبل مقاتلتين أمريكيتين تابعتين لقوات حلف شمال الأطلسي 'ناتو' بأمر
من ضابط ألماني بعد أن اختطفتا على أيدي مقاتلي طالبان.
وقتل جراء هذا القصف ما يصل إلى 142 شخصا ما بين
مقاتلين ومدنيين حسب بيانات الحلف. |