|
مواقف
اول الغيث قطرة
علي الخياط
الفساد المالي، والسرقات وحدها لا تكفي لنعذر المؤسسات الخدمية في
تقصيرها تجاه المواطنين ومنهم الموظف، والطالب، الذين يخرجون في الصباح
ليجدوا ان الطرق التي يسلكونها لتوصلهم الى دوائرهم، مليئة بالحفر
والمطبات والتربان التي تسببت به كوادر امانة بغداد،وخاصة بعد مصيبة
الامطار التي هطلت في بغداد مؤخرا مما حولها الى ايام الستينات واخص
المناطق التي لم تكن مبلطة حينها فالشعارات الرنانة التي انطلقت من
المسؤولين حول التحضيرات المسبقة لموسم الشتاء ذهبت جميعها ادراج
الرياح في اول اختبار لها (ونحمد الله ان الامطار لم تكن قوية)لكانت
الفضيحة مدوية وهنا تكمن مصيبتنا، فالكوادر تعمل على (تهديم)الارصفة
والشوارع هنا وهناك، وتنشر مواد البناء وادواتها في بعض التقاطعات التي
بحاجة الى تعمير، وتفرش الارض بالانقاض بصورة عشوائية، الاعمال التي
يجب على الامانة توفيرها لانجد لها من اثر حقيقي، منذ عامين كانت اجهزة
الامانة تعبث في الشارع العام عند بداية الكمالية من جهة العبيدي وكان
الزحام يثير الاشمئزاز والقرف وكان الناس ينزلون بسياراتهم الى
(الازقة) الممتدة على جانبي الطريق ولكن بعد وضع الحواجز الكونكريتية
على جانبيه لم يعد الناس يجدون منافذ لهم ليهربوا من الجحيم , وقد
ابدى.. على المواطنين رعبا وخوفا مما تفعله الامانة هذه الايام فقد تم
حفر الشارع العام لمد مجاري عشرات المرات وكانت كل مرة تفيض فيغرق
الشارع وقد ارتحنا منها منذ اشهر ورضينا بالزحام اليومي وبالتراب
الخانق لكن امانة بغداد عاودت عملياتها التخريبية على الشارع ودمرته
نهائيا.حتى صرت اشتبه بان هذا الذي يستخدمه مئات الالاف من المواطنين
يومياً، ليس بشارع بعد ان الغي ما قد نسميه الرصيف الجانبي، ولم يبق
منه سوى مترين تمر عليه الآف السيارات (واحدة واحدة). وهات يا انتظار،
اما بالنسبة للطريق الممتد من نهاية مدينة الصدر باتجاه الاورفلي
والشماعية والرشاد الى ساحة حي النصر فحدث ولاحرج واتحدى اي مسؤول ان
يتحمل المرور والانتظار لساعات من اجل المرور في هذه المسماة شوارع
ناهيك عن الحوادث التي تحصل يوميا بسبب تزاحم السيارات
الكبيرة(الحمل)مع السيارات الصغيرة (الصالون) لاختراق الطريق
المدمر،فيا سيادة المسؤولين رفقا بالشعب ،فالمواطن اليوم يقضي اكثر
يومه في السيارة بسبب الازدحامات المرورية والسيطرات الامنية او بسبب
(الطسات)الهائلة في شوارعنا ، يا امانة بغداد،ووزارتي الداخلية والدفاع
،الله الله في بغداد وفي العباد.
بالقلم الصريح
صورتان ناطقتان!!
يكتبها اليوم/ د. هاشم حسن
الحياة خليط من الصور المتناقضة، ويقع في خطأ جسيم من يتصور ان الحياة
على لون واحد واتجاه مطلق ، وكذلك البشر تتعدد شخصياتهم وتختلف مواقفهم
وسانقل لكم مشهدين لرجلين واترك لكم التعليق...! لمحت الاسبوع الماضي
وانا في طريقي الى مجمع الكليات في باب المعظم احد اعمدة الكهرباء يكاد
ان يتفجر بسبب تماس كهربائي حيث تظهر نيران في رأس العمود هالني هذا
المنظر لاسيما ان العمود كان ملاصقاً تماما لدائرة شرطة المرور ،
فبادرت فورا للاقتراب من ضابط شرطة منهمك باستحصال الاموال من
المواطنين لصندوق شهداء الشرطة فقلت له ايها الاخ الكريم ان دائرتكم
مهددة بالحريق واردت ان اوضح له الموقف لكنه اظهر عدم الاكتراث وصرخ بي
اذهب وابلغ منتسب اخر غيري تمالكت نفسي وعبرت له عن اسفي وحزني لوجود
ضباط شرطة بهذا المستوى من عدم المسؤولية ولعل اهمال امثالهم هو الذي
يفتح الطريق امام الارهابيين لقتل الالاف من العراقيين، هذه هي الصورة
الاولى لكن الصورة الثانية كانت مثار غبطتي واعجابي. صادفني في ذات
اليوم مشهد اخر في شارع المسبح حين توقفت عند رجل عرفت انه يدعى (ابو
حامد) وكان يدفع عربة انيقة لبيع اللبلبي،اعجبتني دعوته لتناول كاسة من
اللبلبي اللذيد....فوجئت بردت فعل الرجل وهو يقفز لنهر الشارع لالتقاط
ليمونه قذفها احد المواطنين بعد ان افرغ مافيها فوق صحنه من اللبلبي
واعادها لكيس خاص وضعه لهكذا اغراض وعلق حين لمح نظراتي المتسألة
بالقول (عمي عيب علينه انوصخ الشارع...... اشوكت انصير اوادم مثل
الشعوب الاخرى....؟ ) قلت له نعم حين يبادر كل عراقي و من موقعه لتحمل
مسؤولياته حينها نكون امة متمدنه مثل البلدان الاخرى... وياليت يعلم
ضابط الشرطة ان ابوحامد بائع اللبلبي اكثر ثقافة ومسؤولية منه ولكن
الدنيا حظوظ تمنح مناصب لناس وتترك الافضل منهم يدفعون العربات لبيع
اللبلبي يعطون اوطانهم اكثر مما يأخذون منها..
يصعد 103 طوابق في 13 دقيقة و 9 ثوان!!
شيكاغو/ وكالات
نجح رياضي ألماني في تسلق درج سلالم برج "سيارس تاور" المكون من 103
طوابق في شيكاغو خلال 13 دقيقة و 9 ثوان فقط. وقال مدير أعمال الرياضي
الألماني في مدينة فولدا إن الألماني ماتياس يان نجح في التغلب على
الأمريكي تيري بورسيل بفارق 13 ثانية. وجاء الأمريكي جيسي برج في
المركز الثالث. وتسلق الرياضي الألماني أكثر من 2109 من درج السلالم
بسرعة هائلة حيث نجح في تجاوز المشاركين الآخرين في السباق.
الإمام محمّد الجواد (عليه السلام)
بغداد/ الدعوة
ولد في 10 رجب سنة 195 هجرية وُلد الإمام محمد الجواد. أبوه الإمام علي
بن موسى الرضا (عليهما السلام).. وأمّه: "الخيزران" من أسرة "مارية
القبطية" زوجة النبي (صلى الله عليه وآله). دعاه الناس بألقاب عديدة ؛
اشهرها: " النقي " و " الجواد ". كان الإمام الجواد (عليه السلام) في
السادسة من عمره ، عندما استدعى المأمونُ والده الرضا (عليه السلام)
إلى مرو. كان الصبي يراقب والده ، وهو يطوف حول الكعبة مودّعاً ، وهو
يصلّي في مقام إبراهيم. وأدرك أن والده يودَّع ربوعَ الوحي. وداعاً لا
عودة بعده. فشعر بالحزن. و أوصى الإمامُ الرضا أصحابه بالرجوع إلى ابنه
الجواد عند وفاته ؛ وقد سأل صفوان بن يحيى الرضا (عليه السلام) عن
الإمام ، فأشار إلى ابنه. فقال صفوان: جُعلتُ فداك هذا عمره ثلاث سنين
؟ ! فقال الإمام الرضا: وما يضرّه من ذلك ، وقد قام عيسى بالحجة وهو
ابن أقل من ثلاث سنين. نهض الإمام الجواد بالإمامة وله من العمر 9
سنوات ، وكان عمّه " علي بن جعفر" يكنّ للإمام بالغَ الاحترام بالرغم
من التقدّم في السنّ. ذات يوم ، دخل الإمام الجوادُ المسجدَ فنهض عمُّه
من مكانه وقبّل يده ، ودعاه الإمام إلى الجلوس ، فرفض قائلاً: كيف
تريدني أن أجلس وأنت قائم. وتعرض علي بن جعفر للوم اللائمين ، فكان
يجيبهم: لقد قلّده الله الإمامة فوجبت طاعته علينا. بالرغم من صغر سنّ
الإمام ، فقد كانت له شخصية قوية تدفع المقابل إلى الإحترام والإجلال.
ذات يوم مرّ موكب المأمون ، وكان قد توجّه إلى الصيد ، فمرّ بصبيان
يلعبون ومعهم محمدٌ الجواد. فرّ الصبيان ، فيما ظلّ محمد الجواد واقفاً
في مكانه. توقف المأمون ، ونظر إليه بإعجاب وسأله: لماذا لم تفرّ مع
الصبيان ؟. فقال الجواد (عليه السلام): يا أمير المؤمنين لم يكن
بالطريق ضيق لأوسعه عليك ، ولم يكن لي جريمة فأخشى العقاب ، وظنّي بك
حسن ، وأنك لا تعاقب من لا ذنب له ، فوقفت. فازداد المأمون إعجاباً ،
وقال له: ما اسمك ؟ فقال: محمد ابن علي الرضا. فترحّم المأمون على أبيه
، واستأنف رحلته إلى الصيد. رسالة الإمام الرضا (عليه السلام) إلى
الجواد (عليه السلام): كان الإمام الرضا يعامل ابنه باحترام وإجلال ،
ويهتمّ بتربيته. فعن " البزنطي " - وكان من أصحاب الرضا (عليه السلام)
- أنّ الإمام بعث برسالة إلى ابنه جاء فيها: يا أبا جعفر بلغني أن
الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير ، وإنما ذلك من بخل لهم لئلاّ
ينال منك أحد خيراً ، فأسألك بحقي عليك لا يكن مدخلك ومخرجك إلاّ من
الباب الكبير ، وإذا ركبت فليكن معك ذهب وفضة ، ثم لا يسألك أحد إلاّ
أعطيته. ومن سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقلّ من خمسين ديناراً ،
والكثير إليك. ومن سألك من عماتك فلا تعطها أقلّ من خمسة وعشرين
ديناراً.
العلم يثبت أن التنويم المغناطيسي حقيقة تلامس الواقع
لندن/ وكالات
غالباً ما يستخدم التنويم المغناطيسي للمساعدة على الإقلاع عن التدخين
وفقدان الوزن، وقد ثبت اليوم أن آثاره حقيقية وتظهر في صور الأشعة
للدماغ. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن دراسة جديدة
أجرتها جامعة "هول" الإنكليزية أثبتت أن آثار التنويم المغناطيسي
حقيقية وتظهر في صور الأشعة الدماغية من خلال تراجع النشاط في أجزاء من
الدماغ مسؤولة عن أحلام اليقظة وتشتيت الذهن. ولا يظهر هذا التراجع عند
الاشخاص الذين خضعوا لصور الاشعة من دون الخضوع للتنويم المغناطيسي.
وقال أحد علماء النفس إن الدراسة تدعم النظرية القائمة على أن التنويم
المغناطيسي يحث الدماغ على الانفتاح على جميع الاحتمالات. ويستخدم
التنويم المغناطيسي بشكل متزايد للمساعدة على الإقلاع عن التدخين
وخسارة الوزن، كما نصحت دائرة الخدمات الصحية في بريطانيا مؤخراً
باللجوء إلى التنويم المغناطيسي لمعالجة مرض القولون العصبي. ولا تعتبر
هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها صور الاشعة لمراقبة نشاط الدماغ عند
الأشخاص الذين يخضعون للتنويم المغناطيسي. غير أن فريق البحث من جامعة
"هول" اشار إلى أن تلك الدراسات كانت تتم بينما كان يطلب من الشخص
القيام بمهمة محددة.
مرشح لرئاسة مصر ينتهى به المطاف بمستشفى الامراض العقلية!
القاهرة/ وكالات
لم يكن المحاسب (حسن. 34 سنة) يظن أن طلبه مقابلة السفيرة الأمريكية
بالقاهرة مارجريت سكوبي سينتهي به إلى دخول مستشفى الأمراض العقلية
بقرار من نيابة أمن الدولة، لمدة 45 يومًا للكشف عن سلامة قواه العقلية
بعد محاولته مقابلة السفيرة لإقناعها- كما يقول- باختياره رئيسًا لمصر.
وكانت فكرة الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية استهوت المحاسب الشاب للتعبير
عن رغبته في الترشح، خاصة بعدما رأى أن هناك "هوجة" في أسماء المرشحين
للانتخابات الرئاسية حتى قبل عامين من حلول موعد إجرائها، فما كان منه
إلا أن توجه إلى مقر السفارة الأمريكية لمحاولة مقابلة السفيرة للحصول
على دعمها. وقال ضابط الحراسة المكلف بتأمين مقر السفارة طلب السماح
بدخول مقر السفارة لمناقشة امر هام مع السفيرة ، وبعد جدل ابلغهم بالسر
وهو اقناع الادارة الامريكية بدعم اختياره رئيسا لمصر خلفا للرئيس
مبارك ، فما كان من الضابط سوى ابلاغ قياداته وبعد القبض على المرشح
الشاب تبين حسب اقوال المباحث انه مدمن وسبق اتهامه في قضية تعاطي
مخدرات ، وأنه تم فصله من عمله لذات السبب، وأنه سبق وحضر لمقر السفارة
أكثر من مرة محاولاً الدخول إلا أن ضباط الحراسة قاموا بإبعاده، لكن
هذه المرة قالوا إنه حاول اقتحام السفارة بالقوة فتم تسليمه لمباحث أمن
الدولة التي أحالته بدورها لنيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه..
اللؤلؤ واصنافه في الماضي
بغداد/ الدعوة
تبدأ رحلة الانتقال من شخص لآخر، فنواخذة السفن هم أول من يقومون
باستلام تلك اللآلئ من البحارة الذين يبدأون بفلق المحار بعد صلاة
الفجر كل يوم في تجمع لكامل طاقم السفينة الذي يقوم أفراده بعمل جماعي
لحصيلة اليوم السابق من المحار. يباع اللؤلؤ إلى ممول السفينة بنسبة
تقل 20% عن سعره في السوق حين تصل سفن الغوص الى الموانئ والتي انطلقت
منها، أو يباع لصغار التجار (الطواويش) في مغاصات اللؤلؤ أو على
اليابسة حين رجوع السفن حسب وضعية كل سفينة وطرق تمويلها ودخولها
للبحر، فالسفن التي دخلت موسم الغوص دون تمويل من أحد الممولين أو كبار
التجار، تصبح اكثر حرية في بيع محصولها لمن تشاء وحسب السعر المتداول
في حينه، ولكن تبدو هذه النوعية من السفن الممولة ذاتياً قليلة،
والطواويش ليسوا تجاراً فقط، وإنما في اغلب الاحيان هم خبراء في نوعية
اللؤلؤ وقيمته في الاسواق العالمية لذا فإن كل طواش يمتلك ميزاناً يفرز
فيه اللؤلؤ حسب حجمه ونوعيته، وكانت هناك اسواق محلية للؤلؤ أشهرها على
الاطلاق سوق البحرين، كون البحرين المركز الرئيسي لصيد وتجارة اللؤلؤ
في الخليج، وكانت هناك أسواق صغيرة في كل مدينة خليجية، وفي الامارات
كانت جزيرة دلما أشهر سوق للؤلؤ، أما في الخارج فقد كانت هناك اسواق
مهمة في الساحل الشرقي من الخليج أهمها هرمز ولنجة، ولكن تبقى الهند هي
أهم سوق للؤلؤ على مر العصور، ولم تتغير أو تقل مكانتها الى أن لفظت
هذه التجارة أنفاسها الأخيرة وتوقف الغوص في بداية الخمسينات من القرن
العشرين تبدأ رحلة الانتقال من شخص لآخر. |