الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد (899) الخميس 30 ذي القعدة 1430 هـ/19 تشرين الثاني 2009

تحقيقات

مدارس التعليم المسرع بين الواقع والطموح

 تحقيق/ طاهر ابو العيس

ان الواقع المرير الذي تعيشه المرأة في بلدان العالم الثالث فاق جميع التوقعات اذ لايصدق  لبيب ان ولي أمر (البنت) في البلاد الاسلامية  يحرم على ابنته حق التعليم ويجبرها على ترك الدراسة تماشياً مع الاعراف العشائرية الجائرة. وقد دعا نبي الرحمة صلى الله عليه واله وسلم الى وجوب طلب العلم  للمرأة اذ قال(طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة) لان للمراة دور هام وفعال في تربية النشيء واعداده الاعداد الصحيح في قيادة المجتمع والسموية في  الرقي الحضاري .والقول المأثور يؤكد دور المرأة في هذا المضمار (وراء كل رجل عظيم أمرأة)

بالرغم من هذا وذاك بقي منا فقي الدين في منأى عن هذا التوجه القويم وتمسكوا بأعراف الجاهلية والتقاليد العشائرية البالية في عدم السماح بمواصلة البنت دراستها الاكاديمية و منعها من الالتحاق حتى بالدراسة الابتدائية  ومما (زاد الطين بلة) سياسات طاغية العصر على حرمان الشعب من أحقية التعليم اذ زج البلاد في حروب دامية كانت حصيلتها تفشي ظاهرة الامية بنسبة عالية اذهلت عقول المختصين في هذا المجال ووقفوا في حيرة من أمرهم لايجاد المخرج . وبعد ان سقط الصنم بدأ التفكير جليا في ايجاد وسيلة ناجعة لتحقيق الغاية السامية في القضاء او الحد على اقل تقدير من هذه الافة الاجتماعية المقيتة (الامية) فكان لوزارة التربية الدور المشرف في هذا المجال ومن اجل تسليط الضوء على آلية مكافحة و العلاج   كان لنا هذا اللقاء مع مدير الاشراف التربوي في المديرية العامة لتربية الكرخ الثالثة _(حسين يالي) لذي اجابنا مشكوراً: ان (الامية) آفة اجتماعية مقية تأثيرها عاى ابناء المجتمع وتطوره اشد فتكاً من الارهاب ومن اجل القضاء عليها والحد منها الى ادنى المستويات وبتوجيه من د. خضير الخزاعي وزير التربية بدأنا العمل في ثلاثة مفاصل اولها: التعليم الالزامي وهذا يعني الزام ولي الامر بتسجيل ابناءه عند بلوغهم السن السادة او الدخول فيها والمفصل الثاني هو مدارس اليافعين ويشمل الاعمار المتسربة بين (6-16) سنة اما المفصل الثالث والاخير هو مدارس التعلينم المسرع( وتشمل الفئات التي تركت الدراسة وتجاوزت اعمارها الدوام ضمن المدارس النهاية بين (12- 19) سنة اخرى ولدى مديريتنا الان (17) مدرسة للياتفعين و (10) مدارس للتعليم المسرع ومستمرين بفتح مدارس لليافعين والتعليم المسرع في المناطق البعيدة والنائية ويحق لهم اكمال دراستهم الثانوية ومن اجل تسليط الضوء على واقع التعليم المسرع كانت وقفتنا الاولى في مدرسة فاطمة بنت اسد (قد س سرها) للتعليم المسرع ومديرة المدرسة (جنان عبد الزهرة عبد علي الحسناوي) التي قالت بدءاً مستويات التعليم المسرع هي ثلاث: الاول يمثل منهجي الصفين الاول والثاني ابتدائي من الدراسة الابتدائية والمستوى الثاني يشمل منهجي الدراسة الابتدئية للصفين الثالث والرابع اما المستوى الثالث فيدرس فيه منهجي الدراسة الابتدئية للصفين الخامس والسادس.

* ماطبيعة الاسلئة الوزراية للمستوى الثالث البكلوريا؟

-  (البكلوريا) ا لمستوى الثالث لمدارس التعليم المسرع تختلف عن اسئلة الصف السادس (البلكلوريا) في المدارس الابتدائية لان اسئلة المستوى الثالث الوزراية (البكلوريا) تشمل منهجي الدراسة الابتدائية للصفين الخامس والسادس وبنسبة 50% من مهج الصف الخامس ابتدائي و50% من مهج الصف السادس ابتدائي.

من جانبها اشادت التلميذة (اسماء علي ) المستوى الثاني وزميلتها ( رجاء حسين) المستوى الثالث بالدور المشرف لوزارة التربية على هذه المبادرة الكريمة لان مواصلة البنت في هذا العمر للدراسة يعني انتشالها من الضياع لان الام غير المتعلمة (الامية) يكون ثمارها الجهل والتخلف عن التطور والرقي  ودعت الحسناوي الجهات المسؤولة الى زيادة عدد المعلمات والاختصاص  لمعاناة المدرسة من النقص في الكادر التعليمي وفي مدرسة الاندلس للتعليم المسرع اذ كان بأستقبالنا الحارس الامني وهو يحمل سجله الخاص لتسجيل اسماء الزائرين وهذا العمل عن مدى الحرص وتحمل المسؤولة خدمة للعراق ... ورحبت بنا مديرة مدرسة الاندلس للتعليم المسرع السيدة (ماجدة حافظ العطواني) والتي اجابتنا عن سبب تراجع اعداد المستفيدات (التلميذات) في واصلة الدراسة: في الوقت الذي نجد الرغبة الجامحة لدى الفتيات لاكمال الدراسة و تعلم القراءة والكتابة على اقل تقدير يحد من طموحهن العرف العشائري الجائر والمنافي لشريعتنا الاسلامية المقدسة فلازال مصطلح (عيب) ساري المفعول في الغالبية العظمى عند الاسر العراقية والسبب  هو توجس الفتيات ممن تجاوزن السابعة عشر  من عدم السماح لهن من قبل وزارة التربية باكمال دراستهن بسبب المر.. من جانبها اكدتا نور عباس وزميلتها رحاب ان فتح هذه المدارس يعني مدى اهتمام التربويين بشكل خاص والحكومة العراقية بدور المرأة ومدى اههميتها في بناء المجتمع.

بعدها قمنا بزيارة ثانوية الاخلاص للبنات في مدينة شعلة الصدرين للوقوف عل واقع المستوى الاكاديمي لخريجات مدارس التعليم المسرع اذ التقينا مدير الثانوية (نداء عبود الطائي).

اذ اشادت بقرار وزارة التربية الذي حقق أمنيات الكثير من الطالبات في مواصلة دراستهن بعد اليأس الذي انتابهن على مدى سنين بسبب التهجير وتردي الوضع الاقتصادي واكدت الطائي على تفوق خريجات مدارس التعليم المسرع على زميلاتهن خريجات المدارس الابتدائية.من جانبها اكدت معاونة الثانوية  (علية سالم الجابري) ان درجات امتحانت الشهر الاول من الفصل الاول لطالبات الصف الاول كانت المفاضلة فيها لطالبات التعليم المسرع وهذا يعني نجاح افتتاح المدارس اذ تفوقن الطالبتان (تقى باسم وفاطمة الحميد) بمستوى متميز في اختبارات الفصل الاول ولكن الطالبتان (دعاء حكيم وزينب علي) يساورهن الخوف من اسرهن بأن يكرهن على ترك المدرسة .

 

 

الإعلانات التجارية وصور المرشحين تزيد من فوضى الشوارع

آثار التجارب الانتخابية السابقة مازالت شاخصة

تحقيق/بيداء كريم

أسهم الاعلان والملصق التجاري على مدى السنوات الطويلة الماضية في تشويه الواجهات والإساءة الى الشكل العام لشوارعنا بسبب عشوائية عرض هذه الاعلانات وسوء إنتاجها وعدم خضوع كثير منها الى الذوق الفني الرفيع لاسيما في مجال حساب ضرورة تواجد تناغم بين الاعلان والمكان الذي يعلق فيهولعل ما زاد الطين بلة تلك الهجمة للصور والاعلانات التي رافقت الحملات الدعائية للانتخابات المختلفة التي شهدها البلد، هذه الصور التي كان من المفترض ان تقوم الكتل المرشح أعضاؤها للانتخابات بازالتها وماتسببه من فوضى اضافية على عين المشاهد لبغداد وشوارعها التي نريدها أجمل وأرقى العواصم.

حكيم عبد الزهرة مدير عام دائرة العلاقات والاعلام في أمانة بغداد تحدث الينا قائلاً: بخصوص الحملة الانتخابية المقبلة وما استعدت له امانة بغداد من اجراءات وخطوات بالتنسيق مع المفوضية العليا للانتخابات فأن الامانة قد سبق لها ان قامت بعدد من الاجراءات فوضعت مجموعة من الضوابط طالبت بها المفوضية العليا للانتخابات ان تندرج ضمن ضوابطهم في محاسبة الجهات التي تخالف التعليمات والأسس التي تم الاتفاق عليها للأسف، ولعل الامور التي  تم الاتفاق عليها مع المفوضية ان تكون هناك عقوبة مالية للكيانات السياسية التي تخالف التعليمات وكانت التعليمات تنص على عدم لصق الصور والملصقات والاعلانات الانتخابية على جدران الابنية والجسور وأعمدة الانارة في مدينة بغداد كذلك على المعابد والمراكز الحكومية حيث ان هذه الملصقات تشوه المدينة وتسبب ضرراً حتى عند ازالتها وذلك لاستخدام مادة الغراء على اساس هذه المشاكل طالبت امانة بغداد فرق الاعلان في الكيانات السياسية ان ترتقي الى مستوى حضاري يليق ببغداد وبالمرحلة التي نعيشها وان امانة بغداد تهيب بجميع الاحزاب التي ستشارك بالانتخابات النيابية المقبلة الى اعتماد وسائل الدعاية المستخدمة في دول العالم المتقدمة منها لافتات من القماش او الفلكس والكف عن اللصق العشوائي للبوسترات والصور وكما طالبنا بأستخدام اللوحات الاعلانية بالاماكن العامة والشوارع بدلاً من الجدران حفاظاً على جمالية العاصمة.

مخلفات الانتخابات السابقة اما عن الملصقات القديمة والتي خلفتها الانتخابات السابقة تحدث عبد الزهرة موضحاً: ان الامانة رفعت نسبة كبيرة من الملصقات الانتخابية السابقة بنسب معينة الا ان العمل برمته يحتاج الى جهود وفترات زمنية طويلة وقد استطعنا ان نزيل تلك الملصقات في الاماكن الرئيسة والساحات العامة .اما فيما يخص الاعلانات التجارية والفوضى الحاصلة من جراء الاعلان العشوائي تحدث عبد الزهرة قائلاً:اصدرت امانة بغداد ضوابط فنية وذوقية خاصة باللوحات الاعلانية المروجة للشركات والسلع التي يتم نصبها في الشوارع وذلك للحد من انتشارها بشكل عشوائي .وقد نفذت الامانة حملة لازالة اللوحات الإعلانية التي نصبت وعدت تجاوزاً في الشوارع والساحات العامة وعلى اسطح المباني ومحطات انتظار الحافلات التي تسببت في تشويه جزء كبير من العاصمة واحدثت اضراراً كبيرة في بيئتها العمرانية.وتشكلت لجنة في امانة بغداد وضعت عدة توصيات شملت تنظيم اللوحات الإعلانية ورفع الإعلانات من الساحات وقرب النصب والتماثيل والأبنية التاريخية والتراثية والدينية مع الحصول على موافقات الامانة على تصاميم اللوحات والألوان والمواد.

وبين: ان هناك قسما في دائرة التصاميم معني بموضوع التصميم واللون فالتصاميم التي توضع يجب ان تحصل على موافقة هذا القسم وهو الذي يحدد الابعاد والمواقع اضافة الى اختيار الألوان.

ويرى عبدالزهرة انه يفترض ان تكون لدينا ثقافة في طبيعة طرح الاعلان كأن يتم نشر الاعلانات في الطرق الخارجية لما يشكله من ابعاد للناظر يستطيع من خلالها رؤية الاعلان بشكل واضح ويكون اكثر تأثيراً ،الآن في بعض شوارع بغداد تم الاعلان عن مناقصة مزايدة تقدمت اليها عدة شركات من اجل المزايدة على الشارع لتكون مسؤولة عن ترخيص الاعلانات ولدينا عدد من الشوارع في بغداد احيلت لشركات متخصصة بهذا الموضوع وهي المسؤولة عن الترويج والاستفادة من الاعلان.

ضوابط المفوضية

السيدة حمدية الحسيني رئيسة الادارة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تحدثت عن قانون الحملات الدعائية الخاص بالملصقات الانتخابية قائلة:

مع أن المفوضية لم تنته بعد من وضع نظام للحملات الدعائية للمرشحين بسبب تأخر صدور قانون الانتخابات.. لكننا عمدنا مبكراً من اجل كسب الوقت الى وضع الضوابط للحملات الدعائية بالتعاون مع أمانة بغداد .

وضعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالتعاون بين امانة بغداد والمفوضية ضوابط جديدة للدعاية الانتخابية الخاصة بالكتل والأحزاب السياسية التي تروم المشاركة في الإنتخابات النيابية المقبلة.. وخلصنا الى ذلك من خلال إجتماعات عدة عقدت في مقر أمانة بغداد بين ممثلين عن المفوضية والوكيل الإداري للأمانة وعدد من المدراء العامين ومعاونيهم ، تحاورنا خلالها حول الإجراءات والسبل الكفيلة التي من شأنها الحد من ظاهرة التجاوز على المباني والشوارع والأماكن العامة بسبب اللصق العشوائي للصور والشعارات والبوسترات وغيرها من وسائل الدعاية الانتخابية.. وقد اتفقنا على عدد من الضوابط والإجراءات التي ستنظم عملية الدعاية الإنتخابية ومنها إلزام الاحزاب والكتل السياسية المشاركة بعدم الكتابة على الجدران بإستخدام الطلاء والسبريه وكذلك منع إستخدام المواد اللاصقة كالغراء والصمغ.

وتضمنت الضوابط التي تم الإتفاق عليها أهمية إستخدام وسائل الدعاية الحديثة كلافتات القماش كونها سهلة الإزالة والرفع ولوحات الفليكس وكذلك الدعاية الإنتخابية عبر وسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمرئية والمقروءة وغيرها من الاساليب الحديثة التي لاتسبب تشويهاً لوجه مدينة بغداد الحضاري.

مصممون

السيد علاء صالح صاحب مكتب لتصميم الاعلانات تحدث الينا قائلاً: إن الاعلان التجاري الخاص بالشركات والمحال التجارية يتناسب طردياً مع المستوى الثقافي لذلك البلد فضلاً عن الازدهار والتطور التكنولوجي فكلما تطور ذلك البلد يظهر جلياً من خلال الاعلان فتجده انيقاً جذاباً مما يدل على الرخاء ونجد ان الاعلان التجاري في  بلدنا انتقل الى مرحلة متطورة وتقارب التطور الموجود عالمياً مع وجود بعض الفوارق مثال ذلك ان جميع الاجهزة المتطورة من الطابعات الرقمية والاجهزة الالكترونية واجهزة القطع بالحاسوب علماً ان الذين يعملون على هذه الاجهزة  غير مدربين بما يتناسب مع تطورها لذا تجد اغلب اصحاب الشركات الاعلانية يعتمدون على قدراتهم الذاتية والمعلومات المكتسبة خلال تجاربهم في عالم الاعلان الضوئي لكن مع كل ذلك نجد انه لا تتم الاستفادة كلياً من تلك الاجهزة لعدم استكمال المعلومات على سبيل المثال الطابعات الرقمية التي تقوم بطباعة الفلكس بمسافات كبيرة جداً والتي هي عصب الاعلان في العراق الان تحتاج الى عدة مقومات لتنتج الاعلان الناجح  المشروط بعدة امور منها توظيف التصميم المناسب لكل لوحة بما يتناسب مع المتن لتلك اللوحة وأول ما نبدأ به معرفة فحوى الاعلان وبذلك تتكون صورة ذهنية وخلق التصميم فكرياً وبعد ذلك تنفذ هذه الفكرة بعد الحوار مع المستهلك بما يريده.

اما بخصوص معاناتنا كأصحاب مكاتب اعلانات مع امانة بغداد فهي لب المشاكل التي تواجهنا على سبيل المثال حاولنا انجاز حملة توعوية لمرض الكوليرا وكانت لدينا موافقات رسمية من قبل وزارة الصحة فبعد اكمال كل مراحل العمل بدأنا بنصب الاعلانات الا اننا فوجئنا بتوقيف الملاك الذي كان يقوم بعمله اصولياً من قبل احد مكاتب امانة بغداد ومصادرة الاعلانات التي لم تثبت بعد .

واجد ان بغداد تزداد فوضى بسبب الملصقات الانتخابية ليس فقط بعشوائية الاعلانات ابدا فآثار التجربة الانتخابية السابقة مازالت شاخصة على البنايات واعمدة الشوارع والمنازل وكل هذه الامور زادت من عدم تألق بغداد وظهورها بمظهر جذاب ولائق.

السيد محمد عبد الرضا  صاحب مطبعة اعلانات بين اهمية العمل على تطوير الاعلانات الضوئية قائلاً: نعمل على تطوير اعلانات الشاشات الضوئية في الساحات العامة واستخدام الحفر الليزري والبلازما ويمكن العمل بها مثل"الكابون والبلاستك والخشب.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق