الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد: 905 الاحد 18 ذي الحجة 1430 هـ/ 6 كانون الاول 2009

سياسة دولية

راي في السياسة

لقد وصلنا الى مرحلة قبول الرأي الآخر

راسم قاسم

من خلال الظروف والواقع السياسي المر الذي سيطر على العراق لفترة طويلة زادت على نصف قرن كان الرأي المستبد وعدم قبول الاخر هو السائد وهو تربية فرضتها الانظمة العسكرية الدكتاتورية المتعاقبة التي ارست ثقافة انهاء الاخر وعدم التعايش الا مع افكار السلطة الحاكمة .   وكذلك ساهمت التربية  الاقطاعيةالعشائرية التي شجعتها الانظمة السابقة لانها تتماشى مع اجندتها الفكرية , كل ذلك جعل  التفرد في الراي هو الشائع والطاغي في سياقات التعامل السياسي والسلوك الفردي , وكان العمل على تغيير هذه النظرة يصطدم بمعوقات كبيرة تحتاج الى عمل دؤوب وجهد جبار وصبر لكي نستطيع سلخ هذه الافكار الديكتاتورية السلطوية واستبدالها بافكار حرة مرنة ترحب بالراي المضاد كراي وتتقبل محاورته  والتعايش معه وبات من المؤكد والضروري ان نشر ثقافة التسامح والتعايش وقبول الاخر المختلف حاجة اساسية وملحة يجب زرعها في نفوس وعقول الجيل النشء، لانها تساهم بشكل فعال في خلق جيل واع قادر على تحمل اعباء المسؤولية وقيادة المرحلة القادمة بشكل ايجابي وسليم، لان مثل هذه الثقافة تشكل ترسيخاً قوياً لمعالم الوحدة الوطنية التي ينبغي بناؤها على اساس من الثقة وبعيداً عن الهواجس وحسابات الربح والخسارة. لان الثقافة بشكل عام هي ثقافة انسانية، لذلك لا توجد ثقافة عديمة القيمة كلياً، او ثقافة كاملة مكملة تحتكر الحقيقة الانسانية وتختزل ثراء الوجود وتمتلك حق فرض معاييرها وايديولوجيتها واجندتها السياسية على الاخرين، بما في ذلك الليبرالية. لذلك نرى بان السبب الكامن وراء الاستقرار النسبي والغنى الثقافي لمعظم المجتمعات الغربية يعود بالضبط الى حقيقة انها لا تعتمد على عقيدة سياسية وحيدة او وجهة نظر واحدة للعالم.

ولا يتحقق التسامح وقبول الاخر، الا بالحوار والتواصل، والمشاركة الحقيقية في اتخاذ القرار، لان اقامة حوار بناء، وخلق فضاء للنقد والفكر المستقل يسود المجتمع حالة من الاستقرار والسلام والتعايش مهما اختلفت اعراق ومعتقدات ابنائه.

وان الحوار والتواصل دائماً وابداً هو الطريق الصحيح لحل كافة القضايا العالقة، وهو  البديل الصحيح عن فرض الرأي بالقوة، وبالحوار نحافظ على التواصل والمحبة والسلام، ونعمق معاني الديمقراطية والتعاون، ولا يكفي لنجاح الحوار مجرد الدعوة اليه دون اتخاذ خطوات عملية تترجم ما اتفق عليه من قبل الاطراف المتحاورة على ارض الواقع، وتنمي الثقة بين المتحاورين، فاذا لم يطمئن المتحاورين الى المصداقية في اجراء الحوار، واذا لم تستبعد العوائق والموانع فيصبح الحوار بدون غاية او هدف، او مجرد حوار من اجل الحوار.

ان المجتمع المتجانس ثقافياً يتمتع بقوة مميزة خاصة به، ويخلق مناخاً تشترك فيه الثقافات المختلفة لحوار مثمر يعود بالنفع على الجميع، ويساعد على اقامة حس مجتمعي تكافلي، وبذلك يسهل عملية التواصل الداخلي بين ابنائه، ويغذي ثقافة كثيفة متماسكة ويمدها باسباب الحياة.

وان قبول ثقافة الاخر المختلف لا يعني بالضرورة الاقتناع بها، انما هو اقرار بوجود الاختلاف معها وبوجود هذه الثقافة وقبولها من قبل الاخر، شرط ان لا تكون تلك الثقافة مبنية على حساب حقوق الاخر او وجوده، كما ويجب النظر الى الاخر المختلف من دون تمييز بسبب الجنس او الدين او القومية او الخلفية الاجتماعية او الاتجاه السياسي او اي سبب آخر، وطالما ان الاختلاف لا يكون على حساب وجود الاخر او حياته، فالآخر هو فرد مواطن، له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات، فيجب احترام هذا الاختلاف والعمل على تعزيز قبول ثقافة الاخر المختلف مهما بلغت درجة الاختلاف، وتفعيلها بشكل طبيعي بما تنسجم مع واقعنا ومتطلباته.

وان التسامح والديمقراطية لهما اتجاهان اي اخذ وعطاء وتفاعل ايجابي مع قيم انسانية جديدة بعيدة عن روح التعصب والكراهية وشطب الاخر المختلف.

حيث ان في غياب الديمقراطية تنعدم امكانية تكافؤ الفرص في التعبير عن الرأي، وان غياب العدالة السياسية تنقطع فرص الحوار والتواصل بين مكونات المجتمع، وان غياب سلطة القانون يقع الضرر على الجميع بدون استثناء.

فان مثل هذه الثقافة مفهومة، لانها رد الفعل الطبيعي لمن لم يتعلم بعد ثقافة الاختلاف والتعددية الفكرية، ولم يعتد على قبول الآخر المختلف، ولذلك من الطبيعي ان نسمع من يصف النقد المعرفي للاديان وبنيتها الفكرية بأنه اهانة للمقدسات.

ولكن غياب ثقافة التسامح وقبول الآخر المختلف هو من أكثر عوامل الواقع الذي كان يعاني منه مجتمعنا ، وهذا يمثل مسؤولية يجب ان يضطلع بها الجميع من قوى سياسية ومنظمات مجتمعية ومؤسسات ثقافية وحتى علماء دين، ولكن بعض ما تم ذكره هو فاقد لما عليه ان يعطيه للمجتمع، وحيث ان فاقد الشيء لا يعطيه بأي حال من الأحوال.

وان الاعتراف والإقرار بثقافة التسامح وقبول الآخر والاعتراف به هو أمر جيد ومقبول نظرياً ولكن يجب العمل والنضال من أجل ترسيخ قيمة هذه الثقافة وتطبيقها في الحياة اليومية بشكل يعود بالفائدة على الجميع دون استثناء.

من أجل العمل على نشر هذه الثقافة لا بد من اتخاذ بعض الخطوات العملية في هذا المجال ألا وهي:

- تبني برامج علمية وذلك لتنمية وعي مجتمعي. ووضع مناهج تعليمية جديدة لاعداد جيل واع قادر على تحمل أعباء المرحلة وإيجاد أدوات إعلامية متطورة على جميع الصعد  ،ونبذ كل أشكال التطرف والتخلف والتشدد في المجتمع عن طريق اقامة دورات تعليمية وندوات تثقيفية .

ان فكرة التسامح وقبول الآخر، واللجوء الى الحوار والغاء فكرة شطب الآخر والثأر واناطتها بالقانون، يعتمد على استعداد الاطراف التي تريد بناء مستقبلها على اساس تغليب المصلحة العامة على الخلافات الشخصية والمشاعر الدفينة البعيدة عن التعقل والتروي في نتائجها.

انه لمن الضروري نشر ثقافة الحوار و التعددية مهما كانت الضريبة، وبفضل التقنية الحديثة، لا يمكن لأي مجتمع اليوم عزل نفسه عن المؤثرات الخارجية، خصوصاً مع انتقال رأس المال والتكنولوجيا والقوى العاملة والأفكار وما الى ذلك بحرية عبر الحدود الاقليمية وبالتالي انتاج صيغ جديدة للتفكير والحياة.

 تتكدس في اروقة التاريخ العراقي افظع صور الاحتراب الداخلي والانقسام الناشئ عن غياب الوعي والرغبة بالانتماء المشترك لدى جميع الاطراف . الا ان اسباب ذلك كله قد زالت بعد التحرر من ربق عبودية الفرد وديكتاتورية الحزبالواحد والراي الواحد  ,, وبعد مضي  اكثر من ست سنوات  على بدء التغيير هل نستطيع الجزم  على اننا قد وصلنا الى مرحلة من النضج نستطيع بواسطتها ان نتقبل الراي الاخر ونتعايش معه ؟  ام هل سنصل قريبا الى هذه المرحلة ؟

ارى ان الاحتمال الثاني هو الاقرب للتعامل لاننا ومع كل التراكمات التي كنا نحملها والتي مازلنا نواصل نفظها من على ظهورنا  فاننا قد قطعنا شوطا كبيرا في طريق التطورالسياسي وارساء المفاهيم السياسية كثقافة حياتية يومية لان الديمقراطية هي سلوك ونهج  حياتي يجب ان نتعلم ممارستها والعيش بمساحتها  ومن اساسيات الديمقراطية  هو القبول بالراي الاخر.

 

 

صنعاء تتهمهم بفتح جبهة جديدة

الحـوثـيـون يـعـلنـون صـد هـجـمـات سـعــوديــة

صنعاء/ وكالات

أعلن الحوثيون،أن القوات السعودية تستعدّ لمهاجمة الملاحيظ من جهة جبل الرميح، وانهم صدوا هجمات للقوات السعودية على جبل الدخان، فيما اتهمت صنعاء المقاتلين بفتح جبهة جديدة مع السعودية في محافظة الجوف الحدودية شرق اليمن. وحذر الحوثيون في بيان، من أن «هناك تحضيرات سعودية لبدء زحف على الملاحيظ من جهة جبل الرميح». وأضاف البيان «خلال مواجهات تم تعطيل 3 دبابات سعودية، قبل أن يتم تدميرها». وفي بيان آخر، أعلن الحوثيون «صد زحف عسكري سعودي في منطقة القطعة ـ مديرية كتاف، وأصيب المعتدي بخسائر بشرية فادحة وتم تدمير ناقلة على متنها آليتان وتعطيل مدرعة. وبعد العصر بدأ زحف سعودي على جبل الدخان، واستمرت المواجهات حتى وقت المغرب وانكسر الزحف». واتهم البيان «الطيران السعودي بشن غارات شرق مدينة ضحيان في مديرية مجز وضواحي منطقة الطلح ومنطقة محضة وآل حميدان في مديرية سحار، مستهدفاً مزارع للمواطنين، وقد أحرقت أجزاء كبيرة منها. كما شن الطيران أكثر من 11 غارة على مديريات الملاحيظ وشدا ورازح، فيما استمر القصف الصاروخي بشكل متقطع على جبال الدخان والرميح والمدود ومنطقة الحصامة وبني صياح». وذكرت وزارة الداخلية اليمنية، على موقعها على الانترنت، ان الحوثيين فتحوا جبهة جديدة مع السعودية في محافظة الجوف الحدودية شرق البلاد.

وأضافت أن «اللجنة الأمنية بمحافظة الجوف وضعت خطة لملاحقة عناصر الحوثيون في المحافظة.

إلى ذلك، انتقد إمام جمعة طهران المؤقت أحمد جنتي، السعودية لدورها في القتال الدائر في اليمن. ونقلت وكالة «مهر» عن جنتي قوله، إن «من يستضيفون المسلمين في مكة، يساعدون الحكومة اليمنية على قتل الأهالي والنساء والأطفال الأبرياء في هذا البلد في الشهر الحرام». وتساءل «إلى متى تبقى هذه الدول خدماً لأميركا وتخون الشعوب؟»، معتبرا أن «بث الفرقة بين المسلمين يعتبر أكبر ذنب يقترف في الوقت الحاضر.

 

 

الصومال: حركة الشباب تنفي مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري

مقديشو/ وكالات

نفى متحدث باسم حركة الشباب المتمردة في الصومال ان الجماعة مسؤولة عن التفجير الذي وقع اثناء حفل تخرج طلبة كلية طبية في فندق بالعاصمة مقديشو وأودى بحياة ما لا يقل عن 22 شخصا، بينهم ثلاثة وزراء والعديد من الطلبة ومراسل قناة العربية الزميل الحسن الزبير. وكان ثلاثة وزراء قتلوا في الانفجار الذي وقع يوم الخميس، وحامت الشبهات على الفور حول حركة الشباب التي تقاتل لتطبيق الشريعة في البلاد وربما تكون على صلة بجماعات قبلية متطرفة داخل البلاد وخارجها.

وقال المتحدث الشيخ علي محمود راجي للصحافيين «نعلن ان «الشباب» لم تدبر ذلك الانفجار .. ونعتقد انه مؤامرة من الحكومة نفسها. ليس من طبيعة «الشباب» ان تستهدف الأبرياء».

واضاف راجي انه كانت هناك منذ وقت طويل خلافات سياسية عميقة بين مسؤولين كبار في حكومة الصومال المدعومة من الغرب. ومضى يقول «كما تعلمون هناك صراع على السلطة.. ويجري هذا منذ وقت طويل».

وتابع «نحن نعلم ان بعض من يسمون مسؤولين حكوميين تركوا ساحة الانفجار قبل دقائق من الهجوم. ولهذا فمن الواضح انهم مسؤولون عن القتل”. وتقول واشنطن ان حركة الشباب -وهي جماعة التمرد الصومالية الوحيدة التي شنت هجمات انتحارية في الماضي- تعمل نيابة عن تنظيم القاعدة في الصومال. وكان شهود عيان قالوا ان تفجيرالخميس في فندق بالعاصمة قد نفذه رجل متخف في ملابس امرأة منتقبة.

من جهته، ندد الشيخ حسن ضاهر عويس رئيس الحزب الاسلامي بالهجوم قائلا انه من تدبير «اعدائنا الذين يريدون قتل المثقفين الصوماليين واشاعة اجواء العداء لمنع المصالحة». واكد ان هذا الهجوم «لا يمكن ان ينفذه صومالي، انه من تدبير الاعداء، بالتعاون ربما مع عناصر اجنبية متآمرة تريد احتلال الصومال»، في اشارة الى قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي.

 

 

أهمها الرقابة الدولية والإشراف القضائي

البرادعي يضع شروطا لترشحه لرئاسة مصر

القاهرة/ وكالات

اشترط محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية لترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية المصرية لعام 2011 ان تجرى العملية الانتخابية بصورة ديموقراطية وذلك في تصريحات صحفية وقال البرادعي الذي ترك مؤخرا منصبه كرئيس للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي تولاه لمدة 12 عاما لصحيفة "الدستور لقد تابعت باهتمام في الفترة

الاخيرة الاراء والاصوات التي تدعوني الى الترشح في الانتخابات الرئاسية المصرية القادمة ومع تقديري العميق لهذا التوجه. فانني اود ان اوضح ان موقفي من هذا الموضوع يتحدد على ضوء كيفية التعامل مع عدة امور اساسية".وفي هذا الاطار شدد حائز على جائزة نوبل للسلام عام 2005 على ضرورة "ان تجرى العملية الانتخابية التشريعية والرئاسية على غرار المعمول به في سائر الدول الديموقراطية المتقدمة منها والنامية في اطار ضمانات تشكل جزءا لا يتجزأ منها". وعدد البرادعي من هذه الضمانات ضرورة إنشاء لجنة مستقلة ومحايدة تتولى تنظيم جميع الاجراءات الخاصة بالعملية الانتخابية لضمان نزاهتها والاشراف القضائي الكامل على الانتخابات ووجود مراقبين دوليين من الامم المتحدة للتأكد من سلامة الانتخابات وكانت ترددت انباء عن وقوع مخالفات في انتخابات 2005 التي أعيد خلالها انتخاب الرئيس حسني مبارك لولاية خامسة من ست سنوات مع حصول حزبه على 80% من مقاعد البرلمان.

 

 

واشنطن تفشل بإقناع الرباعية لدعم قرار تعليق الاستيطان

تل ابيب/ وكالات

فشلت الإدارة الأمريكية في تجنيد دعم دولي لقرار إسرائيل بتعليق البدء بأعمال بناء جديدة في مستوطنات الضفة الغربية بعدما حاولت نشر بيان خاص لأعضاء الرباعية الدولية، التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بهذا الخصوص لكن روسيا تحفظت على المبادرة الأمريكية وأحبطتها. وأفادت صحيفة هآرتس بأن مسؤولين كبارا في الدول الأعضاء في الرباعية الدولية أجروا محادثة فيما بينهم يوم الخميس من الأسبوع الماضي وغداة صدور القرار الإسرائيلي وشارك في هذه المحادثة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافييرسولانا.

واقترحت كلينتون خلال المحادثة الهاتفية بين الأربعة نشر بيان مشترك للرباعية بخصوص قرار إسرائيل تعليق أعمال بناء جديدة في المستوطنات بشكل مؤقت، ووفقا لهآرتس فإن المشاركين في المحادثة وافقوا على اقتراح كلينتون وقرروا نقل الموضوع إلى موظفين رفيعي المستوى في كل جانب من أجل صياغة البيان. وتم تعيين الدبلوماسي الأمريكي ديفيد هيل، وهو نائب المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، رئيسا لطاقم صياغة البيان لكن اتضح له في بداية الاتصالات التي أجراها مع أعضاء الرباعية الآخرين أنهم لا يوافقون على نص البيان.

 

 

تعاون نووي أقل حول المنشآت الـ 10

نـجـاد: إيـران أهـم بـلـد فـي الشـرق الأوســط

طهران/ وكالات

ألمحت طهران، الى أنها لن تقدم للوكالة الدولية للطاقة الذرية سوى الحد الأدنى من المعلومات بشأن خططها لبناء 10 محطات جديدة لتخصيب اليورانيوم. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الايرانية «ارنا»، عن الدبلوماسي الايراني أبو الفضل زورهواند، «المنخرط في المحادثات النووية مع الغرب»، قوله إنه «طبقاً (لاتفاق) الضمانات يتعين علينا إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. بعد تركيب المعدات (أجهزة الطرد المركزي) وقبل 180 يوماً فقط من ضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي». وتابع «سنتصرف في حدود إطار الضمانات»، مضيفاً انه «منذ العام 2007، أوقفت إيران رسمياً تطبيق التعديلات على المدونة 3,1 التي تلزم الدول بإبلاغ الوكالة الذرية عندما تخطط لبناء منشأة”.

وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، قال في وقت سابق في أصفهان، إن «سبب الهجوم العسكري لأميركا وحلفائها على بعض دول المنطقة لغرض تعزيز وجودها مضيفاً ان ايران «لديها وثائق تثبت ذلك». ورأى ان أحداث 11 أيلول في الولايات المتحدة «سيناريو معد سلفاً لاتخاذه ذريعة للهجوم على منطقة الشرق الاوسط»، معتبراً ان «ايران اليوم هي أهم بلد في الشرق الاوسط.

من جهة اخرى، يستذكر الايرانيين «يوم الطالب» الاثنين المقبل، في ذكرى مقتل 3 طلاب على أيدي القوى الامنية الموالية للشاه بعد اشهر من الانقلاب الذي ساندته الولايات المتحدة وأطاح رئيس الوزراء محمد مصدق في العام 1953.

 

 

الايسيسكو تحذر سويسرا من مغبة تنفيذ قرار منع المآذن

تونس/ وكالات

حذر عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) سويسرا من مغبة اعتماد قرار منع بناء المآذن فيها ملوحا لمقاطعة الدول الاسلامية لها تجاريا وسياحيا وسحب الارصدة المالية من بنوكها. وأقر الناخبون السويسريون اقتراحا مدعوما من اليمين بحظر بناء المآذن في خطوة مفاجئة يمكن ان تضر بعلاقات سويسرا الاقتصادية مع المسلمين. وقال التويجري في تصريحات صحفية في تونس " سنحاول بالطرق الدبلوماسية اقناع سويسرا بعدم قانونية استفتائها وبأن ما قامت به يمس بحقوق المسلمين الذين لهم الحق كل الحق في ان يؤدوا عباداتهم في مساجدهم طبقا للمبادئ الاساسية لحقوق الانسان. لكنه حذر من ان الاصرار على تنفيذ هذا القرار قد يدفع الايسيسكو إلى حث دول العالم الاسلامي إلى مقاطعة سويسرا تجاريا وسياحيا وحتى سحب الارصدة المالية من بنوكها. وعبر عن أمله في ان تتراجع سويسراعن قرارها حتى لا يتم اتخاذ مثل هذه الاجراءات. ويمكن ان تسبب نتيجة التصويت إحراجا كبيرا للحكومة السويسرية المحايدة التي حذرت من ان تعديل الدستور لحظر بناء المآذن يمكن ان "يخدم مصالح الدوائر المتطرفة". ورفضت كل من الحكومة والبرلمان في سويسرا المبادرة باعتبارها انتهاكا للدستور ولحرية الديانات والتسامح الذي تتمسك به البلاد. ولكن الحكومة قالت انها ستحترم قرار الشعب ولن يسمح بعد الان ببناء مآذن جديدة.

 

 

باكستان: مقتل 40 شخصا بينهم 6 ضباط في هجوم انتحاري

اسلام اباد/ وكالات

قالت مصادر أمنية باكستانية ان مسلحين هاجموا بأسلحتهم الرشاشة مسجدا قرب مقر قيادة الجيش الباكستاني في مدينة روالبندي المجاورة لإسلام آباد خلال صلاة الجمعة، مضيفة أن الهجوم أوقع عشرات الضحايا بين قتيل وجريح. وأوضحت المصادر أن الهجوم الذي نفذه مسلحون مدججون بالسلاح أسفر عن مقتل 40 شخصا على الأقل بينهم ستة ضباط كبار واطفال ونساء وإصابة أكثر من 83 آخرين بجروح، مرجحة أن يكون معظمهم من العسكريين. وقال وزير الداخلية الباكستانية رحمن مالك إن عددا من المهاجمين فجروا أنفسهم داخل المسجد الذي يقع قرب ساحة مخصصة للاستعراضات العسكرية، مما تسبب بانهيار سقفه، من غير أن يشير إلى عدد المهاجمين.واشار إلى ان عددا من أصوات الانفجارات سمعت ثم عيارات نارية داخل المسجد. فيما سارعت قوات الأمن إلى تطويق المنطقة.

ويأتي هذا الانفجار بعد أقل من شهر على عملية اقتحام واحتجاز رهائن لمقر قيادة الجيش في روالبندي، والتي انتهت بمقتل معظم الرهائن إلى جانب عدد من العسكريين والمدنيين، كما يعد الأحدث في سلسلة تفجيرات دامية استهدفت مؤسسات الأمن ومقار حكومية في مدن بيشاور وإسلام آباد وروالبندي ولاهور منذ بدأ الجيش عملياته ضد مقاتلي طالبان باكستان في مقاطعة وزيرستان القبلية في أكتوبر الماضي.

في سياق آخر، لقي شخصان مصرعهما واصيب خمسة آخرون في انفجار لغم ارضي بسيارة ركاب في اقليم مهمند القبلي.

في سياق منفصل، كشف مسؤولون اميركيون أن البيت الابيض اعطى الضوء الاخضر لوكالة الاستخبارات الاميركية لتوسيع الغارات الحربية والتجسسية فوق المناطق القبلية الباكستانية على الحدود مع افغانستان بهدف القضاء على ملاجئ القاعدة. فيما سارعت اسلام اباد إلى معارضتها الامر، مشيرة إلى ان هناك حدوداً للتعاون الباكستاني وان الغارات ستؤتي بنتائج عكسية. مؤكدة انها ابلغت واشنطن ان هناك خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها.

 

 

افتتاح البرج الاعلى بالعالم قد يكون آخر الاحلام الكبرى

محللون: دبي ستبقى مركزا ماليا وتجاريا ولكنها ستضطر لتقليص طموحاتها

دبي/ وكالات

يرى محللون ان دبي يمكنها ان تبقى مركزا ماليا وتجاريا للمنطقة، لاسيما بفضل بنيتها التحتية، الا انها ستضطر الى التخلي عن احلامها الكبرى التي صنعت شهرتها.

وكانت حكومة الامارة ارسلت في 25 تشرين الثاني/نوفمبر سلسلة صدمات الى الاسواق العالمية عندما قالت انها ستطلب تجميد استحقاقات ديون مجموعة 'دبي العالمية' التي تملكها لمدة ستة اشهر على الاقل.

وفي اعقاب ذلك، توالت التكهنات بمستقبل صعب للامارة فيما تحدثت بعض الصحف في الغرب عن امكانية 'افلاس' دبي.

الا ان مروان بركات كبير خبراء بنك عودة اللبناني الذي نشر للتو دراسة حول الامارة قال في حديث لوكالة فرانس برس 'بالتأكيد لسنا امام افلاس دبي'. واوضح بركات ان ديون دبي التي تقدر بثمانين مليار دولار يضاف اليها متأخرات تقدر بـ25 مليار دولار، تساوي تقريبا اجمالي الناتج الداخلي للامارة.

واضاف ان 'ابوظبي يمكن ان تدعم دبي اذا عدلت هذه الاخيرة نموذجها الاقتصادي المرتكز على التطوير المكثف' مشيرا الى ان ابوظبي عاصمة اتحاد الامارات تملك ودائع مالية في الخارج تقدر بـ320 مليار دولار، اي اكثر بثلاثة اضعاف تقريبا من حجم الناتج المحلي الاجمالي لدبي.

وبالنسبة لبركات فانه من الضروري ان يتم 'ترشيد النفقات' خصوصا في المجال العقاري 'الذي سيكون الاكثر تأثرا'.

ويرى خبراء ان دبي ستضطر من الآن فصاعدا الى ان تتخلى عن المشاريع العملاقة التي اسهمت بشهرتها عالميا، خصوصا ان شركة نخيل العقارية التابعة لمجموعة دبي العالمية والتي طورت بعض ابرز هذه المشاريع وبينها النخيل الاصطناعية، تعاني من مشاكل كبيرة.

ومن ابرز الديون التي قالت دبي انها تنوي طلب تجميد استحقاقاتها لستة اشهر على الاقل، صكوك لنخيل بقيمة 3.5 مليار دولار تستحق هذا الشهر.

واعتبر بركات انه 'لا توجد مدينة اخرى في المنطقة تتمتع بالمحفزات التي تملكها دبي'.

ولكن على دبي اذا ارادت الحفاظ على دورها كمركز مالي ان 'تنتقل من اقتصاد مرتكز على العقار الى قطاعات اخرى، لا سيما التصدير كما عليها ان تنمي اطرها القانونية والقضائية' على حد تعبير بركات.

الا ان الخبير الاقتصادي تريستان كوبر من وكالة موديز للتصنيف بدا اكثر حذرا من بركات. وقال 'على المدى البعيد، احد ابرز التحديات التي تواجهها دبي هو المحافظة على موقعها كمركز تجاري وسياحي ومالي

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق