|
راي في السياسة
العلاقات العراقية - السورية بين المصالح الاقليمية والتحديات الامنية
..(1)
راسم قاسم
يبدو أن العلاقات السورية - العراقية كانت وستبقى أحد أهم مفاتيح ما
يحدث من تطورات وما يجرى تنفيذه من مخططات بعضها يتعلق مباشرة بالوطن
العربى وموقعه من الصراع الدولى وبعضها يخص العلاقة بين النظام العربى
والنظام الإقليمى الأوسع، أى نظام الشرق الأوسط، وفى مقدمتها الصراع
العربى - الإسرائيلى والعلاقات مع كل من إيران وتركيا. بمعنى آخر
نستطيع أن نقول أن العلاقات السورية - العراقية هى مرآة عاكسة لواقع
توازن القوى الإقليمى من ناحية وخرائط التحالفات والصراعات التى تحدث
فى إقليم الشرق الأوسط من ناحية أخرى. كان هذا واضحاً منذ نهاية الحرب
العالمية الأولى ومجمل ما حدث من تداعيات فى توازن القوى الإقليمى
وإعادة ترسيم الخرائط السياسية أثناء وبعد هذه الحرب، ثم ما حدث بعد
الحرب العالمية الثانية ومعركة الأحلاف السياسية والسنوات الطويلة
للحرب الباردة، امتداداً إلى ما يحدث فى الشرق الاوسط من تطورات منذ
سقوط نظام الشاه فى إيران وتأسيس الجمهورية الإسلامية، وما أعقبها من
حرب عراقية - إيرانية، واحتلال عراقى للكويت، وتدخل أمريكى واسع عسكرى
وسياسى فى شئون الشرق الاوسط ، وخاصة فى الخليج ثم فى العراق بعد سقوط
نظام الحزب الواحد .
دائماً كانت العلاقات السورية - العراقية أحد أهم ما يمكن وصفه بـ نظام
المدخلات فى معظم تفاعلات النظام العربى ونظام الشرق الأوسط، وكانت هى
أيضاً الأكثر تأثراً بما يمكن وصفه بـ تداعيات المنطقة أى هى أكثر ما
يتأثر بأى تفاعلات تعاونية كانت أم صراعية تحدث فى المنطقة. وإذا كان
الاحتلال الأمريكى للعراق قد وضع نهاية لعهد نظام صدام حسين
الديكتاتوري فى العراق وللصراع العراقى - السورى التقليدى بين نظامى
البعث، فإنه كان أيضاً بداية لعهد جديد من الأزمات بين سوريا والنظام
الجديد فى العراق بكل ارتباطاته وصراعاته وتحالفاته الداخلية
والإقليمية والدولية. فسوريا هى أكثر من تأثر من سقوط النظام والاحتلال
الأمريكى للعراق ليس فقط لوجود أكثر من مليون ونصف مليون نازح عراقى
يقيمون الآن فى سوريا، ولكن لأن العراق غير المستقر معناه المباشر أن
سوريا تبقى مهددة. لذلك لم تكن سوريا كدولة مجاورة للعراق سعيدة بما
حدث ويحدث فى العراق كما هو حال حليفتها إيران أو كما هو حال تركيا
وبعض دول الخليج العربية ولكن سوريا بقت على مسافة ما من النظام الحاكم
فى العراق وظلت لذلك متهمة بأنها أهم وأخطر مصادر التهديد للعراق
الجديد حيث وصفت دائماً بأنها إما راضية وإما عاجزة عن فتح حدودها أمام
دخول الإرهابيين الى الأراضى العراقية . اي ان سوريا لم تحدد موقفها
من مجمل التداعيات التي حصلت في العراق . فهي متاثرة بالرابط الايدلوجي
مع النظام البائد رغم سعة الشقة الخلافية بين النظامين والعداء الذي
امتد على طول مدة حكم البعث العراقي ولحين سقوطه في 9\4\ 2003 . لكن
هذا الدافع لم يكن قويا سيما وان التاثير الايراني وعمق العلاقات
السورية الايرانية كان له الاثر في جر سوريا الى تحسين علاقاتها مع
التوجه الجديد في العراق
.
لكن تاثيرات جديدة دخلت على المسار السوري وجعلته
واسطة وممرا لقوى الارهاب . هذه التاثيرات هي تاتي من جانبين اولهما
دول خليجية وعلى راسهما الكويت والسعودية اللتان تنطلقان من منظارين
مختلفين فالكويت ومع الاسف الشديد تنطلق من ترسبات ثأرية هدفها ايقاع
اكبر الاذى بالعراق والعراقيين ثأرا لما اقترفه صدام بحق الكويت وهي
بذلك تتصرف بحكم تربيتها البدوية وعلى ما جبلوا عليه حكامها والدليل
هو محاربة العراق اقتصاديا ووقوفها عقبة امام اخراجه من تبعات البند
السابع المجحفة وعدم اسقاط ديونها المفتعلة عنه مع علمها التام ان هذه
الديون غيرشرعيةلانه كانت تعطى لعدو الكويت والعراق ادامة حربه على
الجمهورية الاسلامية في ايران وهذه الديون تسببت في اطالة الحرب وقتل
الملاين من العراقيين واليرانيين والتي يجب ان تدفع الكويت للعراق
وايران تعويضات كل الضحايا ال1ين سقطوا في هذه الحرب .ولذلك فهي تعلم
كل العلم ان النظام الديمقراطي. الجديد يختلف اختلافا جذريا عن نظام
المقبور صدام وهو خير ضمان لترسيخ الامن والاستقرار في الكويت
والمنطقة لكن الكويت بقيت تتصرف من منطلق قبلي متخلف سيعود عليها
بالضرر التام في المستقبل القريب. ولقد استفادت من احتياجات سوريا وضعف
اقتصادها وجعلتها وسيلة لتمرير احقادها وجهلها على العراق
.
اما السعودية فهي كذلك استفادت من عوامل الاحتياج
السوري لمحاربة العراق وشعبه من خلال تجنيد البائسين لزجهم في قتل
العراقيين يدفعها خوف حكامها من النظام الديمقراطي وتدفعهم رؤآهم
الطائفية السلفية المقيتة ضد العراق وتوجهاته الديمقراطية الحضارية ،
وهي تنفق مليارات الدولارات لتخريب العملية السياسية حتى انها لم
تتورع من وضع يدها بايادي ايتام النظام الصدامي من مجرمي المقابر
الجماعية وعملاء القاعدة المأجورين.
السـلطة ترفـض خطـة بيريـز ـ بـاراك
عبـاس: الانتخـابـات ستؤجـل لعـام أو أقل بـعد قبولنــا المشورة
رام الله/ وكالات
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الانتخابات الرئاسية والتشريعية
الفلسطينية التي كان مقررا أن تجري في كانون الثاني المقبل ستؤجل،
مشيراً إلى أنه قبل مشورة اقترحت عليه بعدم إجراء الانتخابات.
وقال عباس، في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية
«بي بي سي» إنه «بسبب رفض حماس وتهديدها بمنع (التصويت) بالقوة، فإنّ
الانتخابات ستتأخر... ربما عاما أو أقل من عام»، مشدداً على أنّ عدم
ترشحه مجدداً للرئاسة «قرار نهائي» لن يتراجع عنه حتى وإن تغيّرت
الظروف.
وأشار عباس إلى أنّ القيادة الفلسطينية ستتخذ ترتيبات لتجنب حدوث فراغ
دستوري عندما تنتهي ولاية المجلس التشريعي الحالي وولايته كرئيس للسلطة
الفلسطينية في 25 كانون الثاني المقبل، من دون أن يكشف عن تلك
الإجراءات. كما أكد أنه لن يسعى لترشيح نفسه لفترة رئاسة ثانية.
وجدد عباس مطالبته إسرائيل بوقف الاستيطان، معتبرا أنّ «الحكومة
الإسرائيلية لا تريد السلام. والحكومة الأميركية لم تعمل كفاية من أجل
السلام.
إلى ذلك، أجرى عباس محادثات في مدينة سالفادور دي بايا في البرازيل مع
الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي دعا إلى «تجميد توسيع
المستوطنات في الضفة الغربية، والحفاظ على حدود الدولة الفلسطينية
المقبلة»، مطالباً إسرائيل بـ«توفير حرية التنقل في الأراضي المحتلة»،
فيما شدد الرئيس الفلسطيني على ضرورة أن تقوم البرازيل بدور أكبر في
الجهود الدولية للتوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط.
إسرائيل ومصر تضيقان الخناق على انفاق قطاع غزة
غزة/ وكالات
يهجر الفلسطينيون الأنفاق التي يتم عبرها تزويد قطاع غزة المحاصر بكل
شيء من الغذاء والمبردات إلى الأسلحة إذ يخشون على حياتهم وضياع
أموالهم.
وعلى جانب قطاع غزة من الحدود لا يوجد نشاط يذكر في المنطقة التي كانت
في وقت ما تعج بالنشاط كأنها منطقة صناعية.
وخلص كثير من العاملين في الأنفاق إلى أنه ليس هناك ما يستحق خطر أن
يدفنوا أحياء بالقصف الإسرائيلي أو حوادث انهيارات الأرض أو مسممين
بالغاز الذي تضخه قوات الأمن المصرية في الأنفاق. ولقي حوالي 100 شخص
حتفهم في العام المنصرم.
وقال أبو محمد الذي يعمل في بناء الانفاق ان معظم الناس أغلقوا أنفاقهم
ورحلوا. ورفض أبو محمد اعطاء اسمه بالكامل وكان يغطي وجهه بكوفية عربية
تقليدية.
ومنذ نحو عام وصل عدد الأنفاق الى ثلاثة آلاف نفق قبل هجوم للجيش
الإسرائيلي على قطاع غزة استمر ثلاثة أسابيع. لكن العدد تقلص الان الى
بضع مئات فقط. وقال عمال إن 150 نفقا فقط من هذه الأنفاق المتبقية تعمل.
وليس معروفا عدد الأنفاق التي يتم من خلالها تهريب السلاح.
وقال أبو محمد ان الوضع سيء للغاية مضيفا ان المصريين والإسرائيليين
كثفوا حملتهم.
المغرب يجدد الالتزام بتسوية سلمية لنزاع الصحراء وضغزط على اسبانيا
بسبب اميناتو حيدرا
الرباط/ وكالات
جدد المغرب رغبته في الوصول الى تسوية سلمية لنزاع الصحراء الغربية عن
طريق مفاوضات جادة مع جبهة البوليزاريو تجري تحت رعاية الامم المتحدة.
واكد وزير الخارجية المغربي إرادة بلاده الدخول في مفاوضات 'جادة' من
أجل التوصل إلى حل 'نهائي' لقضية الصحراء.
وشدد الطيب الفاسي الفهري، بعد مباحثات مع نظيره الإسباني ميغيل أنخيل
موراتينوس مساء الخميس بطنجة، على أن 'المغرب مستعد للدخول في مفاوضات
جادة، للتوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي على أساس مبادرة الحكم
الذاتي’.
وأشار إلى أن هذا الحل الذي يريده المجتمع الدولي، يتعين أن يحترم
السيادة المغربية ووحدته الترابية.
وتعرف المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليزاريو جمودا منذ نيسان/ابريل
2008 وفشل المبعوث الخاص للامم المتحدة كريستوفر روس في احداث اختراق
حقيقي لهذا الجمود بجولة من المحادثات غير الرسمية اجراها تحت رعايته
الطرفان في النـمسا في آب / اغسطس الماضي.
ويقترح المغرب، الذي يحمل الجزائر مسؤولية النزاع ويعتبرها خصمه
الرئيسي، الحكم الذاتي للصحراويين كحل نهائي ودائم للنـزاع فيما تطالب
جبهة البوليزاريو باجراء الامم المتحدة لاستفتاء يقرر من خلاله
الصحراويون مصيرهم بدولة مستقلة او الاندماج بالمغرب.
وقال الطيب الفاسي الفهري إن 'المغرب عبر غير ما مرة عن أسفه لموقف
الأطراف الأخرى تجاه مسلسل المفاوضات وتهربها من مسؤولياتها ومحاولتها
تقويض المفاوضات حول مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب’.
وتأتي تصريحات المسؤول المغربي في ظل تصعيد جبهة البوليزاريو لحربها ضد
المغرب في ميدان حقوق الانسان بعد اعتقال المغرب لسبعة ناشطين صحراويين
مؤيدين للجبهة قاموا بزيارة لمخيمات تندوف حيث تجمعها الرئيسي، واحالت
النيابة العامة المعتقلين السبعة الى المحكمة العسكرية بتهمة الاتصال
بعدو ويواجهون عقوبة الاعدام او السجن المؤبد. كما ابعدت السلطات
المغربية الناشطة اميناتو حيدر الى لاس بالماس بعد تسجيلها بورقة
الوصول بمطار العيون بان جنسيتها صحراوية وعنوانها الصحراء الغربية.
وقال الوزير المغربي ان أميناتو حيدر 'كانت دائما تسافر بجواز سفر
مغربي، قبل أن تقرر بنفسها أن تعبر عن عدم مغربيتها’.
واعتبر أن من خلال رفضها القيام بالإجراءات المعمول بها لدى شرطة
المطار، انتهكت شروط الدخول للتراب المغربي، ما استدعى إبعادها إلى جزر
الكناري من حيث أتت إلى مدينة العيون، موضحا أن هذه التصرفات تدخل في
إطار مخطط يرمي إلى المس بالوحدة الترابية للمغرب، و'هو ما يرفضه الشعب
المغربي بشكل قاطع'.
وأن 'الشعب المغربي والقوى الحية اتحدت ضد هذا الموقف، الذي يعتبر
خيانة للوطن’.
وحل موراتينوس بمدينة الرباط رفقة ولي عهد اسبانيا الأمير فيليبي
والأميرة ليتيسيا لافتتاح المقر الجديد لمعهد سيرفانتيس في العاصمة
المغربية، واجتمع مع الطيب الفاسي الفهري، ومن ضمن المواضيع التي جرت
معالجتها ملف أميناتو حيدر.
دورة ثانية للجنة التنسيق الموريتاني الفرنسي حول الأمن في منطقة
الساحل
نواكشوط/ وكالات
أنهت لجنة متابعة برنامج التنسيق الأمني الموريتاني الفرنسي المسمى
'مشروع العدالة والأمن في منطقة الساحل الصحراوي' الجمعة، دورة ثانية
لها في نواكشوط بعد دورتها الأولى التي عقدت بالعاصمة الموريتانية في
السادس من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.
وتضم هذه اللجنة من الجانب الموريتاني وزراء الداخلية والدفاع والعدل
ومساعديهم وكبار مسؤولي الأمن والدرك فيما تضم من الجانب الفرنسي خبراء
في الدفاع والأمن يترأسهم السفير الفرنسي في نواكشوط ميشل فاندر بورتر.
وقد ركزت اللجنة في دورتها الثانية على استكمال خطة الأمن المتعلقة
بالمنطقة الساحلية الصحراوية والتي تشمل موريتانيا ومالي والنيجر.
وقامت لجنة المتابعة بجرد وتبادل المعلومات المتعلقة بالوضع الأمني
الحالي في المنطقة الساحلية وحددت برنامج عمل منسق سيجري التعاون
لتنفيذه خلال السنة المقبلة.
ويشمل برنامج التنسيق الأمني الموريتاني الفرنسي المنفذ بتمويل فرنسي
قدره أربعة ملايين أورو،عدة جوانب أمنية وقانونية بينها معالجة النصوص
القانونية لمطابقتها مع قواعد قانون الإجراءات الخاصة بمكافحة الإرهاب
والتهريب وتدفق الهجرة غير الشرعية نحو القارة الأوروبية إضافة لتدريب
الوحدات الخاصة وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
61 قتيلاً وجريحاً باكورة ولاية قرضاي الثانية
باكستان تطالب واشنطن بإشراكها في استراتيجية أفغانستان
اسلام اباد/ وكالات
بدأت الولاية الثانية للرئيس الأفغاني حميد قرضاي، بسقوط 61 قتيلا
وجريحا أفغانيا في تفجير انتحاري في ولاية فرح، واعتداءات بالقنابل في
انحاء مختلفة من البلاد استهدف أحدها زعيم حرب أفغانيا يشغل حاليا
مقعدا في البرلمان، فيما رأى رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني
خلال لقائه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ليون بانيــتا
في اسلام آباد انه يتعين على الولايات المتــحدة إشــراك باكستان في
استراتيجيتها الجديدة المتــوقعة قريـبا في افغانستان، والتي ألمح وزير
الدفاع الاميركي روبرت غيتس الى انها ستتضمن زيادة في قوات الاحتلال
«تتم بشكل سريع».
وقال غيتس «اتوقع انه عندما يقرر الرئيس (اوباما)
الاستراتيجية الجديدة، سنتمكن على الأرجح من نقل القوات بسرعة إلى
افغانستان».
موضحا أن زيادة القوات في افغانستان ستكون أصعب من مثيلتها السابقة في
العراق، كما أكد قائد هيئة الأركان المشتركة الأميركية الاميرال مايكل
مولن «لن تكون الزيادة بمعدل لواء في الشهر بسبب النقص في الطرقات
والبنى التحتية اللازمة». وردا على سؤال حول امكانية استعمال القوات
الإضافية كرافعة للضغط على إدارة قرضاي الفاسدة، اجاب غيتس:« رأيي
الشخصي هو أن علينا أن نستخدم أية رافعة نمتلكها».
وارتفعت حصيلة القتلى المدنيين إلى 23، وذلك بعدما
تعهد قرضاي العمل على احلال السلام في البلاد وتسلم قواته المسؤوليات
الامنية الكاملة من قوات الاحتلال الدولية في غضون خمسة اعوام، إذ فجر
انتحاري على دراجة نارية عبوة في كبرى مدن ولاية فرح ما ادى الى مقتل
15 شخصا بالقرب من منزل حاكم الولاية وإصابة 38. ودان قرضاي «الهجوم
الوحشي والذي لا يغتفر ضد المدنيين»، بحسب بيان اصدره مكتبه، فيما نفت
حركة طالبان مسؤوليتها عن التفجير.
اما في العاصمة كابول فانفجرت عبوة في موكب زعيم الحرب الافغاني السابق
عبد الرب رسول سياف المتهم بجرائم حرب، الا انه نجا من الانفجار الذي
ادى الى مقتل خمسة من حراسه الشخصيين. وفي ولاية خوست الشرقية انفجرت
عبوة بسيارة مدنية موقعة ثلاثة قتلى.
من جهته، قال جيلاني خلال اجتماع مع بانيتا الذي وصل إلى باكستان أمس،
أنه يتعين ان تضع السياسة الأميركية تجاه افغانستان في الاعتبار قلق
باكستان في ما يتعلق بالزيادة المحتملة للقوات، الامر الذي ربما ينطوي
على تداعيات سلبية بالنسبة للوضع في إقليم بلوشستان الباكستاني. واكد
ان السياسة الجديدة للحكومة الأميركية يجب الا تخل بالتوازن الاقليمي
في جنوب اسيا، فيما اكد بانيتا لرئيس الوزراء ان واشنطن تدرك تماما
الدور المحوري لباكستان في الحرب ضد الارهاب وفي استعادة الاستقرار في
افغانستان.
11 قتيلاً في مواجهات قبلية مالي الكونغو الديموقراطية
اكواتــور/ وكالات
أعلنت قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في جمهورية كونغو
الديموقراطية ان مواجهات دامت يومين بين مجموعتين قبليتين متخاصمتين،
أدت إلى مقتل 11 شخصا في شمال البلاد، حيث قتل ما لا يقل عن 100 شخص
خلال الشهر الماضي بينهم 47 شرطيا في خلاف حول حقوق الصيد في قرية
دونغو.
وقد اجبرت المواجهات بين رجال قبيلتي لوبالا وبوبا، أكثر من 50 ألف شخص
على مغادرة منازلهم في محافظة اكواتــور، فيما قال المتحدث باسم قوات
حفظ السلام الدولية في الجمهورية جان بول ديتريش أن «المجوعتين كانتا
مزودتين بالمناجل والبنادق المصنوعة محليا”.
يذكر ان هذه ليست المرة الاولى التي تحصل فيها مثل هكذا مصادمات وذلك
بسبب اختلاف القوميات الموجودة في هذه الدولة اضافة الى الفقر المنتشر
هناك.
البرادعي يرفض فرض مزيد من العقوبات على ايران
عواصم/ وكالات
صرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي انه
يعتقد ان ايران لم ترفض كلية خطة الوكالة الخاصة بالوقود النووي ولكن
الوقت آخذ في النفاد.
وأضاف أن القوى الغربية وطهران خيبت آمال بعضها
البعض في الماضي وأن إيران 'لديها كل الاسباب لفقدان الثقة’.
وذكر أنه يعارض فرص المزيد من العقوبات إذا رفضت إيران الاقتراح في
نهاية الامر.
وقال 'هل ستحل العقوبات هذه القضية؟ لا أعتقد. أرى أن العقوبات ستجعل
الامور أسوأ'. وأضاف أن هذا من شأنه أن يجعل إيران 'أكثر تشددا’.
وصرح للصحافيين في برلين 'الكرة الان في ملعب ايران. اننى امل الا
يهدروا هذه الفرصة السانحة
’.
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد رفض تحذيرات دولية بعدما رفض
فيما يبدو اتفاق حل وسط بشأن البرنامج النووي الايراني المثير للجدل.
ومع ذلك، لم تقدم ايران ردا مكتوبا رسميا على
اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وكان الاتفاق قد اقترح ان تقوم
ايران بشحن مالديها من يورانيوم منخفض التخصيب لروسيا وفرنسا حيث تتم
معالجته وتحويله الى وقود لمفاعل الابحاث الطبية في طهران.
وكان وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي قد صرح
الاربعاء ان ايران لن تقبل الاتفاق الخاص بالوقود الا في حالة اجراء
عملية تبادل اليورانيوم منخفض التخصيب بالوقود النووي في ذات الوقت.
وبناء على ذلك، اقترح البرادعي ان تكون تركيا وسيطا مؤتمنا لعملية
التبادل بحيث تشحن ايران الوقود النووي الى تركيا التي تحتفظ به بينما
تقوم روسيا بتخصيب دفعة منفصلة من الوقود النووي. ولن تتسلم روسيا
الوقود الايراني الاصلي الا بعدما تسلم الوقود المخصب لايران.
وقال البرادعي ان ايران 'في حاجة لترتفع فوق
النزاعات الداخلية 'بشأن القضية النووية وتتحمل 'حدا أدنى' من المخاطر
من اجل السلام.
واضاف ' اننى امل في تلقي رد قريبا، في غضون
الاسبوع المقبل او نحو ذلك.
المؤتمر المصرفي العربي يختتم أعماله ويصدر التوصيات
بيروت/ وكالات
اختتم اتحاد المصارف العربية ومصرف لبنان والاتحاد الدولي للمصرفيين
العرب وجمعية مصارف لبنان أعمال المؤتمر المصرفي العربي السنوي للعام
2009 تحت عنوان «الاستثمار العربي البيني في ظل نظام اقتصادي عالمي
مستجد» الذي انعقد في فندق فينيسيا، بمشاركة أكثر من 700 شخصية مصرفية
عربية ودولية بينهم وزراء مال واقتصاد واستثمار ومحافظو مصارف مركزية
وممثلو مصارف ومؤسسات مالية عربية وأجنبية.
وفي ضوء أوراق العمل والمداخلات والمناقشات، انتهى
المؤتمرون إلى اعتماد التوصيات التالية:
- أهمية إحداث بيئة استثمار عربية
مشتركة متحركة وحيوية تراعي تنويع جغرافية الاستثمارات العربية.
- أهمية استغلال الإمكانات الكبيرة
للبورصات العربية في تنمية الاستثمارات العربية البينية.
- التأكيد على توفير الحرية
الاستثمارية وسهولة انتقال الرساميل بين الدول العربية.
- ضرورة إجراء إصلاحات تشريعية
وتنظيمية لتحسين أداء بيئة الأعمال في تيسير الاستثمارات العربية
البينية.
- أهمية دعم القطاعين العام والخاص في
الدول العربية وتشجيع انسياب الاستثمار العربي البيني وإزالة أسباب
التعثّر.
- الحفاظ على تواصل النمو في التدفقات
الواردة إلى المنطقة العربية، وخصوصاً التدفقات العربية البينية وتلك
التي تعظم القيمة المضافة على كل الأصعدة بما في ذلك الحصول على
التقنيات المتقدمة والمهارات الإدارية والفنية.
- إيجاد آلية تحسّن من قدرة كل الدول
وخاصة الدول العربية الأقل نمواً على اجتذاب حصص أكبر من الاستثمارات
المباشرة مع توزيعها بنمط أكثر عدالة في ما بين الأقاليم الداخلية لكل
دولة على حدة.
- توفير الضمانات ونظم الحماية
للمستثمرين لدورها الكبير في تعزيز التدفقات الاستثمارية وتنشيط
التجارة الدولية (المرتبطة بالاستثمار).
قلق تركي إزاء اختيار رومبي رئيسا للاتحاد الأوروبي
إسطنبول/ وكالات
أثار تعيين رئيس الوزراء البلجيكي هيرمان فان رومبي رئيسا للاتحاد
الأوروبي قلقا في تركيا،بسبب تعليقات بلجيكا السابقة ضد انضمام أنقرة
للاتحاد الأوروبي.
وخرجت العناوين الرئيسية لكبرى الصحف التركية تنقل
خبر تعيين فان رومبي، بلهجة أقرب إلى الإنذار،حيث كتبت صحيفة 'راديكال'
اليومية 'أخبار سيئة'، بينما قالت صحيفة 'فاتان' وهي صحيفة يومية كبرى
أخرى'معارض لتركيا يرأس الاتحاد الأوروبي’
وأشارت التقارير الصحافية بشكل خاص إلى تعليق منسوب لرومبي خلال خطاب
ألقاه إبان توليه رئاسة الوزراء في بلاده وقال فيه 'تركيا ليست جزءا من
أوروبا ولن تكون جزءا من أوروبا أبدا’.
كان مسؤولون أتراك أعربوا مؤخرا عن مخاوفهم من تزايد المعارضة لمساعي
أنقرة للانضمام للاتحاد الأوروبي لدرجة أن خطط فرنسا وألمانيا لمنح
تركيا 'شراكة متميزة' في التكتل الأوروبي تتراجع شيئا فشيئا.
ودعا الرئيس التركي عبد الله جول خلال حديث أدلى
به للصحافيين الأربعاء الماضي، الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء للوفاء
بما ينص عليه الاتفاق المبرم عام 2004 بفتح باب المفاوضات مع أنقرة
بشأن الانضمام للاتحاد.
وقال غول'كان هناك قرار اتخذ بالإجماع بعد جدل
مطول..إن احترام الوعود مبدأ أساسي في القانون..وهو ملزم للجميع’.
الى ذلك أثار الإعلان عن اختيار كاثرين أشتون أول 'وزيرة خارجية'
للاتحاد الأوروبي على الإطلاق ردود فعل متباينة من جانب سياسيين ووسائل
إعلام في بريطانيا الجمعة.
وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون: '
اختيار أشتون سيجعل بالتأكيد صوت بريطانيا مسموعا جدا وواضحا'. ولكن
العديد من وسائل الإعلام لم تفرط في الإشادة بها.
فمن جانبها قالت صحيفة ' صن' إن تعيين أشتون 'جائزة تعزية' حيث كان
المنصب الأعلى وهو رئيس المجلس الأوروبي من نصيب رئيس الوزراء البلجيكي
هيرمان فان رومبي |