|
ابو ريشة: وطنية المالكي غير قابلة
للمزايدة وقاعدته تتسع يوما بعد اخر بالانبار
تتسع قاعدة ائتلاف دولة القانون في محافظة الانبار يوما بعد آخر.
التأييد الشعبي للقائمة في تزايد مستمر وهو ما يتحدث عنه رجالات
الانبار من شيوخها وشبابها وسياسييها. المراقبون عزوا ذلك الى
الانجازات التي حققتها حكومة الوحدة الوطنية برئاسة المالكي على مستوى
الأمن والخدمات ما أدى إلى اخراج الأنبار من مستنقع الارهاب وجرت
بمساعدة ابنائها الغيارى. ولغرض التعرف على برنامج قائمة ائتلاف دولة
القانون في محافظة الانبار توجهنا الى الشيخ سعد فتيخان ابو ريشة، وهو
أحد أبرز أعضائها حيث استقبلنا بالطريقة المعروفة، فكان مرحبا بنا منذ
دخولنا وحتى مغادرتنا. وتلك سمات الشيوخ وعموم اهالي الانبار التي
تتمسك بالتقاليد العربية الاصيلة.
يقول ابو ريشة انه في السنوات الماضية كنا نعمل من اجل خدمة العراق
ومحافظتنا العزيزة بالطرق التي نؤمن بها في اعادة الامن الى ربوع
الانبار. كنت من اوائل المشاركين مع ابناء الانبار الخيرين في محاربة
الارهاب والساعين لاعادة الاعمار للمحافظة. وصدقاً لم أكن اجد من أتلف
معه سياسيا ليس لتقصير منهم او طعنا بهم، لكن ما جال ببالي هو أنني
وجدت اكبر مشروع وطني يخص الانبار في ائتلاف دولة القانون، لذا انضممت
اليه كشخصية سياسية مستقلة.واكد ابو ريشة ان وطنية المالكي غير قابلة
للمزايدة، وهو امر لمسه الشعب من خلال وقوفه بوجه جميع اعداء العراق
على مختلف مسمياتهم.
افتتحنا الحوار مع الشيخ سعد فتيخان أبو ريشة بهذا السؤال:
* لم تنضم الى أي قائمة سياسية على
مدى الاعوام الماضية، واليوم أنت في قائمة ائتلاف دولة القانون..
لماذا؟
-
في السنوات الماضية كنا نعمل من اجل خدمة العراق ومحافظتنا العزيزة
بالطرق التي نؤمن بها في اعادة الامن الى ربوع الانبار. كنت من اوائل
المشاركين مع ابناء الانبار الخيرين في محاربة الارهاب والساعين لاعادة
الاعمار للمحافظة. وصدقاً لم أكن اجد من أأتلف معه سياسيا ليس لتقصير
منهم او طعنا بهم، لكن ما جال ببالي هو أنني وجدت اكبر مشروع وطني يخص
الانبار في ائتلاف دولة القانون، لذا انضممت اليه كشخصية سياسية مستقلة.
* مالذي جذبك بالضبط للائتلاف؟
-
سؤالك هذا مهم جدا بالنسبة لي
كي افصح لمن لا يعلم الكثير عن طبيعة مشروع ائتلاف دولة القانون. أرى
أصلا أن الانبار هي ارض خصبة للمشاريع الوطنية بعد احداث السنين
الماضية، وما جعلني حقيقة انضوي تحت راية ائتلاف دولة القانون هو الحس
الوطني الذي يتمتع به اعضاء ورئيس الائتلاف. وطنية المالكي غير قابلة
للمزايدة لا من الاصدقاء ولا من الغرماء. عنوان الائتلاف نفسه ذو دلالة
واضحة. فنحن نعرف جميعا ان بلدنا لن يكون موحداً ومنعما الا بالعودة
الى القانون. العنوان واضح. كما ان الأيام الماضية أكدت رفض الائتلاف
للطائفية والمحاصصة والارهاب بكل انواعه ومصادره، سواء كان في جنوبي
العراق او في غربيه، أو أي مكان آخر. لذا فإن ما طرحه ائتلاف دولة
القانون من برامج ومشاريع يمكن اختصارها بقولنا انها برامج تؤكد تمسكنا
بوحدة وأمن العراق من اقصاه الى اقصاه من غيرما تفريق.
لا شروط بل تفاهم
* هل كنتم متمسكين بشروط خاصة قبل
انضمامكم لائتلاف دولة القانون؟
-
ليست شروطا، فالساحة مفتوحة
امام الجميع، والبرامج كثيرة، ولا يمكن لأحد ان يشترط على احد. كانت
هناك نقاط تدارسناها مع القائمين على الائتلاف ومنهم دولة رئيس الوزراء
السيد نوري المالكي، وهي نقاط موجودة اصلا في مشروع الائتلاف، وهي:
محاربة الطائفية، وإنهاء المحاصصة الحزبية، ومحاربة الفساد الاداري
والمالي، وتفعيل حقيقي للمصالحة الوطنية.
لم يكن هناك أي اختلاف في هذه المواضيع، بل ان
التفاهم والاتفاق كان من الوهلة الاولى، وهذا ما دعانا كما قلت سابقا
للانضمام الى الائتلاف.
* لدي معلومات مؤكدة عن قيام كتلتين
برلمانيتين لهما وجود في الانبار والمحافظات الاخرى بتوجيه الدعوة لكم
للانضمام لهما. لماذا لم تتوصل للاتفاق معهما؟
-
نعم.. ولا أريد ان اذكر اسماء
الكتلتين. اقول فقط ان لا اعتراض عندي عليهما ولا على مسيرة عملهما في
السنوات الماضية. لكن الانجازات التي قدمها ائتلاف دولة القانون كانت
كبيرة جدا وواضحة ما دعانا للانضمام اليه. اما الاخرون فنحن نقدر
جهودهم، ولكن نختلف مع الكثير من وجهاتهم. من هنا لم يكن بوسعنا
مشاركتهم في برامج سياسية لا نعتقد انها تلبي طموحات الشارع العراقي.
* اعود للحديث عن قائمة ائتلاف دولة
القانون في الانبار.. ممن تتكون وكم عدد اعضائها؟
-
قائمة ائتلاف دولة القانون في
الانبار تتكون من خمسة وعشرين عضواً من كيانات مختلفة ومن مستويات
متنوعة، وفيها العنصر النسوي. ولا يمكنني الافصاح عن الاسماء لحين
مصادقة المفوضية على اسماء المرشحين للانتخابات النيابية المقبلة.
* ماهو مشروعكم الانتخابي في الانبار؟
-
مشروعي لا يختلف عن مشروع ائتلاف دولة القانون العام، فالاعمار ومحاربة
الفساد هي اولى خطواتنا، وخصوصا ان الانبار تحتاج الى جهود اعمار كبيرة
لتعويض الفترات السابقة.
انجازات لم يكشف عنها
* في سياق الحديث عن الاعمار حدثتني
عن مفاجأة لم يكشف عنها مسبقا؟
-
نعم.. من التقدير لكم ولصحيفتكم الغراء ان نطلعكم على ما لم يعلن
سابقا. بحمد الله تعالى تمكنت وبعد مفاوضات طويلة مع شركات ومؤسسات
عالمية من الاتفاق على تنفيذ مشاريع ضخمة في الانبار وصلاح الدين، حيث
تم توقيع عقد اتفاقي بين سبع مؤسسات بنكية وشركات عالمية منها شركة
هونداي وبين هيئتي الاستثمار في الانبار وصلاح الدين، بحضور محافظي
الانبار وصلاح الدين وممثل عن الحكومة الكورية، للبدء بتنفيذ مشاريع
عملاقة في المحافظتين بكلفة ستة واربعين مليار دولار بطريقة الاستثمار.
كما تم توقيع عقد مبدئي بانشاء مستشفى في الانبار بسعة 900 سرير
وبمواصفات عالمية، كذلك انشاء مطار مدني، وفنادق خمس نجوم على طراز
جديد لاول مرة في العراق. وتركز الاتفاقية الموقعة على الاعمال الخدمية
في المحافظتين.
* تقصد ان الاتفاق بجهود شخصية؟
-
نعم بكل تاكيد بجهود شخصية،
وبتأييد من الحكومة المركزية، وستوفر الاعمال القادمة نحو مئتي ألف
فرصة عمل لاهالي الانبار على وجه التحديد. وتم توقيع العقد المبدئي هذا
بتاريخ 28 /5 / 2009 بحضور الجانب الاميركي.
موقفنا الحقيقي من الاحتلال ومن الارهاب
* هذه منجزات كبيرة شيخ، ولابد للرأي
العام خصوصا في الانبار من الاطلاع عليها ونريد منك ان تحدثنا عن
المزيد من النشاطات التي قدمتها للانبار والوطن
.. -
منذ اليوم الأول لدخول القوات الاميركية واحتلالها العراق كنت انادي
بسرعة تشكيل حكومة وطنية حتى لا تبقى للاحتلال حجة للبقاء في بلادنا،
لكن الظروف كانت للاسف صعبة. كنت مرشحا لشغل مقعد في مجلس الحكم ابان
الاحتلال الا انني استبعدت من الجانب الاميركي بسبب مواقفي منهم ومن
تصرفاتهم السيئة التي طالت كل بلادنا وليس الانبار فقط. وبعد ان تعرضت
الانبار للهجمة الارهابية الشرسة كنت من اوائل المشاركين في الدعوة الى
انخراط الشباب في الاجهزة الامنية، وكنت مشرفا على تدريب وتطوع الشباب
في الاكاديمية الدولية في الانبار عندما كنا معزولين بسبب القاعدة
والقوات الاميركية عن بقية مناطق العراق، وامور اخرى كثيرة لا أحب أن
أذكرها
.
* انت شاركت بمحاربة القاعدة هل تعرضت
لاي محاولة اغتيال؟
-
لم اتعرض لمحاولة اغتيال واحدة بل ثلاث، اصبت فيها وأغلب عظامي الان من
البلاتين. هذا شي قليل اقدمه لبلدي. في واحدة من المرات تعرضت لمحاولة
اغتيال بسيارة مفخخة، ورقدت على اثرها في المستشفى سبعة اشهر دون حراك.
والحمد لله تمضي الجروح وتندمل ويبقى العراق موحدا وهو الاهم.
عن الانتخابات
* ما هي خطط قائمة ائتلاف دولة
القانون في المرحلة المقبلة بالنسبة لمحافظة الانبار؟
-
المرحلة المقبلة ستشهد باذن
الله تطورا كبيرا. سوف نفي بوعودنا لابناء المحافظة. نحن مقبلون على
ثورة في الخدمات والاعمار والمشاريع. لدينا دراسات متخصصة في مجالات
الزراعة والكهرباء، ونعد العدة لتوقيع اتفاقيات مع شركات عالمية بهذا
الشأن. طبعا هذا كله بعد الانتخابات المقبلة.
* هل ستمر الانتخابات بسلاسة؟
-
ابناء الانبار يمتازون بالوعي
والروح العملية، ولن يفوتوا الفرصة لاعادة الحياة الى مدنهم وقراهم.
اتوقع ان تكون الانتخابات مرنة وبدرجة عالية من الاستقرار الامني،
فالتعاون واضح بين الاجهزة الامنية والناس لانجاح الانتخابات، غير اني
اقول ان المنافسة ستكون ساخنة بلاشك واتوقع ايضا ان يكون الاقبال على
صناديق الاقتراع كبيرا جدا.
* هل تخشون التزوير؟
-
الجميع يخشى من تزوير نتائج
الانتخابات. لكني اقول ان التجارب السابقة منحتنا خلفية يمكن من خلالها
ان نسيطر على الاوضاع. زمن العنف ولغة السلاح التي استخدمت للتأثير على
الانتخابات في الماضي ولى ولم يعد له وجود. لذا انا متفائل من
الانتخابات ونتائجها.
افتخر بجذوري العشائرية
* أراك واثقا من النصر.. هل الشيخ
يعتمد على التأييد العشائري الذي يتمتع به وعائلته ام ماذا؟
-
أفتخر بجذوري العشائرية وأراها
من اوراقي الكاسبة في الانتخابات المقبلة. بيد ان ما يثلج صدري
ويطمئنني بفوز قائمة ائتلاف دولة القانون، أو اغلب اعضائها، على اعتبار
ان الانتخابات بقوائم مفتوحة، هو المشروع الذي تطرحه القائمة، وخلفه
تقف منجزات ائتلاف دولة القانون التي تحققت في السنين الماضية، كما أن
شخص المالكي ورئاسته لائتلاف دولة القانون يعني الكثير، فقد استطاع ان
يغير من تلك النظرة الطائفية التي كان المسلحون يشيعونها لدى اهالي
الانبار تجاه الحكومة.
* ماذا تقول للفائزين في الانتخبات
المقبلة؟
-
على كل الفائزين من ائتلاف
دولة القانون وغيرهم ان يتجردوا عن انتمائهم الحزبي وعن قوائمهم. صحيح
انها اوصلتهم الى البرلمان، لكنهم اصبحوا بعد الفوز ملكا للشعب، وكل ما
يطرحونه من افكار ومشاريع يجب ان تخدم العراق كل العراق وليس فئة او
حزباً معيناً.
اختاروا الاحسن
* وللشارع في الانبار ماذا تقول عن
الانتخابات المقبلة؟
-
اختاروا الاحسن والوطني، ولن
أقول اختاروا ائتلاف دولة القانون او الشيخ سعد. أنظروا الى ما قدمناه
مقارنة بغيرنا وامنحو اصواتكم للافضل، ولا تتركوا صوتا واحدا خارج
صناديق الاقتراع، فالمشاركة واجب وطني كبير.
نقلا عن شبكة دولة القانون
السامرائي يشير إلى إمكانية إجراء
الانتخابات يوم 27 من شهر شباط المقبل
بغداد / ماجد الجامعي
في إطار الجدل الدائر بين
الأطراف السياسية حول قانون الانتخابات وما تم الاتفاق عليه مؤخرا في
هيئة رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب من عقد جلسة طارئة للبرلمان
لمناقشة آلية توزيع المقاعد على المحافظات أثير جدل آخر في الساحة
السياسية حول موعد إجراء الانتخابات في حال تم المصادقة على القانون أو
في حال نقضه. وفي ذلك قال رئيس مجلس النواب إياد السامرائي إن الـ 27
من شباط/ فبراير المقبل من الممكن أن يكون موعدا لإجراء الانتخابات في
حال صدور مرسوم جمهوري بعد المصادقة على القانون. من جانبها أكدت
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ما ذهب إليه السامرائي، مشيرة إلى
أن موعد الـ 27 من شباط لاقى قبولا لدى الكتل البرلمانية فضلا عن بعثة
الأمم المتحدة. وتترقب الأوساط الشعبية والسياسية الخروج من أزمة قانون
الانتخابات في جلسة السبت ليتم المصادقة عليه من قبل رئاسة الجمهورية
قبل الساعة الـ12 كموعد نهائي وفقا لقرار المحكمة الاتحادية.
من جهة اخرى اعلن السامرائي ان
الموازنة العامة لعام 2010 ستشهد زيادة بنحو 20 بالمئة عن الموازنة
الحالية..
وذكر بيان لمكتب السامرائي
إلى ان الزيادة في موازنة العام المقبل ستذهب بشكل
مباشر إلى المواطن والمجالس المحلية من أجل تطوير الواقع الخدمي ،
داعيا المسؤولين إلى التعرف على إحتياجات المواطن الحقيقية وعدم
التركيز على الجانب الأمني فقط على حساب الجوانب الخدمية الأخرى.
البطيخ:نأمل في ان نتوصل الى حل وعدم
الاضطرار الى الدخول في ازمة جديدة
بغداد / اية الشمري
اعرب النائب جمال البطيخ عن امله في ان يتم التوصل الى حل توافقي بشان
قانون الانتخابات وعدم الاضطرار الى الدخول في ازمة جديدة في حال نقضه
مجددا.ان
القانون لو تم نقضه مرة اخرى فاننا سنضطر الى اعادة صياعة قانون جديد
وهذا يتطلب وقتا طويلا وسيتزامن مع نهاية عمر الحكومة والبرلمان مما
سيولد ارباكا كبيرا للعملية السياسية. واضاف:"ان هيئة رئاسة البرلمان
ساهمت في التعقيدات التي دخلنا فيها بشان هذا القانون مساهمة كبيرة
لانها لم تتناول في مناقشة النقض الاول للقانون المادة الثالثة واكتفت
بمناقشة المادتين الاولى المنقوضة والثانية التي ليس عليها أي نقض وهي
التي سببت لنا الازمة بزيادة ونقصان عدد المقاعد". واشار البطيخ الى:"
ان النقض لو حصل مرة اخرى فاننا سندخل في امتحان عسير لكون ان
الائتلافين الوطني ودولة القانون والتحالف الكردستاني سيحتاجون الى
اصوات اخرى للحصول على نسبة 165 من الاصوات وهذه المسالة ليست
بالسهلة".وينص الدستور على انه في حال نقض اي قانون للمرة الثانية ،
فان ذلك يتطلب رفض النقض من قبل 165 نائبا ، اي ما يعادل ثلاثة اخماس
عدد النواب ، عندها يعتبر القانون ساريا دون ارساله الى مجلس
الرئاسة.ويعقد مجلس النواب جلسة طارئة لمناقشة توزيع المقاعد على
المحافظات وآلية احتساب مقاعد الاقليات في قانون الانتخابات.ويأتي عقد
الجلسة بعد مشاورات ومباحثات جرت بين جلال طالباني رئيس الجمهورية
ونائبه طارق الهاشمي وسبقها لقاء طالباني مع رئيس الوزراء نوري المالكي
حول تعديل قانون الانتخابات.وكان نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي قد
نقض تعديل قانون الانتخابات واعاده الى مجلس النواب ، وقد وافق مجلس
النواب على نقضه واجرى عددا من التعديلات على القانون واعاده الى هيئة
الرئاسة ، وسيكون اليوم الاحد اخر موعد لبيان رأي الهاشمي بتعديل
القانون الجديد.
العراق يسعى لإيقاف بث القنوات التي
تشجع الإرهاب
بغداد / وردة البياتي
كثفت الحكومة العراقية في الآونة
الأخيرة من تحركاتها لإيقاف بث بعض القنوات الفضائية التي تبث من خارج
العراق وتحرض على أعمال العنف في العراق وإثارة الكراهية بين أبناء
البلد.
وأكد المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ مفاتحة
وزارة الخارجية للطلب من الحكومة المصرية مراعاة الأمن الإقليمي وفق
الاتفاقيات الإعلامية الخاصة بالدول التي توفر مجالا للأقمار الصناعية.
وأضاف الدباغ أن المشاكل الأمنية التي تخلقها هذه القنوات الفضائية لن
يقتصر تأثيرها على العراق فقط وانما قد يتعداه إلى باقي دول المنطقة.
مراقبة الحدود العراقية باجهزة متطورة
الدعوة/ فاطمة الموسوي
. قال الجيش الأميركي أن العراق اشترى
أجهزة مراقبة ورصد سيستخدمها على المنطقة الحدودية مع إيران وسوريا
وذكر بيان اصدره الجيش الامريكي ان قيمة الأجهزة تبلغ خمسين مليون
دولار ويمكنها رصد الحركة على ثلث الحدود العراقية مع سوريا وإيران.
وبين أن هذه الأجهزة ستغطي مسافة 300 كيلومتر من الحدود مع سوريا و400
كيلومتر من الحدود مع إيران ، وسيبدأ تشغيل هذه الأجهزة المتطورة في
حزيران المقبل.
مصادر: خط أنابيب العراق - تركيا ذ'e3ازال يضخ النفط بنحو 500 الف
برميل يوميا
بغداد / الدعوة
قال مصدر ملاحي ان النفط مازال يتدفق
عبر خط انابيب كركوك الذي ينقل الخام من شمال العراق الى ميناء جيهان
التركي منذ استئناف تشغيله في وقت سابق هذا الاسبوع بعد توقفه في أواخر
الشهر الماضي...
وأضاف المصدر "الضخ مستمر." وتابع أن معدل الضخ في
الوقت الراهن يبلغ نحو 500 الف برميل يوميا.وقال المصدر ان هناك نحو ثلاثة ملايين برميل من
الخام مخزنة الان وسفينة واحدة يجري تحميلها واثنتين تنتظران التحميل.
وفي أواخر نوفمبر تشرين الثاني الماضي توقف خط الانابيب لمدة ستة أيام
بسبب عمل تخريبي. وكان هذا هو ثاني توقف في أقل من شهر
الحسيني : لا يوجد إلى الآن وعد محدد
لإجراء الانتخابات
بغداد / طاهر ابو العيس
تدرس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إمكانية إجراء الانتخابات
التشريعية في شباط القادم.
وأوضحت رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية حمدية الحسيني في تصريح
صحفي انه لا يوجد إلى الآن موعد محدد لإجراء الانتخابات لأن تحديد أي
موعد للانتخابات يجب أن يصدر بموجب مرسوم جمهوري، مؤكدة أن إجراء
الانتخابات في شباط يعتمد على إصدار هذا المرسوم.
وحول تأثر تكرار عملية النقض للمرة الثانية على
قانون الانتخابات، أوضحت الحسيني أن ذلك سيؤثر بالتأكيد على هذا الجدول
المعد
عودة قوارب التنزه الى نهر دجلة
بغداد / الدعوة
عادت قوارب الرحلات النهرية تنساب فوق
مياه نهر دجلة بعد سنوات الحرب وبرغم انها تبدو في حالة رثة وتبحر في
مياه ملوثة فهي تذكر الكثيرين بأوقات أكثر سعادة ويعتبرونها علامة تبشر
بمستقبل أفضل.وفي رابع أيام عيد الأضحى تزاحمت عائلات عراقية في
أبهى ثيابها في قارب عند مرسى في متنزه أبو نواس في بغداد بجوار نموذج
لقلعة على شكل سفينة غارقة للاستمتاع بالخدمة التي بدأت يوم الجمعة أول
أيام العيد. واصطحب أحمد محسن زوجته وطفليه في نزهة نهرية على القارب.
وقال "يستطيع المواطن العراقي الان ان يتنفس وأن يلمس بعض التقدم. أحس
كما لو كنا قد عدنا الى الأيام الخوالي”.وغرقت القوارب التي كانت تجوب النهر أو تعرضت
للنهب أو الضرر أثناء الغزو. وحالت سنوات العنف دون استئناف الخدمة في
النهر الذي بات من المألوف انتشال جثث منتفخة طافية من مياهه. لكن
العنف انحسر في العامين الاخيرين وبدأت الحكومة مشروعا لإعادة حركة
القوارب للسياحة وأغراض النقل العام الى النهر. وقال عصمت عامر المدير
العام للشركة العامة للنقل البحري وهي شركة تابعة لوزارة النقل وتشرف
ايضا على النقل النهري "بغداد يلفها بعض الحزن لكننا سنعيد اليها
الحياة بهذا المشروع". وأضاف "هذه مجرد بداية. سنملأ النهر بالقوارب
والمراسي والمطاعم العائمة".
مواطنون يطالبون بتحديد موعد الانتخابات
البرلمانية
بغداد / الدعوة
تمر الشعوب في خضم صراعاتها ومشاكلها بمفترق طرق حول اختيار من يمثلها
في اصدار القرار والتمثيل الحكومي لتختار في الاخير وبحسب مبدا
الديمقراطية وحرية الاختيار وبموجب الانظمة الاجتماعية والقانون
المستوحى من توجهات كل مجتممع .ومن حقائق التاريخ ننهل العبر والدروس
وفيها ان العراق من اوائل الدول التي سنت القوانين في الارض وبرغم كل
ما عاناه الشعب العراقي قديما والى يوما هذا .الا انه في الاخير اختار
طريق الديمقراطية ومن المعلوم ان الانتخابات في جميع دول العالم تقوم
على اساس الشفافية والمصداقية وهذا هو المعيار العالمي المفروض ان يتبع
في مثل هذه الاجواء كون ان المواطن في العراق هو الغاية . والان وبعد
شد وجذب رست اشكالية الانتخابات على مبدا القائمة المفتوحة وباسماء
تكاد تكون مختلفة عن الماضي وهناك من اقصوا واخرين ظهروا..والمواطن
هوالشعار الذي يرفعه جميع المرشحين وة ويتداولونه جميع المرشحين اثناء
حملاتهم الانتخابية .ولكن تلك الشعارات البراقة التي يطلقها اصحابها
قبل الانتخابات تندثر مثلما يندثر اصحابهاوراء المصالح الشخصية بعد
الانتخابات. في جميع مناطق العراق ومدنه ومنها محافظة ميسان هذا ما
اكده المواطنون ومن خلال الاراء المواطن سعد محسن الحلفي(موظف حكومي)40
عاما قال انا اؤكد على ضرورة ان يكون هناك قانون عقوبات لمن يستخف
بمشاعر العراقين ويطلق شعارات ووعود لايستطيع الايفاء بها فلا بد من
ضمان حق الناخب. اما المواطن انور ابراهيم وهو معلم 30 عاما قال من
المهم ان يتم التأكيد على الافعال التي يمكن للمرشح تقديمها للمواطن
قائلاً فالذي يحدث في العراق يختلف تماماً عما يحدث في الدول الاخرى.
فنحن نرى سلاسة اللسان وحلاوة الكلمات قبل الانتخابات ورداءة الافعال
ان وجدت افعال بعد الانتخابات واثنائها.ولكننا سوف ننتخب من نعتقده
يمثلنا حتى لاتذهب اصواتنا سدى والى غير رجعة" بينما اكدت المواطنة
ام حسين 40 عاما (ام لاربعة اطفال) نحن رغم خيبة الامل السابقه
لمرشحينا والوعود الكاذبه واستمرار معاناتنا الا اننا سنشارك في
الانتخابات لانها الباب الوحيد لتحقيق امنياتنا وهي حقنا ولن نفرط فيه
وايضا نحن متفائلين بهذه انتخابات رغم ما يرافقها من تجاذبات
وصراع.فيما اشار الاستاذ عبد الرضا عاشور مشرف تربوي الى ان الواقع
الذي يشهده العراق ليس بالضرورة تنطبق عليه كل الايدلوجيات الغربية
الواقعية والعربية المثالية . بيد ان قراءة الواقع العراقي ودراسة
الافكار والنفسيات العراقية تقول: سياسة الاقرب فالاقرب يمكن ان نستفيد
منه والحصول على مالا يمكن الحصول عليه لذلك فمن الضروري الانتقاء
الدقيق للمرشح الذي يجب ان يتحلى بالكفاءة والحيادية التامة والانتماء
للوطن وليس سواه . عباس فاضل العبياوي شاعر واديب عراقي يقول ان نشهد
انتخابات في واقع مليء بالتناقضات والتضاد السياسي والفئوي هو بالاساس
فكرة تعتمد على مدى ثقافة الشعوب ونحن في العراق بحاجة الى التعرف جيدا
على ثقافة الانتخابات .والغاية الاسمى والامثل منها, وان نعرف
الديمقراطية بمعنى الديمقراطية الواقعية وليست المثالية
والخيالية.بينما اكد عدد من الطلبة ان الانتخابات في نهاية المطاف
لعبة مختارة لاشخاص مختارين وكيانات مختارة تعتمد بالاساس على واقع
العراق السكاني والانتمائي وليس فكرة انتخاب الشخص المناسب في المكان
المناسب,واشاروا الى ان ذهابهم الى صناديق الاقتراع والانتخاب حتى لا
يتركة الفرصة للاخرين استغلال اصواتهم في حين لم يصوتوا هم مؤكدين
بقولهم " من هنا علينا ان نكون نحن او لايكون غيرنا ولكن كيف ذلك بعيدا
عن المحسوبية والمنسوبية اذا كان بالامكان الترشيح ان وجد المرشح
المناسب فسوف نرشح والا فاننا سوف نتبع طريقة عدم اسقاط اوراقنا
الانتخابية ولا نتركها فارغه كي يستغلها غيرنا لصالحه..كثيرمن الناخبين
تركوا اوراقهم الانتخابية دون ان يملوها لعدم قناعتهم باحد من المرشحين
وهذا ما استغلته الاطراف الاخرى الحزبية منها خاصة فبعد تقاسم الاوراق
الفارغة من قبل الاحزاب المهيمنة وضعو تلك الاوراق الفارغة ولكنا ليست
فارغة . من هنا علينا كناخبين ان نضع لصوتنا وزنه ونحسب حسابه قبل
الصوت العامل. من هنا نستطيع ان نضع خطوة صحيحة على طريق صحيح يحسب
لصالح الفرد العراقي وازاء تلك الطروحات والافكار لدى المواطن الميساني
تبقى هواجس الانتخابات بين مطرقة الصراعات الحزبية والمصالح وسندان
المستقبل المجهول وما بين هذا وذاك يبقى المواطن متفائلا رغم الكم
الهائل من المشاكل التي يعاني منها وهو ينتظر برلمانه الجديد |