الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد (901) الاثنين 5 ذي الحجة 1429هـ/23 تشرين الثاني 2009م

نافذة

مليون دولار تعويضاً لمدخّنة!

فلوريدا/ وكالات

أصدرت هيئة المحلفين في محكمة أمريكية قراراً يفرض على شركة ''ألتيريا غروب'' المالكة لشركة “فيليب موريس” أكبر شركة تبغ في الولايات المتحدة دفع مبلغ 300 مليون دولار لمدخّنة سابقة تعاني من انتفاخ في الرئة .

وذكرت شبكة “بلومبورغ” الأمريكية أن هيئة المحلفين في محكمة في مدينة برووارد في ولاية فلوريدا، منحت المدخّنة السابقة سيندي نوغل مبلغ 6 .56 مليون دولار كتعويض ومبلغ 244 مليون دولار عقاباً للشركة .

وكانت كيلي أن نوغل (61 عاماً) بدأت بالتدخين عام 1968 حين كانت في العشرين، لأنها ظنت أن ذلك يظهرها أكبر سناً . ويعتبر هذا الحكم بدفع مبلغ 300 مليون دولار هو الأكبر في القضايا المرفوعة ضد شركات التبغ منذ 2006 بعد صدور قرار عن المحكمة العليا في فلوريدا يتيح رفع القضايا الفردية بدل الجماعية.

 

 

دفن الموتى مهنة محفوفة بخطر السرطان

عواصم/ وكالات

العاملون في مجال دفن الموتى الذين يستخدمون الفورمالدهيد لحفظ الجثث معرضون بدرجة اكبر لخطر الاصابة بسرطان الدم.

هذا ما وجده باحثون في دورية المعهد القومي الأميركي للسرطان من خلال دراستهم لأكثر من 400 من عمال دفن الموتى، هي الاولى التي تفحص بعناية هذا الارتباط، بحسب وكالة رويترز للأنباء. ووجد الباحثون أن الوفاة جراء الاصابة بنوع معين من سرطان الدم وهو سرطان نخاع العظام زاد بزيادة مشاركة العمال في حفظ الجثث بالفورمالدهيد.

وكتبت لورا فريمان من الدورية الاميركية «اظهرت الدراسات السابقة زيادة معدلات الوفيات جراء الاورام الليمفاوية وسرطان المخ لدى خبراء التشريح واخصائيي علم الامراض وعمال دفن الموتى وجميعهم ربما استخدموا الفورمالدهيد».

واجرى الباحثون دراسات على 168 متخصصا ماتوا من الاصابة باشكال مختلفة من سرطان الدم، 48 منهم باورام في المخ مقارنة مع 265 من عمال دفن الموتى لقوا حتفهم جراء اسباب اخرى. ووجدوا ان الاشخاص الذين قضوا اكثر من عامين في حفظ الجثث او تعرضوا خلافا لذلك لسوائل الحفظ يرجح بدرجة اكبر انهم ماتوا بسبب سرطان النخاع الشوكي.

 

 

منزل هنري الثامن وزوجته للبيع

لندن/ وكالات

عرض المنزل الذي عاش فيه الملك هنري الثامن بعد اقترانه بزوجته الثانية آن بولين للبيع في سوق العقارات في بريطانيا بحوالي 3.3 ملايين دولار بعد ترميمه وإعادة بنائه بعدما كان قد أوشك على الانهيار. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن المنزل في «آيل أو شريبي» بمقاطعة كنت، كان لأحد أفراد حاشيته وهو توماس تشيني، وأنه تمّ تشييده على الأرجح خصيصاً للمك وزوجته خلال زيارتهما للمنطقة في عام 1532حيث أمضى الملك خمسة أيام هناك للصيد. وأعاد صندوق سبيتافيلدز الائتماني ترميم المنزل وعرضه للبيع بحوالي مليوني جنيه استرليني (حوالي 3.3 ملايين دولار أميركي).

وقال المتحدث باسم الصندوق أوليفر لاي- ووود « إنه رائع (المنزل) ويقع في منطقة فريدة من نوعها”.

 

 

الخلافات الزوجية مفيدة ولكن !

عواصم/ وكالات

عندما يتفق اثنان على الزواج، غالبا ما يناقشان كل احتمالات المستقبل وما يترتب على العلاقة الزوجية من واجبات وحقوق، أو على الأقل معظم تلك الاحتمالات. لكن المشكلة الرئيسية التي يغمض الطرفان عيونهما عنها هي كيفية إدارة الخلاف حين ينشب. فهما يتجاهلان الاتفاق المسبق على «تقنية» الخلافات في المستقبل، ويتجاهلان أهمية الاتفاق على عدم الاتفاق أحيانا. يقول المتخصصون إن جميع المتزوجين، السعداء والتعساء على حد سواء، يختلفون في ما بينهم، يتشاجرون ربما بالقدر نفسه، لكن الفرق بين السعداء والتعساء هو أن الأخيرين لا يعرفون كيف يختلفون وكيف يتشاجرون، أما السعداء فيتشاجرون ويختلفون لكن بأدب وذوق وأخلاق ومحبة. ويؤكد هؤلاء أن الخلافات الزوجية «المضبوطة» علامة جيدة على أن العلاقة الزوجية تسير في الاتجاه الصحيح، وهي ضرورية لأنها تقوي الروابط الزوجية كما أنها مفيدة من الناحيتين العاطفية والنفسية بشكل خاص.

المتزوجون السعداء يتشاجرون ويختلفون لكن ضمن حدود المعقول لأنهم يؤمنون بأن الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

والمتزوجون التعساء يحولون المنزل بسبب خلافاتهم المنفلتة إلى ما يشبه ساحة حرب.. كل منهم يريد أن يخرج منتصراً بالضربة القاضية حتى ولو كان ثمن هذا الانتصار تدمير الطرف الآخر.

 

 

إصابة طالبة بجلطة بسبب الجلوس الطويل لاستذكار الدروس

لندن/ وكالات

كشأن الغالبية من الطلاب والطالبات، ظلت سارا تومبسون تستذكر دروسها بجد واجتهاد في الأسابيع والشهور التي تسبق الاختبارات ، بيد أنها كادت ترد موارد التهلكة من جراء الساعات التي كانت تمضيها في المنزل والوقت الذي استغرقته في قاعة الاختبارات. وأصيبت الفتاة البالغة من العمر 18 عاماً بجلطة في الشريان فأصبحت بالكاد تستطيع أن تمشي.

وعندما جلست لاختبار الأدب الانجليزي، تورمت ساقها اليمنى فأصبحت أكبر من الساق اليسرى بثلاث بوصات فأخبرها الأطباء لو أنها استمرت ليوم آخر لفقدت رجلها أو ربما فقدت حياتها. وقالت سارا ان امها ألقت نظرة على رجلها المتورمة فاتصلت بالاطباء وفى قسم الطوارئ اكدوا انها مصابة بجلطة فى الشريان. وأعرب الأطباء عن اعتقادهم أن الجلطة نجمت عن طول فترات الجلوس.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق