الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد: 905 الاحد 18 ذي الحجة 1430 هـ/ 6 كانون الاول 2009

تحقيقات

كلية الامام الكاظم (ع) الجامعة

اضافة جديدة ومتميزة الى المؤسسات الاكاديمية

تحقيق/خالد كاظم

على الرغم مما واجهته كلية الامام الكاظم (ع) الجامعة من معوقات عديدة منذ تأسيسها والى الان وبالرغم من المخاضات العسيرة التي خاضتها الا انها استطاعت ان تضع قدمها على السكة وبدأت تسير واثقة حتى وصلت الى مرحلة نستطيع القول انها اصبحت رقماً متقدماً في تسلسل المؤسسات الاكاديمية. وبدأت تعمل على تأسيس مصدر مهم من مصادر العلم والمعرفة

ومما لاشك فيه ان وراء هذا التطور الحاصل في الكلية من الناحية الادارية والفنية تقف وراءه اسماء سوف تكتب بأمتياز على لوحة الشرف.ولعل الاستاذ عزيز عطية بريدي معاون العميد للشؤون المالية والادارية احد هذه الاسماء التي عملت بشكل متميز من اجل تطوير الكلية منذ تأسيسها والى الان. لذلك كان لابد لنا ان نلتقيه ونحاوره لنسلط الضوء عل هذه الكلية وسير العمل فيها حيث كان لنا معه هذا الحوار.

* هل لك ان تتحدث لنا عن خطة القبول لهذا العام الدراسي؟ وماهو عدد المقبولين في كل قسم بالتحديد؟

- وضعنا خطة لقبول الطلبة المتقدمين للانتساب الى كليتنا حيث تم قبول خمسين طالباً لكل قسم في الدراسات الصباحية ومئة طالب لكل قسم في الدرسات المسائية ولكن نتيجة للاقبال الشديد تم تجاوز هذه الارقام قليلاً. وان كان طموحنا ان نقبل اكثر من هذا العدد الا ان هناك ظروف معينة تمنعنا من ذلك ربما اهمها هو ضيق البناية التي نشغلها الان الا اننا نطمح في المستقبل القريب فتح اقسام جديدة اذا ما تهيأت لنا الظروف المناسبة لذلك ولكي نرضي طموحنا ونجعل من كلية الامام الكاظم(ع) الجامعة مؤسسة تربوية تليق بالعنوان الذي تحمله.

* لقد تم فتح قسمين جديدين في الكلية هما قسم القانون وقسم التاريخ؟

هل وفرتم المستلزمات الخاصة لهذين القسمين من ملاك تدريسي وقاعات دراسية اذا ماعلمنا ان البناية صغيرة وغير كافية للاقسام الاساسية؟

- نعم تم تهيئة كافة المستلزمات لهذين القسمين وان البناية تستوعب اعداد الطلبة الجدد لهذه المرحلة علماً اننا سوف نستلم جناح كامل من بنايتنا في منطقة حي اور بداية العام الدراسي المقبل الامر الذي يحل المشكلة ان شاء الله بعد ذلك سنعمل على وضع خطط جديدة تتناسب مع امكانية الكلية في تطوير المفاصل الاخرى التي نراها ضرورية لتطوير عملنا.

* ماتم بصدد البناية المقررة للكلية وماهي المراحل التي وصلت اليها؟

-لقد تم تخصيص قطعة ارض لكليتنا في منطقة حي اور كما ذكرت وقد تم وضع حجر الاساس لبناء الكلية بتاريخ 2009/11/23 لانجاز المرحلة الاولى التي سوف يتم اكمال جناح منها بداية العام المقبل وهذا الجناح هو من أصل ثلاثة اجنحة (بنايات) سوف يستكمل بنائها بالكامل نهاية عام (2011) وبحسب الاتفاق مع الجهة المنفذة لهذا المشروع الذي سوف يسهم في تطوير الكلية في كافة المجالات خصوصاً مايتعلق بالجانب العلمي والاداري والترفيهي.

* اشيع اخيراً ان الكلية سوف تصبح جامعة في المستقبل القريب ما مدى صحة ذلك... وهل هناك مخاطبات رسمية بهذا الصدد؟

- بالتاكيد طموحنا ليس له حدود من اجل تطوير الكلية وجعلها من الكليات العلمية المتميزة ذات شأن كبير ومهم في الوسط التربوي والتعليمي لذلك عملنا على ان نجعل الكلية نواة لتأسيس جامعة اسلامية بالاضافة الى الاختصاصات الاخرى لكي نسهم في تأسيس مصدر آخر من مصادر العلم والمعرفة.. وقد علمنا ان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وافقت على طلبنا بتحويل كلية الامام الكاظم(ع) الجامعة الى جامعة بنفس الاسم.

وعلى هذا الاساس شكل سماحة السيد رئيس ديوان الوقف الشيعي لجنة تتألف من اساتذة مختصين لاستكمال شروط ومستلزمات فتح الجامعة ومتابعة هذا الموضوع بشكل مستمر خصوصاً من قبل الاستاذ الدكتور رشيد الحميري عميد الكلية الذي يعمل جاداً من اجل تحقيق هذا الهدف المهم.

* ماهي طموحاتكم التي من شأنها تطوير الكلية خصوصاً فيما يتعلق بالجوانب الادارية والفنية؟

- نحن في عمل مستمر للنهوض بواقع هذه الكلية الفتية خصوصاً بعد صدور قانونها الخاص المصادق عليه من قبل مجلس النواب ومجلس الرئاسة الموقرين وحصولها بموجب هذا القانون ( المادة الثانية) على استقلالها المالي والاداري اي هناك ميزانية خاصة بالكلية الامر الذي يسمح لعمادتها بالتحرك للنهوض بها في كافة المجالات وستكون ان شاء الله من بين افضل الكليات.

* ماهي اهم المشاكل التي تعاني منها الكلية وماهي الوسائل الكفيلة باعتقادك لتجاوزها؟

- ان اي عمل بالتاكيد لابد ان ترافقه مشكلات سواء كانت على الصعيد الفني او الاداري لانه كما تعلم ان كليتنا فتية وتحتاج الى خبرات اكثر من اجل تطويرها من خلال زيادة خبرات  العاملين فيها.. الان اننا استطعنا من خلال همة السيد عميد الكلية الدكتور رشيد الحميري ان نضع آليات عمل من شأنها تجاوز جميع الصعاب والمشاكل التي رافقتنا خصوصا في بداية التأسيس عندما كنا تابعين الى جامعة الامام الصادق (ع) ومن ثم انفصلنا عن هذه الجامعة واصبحنا ضمن تشكيلات ديوان الوقف الشيعي والان بدأت الامور تأخذ حيزها الطبيعي وبدأت بالاستقرار الفني والاداري. ونحن نعول كثيراً على همة العاملين في الكلية ابتداء من السيد العميد ومعاونيه وموظفي الكلية وهم الان يعملون كخلية واحدة من اجل تجاوز كافة المشكلات ان شاء الله.

* تم الاعتراف بالكلية رسيماً بعد مخاضات عسيرة... اولاً كيف استقبلتم الخبر والى اي مدى باعتقادك هذا الاعتراف سوف يسهم في تطوير الدراسات في الكلية؟

- نعم كانت مشكلتنا الاساسية هي عدم الاعتراف بالكلية رسيماً وعملنا كثيراً  للحصول على الاعتراف بها. ولااخفي عليك سراً كانت معاناتنا شديدة حتى انعكست على الوضع الدراسي في الكلية. لان الطلبة كانوا يشعرون بالقلق والخوف على مسقبلهم لكن الحمد لله جاء الاعتراف بها بشكل رسمي وبذلك حققنا اهم اهدافنا.. حيث استقبنا هذا الخبر بارتياح كبير سواء على  كادر الكلية او الطلبة.

 

 

حل الشتاء والحاجة اليها ما زالت ملحّة

المــولدات.. أسعـــار تثقــل كــاهــل العــراقيين

اعداد/اثير الشويلي

اضحت المولدات الكهربائية تجارة رابحة للكثير من أصحاب رؤوس الأموال من الطبقة الوسطى لأنها تدر عليهم أرباحا معقولة فلا بيت في العراق لم يدخله سلك من اسلاك هذه المولدات في ظل غياب الكهرباء الوطنية حتى ان الحاجة الملحة لوجود هذه المولدات جعلت من أصحابها غير ودودين وصارت العلاقة بينهم وبين الناس حرجة لأن  قاسمها المشترك هو المال هذه المولدات تذكرنا دوما إننا ما زلنا في حرب مستمرة واننا ما زلنا شعبا يعتمد في طاقته على الأعمال البدائية مثلما تذكرنا بالجشع الذي لا يرحم لان داء العاطفة قد سكن العقول وجعل كل شيء يباع حتى الطاقة الكهربائية..

اضحت المولدات الكهربائية تجارة رابحة للكثير من أصحاب رؤوس الأموال من الطبقة الوسطى لأنها تدر عليهم أرباحا معقولة فلا بيت في العراق لم يدخله سلك من اسلاك هذه المولدات في ظل غياب الكهرباء الوطنية حتى ان الحاجة الملحة لوجود هذه المولدات جعلت من أصحابها غير ودودين وصارت العلاقة بينهم وبين الناس حرجة لأن  قاسمها المشترك هو المال هذه المولدات تذكرنا دوما إننا ما زلنا في حرب مستمرة واننا ما زلنا شعبا يعتمد في طاقته على الأعمال البدائية مثلما تذكرنا بالجشع الذي لا يرحم لان داء العاطفة قد سكن العقول وجعل كل شيء يباع حتى الطاقة الكهربائية..وما بين رحمة أصحاب هذه المولدات ورحمة الكهرباء الوطنية يبقى المواطن الكربلائي هو الضحية والمتضرر. بعد تلاعب الوطنية.. تلاعب المولدات على مدى سنوات بقيت الاتهامات متبادلة بين المواطن واصحاب المولدة فالمواطن عدنان البصري قال: نحن نرى ومع الاسف هناك تلاعباً في حصة المواطن من الكهرباء خاصة من قبل اصحاب المولدات الاهلية نتيجة للتلاعب بهذه الحصة المقررة حيث مازال اغلب هؤلاء لا يقومون بالتشغيل حسب الجداول المعدة لهم بحجة عدم وجود الكاز أو بحجة إن المولدة عاطلة أو إن اغلب أصحاب المولدات هم موظفون في الدولة أو في سلك الشرطة أو يعملون لدى مسؤولين لذلك قد أمنوا من العقوبات في حال لو فرضت عليهم، كما إننا ومع الأسف لم نجد هناك عقوبات رادعة بحق المخالفين وإحالتهم إلى المحاكم ودفع غرامات باهظة في حال لو أخل هؤلاء المشغلون بأوقات العمل كما إننا نلاحظ إن البعض من هؤلاء يقومون ببيع الحصة من الكاز إذا ما حصلت أزمة في الوقود كما هو الحال الآن حيث ارتفع سعر اللتر الواحد إلى ضعفه الرسمي. المواطن مؤيد عبد الله  أضاف إلى ما قاله البصري سببا آخر لتردي العلاقة بين الاثنين حين قال: صاحب المولدة يبحث عن ربح ولان المولدات قديمة فهو يتذرع بالعطلات المتكررة حتى لو كانت صحيحة.. ويضيف.. اغلب هذه المولدات قديمة وغير مستوفية للشروط ونحن بدورنا نحمل المجالس المحلية والمختارين بعدم وجود مراقبة من قبلهم على عمل هؤلاء اذ يبقى المواطن هو المتضرر.

ما رأي أصحاب المولدات

بكل تأكيد فأصحاب المولدات لهم رأي آخر وهم يعتقدون أنهم أصحاب فضل لأنهم بأموالهم وصبرهم وحياتهم التي يقضونها في الليالي الطويلة داخل هذه الغرف التي لا تحميهم من برد الشتاء أو حر الصيف يوفرون الكهرباء إلى المنازل ليقرأ الطلبة إضافة إلى تحملهم عناء البقاء حتى ساعة متأخرة من الليل في هذه الأجواء المشحونة بالخوف.. احمد المسعودي صاحب مولدة في حي الغدير قال: إننا نقوم بالتشغيل عند الساعة الواحدة ظهرا إلى الساعة الخامسة ثم بعد ذلك تأتي فترة المساء وهذه الفترة هي من الساعة 7 مساء إلى الساعة الواحدة ليلا أما كمية الكاز فهي تكفي لعملنا ولم نجد أي نقص.. أما عدد المشتركين فهم بحدود 200 مشترك في فصل الصيف يكون الطلب كبيرا على الكهرباء نتيجة لتشغيل أجهزة كثيرة فغالبا ما تتعرض المولدة إلى العطلات ونحن نتمنى من المشتركين أن يلتزموا بالحصة المقررة لهم ولا يقوموا بتشغيل أكثر مما هو مقرر لهم.. أما صاحب المولدة حسام صيهود في حي العامل فقال:المشترك لا يعلم بمعاناتنا فهو يريد أن تصله الكهرباء إلى البيت وانتهى الأمر أما نحن فمعاناتنا تبدأ ولا تنتهي ومنها ما هو متعلق باستلام حصة الوقود..فكمية الكاز غير كافية ولا تسد الحاجة ونعاني ايضا من بطء في التجهيز حيث تمر علينا أكثر من سبعة أيام ولا نحصل على الكمية التي تزودنا بها لجنة الطاقة والوقود وهذا يعني إن المواطن سيبقى بلا كهرباء ليضاف سبب آخر إلى أسباب زعزعة الثقة.. لذلك  نضطر إلى شراء الكاز بالسعر التجاري أما فترات التشغيل فهي فترة متفق عليها وحسب التعليمات الصادرة إلينا حيث يبدأ التشغيل الصيفي من الساعة 1-5 ظهرا أما الدوام المسائي فيبدأ من الساعة 7-1 ليلا وسعر الأمبير هو 7 آلاف دينار أما التشغيل الشتوي فهو من الساعة الرابعة عصرا إلى الواحدة بعد منتصف الليل بحيث لا تقل عن خمس ساعات يوميا.. وأشار الى ان هناك من يحسدنا على الربح ونحن نقول انه بسيط لان عطلا واحدا في محرك المولدة يأكل اخضر الربح ولا يترك لنا سوى اليابس إضافة إلى أجور المشغل والكاز وغيرها من الأمور التي تحتاج إلى صرف أموال لكي تستمر المولدة بالتشغيل.

مدير شؤون المواطنين ورأيه

حملنا همومنا وهموم المواطنين وأصحاب المولدات إلى مديرية شؤون المواطنين لنتعرف على آلية تشغيل المولدات الأهلية فكان في استقبالنا في مكتبة المقدم محمد نشمي عبيد مدير شؤون المواطنين الذي قال موضحا: ازاء شكاوى المواطنين وتذمرهم عقدنا ندوة لتوضيح مفردات التعليمات الخاصة بالتشغيل وقد تم تبليغ جميع المختارين والمجالس المحلية بتشكيل لجان محلية يكون الاهالي والسكان من بين اعضائها لمتابعة شؤون المولدات لا سيما ساعات تشغيلها.

*كيف تكون الرقابة على المولدات وساعات تشغيلها وكم عدد هذه المولدات؟ -إننا نقوم بالرقابة الميدانية لأصحاب المولدات الأهلية من خلال اللجان المشتركة المؤلفة من دائرتنا وفرع نفط كربلاء واتخذنا عدة إجراءات مع أصحاب المولدات وهنا جملة من الإجراءات اتخذت من قبلنا علما إن عدد المولدات في كربلاء بلغ أكثر من 1200 مولدة وكربلاء هي المحافظة الوحيدة التي تعتمد على هذه الضوابط وان سعر الأمبير يبقى ثابتا وهو 7 آلاف دينار فقط بينما في بعض المحافظات تجاوز 10 آلاف دينار ، لدينا جهات رقابية تتابع هذا الموضوع ان نسبة الكاز حدد في فصل الصيف بـ20 لترا لكل K.V واحد أما في فصل الشتاء فيكون التجهيز 3،5 ,13لكل K.V واحد أما فترة تشغيل المولدات فإن المشغل مطالب بتشغيل الساعات المتفق عليها في فصل الصيف الذي يبدأ من الأول من الشهر الرابع وينتهي في الأول من الشهر العاشر ليبدأ التشغيل الشتوي..وفي حالة عدم التشغيل أثناء هذه الأوقات تضاف الساعات المتبقية إلى الليل ليصبح التشغيل حتى الصبح

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق