|
المالكي: هناك من يسره أن تحصل عمليات
إرهابية ليشير بإصبع الاتهام الى الحكومة
بغداد/ الدعوة
زار رئيس الوزراء نوري المالكي العتبة الحسينية المقدسة والتقى امينها
العام الشيخ عبد المهدي الكربلائي بعد ادائه مراسيم زيارة مرقد الامام
الحسين عليه السلام.
ورد المالكي على سؤال حول تشكيك بعض القوى السياسية بالادلة التي
تقدمها الحكومة لمبعوث الامم المتحدة حول تفجيرات الاحد الدامي قائلا
"ان البعض يسرهم ان تحصل عمليات إرهابية في البلد كالتي حصلت يوم الأحد
الدامي من اجل ان يؤشر بأصابع الاتهام على الحكومة وان كان هو شريك
فيها والبعض الاخر يسره ان يقال ان الحكومة لم تسيطر على الامن والبعض
الاخر له علاقات مباشرة مع الذين يقومون بالتفجيرات الدموية بحق ابناء
الشعب العراقي وبالذات مع البعثيين وهنالك من اختار لنفسه ان يكون على
التل وان ينأى بنفسه عن مستوى المسؤولية كونه لم يرقى لعظم القضية ولا
لمستوى المسؤولية وليس لديه وعي بحقيقة المواجهة الأمنية وحجمها
وإبعادها.
واضاف المالكي لذلك فان التشكيك الذي ياتي لم يرد على لسان المبعوث
الخاص للامين العام للامم المتحدة الذي قال ان هذه الادلة مؤكدة وان
كنت لم أتي من اجل التحقيق وهي أدلة مقنعة ومؤيدة، مبينا في الوقت نفسه
"ان وزير الخارجية التركي عند زيارته الأخيرة للعراق وصف الأدلة بأنها
قوية كونها تحتوي على صورة مؤكدة وتسجيلات حديثة بينت حقيقة المتورطين
بالانفجارات التي استهدفت العراقيين الأبرياء.
من جانب آخر نفى دولة رئيس الوزراء أي اجتماع بين بغداد واربيل قد حصل
بشان بعض المسائل العالقة كموضوع البشمركة والنفط والمناطق المتنازع
عليها وقال المالكي اننا بانتظار مجيء الأخوة لحل هذه الخلافات.
كما أشاد المالكي بأداء الأجهزة الأمنية في بغداد والمحافظات خلال عيد
الأضحى.
وقدم المالكي شكره في بيان صدر عن رئاسة مجلس الوزراء إلى وزارات
الدفاع والداخلية والنقل والصحة فضلا عن أمانة بغداد والدوائر الخدمية
والأمنية في المحافظات لما بذته من جهود لتوفير الأمن في المراقد
الدينية والأماكن الترفيهية والحدائق والساحات العامة التي شهدت اقبالا
كبيرا من قبل الأهالي.
صعوبة اجراء الانتخابات خلال المناسبات
الدينية
بغداد/ الدعوة
أشارت رئيسة الادارة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة
للانتخابات الى "ضرورة مراعاة المناسبات الدينية والظروف التي يمر بها
العراق عند تحديد موعد اجراء الانتخابات"، لافتة الى "صعوبة اجرائها
خلال المناسبات الدينية. وقالت حمدية الحسيني في حديث صحفي ان "مفوضية
الانتخابات لا يمكنها اجراء الانتخابات خلال اربعينية الامام الحسين او
وفاة الرسول، بسبب احتمال عرقلت اجراءاتها من النواحي اللوجستية
والفنية. ويتوقع ان يتم تأجيل اجراء الانتخابات المقررة في 18 كانون
الثاني يناير القادم بسبب ضيق الوقت المتاح امام المفوضية العليا
للانتخابات مع تأخر اقرار القانون الانتخابي، بعد نقض نائب رئيس
الجمهورية طارق الهاشمي له، واعتراضه على التعديلات التي اجريت لاحقا
عليه من قبل البرلمان. واضافت الحسيني ان "المفوضية جهة مهنية مختصة
باجراء الانتخابات وليس لها علاقة بالأمور السياسية" وتحديد المواعيد،
مشيرة الى "عدم وجود نص قانوني يحدد موعد اجراء الانتخابات حتى الان.
الاسدي: سنصوت ضد أي نقض محتمل لقانون
الانتخابات
بغداد/ اية الشمري
قال النائب عن حزب الدعوة الاسلامية/ تنظيم العراق خالد الأسدي إن
كتلته ستصوت ضد أي نقض محتمل لقانون الانتخابات من نائب الرئيس طارق
الهاشمي، في حين استبعد النائب هاشم الطائي نقض الهاشمي القانون مجددا.
وقال الأسدي إن أسوأ الاحتمالات أن يلجأ الهاشمي إلى استنزاف الوقت كما
فعل حين نقض القانون المرة الأولى و"ربما سينتظر حتى اليوم الأخير
ويلجأ أيضا للنقض وعندئذ سنكون مجبرين على المضي للتصويت بثلاثة أخماس
وآنذاك على مجلس الرئاسة اتخاذ قرار بتحديد موعد لإجراء الانتخابات.
وفي المقابل، استبعد النائب عن جبهة التوافق هاشم الطائي أن يقوم
الهاشمي باستخدام حق الفيتو مجددا، مرجحا أن يتمكن مجلس النواب من
تمرير القانون حتى في حال النقض ودخول البرلمان في عملية تحد مع مجلس
الرئاسة لجمع الثلاثة أخماس والتصويت على نقض النقض وتمرير القانون،
"لأن القرار النهائي بيد البرلمان.
وحسب الدستور الدائم فإن من حق رئيس الجمهورية أو نائبيه نقض أي مشروع
قانون مرتين فقط ثم إعادته لمجلس النواب الذي يستطيع تمريره باجماع
نسبته ثلاثة أخماس أعضائه؛ أي بموافقة 165 نائبا فقط.
الحساني: الكردستاني مازال يعرقل قراءة
قانون تأسيس شركة النفط الوطنية
بغداد/ ماجد الجامعي
قال النائب عن حزب الدعوة الاسلامية/ تنظيم العراق نائب رئيس لجنة
النفط والغاز في مجلس النواب عبد الهادي الحساني ان كتلة التحالف
الكردستاني تقف حائلا ضد القراءة الاولى لقانون تاسيس شركة النفط
الوطنية بحجج معظمها سياسية.
واضاف الحساني ان هناك منعا واضحا من قبل الكردستاني في عدم جدولة
قانون الشركة ، التي لايمكن التصويت عليه دون قراءة لتتم بعدها مناقشة
الابعاد الفنية والفقرات الاخرى المتعلقة بالشركة.
واعرب عن اسفه انه لايتم النظر الى القانون من زاوية اقتصادية تخدم
البلاد ، وذلك للاهمية التي تتمتع بها الشركة في تطوير الحقول الحالية
ودفع عجلة الاستثمار النفطي الى امام ، مما يجعل الصورة غير واضحة امام
الشركات العالمية الراغبة دخول السوق النفطية العراقية.
وتابع الحساني نحن نتساءل ، كيف يمكن توسيع نطاق اعمال الشركة من خلال
مشاريع مشتركة ومختلفة في مجال التكرير والتسويق وتحقيق الاهداف الاخرى
, امام مواقف سياسية لاتاخذ بنظر الاعتبار وضع العراق وحاجته الى دعم
موازنته المالية واعادة الاعمار..
واوضح الحساني ان موقف كتلة التحالف الكردستاني سيكون سببا مباشرا في
تاجيل القانون الى البرلمان المقبل . داعيا الى توحيد الرؤى واتخاذ
قرارات تدعم المصلحة العامة للبلاد .مشددا على ان الاستقلالية والكفاءة
وتحمل المسؤولية والعمل على اساس وطني شروط اساسية كي تحقق الشركة
الوطنية الأهداف المرسومة.
يذكر ان مجلس الوزراء صادق على قانون تاسيس شركة النفط الوطنية في تموز
الماضي.
من جهة اخرى شدد الحساني على التمسك بالتجربة الديموقراطية واعتماد
مبدأ التوافق لإقرار قانون الانتخابات والتنازل بين الأطراف لمواجهة
التحديات الكبرى التي تنتظر العراق.
وأكد على ضرورة إقرار القانون بوصفه استحقاقا دستوريا ولتقديم شخصات
وطنية لشغل مقاعد البرلمان المقبل.
طالباني يؤكد ضرورة تمتين العلاقات مع
الجمهورية الاسلامية
بغداد/ طاهر ابو العيس
التقى رئيس الجمهورية جلال طالباني في مقر إقامته بمدينة السليمانية،
السفير الإيراني لدى العراق حسن كاظمي قمي والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين العراق والجمهورية
الإسلامية الإيرانية وضرورة تطويرها وتعزيزها بما يخدم المصالح
المشتركة لشعبي البلدين الصديقين.
وأكد الرئيس طالباني أهمية تفعيل التعاون والتنسيق المشترك في مختلف
القضايا التي تهم البلدين.
من جانبه شكر السفير الايراني الرئيس طالباني على حسن الاستقبال
والمودة.
من جهة اخرى بعث رئيس الجمهورية جلال طالباني برقية تهنئة الى رئيس
دولة الامارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان، بمناسبة العيد
الوطني لبلاده.
واعرب طالباني في بيان رئاسي عن اخلص التهاني بالذكرى الثامنة
والثلاثين لاعلان الاتحاد، الذي كان ايذانا بميلاد دولة اتحادية حققت
لاهلها الاستقرار والتكافؤ والرفاهية، وتقدمت بخطى سريعة على طريق
التقدم والحضارة.
واكد طالباني عزمه واصراره على تعزيز وتوطيد العلاقات الاخوية بين
العراق والامارات في جميع الميادين لما فيه خير الشعبين ومصلحة الامن
والاستقرار في المنطقة لما يربط البلدين من اواصر.
السهيل تتوقع ان تأخذ الانتخابات
المقبلة شكلا ديمقراطيا صحيحا
بغداد/ وردة البياتي
توقعت النائبة صفية السهيل ان تأخذ الانتخابات المقبلة " شكلا
ديمقراطيا صحيحا ، كونها ستجري وفق وعي شعبي وادراك سياسي صحيح.
واوضحت:" ان ما يجري على الساحة السياسية من سعي حثيث من قبل اغلب
الكتل السياسية لتبني اصلاحات سياسية حقيقة في البلد ، وتوجهها نحو
البرامج الوطنية التي تخدم مصلحة المواطن العراقي ، جعلنا نتوقع شكلا
ديمقراطيا صحيحا للانتخابات المقبلة.
وتابعت السهيل :" ان ما يدعو الى التفاؤل ايضا هو المسار الجديد
للعملية السياسية في العراق ، والذي بات يتجه نحو محاسبة المقصرين مهما
كانت الجهة التي تقف خلفهم ، وذلك من خلال ممارسة البرلمان لدوره
الرقابي المهم الذي كان غائبا في السنوات السابقة ، ما ولد لدى المواطن
شعورا بالاطمئنان لمستقبل بلده.
الدباغ: الإدارة الاميركية ترفض إجراء
اتصالات مع حزب البعث المنحل
بغداد/ الدعوة
استبعد المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ إجراء اتصالات بين الإدارة
الأميركية وممثلين عن حزب البعث المنحل. وأشار الدباغ إلى رفض الإدارة
الاميركية إجراء اتصالات ولقاءات مع ممثلي حزب البعث المنحل أو أية
أطراف أخرى خارج العملية السياسية. وتعليقا على مانشرته وسائل إعلام
محلية ودولية حول عقد اجتماع في واشنطن مطلع العام المقبل يشارك فيه
ممثلون عن حزب البعث، اكد الدباغ ان هذه المصادر غير دقيقة.
مجلس النواب يستأنف اعماله يوم الثامن
من الشهر الجاري
بغداد/ اية الشمري
أكد مقرر البرلمان النائب محمد مهدي البياتي أن النقاشات ستتركز داخل
مجلس النواب الذي سيستأنف نشاطه يوم الثامن من الشهر الجاري حول قانون
الانتخابات، فضلا عن بعض مشاريع القوانين التي تنتظر التصويت.
وقال البياتي إن في مقدمة هذه المشاريع قانون الإنتخابات المعدل والنقض
المحتمل لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي له ومشروع قانون التقاعد
العسكري الذي سيصوت عليه بعد أن حسمت لجنة الأمن والدفاع الخلاف حول
بعض بنوده.
وحول تصريحات عدد من النواب من أن أول جلسة للبرلمان بعد عطلة عيد
الأضحى ستشهد التصويت على تمديد عمل البرلمان أكد البياتي عدم وجود
مقترح حول تمديد الفترة التشريعية لمجلس النواب، لأن الأمر متوقف على
نقض الهاشمي مرة أخرى لقانون الانتخابات.
الجبوري: الخوف على مصير كركوك ما زال
قائما
بغداد/ الدعوة
قال النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد مطلك الجبوري:" ان الخوف على
مصير كركوك وفق قانون الانتخابات الحالي ما زال قائما. واضاف الجبوري:"
ان اقتطاع عدد من المقاعد في بعض المحافظات ، وخاصة نينوى ، بموجب
التعديل الاخير للقانون، يمكن ان يعدل بقرار من المحكمة الاتحادية .
اما مشكلة كركوك في التعديل الاخير فما زالت غير واضحة وتشوبها
الضبابية وخاصة ما موجود في المادة (6) من قانون الانتخابات.
واشار الى :" ان الاعتماد على سجل الناخبين في انتخابات 2005 لحل قضية
كركوك لا يوصل الى حل ، انما الحل يكمن باجراء تعداد سكاني جديد ليكون
هو القول الفصل بشأن هذه المعضلة التي ترتبط بها وحدة واستقلال العراق.
المفوضية تؤكد تعليقها بعض الإجراءات
لحين إقرار قانون الانتخابات
بغداد/ فاطمة الموسوي
قال عضو لجنة المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في
العراق كريم التميمي إن المفوضية علقت بعض إجراءاتها التحضيرية بانتظار
صدور قانون الانتخابات. وأوضح التميمي أن المفوضية اوقفت بعض المهام
المتعلقة بقانون الإنتخابات مثل توزيع المقاعد وتسمية المرشحين
والائتلافات والتثبت من أهلية المرشحين، في حين تستمر بإنجاز أعمالها
في مجال التوريدات التدريب والتوظيف وتقوم بوضع المسودات النهائية
لخططها اللوجستية والأمنية.
اقتراح تمديد عمل البرلمان متوقف على
نقض قانون الانتخابات
بغداد/ وردة البياتي
أكد مقرر البرلمان النائب محمد مهدي البياتي أن النقاشات ستتركز داخل
مجلس النواب الذي سيستأنف نشاطه يوم الثامن من الشهر الجاري حول قانون
الانتخابات، فضلا عن بعض مشاريع القوانين التي تنتظر التصويت.
وقال البياتي إن في مقدمة هذه المشاريع قانون الإنتخابات المعدل والنقض
المحتمل لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي له ومشروع قانون التقاعد
العسكري الذي سيصوت عليه بعد أن حسمت لجنة الأمن والدفاع الخلاف حول
بعض بنوده.
وحول تصريحات عدد من النواب من أن أول جلسة للبرلمان بعد عطلة عيد
الأضحى ستشهد التصويت على تمديد عمل البرلمان أكد البياتي عدم وجود
مقترح حول تمديد الفترة التشريعية لمجلس النواب، لأن الأمر متوقف على
نقض الهاشمي مرة أخرى لقانون الانتخابات، حسب قوله.
ورجح البياتي اكتمال النصاب خلال الجلسة المقبلة، لأن جميع الأطراف
السياسية تترقب إقرار قانون الإنتخابات.
وكان البرلمان قد صوت على رد نقض نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي في
آخر جلسة له قبل بدء عطلة العيد يوم الـ 23 من الشهر الماضي.
ومن المقرر ان يكون اليوم الخميس اخر يوم من المدة المحددة لنقض قانون
الانتخابات من قبل نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.
وزيرة سويسرية تخشى انعكاس حظر المآذن
على أمن بلادها
بغداد/ الدعوة
اكدت وزيرة الخارجية السويسرية ان حظر المآذن "يعرض امن البلاد للخطر"
بينما استمرت حملة الادانات للقرار الذي رأت مسؤولة دولية انه ينطوي
على "تمييز واضح" ضد الاجانب في هذا البلد الاوروبي.
وقالت وزيرة خارجية سويسرا ميشلين كالمي ـ ري امام اجتماع المجلس
الوزاري لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا في اثينا "ان كل اساءة لتعايش
مختلف الثقافات والديانات يعرض امننا للخطر، لأن الاستفزاز قد يستدعي
استفزازات اخرى والاهانة تؤجج التطرف.
واضافت "نحن قلقون بسبب هذا التصويت" للناخبين السويسريين الذين ايدوا
بنسبة 57.5 بالمئة حظر بناء مآذن جديدة بعد مطالبة اليمين الشعبوي
بذلك.
وفسرت الوزيرة تصويت مواطنيها هذا بأنه "رد فعل انطوائي ودفاعي في ظرف
يتميز بالعولمة وازمة اقتصادية وتنامي البطالة. واعربت عن اسفها لأن
"حرية ممارسة الديانة الاسلامية تم التضييق عليها في مستوى تعبيراتها
العلنية". ولاحظت انه "يعود للمحكمة الاوروبية لحقوق الانسان "اذا ما
تم اللجوء اليها" تقرير مدى ملاءمة الاجراء الدستوري السويسري الجديد
مع الاتفاقية الاوروبية لحقوق الانسان.
وحرصت الوزيرة على تأكيد ان "هذا التصويت لا يغير في شيء اهداف السياسة
الخارجية لسويسرا التي تقيم علاقات وثيقة في المستويات الاجتماعية
والسياسية والاقتصادية مع البلدان الاسلامية.
قالت انه ذو موقف مضطرب
نيويورك تايمز: الهاشمي يبحث عن صفقة من
خلال النقض
بغداد/ الدعوة
يبدو ان السياسيين العراقيين الذين رهنوا انفسهم بمواعيد مقدسة،
يحاولون استثمار عطلة العيد، للوصول الى حل توافقي بشأن تعديل قانون
الانتخابات، فقد تم في منزل نائب رئيس الوزراء رافع العيساوي عقد
اجتماع بشان توزيع المقاعد البرلمانية، وهو الامر الذي رآه النائب
الكردي محمود عثمان بانه غير قانوني، بينما قالت قائمة تجديد انها
ننتظر رد مفوضية الانتخابات بشأن اصوات الداخل والخارج ومقاعد
المحافظات. وبرغم الاجتماعات المستمرة، يرى مختصون بالشأن العراقي في
واشنطن أن الانتخابات التي تُعدّ "لحظة مفصلية" في تأكيد التداول
السلمي للسلطة وتعزيز الديمقراطية، مازالت غامضة المصير، برغم حرص
السياسيين العراقيين على الوصول الى "صفقة توافقية" تجنّبهم "تفاقم
الأزمة الدستورية.
وتقول صحيفة النيويورك تايمز إن الزعماء السياسيين العراقيين، يواصلون
مباحثاتهم من أجل تفادي أي "تأخير" آخر للانتخابات. وحذر مسؤولون
عراقيون، تحدّثوا ستيفن لي مايرز، مراسل الصحيفة، من أن الخلافات
العنيفة بشأن الكيفية التي ستُجرى بها الانتخابات، مازالت قادرة على
الإطاحة بأية "صفقة" يمكن الوصول إليها.
وقالوا: حتى إذا تم التوافق بين الفرقاء السياسيين، فليس من المحتمل
إجراء الانتخابات ضمن موعدها المحدّد دستورياً في كانون الثاني، اذ
أنها يُمكن أن تؤجل الى شهر شباط، أو أبعد من ذلك، لكن وبسبب عطلة
العيد، فليس من المحتمل التوصل الى أية تسوية قبل أسبوع من الآن.
وقالت النيويورك تايمز: حتى الهاشمي يبدو "ذا موقف مضطرب"، فحتى الآن
كشف عن بيانات عدة غير متّسقة ففي الوقت الذي أعلن فيه أنه مستعد لبحث
"تسوية" ما مع الأطراف الأخرى، هدّد بـ"بنقض" مشروع القانون الذي صادق
عليه النواب، فيما كانت مصادر سياسية شيعية قد أكدت علمها أن نائب رئيس
الجمهوري لن يكرّر نقض مشروع قانون الانتخابات. وأظهرت المصادر تفاؤلها
بحل الأزمة الدستورية-السياسية. وتأكد حتى الآن لدى العديد من
السياسيين أن التعديلات الجديدة على قانون الانتخابات، قد شكـّلت ضرراً
أعظم على حصص المقاعد السُنّية في البرلمان، إذا ما جرى تصديقه من قبل
المجلس الرئاسي. وبينما أعلن العضوان الآخران في المجلس الرئيس جلال
الطالباني، ونائبه عادل عبد المهدي، فإن الهاشمي –العضو الثالث- لم يزل
يهدّد بنقضه ثانية.
وعن المحادثات التي تتم خلف الأبواب المغلقة بشأن الوصول الى تسوية
جديدة، قال علاء مكي النائب المقرب من الهاشمي: "نحن لن نقول أي شيء
يُرفض". واعرب لمراسل نيويورك تايمز عن التفاؤل بإمكانية الوصول الى
"صفقة"، لكنه لم يكشف أية تفاصيل بشأن احتمالاتها. غير ان أصر مكي على
أن حصة المقاعد البرلمانية التي أعطيت لكل محافظة، يجب أن لا تتغير، أي
أنها يجب أن تبقى كما عُرضت في النسخة الثانية المعدلة من تشريع قانون
الانتخابات.
وأكد مراسل الصحيفة أنْ لا علاء مكي ولا آخرون من المسؤولين العراقيين
وافقوا على التحدث عن تفاصيل أو ملامح التسوية التي يمكن أن يتوصلوا
إليها.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي، انتقد الهاشمي بقوة، لأنه انقلب ضد
مشروع قانون الانتخابات الذي صُمم لإجراء الانتخابات في وقتها المحدد.
وقال: "أعتقد أن القضية وصلت ذروتها". وأضاف: "ولا أعتقد أن نقض
الهاشمي لها ثانية سيكون من مصلحة أي شخص، ولهذا سيتراجع عن ذلك حتماً. |