|
مواقف
اغيثوني من الغرق
علي الخياط
العمل الاعلامي لابد ان يستند الى القانون والنظام والالتزام بالمهنية
التي تتسم بها السلطة الرابعة لدورها المهم في حلقة الوصل بين السلطات
الاخرى وابناء الشعب عن طريق الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب، وينبغي
على الاعلامي ان يفهم القانون جيدا وسقف حدوده في النشر والالتزام
بالمعايير المهنية قبل ممارسة عمله المهني، ، لكن مانراه من ممارسات
خاطئة لكثير من الاعلاميين هي دليل على ضعف الثقافة الاعلامية
والقانونية التي تفتقد الى الضوابط الاخلاقية والمهنية،ازدادت خلال
السنوات الاخيرة الدعوات الى حماية الصحفيين او المطالبة بحرية الاعلام
،وجميعنا يعلم ان الحرية الاعلامية الممنوحة في العراق لامثيل لها في
الوطن العربي او الشرق الاوسط على الاقل ،اما بخصوص الحماية الامنية
والاعتداءات على الصحفيين فاغلب ما اثير حولها ماهي الا زوبعة في فنجان
،ويتلخص في تطاول بعض حمايات المسؤولين او تجاوز بعض الصحفيين معتبرين
انهم فوق القانون .
و هذه الادعاءات تدل على غياب وازع الاخلاق المهنية والتقاليد الصحفية
المحترمة عبر عقود واجيال، وتدفع باتجاه فقد الثقة من قبل الاجهزة
الامنية التي تتهم دائماً بالتقصير عن حماية الصحفيين ثم هي تكتشف انهم
يكذبون في كثير مما يدعونه من انتهاك واعتداء يطالهم وسيكون مثلهم مثل
ذلك الولد الذي كان يسبح في النهر، وصار يصيح على رفقائه... اغيثوني من
الغرق، وحين يهرعون لنجدته كان يقابلهم بالضحك والسخرية، وتعودوا ذلك
منه، وفي يوم اخر كاد ان يغرق بالفعل ونادى عليهم فلم يسعفوه، لكن
احدهم رأى انه يغرق بالفعل وانقذوه قبل ان يدركه الغرق، ثم تاسف لهم
لانه كذب عليهم فما عادوا يثقون به.
ان الصحفيين والاعلاميين اشخاص محترمون وهم النخبة الرائدة في المجتمع
والبلاد التي تفتقد الصحافة الحرة لايمكن ان تعيش حرة، فاذا مارس
الصحفيون الكذب كان مدعاة لانهيار القيم الاعلامية وانتفاء الحاجة الى
مواثيق الشرف المهني .ولو علم الزملاء الصحفيون عدد المتصلين يوميا في
مرصد الحريات الصحفية من اجل الابلاغ عن استهداف وتهديد حياتهم من جهات
مختلفة تستهدف حياتهم (لعملهم الاعلامي)ولكن بعد التدقيق والتحميص يتضح
ان لاوجود لذلك ،وانما يتجه البعض من الزملاء لافتعال الازمات والحوادث
من اجل دوافع شخصية ومصالح الله وحده يعلم بها،فحذار ايها الصحفيون،
ولا تحولوا هذه المهنة الرائعة الى مجرد وسيلة للارتزاق والكسب المادي
والدعائي، لانها رسالة انسانية عالية قبل كل شيء، واخشى ان تتكرر
الحوادث التي تكون مجرد ادعاءات ثم نفقد مكانتنا في المجتمع وعند طبقات
مختلفة منه، سياسية، وثقافية، وفكرية، وحينها سيكون الندم اخر المشاعر
التي ننتفع منها..
بالقلم الصريح
المنتديات الثقافية
يكتبها اليوم/ محمد نوار
للمثقف دور واهمية في الارتقاء الفكري للانسان لذلك حرصت دول العالم
على تقديم الدعم للمنظمات التي ترعى الثقافة .. ونحن وبعد زوال النظام
الدكتاتوري شهد مسرح الثقافة العراقية بروز الكثير من المنتديات
الثقافية التي ذهبت في تقديم برامجها الى المتلقي وكانت ظاهرة جميلة
تستحق كل تقدير حيث راح يشارك في هذه المنتديات الكثير من المبدعين
روائيين وقصاصين وشعراء وتابع الجمهور هذه الجلسات وكان حريصا عليها
وباتت هناك تغطية اعلامية تحضر هذه المنتديات وتقدمه الى المتلقي الذي
لم يحضر الجلسات تلك . وحقيقة الامر ان لهذه الجلسات اهمية كبيرة لما
يدور فيها من حوارات نقدية تحاول النهوض بالمنتج الابداعي العراقي خاصة
ونحن كنا محرومين من هذه الظاهرة الجميلة ايام النظام الدكتاتوري الذي
يعتبر اي تجمع هو تهديد لسيادة وامن الدولة اما اليوم وبعد الانفتاح
الاعلامي وحرية التعبير نرى من اللازم رعاية هذه المنتديات وتقديم يد
العون لها بالمساعدة سواء من منظمات المجتمع المدني او الشخصيات التي
تستطيع ذلك وحتى من الحكومة من غير ان تكون هناك وصاية من احد او تسييس
هذه المنتديات لجهات حزبية يفقدها الهدف الذي انشات من اجله وكما هو
حاصل في البعض من هذه المنتديات التي باتت تطرح افكارا ليست هي من
الادب والابداع انما قضايا ايديولوجية ضيقة تتنافى مع اعمال المنتديات
الثقافية انما هي من اجل ترويج لقضايا ليست هذه المنتديات مكانها .
وبالمقابل كانت هناك منتديات توجه دعوات الى مبدعين ومفكرين حاولت
بواسطتهم تفعيل المشهد الثقافي ولاقت الاستحسان من المهتمين بالشان
الثقافي الا انها وللاسف لم تجد الدعم المطلوب من اجل الاستمرار حتى ان
البعض منها اغلق وكما قلت سلفا لانها لم تجد يد العون ولان اصحابها لم
يعملوا من اجل الترويج لحزب او جهة معينة انما كان هدفهم الابداع وهذه
هي قضيتهم الاساسية والتي اقاموا من اجلها المنتديات لذا ارى من الواجب
علينا دعم هذه المنتديات الفاعلة والحقيقية لان ذلك انتصار للثقافة ..
ربع الألمان يشكون من أطبائهم
كشف استطلاع في ألمانيا أن واحدا من كل أربعة ألمان يشعر بأن طبيبه لا
يقوم بتوعيته بالشكل الكافي بشأن حالته. وطالب 25' من الذين شملهم
الاستطلاع الذي أجراه معهد فورزا المتخصص بتكليف من شركة (كي كي اتش
أليانس) للتأمين الصحي في ألمانيا أطباءهم بإعطائهم علما بشكل أفضل
بفرص وطرق علاجهم. وقال المتحدث باسم الشركة الجمعة في هانوفر إن
المعلومات التي يتلقاها المريض عن حالته غاية في الأهمية لأنه يؤثر
كثيرا من خلال سلوكه على مجرى العلاج مضيفا أن 34' من المستطلعة آراؤهم
بشأن مستوى أطبائهم يرون ضرورة التوعية الجيدة من قبل الأطباء.
مدن عراقية... الانبار
تقع محافظة الأنبار في نهاية القسم الغربي من العراق تبلغ مساحتها
138579 كم مربع وهي تحتل المرتبة الأولى من حيث المساحة بين محافظات
العراق حيث تؤلف 32% من مجموع مساحة العراق ويتبع لها من الاقضيه
الرمادي وهيت وحديثة وعنة (وتقرأ عانة) والقائم والفلوجة والمنفذ
الحدودي الى الاردن الرطبة . كلمة أنبار كلمة عربية من المصدر (نبر) أي
المرتفع وقصد بها هنا بالمخزن (حيث أن الناس في الماضي كانوا يتخذون من
الأراضي المرتفعة مخازنًا لأنها لن تتأثر بالمياه والسيول). أسماها
المناذرة (وربما اسماها الآراميون) الأنبار لأنها كانت مخزناً للعدد
الحربية أو لأنها كانت مخزناً للحنطة والشعير والتبن. تعد من أهم المدن
في فترة الاحتلال الساساني على العراق، لأنها ذات مركز حربي مهم لحماية
العاصمة المدائن من هجمات الروم. وفي العصر العباسي اتخذ الخليفة أبو
العباس محمد بن عبد الله العباسي سنة 134 هـ من هاشمية الأنبار (وموقع
المدينة قرب مدينة الفلوجة حاليًا) عاصمة للدولة العباسية وبنى فيها
قصوراً حيث أقام فيها أبو جعفر المنصور إلى أن بنى مدينة بغداد سنة 145
هـ. تعد طريقاً برياً يربط نهر الفرات والبحر المتوسط بالخليج العربي
لذلك فأن الجيوش الداخلة والخارجة من العراق تمر بهذه المنطقة. وقد
تعرضت المنطقة إلى عدد من الهجرات القادمة في الجزيرة واستقر المهاجرون
فيها وشيدوا القصور والمعابد. وهي إحدى المناطق المشهورة بإنتاج القير
وصناعة السفن في العراق القديم. وتعد محافظة الأنبار جزءاً من هضبة
الجزيرة العربية، سطحها متموج تظهر عليه بعض التلال الصغيرة وعدد كبير
من الوديان مثل وادي حوران ونظراً لانحدار أراضيها وفقر نباتها الطبيعي
فهي معرضة للتعرية الشديدة. تعمل المياه السطحية والباطنية والرياح على
تنويع سطحها حيث يصل أعلى ارتفاع للهضبة الغربية بالقرب من الحدود
الأردنية إلى ما يزيد على 800 متراً فوق مستوى سطح البحر وتنخفض في
مناطق الحبانية إلى 75 متراً فوق مستوى سطح البحر. يقطع نهر الفرات
طريقه في الهضبة الغربية والتي تنحدر صخورها تدريجياً باتجاه منخفضات
الثرثار والحبانية والرزازة، وفي بعض المناطق يكون مجرى نهر الفرات
وعراً ولذا تظهر الصخور الكلسية والجبسية على طريق النهر.
قطر إلى (غينيس) على الماء
الدوحة/ وكالات
سجلت دولة قطر اسمها مجددا بموسوعة "غينيس" للأرقام القياسية بأكبر
لوحة فنية مرسومة على الماء (فن الإبرو) انجزها المركز الثقافي
الاسلامي (فنار) ضمن فعاليات معرض الثقافة الاسلامية "فنار اكسبو
2009.. ملتقى الثقافات والقيم". وذكرت الوكالة القطرية للأنباء (قنا)
أن طول اللوحة، التي نفذها الفنان أحمد شوكتان، يبلغ 11 مترا وعرضها
1.5 متر بمساحة اجمالية بلغت 16مترا مربعا. وشهدت لجنة من مكتب موسوعة
غينيس العالمية في قطر مراحل رسم اللوحة في مركز قطر الدولي للمعارض.
يعتمد فن الإبرو على رش اصباغ زيتية على الماء في اناء مستطيل ثم تشكل
تلك الأصباغ بدقة ومهارة عالية للوصول الى الشكل الفني المطلوب. وبعد
الانتهاء من رسم الشكل على السائل يتم وضع ورق ابيض من نوع خاص على سطح
السائل لطباعة اللوحة ليظل بعدها الماء خاليا تماما من اي اصباغ.
الاستماع إلى أصوات خلال النوم يقوي الذاكرة
نيويورك/ وكالات
تساهم بعض الأصوات التي يسمعها المرء خلال النوم في تحسين الذاكرة
وحفظ بعض المعلومات. وذكرت صحيفة 'نيويورك تايمز' الجمعة أن دراسة
جديدة أعدها علماء من جامعة 'نورث ويسترن' الأمريكية أظهرت أن بعض
الأصوات المحددة تساعد الأشخاص على تذكر معلومات تعلموها قبل النوم.
ولم يتمكن الباحثون من إثبات أن الطرق المعتمدة لتعليم اللغات الأجنبية
من خلال الاستماع إلى تسجيلات أثناء النوم هي فعالة علمياً، غير أنهم
أشاروا إلى أن بعض الأصوات المحددة التي يسمعها المرء خلال نومه قد
تساعده على تذكر معلومات اكتسبها قبل الخلود إلى النوم. وأشارت الدراسة
التي نشرت في مجلة 'العلم' إلى أن الباحثين علموا المشاركين في البحث
أن يحركوا 50 صورة إلى مواقعها المحددة على شاشة كمبيوتر، وقد ترافقت
كل صورة مع صوت محدد مثل 'المواء' للهررة وغيرها. ثم أخذ 12 شخصاً من
المشاركين في الدراسة قيلولة قصيرة، استمعوا خلالها إلى 25 صوتاً من
الاصوات التي رافقت الصور الخمسين.
الهواتف المحمولة تحل مكان الأرضية في أمريكا
واشنطن/ وكالات
أعلن مكتب الإحصاء الأمريكي انه بين العامين 1998 و2005، ارتفعت نسبة
المنازل الأمريكية التي تستخدم هواتف خلوية في ظل تراجع استخدام
الهواتف الأرضية. واستند المكتب إلى آخر البيانات الموجودة لديه ليؤكد
ان نسبة استخدام الخلوي ارتفعت من 36' في العام 1998 إلى 71' في
الـ2005، فيما تراجعت نسبة امتلاك الهواتف التقليدية من 96' إلى 91'.
وأكد ان العمر لعب دوراً في هذا المجال، ففيما 35' ممن هم في الـ29 من
العمر وأصغر استخدموا الخلوي في العام 1998، ارتفعت هذه النسبة في
الـ2005 إلى 81'، فيما تراجع استخدام الهواتف الأرضية عند الفئة
العمرية نفسها من 93' في الـ1998 إلى في الـ2005.. وأشار المكتب إلى
ممن لا تقل أعمارهم عن 65 سنة كانوا يملكون هاتفاً أرضيا.
سيبويه
هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر البصري، المعروف بسيبَوَيه
(بالفارسية: سيبوُيه أي: "رائحة التفاح") (140 هـ/760 م-180 هـ/796 م)
إمام العربية وشيخ النحاة الذي إليه ينتهون، وله كتاب في النحو يسمى
"الكتاب" وهو أول كتاب منهجي ينسق ويدون قواعد اللغة العربية، "لم يكتب
الناس في النحو كتاباً مثله".. وسيبويه فارسي الأصل، ولد في مدينة
البيضاء قرب شيراز في بلاد فارس، كان مولى بني الحارث بن كعب، ثم مولى
آل الربيع بن زياد الحراثي. وقدم إلى البصرة غلاما، وقدا اختلف في موعد
قدومه تحديدا، ونشأ فيها وأخذ عن علمائها، وعلى رأسهم الخليل بن أحمد
الفراهيدي. له وصف لمخارج حروف اللغة العربية هو الأدق حتى الآن. في
أدب طالب العلم مع أستاذه، وفي عزم المسلم الصادق في تحصيل ما ينفعه
قال سيبويه: (لا جرم، سأطلب علمًا لا تُلَحِّنيَّ فيه (لا تُخَطِّئني
فيه). مقولة قالها سيبويه لأستاذه حماد بن سلمة مفتي البصرة، فقد كان
يعقد حلقة للعلم، وكان سيبويه تلميذه، وكان حريصًا كل الحرص على
حضورها، وذات مرة جلس حماد يلقي درسًا من دروسه، قال: قال النبي صلى
الله عليه وسلم: (ليس من أصحابي إلا من لو شئت لأخذت عليه ليس أبا
الدرداء) فظن سيبويه أن شيخه قد أخطأ في عبارة: (ليس أبا الدرداء) فقام
من مكانه ليصححها له،وقال: (ليس أبو الدرداء) لأنه اعتقد أن كلمة (أبا)
اسم ليس التي ترفع المبتدأ وتنصب الخبر فابتسم الشيخ في وجه الفتى
الصغير وقال: لحنتَ وأخطأتَ يا سيبويه، ليس هذا حيث ذهبتَ، إنما ليس ها
هنا استثناء، فقال سيبويه بأدب لأستاذه قولته السابقة: لا جرم سأطلب
علمًا لا تُلَحِّني فيه. ومنذ ذلك الحين بدأ الفتى الصغير رحلة
الاجتهاد والجد، لتحصيل علوم اللغة العربية وخاصة علم النحو.
سوق سيّور
آل سيّور من عائلات مدينة دمشق، قدم بعض أفرادها إلى بيروت في النصف
الأول من القرن التاسع عشر، وكان منهم المعلم جرجي أبو موسى وإبراهيم،
ويُوسُف الذي كان قنصلاً لدولة نابولي الإيطاليّة في بيروت وسكن قرب
خان الملاحة وبنى سنة 1851م برجاً، وخلفه إبنه أنطوان في قنصلية
نابولي، وإتسعت تجارته وتملّك مساحات شاسعة من الأراضي في محلة باب
إدريس والرمل ورأس بيروت والمصيطبة بلغت مساحتها مليوناً وخمسمائة ألف
ذراع. بدأ آل سيّور سنة 1878م بإنشاء سوق إلى الغرب من السوق الطويلة
وبموازاته عُرف بإسمهم ، فمن جهة الشرق يتصل بسوق الطويلة ومن الغرب
بسوق الجميل، وهو متقاطع في وسطه بسوق الأورام المجيديّة. كان سوق
سيّور ضيقاً لا يتجاوز عرضه ثلاثة أمتار وأرضه مبلطة بحجارة سوداء
مربعة، ولكن ضيق السوق لم يمنع كثيرين من إتخاذه مركزاً لنشاطهم المهني
والحرفي أو لتجارتهم، ومنهم باعة لوازم الخياطين. ففي محل الخيّاط
الشهير محمود اللبّان، كانت تنجز آخر موضه البدلات الرجاليّة والأجواخ
الإنكليزيّة الممتازة مقصد شبان الطبقة الراقية، وكان حبيب أبو شهلا
ويُوسُف السودا ورفعت قزعون وإميل البستاني من زبائن الخيّاط مكنيّة في
السوق المذكور. فتح بولس ونخلة طراد محلاً لهما في سوق سيّور خاصاً
بصنع الشماسي من جميع الأصناف وإستحضرا من أوروبا خبيراً بصنعها مع
لوازمها. كما فتح قيصر شكري محلاً فيه لتصليح الساعات يوم كانت الساعات
توضع في سترة الصدريّة وتعلّق بسلسال، وتصليح والموازين والفونوغرافات
والغراموفون |