|
راي في السياسة
حول اعطاء دور اكبر للصحافة في
الانتخابات القادمة
راسم قاسم
الانتخابات القادمة للبرلمان العراقي اصبحت وشيكة , ومن شروط نجاح هذه
الانتخابات هو نزاهتها وتوفر مراقبين محايدين دوليين ومحليين ومن
الفعاليات المشاركة في الانتخابات لكنها في التجربتين الانتخابيتين
السابقتين كان تواجد الصحافة يكااد يكون معدوما ولابد ان نوضح ان اعطاء
دورا مهما للصحافة المقروءةوالمرئية والمسموعة سيعزز ثقة الشعب ويزيد
من تماسه مع العملية الانتخابية والحقيقة ان اكبر الاسباب التي جعلت
المجتمعات الديمقراطية تواظب على رسالة تطوير ورعاية مهنة الصحافة
والعاملين فيها يكمن في ايمان تلك المجتمعات بمبدأ تصحيح الخطأ وعدم
تكراره مستقبلا، ولما كانت طبيعة مهنة الصحافة تقتضي من حيث المبدأ رصد
الاخطاء بحيادية والاعلان عنها بوضوح للراي العام كان من الطبيعي ان
تنال نصيب الاسد من اهتمام هذا الراي وتحوز على لقب صاحبة الجلالة عن
جدارة واستحقاق ويعيش اصحابها في منأى عن اساليب التدجين والتهميش كما
هو الحال لدى نظرائهم في البلدان الاستبدادية.. ان مسؤولية فك طوق
التدجين والتهميش الذي يعاني منه اغلب العاملين في الوسط الصحفي
العراقي تقع اولا وقبل كل شيء على عاتق الدولة العراقية التي عليها ان
تتبني فلسفة اكثر احتراما للعاملين في هذه الاوساط وتسعى بصورة جدية
الى انتشالهم من الاوضاع المزرية التي تحد من عناصر الحركة والابداع
لديهم وتتعامل مع الصحفي بصرف النظر عن انتسابه الى مؤسسة كبيرة او
صغيرة بذات القدر من العدل والمساواة وتعطيه مساحة واسعة في تغطية
الاحداث المهمة التي تمر فيها البلاد، وبقدر ما يتعلق الامر بالحدث
الانتخابي الراهن فلا اقل من ان تكون جميع ابواب المراكز الانتخابية
بجميع محطاتها مشرعة امام قلم وكاميرا وجهاز تسجيل الصحفي ويجب ان
لايقتصر دخول الصحفي بكامل عدته على بضعة مراكز انتخابية منتقاة من قبل
رجال المفوضية العليا للانتخابات بدعوى قدرة هذه المفوضية على ضبط
الاوضاع بالتعاون مع بعض المراقبين الدوليين قليلي العدد والحيلة.. ان
امام السلطة العراقية الحالية فرصة تاريخية ذهبية لمنح الصحافة دورا
مهما في انتخابات مجالس النواب المقبلة يتجاوز الدور الهامشي المعطى
للصحافة من قبل مفوضية الانتخابات، اذ ان حفنة من المراقبين الدوليين
لا يمكن ان تسد الفراغ الذي يتركه غياب الصحفيين المحليين الذين لهم
القدرة على الانتشار باعداد كثيفة على كامل رقعة الانتخابات الجغرافية
ويحترفون بشكل لا جدال فيه كشف وتوثيق مايمكن ان يحدث فيها من خروقات
ومخالفات.. ان هذا الامر فيما لو عُمل به في الانتخابات المحلية
المقبلة فانه سيكشف عن حسن نية هذه السلطة في خدمة مواطنيها كما انه
سيمثل ضمانة قوية تحول دون التلاعب بنتائج الانتخابات، هذا الامر
الخطير الذي طالما حذرت منه الحكومة العراقية على لسان رئيسها، كما ان
وجود الصحفيين على اختلاف توجهاتهم الفكرية كفيل باضافة عامل ثقة مهم
يزيد من درجات الطمأنينة في نفس الناخب الذي قد يجد صعوبة في الركون
الى احكام رجال المفوضية العليا للانتخابات باعتبار ان هذه المؤسسة
تشكلت على ضوء مبدأ التوافق السياسي . ان دور الصحافة يجب ان يشمل كل
الاحداث وان لا تبقى وسيلة للاستغلال من قبل القوى السياسية وطريقا
للدعاية امام المتنفذين وتطمين رغباتهم الانية.. الصحافة وكما هو دورها
الذي وجت من اجله هي مرآة للمجمع تعكس كل تداعياته وارهاصاته ,لذلك يجب
ان تشرك وبصورة مباشرة في كل الاحداث لتنقل الحقيقة بنزاهة وموضوعية.
حملة إسرائيلية على استوكهولم..
وباريس أوّل المعارضين
أوروبا تناقش مشروعاً سويدياً يعتبر
القدس عاصمة لدولتين
بروكسل/ وكالات
للمرة الأولى في تاريخه، سيناقش الاتحاد الأوروبي في اجتماعه على مستوى
وزراء الخارجية في السابع من الشهر الحالي في بروكسل مشروع قرار
اقترحته الرئاسة السويدية لمعالجة إحدى أهم قضايا الحل النهائي بين
إسرائيل والفلسطينيين، وهي قضية القدس، ويدعو الى اعلانها عاصمة
للدولتين الاسرائيلية والفلسطينية. وبصرف النظر عن فرص نجاح هذا
المشروع فإن فيه ما يؤكد على بداية تقبل الأسرة الدولية لمبدأ إقرار
صورة الحل النهائي خارج إطار طاولة المفاوضات.
وقد هاجمت إسرائيل بشدة مشروع القرار وبدأت حملة
واسعة لوأده، وشرعت الدبلوماسية الإسرائيلية بحملة لدى الدول الأوروبية
لإقناعها بإحباط مشروع تقسيم القدس التي سبق لإسرائيل، من طرف واحد،
إقرار توحيدها وإعلانها عاصمة لإسرائيل. وهددت وزارة الخارجية
الإسرائيلية، تلميحا، بإبعاد الاتحاد الأوروبي عن أي دور في العملية
السياسية، حيث قال المتحدث باسمها أن الخطوة السويدية «تضر» بقدرة
أوروبا على «المشاركة أو القيام بدور مهم في الوساطة بين إسرائيل
والفلسطينيين». وطالب المتحدث أوروبا «بممارسة الضغط على الفلسطينيين
للعودة إلى المفاوضات. فخطوات مثل التي تقودها السويد تأتي بنتائج
معاكسة».
ويمكن القول أن أولى ثمار المساعي الإسرائيلية
تجلت في الموقف الفرنسي الذي أعلن أن المبادرة السويدية «غير متوازنة».
ويحاول الدبلوماسيون الإسرائيليون استجلاء مواقف 26 دولة أوروبية أخرى
في الاتحاد. وتؤمن إسرائيل أن هناك دولا تعارض الموقف السويدي ولكنها
ليست واثقة من مواقف الدول الكبرى الأوروبية.
أن ممثليات اسرائيل في الاتحاد الاوروبي تتابع منذ أسابيع المبادرة
السويدية بتغيير مكانة القدس. السفير الاسرائيلي في مؤسسات الاتحاد
الاوروبي في بروكسل، دان كورئيل، بعث الأسبوع الماضي الى القدس ببرقيات
وجه فيها اصبع الاتهام الى السويد التي قال أنها «تأخذ الاتحاد
الاوروبي الى مسار صدام مع اسرائيل». واشار مسؤولون بارزون في وزارة
الخارجية الى ان الرأي في القدس هو أن «السويد تقود خطا مناهضا
لاسرائيل على نحو حاد، وتجعل أوروبا غير ذات صلة بالمسيرة السلمية
مثلما كانت قبل العام 2005».
ورغم الغطرسة المعهودة والركون الثابت للموقف
الأميركي، فإن المحترفين في وزارة الخارجية الإسرائيلية يخشون من
احتمال ميل الألمان والفرنسيين والإيطاليين والبريطانيين إلى تأييد
المبادرة. فهذه الدول تمثل فعليا القوى العظمى الأوروبية التي يترك
موقفها أثرا، ولو من بعيد، على الموقف الأميركي.
وإذا كانت التجارب قد علمت وزير الخارجية الفاشي
أفيغدور ليبرمان أن يكبح لسانه الطويل فإن شرارة الرد انطلقت، وللمرة
الأولى، من الليكودي نائب وزير تطوير الجليل والنقب أيوب قرا. وأعلن
قرا، المعارض بطبيعته للتسوية الإقليمية مع الفلسطينيين، أن «بوسع
السويد أن تعلن استوكهولم عاصمة لفلسطين و(الرئيس الفلسطيني محمود
عباس) أبو مازن ملكا للسويد. وآمل من باقي دول الاتحاد أن تتصرف بمنطق
وألا تلحق بالسياسة الرخيصة»
أما عضو الكنيست يوحنان بلاسنر من حزب كديما،
والذي يرأس جمعية الصداقة الإسرائيلية ـ السويدية فأعلن أن «البلاغ
السويدي يشير إلى تراجع مقلق في مواقف الأسرة الدولية من إسرائيل».
وأوضح أن «هذا ثمن التردد السياسي. فبدلا من أن تقود إسرائيل الخطوات
السياسية كما كان الحال في الماضي، تضطر للرد وتدفع ثمنا سياسيا باهظا
على الجمود».
ورأى عضو الكنيست داني دانون من الليكود أنه «أخطأ
كل من ظن أن تجميد البناء سيزيل الضغط الدولي، فحكم أرييل كحكم القدس.
وفقط الإصرار على حقوقنا هو ما يزيل الضغط الدولي».
وكانت «هآرتس» قد نشرت مسودة مشروع قرار سويدي
يعرب عن القلق الأوروبي من الجمود في العملية السياسية ويدعو لاستئناف
فوري لمفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
مواجهات صعدة تمتد إلى نجران
الحوثيون يتهمون السعودية بقصف المدنيين
صعدة/ وكالات
اتهم الحوثيون، السعودية بارتكاب «مجازر» بحق المدنيين في صعدة، معلنين
عن صد هجوم جديد للجيش السعودي على جبل المدود في مديرية الملاحيظ، في
وقت ذكرت مصادر أنّ الحوثيين نفذوا عملية التفاف مفاجئة في منطقة وادي
نجران، شرقي منطقة المواجهات الحالية في جازان.
وجاء في بيان للمكتب الإعلامي للقائد الميداني للحوثيين عبد الملك
الحوثي أنّ «الطيران السعودي استهدف منزل أحد المواطنين من آل عامر في
منطقة مذاب (مديرية آل عمار - محافظة صعدة) بثلاث قنابل ثقيلة دمّرت
المنزل ما أسفر عن سقوط سبعة شهداء وتسعة جرحى»، مشيراً إلى أنّ هذه
الغارة تؤكد استهداف القوات السعودية للمدنيين «في كل مكان»، خاصة أنّ
منطقة مذاب «بعيدة جداً عن جبهة الصراع مع الجيش السعودي بمئات
الكيلومترات».
وفي بيان آخر، اتهم مكتب الحوثي الطيران السعودي بقصف مدينة ساقين في
محافظة صعدة، مستهدفاً منزل المواطن أحمد محسن عقبة، ما أسفر عن مقتل 4
من أولاده.
إلى ذلك، أعلن الحوثيون أنّهم صدوا هجوماً جديداً
شنته القوات السعودية على جبل المدود، مؤكدين استمرار القصف السعودي
المدفعي والجوي على المناطق المحيطة بهذا الجبل، وتلك القريبة من جبل
الدخان وجبل الرميح ومديريتي الملاحيظ وشدا.
في هذه الأثناء، ذكرت مصادر في منطقة المواجهات إن اشتباكاً وقع بين
حرس الحدود السعودي ومجموعة من الحوثيين قاموا بعملية التفاف في منطقة
وادي نجران، أفضى إلى تدخل الطيران السعودي، فيما قالت مصادر أخرى إن
فرقاً استطلاعية رصدت فرقة مسلحة في طريقها إلى حدود نجران وتم قصفها
على طول الحدود.
من جهة ثانية، أفرجت السلطات اليمنية عن عدد من
المعتقلين الذين اعتقلوا في عدن في جنوب البلاد، من بينهم القيادية في
الحزب الاشتراكي اليمني المعارض انتصار خميس.
يأتي ذلك، في وقت ساد الهدوء مدينة عدن بعد يوم
صاخب من التظاهرات التي انتهت باعتقال عدد كبير من المتظاهرين، الذين
تضاربت الروايات عن عددهم، في حين أكدت مصادر في «الحراك الجنوبي» أنه
وصل الى نحو ألف معتقل.
المؤتمر الإسلامي: حظر المآذن نموذج
لمعاداة الإسلام
عواصم/ وكالات
استمرت ردود الفعل المنددة بموافقة غالبية السويسريين على منع بناء
المآذن في استفتاء شعبي الاحد.
واعرب الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو في
بيان عن «خيبة امله وقلقه ازاء نتيجة الاستفتاء».
وقال الامين العام للمنظمة التي تضم 57 دولة يعيش فيها اكثر من مليار
مسلم، ان الحظر يعد «نموذجا جديدا يجسد مشاعر العداء المتنامي ضد
الاسلام والمسلمين في اوروبا من قبل جماعات اليمين المتطرف العنصرية
والمعادية للمهاجرين وللاجانب، والتي تقف في وجه المواقف الحكيمة
والمنطقية والقيم العالمية».
وذكر انه مقابل انخراط المسلمين في مكافحة التطرف، «نرى ان المجتمعات
الغربية اصبحت اليوم رهينة للمتطرفين الذين يستغلون الاسلام ككبش فداء
وقاعدة لتنفيذ أجندتهم السياسية التي تكرس الاستقطاب والتشرذم في
المجتمعات».
وناشد احسان اوغلو المجتمعات المسلمة «الالتزام بالوسائل السلمية
والديموقراطية في التعبير عن آرائها بشأن هذه المسألة».
وقال اردوغان امام برلمان بلاده «من واجبنا دعوتهم الى التراجع عن هذا
الخطأ في اقرب الآجال».
واكد اردوغان انه ما كان يجب البتة احالة مثل هذه القضية التي ترتبط
بحرية المعتقد على استفتاء شعبي. ورأى في الاستفتاء «انعكاسا لتصاعد
موجة عنصرية ويمين متطرف في اوروبا”. كما اشار الى ان «كراهية الاسلام
تشكل جريمة ضد الانسانية».
وقال الرئيس التركي عبد الله جول من جانبه ان هذا القرار «عار» على
السويسريين.
كما اعربت وزارة الخارجية التركية عن «ذهولها» للتصويت، داعية سويسرا
«التي عرفت باحترامها التنوع وتقاليدها التصالحية» الى «اتخاذ القرارات
الضرورية بهدف اصلاح هذا الوضع المنافي لتقاليدها».
وقالت الوزارة في بيان ان هذا القرار اثار قلق «اكثر من مائة الف تركي"
يعيشون في سويسرا.
وأعربت إيران عن استيائها من الاستفتاء الذي وصفته بأنه «تمييزي» والذي
جرى في سويسرا ووافق فيه الناخبون على حظر بناء مآذن للمساجد. وأكد
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبراست أن الحظر يتناقض مع
مزاعم الغرب بشأن حرية العقيدة
وزير خارجية الجزائر:العلاقات مع مصر لا
تحتاج لوسيط
الجزائر/ وكالات
أكد وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي أن بلاده تتمنى كل الخير لمصر
وترغب في طي الصفحة، وذلك في إشارة للاحداث التي أعقبت مباراة مصر
والجزائر في السودان في 18 من الشهر الماضي وتطورات الازمة في البلدين.
وقال مدلسي أنه يتقدم بالتهنئة بعيد الأضحى
المبارك للإخوة في مصر. وأضاف في اتصال هاتفي مع صحيفة 'الشرق الأوسط'
أن بلاده ملتزمة بالتهدئة وانتهاء الحملات الصحافية.
وقال إن حكومة بلاده 'لا تتعامل على الإطلاق مع ما يقال هنا أو هناك،
وعلى ألسنة مختلفة لأن الجزائر تكن كل تقدير واحترام لمصر وشعبها
وحكومتها’.
وردا على سؤال حول الوساطة التي تدخلت بها كل من
ليبيا والجامعة العربية، قال 'نحن نحترم لهما مبادراتهما، لكن العلاقة
بين مصر والجزائر قوية ولسنا في حاجة لوساطة مع الإخوة في مصر، ونقدر
كل من يقرِّب بين الشعبين’.
وردا على سؤال حول الأجواء التي ما زالت مشحونة،
قال الوزير :'نحن مسؤولون عن الأجواء في الجزائر، ووزارة الخارجية
المصرية مشكورة في تهدئة الأجواء ونرحب بما ذكره وزير الخارجية المصري
أحمد أبو الغيط’.
وحول التعويضات التي تحدث عنها أبو الغيط ، وعما
إذا كانت الجزائر مستعدة لدفعها تعويضا عن الأضرار التي لحقت بالمنشآت
المصرية في الجزائر قال :'هذه القضايا يتم بحثها عبر مستويات أخرى
وهناك شركات لها تأمين ويمكن معالجة ذلك عبر التأمين وفى إطار القانون
المعمول به في مصر والجزائر في هذا الشأن”.
غول: مستعدّون لاستئناف الوساطة بين
إسرائيل وسوريا
عمان/ وكالات
وقعت تركيا والأردن، اتفاقية لإنشاء منطقة تجارة حرة بين البلدين وأخرى
لإلغاء تأشيرات الدخول لمواطنيهما، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس
التركي عبد الله غول، قبيل وصوله إلى عمان في زيارة تستمر 3 أيام،
استعداد أنقرة لاستئناف الوساطة بين سوريا وإسرائيل إذا طلبتا ذلك.
وذكر بيان للديوان الملكي الأردني، انه تم
التوقيع، بحضور غول والملك الأردني عبد الله الثاني في عمان، على
«اتفاقية شراكة لإقامة منطقة تجارة حرة بين البلدين، تفتح المجال أمام
زيادة حجم التبادل التجاري وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي». وكانت
أنقرة وعمان أطلقتا المفاوضات حول المنطقة الحرة في العام 2005.
كما تمّ التوقيع على اتفاق «إلغاء متطلبات التأشيرة لمواطني كلا
البلدين»، و«اتفاقية التعاون والمساعدة المتبادلة في الشؤون الجمركية
بين البلدين». وأشار البيان إلى أن «مستوردات الأردن من تركيا بلغت نحو
143 مليون دولار خلال النصف الأول من العام الحالي، فيما بلغت الصادرات
الأردنية إلى تركيا نحو 9,8 مليون دولار للفترة ذاتها، وبلغ حجم
الاستثمارات التركية في الأردن نحو 90 مليون دولار».
ودعا الملك عبد الله، خلال مباحثات مع غول، إلى
«اتخاذ خطوات ملموسة لفتح آفاق جديدة للتعاون ضمن أطر مؤسسية للعام
2010». وبحثا «مجالات التعاون المرتبطة بمشاريع البنى التحتية
الإقليمية في مجالات الطرق والسكك الحديدية والطاقة والنقل والغاز»،
و«الجهود المبذولة لتجاوز العقبات التي تواجه استئناف مفاوضات فلسطينية
إسرائيلية لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين وفق المرجعيات المعتمدة
وفي سياق إقليمي شامل».
وكان غول أكد، في مقابلة مع صحيفة «الرأي»
الأردنية نشرت أن أنقرة على استعداد لاستئناف الوساطة بين إسرائيل
وسوريا «إذا طلب الطرفان الاستمرار في ذلك»، موضحاً أن بلاده «لا
تستطيع التوسط من دون رغبة الطرفين”.
اختبار تجريبي لمفاعل بوشهر
طهران/ وكالات
أجرت ايران بنجاح التدشين التجريبي لمفاعل بوشهر الذي تبنيه روسيا،
بحضور رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ووزير الطاقة
الروسي سيرغي شماتكو. ويعتبر هذا التدشين التجريبي أهم اختبار قبل
التدشين النهائي للمفاعل حيث يتم فيه اختبار كل اجهزته، حسبما قال رئيس
مؤسسة الطاقة الذرية الايرانية.
من جانبه، أكد شماتكو ان بلاده تولي اهتماما كبيرا
لمعايير الامان في «بوشهر»، معربا عن أمله في استمرارالبلدين في بناء
وتشغيل المفاعلات.
محطة «بوشهر» التي تولت موسكو مشروع بنائها عام
1994 بعد شركة سيمنز الالمانية، هي في صلب ازمة البرنامج النووي الذي
يشتبه الغرب بانه يخفي شقا عسكريا. |