الصفحة الاولى السياسة سياسة دولية محليات تحقيقات الثقافية المنبر الحر دراسات مشاعل نافذة الرياضة الاخيرة اتصل بنا أعداد الجريدة (الارشيف) من نحن الصفحة الرئيسية من نحن نهج الدعوة الاسلامية نهج الائمة الصالحين منبر الدعوة الحر اتصل بنا

العدد: 905 الاحد 18 ذي الحجة 1430 هـ/ 6 كانون الاول 2009

المنبر الحر

أزمـة قـانـون الانتخـابات وتـداعيـاتـه

ناجي الغزي

أصبح قانون الانتخابات من أعقد وأصعب المشاكل السياسية التي واجهت الكتل والاحزاب السياسية في الوقت الراهن, حيث جعل المتابعين للشأن العراقي في حيرة لما يجري في الساحة السياسية العراقية المضطربة أحياناًً، والهادئة أحياناً أخرى منذ سقوط نظام صدام البائد. وقد خضعت أغلب الامور السياسية الى التجاذبات والتصادمات والمزايدات والخطابات الطوباوية أكثر من أن تخضع الى حوارات عقلانية وطنية هادئة تخرج البلد من محنته الحقيقة وترسم مستقبلا للدولة العراقية الحديثة. وللاسف هناك الكثيرمن يثبت عدم قدرته للاداء السياسي الفاعل والناجح, ويفضل تعكير الاجواء لأجل كسب الاضواء من خلال خلق الإثارة والمشاكل التي تعيق تقدم البلد سياسياً وأقتصادياً وتنموياً.  صحيح أن اللعبة السياسية في ميادين العمل السياسي تتطلب والضغط واللعب بالاوراق الرابحة لغرض تحقيق مكاسب وهذا من الدهاء السياسي. ولكن المرحلة السياسية العراقية التي يمر بها البلد وخاصة في هذه الايام الحرجة لاتتطلب ذلك لانها تشهد تطورات متسارعة على الصعيد الامني والسياسي. أضافة الى أن هناك أطراف أقليمية ودولية تتابع بكثب سير الأمور السياسية في العراق, وما تؤول لها الانتخابات وتداعياتها فهم يراقبون بلا تردد  مشاهدة مسلسل قانون الانتخابات المثير للجدل تحت قبة البرلمان والذي طال الحدام والصدام عليه حتى خرج بولادة عسيرة ( مشوه الشكل والتكوين ) أمدها أربعة أشهر. وإن نقض القانون الذي تفجر على يد السيد الهاشمي لم يأت مفاجئة أومصادفة وبدون مقدمات، بل كان هناك سيناريو خفي أوشبه معلن أحيكت خيوطه وأحكمت مفاصله من قِبَل أعداء العملية السياسية المعروفين للقاصي والداني, والدليل إن النقض جاء في الساعة الاخيرة من السقف الزمني النافذ للقانون. والهدف هو تسويف الوقت وتخريج القانون من حلبة الزمن القانوني الذي يفصل بين اقراره وموعد الانتخابات, وبذلك فأن هذا التأخيرسيربك عمل المفوضية بسبب ضيق الوقت. وهناك سيناريو يطرح هنا وهناك, ينظر الى مرحلة مابعد فشل أقرار قانون الانتخابات وعودته للبرلمان هو إفشال وإسقاط حكومة المالكي.. لتتحول من حكومة دستورية الى حكومة تصريف أعمال. وتحويل الساحة العراقية بعد ذلك إلى فوضى سياسية من خلال الفراغ سياسي والدستوري والأمني الذي يحدث. والرجوع الى المربع الاول ودخول البلد في فوضى حزبية ومليشياتية وأغراق البلد في بحر من الظلام والدماء، لم يوقفها الإ مؤتمر الطائف، والشهود في مؤتمر الطائف اللبناني. لترسم السعودية دورا محورياً لها فى الساحة السياسية العراقية وتكون لاعباً مهماً ومؤثراً يوازي أو يزيد على المحور الايراني. وعندما نتحدث عن سيناريوهات خفية لايعني أن لاتغادر أذهاننا نظرية المؤامرة ورمي أخطاءنا على أطراف خارجية. ولكن حقاً هناك مؤامرة خبيثة تستهدف الى أضعاف العراق وتأخره أقتصاديا وسياسياً وعلمياً وتمزيق وحدة صفه الوطني. وتريد تلك الاطراف العودة بالعراق الى تناحر طائفي وقومي. وعلى الرغم من قرار المحكمة الاتحادية الذي أنقسمت عليه بعض الكتل السياسية بين مؤيد ومشكك والذي سيناقش من قبل البرلمانيين يوم السبت 21/11/2009 في جلسة برمانية حاسمة كما يقال, الا أن الكتل السياسية الاخرى عازمة على نقض النقض في تلك الجلسة والتصويت عليه كما جاء, وإعادته الى المجلس الرئاسي  من جديد. وإذا تم نقضه فلا قيمة للنقض, والكتل السياسية الكبيرة عازمة على السير في الانتخابات لان النقض الاخر غير مؤثر حسب ماجاء في المادتين 31/ 6 و 137  من النظام الداخلي للبرلمان.

أسباب الازمة

أن أسباب الازمة التي يمر بها العراق اليوم هو صراع القوى السياسية الكبيرة المشاركة في السلطتين التشريعية والتنفيذية والتي تتحمل الجانب الكبير من الاخفاقات والازمات السياسية. لانها تعمدت على مبدأ التسويف المتعمد للوقت. وقد جاءت هذه النتائج كقراءة  حتمية للفهم القاصر في الوعي السياسي وقصر النظر لدى الكثير من القادة السياسيين . وذلك لعدة أسباب:

1-عدم مناقشة قانون الانتخابات بشكل واضح ودقيق, ومعالجة فقراته ونصوصه بشكل وافي ومقنع للاطراف السياسية.

2-عدم منح القانون مداولة ومناقشة بوقت مبكرفي مجلس النواب.

3-حشر قضايا ومشاكل كبيرة ومزمنة في قانون الانتخابات " كقضية كركوك" مما جعل القانون يتعثربالمصالح الفئوية الضيقة ويختنق بعامل الزمن.

4-عدم الانفتاح على جميع القوى السياسية في الحوارات حول صيغة قانون الانتخابات الجديد

5-عدم أدراك للكثير من القوى السياسية للقوانين والصلاحيات وأهمية القرارات.

6- ادراك أهمية صلاحيات مجلس رئاسة الجمهورية ودوره في نقض القانون,علما الكثير ممن صرح أن المصادقة من قبل رئيس الجمهورية ونائبه عادل عبد المهدي يكفي لتمرير القانون والمصادقة عليه. وهذا دليل على الفهم القاصرو القراءة الخاطئة.

7-عدم أشراك طارق الهاشمي في الحوارات والنقاشات, التي شكلها المجلس السياسي الوطني لانه لايمثل إلا نفسه بعد أستقالته من الحزب.

أعتقد أن العوامل المتشابكة في الخطابات والرؤى السياسية الخاطئة, وضعف وتردي الاداء السياسي والوظيفي للاطراف السياسية المتنازعة والمتصارعة أدت الى الدور الحاسم في نقض القانون؛ حيث اختلطت الأوراق بين المزايدات السياسية وكسر الارادات. وهناك عامل آخر أشد خطورة من العوامل الأخرى والتي يتحاشى الحديث عنه الكثير ممن تناول الأزمة السياسية العراقية بموضوعية وهو عدم التزام الاحزاب السياسية الدينية بشكل واضح بقواعد الدين الإسلامي وسلوكياته المنصوص عليها. وأن أغلب تلك الاحزاب هي أحزاب ترفع الاسلام شعار لها وتدعي بأنها تسير على قواعد الدين الاسلامي. وهي من تلك القواعد براء. لان التعطيل والنقض من قبل الاحزاب والكتل السياسيية للعشرات من القوانين والقرارات لايصب في مصلحة المواطن وتنمية أقتصادياته. بل ساعد على تردي الوضع الخدمي والامني وأنتشار الامراض والفقر والبطالة وبروز العديد من الظواهر والسلوكيات الغير جديدة.

الخروج من الازمة بعد قرار المحكمة الاتحادية حول عدم دستورية النقض وتجنيد المحللين السياسيين وخبراء القانون في أغلب الفضائيات العراقية والعربية والاجنبية الناطقة بالعربية الموجه للعراق حصرياً. دخلوا في سجالات وتباين في الآراء حول قرار النقض وقرار المحكمة وتوقعات جلسة السبت الحاسمة على الرغم من تعدد جلسات الحسم في البرلمان, الا أن الكل يعول على هذه الجلسة. وهنا لانريد أن نتكهن بما لانعلمه لان التكهن في الساحة السياسية العراقية أصبح غاية في الصعوبة, بسبب الامزجة السياسية والطمع في النهب والكسب السريع.  ولكن هناك قراءات وتوقعات كثيرة تشيرعلى أن أحدهما سيخرج القانون من أزمته ومنها:  نقض النقض من قبل البرلمان دون أي تعديل أو تبديل عليه وترحيله بشكله ومضمونه الى مجلس الرئاسة للمصادقة عليه. وهناك توقعات تقول أن تحدث زيادة في حصة المهاجرين والمقيمين خارج العراق من 5% الى 10%. وهناك  توقعات تقول أن تخضع مصادقة القانون من قبل الهاشمي الى تسوية سياسية أو صفقة سياسية  مفادها "هو أبعاد شبح الاعدام بحق رموز النظام البعثي" . كألتزام قطعه السيد الهاشمي خلال لقاءه عشائر تكريت.

وهناك مواجهة أخرى تنتظرالبرلمانيون , وهي الدعوات التي نادت بها بعض المكونات والطوائف الدينية والقومية عبر وسائل الاعلام المتعددة من الاقليات الدينية والقومية تطالب بزيادة حصصها في البرلمان القادم. ولكن هناك طرفان لهما القول الفصل الاول هو المرجعيات ومطالبتها الدائمة بالمحافظة على سير العملية السياسية والالتزام بمبدأ التداول السلمي للسلطة من خلال قانون الانتخابات في موعده المحدد. والثاني غير واضح بشكل جلي ولكنه مؤثر بشكل كبير على خروج الأزمة من محنتها الحقيقة,  وهو الطرف الامريكي الذي يضغط بالعصى بشدة. وعلى الرغم الصراعات والتجاذبات التي تواجه البرلمان, إلا أن القانون سينقض الغبار ويخرج من أزمته, ولكن آثاره ستكون جلية في المشهد السياسي للمرحلة الانتخابية المقبلة التي تقودها أجندات حزبية ومذهبية وقومية وتدخلات أقليمية مختلفة. وسيشهد الشارع السياسي مفارقات كثيرة بالشعارات والحملات والنتائج, ولاأريد أن أتجاوز المفوضية في التعريج عنها لانها غير مستقلة في صناعة القرار بل هي ضعيفة ومستغلة تبعاً للتصريحات التي تصدر من أعضاءها دون الالتزام بها. وعلى الرغم من الامل المعقود على المرحلة الأنتخابية القادمة,  إلا أنني لاأتوقع أن يتنج لنا البرلمان القادم برلمانيين منقذين للوضع المأساوي ولا مصلحين للمسارات الخاطئة التي جاءت بها المحاصصات الطائفية والحزبية والديمقراطية التوافقية في الانتخابات الماضية,  بل سيكون أغلبهم تابعين لزعمائهم وكتلهم السياسية.

 

 

فلنستبق الخيرات

علي الشيخ محسن

جميع امم المخلوقات تسير بنظم محددة وعناصر الكائنات لها قوانين في الاتحاد والحركة وجميعها لاتملك القدرة والانفرادية في التغير.

اما العقل فهو عالم خاص لاتحده حدود غير المطلقة ..فالنقلة من عالم الارحام لعالم الوجود تسبقها النشأة الاولى للكتلة الدماغية المهيأة للشروع في اللامحال غير المطلق وانفتاح افاق اللامحدودية غير مطلقة الكامنة في العقل الذي يحمل معه سر العقاب والثواب لأنه وححده القادر على احداث التغيرات في حركة الحية والمجتمع رغم خضوعه لقانون النسبية من حيث الكم والنوع في اثر الفعل وابعاد مساحة التأثير للفاعلية في المحيط الكوني وكذلك خضوعه لقانون صراع الاضداد في علاقته الجدلية مع النفس والشيطان وعملية الصراع هذه هي محاولة التغير لسلوكية النفس الامارة بالسوء والانتقال بها من مرحلة اتباع الشهوات الى مرحلة النفس اللواحة وصولا الى مرحلة النفس المطمئنة وبحذر دائم من المس الطائف للشيطان.

رافضا كل التجاذبات الفكرية المشوشة ..ومن هنا يتحقق لنا بأن وراء هذا المخلوق تقيق غرض فالرجعة بالمخلوقة بعد تقدم فاعلية العقل سلبا او ايجابا ضرورة حتمية في سنة الاهلية لعالم اللامكان وان فعل العقل في الحياة تأدية ثم انتهى حيث التعطل والتلاشي والنقلة لعالم الارواح في الماوراء حيث الروح والاستقرار بانتظار الوعد المحتوم المثبت في سجل الحفظة الكرام والمقدم للرقيب الاعلى قبل بدأ التحقيق والكشف عن السيرة الذاتية الكلية لفاعلية العقل وماقدمه هذا العنصر من عدد ذرات الخير والشر ووضعها في ميزان العدل الالهي فأن جميع بني البشر حينما يتعرض احدهم لحالة تعطل مفاجئ نتيجة لحادث او مرض خطير ..ينظر الى السماء وهذه النظرة الفطرية في طلب العطف والرحمة تعيده الى النشأة الاولى فيتحول من وحش كاسر الى ضعيف معطل لايملك منها غير ماخلفه من اعمال ...وهو ينتظر حالة الانتقال وماسييواجه في مسيرة التنقل بين محطات الوقوف قبل الحساب كالبرزخ مثلا وتبدأ الحافظة باعادة شريط الذاكرة ليعود الصراع بين العقل والنفس فكلاهما يخطئ الاخرين في حالة من اليأس بعد فوات الاوان فعلينا ان نستبق الخيرات ونتزود فان خير الزاد التقوى.

 

 

كلام في السياسة.. بعيدا عن السياسة

خالد الجنابي

خطوة جريئة جدا وان جاءت متأخرة لكن المهم انها جاءت ، خطوة سوف تعيد للكرة العراقية هيبتها التي تلاشت بسبب اتحاد كرة القدم المنحل وعلى رأسه حسين سعيد ، ان القرار الشجاع الذي اتخذته اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية المتمثل بحل الاتحاد العراقي لكرة القدم هو الخطوة الصحيحة التي ستضع الكرة العراقية في مسارها الصحيح ، لا أريد أن أكون محللا رياضيا فهناك من هو متخصص في هذا المجال لكن بصفتي عراقي فأن ألأمر يعنيني مثل ما يعني كل عراقي يحب العراق الغالي ، لقد عرفنا رعد حمودي ولا أريد أن أذكر أي لقب قبل إسمه كونه أغلى من كل ألألقاب التي أعرفها ، عرفنا رعد حمودي ذلك الحارس الشجاع الذي ذاد عن مرمى العراق بكل شجاعة وامام اكبر الفرق لسنوات طويلة وكان له الفضل في احراز المنتخب العراقي لعدة ألقاب ، واليوم ومن خلال موقعه كرئيس للجنة الاولمبية العراقية نطالبه بأن يكون بذات الشجاعة التي عرفناه بها وبكل تأكيد سوف يكون عند حسن ظن الجميع ، وليعلم رعد حمودي ان كل عراقي يحب تربة هذا الوطن قد بارك له هذا الانجاز ألا وهو حل الاتحاد العراقي لكرة القدم ، لأن كل عراقي يحمل في نفسه حسرة كبيرة على الكرة العراقية وما مرت به بسبب الاتحاد وحسين سعيد وبعض اللاعبين ، من كان يتوقع ان تصبح الكرة الخليجية في يوم ما عائقا امام الكرة العراقية وتمنعها من التأهل الى المشاركات الاولمبية ، من كان يتوقع ان تكون حصيلة المنتخب العراقي في تصفيات مجموعته ضمن بطولة كأس الخليج العربي الاخيرة نقطة واحدة من ثلاث مباريات ولم يسجل فيها سوى هدف واحد في حين تدخل مرماه ثمانية أهداف ، من كان يتوقع ان يفوز منتخب عمان على منتخبنا باربعة اهداف دون رد ضمن تلك البطولة ، والله لحد الان لن اتمكن من تصديق تلك النتيجة بالرغم من انني شاهدت المباراة لكن لايمكنني التصديق مطلقا وهذا حال الجميع ، علاوة على ذلك فأن ماجرى خلال مباراة منتخبنا الوطني ونظيره القطري يوم   2008/6/22 شيء مثير للدهشة والغرابة فهل من المعقول أن منتخبا يريد أن يصل إلى نهائيات كأس العالم يلعب بالطريقة التي لعب بها منتخبنا ، لقد كان أداء منتخبنا هزيلا للغاية ولم تعرف المنتخبات العراقية السابقة مثله قط ، ومن دواعي الخجل التي عشناها طيلة دقائق المبارة هو إن اللوحة الالكترونية كانت تشير الى سيطرة المنتخب القطري على مجريات اللعب بنسبة 62% مقابل 38% لمنتخبنا وهذا لايؤشر تصاعد المستوى الفني لقطر لكن يؤشر هزالة الامكانيات الفنية والتكتيكية التي أراد أن يظهر بها أغلب لاعبي منتخب العراق في تلك المباراة ( لغاية في نفس يعقوب ) يشاركهم في ذلك إتحاد الكرة الذي يعلم قبل غيره بأن عدنان حمد ليس بالمدرب الذي يقود منتخبا يحمل لقب بطولة قارية وعليه بذل المزيد لكي يكون ضمن المتأهلين الى الادوار النهائية لكأس العالم ، علما إن عدنان حمد لايملك أي إنجاز مع المنتخب الوطني ، وفشل فشلا ذريعا في تلك التصفيات ويكفي أن الخسارة مع قطر تكررت في مباراتي الذهاب والأياب ، وأن المنتخب وخلال المباريات الخمسة التي لعبها بقيادة عدنان حمد قد سجل ثلاثة أهداف فقط في حين دخلت مرماه خمسة كرات ، ثلاثة منها من المنتخب القطري الذي لم نسجل في مرماه خلال المباراتين أي هدف ، فهل هذا يصدق ، وهل مرت الكرة العراقية بمأزق كهذا ؟ إن تجربة الاحتراف تعود على المنتخبات الوطنية بالنفع الكثير حيث يضيف كل لاعب محترف لمسة فنية الى لمسات منتخبه الوطني لكنها عادت علينا بالوبال ، بسبب عدم الحزم المطلوب من الاتحاد في هكذا مواقف بل كان الاتحاد يصرف الانظار وكأن الامر لايعنيه لغايات عديدة  ، تلك الامور زعزعت ألولاء للوطن في نفس من لاهمً لهم سوى كسب المال من خلال إستمرار التعاقد معهم وبشكل خاص الذين يلعبون في الاندية القطرية فهل إن تلك الاندية أغلى من الوطن ؟ إنها جريمة لاتغتفر عندما تكون إجابة البعض نعم ! لقد قتل المنتخب والاتحاد في تلك المباراة الفرحة في قلب 27 مليون عراقي وهذا يفوق مافعله كل الارهابين طيلة السنوات الماضية التي مرت ! لقد توفرت لمنتخبنا كل ألأمور وسخرت له أمكانيات الدولة بكاملها ، وبقي شيئا واحدا مطلوب توفيره من اللاعبين ألا وهو الغيرة والروح الوطنية لكن مع ألأسف أغلب اللاعبين تخلوا عن تلك الصفتين ، وأثبتوا أن ولائهم ووطنيتهم للأندية القطرية وليس للعراق الغالي ، وازاء كل ذلك فأن الاتحاد كان يقف موقف المتفرج ولا يبالي بشيء سوى الاستمرار في العمل عن طريق التوسط لدى الاتحادين الاسيوي والدولي على حساب الكرة العراقية ، على كل من تخلى عن غيرته ووطنيته لأية جهة ولأي سبب أن يتذكر أن العقد ومهما كانت مدته فهو منتهٍ لامحالة ، لكن الوطن باق أبد الدهر ' وإن من سولت له نفسه أن يبيع وطنه بدراهم معدودات فسوف لايجد مكانا فيه مستقبلا لأنه سيكون مرفوض من الجميع وإن من بارك له بيع الوطن سوف يعييره في ما بعد ويصبح مثالا سيئا على مر ألأيام  ، قد يقول البعض أن الكرة فوز وخسارة ونحن نقول نعم لكن هناك فرق بين أن تلعب لتفوز ومن ثم تخسر لسبب ما ، وبين أن تلعب لتخسر ، وهذا ماحدث في مباراتينا مع قطر أمام انظار الاتحاد العراقي ( اللاعراقي ) لكرة القدم ولقد كان أغلب العراقيين متأكدين من هذا الشيء لكن الجميع كان يمني النفس ويتمنى لو حصل عكس ذلك ، الجميع تمنوا أن تكون ظنونهم خاطئة وأن يفوز المنتخب على قطر ، ومع آخر صافرة لحكم المبارة تأكدنا أن ظنوننا كانت صحيحة  ، لذا فأن الوقت قد حان لحل إتحاد كرة القدم من أجل البدء ببناء قاعدة جديدة وصحيحة ، نعم لحل إتحاد الكرة الحالي حتى لو كان الثمن تعليق المشاركات الخارجية فهو أفضل من أن نشارك ونمنح فرصة الفوز للآخرين كما فعل المنتخب والمدرب أللاكفوء عدنان حمد والاتحاد الذي يدير شؤون كرة القدم من خارج الحدود ولاندري ماهي الحكمة في ذلك ، وإذا كان رئيس الاتحاد لايرغب بالعمل داخل العراق لسبب ما فأن هناك الكثير من هم أهلا للمنصب والادارة من داخل العراق وتحت مختلف الظروف وبعيدا عن كل الذرائع التي أصبحت مخجلة ولايتذرع بها أي شخص يحب العراق بقلبه ولسانه ، لذا ومن خلال ماتقدم ذكره فأن قرار اللجنة الاولمبية كان صحيحا من جميع النواحي علاوة على انه مطلب جماهيري ، ومن الجدير بالذكر ان كافة مؤوسسات الدولة تدار من داخل العراق فلماذا اتحاد كرة القدم يدار من الخارج وهذه سابقة لن نألفها من قبل ، أليس اتحاد كرة القدم من مؤوسسات الدولة واكثرها تفاعلا مع الجمهور من خلال الجماهيرية الكبيرة التي تتمتع بها كرة القدم في العراق ، وليعلم الجميع انه حتى لو فرضت عقوبات ما على الكرة العراقية من قبل الاتحادين الاسيوي والدولي بسبب الدور المشبوه الذي سيقوم به بعض اعضاء الاتحاد المنحل وتشويه حقيقة الوضع العام في العراق فأن تلك العقوبات ومهما كانت فهي أهون من أن نبقى نتفرج على المهازل التي وصلت اليها الكرة العراقية بسبب الاتحاد المنحل بحيث أصبح منتخبنا فريسة للفرق الاخرى التي تكون ضامنة للنقاط الثلاث عندما تلعب مباراة رسمية مع المتخب العراقي وبشكل خاص الفرق الخليجية وعلى رأسها منتخب قطر ثم منتخب السعودية وهكذا ، تحية الى اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية على قرارها الشجاع والحاسم ، وتحية الى كل من يدعمها ويساندها من أجل اعادة الكرة العراقية الى عصرها الذهبي ، إن كرة القدم بالذات أصبحت واجهة مهمة من واجهات دول العالم وينظر لها بمنظار لايبتعد كثيرا عن المنظار السياسي التي تقاس من خلاله الدول ، عليه يجب ان تكون واجهة كرة القدم بالمستوى المطلوب وتواكب التطور المستمر الذي يشهده العراق في المجال السياسي ، وأخيرا اكرر نعم لحل إتحاد كرة القدم.

 

 

العراقيون اولى بضرب الملك السعودي (بالقندرة) من الاتراك

حميد الشاكر

عندما بعث لي احد الاخوة رابط فيديو تركي ومن على قناة اسطنبول لارى كيف ان الاتراك عبروا عن رفضهم للاجرام السعودي بحق اليمنيين الحوثيين وحربهم الجاهلية السعودية الوهابية ضد الابرياء والنساء والاطفال الحوثيين ،بأن اختاروا الاحذية والحرق بالنار لصور العاهل المجرم لال سعود عبدالله بن عبد العزيز وبث ذالك فضائيا لايصال الرسالة للعالم كله لااعلم لماذا تبادر الى ذهني صورة : ان العراقيين كانوا هم الاحق بمثل هذه الانتفاضة وهذا التعبير من اخوانهم الاتراك الشرفاء في اسطنبول ضد ال سعود وجرائمهم المتكررة في هذه المنطقة وضد كل ماهو بريئ ومسالم او مقاوم ومنتخي للعرب وللاسلام وللحق ؟!.

طبعا الذي يشاهد ماقام به الاتراك ضد مهزلة واجرامية وغدر ونفاقية ال سعود ، ومالم يزالوا يقومون به من دور استعماري حقير داخل منطقتنا العربية والاسلامية خدمة للصهيونية وللاستعمار سينطبع في داخله اكثر من رساله تحمل من المعاني والدلالات الشيئ الكثير ، فمثلا اول هذه الدلالات المعبرة هي :كون الاتراك وليس غيرهم هم من قام بمثل هذا التعبير الرافض لسياسة عائلة ال سعود الحاكمة على ارض المسلمين والمدمرة لوحدتهم والعابثة بكل استقرارهم واحكام دينهم !!!!.

نعم لوكنّا قد راينا مثلاالعراقيين وهم يخرجون بالالاف للشوارع للتنديد بالحرب التي يشنها ال سعود ضد الابرياء الحوثيين واطفالهم ونسائهم انتصارا لاهل الحق المظلومين وتنديدا بالظالمين الجبارين المفسدين وراينا هؤلاء العراقيين وهم يضربون صور العاهل السعودي المجرم بالقنادر ( والنعل العراقية ) ومن ثم ليسودوا وجه ال سعود بدخان النار الاسود مع نقل للفضائية العراقية لكل ذالك ، لكان ربما شيئا قريبا للتوقع باعتبار ان الشعب العراقي من الشعوب التي نالها الارهاب والغدروالقنابل والفتاوي التكفيرية السعودية مبكرا ومبكرا جدا ، ولهذا فالشعب العراقي من الطبيعي ان يكون هو الاقرب لادراك معاناة الحوثيين اليوم على يد هذه الزمرة الحاكمة في ارض الحجاز ونجد ، وهو ربما الشعب المهيئ نفسيا وفكريا لمعرفة وتلمس معاناة اخوتهم الحوثيين في اليمن وما ينالونه اليوم من حرق بقنابل الفسفور الصهيوهابية من منطلق ان العراقيين قد حرقوا قبل اليمنيين بهذه القنابل التي تصنع ارهابيا اليوم بالاموال والمفخخين الوهابيين السعوديين الارهابيين لتفجر في اسواق ومدارس ومساجد العراقيين الى هذه اللحظة حقدا وانتقاما وكراهية لانسانية الانسان العراقي المسكين !!!!.

لكنّ المفاجأة هي ان الاتراك في اسطنبول هم الذين يخرجون لمناصرة المظلومين الحوثيين اليمنيين ضد هجمة الكلاب الوهابية ، وليس العراقيون ولا الايرانيون مع ان طلبتهم خرجوا منددين ولا السوريون ولا اللبنانيون ولا الفلسطينيون ... ليضربوا الملك السعودي المجرم وصوره بالقنادر امام شاشات فضائيات العالم ولينقل العالم هذه التظاهرة ويصورها لفضح اجرام عائلة ال سعود الخائنة لله ولرسوله وللمسلمين وكيف ينظر المسلمون اليوم لهذه العائلة الفاسدة من بقايا تراث الشجرة الملعونة في القرآن الكريم ؟!!.

ان الواجب الانساني كان وربما الواجب العراقي الوطني ايضا على حسب ما اعتقده كان يقتضي ان يُعبر العراقيون اولا وقبل العالم كله عن رفضهم للحرب الوهابية السعودية الهمجية المسعورة ضد اخوانهم في اليمن من الحوثيين الابرياء بل كان على العراقيين ان يبادروا كشعب ذاق مرارة الحقد السعودي عليه قبل العالم كله وعلى كل كيانه ان يبادر الى نصرة المظلوميين الحوثيين وليعبر بقوّة ورفض مطلق من خلال المظاهرات السلمية التي تضرب صور ملوك ال سعود الخونة بالقنادروالنعال وحرق وجوههم القبيحة بالنار والدهس بالاقدام وتصوير ذالك وبثه عالميا ليدرك العالم على الاقل اننا لم نزل امة مسلمة واحدة تتناهض بالنصره ضد الظالمين المفسدين اولا ، وثانيا للتعبير عن مظلوميتنا كشعب عراقي لم يزل يتعرض كل يوم لضربات الارهاب الوهابي السعودي الذي يتلذذ بحرق اطفالنا تحت قنابله الوهابية المفخخة بعثيا وصداميا ، وثالثا لنريَ الله سبحانه وتعالى اننا شعب لايقبل بالظلم سواء وقع عليه او وقع على غيره من بني البشر المظلومين ، وبهذا نكون كعراقيين ادوا ماعليهم من امانة ونصحوا للامة وانتصروا لمظلوميتهم من خلال نصرة المظلومين الاخرين في هذا العالم التي تتحكم بمصائره ودماءه عائلة كعائلة ال سعود الخبيثة !!.

نعم لم يزل الوقت لم يأزف لخروج العراقيين بمظاهرات سلمية والتعبير عن رفضهم للظلم والظالمين ونصرة اخوانهم الحوثيين ويشاركوا اخوانهم في تركيا فضيلة وجهاد ضرب وجه العاهل الاجرامي السعودي بالقنادر ليكون عبرة للمعتبرين ولعنة على الملعونين.

Copyright © 2009 - AL Dawaa newspaper | www.aldawaanews.net

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الدعوة - تصدر عن حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق