الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد (900) الاحد 4 ذي الحجة 1430 هـ/22 تشرين الثاني 2009

المنبر الحر

الشخصنة والمواطنة

زهراء الحسيني

المصالح الحزبية والشخصية ضمنها الدستور وهي من الحقوق التي لابد من تأمينها والحفاظ عليها ولا يمكن التفريط او الافراط بها. هذه المصالح اقتضاها العمل الحزبي والجميع عليه تحقيق مصالحه وبالمسار الديمقراطي الصحيح دون الاعتداء على مصالح الاخرين او التجاوز عليها. ورغم اهمية هذه المصالح في الواقع السياسي التي كفلتها الممارسة الديمقراطية لكنها لو تعارضت مع المصالح الوطنية العليا فان المصلحة الوطنية هي المقدمة على جميع المصالح الحزبية والفئوية ولا يمكن باية حال تغليب المصلحة الشخصية والحزبية من اجل مصالح الوطن العليا.

وقد يضحي الوطنيون بانفسهم واحزابهم واموالهم ومصالحهم من اجل الوطن بل قد يضحي المفكرون والمراجع الدينيون بمجدهم ومستقبلهم العلمي من اجل مصلحة الوطن العليا التي هي من مصالح الدين ايضاً.

ومن هنا فان فضائل الايثار والتضحية والتفاني هي التي تميز الوطنيين عن غيرهم وتفضح المزايدات والادعاءات وتكشف عن الوطنية الحقة او الشخصنة.

ويبدو ان هناك خلطاً وتخبطاً واضحين بين الوطنية والشخصنة الحزبية وقد يختزل الوطن ومصالحه بانانية الشخص الذي يستغل مساحات امتيازاته التي منحها له الدستور ليحكم امتيازاته وانانيته على حساب مصالح الوطن العليا. وقد تلتبس الامور وتختلط المصالح عند البعض فيرى مصالحه هي عين مصالح الوطن وانه لا

فرق بينه وبين مصالح الوطن لانه الوطن والمصالح وكل شىء. عندما تتوفر للانسان القدرة الدستورية والامتيازات السلطوية فعليه ان يجعل مصالح الوطن فوق كل قدراته وامتيازاته والا يوظف امتيازاته من اجل انانيته او يستغل قدراته من اجل غرائزيته.

لدينا في التأريخ قصص وعبر واهمها العبر القرآنية التي اشار اليها وحي السماء فعندما عاتب موسى عليه السلام اخاه هارون لاصطفافه مع جماعة السامري الذي وضعوا عجلاً له خوار اجابه هارون "اني خشيت ان تقول فرقت بيني وبين بني اسرائيل ولم ترقب قولي" فمن اجل وحدة الصف ومصالح الجماعة آثر البقاء معهم مع سوء اعتقادهم لكي لا يفرقهم وهذا منتهى الايثار والتضحية والاخلاص.

 

 

من يحاسب مستغل الصلاحيات الدستورية؟

محمد هاشم الشيخ

الدستور العراقي أجمل واكبر ثمرة للعملية السياسية في العراق الجديد واتفق الشعب العراقي على انه المرجع القانوني بين الكتل السياسية ولم يخرج على هذا الاتفاق إلا الشواذ من أيتام العبث المقبور.

وهذا الدستور الذي كتب بأيادي عراقية وبتضحيات كبيرة أعطى للسلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية صلاحيات وحدد مسؤوليتها ومن الجهات التي منحها الدستور صلاحيات مهمة هو مجلس الرئاسة المكون من ثلاث شخصيات تمثل مكونات مهمة في الشعب العراقي ومن هذه الصلاحيات حق نقض القوانين الصادرة عن السلطة التشريعية في مجلس النواب

ولكن هذا الحق الدستوري الممنوح لأعضاء مجلس الرئاسة لا بد إن يستخدم لحماية الشعب العراقي والحفاظ على حقوقه ولا يستخدم لأغراض حزبية أو شخصية أو قبلية

وبعد تجربة أربعة سنوات من عمل مجلس الرئاسة كان النائب الثاني طارق الهاشمي هو الأكثر اعتراضاً على القوانين والقرارات وكانت اغلب هذه الاعتراضات إن لم اقل جميعاً لأهداف حزبية أو طائفية أو بتأثيرات خارجية معروفة وان لم تعلن ولعلنا نتذكر اعتراضاته على القرض الياباني ولم يوافق إلا بعد تخصيص مبلغ مليار دولار لأعمار مناطق معينة ذهب المبالغ بعدها إلى مجلس محافظة الانبارالذي كان يسيطر عليه الحزب الإسلامي لتستقر معظم المبالغ في حسابات خاصة  وهذا الأمر صرح به اغلب رجال محافظة الانبار في الصحوات وغيرها.

وبعد أبعاد الهاشمي عن الحزب الإسلامي لأمور داخلية لا نريد الخوض فيها لم يبق له إلا منصبه والأموال المكتسبة من هذا المنصب فقام بأعلان نفسه كرئيس حزب أو تجمع سياسي لدخول الانتخابات ولأنه يعلم حجمه المستقبلي والأفراس السياسي المتوقع أراد الهاشمي إن يلعب أخر أوراقه لإرضاء إطراف داخلية لدواعي انتخابية وهذه الإطراف اغلبها من بقايا البعث المقبور التي تريد عرقلة العملية السياسية وتخريبها وكذلك أراد ارضاء جهات واطراف خارجية مستمرة في عدائها للعراق الجديد منذ سقوط الصنم.

وجاء نقص الهاشمي لقانون الانتخابات وبهذا الأسلوب والوقت المتأخر في محاولة أخيرة لإفشال إجراء الانتخابات وإدخال البلاد في فراغ دستوري قد يقود البلاد إلى الفلتان الأمني وكان النقص لأهداف خاصة بمصلحة الهاشمي وبنتائج تخدم أعداء الشعب العراقي وتدمر منجزات العملية السياسية

مكن المؤكد إن المال العام مسؤولية وإهداره واستغلاله لمصالح شخصية جريمة يحاسب عليها القانون لكن الأكبر إن الصلاحيات الدستورية مسؤولية اكبر واهم واستخدامها لأسباب شخصية وأهداف خاصة وبما يتعارض مع مصلحة الشعب العراقي هي جريمة اكبر وإذا كان مستغل المال العام يحال إلى لجنة النزاهة فما مصير طارق الهاشمي وأي جهة سيحال إليها.؟

 

 

الكوفة بين المدح والذم

سامي جواد كاظم

بواسطة الكوفة كثيرا ما ينكلوا بالشيعة وهذا ناتج عن الفهم الخاطئ والفكر الحاقد ونية السوء اتجاه اتباع اهل البيت عليهم السلام في قراءة تاريخ الكوفة ولعل هذه الفكرة تولدت من معاناة امير المؤمنين عليه السلام اثناء خلافته وواقعة الطف وسبي عيال الحسين عليه السلام مرورا بالكوفة الى الشام .

ولان هنالك احاديث وروايات متضاربة في مدح وذم الكوفة من قبل الائمة فالمتصيد بالماء العكر يلتفت الى الذم دون المدح ومن هنا لابد من توضيح المبهم والمختلف فيه بهذا الصدد . كل الامم في العالم لابد من كبوات في تاريخها من تسلط ظالم او انحدار في المستوى الاجتماعي من عادات وتقاليد وما شابه ذلك وهذا يقابله انجازات وابداعات تبرق في التاريخ بحيث ان المتصفح للتاريخ يقف باجلال لهذه المواقف . والقاسم المشترك هو كل ارض تمتاز بافضلية ما من حيث النظرة الالهية لها لابد من ان ساكينها يستحقون ذلك ومن هنا نرى ان الخطاب الذي فيه عتب ولوم لاهل الكوفة يكون خطاب وقتي لحدث آني وليس حكم على طول التاريخ والامثلة على ذلك قول علي (ع) مخاطبا اهل الكوفة يستحثهم للخروج لحرب معاوية بعد النهروان فتثاقلوا : ( ايها الشاهدة ابدانهم الغائبة عقولهم المختلفة اهوائهم المبتلى بهم امراؤهم، صاحبكم يطيع الله وانتم تعصونه وصاحب اهل الشام يعصي الله وهم يطيعونه....انتهى .

الخطاب موجه لمجموعة تتضجور من الخروج لمقاتلة الاعداء فوصفهم على هذا النحو وهل يستطيع احد ان يقول الاشتر وعمار والمرقال وحجر والهجري هم ممن شملهم الخطاب ؟  وخطاب زينب عليها السلام لابد من ان يستشهد به في هذا المجال وهذه فقرة من خطابها (وَيْلَكُمْ يَا أَهلَ الْكُوفَةِ، أَتَدْرُونَ أَيَّ كَبِدٍ لِرَسُولِ اللهِ فَرَيْتُم؟! وَأيَّ كَرِيمَةٍ لَهُ أبْرَرْتُمْ؟! وَأَيَّ دَمٍ لَهُ سَفَكْتُمْ؟! وَأّيَّ حُرْمَةٍ لَهُ انتَهَكْتُمْ؟! لَقَدْ جِئْتُمْ بِهَا صَلعَاءَ عَنْقَاءَ سَوْدَاءَ فَقُمَاءَ. ) ان خطابها خص به الذين نكثوا وعودهم وعهدهم مع الحسين عليه السلام والوصف لهم لا لاهل الكوفة على مر الزمان وهذه محطة سوداء في تاريخ الكوفة حالها حال بقية الامم ولكن عندما يتحدث الائمة الاطهار عليهم السلام عن مكانة الكوفة ومنزلتها عند الله عز وجل والانبياء فانهم يطنبون الحديث عنها وهذه بعض منها عن أمير المؤمنين (ع) هذه(الكوفة) مدينتنا ومحلنا ومقر شيعتنا ، وفي نهج البلاغة عند ذكر الكوفة : وإني لأعلم أنه ما أراد بك جبار سوءا إلا ابتلاه الله بشاغل ورماه بقاتل ولكم هذه الرواية دليل صدق الدعاء

قال قطب الدين محمد بن الحسين الكيدري في شرح النهج : فمن الجبابرة الذين ابتلاهم بشاغل زياد وقد جمع الناس في المسجد ليلعن عليا ص فخرج الحاجب وقال انصرفوا فان الأمير مشغول وقد أصابه الفلج في هذه الساعة .وابنه عبيد الله أصابه الجذام ، والحجاج تولدت الحيات في بطنه حتى هلك ، وعلى ذكر الحجاج هنالك حديث قاله الحجاج يذم العراق ( يا اهل العراق اهل الشقاق والنفاق ....الى اخر الحديث ) وهو وسام فخر لهم ولكن هنالك من يحاول ان يوهم الناس بان الحديث هو لامير المؤمنين عليه السلام ، وقد وردت نسبة هذا النص للحجاج في عموم المصادر التي تطرقت الى خطبه بالكوفة. اذكر مثالا عليها : شرح نهج البلاغة للمعتزلي :

ومن مدح الكوفة فعن الصادق (ع ) أنه قال : في الكوفة تربة تحبنا ونحبها وعنه (ع) اللهم ارم من رماها وعاد من عاداها .

عن عبدالله بن الوليد ، قال : دخلنا على أبي عبدالله عليه السلام فسلمنا عليه وجلسنا بين يديه فسألنا : من أنتم ؟ قلنا : من أهل الكوفة فقال : أما إنه ليس من بلد من البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة ثم هذه العصابة خاصة ، إن الله هداكم لامر جهله الناس ، أحببتمونا وأبغضنا الناس ، وصد قتمونا وكذبنا الناس ، واتبعتمونا وخالفنا الناس ، فجعل الله محياكم محيانا ومماتكم مماتنا ،

عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن ولا يتنا عرضت على السموات والارض والجبال والامصار ما قبلها قبول أهل الكوفة ، عن الحسن بن علي (عليه السلام) قال لموضع الرجل في الكوفة أحب إلي من دار بالمدينة ،وعن النبي الاعظم ص: كوفان يرد أولها على آخرها يحشر من ظهرها سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب.

بعد سرد القليل من الاحاديث بحق كوفان والتي تدل على الازلية وليس الوقتية كما هو حال خطابات الذم التي وردت بحق من حاول تشويه تاريخ الكوفة ويكفيها الكوفة انها ستكون عاصمة الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ليثبت افضلية الكوفة على باقي الامم.

 

 

المـرور وتعقيــد الامـــور

نجاح كاظم

شريحة كبيرة من المجتمع العراقي على مشاكل كبيرة ومختلفة لاحصر لها بسبب اجراءات المرور العامة والذين فتحت لهم ابواب السعادة بالتملك لواسطة نقل والكل يعلمون بأن المرور العامة وضعت لهم العراقيل وحولت السعادة الى تعاسة ،فلما كان لدى المرور القدرة على تزوير جميع وسائط النقل الداخلة الى العراق بلوحات التسجيل وطليها بالالوان وطبع حروفها وارقامها واصدار سنوياتها وتسجيلها تحت مسمى فحص مؤقت اذن لديها الكادر والقدرة والقابلية لتسجيلها بالطريقة الصحيحة وعدم تحميل المواطن مشقة التعب والمشاكل .

العالم يتقدم ونحن نراوح في مكاننا لأبسط الامور.

ان كنا نفتقر لمعلومة تسهل علينا عملنا ممكن ان نحصل عليها بطرق عدة فواسطة النقل الحديثة نوعا ما كانت صعبة المنال على المواطن العراقي واصبحت الان سهلة المنال حالها حال اي سلعة في البيت لماذا نعقد امور تسجيلها ونضع العراقيل ونورطه بشرائها بدل ان نظيف سعادة لسعادته وعائلته ونضع له العراقيل وندخله في متاهات ونخلق له المشاكل.

لماذا  لانتبع قانون مرور دولة المانيا لتسيل المركبات مثلا فهم يرفقون مع كل واسطة نقل دفتر خاص بها كالجنسية او جواز السفر يدون به جميع المعلومات بدء من النوع وسنة الصنع وعدد مستخدميها وكل مايخصها ،فما على المشتري بعد دفع ثمنها يستلم دفترها وماعليه سوى الذهاب بنفسه ولوحده الى شركة تامين ليأمن عليها ثم لدوائر المرور ليختم الدفتر ويسجلها بأسمه وفي حال بيعها ما عليه سوى ان يسلم السيارة ودفترها للمشتري وينتهي الموضوع ويقوم المشتري باتابع نفس الخطوة بالتامين عليها وتسجيلها في نفس الدفتر المصاحب للسيارة وتأشيره لدى اي مكتب مرور وفتحة.

واما موضوع السرقات والتزوير فالمحاكم العامة كفيلة بذلك.

المرور العامة لديها الكثير من الاعمال التي لاحصر لها منها مراقبة لوحات السيارات غير الواضحة وغير مضيئة وصلاحية الاضوية الامامية والخلفية واشاراتها وصلاحية اطاراتها ومنظومة الوقوف واجازات السوق وحالات السكر اثناء القيادة وحتى نظافة السيارة من الخارج فلا يجوز لسيارة وسخة وتسير في الشارع لأنه ينعكس على نظافة الشارع والمدنية.

دخول السيارات الى العراق كان ولازال بعد سقوط النظام عن طريق تجار كما هي الحال اي سلعة اخرى قسم منهم يبيع تجارته ويرحل خارج العراق اذن لماذا يكون مرتبطا به بعد ان دفعت كامل ثمنها لماذا يسمى هو المالك وانا الحائز واذا رغبت ان ابدلها فالوسيلة الوحيدة هي عن طريق الوكالة ومن هنا تبدأ الصعاب على المواطن ونضيف لسعادته سعادة بتملكه واسطة نقل وتغييرها وقت يشاء وبطرق سهلة وبطيئة بدل التعقيد والاذلال ..لماذا هذا التمسك بالقوانين القديمة المعقدة ولماذا البحث عن امور تعقيد تسجيل السيارات باسم مالكيها الحقيقيين الدافعين لكامل ثمنها.

الامر بسيط جدا يامرور العراق اتبعوا نظام مرور المانيا الذين يريدون الخير والسعادة لمواطنيهم فقانون المرور الالماني يقول حائز الدفتر الخاص بواسطة النقل هو مالك السيارة الشرعي وغير ذلك فالمحاكم كفيلة بذلك ،اتوجه بسؤالي الى البرلمان ومجلس النواب الا يوجد مشرعين للقوانين الا يوجد تصويت اليست هذه مشكلة يمكن ان تؤدي بحياة الكثير من المواطنين جراء عدم امكان تسجيل وسائط النقل بأسم دافعي كامل اثمانها نتيجة صدور قوانين ارتجالية غير مدروسة تذهب باوال المواطنين وتحتاج الى تشريع قانون مدروس ومصوت عليه وليس القانون الذي وضع بما يحلو لمن سنه ،انها اعقد مشكلة خلقت فما حل المشكلة زيادة رواتب المتقاعدين والتقاعد العسكري واعقد من مشكلة كركوك الانتباه لهذا الموضوع ضروري جدا فأنه يلوح بالافق وتبدأ مخاطره عند البدء بتسجيل السيارات واخطر مما يتصوره الكثيرين ولكن حله بسيط جدا اتبعوا قانون تسجيل وسائط النقل الالماني او شرعوا قانونا خاصا بوسائط النقل العراقية بذلك تنحل الصعاب ويريح ويسعد المواطن.

 

 

ابتزاز النساء..ظاهرة خطيرة

انس قاسم علاوي

ابتزاز النساء.. ظاهرة فرضت تبعاتها على المجتمع وأصبحنا يوميا نقرأ عن حالات ابتزاز بعض الشباب أو الرجال في مواقع العمل للنساء اللاتي يعملن تحت رئاستهم ويتعرضن لأنواع من الابتزاز تختلف في شدتها ونوعيتها بحسب موقع الرجل في هذه الوظيفة أو الشركات الوهمية التي تلوح بتوظيف الفتيات وهي في الواقع ترغب في ابتزازهن  . وكما جاء في بعض الدراسات أن 21 في المائة من الموظفات يتعرضن للتحرش من جانب رؤسائهن و35 في المائة من الزملاء وقد تطور الأمر عند البعض لطلب لقائهن خارج أوقات العمل بنسبة 28 في المائة بينما عانى 24 في المائة منهن من الاتصال بهن في أوقات متأخرة أما 15 في المائة فكشفن عن التحرش بهن باللفظ واللمس.

 وتباينت ردود الأفعال في الاستبيان تجاه التحرش الذي تعرضن له بشكل مختلف وبناء على ظروف كل مشاركة حيث أكدت 7 في المائة منهن أنهن فضلن السكوت خوفا من الفضيحة و8 في المائة فضلن السكوت حتى لا تتطور الأحداث ويصل الخبر إلى أسرهن فيضطررن إلى ترك العمل فيما تقدمت 24 في المائة منهن بشكوى ضد مَن تحرش بهن لكن النسبة الأكبر والتي تعد النتيجة الطبيعية في الغالب كانت 74 في المائة لمن تصدين للمتحرشين بشكل حازم وأوقفنهم عند حدهم. وطالبت 83 في المائة من الموظفات من خلال الاستبيان بوضع قوانين صارمة تشمل الفصل والسجن والغرامات المالية .

إذاً نحن أمام ظاهرة خطيرة ولا يكفي أن يكتب عنها أنها ظاهرة تحدث في كل المجتمعات فقط بل يجب أن تكون هنالك مكافحة لهذه الظاهرة عن طريق الزملاء العاملون مع النساء في العمل أن يلاحظوا تصرفات زملائهم ممن لديهم أساليب وميول التحرش الوقوف بوجههم ومنعهم من ذلك التصرف المشين الذي لا يليق بمجتمع عربي إسلامي عريق له جذوره وأصالته  التاريخية ومن جانب أخر تحدثت دراسة نشرت على الانترنيت أظهرت أنهن أي النساء أكثر فئة معرضة للاستغلال بمساومة أعراضهن وأن الفئة العمرية للمتضررات والضحايا يقعن بين 16 و39 عاما وفقا لعينة الدراسة إضافة إلى الأحداث وهم صغار السن الذين تراوح أعمارهم ما بين 8 و17 عاما. واهتمت الدراسة بالنظر على هذه الظاهرة من معظم أجهزة الدولة على اختلاف مستوياتها وتخصصاتها  والمرحلة الثانية مرحلة حدوث الجريمة وتقع مسؤولية مكافحتها على أجهزة الضبط الجنائي والأجهزة القضائية بشكل رئيس أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة ما بعد حدوث الجريمة وتشارك فيها المؤسسات الإصلاحية والاجتماعية والصحية والثقافية وغيرها من مؤسسات المجتمع. ووضحت الدراسة أن بعض صور الابتزاز تجمع جرائم مركبة وتتنوع وتختلف بدءا بالتهديد بإخبار الأهل أو الزوج بما يسيء للمرأة أو تهديدها بالفضيحة وتوزيع ونشر صورها آو التهديد بالتسجيلات الصوتية التي تستغل من قبل بعض ضعفاء النفوس في الإيقاع بالنساء. وأن قضايا الابتزاز تقع كثيرا في أماكن العمل المختلطة مع ارتباط مصالح النساء العاملات برجال ليسوا أحيانا من أهل الأمانة والمروءة  ما يؤدي إلى وقوع بعض التحرشات الجنسية أو الابتزاز بدافع العوز المادي أو من خلال ما ينشر في الصحف عما يسمى بمؤسسات التوظيف أو الإعلان عن وظيفة  حيث اتضح أن هناك صورا من ابتزاز المرأة من خلال المؤسسات أو الإعلانات التي كثيرا ما تكون وهمية وصنف من الضحايا يقعن من خلال المصائد العاطفية وغيرها.  صدرت بشأن أفعاله المشينة ولكن لا نجد ما يوضح ما دور الفتاة أو المرأة التي كانت الطرف الآخر في القضية  كيف وافقت على أن تلتقي به وتسمح له بتصويرها والاحتفاظ بتلك الصور وهذه الحالة كثرت ايظا بين صفوف الطلبة الجامعيين ... أن الأزمة ليست البحث عن من الذي يفجر ويفخخ بل الأزمة أعظم واكبر من ذلك أن ألازمه في تحطيم بنية مجتمع كامل وتحطيم جيل جديد  وتدمير النخوة العراقية هناك مَن يري أن الإعلام الفضائحي يقوم بدور قوي في تبسيط هذه الانحرافات، بل يشجع عليها. والفتيات عاطفيات ويصدقن أكاذيب الذئاب، ويحلمن بتقليد ما يشاهدن من مواقف عاطفية تزخر بها التمثيليات والأفلام الهابطة التي استمرأ شياطين الإنس بثها في قنواتهم الهابطة، ولا نغيب عامل مهم وهو ضعف الوازع الديني لدى الشباب من الجنسين، وسوء التربية وعدم مراقبة الأهل لكلا الجنسين ومعرفة ما يتعلق بهم بشكل مستمر واحتواؤهم عاطفيا وتقويم سلوكهم. إن الوقاية من هذه الانحرافات مهمة وإيجاد حلول لها الأهم. ثم لا بد من حملة توعية كبيرة تشمل المدارس والجامعات ومراكز الشباب والمناطق والأزقة وان نحث كبار السن ( الكباريه ) على مراقبه المحلات والمساكن وتصرفات الجيران وأولاد المحلة الواحدة وان تعود المحبة لتكون المسيطرة على البيت ومن ثم الزقاق والمحلة ومن ثم كل العراق ويجب أن تكون هنالك رقابة من قبل أجهزة ألدوله  وبشكل دوري للوقاية من هذا الابتزاز وتوضيح تبعاته وعقوبته. أما مَن تتعرض للابتزاز في مواقع العمل فلا بد أن تلجأ فورا للشرطة ولا تتهاون في هذه الجريمة وهنا ندق ناقوس الخطر على مَن يحاول أن يزج بالنساء في مواقع العمل التي فيها اختلاط ويدعي أنه يريد إشراكهن في عملية التنمية وخدمة المجتمع!!!

 

 

شجاعة آل سعود على الحوثيين

سيف الله علي

يعرف الرجال الشجعان عند المواقف البطولية لاسيما عفوهم عند المقدره؟؟ فقد عرضة فضائية الفيحاء لقطات لمجموعة من جنود الجيش السعودي وهم يدخلون جامع ويستخرجون منه شاب حوثي يصلي ثم يتم اعدامه خارج المسجد!!ومعروف في كل الاعراف سواء كانت عسكرية او اخلاقية او دينية او انسانية وهي ان الاسير له خصوصية وهي عدم قتله لانه اما ان يكون قد استسلم ورمى سلاحه او ان يكون اعزل او يكون خارج ميدان المعركة فكيف به اذا كان مسلم وقد لجأ الى بيت من بيوت الله وهو اعزل من اي سلاح!! ثم كيف يتم اعدامه فورا ومن غير محاكمة عسكرية؟؟ ولاشك ان فعل هؤلاء الجنود الاوباش وهم يستأسدون على رجل اعزل انما هي تربية تربوا عليها منذ صدر الاسلام وقد ذكرتني هذه الحادثة وهي اعدام اسير لا حول له ولا قوة بقصة قتل الصحابي الجليل مالك ابن نويرة على يد الصحابي الذليل خالد ابن الوليد الذي كانت امه من البغايا ومن اصحاب الرايات في الجاهلية والعهدة على الراوي الكاتب المصري الشهير اسامة انور عكاشة الذي استخرج نسب خالد ابن الوليد من بطون الصحاح عند الاخوة السنة!! والحادثة كالاتي عندما امتنع الصحابي الجليل مالك ابن نويرة من دفع الزكاة للخليفة  ابو بكر لان مالك قد بايع الامام علي يوم الغدير جهز ابو بكر الجيش لقتال مالك وقد ضن الخليفة ان مالك وقومه قد ارتدواعن الاسلام فما كان من خالد الا وطوق مضارب الصحابي مالك فوجدهم يصلون فقال لهم خالد نحن مسلمون فقال له قوم مالك ونحن مسلمون وما ان وضع مالك واصحابه سلاحهم حتى هجم جيش خالد عليهم وأسرهم جميعا وكانت تلك الليلة باردة فقال خالد لجندة أدفئوا اسراكم وبما ان اكثر جيش خالد من قبيلة كنانة وأدفئوا اسراكم بلغة كنانة تعني اقتلوا اسراكم فقام جيش خالد بقتل الصحابي الجليل مالك وصحبه فقام خالد بالدخول على زوجة مالك وانزوى عليها اغتصابا بعد ان وضع راس مالك ابن نويرة اثافي القدور في النار!! ولاشك ان هؤلاء الجنود هم احفاد اولائك الجيش وكم راينا افعال هؤلاء المخانيث اثناء محاولتهم جر العراق للحرب الاهلية عندما كانوا يختطفون العراقيين وياسروهم ثم يذبحونهم حسب تعاليم شياطين ممن يدعون الاسلام من السعوديين وما هم الا صهاينة ائمة الكفر بحجة التوحيد لعنهم الله جميعا!! ان هجوم السعوديين على الحوثيين في اليمن وبكل ثقلهم العسكري ومن كافة اصناف الاسلحة المدمرة ماهو الا عمل عسكري جبان بل في منتهى الجبن يدفعهم الحقد التيمي من زنديقهم الاكبر شيخ الابالسة ابن تيمية الزنديق وتابعه الصهيوني محمد ابن عبد الوهاب لعنة الله عليهم اجمعين!! وعندما نكتب عن هؤلاء وبهذه اللهجة الغليضة ينبري علينا من يتهمنا بالطائفية!! فهل ابقى لنا هؤلاء مخانيث السعودية غير هذا السبيل لنسلكه؟؟ ولاشك ان الله سوف ينصر هذه الفئة المؤمنة من الحوثيين لانهم طلاب حق فهم لا يريدون اكثر من تمثيلهم بالحكومة حالهم كحال الباقين من ابناء اليمن ولكن مشكلة الحوثيين بأنهم تحولوا من المذهب الزيدي الى الاثناعشري مما اثار عليهم حنق الوهابيين وخادم ال سعود علي عبد الله الطالح!! اللهم انصر الحوثيين على خدام بني صهيون من ال ابي سلول السعوديين وكلبهم العقور علي عدو الله الطالح.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق